Uncategorized

سيد القمر الاسود القسم ال5 زينب مصطفي

= متخافيش يا حبيبتي انا معاكي ومش هاسيبك ..بس سيبي نفسك ليا ومتخافيش حبيبه باعتراض
=انا مبعرفش اعوم يا عمر وجسمي كله بيتشنج بمجرد لما اشوف المايه خليني اخرج احسن مرر عمر يده على بطنها التي مازالت مسطحه وقال بمكر.. =خلاص انتي حره بس متبقيش تزعلي لما اجيب مدربة سباحه روسيه لابني علشان تعلمه العوم ..او لما انزل انا معاهم ونعوم ونلعب سوى طالما انتي رافضه تتعلمي العوم وتعلميه بعد كده حبيبه بغضب
=نعم روسيه دا ايه ..طيب ابقى جيبها كده وانا اغرقهالك في البسين الي جايبها تدرب ابنك فيه ده..

ابتسم عمر وهو يضمها اليه بحنان شديد..
=يبقى تسمعي الكلام وتنفذي الي بقولك عليه حبيبه بخوف..
=بس انا خايفه ياعمر كل زكرياتي مع البحر والعوم وحشه ابتسم عمر وهو يقول بحنان.. =متخافيش يا قلب عمر والزكريات الوحشه دي نبدلها بزكريات حلوه وجميله تمحي الوحش ده خالص وتنهيه..ها موافقه يا حبيبي.. هزت حبيبه رأسها موافقه وبدأت بحذر وخوف تطبق ما علمه لها عمر حتى بدأت بعد مرور عدة دقائق وتنفيذ تعليماته بدقه تستطيع السباحه بطريقه معقوله
ضحكت حبيبه بسعاده وعمر يلف يده حول خصرها يثبتها امامه وهو يقول بمرح..
= بصي هتاخدي نفسك وتحبسيه جواكي ..يلا هعد..واحد..اتنين تلاته..واحد..اتنين..تلاته

ثم سحبها لاسفل مره اخرى لمده قصيره وهي تحبس انفاسها ثم رفعها لاعلى وهو يقول بمرح … =يومين تلاته بالكتير وهخليكي استاذة سباحه وبعدها هعلمك الغطس.. ثم ازال شعرها عن عينيها ويده تمر على وجنتها بحنان.. =انا مش عايز اي زكرى سيئه تبعد عنك اي متعه من متع الحياه..
عاوزك تفرحي وتنبسطي و تعيشي وتحبي الحياه ثم تابع وهو يقبل شفتيها برقه.. = اول ما ان شاء الله تولدي وتقوميلي بالسلامه هلف بيكي الدنيا كلها واخليكي تعيشي الفرحه والشغف وتعرفي قد ايه الدنيا حلوه خصوصا واحنا مع بعض..

احتضنته حبيبه بسعاده ودفنت رأسها في عنقه وهي تدعي الله ان يديمه في حياتها .. لتتفاجأ به يتركها ويغطس اسفل الماء ثم يظهر فجأه وهو يحملها فوق كتفيه وهي تصرخ بمرح وإثاره لتبدء وصله من اللعب والمرح لم تنتهي الا بعد ان تأكد من تقبلها مره اخرى للعوم في المياه ونسيان زكرياتها السيئه مع مياه البحر… في نفس التوقيت.. وقفت جيلان تتحدث في الهاتف وهي تقول بغضب .. = بقولك رفض ياخدني معاه في فيلا الساحل بحجة ان الست حبيبه تعبانه ومريضه بعد الي حصلها ومش هينفع ياخدني علشان متتعبش زياده

صادق بغضب
=ركزي معايا وانسي حبيبه وحبك لسي عمر شويه..بقولك الاتنين الي كنت باعتهم يقتلوا مراته ماتوا قبل ما عمر يقدر يستجوبهم وده لحسن حظنا بس انا برضه خايف وقلبي مش مطمن عمر الرشيدي مش سهل علشان يتعامل ببرود كده مع حادثة محاولة قتل مراته واغتصابها..و اكيد دلوقتي بيدور وبيفتش وممكن اوي يوصل لنا بسهوله.. جيلان بشحوب..
= هايوصل لنا ازاي بس.. انت مش قلت ان الاتنين الي باعتهم خلاص ماتوا ورجالتك الي كانوا بيراقبوا الي حصل بعتولك صورهم وهما مضروبين بالرصاص..

صادق وهو يمرر يده في شعره بغضب =مش عارف بس الواد الي اسمه نادرالي شغال عنده ده مش سهل ولا عبيط علشان يقتلهم من غير ما بستجوبهم ..انا حاسس ان فيه حاجه غلط في الموضوع.. جيلان بخوف ..
= طيب والحل ايه.. صادق بجديه..
=الحل اننا نتغدى بيه قبل ما يتعشى بينا.. جيلان بتوتر
=يعني عاوزني اعمل ايه اتكلم من غير الغاز… صادق بحسم
=المناقصه لسه على ميعادها تلات ايام و اكيد هو مجهز الملف الي هيبعته خلاص..عاوزك تستغلي فرصة انه مش موجود في القصر وتدخلي لمكتبه وتحطي الفلاشه الي عطتهالك وبكده هننهيه خالص ومش هيبقى قادر على أذيتنا

جيلان بتفكير ..
=ماشي بس هو بقاله مده بيقفل اوضة المكتب بس مش مهم انا هدخل من بلكونة الاوضه انا لاحظت انه دايما بيسيب شباكها مفتوح فانا هدخل منها من غير ما حد يحس بيا و احطها وانقل كل الي عليها للاب بتاعه واخرج من تاني.. ابتسم صادق وهو يقول بانتصار.. = والفلاشه نفسها عليه فيروس هيغير كل الارقام وتبعت ايميل بالارقام الجديده للشركه الفرنسيه الي عامله المناقصه…وبكده يبقى باي باي عمر الرشيدي للابد
ثم ارتفعت ضحكاته الشيطانيه تملاء المكان …

الفصل الرابع والعشرين
سيد _القمر _ الاسود
تسللت جيلان بهدوء الى حديقة القصر وهي تتلفت خلفها بتوتر وضربات قلبها تقرع كالطبول من شدة الخوف وهي تسرع في اتجاه غرفة مكتب عمر تحاول التسلل اليها من شرفتها نصف المفتوحه
وهي تتعثر في مشيتها من شدة ارتباكها خوفا من ان يراها ايآ من العاملين في القصر..

فتوقفت فجأه قليلا خلف احد الاشجار تحاول ان تهدء من ضربات قلبها التي تتصاعد بزعر وخوفها وتوترها يسيطران عليها وهي تنظر للمكان من حولها جيدا تتأكد من خلوه من أيآ من الخدم و الحرس ..
ثم تسلقت بسرعه نافذة المكتب نصف المفتوحه
ودخلت الى المكتب الخالي وهي تتنفس بسرعه شديده من شدة الخوف والتوتر
فنظرت من خلف الستائر بقلق تتأكد مره اخرى من انه لا يوجد احد قد رأها او شعر بتسللها للغرفه
فتنفست بتوتر وهي تبتعد سريعا عن الشرفه و تفتح ضوء كشاف هاتفها حتى تستطيع الرؤيه وسط الظلام الدامس الذي يعم الغرفه..

فتلفتت حولها تبحث فوق المكتب و داخل الادراج والخزانات التي تملاء المكان الا انها فشلت في العثور عليه
فقالت بحيره و غضب وهي تبحث بيأس وتوتر مره اخرى فوق المكتب الخشبي والادراج الجانبيه.. = وده راح فين ده كمان.. انا متأكده انه كان بيسيبه هنا.. ثم تابعت البحث دون جدوى فقالت اخيرا بغضب
= معقول يكون خده معاه .. او يكون مخبيه في درج او مكان سري هنا..

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى