Uncategorized

بإسم الحب القسم ال2 للكاتبة هاجر الحبشي

يوسف وقد فهمها لهذا قال بابتسامه: لكن انا برضه لسه عايز الرقم.. ابتسمت قائله : حضرتك مصمم بقي يوسف : لو مكنتش مصمم مكنتش طلبته.. ساره وقد بدأت بكتابته : أتفضل رقمي..وتركت الغرفه وذهبت بينما كان يوسف شارد بطيفها.. علي بمزاح : إيه يــ عم جو رجعت لأيام الشقاوه تاني ولا ايه.. ابتسم والده هازاً راسه وقال وهو ينظر له بتركيز : ده عشانك انت مش عشاني..مش ناوي تتجوز بقي.. علي : مفيش حد مناسب..

يوسف بابتسامه : لا فيه ولسه سيبالي رقمها هنا.. أختفت أبتسامه علي وهو ينظر لوالده ليعلم أيمزح معه ام انه يتكلم بجديه.. بينما هي ذهبت للمنزل لترتاح من كل هذا ولن تأتي بقيه اليوم فهي متعبه ومنهكه وتريد النوم والراحه ولا شيء اكثر من هذا..

بينما بتلك الشركه كان جود قد وصل وأتجه مباشرتاً لغرفه الاجتماع يعلم انه مبكراً لكنه يحب ان يكون هو هُنا قبل الجميع وهذا الشيء يحدث دائماً ولا يعلم لما لكنه يحب هذا الشعور كونهم يأتون وهو هُنا ليعلمو أن هذا المكان ملكه وهو من يأتي مبكراً ليملئ هذا المقعد الفارغ قبل ان يأتي احداً قبله ويظل يجرب هذا المقعد حتي يأتي هو.. ولكنه لم يكن اول من يدخل إلي هُنا فكان هناك فتاه تعطيه ظهرها تقف أمام النافذه التي بطولها وتتعداها أيضاً تراقب حركه السير بالخارج..

توقف قليلاً يفكر من قد يأتي مبكراً فهو يعلم ان الجميع يأتي علي الوقت لم يبكر أحداً ولا حتي ريم فهذه ليست ريم وهذا ظاهراً من خصلاتها الطويله ووقفتها كل شيء مختلف.. لهذا توقع ربما تكون المهندسه الجديده فــ ريم أخبرته بواحده جيده لكنه ذهب بسبب مرضه بالتأكيد هي وهي مبكره بالطبع بسبب حديث ريم الذي تجعل موظفيه يخشونه فهي تفعل هذا دائماً دون داعي.. فكر قليلاً ولا يعلم ماذا يفعل الان لم يتعرض لمثل هذا الموقف لهذا قرر سريعاً..وقال وهو يتجه للمقعد ليجلس عليه ليكون ظهره لها..

جود : انتي المهندسه الجديده؟! أنتفضت ونظرت خلفها سريعاً فقد أخافها فهي كانت شارده.. نوران بتوتر وهي تحاول رؤيه ملامحه وهتفت بحده : ايوه اناحضرتك مين؟! جود بابتسامة بسبب نبرتها.. : انا جود عارفاني.. صمتت نوران لم تستطع ان تتحدث فهو مديرها ماذا ستخبره.. نوران علي مضض: اتشرفت جود بابتسامه بدون حياه شاحبه كوجهه : انا اكتر مين انتي بقي
. نوران : انا نوران وعملت المقابلة امبارح وأتقبلت هنا.. جود : كويس ربنا يوفقك..

شعرت نور بنبرته صادقه حقاً ودافئه..فقالت بابتسامه : متشكره.. والتفتت تتابع تلك المناظر الخلابه..بينما هو وضع يديه علي طاوله الاجتماعات واستند برأسه عليها أيضاً ينتظرهم فقد تمكن منه المرض ولم يستطع حتي الالتفات لرؤيه الفتاه الجديده.. فتحت ريم الغرفه بقوه وقد ظنت انها الوحيده هُنا لكنها تفاجأت بوجود الاثنين..تعجبت من هذا أماكن تواجدهم أليس من المفترض ان يتبادلو اطراف الحديث علي الاقل.. ريم بنبره متعجبه : نوران..جود بيه.. التفتت نوران لتبتسم عند رؤيتها فذهب لتعانقها بابتسامه..بادلتها ريم ولكنها قالت بتعجب..

ريم : انتي واقفه هناك ليه؟وجود بيه سايباه كده.. نوران : طيب اعمل ايه اتكلمنا وعرف اني المهندسه الجديده وخلاص نعمل ايه اكتر من كده.. ريم : في حد يشوف مديره نايم ويسيبه؟! نوران : اومال انام جنبه يعني.. ريم : ههههههه لا مش كده اتكلمو فــ شغل اي حاجه نوران : الايام جيه كتير انتي مستعجله علي ايه ده المدير يعني مش ليونا*رد ديكابريو.. فاجأهم جود برفع رأسه بثقل وقال.. جود : انا احلي منه..

شهقت نوران بينما نظرت بالاتجاه الاخر كي لاتراه ولا يراها بينما ريم قهقهت.. ريم : صباح الخير يــ فندم..شكل حضرتك لسه تعبان! جود : اه لسه تعبان لكن الشغل بقي.. ريم : طيب نوران دي الملفات بوصي عليهم عشان هتعرضيهم في الاجتماع وهتبدئي تمارسي شغلتك الحقيقيه.. التقطتهم من يدها بابتسامه وهي تنظر لأحداهم وتقرأ مابه.. ريم : ممكن تدي جود بيه واحد.. أومأت وهي تسير ومازال نظرها مرتكز علي الملفات أقتربت منه وأخذت أحدي الملفات لتمده له بينما انحنت أكثر إليه لم ترفع نظرها عن الملفات التي بيدها..لكنه رفع نظره مجبراً بسبب خصلاتها التي استنشق رائحتها بسبب قربها منه..

وتوقف الوقت به وهو يري تلك الوقحه تقف أمامه وتعطيه إحدي الملفات،هل الدنيا صغيره لتلك الدرجه حقاً..تأمل ملامحها المسالمه ونقاء بشرتها وهي تقضم شفتيها تنظر للاوراق بتركيز بينما خصلاتها تعيق نظرها لترجعهم للخلف بهز رأسها.. بينما هو انزل راسه يهزها بعنف،،بالتأكيد هو يهذي فلما ستأتي هُنا لكنه تذكر قول والدتها فجأه بأنها مهندسه..لكنه لم يصدق ولم يرفع رأسه مجدداً لعله يهزي بسبب رؤيتها فــ إلي الان وهو منبهر بجمالها ولن يصمد أمامها أن عملت هُنا معه،،وبدء بقرائه الملف مجدداً حتي بدء الجميع يأتي ليكتملو ويبدء الاجتماع..

اتت ريم بالقهوه للجميع بينما اتت ببعض أقراص الدواء لجود الذي ابتسم ممتناً لها بسبب ألم رأسه الذي سيفتك به..بدءت نوران بتوزيع للملفات حتي أتت لجود لتعطيه ملف لكنها تذكرت أنها أعطته واحداً.. نوران بأسف : أسفه.. فرفع جود رأسه لتتقابل أعينهم،، عينه البنيه الكحيله مع عينها المائله للّون الاخضر الفاتح تأكد الان أنها هي لا يحلم ولا يهذي..فكل ما فكر به وقاحتها بالتأكيد ستفضحه هُنا..لكنه لم يقدر علي الكلام فقط اومأ لها واكمل مراجعه الملف بينما هي لم تفق من صدمتها سوي بنداء ريم لها..

أومأت لها وتم فتح الشاشه الكبيره أمامهم لتبدء بالشرح والجميع يصغون لها بتركيز ونظر جود لم ينزل من عليها لحظه فكان يتأملها بدءاً من رأسها حتي أخمص قدمها فهي آيه فــ الجمال وذاك اللون الاسود الذي يظهر بياضها أكثر تنهدا وهو يمرر يده علي وجهه وجودها هُنا ليس جيد..

نظر بجانبه ليري بعض الرجال وهم يتفرسونها بنظراتهم اللعنه يكاد يطردهم من هنا..ألقي عليها نظره قاتله جعلتها تتوتر وقد أخطأت أثناء الحديث.. فابتسم بتسليه،،جعلها تغمض عينها وهي تحفز نفسها لتكمل مابدءت فلن تتركه ينال منها فشجعت نفسها علي الاكمال ولم تنظر له مره أخري فقط أنهت حديثها بثقه وقد نالت أعجاب الجميع.. حتي تكلم أحد الاجانب الجالسين : يالها من أمرأه..كيف وجدت امراه مثلها لتعمل معك..فهي جميله وذكيه وجامحه حقاً وفوق كل هذا عربيه أليس هذا جميلاً..

ثم نظر إلي جود وجده يلقي عليه نظرات قاتله وان كانت النظرات  لكان ميتاًالان..بينما احمر وجه نوران من الخجل وال\ فــ أنٍ واحد وتضم قب.ضه يدها بضيق لكنها لاتقوي علي الكلام فهذا محل عمل.. تعجب الرجل من مظهر جود المتهجم فقال.. : مابك يــ رجل لما تنظر إليّ هكذا تشعرني نظرتك أنها زوجتك رغم أنني سأحزن كثيراً ان كان حقيقياً.. جود ب\ : يجب عليك الحزن إذاً فهي زوجتي..وان تحدثت مره أخري يجب عليك ان تنسي ان بيننا اي صفقات..

تعجب الجميع بسبب إندفاعه بعنف هكذا..حتي أنها نظرت له لكنه كان ينظر للرجل بتركيز.. : أهدئ يارجل..لم اقل شيء،،ولكن يبدو عليك التملك فأنا اسمع دائماً ان الرجل العربي يغير كثيراً علي زوجته واري هذا بعيني الان.. جود بجديه : لا تنظر كثيراً إذاً لكي لا تصاب بالعمي.. : مابك لقد كنت أمزح.. جود : هل ببلدكم يمزحون بزوجتك إذاً! : ههه هذا جيد..لكن لا لن يجرء احداً علي قول هذا..فإن تجرء احداً ارتدته قتيلاً..لكن للأسف لايوجد لدي زوجه لكن أن كانت زوجتي تشبهها فــ بالطبع سأفعل..

جود : إذاً انا لدي وانا رجل شرقي ولدي دم حامي أيضاً،،فإن تحدث أحداً عن زوجتي فلن أرتدته قتيلاً، لا بل انا من .. : اوه..تروقني يارجل.. جود بسخريه : هل هذا اعتراف منك بأن ميولك للرجال وليس النساء؟! أضحك عليه جميع من بالقاعه حتي نوران فك تهجم وجهها قليلاً ولكنها لن تضحك وقد تحركت لتجلس بدل من تيبسها بالارض هكذا..

لكن ليس الجميع من كان سعيداً فــ ريم شعرت بالضيف بسبب موقف جود فهي تعرضت لمثل تلك الاشياء لكنها كانت تنتهي بقول جود أن عليهم العوده بالحديث في العمل لن ينفعل من أجلها ولا مره،،ولكنها تحبه كثيراً وكانت تنتظر بأي طريقه فرصه لكي تقترب لكنه يفاجأها دائماً بقوله أنها كشقيقته ليس إلا..

اما الرجل شعر بالضيق وقد احمر وجهه من تلك السخريه ولكنه توعد انه لن يمررها له بينما كان يتطلع بجسد نوران بجوع وقد لاحظته وحاولت أشغال نفسها بشتي الطرق لكي لا تفكر بأنه يتأكلها فــ حقاً تقززت من نفسها بسبب تلك النظرات التي لاحظها جود وكان يقبظ علي الاوراق بين يداه بضيق وهو يتحدث باقتضاب حتي أنتهي الاجتماع الذي مر عليهم كدهر.. خرج الجميع بينما نوران كانت تلملم اوراقها لتأخذها معها للخارج،، بينما جود كان يضع يده علي رأسه بألم مغمض العينين وذاك الكريس كان مايزال يراقب الوضع فقال قبل خروجه لــ نوران باستفزاز..

: يبدو أن زوجك رأسه تألمه فما المانع ببعض التدليك فيبدو أن هذا ما تُجيدينه جيداً أليس ذالك عمل الزوجه علي اي حال،،فــ ببعض الاوقات تتحول الزوجه لعا/هره بين يدي زوجها.. وتركهم والابتسامه تزين ثغره..بينما جود رفع راسه بعنف وكاد ان يركد خلفه يلكمه لكن اوقفه مظهرها وهي تجمع الاوراق بيد مرتجفه وتحاول منع دموعها بشتي الطرق لكنها تحررت لتغرق وجنتها بصمت ولن ترفع رأسها حتي تركت الغرفه بكاملها،،بينما تنهد هو وهو يتسائل عن الاحساسيس التي تراوده الان بسببها..
وترك الغرفه ليذهب لمكتبه..

جود : ريم عايز قهوه..بسرعه وتبقي وري المهندسه الجديده مكانها فين.. ريم : المكتب بتاعها لسه مش جاهز يــ فندم..بس ممكن تخليها فــ مكتبك لحد ميجهز.. جود : اوكيه،تمام.. وتركها ودخل تحت تعجبها فهي كانت تختبره لتري ان كانت تلك الفتاه مميزه بالنسبه له ام لا وقد اكتشفت أنها مهمه حقاً بالنسبه له فعندما جاءت هي للعمل ولم يكن لها مكتب اخبرها ان تعود للمنزل حتي ينتهي كل شيء..لكنها لعنت نفسها الان فقد ادخلتها له بيدها..

دخل هو لمكتبه وجلس علي المقعد وهو يدور به ونظر بجانبه لتلك الغرفه التي بداخل غرفته التي ستجلس هي بها بعد قليل.. بينما بالمنزل كانت ألين قد أستيقظت بابتسامه حالمه بسبب ماحدث امس وقد شردت وهي تتذكر.. Flash back.. بعد خروجها من المطعم ظل يسير بالسياره لبعض الوقت حتي توقف أمام شاطئ وأخرجها ليقفو أمامه لبعض الوقت.. وقف أمام الشاطئ وأوقفها أمامه ليحاوط خصرها ويستند بذقنه علي كتفيها وهو يتحدث.. فراس بابتسامة : عارفه انا وعدت نفسي ان انا مش هاجي هنا غير مع البنت اللي هحبها وهتبقي مراتي..

أبتسمت ثم ألتفتت لتقابل وجهه ووضعت يدها خلف رقبته.. ألين بابتسامة : وانا البنت دي.. فراس وهو يمثل التفكير : اممم لا لسه بدور عليها.. ألين : بجد.. فراس : بس لقتها واهي واقفه قودامي وح*ضناني كمان في احلي من كده؟! ألين : اه فيه.. فراس بابتسامة وهو يزيح خصله تمردت خلف اذنها : ايه؟! ألين بحب : فراس.. فراس بابتسامة عذبه : وايه اللي مخلي فراس جميل كده غير وجود ألين فــ حياته.. ثم عانقها بقوه وهو يطبع قبله علي كتفيها ونظر لها..

فراس : انتي احلي حاجه حصلتلي وبحمد ربنا اني قابلتك ومش هسيبك مستحيل أسيبك انا بحبك.. ألين بحنان جارف وهي تضمه بقوه وتغلغلت يدها خصلات شعره : وانا كمان بحبك اوي اوي.. جلسو امام الشاطئ وهو يحتـ,ـضنها من الخلف وقد دفـ,ـن رأسه برقبتها.. فراس بمزاح : متيجي نعمل الفرح بقي.. ألين وقد صدقت : بدري كده.. فراس : مش بدري ولا حاجه.. ألين : اه صح بابا هينزلني الشكره مع جود.. فراس وقد قب.ض علي خصرها بقوه اكبر وهو يهمس امام شفتيها بسبب التفاتها له : متيجي تشتغلي معايا انا اولي..

ألين بابتسمامه : لما نتجوز ابقي انزل معاك،،لكن دلوقتي عشان بابا متعصب مننا اوي لازم اسمع الكلام.. فراس : حبيبتي المطيعه.. ألين وهي تمرر يدها علي ذراعه المتشبثه بخصرها.. : اكيد مطيعه تقدر تقول غير كده.. فراس بابتسامة : مقدرش.. ومال يقبل رقبتها بخفه لكنها كانت بمثابه لدغه من أحدي الحشرات.. ألين بألم : فراس. فراس بتهدج : دي معناها انك ملكي..وكلمه زياده هخدك اقرب فندق ونلم الليله معندناش بنات تكتب كتاب أحنا.. ضحكت ألين بينما تدفـ,ـن راسها بصدره بينما هو شدد علي عناقها..

back.. كانت تبتسم لكنها لم تدم كثيراً بسبب أنها إنتفضت من دخول والدتها بتهجم.. ألين بفزع : ايه يــ ماما خضتيني.. سعاد : معلش يــ حبيبتي بس كنت عايزاكي تروحي لــ جود الشغل.. ألين : ليه..انا هنزل من بكره سعاد : لا مش عشان الشغل جود شفته الصبح قبل الشغل وكان تعبان اوي..وانا عملت اكل عشان تخديهولو معاكي ممكن؟!.. ألين بابتسامة : طبعاً يــ ماما هلبس بسرعه وهنزل اهو.. سعاد :ماشي يــ حبيبتي..متتأخريش..
وتركتها وذهبت لتحضر بقيه الظعام..

بينما فراس كان جالساً علي مقعده بالمكتب وهو يصفر ويدور بالمقعد بابتسامة.. سعيد وهذا أقل مايقال عن حالته منذ ظهور ألين بحياته..أمسك هاتفه يهاتف ألين.. فراس بهدوء : صباح الجمال.. ألين بحب : صباح كل حاجه حلوه.. فراس : بتعملي ايه.. ألين : بغير هدومي رايحه لــ جود،عشان ماما قالتلي تعبان هخدله أكل.. فراس : هتروحي امتي؟ ألين : خمس دقايق وهخرج.. فراس : طمنيني عليكي ولما توصلي قوليلي.. ألين : حاضر يــ حبيبي.. فراس بتصنع: ايه مسمعتش..

ألين : بتتقال مره واحده.. فراس : هسمعها منك كتير.. ألين : يبقي سمعت..مع السلامه.. فراس : لاإله إلا الله.. ألين : محمد رسول الله.. وأغلقت بابتسامة..بينما أخذت الحقيبه ونزلت للاسفل لتذهب إلي جود..بينما فراس وقف وعدل ملابسه وخرج واردف لسكرتيرته قبل ان يذهب.. فراس : انا ساعه وجي اي حد يسأل عليا خليه يستني.. بينما علي كان يعاني بسبب والده وحديثه ان يتزوج تلك الطبيبه قبل م\وته وقد أخبره ان هذه امنيته..وما جعله يجن أكثر قوله ان م\ات يتزوجها هذا ماجعله ي\ لانه هكذا يجبره..

علي :بابا حبيبي صلي علي النبي كده انا هدور علي عروسه وعد.. يوسف : بس دي عجباني ومش هقبل بــ غيرها.. علي : بابا انا اللي هتجوز مش حضرتك. يوسف بابتسامة : وانا عارف زوقك وهي عجباك انا عارف.. علي : حتي لو، انا مش هتجوز دلوقتي مش هتجوز انا.. يوسف : هي محتجالك جنبها..اسمع مني.. علي : انت عرفت الكلام ده منين؟! يوسف : البنت محتاجه حد يقف جنبها ليه متكونش انت الحد ده..

علي : بابا أرجوك.. يوسف : طيب ليه اديقت لما كانت بتعيط بليل؟! قطب علي حاجبيه بتعجب كيف علم ألم يكن نائم؟.. بإسم الحب…9 يوسف بابتسامة : عرفت مكان مــ عرفت تقدر تنكر؟ علي متنهداً : اه أديقت انا مش بحب اشوف البنات بتعيط قدامي وانت عارف كده كويس.. يوسف :البنات كلها ولا البنات الرقيقه الحلوه؟.. علي : بابا انت عايز ايه من الاخر.. يوسف : اتجوزها..ولو مش هتتكلم انا هكلمها وهخطبهالك كمان.. علي وهو يضع يده علي جبهته : بابا لو سمحت ينفع انا اختار شريكه حياتي لوحدي..

يوسف : لو سبتك مش هتختار حاجه عشان كده ملكش غير الاجبار.. علي : براحتك يــ بابا وتركه وخرج قليلاً..بينما يوسف تعجب لخضوعه بتلك السرعه ام ان هناك سبباً أخر،،ربما تعجبه أم لأنه مريض..لا يعلم لكنه سعيد.. بينما ساره كانت تغط بنوم عميق،،حتي شعرت بمن يربت علي شعرها فهي خفيفه النوم..فتحت عينها لتري شقيقها يتابعها بابتسامة بادلته إياها برقه فهي تكون لطيفه عند استيقاظها.. فؤاد بابتسامة : مش هتباركيلي؟! ساره : ليه؟ لقيت شغل؟! فؤاد : هي حاجه شبه كده عندي مقابله بكره..

رفعت ساره جزعها وضمته بابتسامة : مبروك يــ حبيبي أنشاء الله كل حاجه هتبقي تمام.. فؤاد : يلي كملي نومك انتي تعبانه ماما قالتلي انك جيه من ساعه ساعتين كده.. ساره : اه يــ حبيبي عادي انا متعوده هقوم اعملك اكل.. لكنه أمسك يدها مانعاً إياها : لا ريحي نفسك انتي وانا هعمل انهارده هدوقك أكلي يلي نامي وهبقي أصحيكي.. أومأت بابتسمامه وهي تراه يذهب وعادت لتضم الوساده إليها وأخر شيء فكرت به كان علي الذي خطر ببالها فجأه وتسائلت أن كان ح*ضنه سيكون دافئ مثل شقيقها ام لا؟!..

اما سجي فكانت تجلس علي فراشها بغرفتها التي لا تقل فخامه عن غرفه بأحدي الفنادق الفاخره..تعبث بالهاتف حتي نظرت لتلك الاريكه التي بجانب الشرفه وجدت ذاك الجاكت الذي أعطاه لها ذاك الفؤاد يستقر عليه..فذهبت لتأخذه وجلست علي الفراش مجدداً حتي تستكشفه فبدءت بفتح جميع جيوبه حتي شعرت بشيء حاد بأحدي جيوبه وأخرجته فكانت صوره له لكنها عندما نظرت لها انفجرت ضاحكه ولم تتوقف حتي سقطت دموعها بسبب كثره ضحكها.. أما جود فكان يجلس بمقعده لكنه اداره ينظر إلي الطريق في الاسفل من النافذه..لتدخل نوران بعد أن اخبرتها ريم أنها ستبقي معه فتحدتث بتوتر..

نوران : جود..جود بيه.. لف لها بالمقعد ينظر لها بتركيز فاربكها أيضاً ولكنه انتبه لحمرار عينها فعلم بالتأكيد أنها تبكي لقد تم إهانتها أمامه وهو يجلس.. جود بنبره عاديه وهو يأشر بيده علي الغرفه التي ستجلس بها :
دي الأوضه اللي هتقعدي فيها مؤقتاً..

أومأت وكانت ستتحدث لكنها تفاجأت بتلك الفتاه الجميلة التي دخلت مندفعه لتحتضن جود..وتعجبت أكثر من أبتسامته ومبادلتها الح*ضن أمامها فظنت اهي زوجته ام حبيبته أم انه بعلاقه معها فهو غني بالنهايه ولكنها تشبهه..نعم صحيح فكل شاب يبحث عن فتاه تشبهه،،ظلت تفكر وتفسر كيفما شائت حتي نظرت لــ ألين التي كانت تنافسها بجمالها..فإن كانت عينها خضراء فهذه زرقاء وأن كان شعرها أحمر فهذا أسود كالليل وأن كانت بيضاء فهي لا تقل بياضاً عنها وان كان قوامها متناسق فهي متفجره الانوثه..لم تفق من تلك المقارنات سوي بحديث ألين..

ألين وهي تتحسس حرارته : انت كويس؟ انا مشفتكش امبارح.. جود بابتسامة وهو يقرصها من وجنتها : انتي مكنتيش فاضيالي أهم حاجه اتبسطي.. أبسمت وضمته بحنان جارف : أوي اوي اتبسط اوي اوي..انا بحبه اوي اوي.. هذه الكلم\ات وصلت لأذن نوران بحبك بحبك..وهذا جعلها تنظر لها باستنكار لما تعترف له هكذا لما ترخص نفسها وهي جميله فهي لا تستحق هذا..

عاد جود لمقعده بينما ألين كانت تقف أمامه ويفصل جدار مكتبه بينهما بينما نوران قد تم نسيانها من قبل جود..لكنه نظر فجأه خلفه بتركيز ثم أبتسم..تعجبت نوران ونظرت خلفها وجدت رجل يدلف للغرفه بهدوء علي أطراف أصابعه ووسيم أيضاً ورجولي كثيراً..كانت ألين ستنظر خلفها بسبب تركيز جود علي شيء خلفها..لكتها تفاجأت بأحد يحاوط خصرها فجأه شهقت ونظرت خلفها بفزع لتجد فراس..لم تصدق حتي أبتلعت صدمتها وضمته إليها بابتسامة.. ألين : بتعمل ايه هنا؟! فراس بمزاح : اكيد مش جي عشان اطمن عليه واقوله خت العلاج ولا لسه..

جود : من غير متقول عارف قله الاصل انت جي عشان اللي ليك بس.. فراس : بالظبط وقام بتقبيل وجنتي ألين علي حين غفله منها جعلها تشهق.. بينما نوران تتابع الموقف بفاه مفتوح أيتركها بيد رجل أخر أمامه أليست أمرأته ام ماذا.. جود : لاحظ ان فيه كيس جوافه قاعد يعني.. فراس : مراتي يــ جدع انا حر الله.. جود : ماشي ماشي..انا هبوظلكم الدنيا.. تذكر فراس شيء ثم أقترب من جود وقال وهو يؤشر خلفه: أنت مذنبها ولا ايه؟

رفع جود وجهها ليري نوران تتابع كل شيء لقد نسي وجودها فقال مسرعاً.. جود : انتي لسه واقفه من ساعتها أتفضلي أدخلي مكتبك.. أومأت بينما أتجهت للداخل لتجلس علي مقعدها وتري كل شيء بالخارج فهي تجلس بمكتب مشابه لصندوق من زجاج.. فراس : مين البطايا.. وكزته ألين بكتفه بحده.. فراس بمزاح : هنبدء نغير بقي.. ألين : طب أتلم بقي عشان م\ش عليك ومش هخليك تاكل من أكل ماما.. جود بعدم تصديق مع أبتسامه : جيبه أكل الله..كان فين من زمان..

ألين : جبت جبت يلي تعالو ناكل وانا هدخل أدي ليها أكل برضه اكيد مأكلتش.. فراس : اه اديها عشان تتغذي وجود يتبسط.. وبثانيه كان الطعام ملقي بوجه فراس مع شهقه ألين وهي بطريقها لغرفه نوران بينما نوران من داخل الغرفه كانت تبتسم بسبب مزحاتهم..

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى