فى منزل من المنازل الراقيه كانت تنزل الدرج بمرح مثل كل يوم لتتقدم من والدها وتقبله من وجينته بحب : صباح الخير على احلى بابا فى الدنيا والدها بضحك : قصدك مساء الخير احنا بقينا العصر ياأسيا ياحبيبتي اسيا بحزن مصتنع : اعمل اى يعنى يابابا طول الليل بذاكر ومطحونه فى المذاكره لينظر لها والدها بشك ويقطع حديثه تدخل سامر فى الحديث : مين دى اللى بتذاكر طول الليل ياكدابه بتكدبى على بابا وتقولى بذاكر طول الليل اوعى تصدقها يابابا طول لحد الساعه 6 الصبح كانت اون لاين على الفيس
لتنظر له بغضب والشر يتطاير من عينيها : انت مالك انت طب والله لاعملك بلوك من عندى ياسامر وبعدين مش انتى اخويا الكبير والمفروض تكون قدوى ليا اى اللى عرفك انى فاتحه لحد الساعه 6 غير لو كنت فاتح انت كمان ياناصح ليلعنها سامر بسره وينظر لوالده بابتسامه مرتبكه : ماصدقهاش ام شبر ونص دى وبعدين انا خلصت جامعتى مش زيك فاشله اسيا بتزمر : بابا سكت الرخم دا ليبتسم والدها لها بحب : اسيا حبيبتى انا عايزك تذاكرى كدا وتجيبى مجموع حلو وتغيظى الرخم دا
اسيا بابتسامه : من عيونى يابابا انا همشى بقا عشان صحابى مستنينى فى النادى باى يابابا باى يارخم انت كمان ليضحك سامر على شقيقته المجنونه التى لن تتغير ابدا بعد وقت وصلت اسيا إلى النادى لتدلف الى الداخل وتجد أصدقائها يجلسون فى مكانهم المعتاد لتقترب منهم وتجلس بجوارهم : اى الاخبار ياحلوين ليجيبوا عليا : بخير طول ماانتى بخير ياحب
اسيا بابتسامه : والله ياجمـ,,ــــاعه انا شكلى هشيل السنه دى واخويا الفتان مش سايبنى فى حالى الواد مراقبنى على الواتس والفيس ولانستا وكل حاجه فى السوشيال وبيجرى يقول لبابا انا فاتحه لحد امتا بس هعمله بلوك عشان مايفضحنيش اكتر من كدا كل مااستعطف السيد الوالد واخليه يصدقنى يجي سامر ويخرب الدنيا لينظر لها أصدقائها بصدمه وينفجروا فى الضحك بسبب صديقتهم الثرثاره
على طاوله أخرى كان يجلس مازن بحزن يفكر فى همس هو متاكد انها لا تحبه وتحب ادم لكنه احبها ولكن مايفعله هو خطأ هو يفرق بين حبيبين يجب أن يبتعد عنها فهو متاكد انها ستكون سعيده مع ادم وليست معه ليقطع شروده حديث صديقه له : اى يامازن احنا جايين عشان هنا عشان نفك مش تفضل ساكت كدا مازن : عايز اى يا محمود محمود بابتسامه : شايف البت اللى قاعده هناك دى نفسى ترضى تكلمنى
مازن بغضب : انت بتقول اى يامحمود انت اتجننت لو اختك ترضى حد يكلمها كدا محمود بتهكم : بس انا ماعنديش اخوات بنات اصلا وملكش دعوه انت انا هروح ليها وهى اول مااقولها كدا ماهتصدق اصلا مازن بغضب : اخرس يازفت اى اللى بتقوله دا محمود بغرور : هتشوف دلوقتي يامازن ليذهب محمود بتجاه الطاوله المقابله لهم ويتقدم من آسيا قائلا : آسيا لتلتفت له آسيا وتجيب بتعجب : انت مين وبعدين تعرفنى منين ليجيبها محمود بابتسامه مستفزه : انا محمود وبحبك اوى ياآسيا ونفسى نرتبط انا وانتى
لتنظر له آسيا بابتسامه ليبتسم محمود بغرور تحت نظرات مازن المتعجبه لتتقدم منه وتقوم بركله بقوه داخل معدته جعلته يسقط على الارض لتنحى امامه وتقوم بلكمه بقوه ليتآلم محمود من ض.ربتها لتسحبه آسيا من خصلاته بقوه : بقا انت عاوز ترتبط بيا ياحيوان مفكرنى من البنات السيكى ميكى اللى تعرفها لينصدم مازن من مافعلته تلك الفتاه بصديقه لينظر حوله ويرى من بالنادى تجمع ويقوم بالتقاد الصور وتصوير مايحدث ليركض مازن إلى صديقه ويقوم بسحب آسيا من فوقه : ابعدى عنه كدا انتى بتعملى اى
آسيا بغضب : وانت مين انت كمان متحـ,ـرش زى صاحبك الحيوان دا والله ماهسيبك لتحاول أن تسحبه من خصلاته لكنه مسك يدها ولفها خلف ظهرها : اتهدى يابت انتى آسيا بغضب : بت أما تبتك ياحيوان انت وصاحبك المتحـ,ـرش دا مازن بغضب : لسانك الطويل دا لو مافصلش هقطعهولك لتنظر له بغضب وتحاول دفعه بعيد عنها لينظر مازن إلى عينيها الجميلتين ويسرح بهم وخصلاتها التى تتطاير بفعل الهواء وبشرتها الحليبيه وشفتيها الرائعتين التى أراد التهامهم
ليأوه بآلم اثر تلك العضه ليحاول بعدها عنه لكنها تضغط اسنانها على كتفه بقوه ليبعدها مازن عنه وينظر لها بغضب ممزوج بصدمه من تلك المجنونه التى سحرته وصل مراد إلى المخزن وبداخله غضب جحيمى يريد قتـ,ـل ذلك الرجل الذي تجرأ واقترب من عـ,,ــــشقه لينا سوف يقـ,ـتله ليدلف الى المخزن ويتفاجئ بأدم امامه : انت بتعمل اى هنا ادم بغضب : انت ازاى متتصلش بيا لما تحصل حاجه زى دى مين اللى هيقف جمبك غيرى مراد بغضب : ابعد من قدامى ياادم.عشان انا
مش طايق اشوف حد.قدامى ادم بغضب : وانا حد ياحيوان ليظفر مراد بغضب : ااااااااادم ابعد من قداااامى ليدفعه مراد بغضب ويتجه لذلك المرمى على الأرض ودمائه تغرق ملابسه ليسحبه إليه ويجعله يقف أمامه : بقااااا انت اللى اتجرأت وقربت لمراتى دا انا هشرب من دمك على اللى عملته ياحيوان يابن الكلب هقـ,ـتلك ليلكمه مراد بغضب وجنون : مين اللى قالك تعمل كدا ياحيوان مين انطق حسن بآلم : اااه مش هقولك مين ليطالعه مراد بغضب ويلكمه بقوه جعله يسقط على الارض : انا هخليك تنطق ياحيوان المره الاولى ض.ربتك فى رجلك ياترى المره دى هتكون فين
حسن بخوف ورعب : انت متقدرش تعمل كدا مراد بضحك : لا والله انا لو قـ,ـتلتك دلوقتي مش هاخد فيك ساعه سجـ,,ــــن عشان دا حقى ليركض ادم تجاه صديقه ويحاول أن يأخذ منه السلاح : مراد سيب المسدس دا مش هتودى نفسك فى داهيه مراد بغضب : ابعد ياادم انت متعرفش الحيوان دا عمل اى متعرفش انا هقـ,ـتله
ادم بهدوء : أهدى انت بس انا فهمت من كلامك معاه هو عمل اى بس دى اكيد مؤامره عليك وانت مش محتاج تسأله مين اللى عمل كدا عشان انا وانت عارفين مين اللى ممكن تعمل كدا نادين يامراد هى اكيد اللى عملت كدا لينظر له مراد بصدمه وتسود عينيه بغضب : ازاى مفكرتش فيها الوـ,,ــــسخه الزباله هى جات ليا قبل مـ,,ــاتجوز لينا يوم فرحنا وقالتلى مش هتسيبنى وهتنتقم منى فيها ادم بغضب واستحقار : انا مش عارف ليه بتعمل كدا واحده زباله ووـ,,ــــسخه مش كفايه اللى عملته فيك زمان وجايه دلوقتي وعاوزه تبوظلك حياتك بعد مالاقيت سعادتك مع لينا
ليضيف ادم متساءل : مراد انت عملت حاجه للينا اوعى تكون اذيتها مراد بلهفه : لا طبعا لينا انا بثق فيها اكتر من اى حد فى الدنيا مستحيل اشك فيها ابدا ومستحيل ااذيها أو زعلها مستحيل الحمدلله انى ربنا نبهنى قبل مايحصل اللى حصل دا ادم بجهل : ازاى مش فاهم مراد بحزن : قبل مايحصل اللى حصل النهارده من يومين كدا حلمت أن فى حد بعتلى رساله وان لينا بتخونى وانا روحت العنوان بسرعه ولقيتها مع واحد فعلا وض.ربت الراجل دا بالسلاح ليغمض عينيه بآلم وفضلت اض.رب فى لينا مش عايز افتكر ياادم مش عايز
ادم بحزن على حال صديقه : خلاص يامراد انسى اللى حصل والحيوان دا احنا نتصل بسليم أو سيف ويجوا ياخدوا الحيوان دا وسليم هيخليه يعترف غصب عنه مراد بغضب : مستحيل انسى اللى حصل ياادم والحيوان دا انا هقتـ,ـله واشرب من دمه ادم بغضب : اسمع الكلام يازفت انت كدا هتمـ,ـوته مش شايف عامل ازاى قدامك أهدى كدا وهناخد حقك مراد بغضب : يعنى لو حد كان عمل كدا مع همس كنت هتسكت وتقول كدا
لتسود عينيه بغضب جحيمى ويقوم بلكمه بقوه: بحذرك يامراد لاخر مره همس مـ,,ــاتجيبش سيرتها انت ازاى تقول عليها كدا ازاااااااى اللى يفكر يقرب منهاااااا هقتـ,ـله يامرااااااد انت فاااااهم انا دلوقتي بحاااااااول ابعد عنها وامثل عليها انى مش غيران عليها بس جوايا بمـ,ـوت وبتدبح وانا شايفها عاوزه تتجوز غيرى بس بعمل كل دا عشان مـ,,ــاتسبنيش تانى وتهرب منى مراد بغضب وصراخ : ودا اللى انا حاسس بيه لما شوفت الحيوان دا قريب منها عارف ياادم يعنى اى واحد يشوف جسم مراتك عارف ولا مش عارف انا جوايا بمـ,ـوت جوايا بركان من الغيره والغضب عاوز اقـ,ـتل الحيوان دا
لتلين نبرته ويردف بهدوء : مراد أنا حاسس بيك وـ,,ــــفاهمك بس لما نتصل بسليم وياخده فى السجـ,,ــــن حقك هيجيلك وهيعرف يجيب الزباله نادين انا هتصل بيه دلوقتي كان سيف يجلس فى غرفته حزينا شاردا فيما فعله وماحدث بينهم ليغمض عينيه بآلم ووجع : وحشتينى اوى يانورى وحشتينى اوى انا اسف ياحبيبتي اسف والله العظيم مش عارف قولتها ازاى بس انا لازم اروحلك دلوقتي كفايه كدا مش قادر استحمل اكتر من كدا بعد وقت كان يقف أمام منزلها بتوتر ليرن جرس المنزل. لتفتح له سهام : سيف.
سيف : ايوا ممكن ادخل سهام : اه طبعا اتفضل يابنى اتفضل ليدلف سيف إلى الداخل ويبحث عنها بعينيه ولكنه لايجدها لتنظر له سهام : نور فى اوضتها مش هنا ياسيف سيف بحرج : اه. طب هى كويسه سهام بحزن : من ساعت ماجات وهى بتعيط.. وقاعده على طول لوحدها فى الاوضه محمد دخلها الاوضه اول امبارح وكانت مصممه انها تروحلك وتمشى من هنا ليغمض عينيه بآلم ويلعن حاله لانه سبب حزنها وتعبها ليخرج محمد من غرفته ويرى سيف يجلس فى الصالون ليتقدم منه : اهلا ياسيف
ليقف سيف من مقعده : عامل اى ياعمى محمد : الحمدلله ممكن اعرف انت جاى ليه دلوقتي مش خلاص طلقت نور سيف بحزن وخذلان : عمى انا عارف انك زعلان منى واستاهل اللى تعمله فيا بس بلاش تبعد نور عنى محمد بغضب : انت اللى بعدتها عنك مش انا انت اللى طلقتها وكأنها واحده من الشارع وملهاش أهل تعملهم اى اعتبار لينظر له سيف بحزن : كل دا كان غصب عنى بس انت عارف انا بحب نور ازاى ومقدرش اعيش من غيرها
محمد بحزن : سيف انت عارف ان انا بحبك زى ابنى واكتر بس لما نور جاتلى انت ماشوفتش حالتها كانت عامله اى كنت اول مره اشوف نور كدا انا زعلان منك ياسيف وزعلان منك بقا دى الامانه اللى انا امنتك عليها افرض ان انا وامها كنا مايتين كنت سبتها كدا نور ملهاش غيرك بعدنا ياسيف وانت لازم تعرف وهى زى اى واحده نفسها تخلف وتبقى ام
سيف : انا جاى عشان اتأسفلك واتأسف لنور عشان تسامحينى انا مستحملش أنها مـ,,ــاتكونش على ذمتى يوم لما طلقتها رديتها فى يومها على طول عارف انى غلطان وكنت المفروض اجيلك قبل مااعمل كدا بس ماستحملتش أنها مـ,,ــاتكونش على ذمتى محمد بابتسامه : انا هرجعلك نور ياسيف عشان متأكد انها مش هتكون مبسوطه غير معاك لتعتلى شفتيه ابتسامه حب : طب انا هدخلها بقا محمد بضحك : ادخل ياسيف
كانت تجلس على فراشها وتضم صورته إلى قلبها وتبكى بآلم : كدا ياسيف هونت عليك ياحبيبى مابقيتش عايزنى خلاص وقدرت تعيش من غير نورك طب انا اسفه مش هزعلك تانى والله بس انت ارجعلى بقا انا تعبت اوى من غيرك سيف بحب : عمرك مـ,,ــاتهونى ابدا يانور لتشهق نور بصدمه وتفاجئ وهى تراه يقف أمامها لتظل محدقه به بعدم تصديق : سيف سيف بعـ,,ــــشق : اه سيف ياقلب سيف لتركض نور إليه وتتشبث به بقوه دافنه وجهها بعنقه : وحشتينى اوى ياسيف اوى
ليضمها سيف بقوه ويرفعها له هامسا بجوار أذنها : مش قدى انتى متعرفيش اليومين دول كانوا عاملين ازاى من غيرك نور ببكاء : بس انت سيبتنى ياسيف وطلقتنى انا زعلانه منك اوى ياسيف بس بحبك اوى ليبتسم سيف بحب ويبعدها عن ح.ضنه ويكور وجهها بين يديه ويقترب منها يمحى دموعها بحنان ورقه : اسف يانور اسف ياحبيبتي عارف انى غلطت فى حقك بس مش عايزك تزعلى منى يانور نور بحب : مش زعلانه وبعدين انت وحشتينى اوى اوى اوى