Uncategorized

بإسم الحب القسم ال2 للكاتبة هاجر الحبشي

6 عادت الي منزلها منهكه من التعب لقد كان لديها مناوبه منذ امس لم تعد للمنزل..حتي تلك الحاله التي عالجتها من المفترض ان تفعل هذا الممرضه لكنها متغيبه فعملت عملها ايضاً فهي ليست من الاطباء المتعجرفين فحياه الاشخاص وصحتهم من اولوياتها..

كانت تسكن بحي بسيط لسيت غنيه كالاطباء الاخرين فهي تعمل منذ عامين فقط وكل اموالها تذهب علي عائلتها لأمور المعيشه.. ان الاموال كانت تكفيهم ويمكن ان يتبقي منها ايضاً لكن شقيقها الكبير العاطل عن العمل..لا يفوت فرصه ولايأخذ جميع اموالها ولا تستطيع قول شيء وعندما تتحدث يهددها بجعلها تجلس بالمنزل وتتزوج فـ جميع الفتيات نهايتهم الزواج دائماً.. لكنها تنكر هذا حتي انها كافحت وعملت ايام دراستها لكي تصل لِهنا اليوم لكنه يقوم بذلها وقول انها هُنا بفضله وفضل امواله التي كان يعطيها إياها عندما كان يعمل او عندما كان يملك قلباً مازال ينبض مثلنا..

دخلت المنزل تجر قدمها ورائها انها منهكه حقاً وجدت والدتها التي يغلب عليها الكبر جالسه علي الاريكه تحيك بيدها بعض الكنزات فابتسمت لتتجه لها..لكنها وجدت من يقب.ض علي خصلات شعرها بقوه وهو يزمجر ب\.. فؤاد ب\ : كنتي فين يـ مقصوفه الرقبه يـ صايعه انتِ ث. وانهي كلم\اته وهي يلقيها بالارض لتقع امام قدم والدتها.. انهمرت عبراتها واخذت تشهق بقوه حتي انها اقتربت لتريح رأسها علي قدم والدتها وهي تبكِ بح/رقه..
فكانت تنظر لها بأسف فهي تخشاه أيضاً تخاف ان يمد يده عليها..

فقالت بقهر بسبب إهانته لها ساره : انا اشرف من ميت واحد زيك..انا كنت في المستشفي يـ بيه سهرانه من امبارح وانت قاعد علي القهاوي تصرف فـ فلوسي علي اللعب والقرف.. وبثانيه كان يقب.ض علي خصلاتها وهي تقف امامه فهمس امام وجهها ب\ وعنف : والله وبقي ليكي فلوس وبتتكلمي كمان..لزما بتتكلمي بالفلوس يبقي اكيد معاكي صح.. ثم دفعها بقسوة لتكمل بكائها علي حياتها البائسه التي اصبحت تكرهها وتمنت لو انها تكون احدي الج/ثث التي تراها كل يوم بالمشفي و تنقذها فعندما تكون الطبيبه مريضه وعلي فراش الم\وت لن تجد من ينقذها فلعلها تنال الراحه في هذا الوقت…

اتجه الي حقيبتها ليري مـ بها لكنه لم يجد سوي القليل من الأموال النقدية التي تركهم لها بسبب عودتها وركوبها للسيارات في وقت متأخر من الليل.. فهتف بسخريه : من امبارح ومش معاكي ولا جنيه زياده شغاله ببلاش؟! ساره بصوت مبحوح وقد اهلكها التعب : ميت مره قولتلك ان انا دكتوره بتقب.ض كل اول شهر..مش بعالج بفلوس ولا انت نفسك فـ كده؟! فؤاد ببرود : انشالله تشتغلي مكان الممرضه اهم حاجه تجيبي فلوس.. ساره بنفور : مستحيل تكون فؤاد..في ايه مالك انت عمرك ماكنت كده ؟!..

يعلم هذا الحديث كيف سيكون اخره سينتهي بأقناعها له..فهي لا تعلم معزتها لديه فقط منذ وقت تركه للعمل شعر بالنقص ولا يتحمل حديث شخص معه او اي شيء اخر.. فؤاد ببرود : انا طول عمري كده..مادي وحقير ومش بيهمني غير الفلوس.. اقتربت منه ساره وهي تبكي ووقفت امامه وهي تعدل ياقته..

ساره بحنان وعبراتها تنهمر بصمت : مش مظبوط..انت مش كده انت مفيش حاجه تهمك اكتر من سعاده عيلتك انت اللي مكنش بتغمضلك عين غير لما تطمن عليا وترجعني البيت مش تسبني ومتسألش عليا..ولما كنت بتزعل مني كنت بتراقبني من بعيد وتطمن عليا ولما ارجع تسألني كنتِ فين بهدوء مش تقولي انتِ صايعه..وانت عارف ومتأكد مليون مره من اخلاقي وعمرك ما فكرت تهني..ولما كنت تشوفني بعيط كنت تاخدني فـ ح*ضنك مش بتشد شعري وترميني علي الارض زي الجربه..انت كنت سندي وضهري عُمرك ماكنت كده مالك..في ايه؟!

لو سبت الشغل عادي تشوف غيره الدنيا موقفتش عليه انت ميت واحد يتمناك معاه..فين فؤاد اللي مكنش بيبطل يسمعنا كلام الناس عنه واللي بيقولوه عليه فين ثقتك فـ نفسك فين كل ده ؟!.. كاد ان يبكي ويضمها إليه فهي كانت ومازالت اميرته لم يعاملها هكذا من قبل فكان يغرقها بحنانه دائماً..ولم تري ذاك الجانب المظل.م منه سوي عندما ترك عمله.. لكنه تدارك مشاعره كما يفعل دائماً منذ فتره..
فأبعد يدها عنه وقال ببرود..

فؤاد : لما يكون ليكي مركز واسم وسمعه كويسه ومرتب كويس وكل الناس بتفتخر بمعرفتك..وييجي فجأه كل ده يختفي وتتفاجئي بالناس اللي كنتي فاكراهم بيحبوكي كلهم بعدو عنك وكل ده بسبب انك خسرتي اسمك ومركزك..وتعرفي في الاخر ان كل ده عباره عن مصالح وبس ولما تيجي تطلبي مساعده حد منهم يعاملك وكأنك نكره ويبصلك باشمئزاز تقدري تستحملي انتِ كل ده كـ بنت حتي لو استحملتي..فـ انا راجل ومستحملش ازاي راجل قاعد في البيت زي الستات ازاي..

ضمته إليها بقوه وهي تبكي وتدفـ,ـن رأسها بصدره : انا مش محتاجه كل ده ولا عايزه فلوس انا عايزه اخويااا عايزه فؤاد مش عايزه حاجه غير كده.. فؤاد بألم :فاكراني سعيد عشان باخد فلوسك وانتِ بتباتي بره عشان الشغل..فاكراني مبسوط بقعدتي مع الناس اللي كنت بستهزء بيهم وبقيت مساوي ليهم دلوقتي..متعرفيش بحس بــ إيخ والله لو تعرفي عمرك ماكنتي قولتيلي الكلام ده بس عارف انه غصبن عنك عارف..ثم حاوطها بقوه وهمس بأذنها بأسف لتتوقف عن البكاء: انا اسف والله أسف..غصب عني متزعليش مني متزعليش انتِ كنتِ ومازلتي أميرتي الصغيره..

أبعدها وهو يمسح دموعها بأبهامه بأسف وحقاً كم ابتسم لمظهرها..فكان شعرها مشعث بفضل يده وانفها وشفتيها حمراوان بسبب البكاء..لكنها مازالت لطيفه وجميله و.فاتنه ايضا.. ارجع خصلاتها الشقراء المتداخل معها اللون البُني القصير الذي لا يتخطي عنقها..بنعومه وقبل جبهتها بأسف وج/ثي امام والدته مقبلاً يدها وضمها بأسف وهو يغرقها بعبارات الاسف جميعاً بسبب محنته التي غرق بها وقد اخرجته منها اميرته الصغيره الان.. ساره برجاء : اوعدني انك هترجع زي الاول وهتدور علي شغل..

نظر لها بعتراض فهي تعلم كبريائه فوق انه رجلا فهو كان دائماً ذو مكانه مرموقه ولم يكن لينظر إلي منطقتهم ولا تلك الاشياء فهو فعل مالم يستطع فعله الاغنياء الذين يتباهون بأموالهم..فكيف يتذلل هُنا وهُناك لطلب العمل.. كان شارداً وكانت تعلم مايفكر به فوضعت يدها تحت ذقنه لتجعله ينظر لها قائله ببتسامه.. ساره : الشغل مش عيب انت ميت واحد يتمناك معاه بس لازم انت تدور ولو علي الاقل واحد من الميه دول اكيد مش هيجولك لحد عندك يطلبوك للشغل ولا ايه..

اومأ بابتسامة..فبادلته بأخري وهي تضمه مجدداً بحنو وهتفت: انشاء الله كل حاجه هتبقي تمام مفيش نجاح بدون عثرات يـ فؤاد قلبي.. ابتسم لها وهو يضر*ب جبهته بجبهتها : بكاشه.. ابتسمت واضعه راسها فوق كتفه بابتسامه وهي تمرر يدها علي طول ذراعه بحنو فقد افتقدته كثيرا حتي إن عملها اخذها منه..فإن كانت تُحا/دثه قليلا لم يكن ليكتم كل هذا بقلبه دون اخبار احداً.. ساره بهدوء : بقالنا فتره مقعدناش مع بعض نتكلم عن امور الحياه.. ابتسم بحنان وهو يربت علي رأسها : امور الحياه؟!.

ساره بمشاكسه وهي تغمزه : اه انت تحكيلي واحكيلك وتقولي شوفت كام مزه وانا شفت كام مز وكده يعني.. ضحك وهو يصف/عها بخفه متسائلاً : شفتي كام مز .. ساره بمراوغه : لا قول انت الاول.. فؤاد : مشفتش حد يستي متلقح طول النهار علي الزفت القهوه هشوف ايه.. ساره بمزاح : هتشوف انشراح وهي ماشيه وشايله الخضار و.فاتحه الجلبيه لحد الركبه.. فؤاد : مين مين انشراح؟! ساره : دي انشراح فـ كل الافلام هتلاقي انشراح..

ضحك وهو يقول : طيب مشفتيش انتي بقي سي سيد جيلك المستشفي عامل نفسه تعبان.. هزت راسها بـ لا وهي تضحك : لا لسه موصلتش للمرحله دي فؤاد : وانتِ عايزه توصلي لفين انشاء الله يـ أُختي الحبيبه.. ساره وقد خطر علي علي بالها فجأه فقالت : اه صح انهارده جالي واحد كان باين عليه من الناس النضيفه دي عارفهم.. قهقه علي عبارتها واومأ لها فأكملت : جالي بسبب كدم\ات فـ وشه وكده والممرضه كانت اجازه فـ اطريت اهتم انا بيه بس..

قطب حاجبيه بعدم فهم : هو ده اللي هتقوليه بس جالك وخلاص..واكمل بخب/ث ‘ اه صح منتي بتشتغلي اهو مكان ممرضات’ ض*ربته بكتفه وقالت بغيظ : قولنا مش بفلوس انا دكتوره محترمه يـ بشمهندش.. ابتسم بدفئ وعانقها متأسفاً مره اخري وحقاً يحمد ربه بسره لأنه فاق الان قبل ان يخسرهم.. فقالت بمزاح : ما خلاص يـ شب.ح في ايه..انت مش راجل برضه ومش من شيمك الاعتذار.. ضر*ب جبهتها بأبهامه موبخاً إياها : طالما انا غلطان يبقي من شيمي..

ابتسمت مازحه : بس الواد النضيف ده مز يـ فؤاد مز.. فصل العناق ليقابل وجهها بتقطيبه حاجبيه.. فؤاد بقليلاً من الحده : مز..انتِ حالتك بقت صعبه خليكي فـ شغلك ومالكيش دعوه بالناس النضيفه دي فاهمه.. قهقهت عليه قائلا : اومال هيبقي مالي بمين ؟! فؤاد يتحذير وهو يشدد علي حديثه: مش عارف بس مالكيش دعوه بيهم.. تعجبت لعدائيته بهذه الطريقه : انت بتتلكم جد؟!

فؤاد بحنو وهو يرتب خصلات شعرها : اكيد طبعا بجد..انا بخاف عليكي..وانتِ مش قدهم وهمه بيراوغوا في العلاقات ومحدش صادق منهم اهم حاجه عندهم الفلوس وإتباع رغباتهم مش اكتر وانتِ جميله وتعجبي اي حد وانا خايف عليكي.. فقالت بتلقائيه : بس هو مش كده.. قطب حاجبيه قائلا : مين ده؟! هو انتِ اتكلمتي معاه؟! أفاقت وهي تنفي قولها سريعاً.. : لالا متعرفناش.. فؤاد وهو ينظر لها بشك : انا مقولتش انك اتعرفتي عليه بقولك اتكلمتي معاه..

ساره بتوتر لتدارك موقفها : اكيد اتكلمت وسألته منين الكدمه وكده كله فـ الطب متقلقش عليا..انا بقالي سنتين واتعودت خلاص.. اومأ لها مطمئناً..ثم قال : هي ماما سامعه كل ده.. نظرو للخلف معاً بتوجس ليجدو والدتهم كانت قد غفيت منذ وقت طويل وهو بدايه العرض عندما كانت ساره تعاتبه..شكرت ساره ربها لان والدتها نائمه فهي اكثر من تفهمها وكانت ستكشف كذبها فقط من سماع صوتها لهذا ابتسمت وقبلت جبهتها بحنان.. فؤاد : انا هدخلها أوضتها وانتِ نامي عشان شكلك منهكه وتعبانه مش كنتي مطبقه يلي ادخلي ارتاحي وانا هنيم ماما يلا..

ابتسمت قائله : تصبح علي خير.. بادلها الابتسامه بحنان : وانتي من اهل الخير.. وسار بوالدته ليضعها بغرفتها واثناء طريقه قبلته ساره علي وجنته سريعاً وركرضت لغرفتها..ابتسم هازاً رأسه بسبب تلك المجنونه ودخل غرفته لينام هو الاخر..

بينما هي قفزت علي الفراش بسعاده حقاً سعيده لقد كانت ستختنق من هذا الوضع حتي انها فكرت ان تظل بالمشفي وتبعث لهم اموالهم فقط..فتذكرت حديث شقيقها وان كانت فعلت هذا حقا كانت ستجـ,ـرحه بدون ان تعرف لهذا ضمت يدها لصدرها بابتسمامه سعيده.. واحتضنت الوساده لتنام لكن قبل نومها تذكر ذالك العلى وكلام شقيقها المنافي له فهي لديها نظره بالأشخاص أيضاً لكنها لم ترد مجادلته كي لا يشك بها ولا يوجد شيء فهي بعفي عن هذا كله…

بينما كانت ألين انتهت من هندمه مظهرها وتوجهت للخارج لتجد جود يجلس بالسياره فذهب إليه وجلست بجانبه بالمقعد الامامي..نظر لها جود بتركيز يتابعها وضع اصبعه علي شفتيه بتفكير ثم قال بمكر.. جود بمكر: القبله الاولي كانت حلوه.. انتفضت ألين تنظر له وقد تفاجأت كيف علم.. فضحك جود بقوه وهو يضر*ب مقود السياره بخفه جعلها تتعجب.. ألين بتوتر : جود انت بتضحك علي ايه..

توقف ثم قال بابتسامة : بصي يـ ألين هقولك حاجه تحطيها فـ دماغك عشان تفهمي اي راجل عشان الصفات دي موجوده فـ اي راجل بالمعني كده دي غريزه متركبه فينا لكن باقي المشاعر دي بقي علي حسب كل واحده موجوده فـ حياتنا وعلي حسب بقي هي لمست قلبه بعمق أد ايه فاهمه حاجه؟! هزت راسها بـ لا وهي متعجبه منذ متي وهو يتكلم بأمور الحب..

جود بابتسامة : هفهمك..اول حاجه..
١-متحاوليش تتحدي الراجل اللي بيحبك عشان انتِ اللي هتخسري ليه عشان انتو جنس ناعم وعاطفيين بزياده وخصوصاً لو انتِ بتحبيه هيدوبك تمام..
٢-متستفزهوش بكلام يلمس رجولته ليه عشان هيخضعك ليه بطريقه او بأخري عشان جتيله علي الجـ,ـرح..
٣-الغيره اوعي تخليه يغير ليه علشان الغيره سلاح ذو حدين ونا*ر الغيره هتح/رقك انتِ اول واحده فاهمه.. اومأت بتفهم ولكنها قالت : ليه كل الكلام ده.. جود بابتسامه لعوبه وهو يراقص حاجبيه : عشان انتِ استخدمتي واحده انهارده وانا استغليت الوضع ومشيت بسرعه ليه عشان اشوف رده فعل ابو الفواريس..

ألين بستنكار : فواريس.. جود بمزاح : سبتي كل الكلام ده ومسكتي فـ دي اصلا مش عارف ادلعه..بيتقاله ايه ده؟! ألين : جود انا مش فاهمه حاجه في ايه اتكلم علي طول وبعدين استخدمت ايه انا ؟.. جود : ياربي انتِ ازاي بنت انتِ ازاي مش فاهمه كلامي علي الاقل.. ألين وقد شعرت بالضيق : متهيقلي مش كل شويه الكل هيفضل يكلمني ويقولي انتِ معندكيش خبره وكأني أجرمت لمجرد ان انا معنديش خبره؟!.. جود : حبيبتي والله اسف مش قصدي..اصل بصي البنات دلوقتي مش زي زمان دي لمجرد متعجب بواحد تجيب تاريخ امه مش كده..

جعلها تضحك بسبب حديثه فأكمل بنبره ذات مغذي.. جود : وفراس جوزك وانتِ اصلا مفكرتيش تخرجي تتعشي معاه حتي تتعرفو علي بعض اكتر اصلا مفكرتيش تسألي عن اي حاجه تخصه مش كده..

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى