Uncategorized

نيران الزهار سعاد القسم ال4 محمد سلامه

تحدث همام قائلاً:أنا هبعت أجيب اختك من اسكندريه،وزى ما قولت ،كتب كتابك على هاشم بعد أربع أيام. بينما خرج نعمان من الماء يرتجف جسدهُ ليس خوـ,,ــــفاً، بل توعكاً، ذهب الى منزله ودخل الى غرفته يهزى بحمى قويه. بعد يومان
ليلاً
رغم الرقابه الشديده الذى يفرضها هاشم ووالده على مهره،لكن إرتدت زى إحدى الخادمـ,,ــات وغادرت المنزل،وتوجهت الى منزل نعمان.
أستقبلتها والدة وأخت نعمان
وهو الآخر خرج من غرفتهُ،يبدوا عليه أثار التوعك،لكن شعر برجوع صحته له وهو يراها،
قالت مهره:ممكن تسيبونا لوحدنا دقايق.

إمتثلتا الاثنتان رغم تعجبهن،وخرجن وتركن مهره ونعمان
مهره التى سرعان وأرتمت بحضـ,,ــــن نعمان،قائله:خوفت عليكى قوى،الحيوان هاشم مش هيسيبك،خد أختك ووالداتك من هنا وسيب البلد،هاشم شرانى. رد نعمان:أنا مش جبان يا مهره ومستعد اواجه العالم كلى بحبى ليكى،بس تكونى معايا. ردت مهره:صعب يا نعمان،أرحل عن هنا. رد نعمان:قولى يا مهره إنك مش بتحبينى ووقتها هرحل عن هنا خالص ومش هرجع. صمتت مهره تبكى بدموع. تحدث نعمان،يبقى مفيش غير المواجهه،واول طريقها أنك تكونى مراتى رسمى. تعجبت مهره وتبسم نعمان،وقال:انا هروح اطلبك من رضوان إبن عمك،وهو شخص متفهم،ومعندوش كِبر وغرور هاشم.

ردت مهره:للأسف رضوان مش هنا فى الزهار رضوان فى اسكندريه مراته والده وقاعده عن مامتها لحد ما تبقى كويسه ومعرفش هيرجع إمتى وهاشم وعمى مُصرين يكتبوا كتابى على هاشم بعد يومين. رد نعمان بتفكير:يبقى خلاص نكتب كتابنا النهارده ووقتها تبقى مراتى رسمى،ويشوف عمك وهاشم هيعملوا أيه.

تبسمت مهره لنعمان،رغم شعورها السيئ لكن لا تملك خيار آخر الآن،بالفعل بعد وقت فى نفس اليوم تم عقد قران مهره ونعمان،وكانت الصدمه
الكبيره،حين إقتحم هاشم ورجاله منزل نعمان،يبحثان عن مهره،وها هم وجدوها بغرفة نعمان،كاد هاشم أن يصفعها لكن يد نعمان كانت الأقوى،وبدل أن تنزل الصفعه على وجنة مهره كانت تنزل على وجنة هاشم يصحبها قول نُعمان:أوعى تفكر تمد إيدك على مراتى. أيقظت تلك الصفعه شياطين هاشم،وقال بعيون تقدح نيران،نكته حلوه،بس سخيفه وإزاى بقى تم الجواز ده؟

تحدثت مهره: أنا فعلاً مرات نعمان ورسمى كتبنا كتابنا عند المأذون النهارده. ضحك هاشم بسخريه يقول: جواز باطل، بدون موافقة ولي أمرك. ردت مهره:بس انا موافقه عالجواز من نعمان ومستغنيه عن إسم عيلة الزهار وكل املاكى مش عاوزاها خدها،وإبعد عن حياتى جلجلت ضحكة هاشم أكثر وقال:أنا ناوى أخد الأملاك فعلاً بس فوقها هديه وهى المهره اللى من حقى مش من حق جناينى جربوع. قال هاشم هذا ونادى على أحد رجاله:
هاتلى أم المحروس ده وأخته هنا قدامه.

تَحَر نعمان قائلاً: لو لمست منهم شعره هقتـ,ـلك،قال نعمان هذا وحاول الذهاب اليهم لكن أمسكه إثنين من رجال هاشم . ضحك هاشم، واثنان من رجاله، يسحبان والدة وأخت نعمان ويركعهن أمام قدم هاشم. تبسم هاشم بزهو وقال وهو يضع سلاحه برأس والدة نعمان قائلاً:
هقـ,ـتل أمك وأختك حلال للرجاله.
بالفعل عَمر هاشم سلاحه ووضعه برأس والدة نعمان التى تبكى لكن لا تستعطفه، كما كان يظن، كذالك أخته تبكى وترتجف بصمت،
تحدث هاشم: كلمه واحده،، إرمى اليمين على مهره.

صمت نعمان الذى يحاول فك لجام هذان الرجلان من حوله لكن هما أقوى وأعتى منه عاود هاشم نفس القول: قدامك دقيقه واحده، يا ترمى الطلاق على مهره، يا تقرى الفاتحه على روح امك وشرف أختك. تحدثت مهره بدموع وأستجداء:
إرمى اليمين يا نعمان. أغمض نعمان عينيه وقال: أقتـ,ـلنى يا هاشم، لانك لو مقتـ,ـلتنيش النهارده هرجع فى يوم وهنتقم منك بأشد انتقام. تبسم هاشم بسخريه يقول: الدقيقه قربت تخلص.
قال هاشم هذا ووضع سلاحه برأس والدة نعمان مره أخرى.

أغمض نعمان عينه وقال: إنتى طالق يا مهره. خارت قوى مهره ووقعت جاثيه على الأرض، وتبسم هاشم بزهو، وبدل أن يضر*ب والدة نعمان، قام باطلاق رصاصه بساق نعمان قائلاً:
رحمتك ومستنى إنتقامك يا نعمان. قال هذا ووضع سلاحه بجيبه وسحب مهره خلفه كالذبيحه، هى فعلاً ذبيحه. بينما والدة نعمان،أغمي عليها،واصيبت أخته بذهول.
…..
بعد مرور شهر ونصف شعرت مهره الحبيسه بتوعك،بمعدتها، ظنت فى البدايه بسبب قلة طعامها فهى تكاد لاتأكل الأ القليل، لكن فجأه وقعت مغشياً عليها، بغرفتها، تفاجئت الخادمه ونزلت بسرعه الى أسفل تخبر همام وهاشم بما راته.

صعدا الاثنان، وقاما بأفاقتها وطلب أحد الاطباء لها. بالفعل عاينها الطبيب مبتسماً
وقال: مبروك يا مدام حضرتك حامل، ولازمك تغذيه. تفاجئت مهره، ووضعت يدها على بطنها تشعر بالخوف الشديد نزل الطبيب مبتسماً، وقال البشاره لهاشم ووالده، اللذان صُعقا من الخبر، لكن تمالكا نفسيهما أمام الطبيب. مساءً دخل هاشم لغرفة مهره وبيدهُ سوط جلدى، كالذى يضر*ب به الحيوانات، وأغلق خلفه باب الغرفه، وعيناه تقدح نيران وقال لها: سلمتى نفسك للحيوان نعمان، شوفى مين هينجدك منى الليله مش هينجدك منى غير المـ,ـوت اللى مش هطوليه.

بالفعل تزاوت مهره بأحد أركان الغرفه، لكن اين ستهرب، من سوط هاشم الذى بدأ ينزل بضر*بات قويه على جسدها، الى ان أصبحت تتلقى الضر*بات دون صُراح فصوتها ضاع، من قوة صراخها الذى يسمعه كل من بالمنزل لكن لايملكون سوا الصمت،ليس هذا فقط ما فعله،بل نظر بأشتهاء لجسدها المكدوم والظاهر أمامه بعد أن تمزقت ثيابها من ضر*بات السوط
بالفعل تخلى عن إنسانيته وتحكم به الشيـ,ـطان، وأغت** مُهره لم يتركها الا حين رأى دـ,ـمائها تسيل منها، ووجهها أصبح كالمـ,ـوتى،
سريعاً لف جسدها بملاءة الفراش وحملها وخرج من المنزل،وذهب بها الى تلك الوحده الصحيه بالبلده،
تلقت مهره علاج من الأطباء،لكن صمتوا

خوـ,,ــــفاً من جبروت هاشم. أثناء وجودها بالوحده بعد أيام،عِلم نعمان من إحدى الممرضات صديقة أخته،أن مهره بالوحده،بالفعل دخل الى غرفتها متخفياً
كانت شاحبة الوجه، إزداد عمرها للضعف تحدث بصوت مُرتجف: مهره. فتحت مهره عينيها، ونظرت له دمعه شقت عيونها، وقالت بخفوت: إبعد عنى يا هاشم انا خلاص مبقتش أنفعك، أنا بقيت مُدنسه. تعجب نعمان واقترب من فراشها قائلاً:
قصدك ايه يا مهره. تزاوت مهره بخوف تنظر لباب الغرفه قائله:
إبعد عنى، متلمسنيش انا بقيت مدنسه، هو، هو إعتدى عليا.

صدم نعمان وجلس جوار مهره على الفراش وجذبها من يدها وبقيت بحضـ,,ــــنه ترتجف وتبكى وهو الآخر يبكى، بدموع حسره تحدثت مهره: هاشم مش بس هيقـ,ـتلك يا نعمان قبل ما يقـ,ـتلك هيحسرك على أمك وأختك ، إبعد عن هناو إرحل،وقتها هو مش هيقدر يأذيهم. تحدث نعمان:مستحيل امشى من هنا غير وأنتى معايا. إبتعدت مهره عنه قائله:أنا مش همشى من هنا يا نعمان،مش هسيب حقى لهاشم يمرع فيه،غير انى هحس انى مـ,ـطارده منه طول الوقت،غير إن ممكن مع الوقت تنتهى زهوة الحب وتفتكر بس إن هاشم أغت**.

رد نعمان:صدقينى مش هيحصل يا مهره،تعالى معايا أخدك انتى وامى واختى بلاد الله واسعه. ردت مهره بحسم:لأ مش هاجى معاك وأعيش حياتى مطارده،خلاص قصتنا خلصت يا نعمان،كانت طيف حلم وصحينا منه مستحيل بنت الزهار تكمل حياتها مع الجناينى بتاع بيتها،أخرج من الاوضه وأنسانى،زى ما انا هنساك ومش هفتكرك وهكمل حياتى. قالت مهره هذا وإبتعدت بجسدها بعيد عن نعمان،
نعمان الذى خسر كل شئ،لم يبقى سوا والداته وأخته،عليه الخوف عليهن الآن،وبالفعل ما هى الا أيام ورحل نعمان وترك البلده،مقسوم الروح،يرحل من مكان لأخر.

عوده للحاضر فاق نعمان من دوامة الماضى حين شعر بفتك باب الغرفه،ودخول وسيم وخلفه
رامى.
تبسم لهم وأزال تلك الدمعه من عيناه. رغم تعجب الأثنان لكن صمتا،حين قال نعمان،محدش يسألنى،ممتلكش الاجابه لوحدى،بس اللى أقدر أقوله:
إنى مبسوط أن فى فى حياة مهره شباب زيكم.

تبسم الاثنان،وجلس كل منهم على مقعد جوار فراش مهره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بغرفة
تنبهت زينب فجراً فنهضت من فراشها وذهبت الى الحمام وتوضأت وأدت فرض الله ثم خرجت من غرفتها وذهبت الى الغرفه الموجود بها مُهره
دخلت الى الغرفه، تعجبت حين رأت وسيم يضع رأسهُ جوار كف يد مُهره من ناحيه ومن الناحيه الأخرى كان رامى نفس الشئ، تنهدت براحه حين لم تجد معهم بالغرفه، ذالك الهمجى رفعت، من الأفضل أنه ليس موجود، لا تريد أن تراه، لكن العجب الأكبر كان من ذالك الشخص مازال موجود بالغرفه يجلس على أحد المقاعد،هى حقاً لا تعرف من يكون وماذا تعنى له

مُهره،لكن لديها شعور بالراحه إتجاهه على غير عادتها فى التعامل مع الغرباء عنها دائماً ما تضع بعض الفروض،وسوء النوايا. بينما
شعرا الأثنان وسيم و رامى بحركة يد مُهره جوار رأسيهما، فإستيقظا،او بالأصح فتحا عيونهما هما لم يكونا نائمان،مُغمضين العين فقط،رفع رأسيهما ينظران لوجه مُهره، تبسما بسعاده حين رأوها تفتح عيناها، الجميله، هى الأخرى تبسمت لهما، ووضعت يديها فوق رؤسهم، قائله بوهن:
فين رفعت؟ تبسم لها رامى ووسيم اللذان أمسكا كفا يديها،وقال وسيم : بقى أحنا هنا جنبك، واول ما تفوقى تسألى على رفعت، منعرفش رفعت راح فين؟

تبسم رامى بعد أن نظرت له مُهره يقول:،والله ما أعرف هو فين،من أول الليل سابنا ومرجعش لهنا. تعجبت زينب،عدم عودته،لكن نفضت عن رأسها وقالت:حمدلله على سلامتك،يا مدام مُهره،أنتى محظوظه قوى،واضح اللى بيحبوكى كتير،رامى ووسيم وكمان معاهم الأستاذ….؟ نهض نعمان من مجلسهُ قائلاً:نُعمان،يا دكتوره. تبسمت له زينب
بينما خفق قلب مُهره وكاد يخرج من بين ضلوعها، تدمعت عيناها لكن أغمضت عيناها تحاول كبت تلك الدمعه، تحشرج صوتها:
أنا أيه اللى جرالى، وأنا فين؟

رد وسيم بأستغراب: مش فاكره أيه اللى جرالك!
بينما قال رامى: إنتى فى سرايا الزهار، طب طالما مش فاكره ايه اللى جرالك ولا إنتى فين ليه اول ما سألتى سألتى على رفعت؟! ردت مُهره: آخر حاجه فكراها رفعت وهو بيشلنى، وبعدها مش فاكره أى حاجه خالص. تبسمت زينب قائله: ده شئ طبيعى، بيحصل العقل بيفقد الإدراك وبينسى آخر شئ حصل معاه، يمكن ده من رحمة ربنا على البشر، ممكن لو سمحتوا كل اللى فى الأوضه يخرج بره علشان أعاين مدام مُهره.

تبسم نُعمان الذى عيناه لم تفارق مهره التى تشرد بعيناها بعيد عنه، وقال: أنا همشى طالما مُهره فتحت عينيها، كده إطمنت عليها. تعجب الجميع،بينما عين مُهره التى تُجاهد أن تحيد النظر له،لم تنتظر كثيراً ونظرت له،تلاقت الأعين تُخبر عين كل منهما عن قسوة ما تلاقاه بعد إن إنتُهك العـ,,ــــشق الذى كان بقلبيهما،يوماً ما،لكن العـ,,ــــشق مازال تحت الرماد،ليته ينفض ذالك الرماد ويشتعل مره أخرى.
…..ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انت في الصفحة 2 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى