Uncategorized

بإسم الحب القسم ال2 للكاتبة هاجر الحبشي

كان جود ينظر لهم بابتسمامه فهو يحب التجمعات العائليه او ربما لأنه لايملك الكثير من الاصدقاء..او انه اشتاق لمثل هذا العناق من والدته..فكان نظر والدتها مسلط عليه ظنت انه ينظر لأبنتها كما يفعل الجميع لكنها لاحظت تلك الابتسامه الدافئه التي لاتنم علي مكر وخب/ث كالباقين فقالت بابتسامه : اتفضل يبني..مش انت برضه اللي دفعت فلوس الشقه.. فقال بتلقائيه : لا يـ امي انا دفعت حقها ودي بقت بتاعتكم دلوقتي تتصرفو فيها براحتكم.. نوران بغيظ بسبب لطف والدتها : ليه انشالله حد طلب مساعدتك..

جود ببرود : محدش بس انا متعودتش اقف اتفرج فـ المواقف دي وخصوصاً علي حريم وهمه بيطردو فـ نصاص الليالي فـ الشارع لوحدهم و.فاكرين ان محدش هييجي جنبهم ليه متحصنين !.. نوران : لا اقنعتني.. جود بلا مبالاه : ميهمنيش اصلا اني اقنعك انتِ مين انتِ عشان اقنعك؟!.. شعرت نوران بالأهانه بسبب قوله فأخذت القول حيث انه ثري وهي فقيره لهذا قالت لوالدتها بثبات محاوله منع ارتجاف نبرتها.. نوران : انا مش هقعد هنا دقيقه واحده..

وذهبت للغرفه تكمل جمع الثياب ب\..فكر جود وقد لعن نفسه لكنه لم يقصد هذا بالمره فقال لوالدتها بأسف.. جود بتبرير : والله العظيم انا مش قصدي حاجه هي فهمت غلظ هديها عشان الجو مش امان بره.. فردت بقله حيله: دي عنيده ومش هتسمع الكلام جود : هي مالها كده انا مش هكلكم انا همشي من هنا ومش هتشوفوني تاني حتي العقد بأسم حضرتك..مش حضرتك باسمه برضه..اومأت بابتسامه فقال بمرح.. جود بابتسامة: ايوه هي دي بالظبط باسمه مش نكد زي اللي جوه اعوذ بالله..

ضحكت قائله : معلش يبني استحملها هي من ساعه ما إتخرجت من الجامعه واشتغلت وشالت المسؤليه وهي كده.. جود بعدم تصديق : دي متخرجه من جامعه.. : دي مهندسه يبني جود بصدمه : العره دي مهندسه.. نوران : مفيش عره وجلنف هنا غيرك ومش الشقه بتاعتنا صح اخرج بره يلا.. وتقدمت منه تدفعه للخارج حتي وصل امام باب الشقه فقالت نوران : ومن غير شكرا كمان.. وصف/عت الباب بوجهه ليظل واقف مكانه يحدق بالباب بذهول..اللعنه علي تلك الفتاه كيف هي هكذا..لكنه همس بشيء لنفسه…

جود : لازم اقول لـ ألين النقطه الرابعه..
٤-اوعي تشتميه عشان هيطلقق مش هينفخك بس..ثم نظر للباب واكمل..وانتِ يـ نوران الكلب مش هسيبك قال نوران قال اخرها فوزيه عشريه نوران مين دي احداث.. وظل يتمتم بلعنات حتي وصل لسيارته واخذها وذهب للمنزل ليذهب لغرفته ويلعنها قليلا بسبب شتمها له وينام.. بينما الاخري كانت تبتسم فسمعته وهو يهدد انه لن يتركها لقد جعلها تتسلي بشيء اليوم بدل من الفراغ الممل بسبب ترك العمل..فنظرت لها والدتها بابتسمامه..

: ده انسان كويس وبيفهم مكنش يصح تعامليه بالطريقه دي.. نوران : اومال عايزاني اعمل ايه وهو بيشتمني وانا اللي سمعت كلامه وانه مش قصده وكنت هشكره لا بيشتم ومش مصدق كمان..مشبهش ولا مشبهش انا.. اردفت بقله حيله وهي تهز راسها: حبيبتي المجنومه تعالي فـ ح*ضن ماما يلي.. ابتسمت نوران لتركض لعناق والدتها لتدعي لها بسرها.. : ربنا يجعلو من نصيبك ويريح قلبك شكله ابن حلال وطيب وانا واثقه ان ربنا مش بيعمل حاجه وحشه ومقابله النهارده بسبب.. وانتِ تعبتي كتير فـ حياتك
يا بنتي..ثم قبلتها علي راسها مطولاً وتتمني استجابه دعوتها…

لكن استجابه دعوتها ام لا هذا ما سنعرفه.. بإسم الحب..7 عاد جود للمنزل وكان الجميع قد نام فهو عاد في الثالثه فجراً.. فأخذ حماماً دافئاً وتاره يقهقه وهو يهز رأسه وتاره أخري يلعنها تلك سليطه اللسان..لكنه توقف وهو يسترجع هيئتها برأسه..لقد كانت ترتدي الجينز الذي ابرز قدمها بدقه وكنزه فوقه لكنها تظهر طول عنقها البض وجماله مع ارتدا حذاء رياضي وشعرها الاحمر النا*ري الذي يعطيها شموخ لم يره بفتاه من قبل..لو لم يكن يحب سجي لكان وقع بحبها…

لكن عند هذه النقطه من التفكير استفاق جود من شروده وهو يفكر..ان كان يحبها حقاً فإنه لن يلتفت لأخري،ولن ينتظر امام تلك البنايه ليري تلك الوقحه فقط حتي،لما من الاساس انتظر فتاه وقحه بينما امامه فتاه جميله وثريه ولاتعرف تلك الالفاظ حتي.. فتوصل أخيرا بعد كثير من التفكير والشرود حتي بذوغ النهار.. انه لم يحبها فلم يواجه يوماً ما ما يسمي بلوعه الحب لم يشتاق لصوتها ربما اعجب بها فقط وهذا جعله اكثر ارتياحاً قليلاً لانه ظن انه الضحيه وليس مرغوباً به لكن لا فهو لن يخسر شيء إلي الان..

اما في الغرفه المجاوره فكانت ألين تجلس علي الفراش وتستند بجزعها عليه وهي تحدق بالشرفه شارده بكل شيء اتبدء حياه جديده وتترك لمشاعرها العنان ام تتركه وبالطبع هذا ماجال بخاطرها لكنها مازالت متأثره بماحدث وتشعر بالامان فلما تتركه إذاً.. ظلت تفكر حتي غفيت صباحاً كشقيقها.. بينما في صباح عند فراس فقد استيقظ وقد اتخذ قراره ببدء كل شيء من جديد فابتسم واتجه لدوره المياه ليفعل روتينه اليومي وبعدها ارتدي حلته ليذهب إلي العمل لأنه ومنذ فتره لم يذهب فيعلم كم الاعمال الذي ينتظره لكن لا يهم فقد قرر بدء كل شيء من البدايه…

أما عند ألين فكانت تغط بنوم عميق هي وشقيقها ولكنهم استيقظو فجأه بسبب صراخ والدهم واتجهو إلي الاسفل سريعاً.. عادل ب\ : ماشاء الله بقي انا قايم من الصبح بدري عشان الشغل وحضراتكم نايمين..خدامكم انا البنك بتاعكم اللي بيجيب الفلوس.. جود وهو يحاول تهدئته : بابا اهدي اهدي.. عادل : اهدي وانا مخلف اشكالكم ازاي بس..وحضرتك نايم ليه نسيت الشغل ولا عشان متكلمتش معاك بسبب عدم مرواحك تستهبل فيها.. جود متنهداً : اهدي يـ بابا انا هلبس ونازل وراك علي طول متقلقش..

عادل : ونتي يـ هانم.. ألين : بابا انا من ساعه مجيت مشتغلتش.. عادل : عشان كده بقولك متهيقلي سافرتي تكملي دراستك بره عشان تقعدي فـ البيت.. ألين : لا مش قصدي بس انا.. عادل مقاطعاً : لو فاكره ان كتب كتابك هو السبب فـ هطلقك فاهمه.. لكنها تكلمت سريعاً : لالا يـ بابا مش كده قصدي هشتغل ايه يعني معاكم.. بينما جود ابتسم بمكر بسبب اندفاعها..فهو يعلم انها ستحبه وكثيراً.. عادل : جود يفهمك..

ألين : حاضر هنزل معاه بس ينفع مش انهارده.. عادل : ماشي لما نشوف اخرتها..وذهب وترك كل واحداً منهم شارد بتفكيره..حتي قاطع ألين وكز جود لها بكتفها وهو يغمز.. جود وهو يقلدها : لالا يـ بابا مش كده قصدي هشتغل ايه يعني معاكم.. ألين وهو تتنهد : انا مش هخلص انهارده انا عارفه.. جود : لالا انا اللي مش فضيلك لينا قاعده بعدين انا رايح الشغل باي..

وصعد لغرفته وابدل ملابسه سريعا وذهب للعمل..بينما ألين صعدت لغرفتها لتقف امام الخزانه تبحث عن شيء مناسب لعشاء الليله فـ فراس بعث لها رساله يخبرها انهم سيتناولون العشاء معاً..بينما فراس كان غارقاً بالعمل والاوراق امامه علي سطح المكتب لكنه كلما تذكر انه سيراها مساءاً يبتسم ويعود للعمل بتحمس حتي يذهب.. بينما ساره كانت بالمشفي تعمل كما كل يوم..بينما شقيقها مازال يبحث عن عمل كما قالت له..و علي كان نائماً بالمنزل ولم يذهب للعمل فهو صاحب الشركه بالنهاية يذهب كما يشاء ولكنه لم يهمل عمله يوماً..

= : جود بيه المهندسين جم حضرتك.. جود : مهندسين ايه؟! = : بتوع اعلان الجرنان حضرتك.. جود : اه اه افتكرت همه كتير؟! = : مش اوي جود : طيب دخلي واحد واحد انا اللي هعمل معاهم المقابله..

بينما في الخارج وسط كل هؤلاء الفتيات الذين أتو ليتقدمو لتلك الوظيفه كانت جالسه بتوتر تهز قدمها وتقب.ض علي بدايه الاوراق التي تحملها فلم تكن سوي نوران تلك الوقحه فهي تبحث عن عمل وعندما رأت الاعلان لم تتردد للحظه ان تأتي فهي جيده بعملها جداً..بينما جود بالداخل شعر بدوار واخذ يسعل وراسه بدء يؤلمه فكان متبقي فقط فتاه واحده..لكنه لم يستطع المواصلة هكذا فخرج وحا/دث سكرتيرته.. جود بوهن : ريم انا تعبان مش هقدر اكمل وانتي معايا من زمان و.فاهمه واللي تشوفيه مناسب عينيه وهاجي بكره علي الاجتماع علي طول ويكون المهندس الجديد موجود..

ريم : بس يـ فندم لسه فاضل واحده وانا شوفت السيڤي بتاعها وكويس جداً.. جود : اعملي انتي المقابله واللي شايفاها كويسه عينيها..
اومأت له بابتسامه بينما تركها وذهب للمنزل..فبعد ذهابه عادت نوران من دوره المياه وقد رأته من ظهره فشعرت انها راته من قبل وقد جاء بخاطرها ذاك الرجل الذي دفع اموال المنزل لكنها هزت راسها من تلك الافكار لانه منذ تلك اللحظه يخطر ببالها كثيراً ولا تعلم لما؟!.. فقالت بحزن : المدير مشي ومش هيقابلني صح؟!

ردت ريم بابتسامه فقد احبتها : مشي بس انا اللي همعل معاكي المقابله اتفضلي.. وقفت بابتسامه وجلست امامها لتبدء الاسئله..وبعد مده كانت ريم تنظر لها بابتسامة فقالت.. ريم بابتسامه : مبروك يـ نوران انتي بقيتي معانا.. وقفت نوران بعدم تصديق : بجد انتي مش بتهزري اختارتوني من كل دول.. ريم : اهم حاجه بالنسبالنا الكفائه مش العدد وانتي كفيله انك تخدي الوظيفه دي انتي تستاهليها بجد وممكن كمان نبقي صحاب.. نوران بابتسامه من كثره الفرحه : اكيد طبعاً موافقه..
وقد اقتربت تضمها بابتسامه فبادلتها الاخري بمثلها..

ريم : اسمعي بقي بكره هعرفك علي مكتبك وهخدك جوله فـ الشركه لكن دلوقتي لازم تسمعيني كويس.. اومأت لها والابتسامه لم تغب عن وجهها .. ريم : تبقي هنا كل يوم الساعه 8الصبح ولو بدري عن كده يبقي تمام عشان لو الدنيا زحمه او كده..والمدير بتاعنا جود هو كويس وبيهزر ويضحك وكل حاجه بس فـ الشغل صارم جداً فخلي بالك وبكره تبقي هنا بدري عشان فـ اجتماع مهم بكره وطلب بنفسه انك تبقي موجوده عشان كان تعبان ومقدرش يعمل المقابله تمام وكمان هنحتاج خبرتك فـ الاجتماع..

نوران : انشاء الله هبقي هنا ممكن امشي بقي عشان افرح ماما ريم : طبعاً اتفضلي.. وذهبت نوران وهي سعيده حتي وصلت للشقه فارتمت بحظن والدتها تبكي فرحاً وسعاده بسبب العمل فكل ماكان يهمها ان تحصل علي اموال من اجل ادويه والدتها بهيظه الثمن لم تكن تفكر بنفسها قط… باسمه : مالك يـ حبيبتي بتعيطي ليه حاجه حصلت.. نوران وهي تهز رأسها بابتسامة : لا يـ ماما انا مبسوطه انا اتقبلت فـ الوظيفه وهبدء من بكره كمان..

باسمه بسرور : الحمدلله يارب..ربنا يسعدك يـ حبيبتي ويريح قلبك يقادر يـ كريم.. نوران : ختي دواكي؟! باسمه : اه يـ حبيبتي متخافيش.. نوران : طيب انا هقوم اعمل اكل بسرعه.. و تركتها وذهبت لصنع بعض الطعام سريعاً.. بينما جود جلس علي فراشه يشعر ان هناك حجر فوق رأسه وحمي جعلته يهذي لكنه أخذ احد اقراص الدواء ونام من كثره التعب..

جاء الليل وكانت ألين قد انتهت فارتدت فستان باللون الاحمر يصل إلي قدمها دون حمالات ضيق يبزر منحنياتها ورفعت شعرها للأعلي ووضعت احمر شفاه قاتم بينما وضعت قليلاً من مساحيق التجميل التي ابرزت لو عينها التي تشبه البحر فـ هدوئه.. وأنتظرت اتصال من فراس يخبرها بالنزول كما اتفق معها بأحدي الرسائل الذي بعثها لها..

بينما هو كان يكتب أخر ورقه بين يديه وقد أنهاها فظفر أرتياحا واستند بجزعه علي المقعد وهو يعيد خصلاته للخلف ونظر للساعه وقد لعن بسره لأنه لن يستطع العوده للمنزل ليبدل ثياب العمل ليُذهب كل هذا الارهاق استسلم للأمر الواقع امامه وبعث رساله لـ ألين يخبرها أنه قادم.. وقد توجه لدوره المياه عدل ملابسه وخصلاته السائره بسبب العمل والارهاق وقد رش بعضاً من عطره علي مضض وهو غير راضٍ عن مظهره فـ بالتأكيد ستكون مذهبه للعقل بينما هو هكذا اللعنه..

بينما فـ هذا الليل كانت سجي تسير بسياراتها حتي توقفت فجأه فلعنت بسرها وخرجت لتفتح غطاء السياره وتري مابها..لكن عندما فتحتها وجدت الدخان يخرج بوجهها جعلها تسعل وتبتعد للخلف وهي تنظر لها ولا تعلم ماذا تفعل..فرات رجلا ليس رجلا كثيراً فهو شاباً فـ مثل سنها.. كان يسير هو بالاتجاه الاخر وهو شارد حتي رأها منذ توقف السياره وقد تردد ايساعدها ام انها ستظنه من هؤلا المنحرفين.. لكنه اتخذ قراره وسيساعدها..اقترب أكثر فكانت ترتدي جينز وحذاء رياضي وكنزه خفيفه فهي لم تعلم انها ستقف مثل هذه الوقفه وهذا جعلها ترتجف قليلاً بسبب البروده..اقترب أكثر ليتحدث..

= : محتاجه مساعده.. نظرت له سجي من اعلاه لأخمص قدمه فهو وسيم ولا يبدو عليه الانحراف ولكن اليس من المفترض ان تخاف من هؤلاء اكثر من غيرهم..لكنها بحاجه ماسه إلي هذا لهذا أومأت وهي تضع يدها حولها ذراعيها بسبب بروده الطقس..

فنظر لها مجدداً وهو يري خصلاتها تطير بفعل الهواء بينما أنفها وشفتيها ووجنتيها أصتبغو باللون الاحمر بسبب البروده لكنها كانت بالنسبه له ساحره فملامحها مازالت بريئه مع كل مستحضرات التجميل تلك لقد اراد حقاً رؤيتها بدونها لكنه من هو ليطلب هذا.. لكنه استفاق عندما وجدها تحدق به بتعجب فحمحم وقد نزع الجاكت الذي كان يرتديه ووضعه علي كتفها لأنه علم منذُ رؤيتها أنها متعجرفه وعنيده ولن تقبل لهذا وضعها امام الامر الواقع..
وقد كان هذا اجمل وادفئ امر واقع قد يحدث بالنسبه لها..

تركها تقف وتوجه إلي مقدمه السياره ليري مابها ظل يعبث هنا وهنا حتي قال.. = : روحي دوري العربيه..ظل واقف لبعض الوقت لم يسمع شيء فرفع رأسه ليراها شارده بالاتجاه الاخر ولم تكن معه من الاساس..فقال بضيق وصوت مرتفع لتنتبه..
: متهيقلي مش ميكانيكي حضرتك انا..بقولك دوري العربيه وشوفيها هتدور ولا لا يلا.. لم تستطع الرد بسبب هجومه وقد تعجبت من كم العنف هذا وذهبت لتجعلها تعمل فعملت معها مجدداً فخرجت من السياره مبتسمه وهي تشكره وقد اخرجت اموال ومدتها له..

لم تعرف كم الاهانه التي شعر بها بهذا الوقت..شعر ان الكون متفق علي ان يهينه لا يعلم لما لكنه ابتسم ببرود.. = : خليلك فلوسك دي يـ شاطره ولا روحي هاتي بيهم جاكت ينفعك ولا أقولك روحي هاتي مكياج عشان تبقي شبه العروسه أكتر..وتركها وذهب لكنه التفت لها قائلا..
: علي فكره انا مهندس مش ميكانيكي انا بس محبتش اشوف بنت فـ الظرف ده ومسعدهاش مش أكتر.. شعرت بالذنب بسبب قولها وفعلها أيضاً لأول مره تشعر بالذنب أتجاه أحداً بسبب تصرفها وبعد استيعاب خطئها كان قد ذهب وترك الجاكت الخاص به معها..وقد تذكرت حديثه فنظرت بمرآه السياره وهي تتابع ملامحها..

سجي : معقول انا شبه العروسه.. فهزت رأسها بسبب اختراقه لحصنها المنيع فهي لا تعطي فرصه لأحد بالتدخل بها وان تدخل احداً لا تتأثر به حتي فراس.. لما هو إذاً ؟!..اعتدلت بجلستها لتذهب لكنها وجدته بنفس الشارع يسير فتوقفت بجانبه ولا تعلم ماذا تقول او تفعل حتي نست أنها مازالت ترتدي ملابسه..فقالت بإيجاز سجي : اسمك إيه.. نظر لها بجانب عينه فقد علم كيفيه اختراق عقلها وقد نجح هذا. فصمت قليلاً ثم قال بإيجاز ولم يعطها فرصه للرد فقد ذهب..

: فؤاد..اسمي فؤاد.. ارجعت راسها علي المقعد وكانت تقول أسمه بهدوء وشرود.. سجي : فؤاد..لكنها استفاقت بسبب رنين هاتفها.. ‘ الو تمام جيه باي’..وادارت محرك السياره وذهبت.. سعاد : رايحة فين يـ حبيبتي؟! كانت ألين تقف امامها بطلتها المغريه تلك بانتظار فراس،فردت بتوتر.. ألين : آآ…أصل فراس عزمني علي العشه بره.. تهللت اسارير والدتها وقالت وهي مبتسمه.. سعاد بابتسامه : ربنا يسعدكم يـ حبيبتي..عشا سعيد..

بادلتها ألين الابتسامه وهي تأومئ برأسها و تركتها وأتجهت للخارج بانتظار فراس لأنها لن تستطع الجلوس بالمنزل أكثر من هذا فهي تجهزت منذِ كثير من الوقت..وقفت امام باب الڤيلا ولكنها لن تكمل بضع ثواني ووجدت سياره تقف أمامها وفراس يخرج منها.. تطلعت بهيئته التي يظنها مذريه كثيراً..لكنه لم يري نفسه بعين ألين فإن رآها لوقع بحب نفسه ألف مره..

فقد كانت رائحه عطره تسبقه التي تغلغلت روحها وملابسه الرسميه التي لأول مره تراه بها فهذه الطله أعطته رونقاً فوق رونقه ووسامه فوق وسامته،بينما ابتسامته التي لم تفارقه جعلتها تقع بحبه للمره الألف فإن كان مـ تشعر به أعجاباً فلم يعجب به أحداً قط مثلها..وأن كان حباً فلم يحبه أحداً مثل حُبها..وأن كان عش/قاً فلم يعش/قه احداً بقدرها..هاهو الان قد اقترب منها ووقف أمامها وقد بدء يتحدث ولكنها مازالت تراه وهو يبتسم لها لما ومازال يتقدم؟!

فراس بتعجب : ألين أنتِ سمعاني؟…ألين! ألين وقد استفاقت فقالت بتوتر : هاا..اه فراس فراس بابتسامه : إيه القمر ده.. ألين بخجل وقد احمرت وجنتها : شـ..شكراً.. وقبل يدها وحاوط خصرها برقه فرفعت رأسها له بتوتر فقد شُل لسانها لا تعلم أهاذا تأثيره أم لأنها لم تتعامل مع رجلاً غيره.. أدخلها السياره برفق وركب هو وقد اقترب ليربط لها حزام الأمان لتستنشق عطره بتخدر وقد أغمضت عينها وهي تضم يدها لصدرها..

فنظر لها بهدوء وقد أنتهي من ربط الحزام لكنه لم يعد لمكانه بسبب أقترابه منها فقد شُلت حركته وأقترب منها أكثر فقبلها علي وجنتها ببطء.. وابتعد علي مضض فقد كان يريد تلك القبله بغير مكان لكنه يضبط نفسه فقط حتي بعد إنتهاء هذه الامسيه لأنها إما أن تكون بدايتهم اونهايتهم.. فهو يكبح نفسه بقوه عن شفتيها بسبب تلك الحمره القاتمه التي لم تروقه بسبب لفت الانظار فهي فاتنه كفايه..وفوق هذا تضع لوناً قاتم وليس اي لون بل الاحمر..

قاد بهدو إلي وجهتهم فقد كان مطعماً فاخر..وصل وركن سيارته بهدوء وحاوط خصرها حتي دلفو للداخل وقد شدد قب.ضته عليها اكثر عندما لاحظ نظرات الرجال نحوها،،تركها لكي يزيح المقعد لتجلس بهدوء جلس أمامها وقد بدء يتحدث بهدوء بخلاف ال\ الذي يجتاحه الان.. فراس بابتسامه : جعانه ولا نخليها شويه كده؟! ألين بتوتر فهي لا تقدر علي فعل شيء : شويه شويه كده.. أومأ بابتسامه : ألين كلميني عنك. نظرت له لبعض الوقت ثم تحدثت وهي تتجنب النظر لعينه فهي لاتستطيع ان تطيل النظر بعينه فهو يقلب كيانها فقط بنظره من عينه..

ألين : مفيش..عادي يعني خلصت ثانوي هنا وكملت فـ أمريكاا اتعرفت علي صحاب كتير وبعدين خلصت ورجعت من شهر وتميت شهر بالظبط فـ اول مره قابلتك فيها.. أبتسم لتذكره تلك الليله.. فراس : كلميني عن اليوم ده.. ألين بتوتر : آآ…أني يوم.. فراس بنظرات ذات مغذي : يوم مرقصنا سوي.. ألين : اشمعنا اليوم ده بالذات.. فراس : عايز رعرف شعورك واحساسك كنتي حاسه بــ إيه وانتي معايا.. ألين وقد احمرت وجنتها وقد اتسعت ابتسامة فراس أ كثر…

ألين : ليه..ليه عايز تعرف؟! أقترب وقد أمسك بيدها وهو ينظر بعينها : عايز اعرف حسيتي بنفس اللي انا حسيته ولا لا.. ابتلعت ريقها وتحدثت : حسيت بــ..بــ..فراس لازم تعرف.. ضحك وهو يهز رأسها وقب.ض علي كفها أكثر وقال بحنان.. فراس : أنتِ مراتي متتكسفيش مني..هااا أومأت بابتسامه وأخذت نفساً طويلاً وتحدثت بكل صراحه : حسيت بالأمان،نظرتك ليا بتخترق روحي بحس انك بتبص لروحي مش ليا..بحس بدفه وأمان حتي في النادي لما زع/ي عشان اللبس وكنت مسكني جامد كنت حسه بالوجع بس حسه برضه بالأمان..مش عارفه بس بحس بالأمان معاك وده كفايه..

أبتسم وقد تحرك قلبه لينبض بعنف وقد أمسك يدها وقبلها بحب فراس : انا أسف بس انا بغير انا متملك ومحدش من حقه يشوف حاجه بتاعتي فاهمه.. أومأت له بينما وقف وأخذها ليرقصو معاً علي أنغام موسيقي هادئه وقد حاوط خصرها وضمها إليه ودفـ,ـن رأسه بعنقها ليشتم عبيرها الذي يهلكه..بينما هي وضعت يدها خلف رقبته بينما وجنتها ملامسه لأذنه مغمضه عينها تستمتع بفيض المشاعر هذا وتلك اللمسات الناعمه التي تُحيِِها من جديد..

رفع فراس رأسه لينظر لها بحب تراه جيداً بعينه ونزل مجدداً ليقبل وشمها الذي توشمه علي ترقوتها فقب.ضت بقوه علي خصلاته رده فعل منها بسبب تلك القبله التي أح/رقت روحها.. رفع رأسه وهمس أمام شفتيها : بـــ…حــ…بــ…كـ.. نظرت له بصدمه فأعاد عليها.. : بحبك..من اول مره شفتك فيها بحبك يـ ألين..موافقه تبدئي معايه من جديد وننسي كل حاجه؟!.. أومأت له بعدم تصديق مازالت الصدمه مسيطره عليها.. فوضع يده علي وجنتها وهو يحرك أبهامه عليها بنعومه : بحبك اوي..ومش عايز غيرك..انتِ وبس..

أومأت له بابتسامة بينما وقعت دمعه من عيونها وقد ضمته بقوه ووضعت رأسها بح*ضنه ليقابله هو برحابه صدر وابتسامة.. فقالت بين دموعها التي تعجب لها : انا مش عارفه كل اللي بحسه أتجاهك ده إيه بس اللي اعرفه ان انا عايزاك انت ومش عايزه غيرك انت انت وبس..عارف انا حسه بإيه دلوقتي.. فراس بابتسامه وهو يزيل دموعها بأبهامه : إيه.. ألين وهي تنظر لعينه مباشرتاً : حسه ان ربنا بيجبر بــ خاطري عشان صبرت كتير..كتير اوي يـ فراس كتير..

وقد ضمته إليها مجدداً وهي تبكي فأخذ يربت علي ظهرها بحنان وابتسامه فهو لم يفهم شيء لكنه سعيد بهذا فهذا بمثابه أعتراف له بحبها..لكنه رفع وجهها وهو يمسك ذقنها بأبهامه ويقول بنعومه.. فراس : بتحبيني؟! ألين مأومئه بابتسامة : اوي..بحبك اوي.. أخذ نفساً عميقاً وأخرجه بهدوء وعلي حين غفله منها أخذ يدور بها بسعاده امام الجميع وهي تضحك ومتشبثه بعنقه..فــ بنتهائه وجعلها تقف مجدداً وجد الجميع يصفق لهم فنظر لهم بابتسامة ضام ألين إليه وهو يقول بابتسامة وصوت مرتفع..

فراس : بحبها..اوي بحبها..هاااا بحبها..

انت في الصفحة 3 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى