Uncategorized

عشق خادع ياسين وملك القسم ال2 بقلم كريمه حماده

/ حسنا .. باسم من عمر : اسمك الكامل ايه روفان : روفان كامل عرفات الاسيوطى ” رمش عمر بعيونه ببلاهة وقال : نعم؟ روفان مين ؟ يعنى انتى من عيلة الاسيوطى المعروفة روفان : أيوة .. مالك مستغرب ليه عمر : غريبة والله الدنيا دى روفان : هو فى حاجة يا عمر ” اخد المفتاح من العاملة بعد ما أداها الاسم .. واداه لروفان وهو بيقول بسخرية لازعة : الدنيا دوارة فعلا .. انا عمر .. عمر سليمان عرفات الاسيوطى.. ابن عمك اللى سابكم من زمان يا روفان

” وسعت عيونها ببلاهة وقالت بعدم تصديق: انت اللى مفروض تكون خطيبى أو جوزى ” مدلها عمر أيده وقال بابتسامة واسعة : اهلا يا بنت عمى

” وقفت اللحظة بينهم … اتنين ميعرفوش بعض بقالهم سنين .. اكبر منها بكم سنة واول ما جات على الدنيا كانت البلد مفيش على لسانها غير أن عروسة عمر ولد سليمان جات وكأنها أغنية جديدة بيرددوها … معجبهوش حال العيلة وتحكماتهم .. سابهم ومشى واخد أخته ووالدته معاه بعد وفـ . ـاه والده .. ماخدش منهم غير النبذ والغضب لانه رافض عاداتهم …. ودلوقتى واقفة قدامه البنت اللى رفضها من صغرها … يا لسخرية القدر فعلا

_________________________& ” قسوتك عليا فى أيام قليلة نستنى الحب اللى كان .. سلمتك قلبى وعقلى وعينى عشان تدينى الامان .. ماخدتش منك غير القهر والخوف وقسوة الايام ..” احمد بغضب : اقسم بالله لو ما نطقت وقولت عملت فيها خلاها تنهار وتخاف كدا منك لأكون مندمك على الثانية اللى جيت طلبتها مننا ملك بعياط: احمد خليه يطلقنى انا مش عايزة غير أنه يطلقنى ارجوك والدها بحنية : اهدى يا حبيبتى اهدى يا ملك وفهمينا ايه اللى حصل لدا كله

” بصت لياسين وشاورت عليها وقالت بقهر :

خدعنى يا بابا … خدعنى ومثل عليا أنه بيحبنى .. اوهمنى بقصة حب عظيمة ملهاش اخر .. والبيه كان بيحاول ازاى يكسرنى … الكابتن ياسين الطيار المحترم ، رجل الأعمال … بشوية صور متفبركين وتسجيل ملهوش لازمة خلاه يتجوزنى عشان ينتقم منى ويعاملنى أسوأ معاملة وبقلة قيمة … يا اخى كان فين عقلك وانت مصدق دا كله .. كان فين عقلك وانت كدبتنى من غير ما تسمعنى ولا تفهم حتى … حب ايه دا اللى يخليك تعمل فيا كدا من اول مطب .. دا كان ارحملى لو كنت سبتنى يوم فرحى أو طلقننى بسكات ولا انك تعمل فيا كدا

احمد بحدة : صور ايه وتسجيل ايه ، كملى يا ملك والدها بهدوء مميت : لا مش هتكمل يا احمد .. ملك مش هتكمل حاجة … بقى هى دى الأمانة اللى سلمتهالك يا مدام حنان … مكملتش شهرين جواز وتعملوا فيها كدا ” اتقدمت ملك من حنان ومسحت دموعها بحب وقالت لوالدها : لا لا يا بابا ، ماما حنان ملهاش ذنب بالعكس دى اكتر واحدة كانت حنينة عليا هنا وبتحبنى وبتخاف عليا احمد بغضب: أرمى عليها يمين الطلاق يا ياسين

” فى اللحظة دى عيونه كانت مثبتة عليها … كلامها كل مرة قادر أنه يعجزه … اعترف لنفسه أنه غبى فعلا وصدر الحكم عليها قبل ما يتأكد … بس ندم وعرف غلطه .. عايز. يعوضها ، يعتذرلها العمر كله ، يثبتلها أنه فعلا بيحبها … بس بعد كلامها دا اتاكد فعلا أنه مفيش مجال للرجوع تانى … يعز عليه قلبه أنه يسيبها تمشى … اتلاقت عيونهم بمشاعر كتير مختلطة وكانت نظراته بتستعطفها أنها تقبل فرصة تانية .. ولكن مشافش فيها غير الكره فعلا…

والدها لملك : مش هضغط عليكى بحاجة لانى عمرى ما عملتها .. هسبلك حرية الاختيار وهسالك لآخر مرة وتاكدى انى هكون معاكى دايما … عايزة تطلقى فعلا يا ملك ” مسكت ايد والدها وقالت برجاء : مش عايزة افضل على ذمته طلقنى منه للابد ارجوك يا بابا ياسين بالم : وانا مش عايز يا ملك ” صرخت ملك فى وشه ب: وانا عايزة … ملك مبقتش عايزة ياسين فى حياتها تانى .. طلقنى وريحنى يا اخى

ياسين بنفس النبرة: ادينى فرصة أخيرة …. فرصة أخيرة يا ملك ارجوكى … متدهميش حياتنا يا ملك ملك بجمود : حياتنا انت دمرتها بايدك يا ياسين …. لو كنت بس فكرت مع نفسك وافتكرتلى اى حاجة حلوة بينا … كان ممكن أديك فرصة تانية … طلقنى يا ياسين ” نزلت دموعه وبلع غصته وقال : عمرى ما كنت انانى فى حاجة … الا حبك يا ملك مستعد ابقى انانى ومتملك فيه .. ____________________& / اتكلمى يا رغد انا سمعاكى

انت في الصفحة 7 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى