مش ذنبك تعيشى مع واحد مابيخلفش بس اول مامشيتى وسيبتينى ماستحملتش ماقدرتش يانور والله ماقدرت وروحت رديتك….على طول انا عارف انى بظلـ,,ــــمك معايا بس انا بحبك اوى والله بعـ,,ــــشقك ومن غيرك ماقدرش اعيش ليصمت وهو ينظر لها بآلم ويطالعها وهى تبكى بقوه ليغمض عينيه بوجع فدموعها تحرـ,,ــــقه ليسند جبينه على جبينها : مش هجبرك انك تعيشى معايا يانور من حقك تخلفى ودى حاجه بسيطه بس مش هقدر احققلك اللى انتى عاوزاه مش هقدر
ليبتعد عنها ناظرا فى عينيها نظره جعلت قلبها يمـ,ـوت آلما ووجعا على وجعه ليتركها ويخرج لتحدق بطيفه بوجع لتقوم من على الفراش ذاهبه خلفه لتجده يقف محدقا بالسماء لترسم ابتسامه جميله على شفتيها وتتقدم منه تلف يدها حول خصره وتضمه من الخلف بقوه ليغمض سيف عينيه بآلم ويحاول أبعادها عنه لكنها متشبثه به بقوه لتزيد نور من ضمه بقوه وترفع وجهها له مقبله جانب شفتيه بشغف وعـ,,ــــشق لتبتعد عن شفتيه هامسه بجوار أذنيه : حبيبى سايبنى لوحدى ليه
ليتنهد سيف ويلتفت لها مكوب وجهها بين يديه مستندا جبينه على جبينها هامسا أمام شفتيها : بعـ,,ــــشقك يانورى لتغمض عينيها بعـ,,ــــشق مستمتعه بقربه منها لتتعالى وتيره نفسه بشغف ملتهم شفتيها بقبله شغوفه مليئه بالعـ,,ــــشق والجنون لتلف يدها حول عنقه تقربه لها اكثر ليستمر سيف بتقبيلها ويده تحاوط خصرها بتملك وصل مراد إلى فيلته ليدلف الى الداخل متوجه إلى غرفتهم ليدخل إلى الغرفه ويرى لينا تضم جسدها بخوف ورعب وتبكى بقوه ليندفع لها بلهفه : لينا حبيبتى لينا ياروحى أهدى
لتلعو شهقاتها بقوه متذكره ما حدث ليؤلمه قلبه بسبب دموعها ونظراتها المنك*سره ويشعر بيد تعتصر قلبه ليقترب منها اكثر ويقوم بابعاد يدها التى تضم بها جسدها بخوف لتنتفض لينا بخوف اثر اقترابه منه وتدفعه بعيدا عنه تحت صدمته وعدم تصديقه : لينا انتى خايفه منى خايفه منى انا يالينا لتبكى بقوه وهى ترى نظره الانكسار واضحه في عينيه لتغمض عينيها بآلم ووجع : ا..ا…انا مراد بوجع : انتى اى يالينا انتى عاوزه تبعدى عنى يالينا عاوزه تسبينى
لتهز راسها بالنفي وتقترب منه بلهفه مستنده جبينها على جبينه ودموعها تتساقط كالشلالات: لا…..والله…العظيم مش…كدا….انت…فهمت غلط يامراد….انت تستاهل واحده احسن منى انا مستاهلكش يامراد اى اللى يجبرك تعيش مع واحده مالهاش أهل واحده الله……اعلم أهلها…… مين…..ممكن….تكون….بنت…ح…حرام….واحده…واحد شاف….. جسمها….حبيبى..انت..تستاهل….واحده احسن….من..كدا..يامراد ليقربها له اكثر ويده تحاوط خصرها يضمها له بقوه وتملك لتتشبث به بقوه دافنه وجهها بعنقه تبكى آلما على مامرت به : ليه بيحصل معايا كدا يامراد ليه كل دا بيحصل فيا انا أضعف من أنى استحمل كل دا عمرى مااذيت حد فى حياتى ولله…..عمرى ماكرهت….حد ولااتمنيت….شر لحد…ليه يحصل فيا كل دا
لتدمع عيونه آلما على مامرت به صغيرته ليزيد من ضمها إلى صدره بقوه ليبعدها عن ح.ضنه ويكور وجهها بين يديه ماحيا دموعها بحنان ورقه ويقبل عينيها بعـ,,ــــشق مقبل جبينها ووجينتها وارنبه انفها وشفتيها بتمهل وعـ,,ــــشق طول ماانا عايش مش عايز العيون الجميله دى تزعل ولا تعيط تانى ابدا لينهى حديثه مقبل عينيها بحنان : ولا الشفايف القمر دى تقول الكلام الوحش دا تانى لينهى جملته مقبل شفتيها بعـ,,ــــشق ليرفع وجه لها حبيبتى انا عايزك تنسى اللى حصل النهارده
لتنظر له بآلم : هو اللى حصل النهارده يتنسى يامراد انت شايف كدا مراد بوجع : انا عارف أنه ميتنسيش بس انا عمرى ماهنسا اللى حصل يالينا عمرى انتى مش عارفه انا جوايا اى انا بتحرـ,,ــــق من جوا وبمـ,ـوت يالينا لتضع يدها على فمه صارخه ببكاء : بعد الشر عليك متقولش كدا يامراد انا اسفه اسفه كله بسببى انا
ليقبل يدها التى تضعها على فمه ويتنهد بتعب لينا انتى عايزه اى ياحبيبتى مش قولتلك انسى مش عايزك تعيطى تانى ولا دمعه واحده تنزل من عيونك دى واحده واحده هنتخطا المشكله دى ياروحى قومى يالااا عشان نتوضى ونصلى ونشكر ربنا يالااا ياحبيبتى قومى لينا بدموع : حاضر يامراد ليضمها مراد لقلبه وكأنه يريد ان يدخلها داخله ويده تمسح دموعها المنسابه برقه وحنان ويرفعها بين ذراعيه متجه بها الى المرحاض كانوا يجلسوا سويا وكل منهم ينظر إلى الآخر ليبتسم له قائلا : قولتلى بقا هتساعدنى ازاى
ليجيب عليه بخبث : ملكش دعوه انت سيبها عليا وعد الجمايل ياحليوه ليقهقه عاليا وينظر له بخبث : انت اللى تعد الاول انت لحقت نسيت الخدمه اللى لسه عاملها ليك صحيح زى القطط تاكل وتنكر ليبتسم له بخبث : بس احلى خدمه والله دا انا كنت هموـ,ـت عليها وانت بقا الشكر ليك ياخلبوص انت لينظر له بغور ويعدل ياقه قميصه : اومال يابنى هو أنا اى حد ولا اى بس عايزك تخلص الموضوع بقا بسرعه عايز شمس ترجعلى بقا زى ماخليت حبيبتك ترجعلك
ليبتسم خالد بمكر : بس صعب اوى شمس ترجعلك وخصوصا انت عارف شمس عنيده وقويه ومش بتقبل باى حاجه وممكن متسامحكش لتتحول نظراته إلى الغضب ويجحده خالد بغضب وجنون : دا انا اقتـ,ـلك واقـ,ـتلها انا سايبها كدا بس الفتره دى عشان هى لسه تعبانه وخارجه من المستشفى غير كدا كان زمانا بنقضى شهر العسل ليكمل حديثه بخبث : بس ممكن أخلى كاريمان تغير رأيها ومترجعش ليك تانى لينقض عليه خالد بغضب : طب فكر بس تعملها وانا هضيعك وارمل اختى
ليقهقه سليم عليه وينظر له بخوف مصتنع : ياعم أهدى هو الواحد مايعرفش يهزر معاها كان يجلس فى الحديقه يطالع غرفتها بشوق وعذاب لقد اشتاق لها بجنون يريد أن يدخلها بين ضلوعه يريد أن يقبل تلك الشفاه التى اشتاق لها اشتاق لهمسته لعـ,,ــــشقه وجنونه فهو مهوس بها ولن يستطيع التخلص من هذا الهوس فهى تجرى بدمه كالادمان ليظفر ادم بتعب :
وحشتينى اوى ياهمستى تعبان اوى من غيرك مش قادر اصدق انك خلاص نستينى ياهمس نفسى اجى اقولك على كل حاجه بس خايف متصدقنيش بس اكيد هتصدقينى لما اوريكى دليل على كلامى مش قادر استحمل الواد الملزق وهو عمال يقرب منك وقال اى انتى عاوزه تتجوزيه دا انا اقـ,ـتلك فيها انا بس سايبك تتدلعى عليا براحتك بس دلعك دا مش هيطول كتير وهترجعى لسجـ,,ــــنى تانى ياهمستى لينظر باتجاه باب الفيلا ليرى ريهام تدلف وابتسامه جميله تزين ثغرها ليتجه لها ويقف امامها فجأه جعلها تشهق بخوف : حرام عليك والله يااادم خضيتنى ينفع كدا
ادم بخبث : اصل شايفك داخله سرحانه كدا وشكلك عايشه حاله حب لتتوتر ريهام بشده وتتلجلج فى الحديث : ا….اى….دا انت….قصدك….اى يااادم ادم بخبث : عاليا انا يابت دا انا قديم ريهام بغضب وهى ترفع صباعها أمام وجه : مـ,,ــاتقوليش بت دى بت أما تبتك يااادم ليقهقه ادم عليها : كل دا عشان كشفتك ياريرى ريهام بغضب : ادم اسكت بقا ادم وهو يضع يده على فمه : خلاص هسكت
لتبتسم ريهام له بحب اخوى فهى منذ أن صارحته بكل شئ ووعدته أنها سوف تتغير اصبح يعاملها كأخت له فهى لاتريد أن تخبأ عنه شئ لكنها تخجل أن تفاتحه فى موضوع سامر لتتذكر حديثها مع همس وتبتلع ريقها بتوتر : ادم انا هقولك على حاجه بس متتعصبش عليا ادم بابتسامه : قولى يامصيبه ريهام بتوتر : ادم انا مش بهزر لينظر لها بشك ويشعر أن فى شئ تخبئه عنه : قولى ياريهام انا سامعك لتبتلع ريقها بتوتر وتبدأ فى سرد كل مادار بينها وبين همس تحت نظراته البارده لتنهى حديثها
محدقه به بخوف : ادم ا…. ادم بجمود : اطلعى اوضتك ياريهام لتنسحب ريهام بهدوء من أمامه ليرفع ادم نظره الى شرفه همس محدقا بها بجمود : هنساكى ياهمس زى ماعـ,,ــــشقتك بجنون هنساكى هطلعك من حياتى حبك ماجبش ليا غير الوجع والتعب طلعتى انانيه اوى ياهمس متوقعتش منك كدا دا انتى مصدقتى انى خرجت من حياتك بس بكره تتمنى منى نظره ومش هتلاقيها
دلفت إلى غرفته بهدوء لتراه يجلس بالشرفه محدقا بالسماء وابتسامه جميله تزين ثغره لتنظر له بخبث وتقترب منه صارخه بأذنيه لينتفض وافقا بخضه ليجدها تقف أمامه وتقهقه عليه لينظر لها بغضب ويقول بغيظ : اى اللى عملتيه دا يازفته الطين لتجيبه ببساطه : اصل لقيتك قاعد سرحان وبتعد النجوم ومركز مع القمر قولت اى اللى بيحصل للواد سامر اخويا الواد اتهبل ولا اى لازم افوقه سامر بغضب : ربنا يخادك يآسيا عشان ارتاح منك ومن هبلك دا انتى جننتينى ربنا يكون فى عون اللى هيتجوزك
لتنظر له آسيا بغضب والشرر يتطاير من عينيها: انت بتدعى عليا ياسامر عاوزنى امـ,ـوت وبعدين يااااااااااخويااااا اللى هيتجوزنى دا امه هتكون دعياله فى ليله القدر هو يطول اصلاااا ياعنياااا لينظر لها بصدمه ويقول بغضب : اسكتى الله يخربيتك انتى هتردحيلى يابت ولا اى آسيا بغيظ : ماانت اللى فتحتنى ياساموووووره سامر بشك : طالما فيها سامووووووره بتاعتك دى يبقا عاوزه حاجه آسيا ببراءه مصتنعه : ليه بس بتقول كدا دا انت اللى فى القلب ياساموووره
سامر بغيظ : اخلصى وقولى عاوزه اى يامصيبه آسيا : هكون عاوزه منك اى ياعنى عاوزه فلوس يااخويا ياحبيبى يالللى ماليش غيرك فى الدنيا سامر بضيق وهو يخرج من جيبه المال : اسكتى خلاص هديكى انتى هتشحتى علياااا لتقفز آسيا بسعاده وتأخذ منه المال وتقبل وجينته بقوه : حبيبى ياساموووره اسيبك انا بقا تعد النجوم لكنها تلتفت له وتقول بخبث وغمزه : هو انت وقعت ولا اى ياسامووره ليقذقها سامر بالوساده بغضب لتفر هاربه إلى غرفتها وابتسامه مرحه تزين شفتيها
كانت تتحدث معه بقلب يخفق خوـ,,ــــفا فهى تريد مصارحته بعـ,,ــــشقها لادم لكنها وعدته أنها لن تتركه ابدا مهما كان السبب ليقطع شرودها قوله لها : همس انا عايز اقابلك بكره ضرورى همس بتهرب : بس…انا..مش فاضيه بكره يامازن مازن بحسم : لا ياهمس احنا لازم نتقابل بكره فى حاجات كتير لازم نتكلم فيها ليدق قلبها بخوف : حاجات اى يامازن مازن : بكره هتعرفى ياهمس هقابلك فى المكان اللى اتقابلنا فيه قبل كدا سلام ياهمس
همس بتعب : سلام يامازن لتغلق معه الهاتف وتتمرد الدموع الحبيسه من عينيها على مـ,,ــاتمر به لتمسح دموعها بسرعه وتطمئن حالها انها سوف تخبر مازن بكل مابداخلها وتعود لحبيبها ادم لتمسك هاتفها وتعبث به مقلبه بالصور الخاصه بهم لتبتسم بحنان وهى تشاهد صورهم وترى عـ,,ــــشق ادم النابع من عينيه لكنها تذكرت لينا منذ مده ولم يتحدثوا معا لتمسك هاتفها وتتصل بها لتجيب عليه لينا بعد لحظات : آلو ياهمس عامله اى ياحبيبتي همس بحب : الحمدلله ياحبيبتى انتى عامله اى
لينا بابتسامه حزينه : الحمدلله ياقلبى همس بقلق : مش حاساكى بخير زى مابتقولى ليه مالك يالينا لو خبيتى على الدنيا دى كلها مش هتخبى عليا انا لتبدأ دموعها بالهطول ولا تجيب عليه ليزداد قلق همس عليا : لينا حبيبتى مالك بس لتمحى دموعها سريعا قبل أن يراهم مراد : همس مش هينفع فى التليفون هبقى اقولك لما نتقابل همس صحيح احنا هنروح الجامعه امتى احنا لازم نروح ياهمس عشان الامتحانات قربت