Uncategorized

انتي هوسي القسم ال1 بقلم شيماء فيصل

ينزل ادم من سيارته بغرور وثقه مثل كل يوم ويلاحظ نظرات النساء له بإعجاب ولكنه لايعيرهم اهتمام ليدلف إلى مكتبه وتتبعه السكرتيره الخاصه به ليجلس على مقعده ويردف قائلا بجديه : داليا عاوز الملف بتاع اجتماع النهارده داليا : حاضر يافندم ادم : وعايزك تشوفى اجتماعات النهارده اى وعايز ملفات الصفقه الجديده تكون عندى هنا عشان اراجعها داليا بجديه : حاضر يا ادم بيه ادم بتساؤل : هو مراد جه داليا : ايوا يافندم مراد بيه وصل

ادم : تمام روحى انتى اعملى اللى قولتلك عليه ************************************************** فى مكتب مراد مازال يفكر بها منذ أن قابلها أمس وهو يفكر بها لم ينم من كثره تفكيره بها لقد جذبته لها برقتها وهدوئها وبرائتها لكنه ينفض تلك الأفكار من رأسه وهو يتذكر ماضيه وان جميع النساء خاينين وأنه لن يثق بهم من جديد لن يفكر بهم مره ثانيه جميعهم مثل بعضهم لن ينخدع فى الوجه البرئ وهو يعرف الوجه الحقيقى ليقطع شروده دلوف السكرتيره قائله :

مراد بيه فى واحده بره اسمها لينا بتسأل على حضرتك مراد بلهفه : دخليها بسرعه لتتعجب السكرتيره من لهفته عليها ليحمحم مراد باحراج وهو يرى تعجبها لتردف قائله : حاضر يا افندم هدخلها لتخرج السكرتيره وتتركه يعنـ,ـف نفسه لماذا اندفع هكذا ليسمع دقات هادئه ليبتسم مراد على هدوئها الواضح ليسمح لها بالدخول لتدلف لينا بتوتر وارتباك وتردف قائله : السلام عليكم ليطالعها مراد بابتسامه وهو ينظر إلى وجهها البرئ وملامحها الجميله الهادئه وشفـ,ـتيها ويبتلع ريقه بتوتر وهو ينظر إلى شفتيها

ليردف قائلا بتوتر : اتفضلى يالينا اقعدى لتجلس لينا على المقعد المقابل له وهى تنظر فى الارض ولا تنظر له ليردف مراد قائلا : عامله اى يالينا لينا بهدوء دون النظر إليه : الحمدلله مراد بتعجب : مش بتبصى ليا ليه يالينا لينا بخجل وهى تنظر له : لا عادى مافيش حاجه مراد : ماشى يا لينا بصى أنا النهارده هفهمك نظام الشغل وهفهمك شويه حاجات كدا وعاوز اعرف ايام المحاضرات بتاعتك امتى عشان اظبط كل حاجه

لينا : حاضر ياافندم ************************************************* انتهى ادم من عمله فى الشركه وذهب إلى سيارته وقادها إلى حيث جامعه همس وهو يتذكر همس لاتغيب عن باله لحظه هو تستحوذ كل تفكيره تسيطر على كل فكره ويتذكر طفولتهم سويا ومشاكساتها له وبرائتها هى فقط من تمتلك قلبه وعقله وتشغل تفكيره هى فقط { انتى فقط حبيبتى ومـ,,ــاتت النساء بعيونى } كانت همس انتهت من محاضراتها وكانت فى طريقها للخروج من الجامعه لتجد شاب يقطع طريقها قائلا :

لو سمحتى ياانسه همس همس باستغراب لأنها لا تعرفه : نعم حضرتك عاوز حاجه الشاب بارتباك : أنا كنت عاوز اقولك على حاجه همس : اتفضل ليمسك الشاب يدها تحت استغراب همس ويقبلها : أنا معجب بيكى ياهمس وعاوز اتقدملك لتاتى لتجيب عليه ولكنها تسمع صوت ادم الجهورى والغاضب وهو يردف بصراخ : همسسسسسسس يتبع… الحلقة الرابعة كانت همس انتهت من محاضراتها وكانت فى طريقها للخروج من الجامعه لتجد شاب يقطع طريقها قائلا : لو سمحتى ياانسه همس

همس باستغراب لأنها لا تعرفه : نعم حضرتك عاوز حاجه الشاب بارتباك : أنا كنت عاوز اقولك على حاجه همس : اتفضل ليمسك الشاب يدها تحت استغراب همس ويقبلها : أنا معجب بيكى ياهمس وعاوز اتقدملك لتاتى لتجيب عليه ولكنها تسمع صوت ادم الجهورى والغاضب وهو يردف بصراخ : همسسسسسسس

ادم وهو يتجه إليها بسرعه وياخذ يدها من ذلك الشاب ويلكمه فى وجه بقوه وينهال عليه بالض.ربات واللكمـ,,ــات وهمس تترجاه أن يتركه لينظر لها بغضب وهو يتخيل أنها تحبه وتخاف عليه ليعود له ويلكمه بقوه ويركله ركلات متتاليه وكأنه ارتكب جـ,ـريمه **ليذهب إلى همس التى تترجاه أن يتركه ويسحبها من يدها بقوه ويدفعها بقوه داخل السياره لتتاوه همس بآلم اثر دفعه ليجلس ادم بجانبها ويقود السياره بسرعه رهيبه لتبكى همس بخوف وتردف قائله برعب : هدى السرعه ياادم

لكنها لاتجد رده لتردف قائله بترجى : عشان خاطرى ياادم هدى السرعه والله العظيم انت فاهم غل……. لتصرخ بآلم بسبب نزول تلك الصفعه على وجهها لتنظر له همس بصدمه والى يده التى ض.ربتها بصدمه ودموعها تنزل على وجينتها بقوه هل صفعها نعم هى لاتتخيل هو صفعها امانها الوحيد فى هذه الحياه صفعها ليردف ادم قائلا بصراخ وغضب : اخرسى مش عايز اسمع صوتك لكنها لاترد عليه ولا تجيبه تحدق به بصدمه بسبب فعلته ليشتاط ادم غضبا بسبب عدم ردها ليمسك من يدها بقوه ويضغط على زراعيها بقوه آلمتها :

لما اكون بكلمه تردى عليا فااااااااهمه ولا مش فااااااااهمه همس بخوف : فاهمه … لينظر لها بغضب ويردف قائلا بقسوه وغيرته تعميه : أنا شكلى اتساهلت معاكى عشان كدا معملتيش حساب ليا ازااااااااى تسمحيله يمسك ايدك ويبوـ,,ــــسها ازااااااااى انطقى ساكته ليه لكنها لاترد عليه ولاتجيبه شهقاتها تعلو وهى ترى ادم غير التى تعرفه ادم غريب عنها لتتعالى شهقاتها بقوه وهى تتذكر صفعه لها ليغضب ادم من صمتها ويردف قائلا بقسوه :

ماشى ياهمس مترديش بس مفيش مرواح جامعه الا فى الامتحانات وممنوع أنا وانتى نتكلم تانى مع بعض بس مش معنى كدا انى هسيبك تعملى اللى انتى عايزاه وتمشى على حل شعرك زى ماكنتى بتعملى دلوقتي لازم تعرفى انتى مين ومن عيله اى والوساخه اللى بتعمليها دى هتبوظ سمعه العيله لتحدق به همس بصدمه لقد جرحها وجرح كرامتها بقولها هذه الكلمه السيئه لم تتوقع منه هكذا لتظل تنظر له بآلم ودموع ونظره مليئه بالالام لينظر لها ادم ويرى تلك النظره فى عينيها ليؤلمه قلبه بسبب نظراتها إليه ويندم على تسرعه وغضبه الذى جعله يتفوه بكلام يحزن حبيبته

لتردف قائله بوجع : وساخه انت فعلا شايفنى وـ,,ــــسخه شكرا على نظرتك ليا ياادم باشا انت حتى مدتنيش فرصه اوضحلك اللى حصل تحب اقولك اللى حصل ولا انت كدا كدا شايفنى وـ,,ــــسخه بس انا هقولك أنا كنت طالعه من الجامعه وهو وقفنى وانا اصلا كنت اول مره اشوفه قالى أنا معجب بيكى وعايز اتقدملك ولما مسك ايدى أنا اتفاجأت كنت لسه هبعده بس انت جيت وعملت اللى عملته ياادم لتنزل دموعها مره اخرى وهى تتذكر مافعله معها لكنها تمسح دموعها بقوه وتردف قائله :

بص بقا اولا كدا أنا هروح الجامعه لان انت ملكش حكم عليا وثانيا بقى أنا هبغله انى موافقه على طلبه أنه يتقدملى وانا موافقه أنه يتجوزنى اهو اريحك من الهم اللى انت شايله مش بتعمل كدا تخلص منى انا هريحك منى خالص لينظر لها ادم بصدمه من حديثها : انتى اتجننتى انتى بتقولى اى ياهمس ليتابع بغضب وتملك : دا انا اقـ,ـتلك واقتـ,ـله بس لو فكرتى فيه ياهمس ليمسكها من يدها مره اخرى ويضغط عليها بقوه :

كلامى يتسمع وانا بس اللى ليا حكم عليكى انتى فاهمه ياهمس لتنظر له نظره جعلت قلب يمـ,ـوت الما وحزنا ليخفف ق*بضته على يدها لتردف همس قائله بارتجاف : ممكن تروحنى ياادم ادم بندم : ياهمس ا …… لتقاطعه همس قائله : ممكن تروحنى ياادم معلش مليش بيت تانى غير بيتك ليردف قائلا بغضب وصدمه : انتى اتجننتى انتى بتقولى اى من امتى فى بينا الكلام دا همس : لو سمحت ممكن تروحنى عشان تعبانه ادم بلهفه : مالك ياحبيبتي فيكى

اى يالا نروح للدكتور بسرعه همس بسخريه :

انت في الصفحة 4 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى