Uncategorized

بإسم الحب القسم ال2 للكاتبة هاجر الحبشي

وقد عاد إلي طاولتهم مجدداً..لكنها قالت.. ألين : انا مش جعانه ومش عايزه افضل هنا ممكن نروح اي حته تانيه؟! فراس بابتسامه :اكيد اللي تطلبه الاميره.. وقد أخذها وعاد للسياره ليذهبو لمكان أخر..

بينما في الغرفه الخاصه بها التي تملكها ساره بالمشفي كانت تغير ثيابها بوهن فهي لم تأكل منذ الصباح لم يكن لديها وقت للطعام لتأكل من الاساس فكانت الرؤيه لديها ليست واضحة فقط تريد الوصول للمنزل سريعاً..فاليوم لن تناوب وهذا جعلها سعيده.. ولكن عند وصولها الي البوابه الرئيسيه وجدت سياره الاسعاف قد وصلت وبها حاله يبدو انه رجل كبيراً فـ السن فكان الجميع يهرول باتجاهه حتي سمعت إحدي الممرضات التي اتت معه تقول.. = : أزمه قلبيه وعنده ثقب فـ القلب ومفيش دكاتره غيرك هنحتاجك دكتوره ساره..

أومأت بسرعه وهي تركد للداخل لم تجد وقت لتغير ثيابها فارتدت زيها الطبي سريعاً فوق ملابسها وركدت إليهم.. بينما عند علي كان الهاتف يرن جعله يستيقظ وثواني قليله من استجابته للهاتف انتفض من الفراش ليذهب ركداً إلي سيارته ومن سيارته للمشفي فوالده قد أصابه زبحه الان..لم يبدل ثيابه ولم يرتدي شيء فقد كان يرتدي بنطال قطني كنزه خفيفه وبنصف كم أيضاً وشعره مشعث ومازالت أثا*ر النوم باديه عليه ولم يرتدي شيء بقدمه فقط أخذ الهاتف ومفاتيح السياره وحافطه امواله سريعاً وذهب..

وصل بلهفه وقد أخبروه انه بغرفه العمليات منذ مده وسيخرج قريباً فظل يسير ذهاباً وأياباً حتي فتح باب الغرفه لتخرج عليه تلك الطبيبه الفاتنه التي ساعدته لكن الان ليس وقت هذه الاشياء فاندفع إليها سريعاً..لكنها كانت تستند علي الحائط لتكمل السير فهي تحمد ربها أنها استطاعت أن تقف علي قدمها لفعل تلك العمليه والان.. علي بلهفه : هو كويس حصل ايه هيفوق امتي؟! تفاجأت ساره بأول الامر بسبب رؤيته مجدداً وبتلك الطله ايضاً فإنه حافي القدمين..لكنها تداركت الامر لترد سريعاً كأي طبيب..

ساره بوهن : إحنا عملنا أللي علينا الباقي علي ربنا.. طريقه حديثها تلك جعلته يشعر أنها تحدثه بضيق ولا تريد أن ترد ولكنه لا يعلم أنها متعبه ليس إلا..فقب.ض علي رسغها بقوه ليجعلها تقف أمامه وقال بعصبيه.. علي : يعني إيه عملتي اللي عليكي يعني إيه؟! ساره بألم : لو سمحت.. علي بصراخ : لازم يعيش انتي فاهمه لازم يعيش..

ساره وقد بدءت ان تفقد صوابها فلا تستطع ان تتحمل كل هذا الضغط فتحدثت ببرود الذي جعله يفقد صوابه : انا مش ربنا عشان اخليه يعيش او يم\وت أنت فاهم،انا عملت واجبي والباقي علي ربنا ده اللي اقدر أقولهولك اكتر من كده مقدرش افيدك..ولو سمحت سيب إيدي.. نظر لها بعدم تصديق أين ذهبت تلك الرقيقه التي تألمت بسبب كدمه والان امام حياه شخص وتتحدث ببرود؟.. ضحك بسخريه قائلا : انتو فعلاً مش جزارين..أنتو وحوش..

هذه الكلم\ات جعلت حصونها تنهدم وقد صرخت بوجهه وقد كانت الدموع تغرق وجنتها لاتعلم لما لكنها تعبه وكثيراً : احنا فعلاً وحوش..عيزني اقولك ايه انت عارف حالته عامله ازاي..انا نفسي مش عارفه هيحصل ايه مقدرش افضل اطمنك وفي الاخر متلاقيش نتيجه انا لو عملت كده هبقي فعلاً وحش زي مبتقول، ولا حضرتك عايز ترتاح وتريح ضميرك من نحيته مش اكتر.. فقب.ض علي رسغها أكثر تأوهت بصوت بسببه : أنتي مين انتي وتعرفي ايه عشان تقولي كده؟!

ساره بألم: مش انت أبنه برضه حضرتك كنت فين لما جتلو الازمه؟وليه متخلوش بالكم منه لزما عارفين انه عنده ثقب فــ القلب.. علي بصدمه : ثقب فــ القلب؟! ساره بسخريه : اه ثقب فـ القلب متعرفش ولا بتمثل عشان ضميرك وانت هتفضاله أمتي طول منتي كده.. لاتعلم لما قالت هذا ومادخلها..وهو لايبدو عليه شيء مما تفكر فــ أكثرهم جنوناً أن رأوه الان سيعلمون أنه كان نائم..انه بسبب حديث شقيقها عن الاثرياء فلا شيء مقنع خلاف هذا..

علي بستنكار : طول منا كده؟!انتي تعرفي ايه عشان تتكلمي بالطريقة دي أصلا.. صمت قليلاً ثم دفعها ب\ لتبتعد لم تكن دفعه قويه لتسقطها ولكنها سقطت بسبب الانهاك..فلم تقف بل ظلت مكانها تبكي وهي تعيد خصلاتها القصيره للخلف.. تعجب لسقوطها وقد ندم بسبب هذا فهي نحيله ربما قسي عليها قليلاً..ولكن أيقظه من شروده حديث إحدي الممرضات التي كانت تساعدها علي الوقوف..

= : انت ازاي تزقها كده يــ أستاذ..مش كفايه من الصبح محتطش لقمه فــ بؤها ومخدتش اي استراحه وكانت مروحه لكن جت الحاله دي واطرت تقعد تعمل عمليه مش واجبه عليها انها تعملها لكن عملتها وهي تعبانة وحضرتك مش مقدر حاجه..معلش يــ دكتوره ساره قومي معايا.. أومأت لها ساره وهي تجفف دموعها وسارت معها حتي أدخلتها مكتبها مجدداً..وتركته مع تأنيب الضمير الحقيقي فهو من طبيعته لايتحمل بكاء الفتيات خاصه الرقيقات مثلها وفوق هذا أسقطها أرضاً وتركها تبكي علي الارضيه كالأطفال تريد أن يأخذ أحداً بيدها لقد شعر بهذا عندما نظر إليها..ولكنه قسي ماذا سيفعل سيعتذر لكن عند استيقاظ والده أولاً..

= : انتي كويسه.. أومأت لها ساره وهي تدلك جبهتها بألم.. = : اكيد ده صداع من قله الاكل خدي دي كوليها هتبقي كويسه.. واعطتها قط/عه شكولاه لتأكلها ولكي تستطيع المواصله.. غيرت ثيابها مجدداً فكانت ترتدي تنوره ضيقه تصل لأسفل ركبتيها من اللون الاسود الذي اظهر بياض بشرتها وجمال ساقيها.. وقميص ذات اكمام من اللون الابيض التي تدخله بداخل التنوره وتفتح اول زرين منه لتظهر تلك القلاده الرقيقه التي تزين رقبتها مع بعض الشام\ات الظاهره..

جلست قليلا تجمع شتات نفسها وأستعدت للرحيل فأخذت حقيبتها لتذهب..فتحت باب الغرفه ليقابلها علي الذي كان مازال يقف علي أعصابه بسبب حاله والده فأشفقت عليه حقاً فهي مقدره حالته وأيضاً تعطي العذر لنفسها فهي منهكه بسبب كم العمليات التي تقوم بها يومياً.. بينما تطلع هو لهيئتها بملابسها العاديه فهي جميله كما رأها اول مره وذات قوام متناسق مع كونها نحيله قليلا لكنها جميله أيضاً..

كانت ستذهب متجاهله شعورها ان تبقي هُنا حتي تطمئنه فهو يبدو وحيداً يحتاج لشخصٍ بجواره..لكنها نهرت نفسها فهذا اول الطريق ليحدث ما يخبرها عنه شقيقها دوماً..فاستدارت لتذهب لكنها سمعت صوت الانذار من الغرفه والممرضات يركدن لها فألقت بحقيبتها بعيداً وركدت للغرفه سريعاً لتري مابه..بينما علي تآكله الخوف والقلق والندم في أنٍ واحد.. ساره : القلب وقف هاتو جهاز الصدمان بسرعه.. أخذته لتصعقه وهي ترجو أن يفوق فكانت تُحا/دث ربها : يارب يقوم يارب يعيش مش عايزه اخذله وأخذل نفسي يارب..

ومع انتهاء حديثها كانت مؤشراته الطبيعيه قد عادت مجدداً.. وهذا جعلها تج/ثو علي ركبتيها أمام فراشه تبكي شكراً لربها لعدم خزلانها وهذا قد أثر بــ علي الذي كان يراها من الخارج ولعن نفسه وتمني لو يصف/عه أحداً اهذه الملاك وحش كما قال اللعنه عليه وعلي قوله..كان جميع من فــ الغرفه يبتسمون فخراً فهي فخرهم هُنا ومحبوبتهم أيضاً بسبب طيبتها وكفائتها فهي اثبتت نفسها منذ مجيئها للعمل هُنا.. جلس علي وأخيراً علي احد المقاعد محني رأسه وقد وضع يده عليها وهو شارد حتي قاطعه سماع صوتها..

ساره ببرود : حالته اتحسنت ولو استقرت ممكن يتنقل أوضه عديه الصبح..وتركته وذهبت لكن ليس للمنزل بل للغرفتها بالمشفي فهي ستبقي من اجل والده وهذا ما أقنعت نفسها به..وقد هاتفت شقيقها لتبقي بالمشفي ولكي أن ينتبه لوالدتها فهي مريضه قلب أيضاً وتأخذ دواء باستمرار.. جلسو لبعض الوقت أمام إحدي الشواطئ ليتحدثو أكثر وقد أخذهم الوقت حتي قررو الذهاب وطوال الطريق لن يخلو من مشاكسات فراس لــ ألين بأحراجها او بكلم\ات الحب حتي وصل امام باب الڤيلا ليقف قليلاً وتنهد ومال ليفك حزام الامان الخاص بــ ألين..

ليلتقط شفتيها بقبله أفقدتها حصونها وجعلتها تلف يدها حول رقبته لتتغلغل أناملها بداخل خصلاته بنعومه جعلته يقبلها بقوه أكثر فكادت تفقد أنفاسها أبتعد لكي يلتقطو أنفاسهم وهو يستند بجبينه علي جبينها و ينظر لشفتيها بتهدج وقد همس قبل أن يعاود تقبيلها..

فراس ؛ الروج لسه متمسحش..وعاد ليقبلها برقه وهو يتحسس وجنتها بنعومه ثم أنتقل ليضع يده بخصلات شعرها بقوه بينما أمال مقعدها ليتمدد ويقبلها بحريه أكبر..وبعد دقائق كان معتليها وقد أرتفع زيها إلي فخذيها بينما هو أنتقل بقبلاته إلي نحرها وترقوتها ووشمها وعاد لشفتيها مجدداً منغمساً معها بينما جعلها ذائبه بين يديه لا تقام فقط تبادله بكل حب ورومانسيه و تلك الهمهم\ات التي تخرج منها برقه ونعومه تجعله مغيب عن واقعه ليذهب إلي نعيمٍ من نوع خاص وأنتقلت يده من خصرها لتذهب إلي سحاب زيها لكنه توقف..رفع رأسه بأنفاس لاهثه ينظر لها وكأنه يأنبها لأنها ليست بين يداه ومن حقه مايفعل..

فراس بتهدج : المره الجيه لو لقيتك حطه روج هعمل كده قبل مــ نت/حرك أنهارده كان استثناء مش أكتر فاهمه.. أومأت بثقل فهي لم تفق من كل هذا بعد..ورؤيتها هكذا مستسلمه وموافقه لما يحدث مع مظهرها الان وكل كم الاغراء هذا أمامه جعلته يشعر بحاجته لها الان..لكنه قاوم بشده ليعاود مكانه بينما أعاد مقعدها للأمام مجدداً وقال سريعاً.. فراس بتهدج وهو ينظر للجهه الاخري : عدلي نفسك..

أومأت بخجل ووجهها يتدرج حمره بسببه..شهقت عندما نظرت لنفسها بالمرآه..فكان شعرها مبعثر بينما عنقها ونحرها وترقوتها قد ملئت بالعلام\ات التي تخلفت أثر قبلاته الحاره.. وزيها قد سقط للأسفل قليلا من عند منطقه الصدر وقد كان مرتفع إلي منتصف فخذيها من الاسفل واحمر الشفاه الذي لطخ بجانب شفتيها وذقنها فكانت مثيره للسخريه حقاً.. أخذت بعض المناديل ب\ بين وهي تزيل تلك الحمره من فوق فمها فقد أزالها من شفتيها حقاً ولكنه أفسد من حولها..

بينما هو يقهقه عليها ولكنه توقف يتفرس جسدها بنظراته الجائعه فنظرت له علي حين غفله وقد تمنت الم\وت بسبب تلك النظرات وقد خجلت فوق خجلها أضعاف مضاعفة فأنزلت زيها سريعاً لتخفي به جسدها وقد رفعته من عند الصدر قليلاً بتوتر وقد جعلها هذا تسرع حتي خدشت وجهها بأحدي أظافرها فتأوهت بألم.. فأمسك يدها وقد لاحظ أرتجافها : فراس انتِ خايفه ميني.. هزت رأيها بــ لا.. فراس : لا انتِ خايفه ونزلتي الفستان بتوتر ومش علي بعضك بجد خايفه..

هزت رأسها بــ لا فهي لم يخطر ببالها شيء من أنه قد يأخذها او من هذا القبيل هي فقط خجلت من نظراته.. فقالت بتوتر عندما وجدت علام\ات الحزن الباديه علي وجهه وكأنه ندم علي أقترابه منها..فأمسكت يده بيدها وقالت بــ خجل.. ألين : آآ..أنا بس مكــ..مكسوفه بسبب نظراتك ليا مش اكتر.. أبتسم بمكر وقد غمزها وهو يلكزها بخصرها بخفه.. فراس : متقولي كده من الصبح خضيتي الواحد.. ألين : بخجل فراس..بس.. أبتسم ونظر من نافذه السياره للخارج فهو قد شارف علي فقد صوابه وجعلها زوجته الان فلا يهمه شيء فهي ملكه من الاساس..

فراس بنفاذ صبر : ألين انتِ لو مخرجتيش من هنا سدقيني هتندمي اوي.. أومأت وقد علمت ما أصابه فقد شارفت منذ لحظات علي أن تطلب منه ان يجعلها زوجته والان..كانت قد أنتهت لتخرج نظرت له لتراه ناظراً بالاتجاه الاخر.. فشعرت بخيبه أمل فقد كانت تريد رؤيته لكنها أكتفت بقول.. ألين : تصبح علي خير..ووضعت يدها علي المقب.ض لتخرج لكنه أمسك يدها جاذباً إياها بقبله قويه أكتسحها بها حتي تورمت شفتيها..استند بجبينه علي جبينها وهو يقول بابتسامه بينما رفعت يدها لتضعها علي وجنته وتحرك إبهامها عليها بنعومه..

فراس بحب : تصبحي علي خير.. ألين : وأنت من أهله..ابتسم مقبلاً جبينها برقه ودفئ وتركها لتذهب للمنزل.. بينما هي كانت فــ قمه سعادتها تمنت رؤيته فأخذت قبله أهناك شيء أجمل من هذا..فكانت تدندن بعض الكلم\ات من أغنيه ما وهي تسير بسعاده حالمه مغمضه عينها حتي سمعت صوت جعلها تجفل وتتصنم مكانها.. عادل ب\ : كنتِ فين؟!.. بينما فراس كان يهاتف علي ولم يرد لكنه بالنهايه رد علي فراس فهو أعز أصدقائه.. فراس بابتسامه : علي..

علي بحزن : فراس ازيك.. شعر فراس بأن هناك شيء : علي انت كويس؟! علي : انا فــ المستشفي مع بابا.. فراس : انا جيلك حالاً… روابة بأسم الحب. بقلم هاجر الحبشي. بإسم الحب..8 ألين بتوتر وهي تنظر لأنحاء الغرفه : آآ..أنا كنت معـ..مع فراس.. عادل : عال عال ومقولتليش ليه.. ألين بتوتر وتكاد تفقد وعيها وتتمني أن لا يلاحظ تلك العلام\ات لا تعلم كيف ستكون رده فعله : ماما…قولت..لــ ماما عادل : وأبوكي م\ات؟!

ألين مسرعه: بعد الشر عليك يــ بابا والله حضرتك مكنتش موجود.. عادل : تتصلي فاهمه..اومأت له فرأته قد هدء فقررت أن تذهب وعند ألتفاتها سمعته يهتف بأسمها بحده جعل قلبها يسقط عند قدميها.. ألين بتوتر : نــ..نــ..نعم.. عادل : بكره هتنزلي الشغل مع جود.. أومأت بسرعه وتركته وذهبت لغرفتها سريعاً وجلست بحوض الاستحمام قبل أي شيء..لتسترخي وتحاول إزاله تلك العلام\ات..لأنها ستخرج غداً فكانت تظن انها ستجلس بالمنزل لكن والدها جعلها بموقف لا تحسد عليه..

وصل فراس للمشفي سريعاً وذهب ركداً علي الدرج ليصل إلي الطابق الذي يوجد به علي..فكان علي جالس شارد امامه وقد أفاقه رؤيه طيف فراس لكنه لم يكن طيف كان حقيقه رأه علي من مكانه وهو قادم إليه فمن مظهره يوحي بكثير من الاشياء فهذا جعل علي يبتسم قليلاً..

وصل إليه ولم يتحدث فقظ ضمه إليه بقوه فهم كالأشقاء يعلمون متي تحتاج لمثل هذا العناق ومتي لا وكان علي حقاً يحتاج لمثل هذا العناق فبادله هو الاخر بقوه وكان علي وشك البكاء لكنه أمسك نفسه.. وقد رأته ساره وقد تمزق قلبها لحاله لا تعلم لما يؤثر بها هكذا لكنه بحاجه لمن يقف بجانبه.. جلسو علي المقعد معاً.. فراس بهدوء : هو عامل إيه دلوقتي؟! علي بحزن: لسه حالته مش مستقره.. فراس : انشاء الله هيبقي كويس متقلقش..

أومأ له علي بينما نظر له مره أخري وقد أبتسم لكنه تذكر وجود ساره وان رأته هكذا بماذا ستفكر..فقد قالت له أشياء لم يفهمها ولم يفعل شيء فماذا ستقول ان رأته وعلمت انه صديقه..فوقف علي بسرعه تعجب لها فراس ورفع طرف كنزته لينظف حول شفتي فراس ثم رفع يديه يعيد خصلاته للخلف وقد جلس مجدداً.. ولكنه لم يجد سوي الصمت نظر لفراس وجده يحدق به بصدمه.. فراس بصدمه : انا سألتك قبل كده يــ علي انت غيرت ميولك؟!

علي وهو يقهقه : ميولي مره واحده..متخافش لما أغيرو مش هبصلك جود احلي.. فراس باستنكار : جود..مين ده اللي احلي.. علي بعدم تصديق : وانت مدايق ليه؟عايز تبقي مكانه للدرجادي..وانت اصلاً شكلك كنت…آآآ انت عارف بقي.. فراس بابتسامة : حصلت تطورات يــ علي.. علي وهو يتطلع عليه بسخرية : لو علي التطورات فــ ده حصل كتير.. فراس بابتسامة سعيده : بدءت من جديد كل حاجه وقولتلها بحبك وقالتلي انها بتحبني وبتحس معايا بالأمان وأكتشفت أن انا بعش/قها ومش عايز حاجه غيرها وانها تبقي جنبي..

فرح علي بشده بسبب هذا وقد ابتسم بحنان لصديقه ولكنه قال بمزاح :انت حالتك صعبه اوي ده منظر تيجي بيه المستشفي لزياره مريض.. فراس وهو يضحك : انا كنت متصل اقولك التطورات الجديده بس انت فجأتني فقولت اجيلك هو انا عندي كام علي.. علي بابتسامة : واحد طبعاً..بس ياريت حبك ميبعدكش عني. فراس بمزاح : ده كلام ده مش هيبعدني عنك ده هيمسحك من حياتي طبعاً.. ضر*به عبي بقب.ضته بغيظ جعل من فراس ينتبه لتلك اللاصقه علي عظمه انفه..

فراس بتمثيل : ايه اللي حصلك.. علي بستنكار : مش فاكر يعني يــ غبي.. فراس : اوعي تقول الكوره عملت فيك كده؟!.. علي بتهكم : تسدق هي فراس بحزن : معلش..متزعلش وايه لزمه الصحاب يعني.. علي بتوعد : عادي ماشي هيجيلي يوم و أحب وهطلعهم عليك.. فراس ببعض السخريه: ياااه ده يوم المني اني اتعور بسبب عصبيه حبك ياااه تخيل كده معايا.. نظر علي بغيظ بالاتجاه الاخر بسبب استهزاء ذاك اللعين فهو يعلم ان علي لا يحب تلك المغامرات مع الفتيات..

فراس وقد وضع يده علي كتفي علي وهو يهمس بأذنه ويأشر بأصبعه إلي الامام : حققلي حلمي بقي..اهي بص دي حلوه اهي يلا بقي.. نظر علي باتجاه مــ اشار فوجد ساره تتجه إليهم لعنه بسره لانه ان حدث شيء بالمستقبل او احبها فسيظن فراس ان هذا بفضله ويظل يتفاخر امامه فهو لعين.. ساره : أستاذ علي حاله المريض مستقره وتقدر تطمن عليه بس متتأخرش..أومأ لها تحت أنظار فراس الذي ابتسم بخب/ث وقد قرأ مايدور بخلد صديقه بينما استشعر بنبره تلك الطبيبه بعض القلق لهذا سيفكر..

كانت ستذهب لكنها توقفت علي بعد عنهم عندما سمعت الحديث.. فراس : اه صح عملت إيه فــ المهندسين اللي كنت محتاجهم فــ الشغل؟! علي : عملت اعلان فــ الجرنان.. فراس : وانت شايف انها فكره حلوه؟ علي : جود عمل كده والنهارده قابلهم واختار واحد ومتهيقلي هتنفع معانا جداً وهنقابل كتير وخبرات كمان.. فراس : تمام اوكيه..لما تلاقيه قولي.. علي : تمام..انا رايح اشوف بابا وجي.. فراس : روح ربنا يقومه بالسلامة انشاء الله..

بينما علي الجانب الاخر كانت ساره تفكر بشيء ان حدث ربما سيحل تلك المعضله لكنها تركت كل شيء بيد الله فما بيدها حيله الان وما يريده هو ما سيحدث.. ذهب فراس ليشتري بعض الطعام من أجلهم وحذاء لــ علي أيضاً بينما ساره جلست علي المقعد الذي كانو يجلسون عليه واستندت بجزعها علي الحائط وهي تشعر بكم من الطاقه السلبيه والاحباط لا عدد له.. بينما بالعنايه المشدده كان علي يقف امام والده وهو يرتدي الملابس التي اعطوها له من اجل حمايه المريض..فلم يكن يفعل سوي النظر لوالده بأسف فالحديث الان لايفيد وهو يشعر بالضيق ولا يريد الحديث كثيراً..

تركه واتجه للخارج فوجدها جالسه تحدق أمامها بينما سيل من الدموع ينزل من عينها تعجب وقد تسائل بنفسه لما لما تبكي ولم يحدث شيء..فــ بالتأكيد هُناك مــ يحدث بحياتها فليس بسببه بكت كل هذا البكاء بالتأكيد لا..

فهو لن يتحمل عذاب الضمير لديه خاصه مع الفتيات،بينما هي أستيقظت من شرودها وهي تسمح دموعها سريعاً ووقفت لتذهب لغرفتها قبل ان يراها أحداً لكنه رآها وأنتهي الامر وليس وحده بل فراس الذي راقب علي بتركيز ليستطع تحليل مــ يدور بخلده لكنه لم يستطع كثيراً معرفه مــ يفكر به لكنه علم بطريقه ما ان هذه الفتاه بالنسبه لــ علي مختلفه عن غيرها من الفتيات..

بينما هي جلست بالداخل تتذكر مكالمه شقيقها التي يخبرها بها ان دواء والدتها قد نفذ وتحتاجه وهي لا تملك المال! لا تعلم ماذا تفعل فكان فؤاد يساعدها كثيراً فيما مضي لكنه الان لايعمل وهذا عبئ آخر..وهي لاتريد سوي شفا والدتها لكن حالتها تسوء مع اخذها للأدويه أيضاً فلا تعلم ماذا تفعل؟!.. قاطعها دخول علي علي حين غره.. علي : اسف لكن خبطت كتير وانتِ مردتيش.. ساره بصوت منخفض : حصل خير في حاجه؟ علي : لا بس جيبلك معايا أكل عشان عرفت انك مأكلتيش..

ساره شاكره : بجد شكراً لكن انا مش جعانه.. علي : كده هتكسفيني! ساره : بجد يــ استاذ علي مش هقدر معلش اعذرني.. علي : طيب انتِ زعلانه مني؟! ساره رافعه حاجبيها: انت عملت حاجه تزعل؟ علي بابتسمامه : تبقي زعلانه..بجد انا أسف..انا اول مره اتصرف التصرف ده وخصوصاً مع بنت انا اسف بجد اعصابي بس كانت تعبانه شويه.. ساره : عيزني اسمحك.. علي : أكيد طبعاً.. فأخذت قلم وورقه وكتبت بها رقم واعطتها له..فنظر لها بعدم فهم بعد رؤيه الرقم فظن انه رقمها وقد أخذ تفكيره مجري أخر لكنه لم يستمر بسبب قولها..

ساره : انا أسفه لو سمعت حوارك انت و زميلك غصب عني بس عرفت انك محتاج لــ مهندسين فــ الشغل..وده رقم مهندس محتاج للشغل.. علي بعدم فهم : يعني أفهم من كده إيه؟! ساره : ان ده مهندس كفئ وده اللي هتحتاجه معاك وهيعجبك شغله مش اكتر ولا اقل.. علي : ومين قلك اني هوافق.. ساره : انا مقولتش انك هتوافق..انت بس هتتصل تقوله انك محتاج مهندس كويس وحد نصحك انك تشغله واداك رقمه بس..

علي : وايه اللي هيخليني اعمل كده؟ ساره : علشان انت محتاج لــ مهندس معاك.. علي : مفيش أكتر من المهندسين.. ساره : مفيش اكتر منهم فعلاً بس مش كلهم مهندسين بجد في فرق انك مهندس اسم ومهندس فعل.. علي : وده يبقي مين؟! ساره : وده يهمك كتير.. علي : هو مش هيشتغل عندي لازم اعرف؟! ساره : انت مش بتسأل عشان قصدق كده انت قصدق هو بالنسبالي ايه عشان اعمل كده صح؟ علي : ولو لازم اعرفه قبل مشغلو عندي..

ساره : عفواً يــ استاذ علي بس انت مش هتتفضل عليا لما تتصل بيه..هو هيجي يعمل المقابله زيو زي اي حد ولو معجبكش ممكن ترفضه انا مبطلبش انه يشتغل انا بس بلفت نظرك لــ شخص كويس وشغلو كويس.. علي : وهو ميقدرش يبجي بدل كل ده.. ساره : هييجي بس محتاج يعرف المعاد وده اللي حضرتك هتقولهوله ومتهيقلي ده مش هيقل منك او من اسمك انك تتصل بيه.. علي : أعرف هو مين؟! ساره : فؤاد اسمه فؤاد..مش هقدر أقول غير كده..

علي : وكل ده عشان تقبلي اعتذاري.. ساره بابتسامة : انا مزعلتش عشان مقدره موقفك وظروفك..انا بس بطلب الطلب ده كــ خدمه لو مش هيزعجك طبعاً.. نظر لها ثم نظر للرقم بيده ورفع رأسه ليقول.. علي : ماشي يــ ساره..وترك الغرفه وذهب.. ظلت هي واقفه تفكر هل قال ساره الان دون القاب!.. خرج وكان يقب.ض بيده علي الرقم ونظر له بضيق يريد ان يعرف من هو ذاك لكنه سيعلم..ولكما تذكر حديثها ي\ أكثر حتي لاحظه فراس..

فراس : علي مالك في ايه.. علي : مفيش..انا بس هعمل تليفون وجي..وتركه ليحا/دث ذالك الوغد كما اسماه..الو فؤاد : الو..مين.. علي : انا علي.. فؤاد بسخريه : بجد علي.مين بقي. علي بضيق انا مش بتصل عشان اهزر..انا صاحب شركه***ومحتاج مهندسين ومنزل اعلان فــ الجرنان وفي حد نصحني اشغلك لأنك كويس..لو محتاج الشغل تعالي المقابله يوم الاثنين الساعه 10 الصبح مع السلامه.. اغلق وترك الاخر بصدمته بسعاده هل سيعاود للعمل مجدداً حقاً.. بينما ساره بالغرفه كانت قد تمددت علي الأريكه لتغفي لبعض الوقت فهي لن تذهب فــ الصباح مثل كل مره فإنها ستتابع حالته حتي يصبح بخير وتذهب..

بعد قليل من الوقت دخل علي مجدداً إليها متحجج برقم ذاك الفؤاد ليخبرها انه هاتفه لكنه وجدها تغفي علي الاريكه وخصلاته تخفي وجهها بنعومه.. ابتسم لرؤيتها وجلس امامها لبعض الوقت يتابعها لكنها نائمه بهدوء فهو شعر بتعبها وانهاكها ولكن لفت نظره تلك القلاده التي خرجت من كنزتها لتظهر بوضوح فكانت عباره عن حرف S صغير رقيق..ابتسم علي لرؤيته فهي ساره ولكن ابتسامته اختفت لتحل محلها اقتضاب بسبب تفكيره انها ربما هديه من ذاك الفؤاد الذي لاتريد ان تخبره من يكون..

نظر للطعام الذي لم تأكل منه شيء ووقف متنهداً ليذهب للخارج لينال بعض الراحه أيضاً… جاء الصباح سريعاً فالجميع كان ساهراً علي ليلاه ومنهم السعيد والحزين ومنهم الغافي والمتيقظ.. فــ جود أستيقظ بشحوب وجهه فالادويه نفعته لكن ليس كثيراً.. فمازال يشعر بالوهن وحرارته مرتفعه.. ولم يعلم احداً من عائلته بالاساس انه بالمنزل فلم يره احد وظنو انه سيبيت بالخارج كما كان يفعل دائماً.. أخذ حماماً سريعاً رغم تعبه وارتدي حلته سريعاً فهو لديه أجتماع هام اليوم..فنزل سريعاً ولكنه وجد والدته امامه تنظر له بتعجب..

سعاد : جود انت كنت هنا؟! جود : اه يــ ماما بس محدش شافني.. سعاد بقلق : وشك ماله اصفر كده ليه انت تعبان.. جود : شويه بس بس انا لازم امشي عشان عندي اجتماع مهم مع السلامه.. سعاد : جود…جود.. لكنه ذهب لكي لا تلقي عليه مزيد من الاسئله.. وبهذا الوقت كانت نوران تقف امام المرأه تحدق بها بضيق فهي لا تعلم ماذا ترتدي أول يوم لها بالعمل فهو اول انطباع سيأخذه عنها الجميع لهاذا يجب ان يكون جيداً..

لكنها قالت لنفسها ان ذاك الانطباع لايكون بالملابس الجيده او السيئه فهو يكون بكفائتها وجديه عملها وليست تلك الشكليات..
فتوصلت أخيرا أنها ستأخذ ذاك الجينز الضيق من اللون الاسود ومعه قميص من اللون الاسود أيضاً ووضعت مقدمه القميص بداخل البنطال من الامام وتركته منسدل من الخلف مع ترك أول زرين قد أظهرو جمال نحرها البض..مع ترك خصلات شعرها الحمراء الطويلة منسدل بنعومه علي ظهرها حتي خصرها وتلك الغره التي تدايقها بوقوعها علي عينيها كل مده..

خرجت وقد قبلت والدتها بحب وارتدت حذائها الرياضي لتنطلق تحت انظار والدتها المحبه والدعاء لها.. بينما في المشفي كانت ساره قد انتفضت من علي الاريكه بسبب ذاك الحلم المزعج الذي يتكرر لها باستمرار..فقد استغفرت ربها وأغتسلت بالحمام الملحق بالغرفة واتجهت للخارج كان علي نائماً علي أحدي المقاعد بالطرقه وكان الطقس بارداً اليوم فرق له قلبها وكانت ستوقظه وتقدمت لتمد يدها لإيقاطه لكنها توقفت باللحظه الاخيره تنهر نفسها وتركته لتذهب لتطمئن علي والده.. فتحت الغرفه ببطء وجدته مستيقظ ينظر للنافذه فقالت له بابتسامه وهي تتقدم منه..

ساره بابتسمامه : عامل ايه انهاردة.. يوسف بابتسامه دافئه : انا كويس الحمدالله..انتي الدكتورة اللي عملتيلي العمليه.. أومأت له بابتسمامه مشرقه..فبادلها تلك الابتسمامه وهو يري أمامه فتاه جميله يافعه بالحيويه والنشاط فهي تبدو صغيره ولكنها تعمل بجد.. يوسف : هو في حد هنا ؟! سارة : ابن حضرتك بره ومنتظر من إمبارح ممكن اندهــ… لكنها لم تكمل بسبب دلوف علي من الخارج..ابتسم لوالده وهو يراه بخير وقد تقدم وضمه إليه.. علي بتنهيده راحه : حمدالله علي السلامه..خفت عليك اوي..

يوسف بابتسمامه وهو يضمه أيضاً : عشان تعرف إمتي.. علي بحزن : انا عارفها لكن حضرتك اللي مش عارف امتي عشان كده بتفضل فــ الشغل ومش بشوفك.. شعرت ساره ان هذا الحديث عائلي لهذا التفتت لنذهب لكن اوقفها تسائل يوسف : أنتي رايحه فين؟!عادي انتي زي بنتي وأعتبري نفسك واحده من العيله.. ساره بابتسمامه : ده شوف ليا حضرتك..لكن انا هروح.. يوسف : احنا لسه الصبح خلصتي شغلك امتي.. ساره : لا انا هنا من امبارح وكنت مستنيه اطمن علي حضرتك عشان اروح..

يوسف : طيب ممكن رقمك؟ ساره وقد توترت : هو في حاجه.. يوسف : لا هحتاجه عشان لما اتعب اتصل بيكي.. ساره : ربنا ميجيب تعب أنشاء الله هتفضل كويس..

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى