Uncategorized

انتي هوسي القسم ال4 بقلم شيماء فيصل

والدها بحزن : أهدى ياحبيبتي محدش يستاهل دموعك دى يانور مش عايز اشوفك ضعيفه كدا عايزك قويه وتواجهى اى حاجه مفهوم نور بهدوء وهى تمسح دموعها : مفهوم يابابا ليبعدها عن ح.ضنه ويق.بل جبينها بحنان : يالااا ادخلى غيرى هدومك وامسحى دموعك وتعالى عشان تاكلى معانا ماما عمله كل الاكل االلى بتحبيه ولما قولتلها كدا قالت أنا حاسه ان نور جايه لينا واهو فازت هي عليا وكسبتنى زى كل مره

لتبتسم نور وتنظر إلى والدتها وتراها تنظر لها بحنان ودموعها غرقت وجينتها لتقترب نور منها وتمسح دموعها بحنان وتح.ضنها بحب لتبكى سهام قائله بحزن : اسفه يانور انا السبب ياحبيبتي انا اللى قولتله تقولى ليه على موضوع الخلفه انا اسفه ياحبيبتي بس ماكنتش اعرف ان كل دا هيحصل نور بحزن : ماما متتأسفيش تانى انتى تعملى اللى انتى عايزاه ياست الكل بس شكرا عشان انتى عرفتينى انا عند سيف اى انا عرفت قيمتى عنده وانا بالنسباله اى

ليقترب والدها منهم قائلا بمرح : انا كدا اغير كل دا ح.ضن ليها وانا لا لتضحك نور على والدها وتشاركها سهام فى الضحك ليضمهم محمد إلى ح.ضنه بحب وحنان ويتمنى بداخله أن يحفظهم الله له فى مكان ما كانت تجلس بجواره وتنفخ سيجارتها : احنا هنخلص امتا بقا من الزفته همس واختها مش كفايه عليهم فرحانين لحد كدا ومبسوطين احنا لازم تفرقهم وانتى اللى عليكى الخطوه التانيه يانادين انتى اللى هتفرقى بين مراد ولينا زى مافرقنا احنا بين همس وادم ومستحيل يرجعوا

تانى يلاا بقا عشان جه وقت خطتك نادين وهى تنفخ سيجارتها هى الأخرى : اخيرااا جه الوقت اللى هنتقم من مراد هخليه يشوف نفسه ضعيف ومكسور وهو شايف مراته مع واحد تانى هههههههههههه لتشاركها كوثر فى الضحك ومصطفى ينظر لهم بضحك : دا انتوا ابليس يخاف منكم اى الشر دا كله بس بحبكوا بشركوا دا كوثر بخبث : لسه اللى جاى اتقل ياحبيبى

كانت تسير بسيارتها بسرعه وتفكر فى مامرت به بحياتها كانت تسمع على حنان الام والاب مـ,,ــات والدها وهى طفله ووالدتها لم ترى منها اى شئ عن الحنان كانت تعلمها القسوه والكره لم تعلمها الحب ابدا لتفرمل السياره بلهفه وتنزل من السياره بلهفه وتتقدم منه قائله : اسفه والله العظيم مااقصد انت كويس بغضب : الله يخربيتك انتى ماشيه مش شايفه قدامك اه يانى على الناس اللى بقابلها كل يوم دى ناس متخلفه ريهام بغضب : مش قولتلك اسفه انت هتفضل

تغلط كدا مش قولنا اسفين بغضب : بت انتى متعصبنيش هو عشان ساكتلك مابتصدقى انا اى اللى نزلى مصر تانى بس دا نصيبى عشان البلوه دى ربنا ياخدك ياشيخه قولى امين ريهام بنفاذ صبر : اووف مش قولت اسفه اسكت بقا انت اى مش بتفصل بغيظ : مش هسكت انتى مالك ريهام بضيق : انا غلطانه انى واقفه بتكلم مع واحد زيك انا همشى بدعاء : منك لله بعد مـ,,ــاتك*سرينى كدا عاوزه تسبينى لوحدى

لتشعر ريهام بالشفقه عليه وهى تراه يحاول أن يقوم من على الأرض بصعوبه لتقترب منه وتحاول مساعدته لتمسك يده وتحاول أن تجعله يقوم ليلف يده حول عنقها ويستند عليها لتتنفس ريهام بتوتر بسبب قربه ليستنق رائحه عطرها لينظر لها بابتسامه وريهام تنظر له بتوتر ودقات قلبها تتعالى لتدخله داخل سيارتها وتجلس بجواره وتبدأ فى القياده ليردف قائلا بابتسامه : ماقولتيش ليا بقا اسمك اى ريهام بهدوء : ريهام حلو اسم ريهام انا بقا اسمى سامر

ريهام بابتسامه : اتشرفت بيك ياسامر سامر وهو ينظر لها بابتسامه : انا اكتر شكلها مش هتكون اخر مره نتقابل وهنتقابل كتير ريهام بعدم فهم : بتقول اى ليفيق سامر من شروده بها : لا مش بقول حاجة

كانت همس تجلس فى غرفتها حزينه وبشده تريده هو فقط من تريده من الحياه لكنه جرحها واهانها لن تستطيع مسامحته على مافعله بها لتخرج من غرفتها وتذهب الى المطبخ لتقف به بقله حيله فهى لاتستطيع أن تطهو شئ لها كان ادم يمشى باتجاه الحديقه لكنه يراها تقف فى المطبخ تحاول أن تصنع لها شئ ليبتسم بحب فهو يعرفها جيدا ويعرف أنها لن تستطيع أن تطهو شئ ليقترب منها : همس بتعملى اى لتشهق همس بخضه وتنظر له بغيظ : مش تكح الأول اول تعمل اى حاجه جاى تتكلم فى ودنى

ليطالعها ادم بعـ,,ــــشق فقط اشتاق لها بجنون ولكنه قط.ع وعد على حاله أنه لن يقترب منها مره اخرى فكل ماهم به الآن بسبب اقترابهم الغير محلل من بعضهم فكان يحت.ضنها ويقب.لها كأنها زوجته وبسبب عـ,,ــــشقه لها وجنونه بها اغضب ربه ليتحمحم ادم قائلا : معلش يا همس انا اسف لو خضيتك بس انا لاقيتك واقفه ومش عارفه تعملى اى فقولت اجى اساعدك لتغتاظ همس بشده وتقترب منه قائله بشراسه قصدك اى انى مش بعرف اطبخ صح قصدك كدا

لينظر لها ادم بتفاجئ ويردف قائلا بابتسامه : طب أهدى بس انا قصدى اساعدك لتبتعد همس عنه وترجع خصله متمرده للخلف احم . هو. انت ممكن . تساعدينى ادم بلهفه : طبعا ممكن اساعدك انتى عاوزه اى وانا هعمله ليكى يا همس همس بابتسامه وقد نست خلافهم معا : اممممم تعملى اى بص طب مـ,,ــاتعملى على ذوقك انت ادم بابتسامه : اى رايك نعمل كيكه بالشوكولاته لتقفز همس بسعاده : موافقه يادومى

ليقفز قلبه فرحا وقد فرح بسبب عودتها له من جديد لينظر لها بسعاده لتقترب همس منه وتقف بجواره وتساعده فى عمل الكيك لينظر لها ادم بخبث ويمسك بيده الدقيق ويقوم برميه عليها لتشهق همس بصدمه وتصرخ بغضب : ااااااااادم

ليقهقه ادم عاليا وهو يرى غضبها لتنظر له همس بغضب والشر ينطلق من عينيها لتمسك بيدها علبه الدقيق وتقوم برميها عليه ليتفاجئ ادم من فعلتها وينظر لها بغيظ لتغمز له همس بمشاكسه وتدخل فى نوبه ضحك ليشاركها ادم الضحك ويحمد ربه أنها تناست كل شئ لقد توقع مسامحتها له فهو يعرفها جيدا ويعرف أنها طيبه القلب وبريئه جدا ولا تكره أحد كانت ريهام تسير باتجاه غرفتها ولكنها لمحت ادم وهمس معا فى المطبخ ويمزحون سويا لتبتسم ريهام بسخريه لقد حاولت هى والدتها التفريق بينهم وفعلوا كل شئ ولكن لم يستطيعوا فهى فهمت أنها لن تستطيع التفريق بينهم لأنهم لن يستطيعوا العيش

بدون بعض لتنظر لهم بابتسامه وهى ترى مزحهم ومشاكستهم معا تمنت أن تجد أحد يحبها كما ادم يعـ,,ــــشق همس هى لم تكره همس بحياتها فقط كانت تحدسها على حب ادم لها ولم تكن تريد أن تفعل بهم هكذا ولاكن والدتها هى من كانت تذن لها وتعلمها الكره والخبث لكنها قررت انها لن تستمع لها مره اخرى وسوف تعترف لادم بكل شئ فعلته هى ووالدتها كان يجلس امامها ممسك يدها بين يديه يحدثها : شمس قومى بقا ياحبيبتي انا تعبان قوى من غيرك عشان خاطرى قومى بقا ياروحى

لتلمع الدموع بعينيه وهو يتذكر مافعله بها لن يستطيع مسامحه حاله على مافعله بها : انا عمرى ماهسامح نفسى على اللى انا عملته فيكى عمرى ماهسامح نفسى ياشمس عشان خاطرى قومى بقا ياروحى عاوز اشوف ابتسامتك وحشيتنى اوى كل حاجه فيكى وحشيتنى فاكره اول مره قابلتك فيها كان اجمل يوم فى حياتى لما قابلتك فيه ياشمس غيرتى حياتى للاحسن من اول مادخلتيها

لتنزل دموعه على وجينته بغزاره ويردف قائلا بندم : انا اسف اسف على كل حاجه عملتها قومى واعملى فيا اللى انتى عاوزاه خدى حقك منى بالطريقه اللى تعجبك انا راضى بس كفايه كدا مش قادر اشوفك نايمه كدا عاوزك تقومى وتخادينى فى ح.ضنك انتى وحشتينى اوى ياشمس اوى ليقترب منها أكثر ويدفـ,ـن رأسه بتجويف رقبتها ويبكى بآلم على مافعله بها وتعالت شهقاته بندم وشوق لها لقد اشتاق لها بجنون الان تبكى من اجلها لقد وعدتك بأنك سوف تطلب منها السماح ولن تجده وانت سخرت منها لقد جاء وقت ندمك وعذابك الان ياسليم

فتحت شمس عينيها بتعب لتشعر بأحد يضمها بقوه ودموعه غرقت عنقها لتنظر بجانبها بتعب والم لترى سليم يضمها إليه بقوه ويدفـ,ـن وجه فى ثنايا عنقها ويبكى ندما على مافعله بها لتنزل دموعها على وجينتها بقوه وغزاره وتذكرت مافعله بها ليشعر سليم باهتزاز جسدها ليبتعد عنها بلهفه وينظر لها بصدمه وعدم تصديق. البارت الرابع والعشرون 24

فتحت شمس عينيها بتعب لتشعر بأحد يضمها بقوه ودموعه غرقت عنقها لتنظر بجانبها بتعب والم لترى سليم يضمها إليه بقوه ويدفـ,ـن وجه فى ثنايا عنقها ويبكى ندما على مافعله بها لتنزل دموعها على وجينتها بقوه وغزاره وتذكرت مافعله بها ليشعر سليم باهتزاز جسدها ليبتعد عنها بلهفه وينظر لها بصدمه وعدم تصديق : ش.م.س انتى.فوقتى ياحبيبتي انا. ليقب.ل جبينها بلهفه وشوق ودموعه غرقت وجهها لتشهق شمس ببكاء ليبكى سليم ندما ووجعا ويق.بل كل انش بوجهها بلهفه وندم ودموعه مستمره بالنزول : شمس. ردى عليا ياحبيبتي.عشان خاطرى.ردى ياشمس

شمس ببكاء وتعب : ابعد.

انت في الصفحة 9 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى