جود : يلعن ابو الناس انا مالي بالناس هي الناس اللي هتتجوز ولا انا همه مالهم.. عادل : لا ليهم لما تبقي إبن عادل الجرحاوي وهتتجوز لازم يبقي ليهم جود : يبقي ده مش ذنبي انا همه عايزين يتفرجو يبقي يتفرجو براحتهم عادل : وانت تسمع كلام ابوك.. جود : بس انا اللي هتجوز يــ بابا مش حضرتك وبعدين عايزني اتجوز واحده من ولاد زمايلك عايزني اروح اتجوز واحده من البنات الملزقه اللي معندهمش دين ولا أخلاق وكل حياتهم شوبنج وخروجات ومسخره…
عادل : والفقيره بقي هتريحك جود بعصبيه : متقولش فقيره فين الفقر ده شايفها من غير هدوم وقاعده فــ الشارع ولا عشان معندهاش ڤلا وعربيه ومش بتعمل شوبنج كل شويه تبقي فقيره لو هو ده للفقر بالنسبالك تبقي غلطان الفقر عمره مـ بيتقاس كده دي مهندسه محترمه وأي حد هيقول غير كده هقط/عله لسانه.. عادل : إنت حر أعمل اللي انت عاوزه…هتروح تطلبها إمتي.. جود : انا طلبتها انهارده.. عادل : ماشاء الله الواضح ان انا مبقاش ليا لزمه..
جود : لا ليك وجداً كمان انا روحت لوحدي عشان لو أترفضت معرضش حضرتك للموقف ده مش أكتر… عادل : ومين دي اللي تتجرء وترفض إبني.. جود : هيه رفضتني ولحد دلوقتي رفضاني متفتركش أنها هتم\وت عليا اوي هيه مش ريم عشان تعمل كده.. عادل : إنت عارف انها بتحبك وساكت.. جود : أعملها ايه هي أختي مش أكتر من كده…وبعد إذنك يـ بابا احنا هنروح أخر الاسبوع نطلبها أرجوك متكسفنيش هناك وتتكبر عليهم إحنا مش كده..
تنهد عادل مستسلماً : إنت حر براحتك أنا هروح أفرحهم فــ البيت… وتركه وذهب للخارج بينما نوران كانت قد تحركت وذهبت جلست علي مقعد أمام الشركه فــ الهواء تتذكر مدافعته عنها وأختلافه عن والده الظاهر كيف أمكنها أن تفكر بأهناته بينما هو يدافع عنها أمام والده حتي وأن كان فقط يتظاهر أمام والده فهي ممنونه علي الاقل هو بجانبها ولن يسمح لأحد بأهانتها..استفاقت من شرودها وهي تنهر نفسها بسبب تفكيرها أتزوجته بخيالها الان وهو يدافع عنها اللعنه،،وتذكرت حديث والدتها وتهديدها لها فعادت تبكي بصمت مجدداً وهي تفكر ماذا ستفعل أتتزوجه وبنتهي مل هذا؟…
ولكنها أستفاقت بسبب نداء أحداً عليها رفعت رأسها فوجدت جود يقف أمامها متعجباً من جلستها هُنا تبكي… جود وقد أصابه بعض القلق : نوران إنتِ كويسه؟مش من حقك تكوني فــ البيت دلوقتي..أومأت ووقفت لتذهب لكنه أمسكها من ذراعها وأعادها أمامه وقد رفع يده لا إرادياً يجفف دموعها بابهامه وقد تحدث… جود بحنان : إنتِ بتعيطي ليه؟!
أستشعرت نبره الحنان بصوته وودت لو أخبرته كل شيء لترتاح لكنه كيف تخبره أنه السبب بكل هذا فيبتعد عنها وهذا م\اتريده لكن قلبها يأبي أن تفعل هذا وهذا جعلها تهز رأسها بــ لا وهي تبكي حتي أنها وضعت يدها علي فمها لتمنع شهقاتها وهو يتابعها بحزن وهو يعلم أن كل شيء بسببه فلم يتحمل أكثر فضمها إليه لتبكي علي صدره بقوه حتي أنها تشبثت بقميصه فشعر بندائها له أنها بحاجته وهو لن يفعل سوي تلبيته للنداء وأقسم أنه لن يتركها ولن يتزوج غيرها وسيفعل المستحيل من أجل إسعادها..
لهذا رفع رأسها بخفه وجفف دموعها بإبهامه وهو يتسائل مجددا ً : بتعيطي ليه؟..طيب أنا السبب…هزت رأسها بـ لا ‘ طيب إنتِ كنتي عايزه حاجه عشان كده جيتي هنا..هزت رأسها بــ لا وتحدث وهي تشهق نوران : أنـ…أنا بس عايزه اروح.. جفف وجنتها بإبهامه بابتسامه وأكمل : يعني بتعيطي عشان عايزه تروحي أوم\ات له فقال بابتسامه : طيب متعيطيش انا هروحك.. نورا : لا…انا هروح لوحدي.. جود بمزاح : معلش ينفع تيجي علي نفسك المرادي وتوافقي أروحك..
أومأت له وقد أمسك يدها حتي وصلو للسياره أدخلها بها ودخل هو الاخر ليبدء بالقياده… *********** بينما ساره كانت قد بدءت تفيق من غيبوبتها التي لم تستمر سوي سعات قليله بدءت تفيق تدريجياً حتي جلست ونظرت حولها لم تجد سوي علي الذي كان يجلس أمامها يحدق بها… علي بهدوء : إنتِ كويسه؟!
أومأت بشرود وهي تسترجع ماحدث وتحدثت ساره : ممكن أمشي؟ علي وهو يحدق بوجهها: مش بتاكلي كويس ليه؟وبتبذلي مجهود كبير ومش بتعوضي بحاجه ومناعتك ضعيفه ليه؟
ساره وكأنها لم تسمعه : لو سمحت عايزه أمشي من هنا وأمسكت حقيبتها ووقفت لكنه أوقعها علي الاريكه وقد أعتلاها وثبت يدها خلف رأسها.. علي ب\ : لما أكلمك تبصيلي وتردي عليا مش تقفي عشان تمشي إنتِ فاهمه.. لقد كانت خائره القوي وقد لاحظ هذا ولم ترد عليه فقط أومأت بضعف قد أستشعره وهذا جعله يبتعد عنها بسبب أحساسه أنه يستغل ضعفها وعدم مواجهتها له… علي وهو يبعد وجهه للأتجاه الاخر : تقدري تمشي وبكره هاجي أطلبك عشان هتبقي خطوبه وكتب كتاب..وترك الغرفه بأكملها وذهب لتذهب هي للمنزل..
********* وصل جود إلي المنزل وصف السياره بعيداً عن منزلهم وبعدها خرج وأخرج نوران ليوصلها للمنزل تحت إعتراضها لكنهم وجدو تجمع عند العماره التي تمكث بها شعرت نوران بالقلق علي والدتها وذهبت ركداً إلي هُناك ولحقها جود..لكنها وجدت والدتها تجلس أمام العماره علي إحدي المقاعد تكاد تم\وت من كثره قلقها عليها أقتربت لتحدثها لكنها فوجأت بصف/عه أصابتها بطنين بأذنها جعلت وجهها يلتف للجه الاخري.. نظرت لها نوران بصدمه ممزوجه بلوم ولم تتحدث وتركتها وصعدت للأعلي تحت نظرات جود الذي شعر بالذنب ويعلم كيف سيكون شعورها وقد أهانتها أمام الجميع..أفاق علي حديث والدتها..
باسمه ب\ : وانت تعالي ورايا..ووقفت وصعدت للأعلي وهو خلفها دخلت الشقه وجدت نوران جالسه تبكي بصمت علي الاريكه تنتظرها فلقد تعودت علي هذا منذ صغرها تجلس تنتظر عقابها لتعلم ماهو…أقتربت منها والدتها وأمسكت يدها بعنف وهي تهزها.. باسمه : إنتِ كنتي فين هاااا؟ وازاي تخرجي من غير مــ تقوليلي ازاي… نزعت نوران يدها بعنف وتحدثت بصراخ وصوت مرتفع : كنت رايحه اقوله يبعد عني عشان مش عايزاه عرفتي كنت فين…ولكنها تفاجأت بصف/عه أخري علي وجنتها..وتلتها أخري…
باسمه ب\ وهي تنهرها: بقي هي دي أخرة تربيتي ليكي بتعلي صوتك عليا..يــ خساره يــ خساره أتفضلي ادخلي أوضتك ومش عايزه اشوف وشك انتِ فاهمه ومفيش شغل هتفضلي محبو*سه ٢٤ ساعه ومفيش خروج أتفضلي… ذهبت لكن قبل ذهابها قالت بنبره متألمه وهي تنظر لها : يرتني كنت مُت سعتها ياريتني كنت مُت…
وتركتها نادمه وذهبت للغرفه وأغلقتها خلفها بعنف وجلست تبكي وهي تضع يدها علي وجنتها فهي تألمها بشده بسبب تلك الصف/عات وأمام الجميع..
بينما جود تمني لو كان زوجها ليمنع والدتها من ضر*بها لكنه ليس له حق التحدث لهذا ظل صامتاً…يتابع والدتها التي تغيرت ملامحها بسبب نطق نوران بتلك الكلم\ات… باسمه ب\ : وانت كمان مش عشان وفقت أنكم تتجوزو تيجي توصلها فــ الرايحه والجيه من غير رابط رسمي الناس تقول علينا ايه؟!
جود وهو يحاول تهدئتها : انا أسف بس حالتها مكنتش تسمح أنها تيجي لوحدها…انا لقتها قاعده قدام الشركه بتعيط أسبها وأمشي ولا كأني شفت حاجه؟!.وعلي فكره لو اي بنت غيرها كنت هعمل كده دي ملهاش علاقه بأي أتفاق حصل بينا انا مش كده ومش بعمل حاجه غلط.. باسمه بندم فهي تجـ,ـرح الجميع بحديثها: لو كلامي ديقك متزعلش بس دي بنتي ومقدرش أسيب الوضع كده وانت عارف أننا عايشين لوحدنا الناس هتقول علينا ايه لما تلاقيك كل يوم والتاني هنا؟!
جود : انا أسف بجد لو سببتلكم مشكله مش هتتكرر وكنت عايز أقول لحضرتك أن انا جي انا وبابا يوم الخميس هطلبها منك رسمي قدام كل الناس ولو الخطوبه هتعمل مشاكل ممكن نكتب الكتاب لو ده هيرضي حضرتك… باسمه وهي تربت علي كتفه : انت زي إبني متزعلش مني جود بابتسامه : انا مش زعلان وعمري مــ هزعل من القمر ده بس ينفع أسألك سؤال؟؛… باسمه : قول يــ حبيبي… جود : هي قالت يارتني كنت مُت سعتها ينفع تفهميني ايه اللي حصل؟…
باسمه بحزن : دي حكايه طويله اوي بس هحكيلك عشان من حقك تعرف..
بص يسيدي…نوران كانت بتحب واحد معاها فــ الكليه كان غني وهو كمان قالها إنه بيحبها وأقنعها بــ كده وقالها إنه هيخطبها بس طلب منها الاول إنه يتجوزها عرفي هي موفقتش طبعاً حاول كتير وهي رفضت فــ إطر أنه يخطبها وجه خطبها مع إننا كنا شايفين الرفض فــ عيون أهله كلهم ومكنش عجبني بس وافقت عشانها كانت بتحبه ومقدرتش أقف قصاد سعادتها وكانت فعلاً أكتر أيام شفتها مبسوطه فيها وسعيده بالطريقه دي كان كل يوم فسح وخروجات لحد مخلاها تثق فيه ثقه عمياء دوبها فــ حبه أكتر وأكتر،،لحد مــ جه يوم قالها تعالي أفرجك علي شقتنا راحت معاه بحسن نيه لكن هو
أتهجم عليها وحاول يعتدي عليها ومع كل مقاومه منها كان بيظهر علي حقيقته وهو بيقولها هو شيفها إيه…”إنتِ فاكره ان انا حبيتك بجد ولا ايه لا فوقي إنتِ مجرد جربوعه عرفتها فقيره مقدرش أصلا أعرفها علي حد من عيلتي ،، اه صح نسيت أقولك اللي جم دول معرفهمش دول أجرتهم بالفلوس إنتِ فاكره ان انا أقدر أتجرء وأقولهم هتجوز واحده فقيره دول يطردوني انا وأنتي بره البيت ،، أوعي تفتكري أنك حاجه أنتِ مجرد شكل وجسم همه دول اللي مخليين ليكي قيمه عندنا أنتو أتخلقتو عشان تبسطو اللي زينا بس لكن متحلموش بالجواز ده أخركم تبسطونا وبس ،، و إنتِ عجبتيني
الصراحه وقولت اتجوزك عرفي قولتي لا طلعتي محترمه بس جبتك برضه وخطبتك ولزما مختش منك اللي انا عايزه بالذوق هاخدو بالعافيه ده مبدئي ولو فــ يوم من الايام حد غني حبك أوعي تسدقيه عشان حتي لو أتجوزك هيزهق منك بسرعه ويرميكي من الشارع اللي جابك منه’…فــ اليوم ده مش عارفه ايه اللي حصل وجاتلها القوه منين قاومته وهربت وهي بتجري فــ الطريق عربيه خبطتها وفضلت ست شهور فــ غيبوبه وبعد مــ فاقت وأفتكرت كل حاجه جالها أنهيار عصبي وفضلت فــ المستشفي وتعبت معاها أوي لحد مقدرت أرجعها زي زمان ورجعت بس فقدت جزء من روحها وأول مــ شفتك هنا وأنت واقف
معاها علي الباب عرفت أنك أنت اللي هترجعها عشان شوفت الاختلاف فــ عنيك أنت مش زيه أنت مش مالك وعارفه أنها ممكن تقول كلام مش مظبوط وممكن تجـ,ـرحك بس متزعلش منها هي بتعمل كده بسبب اللي شفته مش أكتر أستحملها عشان خاطري…. تنهد جود وهو يمرر يده علي وجهه ويفكر بكل هذا فــ أمامه مشوار طويل ولكن كل الصعاب سيكون حلها أن تقع بحبه ولكن أن أحبته وهو لم يحبها ماذا سيحدث بعد ذالك…ولكنه وقف وأستأذن ليذهب وأخبرها أن لا تترك زوجته تنام وهي حزينه ويجب أن تجعلها تبتسم…
********** فؤاد : انا موافق = : مبروك يــ حبيبتي ساره بابتسامه مبهوته وهي تمثل السعاده أمام والدتها : الله يبارك فيكي يــ حببتي.. = : عقبالك يــ فؤاد..فؤاد فؤاد وقد استفاق من شروده : نعم يــ ماما = : بقولك عقبالك فؤاد بابتسامه : متقلقيش قريب لما ألاقيها الاول..وقد خطر بباله سجي فجأه ولكنه نفض تلك الافكار من رأسه لكي لا يتذكرها مجدداً ساره : انا هدخل أنام عشان تعبانه محتاجه حاجه يــ حبيبتي؟
= : لا يــ حبيبتي أدخلي أرتاحي وخدي بكره أجازه عشان تجهزي نفسك أتفقنا.. أومأت ساره بابتسمامه ثم قالت : بتخدي الدوه بانتظام = : اه يــ حبيبتي متقلقيش وكمان فؤاد جبلي الدوه الناقص النهارده وأخدته والحمدالله بتحسن…
ضمتها ساره بقوه وكأنها تستمد منها قوتها وهي تتمتم بــ الحمدالله..وذهبت للنوم…وأغلقت الاضواء سريعاً لكي لايدخل فؤاد فهي تعلمه أكثر من نفسه فإن كان هو من قام بتربيتها فهي تعلم أنه سيدخل ليراضيها فهي كانت تراقبه كل الوقت وتعلم ماذا سيفعل وماستكون رده فعله فهو كان كوالدها وتعلم أنه لم يتركها حزينه ولكن هذا الخطأ ليس مثل كل مره فهذه المره لم يفعل شيء بسيط لقد أهانها وأهان أخلاقها وهو أكثر من يعلم كيف هي أخلاقها يجب أن تجعله يندم لكي يفمر بالأشياء التي يتفوه بها أمامها…
عند رؤيته لغلقها للأضواء علم أنها تتهرب منه ولا تريد رؤيته فهو يعلم أنها ستأخذ وقت حتي النوم لهذا تنهد وذهب لغرفته…
بينما هي أمسكت وسادتها تضمها فــ الظلام ولا ينير الغرفه سوي ضو القمر مثل كل يوم ف كانت شارده بــ علي الذي أصبح يشغل تفكيرها معظم الوقت ولا تفكر بسواه حتي أنها رسمت مستقبلها معه فهي تريده وبعد ماحدث اليوم وأستشعرت غيرته وحتي ان لم تكن غيره فهو يهتم علي الاقل ونظرته التي تخترقها وضمه لخصرها بتملك حتي وان كان غاضباً ورائحته التي تغلغلت لأعماقها عندما كان معتليها فهي مازالت تشعر به بقربها تتمني لو يعود لها ذالك الدفئ الذي شعرت به مع وضعها هذا لكنها شعرت به…
********* سعاد بسعاده : يعني هنخطب لـ جود آخر الاسبوع ده؟ عادل : اه سعاد بفرحه : ده احلي خبر سمعته فــ حياتي عادل : متفرحيش اوي كده البنت مش غنيه سعاد مازالت مبتسمه : وايه المشكله من امتي الفلوس بتفرقنا عن بعض وبعدين مبحبش البنات الغنيه المغروره عشان دول بجد اللي بيبقي مالهمش لزمه من غير فلوسهم فــ ارجوك يــ عادل عارفه ان الموضوع مديقك لكن بلاش تعاملها وحش بلاش عشان خاطرنا احنا وعشان جود متنساش احنا عندنا ألين برضه هااا…اومأ باستسلام فلا يستطيع فعل شيء بالنهايه..
******* وأثنا قياده جود رن هاتفه برقم أحد أصدقائه : الو = : أهلا بالخاين اللي مش بيسأل جود بابتسامه : حبيب قلبي وحشني والله…معلش مشغول شويه أخبارك ايه.. =: الحمد الله تمام هرجع مصر قريب أصلا وجهز نفسك بقي عشان هشاركك.. جود : شكلها هتبقي أحلي خساره = : خساره دنا هعلمك معني الربح يــ بابا جود : وريني همتك يــ بطل….انت هترجع أمتي.. = : آخر الشهر كده.. جود : كده مش هتلحق فرحي
= : ايه ده بقي فرح ايه ومن أمتي وانت بتحب يــ خاين.. جود : كل حاجه جت فجأه بس حاول تحضر فرحي عشان مزعلش.. = : هحاول آجي أنشاء الله وهتحكيلي التفاصيل عشان انا بحب الحجات دي.. جود : ههههه حاضر بس مش انت كنت خاطب برضه من فتره ؟! = : أنت لسه فاكر..هي سبتني وبدور عليها ومش لاقيها جود : ليه كده إيه اللي حصل.. = : القصه طويله أبقي أحكيلك بعدين بس أدفع عمري كله وترجعلي تاني..
جود : لا أنت محتاج قاعده بقي شكلها كده سر*قت قلبك ومشيت.. = : دي سر*قت كل حاجه مش قلبي بس… جود بخب/ث : كل حاجه كل حاجه.. = : اه يــ زباله أنت سر*قت قليثبي وروحي يعني… جود : ههههه مسدقك خلاص…بس كنت وحشني والله كويس أنك أتصلت.. = : انا رنيت بس عشان الصفقه مش أكتر أوعي تفكر أنك كنت وحشني ولا حاجه.. جود : واطي واطي يعني…بس حبيب قلبي برضه هستناك فــ الفرح سلام..
****** بينما ألين كانت جالسه علي فراشها تراسل فراس والبسمة لا تفارقها حتي دخل والدها فجأه جعلها تشهق وتخبئ الهاتف بريبه جعلتها تتعجب بسخريه من نفسها أنه زوجها لما خائفه هكذا…ولكن شرودها لم يطل بسبب قول والداها.. عادل : إنتِ هتفضلي قاعده هنا ومش هتخرجي من أوضتك ولا ايه؟! ألين بتوتر : بابا أنا أسفه بس انا مش عايزه أشتغل وكنت خايفه أواجه حضرتك..
عادل بهدوء : عارفه إنتِ عيبك ايه؟ بتخافي من المواجهه مش بتحبي تواجهي حد بالحقيقه بتخافي من اللحظات الحاسمه وده أكبر عيب النا*رده أحنا معاكي أي حد بيحبك معاكي النهارده مش هيبقالك لــ بكره فــ أتجرئي شويه أتجرئي عشان لما تبقي لواحدك تعرفي تواجهي… ألين : بابا.. عادل : متتكلميش انا عارف انك مش بتحبي الشغل ومش محتجاه بس ممكن تشتغلي مع فراس مش كده؟ ألين : بابا أنت عرفت مينن.. عادل : إنتِ بنتي أزاي معرفش..بس انا مش جي عشان الشغل دلوقتي.. فراس عايز يقدم معاد الفرح شويه إيه رايك..
ألين بتوتر مصحوب بالسعاده : أللي حضرتك تشوفه يــ بابا أبتسم عادل فــ بوادر الحب واضحه عليها : انا موافق يقدم معاد الفرح هتصل أقول لــ عزتصبحي علي خير.. ألين : بسعاده وأنت من أهله يــ بابا
تركها وخرج بعدها وقفت تقفز علي الفراش بسعاده وخصلاتها تتطاير من حولها لترسم حوريه تسحر كل من رأها…وقد وقع لسحرها ذالك الذي كان يراها من نافذه غرفته التي أمام غرفتها فقد كان ينظر لها بابتسامه وهو يري بسمتها التي جعلت القشعريره تدب بأوصاله وهو يراها..توقفت لتتوقف دقلت قلبه معها فتحت النافذه لتطير خصلاتها بفعل الهواء لتظهر له بوضوح أكثر وهذا جعل ض*ربات قلبه تتسارع أكثر وشعر أنه سيفقد الوعي..فــ حقاً ظل يهز رأسه بسخريه من تصرفاته وما يحدث معه الان منذ متي وفتاه تجعله يضطرب هكذا ويشعر بتلك المشاعر المتضاربه فــ أنٍ واحد…
ظلت واقفه فــ الشرفه تحا/دث فراس علي الهاتف والبسمه لا تفارق وجهها وهذا جعل الاخر الذي يراقبها بدقه وقد توقع مع من تتحدث بالتأكيد الشخص الذي تحبه فهي لن تبتسم هكذا لصديقتها او حتي أي شخص أخر سوي من ملك قلبها وهذا جعله فــ حيره من أمره هل هو من وقع وحده وهو من سيعاني بسبب بعدها عنه أم ماذا؟
ماذا سيفعل لكي تعيره إنتباهها وتعلم بوجوده..فهو منذ سنوات يمكث هُنا ولم يرها سوي الان بالصدفه وبالتأكيد هي لا تعلم عنه شيء فسيبدء من الصفر وهذا جعله يتنهد ولكن عندما نظر لها مره أخري حدث نفسه بابتسامه قائلاً ‘ أنها تستحق أن أحارب من أجلها لما لا أجرب وأمامي فرصه أيضاً لما لا أحاول’… ******* باسمه : برضه مش هتردي عليا…طيب تصبحي علي خير ووقفت لتذهب لكن أمسكت نوران يدها لكي لاتذهب وهي تبكي فالتفتت لها فقامت بعناقها بقوه وأسف…
باسمه بحزن وهي تعانقها : متزعليش مني إنتِ عارفه إنتِ بالنسبالي ايه وعمري مــ هستحمل أشوف حاجه وحشه تحصلك وأقف أتفرج عليكي وانا بكره أم\وت وأسيبك وإنتِ عارفه نفوس الناس هنا عامله أزاي انا مش هقدر أسيبك هنا لوحدك عمري مــ هبقي مرتاحه وسبق و إنتِ أختارتي وشوفنا النتيجه وكنتي هتخسري نفسك فــ سبيني أنا أختار المرادي،،عارفه ان انا مش من حقي أختارلك شريك حياتك بس ده مش زيه سدقيني..
أومأت نوران وهي تبكي وقالت وسط بكائها.. : عندك حق يــ ماما هو مختلف عنه ويمكن أحسن منه بمراحل كمان وانا موافقه وهعمل كل حاجه عشان يبقي جواز ناجح كل حاجه يــ ماما كل حاجه…بس متزعليش مني وخليكي راضيه عني انا عايشه بس عشانك و عشان رضاكي عليا…
باسمه وهي تقبلها وتجفف دموعها : انا عمري مــ أزعل منك أبدا عمري وانا راضيه عليكي لــ حد يوم الدين…وظلت تربت علي ظهرها وهي تشد علي عناقها لكي تتوقف عن البكاء فهي هكذا لا تتوقف حتي يأخدها أحداً بح*ضنه لكي تهدء..ظلت تربت علي ظهرها تاره وتاره أخري علي رأسها حتي غفيت بح*ضنها فقبلت رأسها ووضعتها علي الوساده بخفه ودثرتها بالفراش جيداً وربتت علي وجنتها مكان الصف/عات بندم فهي مازالت حمراء بسبب الصف/عات قبلتها… وذهبت لتنام هي الاخري وهي تدعو أن يريح الله قلب إبنتها ولتعش بسعاده دائمه…
بقلم هاجر الحبشي.