Uncategorized

انتي هوسي القسم ال4 بقلم شيماء فيصل

سليم بندم وبكاء : شمس.انا شمس بتعب : سليم ابعد.انا مش قادره اتكلم ليبتعد عنها سليم بلهفه ويخرج لكى يجلب لها الطبيب لياتى بالطبيب ويقوم بفحصها ليردف سليم بخوف : حالتها بقت عامله اى يادكتور الطبيب بابتسامه : هى بقت كويسه الحمدلله ليتنهد سليم براحه وينظر لها بحب لتبعد شمس نظرها عنه ليخرج الطبيب تاركهم معا ليقترب سليم منها بهدوء ويمسك كفيها الصغير بين يديه ويرفعه إلى فمه مقب.لها بعـ,,ــــشق وندم : انا عارف انى لو فضلت من هنا لاخر يوم فى عمرى اعتذر عن اللى عملته فى حقه مش هيكفيكى انا اسف ياشمس اسف

لتنظر له شمس بسخريه وتنفض يده بقسوه بعيدا عن يدها وتدخل فى نوبه ضحك شديده لينظر لها سليم بتعجب قائلا : بتضحكى على اى ياشمس انا قولت حاجه غلط لتنظر له شمس بسخريه : لا لسمح الله هو انت بتقول حاجه غلط ولا بتعمل حاجه غلط دا انت الملاك البرئ ياسليم لتتغير نبرتها إلى الغضب : انت أحقر انسان قابلته فى حياتى ومستحيل ارجعلك تانى انت فاهم انت لازم تطلقنى دلوقتي حالااااا لتشتعل عينيه بالغضب ويصرخ بها : بتحلمى ياشمس مش هطلقك لو السماء انطبقت على الأرض مش هطلقك انتى فاهمه انتى بتاعتى انا وبس ومش هسيبك ياشمس غير بمـ,ـوتى

لينق*بض قلبها بسبب ذكره للمـ,ـوت وتشعر بغصه فى قلبها ولكنها تردف بجمود : هتطلقنى ياسليم مش انا زباله ووـ,,ــــسخه وبتبيع نفسها للى يدفع اكتر واللى زى مـ,,ــاتنفعش غير زوجه فى السر بس مـ,,ــاتنفعش يتعملها فرح زى البنات عشان انا واحده رخيصه ولا اى رايك ياسليم بيه

ليبتلع غصه مريره وينظر لها بندم وتتمرد دمعه من عينيه ويقترب منها يسحبها إليه بقوه مستند جبينه على جبينها وأصبح أنفه ملتصق بانفها وكل منهم يتنفس بقوه بسبب اقترابهم ليردف قائلا بحزن شديد وعيونه تأبى ترك عينيها : كان غصب عنى كل اللى حصل دا والله العظيم انا عمرى مابطلت اعـ,,ــــشقك لحظه بس كل دا كان غصب عنى واحد لقى مراته مش بنت وانتى كمان اللى جبتينى فى مكان مهجور وقعدتى تقوليلى انا مش بحبك كل دا كان تمثيليه منى كنتى عاوزانى اعمل اى ياشمس

لتهتز مقليتها وتعشر أن دموعها سوف تخونها أمامه مره اخرى لكنها تتماسك لكى لايرى ضعفها مره اخرى : انا عاوزه أطلق ياسليم سليم وهو يغمض عينيه بآلم : مش هنطلق ياقلب سليم شمس بغضب : لا هنطلق مش هعيش معاك تانى كفايه الجرح اللى سببته ليا كفايه اوى اللى عملته فيا ياسليم سليم بندم : ادينى فرصه واحده بس وانا هعوضك عن كل لحظه آلم عشتيها بسببى هعوضك ياشمس

لتدفعه شمس بغضب وجنون : وانت مدتنيش فرصه ليييييييه رد علياااااااااااااا كنت بتذل فيا وتعذبنى وانا اقولك بحبك يا سليم وبعـ,,ــــشقك ادينى فرصه واحده بس وانا هشرحلك كل حاجه وانت عملت اى ض.ربتنى وروحت اتجوزت عليا عشان تذلنى اكتر وحبستنى فى الاوضه ضلمه لوحدى مستحيل اسامحك ياسليم مستحيل سليم بتعب : شمس أهدى انتى بس انتى لسه تعبانه ياحبيبتي أهدى عشان خاطرى شمس بقوه : ملكش خاطر عندى وهنطلق ياسليم وهتجوز واحد يحترمنى ويقدرنى مش زيك حيوان

لتظلـ,,ــــم عينيه بغضب شديد لتشعر شمس بالرعب بسبب منظره ولكنها تتظاهر بالقوه ليقترب منها بغضب : اخر مره تجيبى سيره واحد غيرى على لسانك فاهمه ياشمس لتنتفض شمس اثر صراخه ولكنها تجيب بقوه لا مش فاهمه هتعمل اى يعنى سليم بغضب وهو يقترب منها : هعمل كدا ليسحبها إليه بقوه متلهم شفتيها بعـ,,ــــشق بين شفتيه يقب.لهم بعـ,,ــــشق ونهم شديد لتحاول شمس دفعه عنها ولكنها غير قادره ليمسك سليم يدها ويلفها حول عنقه وهو مازال يقب.لها بعـ,,ــــشق لتطول ق.بلتهم إلى أن يشعر باختناقها ليبتعد عنها وهو يستند بجبينه على جبينها : عرفتى لما تعلى صوتك بعد كدا هعمل اى ياشمس

شمس وهى تحاول دفعه عنها بغضب : ابعد عنى وانا اصلا مش هفضل معاك عشان تعمل كدا ياقليل الادب ياسافل والله لرفع عليك قضيه خلع ياسليم سليم وهو يمرر يده على شفتيها بعـ,,ــــشق : امممم واى كمان ياشمسى هتعملى اى لتنظر له شمس بغيظ وتقوم بعضه من كتفه بغضب : اهو عشان ترتاح وتبعد عنى ليغمض عينيه بآلم ووجع وينظر لها بغضب : فكرى بس تعمليها تانى ياشمس شمس بتشفى : كل مـ,,ــاتقرب منى هعمل كدا وهعمل اكتر من كدا كمان

ليقطع حديثهم دخول والدها بلهفه وخلفه أخيها خالد ليقترب منها والدها ويضمها بقوه ويقب.ل جبينها بحنان : شمس انتى كويسه ياحبيبتي لتبكى شمس بقوه وتعلو شهقاتها ليظفر سليم بندم ووجع وهو يراها تضم حالها وتبكى بقوه ليقترب منها بهدوء ولكن والدها دفعه بقوه : ابعد عنها ملكش دعوه بيها تانى انت السبب فى كل اللى بيحصل دا انت اللى عملت فيها كدا سليم بغضب : ملكش دعوه انت متتدخلش بينا أنا وهى محدش يدخل بينا

ليقترب خالد من شقيقته بندم ويسحبها إلى ح.ضنه ويضمها بحنان لتتشبث به شمس بقوه ودموعها غرقت عنقه ليشدد خالد على ضمها إليه بحب وحنان : شمس حبيبتى أهدى ياروحى انا جنبك اهو مش هسيبك.تانى شمس ببكاء وشهقات : خرجنى من هنا ياخالد مش عاوزه اشوفه تانى مش عايزاااه لينق*بض قلبه خوـ,,ــــفا ويبتلع غصه مريره وهو يستمع لشهقاتها وبكائها بسببه لينظر له احمد بغضب ويقترب من شمس المتشبثه بخالد ويقربها منه لتبتعد عن ح.ضن خالد وتنظر لوالدها بابتسامه مريره ليربت على وجينتها بحنان ودموعه بدأت فى الهطول متذكرا مافعله : شمس حبيبتى انا اس

لتقاطعه شمس وهى تضمه بقوه : متقولهاش يابابا انت تعمل فيا اللى انت عاوزه متعتذرش منى ابدا مهما تعمل فيا انا مستحيل ازعل منك ياحبيبى أنا اللى اسفه اسفه ليضمها والدها بحنان وعيونه تلمع بالدمع : ربنا يخليكى ليا ياشمس قومى انتى بس وكونى كويسه وهنرجع بيتنا زى الاول واحسن

لتظل يحدثها ويذكرها باشياء كانت تفعلها لتضحك شمس بقوه وخالد يشاركهم الحديث وكانت شمس تبتسم بسعاده كان يقف ويتابع ابتسامتها بحب وعـ,,ــــشق خلق لها من دونه سوف تتحسن لينظر لها نظره اخيره ويخرج من الغرفه تاركهم كانت تنظر له وتتابع نظراتهم لها فهى تعـ,,ــــشقه بجنون ولكن لن تستطيع مسامحته على مافعله بها لتتمرد منها دمعه لتمسح بسرعه ق.بل أن يلاحظها أحد لكن شقيقها يشعر بها ويعرفها أكثر من حالها ويعرف أنها تعـ,,ــــشقه ولن تستطيع العيش بدونه

خارج المشفى كان سليم يجلس بسيارته يرجع رأسه للخلف مغمض عينيه بآلم ووجع يكره بكائها يشعر بالاختناق بسبب بكائها لايريدها أن تبكى مره اخرى يريد أن يعوضها على كل ما فعله بها يريد فرصه واحده وسوف يريها سليم اخر عن سليم القاسى الذى كان يعاملها بقسوه سوف يفعل لها كل ما تريده قبل أن تطلبه لكنها أصبحت تكره وتكره وجوده معها فى مكان ليخرج تنهيده حاره تعبر عن مابداخله من آلم وحزن ليخرج هاتفا وتحولت ملامحه من الحزن والندم إلى الغضب والكره والانتقام : ايوا جبتوه. تمام.انا جاي ليكوا.

ليغلق هاتها مشغل سيارته يقودها بجنون لكى يصل إلى ذلك المكان التى يوجد به الوغد الحقير لقد جاء الان وقت الانتفام واخذ حقها. كان مراد يجلس على مكتبه يقوم بعمله ليعلن هاتفه عن وصول رساله إليه ليخرج هاتفه من جيب سترته ويقوم بفتح الرساله لتجحظ عينيه بصدمه وعدم تصديق وهو يرى محتوى الرساله ” مراتك بتخونك فى العنوان تعالى دلوقتي وانت هتشوفها مع واحد غيرك ”

لتسود عينيه بغضب جحيمى ويقوم بالقاء هاتفه فى عرض الحائط ليتهشهم إلى قطع صغيره ليخرج مراد من مكتبه بسرعه رهيبه ويخرج من مبنى الشركه ويذهب إلى سيارته ويقودها بسرعه وبداخله يشعر بالغليان من يستطيع أن يفعل هكذا هو يثق بها ويعرفها جيدا لكنه ذاهبا إلى من تجرأ وأرسل له تلك الرساله

وصل مراد إلى تلك البنايه وبداخله خوف من تلك الرساله التى أتت له ليقف أمام الشقه ويرى بابها مفتوح وليس مغلق ليفتحه مراد ويدلف سريعا الى الداخل ويبحث فى جميع الغرف التى توجد بالشقه ولكنه لم يجد شئ ليرى غرفه أخرى ليفتحها مراد بهدوء وتوتر ولكن يجد مايجعل عينيه تتوسع من الصدمه وعدم التصديق وهو يرى لينا شبه عاريه فى فراش رجل آخر ليشعر مراد بالانكسار والاهانه لرجولته وطعـ,,ــــنه فى قلبه بسبب خـ,ـيانتها له ليقترب من هذا الشاب ويسحبه من على الفراش بغضب وجنون ويلكمه لكمـ,,ــات متتاليه وض.ربات متتاليه ويركله مراد بغضب جحيمى

لتفيق لينا وهى تشعر بدوار شديد ولكنها تشهق بصدمه وهى ترى حالها شبه عاريه ليبتعد مراد عن هذا الشاب وينظر لها بوجع وتتحول نظراته إلى الغضب والكره والاستحقار لتهز لينا رأسها بالنفى ودموعها غرقت وجينتها وعلت شهقاتها ليقترب مراد منها ويسحبها من خصلاتها ويصفعها صفعات متتاليه على وجينتها ولينا تصرخ بوجع ليردف مراد باستحقار : بتخونينى أنا يازباله بعد ماحبيتك وعـ,,ــــشقتك بتخونينى ياوـ,,ــــسخه يا هقـ,ـتلك يالينا لينا بوجع وبكاء : والله . العظيم. ماخونتك ا .انا. كنت. جايه. هنا.عشانك

ليصفعها مراد بغضب ويصرخ بها بجنون : كنتى جايه عشانى يازباله ولاجايه عشان عـ,,ــــشقيك انطقى وانا مستنى اى من واحده زيك واحده مالهاش أهل تربيه شوارع زيك واحده لتحدق به لينا بصدمه ودموعها تغرق وجينتها وتشعر ان قلبها تدمر وتأتى لتتحدث ولكنها غير قادره على الحديث ليمسك مراد راسها ويخبطها فى الحائط بقوه لتندفع الدمـ,,ــــء من راسها وهى تنظر له بتشوش وابتسامه مريره تزين وجهها ليخرج مراد هاتفه يهاتف حارس المخزن : تعالى حالااااااااا على العنوان دا حاللااااا انت فااااااهم

الحارس بخوف : حاضر يا فندم

انت في الصفحة 10 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى