Uncategorized

بنت الراوى القسم ال1 بقلم حكاوى مصريه

اسماء مثلها مثل بنى جنسها لم تكن لتضيع هذه الفرصه الزائفه للاطمئنان رغم انها فى قرارة نفسها تدرك انه كاذب .
صمتت ولم ترد على حديثه فما كان منها الا ان اجابته قائله : تمام هشوف مواعيدى وارد عليك .
حازم : طيب هكلمك تانى .
اسماء بهدوء : الله المستعان .ربنا ييسر الامور .
استاء ادم جدا من تصرف اسماء وانها لم تنهى الامر بشده مع حازم …
ادم : دكتوره ممكن اقول ليكى حاجه ؟
اسماء : طبعا .
ادم : اللى انتى بتعمليه غلط .
اسماء بتوتر:

بمعنى ايه يا دكتور ادم ؟
ادم: بمعنى انك مينفعش تقابلى حازم .كفايه اوى اللى عمله .
بلغ توتر اسماء مداه فقد اعتقدت ان حازم قد اظهر الصور ونشرها ولكنها حافظت على ثباتها الظاهرى ونساءلت فى تغابى : حضرتك تقصد ايه؟
ادم بنفاذ صبر : اقصد انه كفايه انه يهينك قصاد الموظفين فى الشركه .والله فى سماه لو انتى اختى لكنت مبهدله وممرمط بكرامته الارض لانها مش سايبه .
اسماء بحزن : لو كان يوسف اخويا موجود كان بهدله .

لم يشأ ادم ان يذكر لها ما دار بينه وبين حازم من حديث وما قاله حازم من اقاويل حولها ولكن قرر ان يلمح لها….
ادم : المفترض ان المثل بيقول الباب اللى تجيلك منه الريح سده واستريح .
اسماء: اكيد بس انا هشوف هو عاوز ايه .
ادم : ميغور باللى يعوزه ..
نظرت اسماء اليه متعجبه على انفعاله فما كان منه الا ان قال : حازم حد مشبوه والكل عارف كده .ليه تشبهى نفسك وتقابليه .
صمتت اسماء ولم تبدى أى رد فما كان منه الا ان انهى الامر بقوله :

طيب نرجع لموضوعنا الاساسى يا دكتر .
…….
فى منزل الراوى …
يارا : يا نهار اسود ومهبب ومطين .
اسماء: يوووه يارا بقلك ايه اسماء عارفه كل حاجه .انا بقلك دلوقتى ششان تقوليلى اقابله ولا لا.
يارا وكانها لم تستمع لما قالته اسماء: هانت عليكى روحك يا اسماء تعملى كده .
اسماء: يارا اوعى تقولى ليوسف .يوسف شديد .
يارا : الله يكون فى عونك يا فاطمه .دى كانت متحمه جبل لوحدها .
اسماء: يااااارا يوسف لو عرف هيدبحنى .
نظرت يارا اليها ثم قالت :

اطمنى مش هقله يا اسماء لانى عارفه رد فعله هيكون ازاى .
اسماء: طيب شورى عليا .
يارا :لازم تعرفى هو عاوز ايه .
اسماء: يعنى اروح ؟
يارا : هتروحى بس مش لوحدك .انا هاجى معاكى .
اسماء: اهم حاجه محدش يعرف .
…..
فى حجرتها تجلس صامته تماما تتصفح احدى مواقع التجميل فى الشبكه العنكبوتيه عندما دخلت يارا اليها ..
حاولت يارا ودخلت اليها تستدعى مرحا زائفا …
يارا : بتعملى ايه ؟ ها ؟ اعترفى
فاطمه : الموقع دا حلو اوى بيعلم المكياج كويس .
يارا :

والله ما بالمكياج .
فاطمه بانكسار: عندك حق .ثم تابعت بسخريه مريره قائله : الشكل عمره ما بيتغير .
يارا وقد اشفقت لحالها : فاطمه والله ما بالشكل .
فاطمه بيأس: دا كلام الانشا .لكن وقت الجد مغيش اللام دا .
يارا وقد ارادت تغيير الموضوع : اخبار عمر ايه ؟
فاطمه وقد ابتسمت : كل خير ..تفتكرى بيحبنى ؟
يارا: طبعااا .كل افعاله فى اسكندريه تدل على كده .دا غير اللى انت بتحكيه كمان فى الشركه .
فاطمه : ربنا يستر من بكره .

نظرت يارا اليها مستفهمه فقصت عليها فاطمه ما كان بينها وبين عمر اليوم وايضا بخبرتها بأمر المفاجأه التى ينتويها …
قفزت يارا من الفرح قائله : بجد بجد يا فاطمه ..انتى لازم تكونى كوين بجد .
فاطمه: انا مش هحط مكياج بره .مهو متهبلتش للدرجه اللى تخلينى اكون لابسه خمار واحط مكياج .
يارا : يا بنتى حد جاب سيرة المكياج دلوقتى .بصى هعجبك عبايه من بتوعى الجداد تلبسيها بكره وهجبلك الخمار بتاعها ..
فاطمه وقد ترددت بين الرفض والموافقه : لا يا يارا ملوش لزوم .هروح بحاجه من بتوعى .
يارا :

لا لا لا.حجاتك قديمه معظمها .لازم تروحى كده حاجه اخر شياكه .
فاطمه : هنكسف .
يارا : ليه بأى ؟؟
فاطمه : كده هيفهم انى فاهمه .هنكسف والله .
يارا : بقلك ايه اسمعى كلامى وانتى تكسبى .
فاطمه بامتنان : جزاك الله خيرا يا يارا .ربنا ميحرمنى منك ابدا ….
فى اليوم التالى كانت فاطمه تبدو فى ابهى حالاتها بعدها استعارت من يارا عباءه ترتديها .
كانت تبدو جميله ورقيقه فما خرجت من باب الحجره الا وقابلها اخوها بصفير قائلا : ايه الرقه دى با بطه .
فاطمه بخجل :

تسلملى يا جو.
يوسف : لا بجد العبايه هتاكلك اكل .منتهى الرقه والشياكه .
فاطمه : البركه فى يارا .
جاؤت يارا من المطبخ اثر سماع اسمها تحمل اطباق الافطار قائله : بتجيبوا سيرتى ليه ثم صمتت عندما شاهدت فاطمه واقتربت منها قائله : بسم الله ما شاء الله .سكر يا فاطمه .
خجلت فاطمه من كلام يارا فردت قائله : ان شاء الله اول ما هاجى هغسلها هى والخمار وانشرهم واكويهم وارجعهوملك .
يارا : والله ما هاخدهم .
فاطمه :لا يا يارا مش هينفع .

يارا وقد اكملت دون ملاحظة نظرة يوسف الفخوره بها : بقلك ايه والله ما هيرجعوا .هو انتى مش اختى .دا انت ادتينى حجات اما جيت اتجوز من جهازك اللى انتى شايلاه كتير جدا .يبأى تخديها وانتى ساكته ….
فاطمه وهى تنظر ليوسف نظره مستفهمه فأشار لها بالموافقه …
يارا بغيظ : هو انت محتاجه الاذن من اخوكى يعنى عشان تاخديها .
ضحكت فاطمه بفرح ثم دخلت لحجرتها كى تحضر حقيبة يدها …
اما يارا فقد نظرت الى يوسف الذى ينظر لها باعجاب قائله بمزاح : ايه بأى ؟

قام يوسف واقترب منها مقبلا جبينها ثم قال : بحبك .
…………
فى شركة الحسينى ..
دخل عمر الى الشركه كالعاده فى قمة تألقه ثم اتجه الى مكتبه وبالضروره سيرى كلا من فاطمه وسالى كسكرتيرات لمكتبه ….
كانت فاطمه فى قمة توترها كمن يذاكر لامتحانات سيؤديها حتى ان سالى لاحظت …
سالى : فى حاجه يا فاطمه ؟ شكلك مش على بعضك .
فاطمه : لا مفيش
سالى : انت واثقه؟
فاطمه : اه الحمد لله .جزاك الله خيرا عالسؤال .

لم تكد فاطمه تنهى جملتها حتى دخل عمر الى المكتب فاخفضت رأسها فى خجل ..
عمر : سلام عليكم .
فاطمه وسالى فى وقت واحد : عليكم السلام .
نظر عمر الى فاطمه قائلا : البريد يا فاطمه ..ثم دخل مكتبه ….
اما فاطمه فقامت بتجميع كل اىاوراق التى طلبها ثم دخلت اليه ..فى حين همست سالى : شكل فى حاجه هتحصل …..
دخلت فاطمه الى المكتب فوجدت عمر يتفحصها من اسفل لاعلى …
عمر بهدوء: لبس جميل .
فاطمه بخجل : جزاك الله خيرا .

كان عمر ينظر لها نظره غريبه تحير من يراه وكان ذلك يقلق فاطمه .
عمر : الساعه ١٢ تجمعى السكرتاريه هقول خبر يفرح الكل .
ارتبكت فاطمه ثم ردت : حاضر ..
اجتمع عمر بطاقم السكرتاريه الخاص به وكانت فاطمه بالطبع ضمنهم وفى النهايه فوجئت فاطمه به يقول ..
طيب يا جماعه فى عندى خبر حلو ..بما انكم دايما اقرب ناس ليا فى الشركه.
دق قلب فاطمه بعنف وكان يعمر ينظر اليها وهو يتحدث .
عمر : انا قررت. ارجع تانى لطائفة المتجوزين .

هتف الحضور فى سعاده اما فاطمه فقد تجسدت السعاده فى ملامحها ونظرت اليه فى بهجه ..
اما هو فكانت ملامحه جامده لا تعبر عن أى فرح واكمل : والعروسه كلكم عارفينها ؟
الى هذا الحد كانت فاطمه تود الهرب فقد نظر البعض اليها نتيجة افعال عمر معها طيلة الفتره الماضيه .اما هى فكانت فى اوج سعادتها .
احد الحضور هتف بعمر: مين يا بشمهندس المحظوظه ؟
عمر وهو ينظر لفاطمه : هه المحظوظه يا جماعه هى ياسمين طليقتى ..

بنت الراوى …
الفصل التاسع ….
ياسمين ..ياسمين ..ياسمين ..
ظل الاسم يتردد فى عقل فاطمه بعدها ذكره عمر وأُصيبت بما يشبه الصدمه ولكن كعادتها تماسكت الى أقصى حد وهى تتابع زملائها من طاقم السكرتاريه يهنئون عمر تباعا .
أما سالى فقد قفزت فرحه عندما فجر عمر مفاجأته وباركت له امام الجميع ..
سالى : مش ممكن بشمهندس عمر دى احلى مفاجأه بجد انا سو ديليتد .
عمر وهو يسترق النظر الى فاطمه التى تنظر الى الملف الموضوع امامها ولم تبد أى رد فعل :

ميرسى ليكى يا سالى .انا عارف انت مقربه من ياسمين وتحبلنا الخير .
سالى وهى تبدو سعيده جدا : اه طبعااا انا بجد فرحانه اوووووووى .
قام عمر آمرا للجميع : طيب انا متشكر ليكم كلكم يا جماعه .نروح نشوف شغلنا يلا .اتفضلوا .بس فاطمه تستنى عشان عاوزها ..
……….
فى منزل الراوى ..
أسماء : اتفضلى باعتلى يقلى هنتقابل امتى .
يارا : هاتى الزفت دا كده..وأخذت منها الهاتف وكتبت : لو جيت مش هاجى لوحدى .اخت جوزى هتيجى معايا .

على الجانب الاخر كان حازم يمسك هاتفه عندما رأى رسالتها همس قائلا : نعم يا …..اووووف
حازم مراسلا اسماء: هتيجى تعمل ايه ؟؟ اسماء ردى صوت افضل .
اعطت يارا الهاتف لاسماء قائله : قوليله هتيجى لانى حكتلها على كل حاجه .
اسماء: يا سلام ،انتى عاوزاه يقول عليا معنديش شخصيه ؟
يارا: يا غبيه لا طبعا .بس يعرف ان وراكى ناس وانك مش لوحدك .يعرف ان ليكى عيله مش بتخبى عنهم حاجه .
اسماء: طيب اسكتى بأى لانك بتعكى وهتودينى ورا الشمس باقتراحاتك .
يارا وهى تخرج تاركة للحجره :

انا غلطانه انى مهتمه اصلا .خليكى تولعى بيه .
خرجت يارا غاضبه تحت انظار اسماء التى ردت على اتصال حازم .
حازم : أسماء يا ريت نتقابل لوحدنا عشان نتكلم براحتنا .
ولان الانثى كائن لن يستطيع اذكى أذكياء العالم فهم عقليتها فقد ردت قائله : لا يا حازم براحتنا ولوحدنا انسى .يارا اصلا انا قلتلها كل حاجه استحاله نتقابل من غيرها .
حازم بتأفف: ليه بتقوليلها بس ؟
اسماء: هو انت فاكر انى مش ورايا عيله وناس و لا ايه ؟
حازم :

طيب مهم هيعرفوا بس اما اجى اتقدم .ليه تعرفيها اللى حصل بينا ؟
اسماء : لانك مصنتش الامانه يا حازم من الاول .وانا لو هقابلك حاليا فهقابلك عشان الصور .
حازم : انا هخطبك .
اسماء: اما نشوف .
حازم : طيب يا اسماء .ممكن نتقابل النهارده ؟
اسماء بعد تردد : طيب هسأل يارا وارد عليك .
حازم بمرح: طيب هاتى فون يارا اتفق معاها واتعرف .
اسماء: لا مرات اخويا تبعد عنها احسنلك .
حازم بعبث : يا بنتى مرات اخوك دى حبيبتى عملا بمبدأ حبيب حبيبى حبيبى .

اسماء بابتسامه: يا سلام .
حازم : يا سلامات الدنيا كووولها ..
……….
فى كلية الصيدله يدخل ادم الى المكتب الذى تتواجد به اسماء ويسأل عنها احدى الزميلات .
ادم باحراج : سلام عليكم يا دكتوره .هى دكتوره أسماء فين ؟
الطبيبه : عليكم السلام .مجاتش يا دكتور ادم .
انقبض قلب ادم وشعر ان غياب اسماء ورائه حازم .وشكر الطبيبه وخرج .
بعد خروجه من المكتب ، اتصل ادم بحازم .
حازم وهو ينظر لهاتفه بتعجب:غريبه يعنى !! خير !
حازم : الو يا دكتر .
ادم :

السلام عليكم .
حازم : وعليكم .
ادم بتحفز : يا حازم رد السلام صح .
حازم بسخريه مبطنه : وعليكم السلام .
تنهد ادم ثم سأله قائلا بتردد: انت فى الشركه ؟
حازم بعفويه: اه بس نص ساعه ونازل .
ادم : بس لسه فاضل كتير على مواعيد مشيك من الشركه .فى حاجه ؟
حازم وهو يضع قدما فوق الاخرى : اه عندى مشوار .ثم تابع بلهجه خاصه : مشوار مهم جدا .
ادم بلهجه متسائله: لعله خير .
حازم وهو يضحك : خير وخير وخير والله يا دكتر .

أنهى ادم مكالمته مع حازم وبدون تفكير اتصل باسماء .
أسماء وهى تتعجب : ايه دا ادم !!
يارا: مين دا كمان ؟

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى