بعد قليل… أمام ڤيلا بمكان راقى بالاسكندريه أخرجت چاكلين سلسلة مفاتيح وفتحت باب الڤيلا ودخلت إليها ذهبت مباشرة الى أحد الغرف تبسمت وهى ترى الغرفه مجهزه بطريقه خاصه للممارسة
ذالك النوع من العنف الممتع بالنسبه لها.
وما هى الأ دقائق كانت تصرخ من العنف اللذيذ بالنسبه لها ولذالك المتوحش الذى يستمتع بصُراخها سواء كان بتعنيفها البدنى او بألفاظ بذيئه ومنحطه منه يقولها لها،حتى أنه جذبها من عُنقها بق*بضة يد قويه،وهى مستمتعه وإستمتعت أكثر حين ألقاها على الفراش وج*ثى بجسدهُ فوق جسدها يعاملها بعنف وتوحش حتى أنه ق*بض بق*بضتى يدهُ حول عنقها يزداد عنفاً يستلذ بصُراخها الذى أصبح شبه مكتوم،لكن فجأه جاء أمامه صورة رفعت ينظر له يبتسم بنصر، أغمض هاشم عيناها يعتصرها،لكن هنالك صوره أخرى جالت بخاطره،رؤيه رفعت بتبادل هو تلك الطبيبه لحظات حميميه…شعر هاشم بفوران بعقله يزداد بصورة رفعت أمامه،فتح عينيه ينظر الى چاكلين هُيئ له
أنها رفعت…كان يق*بض على عنقها وقتها،إزدادت ق*بضة يدهُ قوه…فاقت چاكلين من لذتها تحاول أن تجعله يُخفف ق*بضة يده حول عنقها،لكن تملكت القوه من هاشم وهو يعتقد أن عنق رفعت بين يديه زادت ضغطاته مع صُراخ چاكلين…لكن هو لا يسمع ولا يرى سوا ان ما بيده هو رقبة رفعت. لكن فاق بعد أن شعر بسكون جسد چاكلين…ترك عنقها ونظر لها
فز واقفاً على السرير مصدوم …حاول إفاقة چاكلين بالضـ,ـرب على وجنتيها لكن لا تعطى اى إستجابه.
أتى ببعض الماء والقاه على وجهها أيضاً لم تستجيب…ج*ث العرق النابض بعنقها،شعر برجفه قويه….چاكلين…مـ,,ــاتت.
نظر هاشم حوله يشعر بضيق الغرفه عليه…ليس هذا فقط بل ما زاد علي قلبه الرجفه والشعور بضيق جُدران الغرفه عليه
لكن فجأه خرجت صوره من قلب الجدار تقول له:قاتل…قتـ,ـلتينى زى ما قتـ,ـلت وحيد جوزى. نظر هاشم برعب الى تلك الصوره التى خرجت من الجدار وقال بفزع:لبنى (أم وسيم) ضحكت الصوره تقول:أيوا قاتل قـ,ـتلتينى بالعلاج الغلط اللى كنت بتحطه ليا بين أدويتى،يتمت إبنى بدرى من أبوه ومكفكش…كمان قتـ,ـلتينى زيه…إنت قاتل ياهاشم….قاتل…قاتل…قاتل.
ضحكت چاكلين ضحكه مجون صاخبه من على الفراش تقول:قاتل…قاتل…قاتل يا هاشم عقله يفور بين صوت إثنتين تقولان له نفس الكلمه..قاتل.
تجنب الى إحدى جوانب الغرفه وجلس القرفصاء ووضع يديه على أذنيه يريد أن يصمهما ولا يسمع أى صوت يُخبر نفسه أن ما يراه ما هو الإ هلاووس…من تلك الحبوب الذى تناولها قبل قليل…
لكن مازال صوتهن تتحدثن بنفس الكلمه…قاتل…نهض واقفاً نظر الى الحائط وقام بإلقاء أحد الأوانى الكريستاليه بالحائط يصرخ قائلاً:إخرسى إنتى تستحقى المـ,ـوت إنتى اللى كنتى بتقوى مهره عليا…مكنش قصدى أقتـ,ـل وحيد إن كنت عاوز أتشفى فيه وهو مشلول قدامى بس نصيبه وقع على دماغه ومـ,,ــات فى ساعتها…إنتى كنت بستمتع وانا سامع قولك لكلمة آه….فجأه إختفت صورة الحائط،لكن تلك التى تضحك بمجون على الفراش مازالت تقول:قاتل…صعد هاشم للفراش ووضع
يديه حول عُنقها يق*بض عليه بقوته يقول:وأنتى كمان أقذر ست شوفتها فى حياتى كنتى فى حضـ,,ــــن أخويا وبدورى على حضـ,,ــــن غيرهُ تستمتعى معاه إنت السبب إنى أمشى فى طريق الأدويه المُخدره…أنتى خاينه زيي بالظبط قتـ,ـلك حلال… أنتى قاتله.. قاتله. ترك هاشم هاشم عُنق چاكلين…إرتمى جسدها على الفراش .
فجأه فاق هاشم من هلاوسهُ…ونظر لوجه چاكلين منظر وجهها مُخيف بسبب بعض الكدمـ,,ــات المُدميه على وجهها وعينيها الجاحظتين…شد فى شعره يفكر…ويفكر كيف يتخلص من تلك الجـ,ـريمه،هى تستحق القـ,ـتل…هو لا يستحق العقاب بسبب خائنه قاتله كهذه العا*هره.
……ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد وقت…بڤيلا هشام.
صعد هشام الى أعلى فتح باب الغرفه وهو يكاد يرقص من فرط الفرحه أشعل ضوء الغرفه وقال:چاكى أخيراً كسبت الرهان الجواد اللى كنت مراهن عليه كسب السبق أخيراً الحظ إبتسم لى،وكسبت مبلغ كبير هسدد منه قيمة القرض اللى عليا ومش هطلب من هاشم فلوس تانى ولا أبقى تحت سيطرتهُ
تعجب هشام عدم رد چاكلين النائمه على الفراش يظهر منها ظهرها العارى وهى تنام على بطنها. ذهب هشام الى الفراش وصعد لجوارها يضع يدهُ على ظهرها يقول:چاكى…كل ده نوم مش سمعانى بقولك الحظ إبتسملى…أخيراً.
قال هشام هذا وجذب چاكلين من كتفها يُديرها له….لكن إنصعق حين رأى وجهها المكدوم وعينيها الجاحظتين،وأثار أصابع يدين حول عُنقها…أصابهُ الهزيان…حاول ان يُنعشها..يضع يديه فوق أثار تلك الاصابع..يُحدثها بإستجداء أن ترد عليه…لكن فجأه ضحك بهستريا وفقد السيطره على عقله بعدها.
…ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ……..
ظهيرة اليوم التالى.
ببحر الأسكندريه
حين تعـ,,ــــشق عليك ترك كل شئ خلفك لا تفكر سوا فى العـ,,ــــشق، وأنت بجوار معشوقتك الشرـ,,ــــسه التى لن تقدر على ترويضها .
…
كانت تنام زينب على إحدى الأرائك الصغيره الموجوده على على متن اليخت
تضع نظارة شمس على عيناها،لكن كانت تدعى أنها تقرأ بأحد الكتب بين يديها، بينما بالحقيقه هى تتابع ذالك الذى يسبح بمياه البحر التى تحيط باليخت، لينتهى من السباحه ويصعد الى اليخت مره أخرى، مبتسماً وهو يعلم أنها لم تكن تقرأ، بل كانت تتابعه من أسفل ذالك الكتاب،
وبالفعل هى هائمه به، تحدث رفعت:
زينب مش هتنزلى البحر الميه دافيه وتجنن. لم تنتبه لما قاله رفعت.
تبسم رفعت بزهو وقام بنفض شعر رأسه لتتساقط المياه العالقه به فوق وجهها. إنتبهت زينب قائله: فى أيه متعرفش إن رش الميه عداوه. تبسم رفعت قائلاً: سرحانه فى أيه مش بتردى عليا. ردت زينب: مش سرحانه فى حاجه بس كنت مندمجه مع الكتاب اللى فى إيدى. تبسم رفعت بمكر: والكتاب اللى ساحب عقلك ده موضوعه بيتكلم عن أيه؟ ردت زينب: ها، أنا عطشانه هروح أشرب.
قالت زينب هذا ونهضت سريعاً، لكن قبل أن تسير كانت يد رفعت تجذبها من خصرها يضمها لجسده، مُقبلاً بعـ,,ــــشق، إنسجمت زينب مع قُبلاته مُرحبه، بل وبأكثر من القُبلات ذابت معه بالعـ,,ــــشق مثلما تذوب الأمواج العاتيه فى مياه البحر. بعد قليل جذب رفعت ذالك القميص، ووضعه فوق جسد زينب، التى تبسمت له،
ضمها رفعت قوياً لصدره ونظر لعضد يدها، ورأى مكانًا به آثر سن إبره، وضع إبهامه عليه ثم إنحنى وقبل مكان الأبره بمعصمها قائلاً:
أول مره شوفت علامة سن الحقنه فى إيدك إستغربت، قولت مجنونه يمكن شكت نفسها بالغلط، مكنتش أعرف إن عندك السكر، وفى لحظه يخليكى توقعى بين إيديا، بصراحه
إستغربت إزاى الشرـ,,ــــسه اللى بتناطحنى طول الوقت، فى لحظه وقعت بين إيديا ترتعش، وغابت النضارة وشحب وشها زى اللى بينسحب منه الحياه، وقتها إعترفت أول مره إن الشرـ,,ــــسه سكنت روحى، كان سكوتى على أفعالها مش إنها مجرد بنت مش عاديه لفتت نظرى بأفعالها القويه والعفويه،
بعترف إنى خوفت أفقدك زى اللى فقدتهم قبل كده، يمكن أكتر كمان،
زينب أنا أمتى عـ,,ــــشقتك، إنتى كنتى هديه من ربنا ليا فى الوقت المناسب.
تبسمت زينب قائله: وإنت إمتى إخترقت قلبى يا رفعت معرفش…. يمكن يوم ما مضيت ليا عالشيك أبو ربع مليون جنيه، توقعت بعدها إنك هتتفشخر فى البلد، بس ده محصلش، بصراحه ده كان أول لفت نظر ليا، بعدها بصراحه كنت بكره همجيتك، حتى لما خطفت ماما وساومتنى عالجواز، كان جوايا شئ بيقولى وافقى وإنهى المساومه هو الخسران
بس لما إنصابت فى السرايا بصراحه لو كنت مـ,ـوتت مكنتش هسامح نفسى، حتى لما وقعت تحت مشرطى، إيدى مرتعشتش، بس كان نقص الدم مُشكله كبيره وقتها.
تبسم رفعت قائلاً: فكرتى تتبرعى لى بدمك. تبسمت زينب تهز رأسها بنفى: أنا مينفعش اتبرع لحد بدمى، أبقى بضره
أنا إتفاجئت برامى لما هجم على أوضة العمليات وقلع قميصهُ وقالى: أنا ورفعت فصيله واحده، خدى الدم اللى يرجعه للحياه حتى لو إتصفى دمى كله، رفعت لازم يعيش، أنا أستغربت بصراحه، لأن شوفت خلافك مع رامى وأنه ساب السرايا وخد مروه وجدتك وراحوا يعيشوا فى إسكندريه.
تبسم رفعت يقول: كنت متأكد إن رامى عمرهُ ما يصدق كدبه رخيصه زى اللى إتعملت ويبعد عنى وينسانى، ويستخسر فيا دمهُ، كمان متنسيش إن رامى هو اللى خرجك من السرايا من غير ما يصيبك خدش، يعنى هو اللى أنقذك. حضـ,,ــــنت زينب رفعت قائله: من البدايه إنت اللى أنقذتنى يا رفعت. تبسم رفعت بخبث يقول: خدتى حقنة الانسولين النهارده. رفعت زينب رأسها تنظر له قائله: بتسأل ليه؟ تبسم رفعت وهو يمددها مره أخرى فوق أرضية اليخت يعتليها قائلاً: علشان مش عاوز يجيلك هبوط من دوار البحر.
تبسمت وهى تلف يديها حول عُنقه قائله: لأ إطمن، مش هيجيلى هبوط من دوار البحر بس ممكن يجيلى هبوط من حاجه تانيه فى دماغك فبقول تقوم من فوقى…….. لم تكمل زينب حديثها عاود رفعت تقبيلها قائدًا يُبحر معها بالعـ,,ــــشق بين ألاموج تاركين خلفهم العالم، عائمين بعيداً عن الأرض هما وعـ,,ــــشقهما فقط.
…….. ـــــــــــــــــــــــــ