ابنك تعبان يا امى .. والله تعبان وندمان .. بس هى تسامحنى وتدينى فرصة تانية يا امى ، والله ما هقدر على بعدها عنى … والله ما هقدر .. / عملت ايه فى بنتى يا ياسين ” كانت نايمة فى الارض بإهمال .. فتحت عيونها بتعب وهى بتحاول تقوم .. بصت للاوضة اللى متدمرة .. دموعها نزلت اول ما افتكرت اللى حصل من كم ساعة .. سمعت صوت دوشة جاى من تحت .. قامت بصعوبة وفتحت الباب واول ما سمعت صوت اخوها بيزعق جريت على تحت وهى بتنادى عليه بذعر:
احمد .. احمد ” اترمت فى حــ . ــضنه بخوف وقالت ببكاء : خدنى منى هنا ارجوك .. مش عايزة اقعد هنا تانى مشينى من هنا يا احمد عشان خاطرى ” بصولها بصدمة من هيئتها دى ومش فاهمين حصل ايه .. زعق والدها لياسين : انت عملت ايه فى بنتى عملت ايه خليتها منهارة بالشكل دا ملك بعياط : بابا خدنى معاك من هنا .. يلا نمشى لبيتنا بالله عليك مش عايزة افضل هنا تانى
احمد بغضب : ما تنطق عملت ايه فى ملك …. ملك حبيبتى اهدى عمل فيكى ايه دا ” انهارت ملك بين ايديه وهى بتعيط جامد … كان يتمنى يمــ . ــوت ولا أنه يشوفها خايفة منه بالشكل دا .. اتمنى يمــ . ــوت ولا أنه يسمع كلامها دا عنه … قرب منها وكان هياخدها لحــ . ــضنه بس هى بعدت واستخبت فى حــ . ــضن اخوها … وقف بعجز وكان الدنيا بتميد بيه … بلع غضته بالعافية وقال بخفوت :
ملك … ارجوكى ملك بكره : طلقنى … طلقنى يا ياسين ” بصلها باستعطاف أنها متطلبش الطلب دا بالذات … قابلت نظرته بجمود ووجع بينغز قلبها منه … الكل فى حالة صدمة ومش فاهمين فى ايه حصل بينهم وصلهم لكدا .. _______________________&
” لا الزمان زمانى .. ولا المكان مكانى … اسير بين الطرقات وعلى عاتقى الهموم مثل الجبال .. ظننت اننى وجدت الحب وسأنعم بجنته … أدركت الان انى كنت فى بئر الوهم … وهم عشقه المزيف … تركت الجنة وذهبت للنــ . ــار بقلبى قبل عقلى … كان ينادينى من بعيد أن أمسك بيده واذهب معه لجنته .. يا ليت يعود هذا النداء مرة أخرى … يا ليت يعود”
” كانت لسة فى مكانها على النيل .. مش قادرة ترجع للبيت تانى ولا قادرة تواجههم .. فتحت فونها واتصلت عليه للمرة مش عارفة الكم بس ميئستش ..سمعت نفس الصوت أن الرقم مغلق .. : يعنى خلاص كدا … مشيت واخدت قلبى معاك يا عمر مشيت قبل ما اعتذلك واحاول اصلح دا كله مشيت وانا عارف انى دلوقتى فى اقسى لحظات الندم مشيت وانا عارف انى محتاجة حــ . ــضن منك يطمنى بيه مشيت واكيد مش راجع تانى يا عمر … اكيد مش راجع
______________________& _ طلقنى يا ياسين … طلقنى : اسف يا ملك .. عمرى ما كنت انانى فى حاجة .. بس الا حبك .. انانى ومتملك فيه .. _______________& #الحلقة_الثامنة / طب علفكرة بقى دى مش اخلاق مصريين جدعان … يسطا مينفعش كدا والله عمالة أجرى وراك عشان تقف … يا عمر ” وقف بزهق ولفلها وقال : عايزة ايه منى روفان بفرحة : خدنى معاك : نعم ؟ اخدك معايا فين معلش روفان بجدية :
بص انت شكلك جيت هنا كتير أو بتسافر كتير يعنى وانا دى اول مرة اسافر فيها … فساعدنى بالله عليك وودينى مكان امان اقعد فيه وياريت لو فيه مصريين ” نفخ عمر بضيق وقال : بتعرفى تتكلمى انجليزى طيب روفان بغرور : of course يابنى .. انت بتسال ايه بس عمر برفعة حاجب : وايه الثقة الزايدة دى بقى : ثق فيا انا بس وانا هبهرك عمر بقلة حيلة: امرى لله .. اتفضلى قدامى هوديكى اوتيل قريب من المدينة نفسها وهتعرفى تتعاملى معاه
روفان بابتسامة : ماشى .. شكرا اوى عمر بخفوت : العفو ” وبالفعل اخدها عمر للفندق .. دخلوا للريسبشن واتكلم بانجليزية : يوجد حجز غرفة بأسم عمر سليمان / نعم يا فندم .. وهذا مفتاح الغرفة عمر : هل متاح غرفة فارغة اليوم .. اريد أن احجز غرفة لهذه الفتاة / للاسف يا فندم كل الغرف محجوزة اليوم … عدا غرفة واحدة ولكنها خاصة بال VIP عمر : حسنا ، شكرا لك …… يلا هنمشى
روفان : هتودينى اوضتى عمر : اوضتك ؟ روفان : أيوة .. مش حجزتلى اوضة هنا ” ابتسم عمر بجانبية مع رفعة حاجبه وقال : حجتزلك اه .. روفان انتى خدتى بالك ايه اللى اتقال من شوية دا روفان بغباء : لا ” ضحك عمر وقال : وعملتيلى فيها جاية من حوارى اوربا وطبعا بعرف انجليزى واثق فيكى .. وانتى واقفة وبس ومش عارفه اللى اتقال دلوقتى ” ابتسمت روفان بخجل وقالت : عديها بقى يعم
عمر بابتسامة: تمام يا روفان ، على العموم هو مفيش هنا غير اوضة واحدة بس اللى فاضية حاليا روفان : طيب ما تحجزهالى عمر : لا ما هى خاصة بال VIP روفان : ودا معناه ايه بقى عمر : يعنى خاصة بالناس اللى معاهم فلوس مبتخلصش دى يا روفان ” ابتسمت روفان وقالت : علفكرة انا كنت فاهمة الكلام اوى بس حبيت استعبط شوية .. ممكن احجز الاوضة عادى مفيش مشكلة عمر باستغراب : وليه حبيتى تستعبطى عليا يعنى
روفان : بهزر معاك يسطا ، لكن أنا متعلمة لغات خلى بالك … يلا يلا احجزلى الاوضة لانى عايزة انام عمر بسخرية : لا اتعاملى انتى معاها بقى ادام بتاعت لغات روفان : ولو ولو ، انت اللى هتتكلم يا عمر باشا ، اتفضل ” هز عمر راسه بيأس ولف للعاملة وقال : اريد حجز الغرفة لو سمحتى