فراس : انت أكيد بتهزر قول كده وهسمحك.. جود : عشان تحترم نفسك بعد كده.. فراس وهو يزيل بقايا الطعام عن وجهه: اقط/ع دراعي ان مكانت عجباك.. جود : يبقي أجهز للقط/ع بقي.. فراس : هنشوف هنشوف.. فتحت ألين باب الغرفه لتنظر لها نوران بابتسامة مقتضبه لحدٍ ما.. ألين بابتسامة : انتي المهندسه الجديده.. نوران بإيجاز : اه انا.. ألين : طيب ممكن تيجي تاكلي معانا.. نوران ولم تتوقع : شكراً..مش جعانه ألين : ده الاكل ماما اللي عملته لازم تدوقيه..
نوران : بالهنا..بس مش هقدر.. ألين : انتي تزعلي المدير منك ولا ايه ده اكل مامته الله.. نوران باستفهام : نعم.. ألين : اه انتي لسه متعرفيش..انا ألين الجرحاوي أخت جود وهنزل معاكم الشغل.. نوران بابتسامة : اتشرفت. ألين : طيب ايه.. نوران وهي تضحك : ايه؟ ألين : يلي تعالي كولي معانا..وجزبتها من يدها لتسير خلفها بخجل وجدت جود وفراس قد وضعو الطعام علي الطاوله ليجلس فراس ويأتي بجانبه جود لكن فراس دفعه متحججاً بألين ..
فراس بمكر : تعالي يــ ألين جنبي.. نظر له جود بنظرات نا*ريه وجلس بجانب نوران التي لاحظ أنكماشها علي نفسها أكثر وهذا ازعجه.. بينما فراس كان يطعم ألين بــ رومانسيه تحت أنظار جود الحاقنه ونوران التي كانت تشعر بالخجل وتريد أن تذهب من هُنا.. فأردف جود بضيق : كده مش هنخلص ومش هنشوف الشغل.. فراس بستفزاز : متقلقش ومتشغلش بالك بينا كل وروح شوف شغلك.. جود : شركه ابوك هياا.. فراس : لو كانت كنت رميتك بره دلوقتي..
جود ب\ : ألين سكتي جوزك أقسم بالله هنادي الامن يرموه بره.. ألين بتفهم : فراس متعصبهوش.. فراس بابتسمامه : عشانك انتي بس يــ قلبي.. بينما نوران ابتسمت لذالك الثنائي الجميل لقد ظنت بهم الظنون بالبدايه لكنهم ليسو كما ظنت وهذا أراحها كثيراً وجعلها تأكل بشهيه أكبر..ولكن بو*سط كل هذا دخلت ريم علي حين غفله وقد شعرت بالقهر أتأكل معهم أيضاً..وكل ما أصبحت تفكر به هو إبعادها عن جود والعمل وان لم تبتعد ربما تبعدها عن الحياه نهائياً..
بينما بأحدي الفنادق بأمريكا كانت تلك الفتاه الشقرا الجميله تعدل من هندامها أمام المرآه بابتسامة تكاد تشق شفتيها لنصفين وهي تحدث أنعاكسها بالمرآه.. : هانت كلها كام يوم وهرجعلك يــ…يــ فراس هرجعلك يــ حبي الوحيد..يتري لسه زي منتي بتعش/ق التراب اللي بمشي عليه؟!.. بينما ساره وفي وسط أستغراقها فــ النوم كان هاتفها يرن ولا يتوقف حتي ظفرت بضيق وأعتدلت جالسه علي الفراش وألتقطت هاتفها لتتحدث بثقل.. ساره بنعاس : الو..الو.. يوسف : دكتوره ساره.. ساره وهي تعيد خصلاتها للخلف : اه انا مين حضرتك..
يوسف : انا الحاله اللي عملتيلي العمليه أمبارح.. ساره وقد استفاقت وشعرت بسعاده : اه..حضرتك عامل ايه كويس في اي مضاعفات.. يوسف بابتسامه : انا كويس يبنتي بس منت عايزك فــ موضوع ضروري.. ساره مستفهمه بقلق : خير في حاجه؟ يوسف : ينفع تيجي المشتشفي دلوقتي؟ ساره : حاضر انا جيه حالاً! وقفت لتغتسل سريعاً وارتدت اول مــ رأته أمامها..جينز أبيض ابرز منحنياتها مع كنزه سوداء أظهرت أحدي كتفيها ومررت يدها بشعرها وكأنها ترتب مظهره وأتجهت للخارج لينظر لها أخيها متعجباً…
فؤاد : رايحه فين؟انتي مش كنتي نايمه تعبانه؟ ساره بتوتر : معلش يــ فؤاد لسه جيلي تيلفون من المستشفي ولازم أروح معلش.. أومأ لها متفهماً وضمها بهدوء : خلي بالك من نفسك.. أومأت بابتسامة وذهبت للمشفي..وبعد بعض الوقت وصلت ودلفت إلي غرفته باندفاع..فكان شارداً ولكنه ألتفت ليقابلها بابتسامه فهو علم أنها لن تتأخر عنه.. يوسف بابتسامه : كنت متأكد انك هتيجي بسرعه.. كانت تبتلع ريقها وتحاول الثبات لا تعلم لما تعجلت وأتت سريعاً مع علمها أنه بخير،،أم ان لهفتها لتراه كانت قويه لتأتي لكنه ليس هُنا..
فأكمل : انا كنت عايز أتناقش معاكي فــ موضوع شخصي.. ساره بتوتر : أتفضل.. يوسف : فكرتي فـ الجواز قبل كده؟! ساره بتوتر وشعرت أنه هو من يريد أن يتزوجها : أ…أ..أشمعنا يوسف : متتوتريش أوي كده ٱنا زي بابا برضه.. أومأت بابتسامة وقد شعرت بالارتياح : لا..صراحه معنديش وقت افكر حتي.. يوسف بابتسامة : طيب أنا عاوز أطلب إيدك لــ إبني رأيك؟! ساره بصدمه ممزوجه ببعض التعجب : ابنك ؟ يوسف : اه علي اللي كان هنا أمبارح،انا أرتحتلك ومستحيل أخليه يتجوز غيرك..
ساره : بس..بس..بس.. يوسف : مش بس أنا عايز معاد عشان أجي أخطبك.. كانت ستتحدث لكن دخول علي منعها وهو لم يتوقع أن تكرن هُنا فحسب أن هذه أحدي الممرضات لكنه عندما أقترب من والده ونظر لعها تعجب من وجودها هُنا.. علي وهو يقول لوالده عندما وجدها : بابا أنت عملت ايه.. يوسف بصوت مرتفع : كنت باخد معاد عشان نروح نخطبها.. نظر له علي باستنكار وهو يمرر يده علي وجهه بعنف وجز علي أسنانه قائلا : وبعدين؟!
يوسف : لسه مقلتليش علي المعاد المناسب ؟؟ نظر لها علي ليصنعو تواصلاً بصرياً ليغرق بعسل عينها دون حديث لكنه لف وجهه وهو يحاول طبط نفسه بسبب ذالك الموقف الذي لايحسد عليه ماذا سيفعل لن يحرجها ولن يكذب والده لهذا قال.. علي وهو يختصب أبتسمامته : رأيك إيه يــ دكتوره.. كانت ستتحدث لكن دلفت ممرضه علي عجله من أمرها لتقول.. = : دكتوره ساره محتاجينك حالاً.. أومأت ساره ولأول مره تكون ممنونه لذالك الذي طلبها الان لينقذها من ذالك الموقف..لكن يوسف لن يصمت وقال..
يوسف : فكري عشان انا مستعجل و عايزين نعمل خطوبه فــ أسرع وقت..
أومأت وهي شبه تركد خلف الممرضة..بينما علي نظر لوالده بلوم.. علي : انت بجد يــ بابا هتعمل كده؟ يوسف بحنان : انا عايز أطمن عليك قبل مــ أم\وت.. علي : وانت عرفت منين أني هبقي مرتاح معاها.. يوسف : انا عارف..وانت من جواك عارف بس بتنكر عايز تثبت لنفسك حاجه بس مش عارف.. علي : بابا انا ممكن أريحك وأطلقها بعد كده هترتاح لما أعمل كده؟
يوسف : مش هطلقها عشان هتحبها..وده لو مبدأتش تحبها من دلوقتي.. علي : ماشي يــ بابا هعملك اللي انت عايزو بس لما نخرج من هنا.. يوسف بابتسامة : ماشي.. بينما هي كانت شارده تفكر به وهل توافق وتتزوجه حقاً لا تعلم وكيف سيتصرف شقيقها وأمامه شخص غني يريد زواجها لن يوافق.. كان جود جالساً علي مكتبه يعمل بينما ألين كانت جالسه بهدوء علي الاريكه بينما فراس قد عاد لعمله بعد تناول الطعام..ونوران بالمكتب تعمل عملها وقد خرجت لتعطيه لجود ليراجعه وقد أعجبه حقاً دقتها وأهتمامها بالتفاصيل وقد أبتسم برضي وقد لمحت هي تلك الابتسامه سريعاً وهذا أشعرها بالارتياح..
بينما ريم في الخارج كانت تفكر بــ حيله وقد نظرت لذالك المصعد المعطل الذي لايعلم الكثير عنه أنه معطل وقد أبتسمت بخب/ث وهي تفكر بتلك الخطه لتنفذها.. جاء الليل سريعاً وقد أنهت نوران كل شيء لتذهب.. نوران : انا خلصت ممكن أمشي؟ جود : أتفضلي..وتابع طيفها بعد ذهابها وتنهد وهو يضع يده علي جهه قلبه وهو يهز رأسه بانفعال فهذا لن يحدث وان كانت أخر فتيات الارض،،هذا ما فكر به ولو الان فقط لكن هذا ما توصل له لايجب أن يحبها لا يجب..
عادت هي إلي المنزل وقد قالت كل ماحدث لوالدتها التي أبتسمت باتساع عندما علمت ان ذالك الشاب هو مديرها.. باسمه : طيب انتي حاسه بإيه؟ نوران : مش عارفه يــ ماما بس مديقه مش هقدر اشوفه كل يوم وانا بفكر ان ده هو اللي دافع حق المكان اللي انا عايشه فيه حاسه ان انا مكسوره انا متعودتش أبقي ضعيفه كده خايفه فــ يوم من الايام يعايرني بالشقه دي.. باسمه بابتسامه : هو مش كده انا عارفه وليه نظره في الانسان اللي قدامي شكله محترم
نوران : كل اللي بتقابليهم فــ حياتك محترمين يــ ماما الظاهر ان المشكله فيا انا.. باسمه : بس يـ بكاشه انتي وأكليني ولا هتدلعي عشان اشتغلتي يبشمهندسه.. نوران بابتسامة : ادلع براحتي انتي عندك كام نوران الله.. باسمه وهي تحتضنها : هي نوران وحده نور عنيا..ربنا يطمني عليكي وأشوفك عروسه فــ أقرب وقت ومش هحتاج حاجه تاني من الدنيا.. نوران : ليه الدعوه دي بس سبيني طيب أشتغل شويه مع المدير الحلو ده.. باسمه بنبره ذات مغزي : طب مــ ممكن يكون العريس المدير الحلو ده..
تركت نوران ح*ضن والدتها لتنظر لها بعدم تصديق وباستنكار: ماما انتي بجد بتفكري فــ كده؟ باسمه وهي ترفع يدها باستسلام : انا مفكرتش فــ حاجه انا بحط اقتراح عادي مش حاجه مهمه..ويلي أكليني بقي.. أومأت نوران وسط شرودها وهي تفكر بجود وتتذكر طلته بالعمل ومدافعته عنها وكونها زوجته وقد تذكرت عندما جذبته من ردائه لتصعد به هُنا لكنه باغتها بحجزها بينه وبين الحائط وفجأه شعرت برائحته بأنفها عندما كان قريباً منها وبدء قلبها يدق بعنف..
وقفت بعنف وذهبت لتحضر الطعام وهي تحاول طرده من رأسها..
بينما جود عادإلي المنزل وكان شارداً طوال الطريق بها..حتي دلف للمنزل فتحدث والده.. عادل : مقولتليش يعني عن الشقه.. ض*رب جود جبهته وهو يتحدث بأسف : معلش يــ بابا انشغلت ونسيت أقولك..هي شقه دورين جبتها عشان لما أتجوز بس مش أكتر.. عادل : ولقيت العروسه جود بابتسامة : لسه عادل : ادورلك انا.. جود مسرعاً : لالا انا هدور لنفسي معلش ده مستقبل.. عادل : معاك لأخر الشهر ولو ملقتش حد مناسب انا هجبلك واحده..
جود بتوجس : يعني إيه.. عادل : يعني أخر الشهر تكون متجوز فهمت.. جود ازاي يعني : مش من حقي أتعرف عليها ولا ايه.. عادل : بعدين دي شكليات احنا عايزين وريث.. جود : وريث إيه يــ بابا أنت هتهزر انت لسه موجود ربنا يديك الصحه وانا اهو عايز ايه تاني.. عادل : عايز حفيد زي اي حد نفسه يشوف حفيده.. جود : حاضر بس ممكن.. عادل مقاطعاً بحده : أخر الشهر فاهم..
جود بعصبيه : أحب اقولك بقي طيب..انا لقتها وهي شغاله معايا فــ الشغل مهندسه ومش غنيه وهي دي اللي بحبها ومش هتجوز غيرها أخر الشهر..وترك والده وصعد للأعلي يهدء ثورته وهذا الغباء الذي تفوه به.. بينما ألين كانت بغرفتها وقد أغلقت الهاتف منذ ثواني قليله بعد أنتهاء حديثها مع فراس الذي لايجد الوقت إلا ليستغله لصالحه دائماً ويجعلها تعش/قه أكثر فأكثر..
أما بمنزل فراس كان يخبر والده أنه يريد أن يعجل بالزفاف فلم يخجل بقوله أنه يحبها ويريدها أن تكون معه وبجانبه وهذا أسعد والدته وهي تدعو أن ينال مايريد ويسعد بحياته ووالده كان سعيداً بهذا ايضاً وأخبره أنه سيحا/دث والدها غداً ليخبرها ويقومو بتحديد معاد زفافهم.. جاء صباح يوماً جديد حافلاً بالاحداث..فهاهو علي أوصل والده للمنزل سريعاً ليذهب للعمل من أجل مقابلات العمل فهو لايقبل أن يقوم بها غيره..بينما فؤاد كان قد وصل للشركه وينتظر دوره بالمقابلة..
حتي جاء دوره دخل بثقه وجلس أمام علي الذي كان ينظر له بتركيز ليري هذا الشاب الوسيم الذي يظهر عليه الهيبه والشموخ وقد ظن بل تأكد أنه بالتأكيد حبيبها وقد تغاضي عن نفس لون العينين وفرق الشبه بينهم وفكر فقط أنها تحب هذا الفؤاد وهذا جعله ي\ ويجلس باقتضاب لكنه عندما نظر لملفه وقام بــ قرائته ذهل من قدرات هذا المتمثل امامه فهو بارع وقد عمل مع أكثر الشركات الضخمه والعالميه أيضاً فهو أحسن من تقدم من الجميع..
علي : انت سبت شغلك ليه مع شركات زي دي.. فؤاد : كانو عايزين يشترو شغلي ويكتبوه بأسم حد تاني ومتهيقلي ده سبب كافي.. أومأ علي باستفهام : تمام استني مننا أتصال.. اومأ فؤاد وتركه وخرج وقف أمام المصعد بانتظاره فوصل وعندما فتح باب المصعد وجد أمامه سجي كانت تقف بملل ترتدي نظاره واقيه من الشمس وترتدي تنوره قصيره مع كنزه تدخلها بداخل التنوره وجاكت قصير فوقهم وتضع الكثير من مساحيق التجميل وحذاء يصل إلي مــ قبل ركبتها..
تعجبت سجي لوقوف المصعد كل هذا الوقت فنظرت إلي الواقف لتتصنم أليس هذا فؤاد ويال العجب لم تنسي أسمه.. أبتسم ودلف للمصعد ليبقي هو وهي فقط..فتحدث بسخريه فؤاد : لسه برضه مجبتيش حاجه تدفيكي فــ البرد.. خلعت نظارتها بضيق وألتفتت لتنظر له من أعلاه لأخمص قدمه فقد كان أوسم من المره السابقه لكنها تحدثت بثبات : نعم؟!قولت حاجه فؤاد بسخريه : لا مبقولش.. سجي بضيق : سمج.. ولكنها بثواني كانت ملتصقه بزاويه المصعد وهو أمامها..فأردف بضيق : أنا مش من الشغالين بتوعك عشان تتكلمي بتكبر وتعجرف قدامي فاهمه..
سجي وهي تحاول دفعه لكنه كان محكم عليها فكانت أقل مايقال عن تلك الوقفه أنها وقحه..فكانت ملتصقه بالحائط بينما يدها مثبتها فوق رأسها وقد وضع إحدي قدميه بين قدمها ليثبتها،،وهذا جعلها تطرب وقلبها يدق بعنف وفوق كل هذا ضغط علي معظم أزرار المصعد لكي لا يقف بهم.. سجي وقد بدءت أنفاسها تثقل وقلبها يدق بعنف..لكنها حاولت أن تبعده لكنه سج.نها.. سجي بعنف: أبعد عني أنت فاكر نفسك مين..
فكانت تتحدث بشفتيها المكتنزه التي تضع عليها احمر شفاه قاتم..جعله من دون تفكير يقوم بتقبيلها ليخرسها وتعمق بالقبله أكثر ليلتصق بها ليلتصق صدريهما ومازال يقبلها بقوه حتي رفع رأسه ليلتقط أنفاسه بينما هي كانت تحاول أخذ نفسها اللاهث بسببه..رفعت رأسها لتتحدث لكنه وضع يده هذه المره خلف رأسها ليقربها ويقبلها مجددا وهو ويقب.ض علي خصلاتها متحكم بحركتها ،،فشعر بتخدرها فقام بيده الاخري برفع خصرها قليلاً ليقربها أكثر ومازال مستمتع بتلك القبلات وسماع آناتها وقد حاوطت رقبته وشعر بعدها بتحرك شفتيها مع شفتيه بتناغم،،لينتقل لرقبتها لتقب.ض أكثر علي خصلاته بينما ليعاود لشفتيها مجدداً ويده تضغط علي ازرار المصعد والاخري تتحسس خصرها مستمراً
بتقبيلها وقد نسي تماماً أين هو وقد شعر بانهياره أمامها فهو يريدها والان لكنه لم يستطع فعل شيء سوي دفعها عنه وجعلها ترتطع بحائط المصعد لتتأوه بألم لعلها تشعر بما يشعر ولو قليلاً..لكنه ليس هكذا ليس هكذا..همس أمام شفتيها وهي تنظر له بتخدر بينما لم تفهم تلك النظره بعينه.. فؤاد وهو يقاوم رغبته بها : عرفتي انا مين..وأكمل بتقزز وهو ينظر لها : وعرفتي انتي ايه..وفتح المصعد ليتركها تسقط علي أرض المصعد وقد أغلق خلفه..
نظرت لنفسها وحالتها وهي جالسه وسط المصعد بشعر مشعث وأحمر شفاه قد محي وبقي أثره علي باقي وجهها ورقبتها وتلك العلام\ات..رفعت يدها بارتجاف وقلب ينبض بعنف وهي لاتصدق ماحدث معها والتقطت نظارتها لتنقذ مابقي من كرامتها وقد فتح المصعد لتستند علي جانبي المصعد لتقف وخرجت باتجاه مكتب علي ودخلت دون ترك والقت بحقيبتها علي الاريكه لتركد لحمامه وأغلقته خلفها جعلته يتعجب ويتمتم بــ مجنونه..
وقفت أمام المرآه وقد نزلت دموعها فقد أهانت نفسها بتجاوبها معه وأهانتها بشعورها أتجاهه في تلك اللحظه وقد أهانتها عندما أستسلمت له وقد أهانت نفسها عندما شعرت بتلك الاحاسيس معه قتستحق قوله فهي رخيصه..ولكنها بكت بح/رقه وخرجت شهقتها وهي تتذكر حديثه قبل خروجه من المصعد.. Flash back..
فؤاد وهو يقاوم رغبته بها : عرفتي انا مين..وأكمل بتقزز وهو ينظر لها : وعرفتي انتي ايه..وفتح المصعد ليقف أمامه لكي لا يغلق وأكمل : حاولي متورنيش وشك تاني ولا تظهري قدامي أنتي فاهمه عشان لو شفتك بالصدفه معرفش انا ممكن أعمل ايه ولو انتي شفتيني أستخبي مني ومتورنيش وشك فاهمه عايز أنسي القرف اللي عملته ده مع واحده رخيصه زيك…وذهب وقد أغلق المصعد خلفه back.. ظلت تتمتم وهي جالسه علي ارضيه دوره المياه تبكي..
‘ انا مش رخيصه مش رخيصه هو اللي أستغل ضعفي هو اللي كان بيضغط علي مشاعري هو مش انا’..
وظلت تبكي بح/رقه حتي وقفت تغسل وجهها بعنف وشفتيها ورقبتها وهي تتذكر ماحدث وجعلها ترتجف شعورها بتلك اللذه معه وكيف كانت تفكر أنها تريده وكانت مستعده للأستسلام تماماً بين يداه هذا جعلها تبكي وهي تحاول محو تلك الاحاسيس وحتي توقيف قلبها عن النبض بكل هذا العنف الذي تعرفه تماماً فهذه الضر*بات ليست بسبب التوتر فهي تعلم جيداً ماهيتها..وأكثر ماقد خطر ببالها هذا كيف تحب فراس؟!..
وقد أدركت متأخره كما فعل جود تماماً فهم قد وقعو بفخ الاعجاب وقد ظنو أنه حب وهذا جعلها ترتاح قليلاً علي الاقل لم تخن حبه لكنها أقسمت أن تذيق ذالك اللعين مرار ماشعرت به بسبب أهانته لها..وعدلت عندامها وأستعادت بعض من ثقتها لتخرج وتلقي التحيه علي علي وتذهب سريعاً وقد جعلته يتعجب منها مجدداً وقد تمتم مجدداً بــ مجنونه…
بينما فؤاد كان جالساً علي مقعد بالطريق وهو يمرر يده بشعره بعنف وهو يتذكر ماحدث ب\..كيف يترك نفسه ليصل لذالك الحد معها كيف يفعل هذا فهو ليس ذالك الرجل الذي تتحكم به غرائزه ولكنه لم يعلم مايحدث معه لينجرف مع مشاعره وفعل مافعل وقد تذكر أنه تمني لو أنهم لم يتقابلو بالمصعد ليكمل مابدءه معها..تفض تلك الافكار من رأسه وهو يتمتم باللعنات جعل من يسير بالطريق ينظر له ليقف ب\ ويعود للمنزل وينتظر أتصال ذالك اللعين هو الاخر كما أسماه..
بينما نوران كانت تجلس بمكتبها الذي بغرفه جود وهي تفكر.. لقد جاءت مبكراً لكي لا تقابله او تتحدث معه كثيراً لكن جاءها أتصال من ريم تطلبها..تنهدت نوران ووقفت لتذهب للخارج.. بينما جود كان يقود سيارته وهو يفكر ماذا سيفعل كيف سيخبرها بهذا حتي ان حاول الكذب وجلب فتاه أخري فوالده سيعلم أنها مزيفه بسبب غباءه وأخباره انها تعمل معه هُنا،، بالتأكيد أمامه ألان الملف الخاص بها يقرأه.. جود محدثاً نفسه : هتعمل إيه يــ فالح..لازم تتفزلك وتتكلم بخشونه اوي كده ألبس بقي..
نوران وهي تأخد راتبها من يد ريم متسائله : ده المرتب؟..انتو بتقب.ضو المرتب الاول؟ ريم : ده اول شهر بس عشان بالنسبي للناس الجديده بتبقي محتاجه حجات وكده وبتبقي محرجه تتكلم فـ جود بيه افترح اننها نعمل كده مع الموظفين الجديده بس واول شهر برضه مش علي طول .. جود وهو يمر من جانبهم ليدلف لمكتبه : صباح الخير.. ريم،نوران : صباح النور.. نوران بابتسامه : علي العموم شكراً.. ريم : ده شغلي..
أومأت نوران وهي تفكر ماذا ستفعل بالاموال هذه الان وقد توصلت لذالك القرار الذي سيجعلها سعيده وأكثر راحه بالمكان هُنا.. دلفت إلي الغرفه بهدو ووضعت المظروف أمام جود علي مكتبه ليرفع رأسه باستفهام..لتتحدث نوران برود ودون تعابير.. نوران : ده زي مـ حضرتك شايف مرتبي انا مش محتاجاه وتقدر تخصم حق الشقه من المرتب ولما حقها يخلص تقدر ترجع تديني مرتبي تاني.. جود بتعجب : شقه إيه اللي بتتكلمي عنها؟! نوران وهي تحاول أن تتمالك أعصابها : الشقه اللي لسه كنت شاريها من يومين..ولا حضرتك نسيت بالسرعه دي؟!
جود : اه فاكر وده دخله ايه بيكي والمرتب بتاعك ! هو انا طلبت فلوس او أتكلمت معاكِ فـ حاجه؟ نوران : مش هستني لما تتكلم.. جود : ومين قال أني هتلكم.. نوران : ولو،،دي فلوسك ومن حقك.. جود وهو يتنهد : نوران خدي فلوسك وأتفضلي علي مكتبك انا مش فاضي للعب العيال ده… نوران ب\ : انا مش بلعب وفلوسك عندك ومش هاخد مترتبي لحد ميخلص حق الشقه عن أذنك.. جود ب\ : أستني عندك..لما بكون بكلمك متمشيش وتسبيني فاهمه..
ألتفتت له وأردفت ببرود : حضرتك لسه قايل أتفضلي علي مكتبك صح ولا انا غلطانه.. جود : ده بناءاً علي انك تخدي فلوسك معاكي..