نوران : لو سمحت انت مش هتبقشش عليا ولو مش هتاخد الفلوس هنفضيلك الشقه وتروح تعيش فيها براحتك.. وقف جود ب\ وضر*ب المكتب بقب.ضته قائلاً ب\ : أنتِ عنيده ليه حد كلمك علي فلوس يـ بني آدمه انتِ ولا حد طلب منك حاجه أنا مليش دعوه بــ اي حاجه حصلت بره الشركه انتِ من ساعه مدخلتي هنا وانتِ حد جديد بالنسبالي ومعرفكيش غير كموظفه عندي والموضوع ده اتمسح من دماغي ومش عايز افتكره أصلا فـ متعمليش مشاكل وخلاص..
كذب لقد كذب نعم فهو منذ رؤيتها هُنا وهو يقارن بين تلك التي جذبته من ملابسه ليري والدتها وبين تلك المهندسه المهذبه التي أمامه تتحدث بهدوء بخلاف الاخري التي كانت تسب ذالك الرجل الذي أهانها هي ووالداها فـ حقاً أنها مختلفه كلياً ويريد استكشافها أكثر وإلي أين تستطيع الوصول وسيكون سعيداً وهو يستكشفها كل يوم… نوران وقد شعرت بالضيق بسبب صراخه عليها : حضرتك فـ ايه انت اشتريت شقه لناس متعرفهاش والمفروض ان ده دين علينا فـ لازم تاخد فلوسك انا مش محتاجه فلوس حالياً..
جود : علي الاقل مش أول مرتب ليكي.. نوران : دي حاجه تخصني وبعدين مش دي فلوسي أنا حره لو سمحت خد الفلوس.. جود بضيق ممزوج بسخريه : وانتِ فاكره ان مرتبك ده هيفرف لما تدهوني كل اول شهر؟! انتِ اللي هتحسي بيه مش انا عشان مش فارقه معايا.. نوران وهي تبتسم بالسخريه وشعرت بتقليله من شأنها : عارفه أنها مش هتفرق معاك بالنسبه لجود بيه طبعاً ملاليم زي دي ولا هتقصر فيه أصلاً بس معلش تعالي علي نفسك شويه وأقبل بيهم …
شعر جود بالضيق بسبب أنها فهمته خطأ وكأنه يقلل من شأنها لهذا أردف.. جود : انا مش عارفه انتِ عايزه ايه بس بصي خدي فلوسك ووفري علي نفسك وأتفضلي علي شغلك عشان الوقت.. نوران : لا مش واخده فلوس.. جود دون وعي وبسرعه : يبقي تتجوزيني.. نوران بصدمه وتعجب ولم تستطع الرد فقط تحدق به .. جود بهدوء : تتجوزيني؟! نوران بتعجب : آآآ..أنت بتقول ايه؟! جود بهدوء وهو يقف أمامها ويفصل بينهم مكتبه : نوران بصي يــ نوران تتجوزيني..
نوران : انت بتهزر انت تعرفني اصلا؟! جود : انا مش هجبرك علي حاجه هي زي خدمه توافقي؟.. نوران : خدمه ايه.. جود وهو يرفع صوته: نوران اول حاجه عايزه تفكري فيها أن انا مش بفكر فـ الفلوس ولا فرق الطبقات زي منتي فاكره ‘ثم أخفض صوته وأكمل’ انا بس أدبست مش أكتر .. نوران : انا مالي بكل ده انا موظفه عندك ده أخري ولو سمحت أنسي انك عرضت عليا الجواز.. جود : بس انا هتجوزك …
نوران بتعجب من هذه الثقه : أنت فاكر نفسك مين انا مش للبيع يـ جود بيه عشان تشتريني بفلوسك.. جود ب\ : طول منتي بتفكري كده مش هنتفق..يبنتي أفهي بقي شِره والكلام الفارغ ده ده جواز علي سنه الله ورسوله قدام كل الناس فاهمه … نوران : طيب أنت عرضت عليا وانا مش موافقه تمام ممكن أدخل أشوف شغلي عشان الوقت.. جود : نوران أسمعي الحكاية وبعدين أتلكمي واول حاجه جوازنا هيبقي علي الورق بس لكن قدام الناس جوازنا طبيعي لكن بينا جواز علي الورق وعندي شقه لوحدي عشان تبقي علي راحتك ومحدش يجبرك علي حاجه فاهمه..
تنهدت ب\ وهي تعيد خصلاتها للخلف : جود بيه انا مش عارفه في ايه بس انا مش هتجوز انا.. تنهد ب\ وهو يفكر بتلك العنيده هو فقط لايستطيع الطلب من غيرها فـ بالتأكيد الان قد رأي والده صورتها…لهذا هز رأسه بالموافقة علي حديثها وقال… جود بعند : هتوافقي يـ نوران وهنتجوز وفرحنا آخر الشهر أوكيه مع السلامه ممكن تشوفي شغلك دلوقتي .. وتركها وغادر ليذهب إلي مكانٍ ما…
بينما هي دلفت لمكتبها وأغلفت الباب بعنف خلفها وهي تستند عليه وتتنفس باضطراب مغمضه عينها ودقات قلبها متسارعه من دون سبب فهي لاتصدق أنه طلب أن يتزوجها وبهذه الطريقه وهذا التصميم حتي أنه نطق بأسمها بذالك الهدوء المحبب لقلبها وتفضله فهي تحب الهدوء والرزانه أثناء نطق أسمها ولا تعلم لما؟!ولما أحبت نبرته وهو ينطق به … تنهد علي بضيق بسبب وجع رأسه من كثره التفكير فلا يعلم أيوافف عليها أم ماذا يفعل لايعلم ماشعوره الان فهو مضطرب كثيراً بخصوصها..فهي رقيقه،ناعمه،سريعه البكاء،حساسه، إذاً أيوجد شيء أخر يريده ولايجده فهي جميله وذات قوام متناسق وحتي أنها تليق به وببنيته القويه..
: اوعي تكون بتفكر فـ الدكتوره! رفع علي رأسه ليتفاجأ بفراس الذي جلس أمامه علي المقعد ولم ينتبه له.. علي بابتسمامه : بتعمل ايه هنا.؟! فراس : جي أطمن عليك وأشوف الاخبار الجديده.. تنهد علي مستنداً بجزعه علي مقعده وتحدث وهو مغلق عينه .. علي : بابا طلب منها أنها تتجوزني وعايز معاد عشان اروح أخطبها.. فراس بابتسامه : اوووه أنكل يوسف مش بيضيع وقت.. علي : ده مش وقت هزار انا مش عارف أعمل ايه دلوقتي انا معرفهاش..
فراس : عادي بتحصل وأحب أقولك انكم هتعيشو قصه حد عميقه عنيفه جميله و….لكن قاطعه علي بنفاذ صبر … علي : هشششششس نقطني بسكاتك انت جي ليه كنت أسأل عليا بـ الموبايل جي ليه وراك مصيبه… فراس :أصلي قررت أعمل الفرح قريب.. علي بابتسمامه : بجد مبروك..ربنا يسعدك.. فراس : حبيب قلبي عقبالك بقي كده أنشاء الله قريب أنت والدكتوره ..
أومأ له علي بابتسمامه بينما شرد يفكر بـ فؤاد فجأه وماعلاقتها به يجب أن يعرف ما يجمعهم قبل أن يتقدم بأي خطوه لعلها تحبه ولم ترد أحراج والده وربما تحبه بصمت وهو لايعلم وربما هم علي علاقه فكل شيء مبهم إلي الان ويجب عليه التفكير فلايحق لأي شخص أن يلومه بسبب تفكيره فهو لايعلم شيء وكل شيء جائز حدوثه ….
بينما ساره كانت تجلس بمكتبها شارده تفكر بمرض والدتها فكيف ستجلب لها الدواء يكاد ينفذ من السوق ولاتملك حقه تخشي أن لا تلحقه وتضرر بسبب تأخرها فأخر شيء تريد فقدانه هو والدتها فهي لن تتحمل ان يحدث لها شيء لن تتحمل … فــ في هذا الوقت كان فؤاد أمام مدخل المشفي يتجه لمكتب شقيقته بابتسامه… فؤاد وهو يدلف : الجميل سرحان فـ إيه؟! ساره وقد ألتفت لتقابل وجهه : فؤاد حبيبي..عملت إيه؟! فؤاد : كله تمام لسه هيردو عليا..
ساره : انشا الله يختاروك ….فؤاد كنت عايزه اكلمك فـ موضوع كده… فؤاد وهو يقطب حاجبيه : خير فَ حاجه؟! ساره مسرعه : لالا مفيش هو بس أنا جيلي عريس… فؤاد بابتسمامه وهو يقرص وجنتها : وإيه المشكله ومتوتره ليه؟!.. ساره : أصله….اصله…غني… فؤاد : ….. بإسم الحب..10 فؤاد بابتسمامه : وإيه المشكله إنه غني.. ساره بتعجب : انت مش قولت أبعد عن الناي الغنيه ومليش دعوه بيهم.. فؤاد : اه قولتلك كده.. ساره : ومش شايف أن موقفك غريب شويه أنك ترد كده..
فؤاد : عشان مفيش مشكله زي مـ قال أنه هيتجوزك هتقولي أنك مش موافقه… ساره وقد أُصيبت بالاحباط الشديد فهي كانت تريد ان تتقرب منه ولو قليلاً ويتركها حتي،، وهذه كانت أول مره تشعر بمثل ذالك الشعور لشخصٍ ما… ساره بتوتر : بس انا يـ فؤاد موافقه.. فؤاد ب\ : انتِ قولتيله إنك موافقه؟! ساره مسرعه لتنفي : لالا مستحيل أعمل حاجه من وراك انت عارف انا مردتش عليه وهو عايز ياخد منك معاد مش أكتر..
فؤاد : طيب تعالي بقي اشرحيلي اللي حصل من الاول… ************ بينما سجي كانت جالسه بغرفتها علي الفراش ترتدي منامه قطنيه وشعرها منسدلا خلف ظهرها بنعومه و تضم قدمها إلي صدرها وهي تهتز ذهاباً وإياباً شارده تحدق أمامها حتي قاطع شرودها دخول أحداً بعنف للغرفه لتجد شقيقها الذي لم تره منذ الثانويه بسبب سفره للخارج .. فماذا تتوقعون ان تكون رده فعلها بالتأكيد لن تركد لترتمي بح*ضنه،،أكتفت فقط بالنظر له ببرود فهي لن تسامحه ..فهو توأمها وقد كانت متعلقه به كثيراً ويمكننا القول ان معاناتها بدءت عند سفره وتركها..
وقد ترجته كثيراً ان لايبتعد عنها فهي كانت بحاجته لكنه ذهب بسبب مستقبله ودراسته ولم يعيرها أي أهتمام وهذا كس\رها كثيراً وقد أقسمت له قبل ذهابه أنها لن تسامحه أبداً ومن وقتها لم تحا/دثه إلي اليوم وتتجاهل جميع أتصالاته بها … نادر بابتسمامه وهو يضمها لصدره بحنان : وحشتيني اوي اوي يـ سجي،،كنت هتجنن وأطمن عليكي وحشتيني… فصل العناق وهو ينظره لها بحنان جارف وهو يتحسس وجنتها بنعومه ثم انتقل ليربت علي شعرها وضمها مجدداً مقبلاً رأسها قائلاً بأسف : أنا أسف..
وعند هذه النقطه أنفجرت فـ بكاءٍ حاد وكأنها لم تبكي يوماً وكأنها تنتظره هو أن يأتي لتفرغ كل مافي قلبها له.. بينما هو شدد علي عناقها أكثر وهو يربت علي ظهرها بحنان وهو يشعر بالاسف..فهو يعلم كيف أصبحت بعد ذهابه لقد أصبحت تتحدث بجفاء وبرود وكأنها فقدت كل شيء كان يعلم كل شيء عنها لكنه كان يشعر بالعجز بسبب حالتها وعدم تواجده معها،،يعلم أنها عنيده وبذهابه قد حطمها فهي رقيقه ولم تكن يوماً تلك البارده المتعجرفه أصبحت هكذا بسببه هو،، هو من تسبب بهذا…
نادر وهو يمسح دموعها بابهامه : هشششش كفايه،،كفايه عياط محدش يستاهل دمعه تنزل منك عشانه ولا حتي انا انا مستاهلش عشان خاطري كفايه… رفعت رأسها من ح*ضنه سريعاً ومسحت دموعها بعنف ودفعته بعيداً عنها… سجي : انا بكرهك انت فاهم بكرهك…وتركته وأتجهت إلي دوره المياه بغرفتها تكمل بكاء ليسمعها ويتنهد بحزن ويذهب لغرفته يرتاح قليلاً فهو يعلم أنها لن تسامحه بسهوله وهو لاينتظر عفوها سريعاً فقد جهز لها عده اشياء لكي لاتستمر بتجاهلها له كثيراً…
********** بينما فؤاد جان جالساً أمام النهر شارداً واكثر ما يشغل تفكيره كيف له ان يتجرأ هكذا علي فتاه ما ويقبلها بالمصعد وياإلهي كم أحب هذا..لقد أثا*رته وحركت جميع مشاعره التي لطالما ظن أنها ستظل بذالك الجمود..لكن قاطع تفكيره رن هاتفه بأسم الشركه التي قدم بها وقد طلبو رؤيته الان فاتجه إليها سريعاً..بعد بعض الوقت… علي : من النهارده هتبقي معانا..ووقف ليصافحه مع بسمه فؤاد التي تم محيها بسبب سؤال علي علي : أنت تعرف دكتوره ساره منين قوه القرابه بنكم ايه يعني؟
قطب فؤاد حاجبيه بسبب هذا السؤال والف سؤال وسؤال يدور بعقله… فؤاد بعصبيه جعلت علي يرد سريعا : انت تعرفها منين علي : هيه اللي أدتني رقمك عشان تشتغل معايا… نظر له فؤاد بذهول وربط الاحداث ببعضها فهي لم تسأله حتي عن اسم الشركه هز رأسه بعصبيه وكان سينهي هذه المهزله ويترك العمل لكن رنين هاتفه اوقفه.. فؤاد : الو انتِ فين المستشفي…انا جيلك حالاً..وتركه وذهب.. كانت ساره تقف بمكتبها بجانب الشرفه تنظر منها بشرود وفتح الباب بعنف جعلها تجفل وتنظر للخلف بفزع..
ساره بخوف : ايه يـ فؤاد خضتني.. لكنه أقترب منها وامسك ذراعها بعنف جعلها تتألم وهو يتحدث.. فؤاد : أنتِ عملتي ايه هااا ازاي تديلو رقمي.عشان يشغلني هاا سعدتيني ازاي بعتي نفسك بـ كام عشان تشغليني عنده… نظرت له بعدم تصديق ونزعت يده بعنف وهي تبكي بح/رقه : إنت ازاي تقول كده.. ازاي مش واثق فيااا اوي كده.. طيب وتربيتك ليااا ده إنت اللي ربتني ازاي تشك فـ اخلاقي وشرفي بالطريقه دي.. حرام عليك ليه كده؟ من إمتي وإنت بتفكر فيا بالطريقه دي…
تحدث بهدوء يغلفه الندم : عايزاني أفكر ازاي وهو بيسألني إنتِ مين وبالنسبالي ايه..عايزاني اقوله ايه واعمل فيكي ايه لما اعرف انك إنتِ اللي ادتيلو رقمي هاا؟.. ساره بابتسمامه سخريه وهي تبكي : يبقي تشك فيا وفــ شرفي هو ده اللي قدرت توصله مش كده؟! فؤاد بصراخ وصوت مرتفع : ايوه هو ده اللي قدرت اوصله ومكنتش هفكر فــ حاجه غير كده وخصوصاً إنه غني…
ساره وهي تبادله نفس الصراخ : مش معني أنك قبلت ناس مش محترمه ومعندهمش مبادئ يبقي كله كده انت فاهم مش كل الناس وحشه زي منتي فاكر. وعلي فكره ده علي اللي طلبني للجواز يــ فؤاد بيه مش الراجل اللي لوثت نفسي بيه..
وتركته وذهبت نهائياً من المشفي في طريقها لشركه علي..بينما هو خرج يسير بلا هدف او اي مكان يذهب إليه وهو يفكر بقسوته عليها فهي لا تتحمل مثل تلك المعامله فهو من قام بتربيتها وخير مايعلم عنها كيف انها هشه ورقيقه وبريئه وانه ظل.مها باتهامه ذاك فقط قرر أنه سيتركها تفعل ما تريد وأن ارادت ان تتزوجه فهو موافق فهو لا يشعر بذالك الازعاج منه كثيراً فهو يشعر بالارتياح له منذ رؤيته و يبدو عليه أنه ذو هيبه ووقار وليس ذالك اللعوب أنه جاداً جداً بعمله وهذا أكثر ما يحبه فؤاد بأي رجل وما تمناه لشقيقته الصغيره…
بينما علي كان مكنب علي كومه من الاوراق يعمل بلا توقف بها وفجأه وجد الباب يفتح دون أستأذان أو ترك حتي وقد ذُهل من رؤيته لــ ساره وهي تقف أمامه مفتوره من البكاء وسكرتيرته تحاول أخراجها لكنه وقف بسرعه وأشر لسكرتيرته أن تتركه وتخرج تقدم لها يحاول فهم أي شيء فرؤيتها تبكي يزعجه كثيراً وفوق هذا يكره بكاء الفتيات أمامه..تقدم منها ليتحدث لكنها تحدثت أولا… ساره ببكاء وهي تلومه : ليه ليه عملت كده؟!ليه قلتله ليه انا قولتلك متقولهوش حاجه ليه كده؟!..
لم يستطع الرد فهو فقط أراد ان يعلم من هو ويبدو أنه أحداً تحبه كثيراً بسبب أنهيارها هكذا وهذا أزعجه حد الجحيم… علي وهو يحاول أن يظل هادئ : انا سألته مجرد سؤال عشان أعرف ايه اللي مبنكم ايه مش أكتر.. ساره وهي تبكي أكثر وصوتها أصبح مبحوحاً : وده هيفرق كتير،،حرام عليك حرام كده.. علي ببرود : بالنسبالي هيفرق.. هزت رأسها ولم ترد عليه وأكملت بكائها دون التحدث جعلت أعصابه تنفلت منه وأقترب منها وأمسك ذراعها لتقف أمامه..
علي بانزعاج : هو ايه اللي حصل عشان كل ده خايفه عليه وعلي مشاعرو اوي.. صرخت بوجهه بانفعال بسبب تلك التلميحات التي كان يلمح بها لها وبسبب شقيقها أيضاً فقد جـ,ـرحها منذ قليل فلم تعد تتحمل أكثر: اه خايفه عليه وعلي مشاعرو هتعملي إنت ايه بقي.. قب.ض علي ذراعها بقوه أكبر وقد تحدث ب\ : ولزما خايفه علي زعلو اوي كده جيالي ليه هااا؟!.. حاولت فك يده لكنه شدد قب.ضته عليها أكثر ولم يكتفي بهذا بل وحاوط خصرها بقوه جعلها ترتطم بصدره وهو يتحدث…
علي وهو ينظر بعينها : جيالي ليه جيه تحسبيني علي حاجه من حقي أسأل عليها.. تحدثت وهي تحاول دفعه لكنه كان يجذبها إليه أكثر ولا يعلم لما : لا مش من حقك مش من حقك انت فاهم.. تحدث بانفعال : لا من حقي عشان هبقي جوزك إنتِ فاهمه جوزك..وأكيد مش هقبل تكوني علي علاقه بواحد غيري وهقف ساكت… حدقت به بصدمه لم تتوقع ان ينفعل هكذا ويخبرها بأمز الزواج فهي لم تتوقع ان يتحدث بتلك السرعه..لكنها تحدثت بشفاه ترتجف ودموعها تأخذ مجراها علي وجنتها : انا مش علي علاقه معاه..ده أخويا..أخويا..
ظل يحدق بوجهها بعدم تصديق كيف تغاضي عن الشبه ولون العين البندقي الذي يتقاسمونه اللعنه كيف لم يفكر..فهو يشعر الان بالندم الان وبالنظر لها الان وهي غارقه ببكاءها وشفتيها ترتجف وخصلاتها مبعثرة جعله يلعن نفسه أكثر وقد خفف قب.ضته علي خصرها قليلاً لينظر لوجهها وملامحها المرهقه ولعينها التي أصبحت متورمه من كثره البكاء حقاً يريد أن يحتضنها الان ويخبرها ان تتوقف فــ بكاءها أتلف أعصابه…لكنها أكملت وهي تبكي… ساره ببكاء وهي تهز رأسها : انا مش رخيصه عشان أعمل علاقه مع حد…ومش رخيصه عشان طلبت منك مساعده زي ماهو قلي..انا مش رخيصه عشان اللي رايح واللي جي يكلمني بالطريقة دي…
تفاجأ علي بقولها فهو لم يفكر بتلك الطريقه وشقيقها اللعنه هل فكر هكذا لهذا جاءته تبكي تنهره بسبب أخبار شقيقها..لم يعلم ماذا يخبرها وكيف يبرر موقفه هذا.. علي وهو يتمتم : انـ..انـا انا بجد…لكنه لم يكمل بسبب سقوط رأسها فوق صدره فاقده للوعي..تفاجئ وظن انها تحتضنه لكنه تعجب من سكونها فحرك رأسه ليراها.. وبضع ثواني فقط وقد أصاب بالهلع عند رؤيتها شاحبه… علي بلهفه وقلق : ساره ساره ساره…
حملها ووضعها علي الاريكه بخفه وتحدث بصراخ وعنف…
علي : لين لين…هاتي عصير بسرعه واطلبي دكتور بسرعه يلا انتي لسه هتتفرجي..خرجت مسرعه بينما هو نظر لــ ساره بحنو وقد تحدث بندم.. علي بندم : انا أسف بجد أسف.. ***********
كانت نوران جالسه بمكتبها شارده ولم تنتبه لجود الذي عاد ونظر لمكتبها وظل يقهقه عند رؤيه شرودها بالتأكيد تفكر به وكيف ستتصرف..جلس يكمل عمله بينما هي أنتهت من عملها وأمسكت هاتفها لتري كم الوقت وقد تأخرت علي والدتها يجب أن تذهب وهذا ما فعلته خرجت سريعاً وذهبت للمنزل…وبعد بعض الوقت دخلت تبحث عن والدتها لكنها لم تجدها بغرفتها ولا غرفه الجلوس لكن لفت نظرها ضوء تلك الغرفه الغرفه المخصصه التي كانت والدتها تضع بها أشياءها التي ستزوج بها وقد تعجبت لوجودها هُناك فوالدتها أخبرتها أنها ستدخل إلي هذه الغرفه فقط عندما توافق علي إحدي عرسانها لما هي هُنا الان….
سارت نوران علي أطراف أصابعها بخفه ثم أحتضن رقبته والدتها من الخلف ووضعت رأسها فوق كتفها : الجميل بيعمل ابه هنا لوحده؟!وبعدين مش فيه بينا أتفاق انك مش هتدخليها دلوقتي غير لما ييجي الوقت المناسب.. باسمه بابتسامه وهي تربت علي وجنتها : ماهو جه الوقت المناسب.. نوران بعدم فهم : ده ازاي ده بقي انشاء الله.. أمسكت والدتها يدها جعلتها تجلس أمامها وتحدثت.. باسمه بابتسامه : جود طلب إيدك وانا وافقت.. ظلت تنظر لها بعدم تصديق كيف حدث هذا ألم يكن معها ولكنها تذكرت خروجه والثقه التي تحدث بها..
نوران بعدم تصديق : ماما إنتي ازاي تعملي كده ازاي انا مش موافقه أتفضلي اتصلي بيه وقوليله انك مش موافقه..وأعطتها الهاتف لكن يدها ظلت ممدوده لفتره دون أخذ والدتها للهاتف فأكملت ..’ متهزريش يـ ماما انا مش هتجوز ومش عايزه ولما هعوز مش هيبقي جود’ باسمه بعند وقد تبدلت من تلك الودوده التي كانت تعرفها نوران دوماً إلي أخري قاسيه وبارده : وانا موافقه وهتسمعي الكلام إنتٍ فاهمه ولا لا وجود هييجي يتفق هو وأهله علي معاد الفرح آخر الاسبوع ده…
نوران بعدم تصديق : ماما أنتِ بجد هتجوزيني غصب عني؟! باسمه : لما تكوني مش عارفه مصلحتك فــ اه ايوه هجوزك غصب عنك.. نوران بعند : وانا مش مواقفه عن أذنك ووقفت لتذهب ولكن قبل خروجها تحدث والدتها..
باسمه بجديه: أعرفي أنك لو موفقتيش مش هرضي عنك لأخر يوم فــ عمري..نظرت لها نوران بحزن وترقرقت الدموع بعينها وخرجت من المنزل وهي تبكي للمره الاولي فهي لم تبكِ منذ مده طويله فوالدتها لم تتركها تبكي او تحزن يوماً ولكنها فعلت اليوم بسببه هو..وقررت ان تغير طريق سيرها لتذهب للشركه لتوبخه ولكنها توقفت بعد وصولها أمام مكتبه بسبب صراخه وهو يتحدث مع أحداً ما نظرت بجانبها وتأكدت أن ريم قد ذهبت وليست هُنا لتتابعهم من الخارج فالباب لم يكن مغلقاً بالكامل..
جود بعنف : انا حر اتجوز اللي انا عايزه والكلام مش هيغير حاجه… عادل بعصبيه : لا هيغير وبعدين دي فقيره هتقول ايه للناس…