Uncategorized

العطر الفريد القسم ال3 هنا سلامه

كانت واقفه تاليا بره الأوضه، خرج الدكتور من الأوضه ف جريت تاليا عليه بعد ما كانت زي التا*يهه بتتمشى رايحه جايه و بتعيط ..
تاليا بخوف : بالله عليك طمني عليه .. هو .. هو كويس و لا لا ؟؟
الدكتور بآسف : للآسف هو في غيبوبة
تاليا بصدمه : نعم !! غيبوبه !!
الدكتور بهدوء : إهدي يا مدام متخفيش .. غيبوبه مؤقته .. لإن الأجهزه بتاعته كويسه و كل شيء تمام .. بس في دواء دخل الجسم لسه أعرا*ضه هتبان .. و أدي أول عرض .. غيبوبه مؤقته ..
تاليا بعياط :

ممكن أدخل صح ؟؟ مُمكن ؟؟
الدكتور بتعا*طُف معاها : أكيد أكيد .. إتفضلي ..
دخلت جري و هي حاسه إن رجلها مش شيلا*ها، أول ما شافته مسحت دموعها و هي بتحاول تهدي نفسها و بتقول بهمس : هو كويس .. هو كويس يا تاليا .. إهدي يا تاليا ..
بدأت تاخد أنفاس عميقه مع كُل خطوه لحد ما قربت عليه و قعدت على السرير جمبه .. أخدت نفس عميق و حطت راسها على صدءرُه مكان قلبه و قالت بهمس : خليك كويس بالله … خليك معايا .. خليك جمبي متسيبنيش .. فوق بسُرعه ..

أنا مستنياك يا فريد .. مستنياك و هستناك ..
قالتها و بعدت عنه و قربت من وشه، لمسته بإيدها براحه و هي بتطمن عليه و با*ست راسُه و طلعت من عندُه .. ” عند قصر خليل ” راحت تاليا أخدت ناديه و راحوا على بيت جدة فريد إلي تبقى مامة ناديه .. و إسمها ” هانيه ” ” عند بيت هانيه في البلد ”

هانيه بفرحه : بنتي … ناديه أنتِ كويسه ؟
ناديه أول ما شافتها فضلت تعيط في حض.نها و هانيه بتحاول تخليها تتكلم بس متعرفش إنها لسانها مقطو*ع !
تاليا بإرهاق : مش هترد عليكي
هانيه بخـ*ـضه : ليه ؟؟
تاليا : عشان هي لسانها مقطو*ع .. خليل قطـ*ـعُه !
هانيه بصدمه : نعم !! يا وجعة أمه المر*بربه !! ده أنا هخر*ب بيته !
تاليا بهدوء : إهدي يا تيته .. فريد دلوقتي تحت عينيهم أنا جبت ناديه هنا و هروح لجوزي تاني ..
هانيه بصدمه : هتروحي لوحدك يا بنتي ؟؟

تاليا حست بو*جع في قلبها ف قالت بصوت مهزوز : هبقى مع فريد .. فريد هيبقى معايا .. مش هبقى لوحدي
أخدتها هانيه في حض.نها ف عيطت تاليا و إنهـ*ـارت و هي بتقول : مش متخيله يعني إيه كان بيمو*ت قدامي و مكنش راضي يتكلم و لا يتحرك … كان زي الغر*يق بين إيدي ! و في الآخر دخل غيبوبه مؤقته !!
هانيه و هي بتطبطب عليها : طيب إهدي يا بنتي .. إهدي
هديت تاليا في حض.نها و أول ما هديت مشيت عشان تروح على القاهره عشان فريد ..

فضلت في القاهره في بيتها هي و فريد، نص اليوم في الشركه و نص اليوم عنده و كانت مُرهقه طبعًا من الوضع ده و قلة ساعات نومها و كتير كانت بتنام على الأرض جمب فريد عشان خايفه عليه من خليل و رضوان .. ” عند ڤيلا رضوان ” بقلم : هنا_سلامه.

رضوان بخُـ*ـبث : عاوزك تعمل إلي هقولك عليه يا دكتور .. النهارده بليل !
خليل فجأه دخل عليه و هو بيتكلم ف أنهى المُكالمه بسرعه
خليل بإستغراب : في إيه ؟
رضوان بتنهيده : مفيش .. الدكتور قالي إن الدواء ده مفعو*له قليل بسبب إن فريد كان لسه بياخد العلاج الأساسي من الدواء بتاعك .. ف لما يفوق الأعر*اض هتبقى طفيفه
أخد خليل نفس عميق و قال : ربنا يسهلها بقى
رضوان بضحك : لا في الحالات بتاعتنا دي ربنا مش بيقف جمب الناس إلي زينا و يسهلها .. أنت آخرك تاخد أنتينال يسهلك أمورك !

بص له خليل بغي*ظ و قعد يفكر ……. ” عند فريد في المُستشفى، الصُبح ”

دخلت لقيته فايق و قاعد و خليل و رضوان في الأوضه معاه
تاليا بصدمه : فريد !!!
جريت عليه و لسه هتحض.نه لقيتُه بيز*قها و بيقول ل خليل : مين دي يا بابا ؟
تاليا بصدمه : بابا !!!!
رضوان بخُـ*ـبث : أيوه أبوه .. و أنا عمُه حبيبه .. فريد عنده فُقدان مؤقت للذاكره .. و إحنا فكرناه بكل حاجه تخُصُه ..
تاليا بقه*ره : نعم !!! أه يا و….
قاطعها خليل و قال : دي يا قلب بابا تاليا .. السكرتيره بتاعتك و بتشتغل في القصر و بس ..
تاليا بصدمه :

نعم ؟؟ نعمين ؟؟
خليل ببرود و هو بيتجاهل تاليا : هنطلع بره أنا و عمك و نروح الشركه و هي هتساعدك ..
طلعوا من الأوضه و تاليا مصدومه و جسمها بيتر*عش و رجلها مش شيلا*ها لحد ما لقت إيد على كتفها …
تاليا إتنفـ*ـضت من لمسة فريد و هو بيقول : خير يا آنسة تاليا ؟ في حاجه مضيقاكي في الشغل ؟؟
مكنتش مصدقه إنه فا*ق و لما يفو*ق متقدرش تعبرله عن مدى شُقها و حُبها ليه ..
تاليا بدوخه : فريد .. فريد أنا .. أنا حامل منك !

قالتها بدوخه و وقعت بين إيده مغم عليها !!!
تاليا بدموع : أنا حامل منك !
قالتها و أغـ*ـم عليها بين إيده، فريد إتصدم و نده على الدكتور بسرعه يكشف عليها ..
الدكتور : متخفش دي دو*خه.. و لو على الحمل هنعمل تحل*يل بس هيطلع كمان يومين بس هي تفوق و نعرف
فريد بتوتر : طيب يا دكتور شكرًا ..
طلع الدكتور و فريد قعد على الكرسي و هو بي*هز في رجله لحد ما فتحت تاليا عيونها و قالت بتعب : فريد ..
قرب فريد عليها و قعد جمبها و قال :

أنتِ كويسه يا آنسه تاليا ؟؟
تاليا إتعدلت و مسكت إيده و قالت بدموع : حبيبي .. أنت مش فاكرني ؟؟؟
فريد بلع ريقه من كلمة حبيبي و قال بتوتر : آنسه تاليا مينفعش كده و إحنا في ..
تاليا بتصميم و هي بتقرب عليه : لا ينفع .. أنت جوزي .. و حبيبي .. و إحنا بنحب بعض .. و لازم تفتكر يا فريد !

لازم يا فريد
فريد كان زي التا*يه، قربت منه و سندت على صد*ره و سمعت دقات قلبه إلي كانت في صر*اع حرفيًا، و بعدين رفعت راسها ليه و هي مُبتسمه بحُب و قالت : لو عقلك ناسي .. ف قلبك فاكر و مِدون كُل لحظه بينا .. قلبك فاكر كل حرف بينا .. فاكر أول مره إتقابلنا .. فاكر أول كُل حاجه لينا
حطت إيدها على قلبه و قالت بثقه : فاكر يا قلبي .. مش كده ؟
قربت عليه و لسه هتبو*سه ضر*بها بالقلم و بعد !!
تاليا بصدمه : فريد !!

فريد بز*عيق و تشـ*ـنج : إسمي فريد بيه .. و أنتِ مُجرد سكرتيره عندي ! و لو على الحمل ف دي لعبه قذ*ره منك أكيد
تاليا حطت إيدها على بطنها و قالت بدموع : فريد !
فريد بعصبيه : قالت فريد بيه .. و لو فاكره إني بتاع بنات و هر*يل عليكي تبقي غلطانه .. و صدقيني أقف على رجلي من تاني و أفوق من الحد*ثه إلي عملت فيا كده و هطر*دك من الشركه ..!
تاليا كانت مصدومه و كانت لسه هتتكلم لقت الدكتوره داخل عشان تعملها التحـ*ـليل ..

” في الشركه ” بقلم : هنا_سلامه. راحت تاليا مع فريد و مكنتش بتتكلم و كانت بتتجاهله تمامًا، لحد ما خلصوا يومهم في الشغل ..
و تاليا روحت على الحاره و هو روح فريد على الڤيلا .. ” في الڤيلا ”

خليل بخُـ*ـبث : قلب بابا .. عملت النهارده إيه في الشغل ؟
فريد سند ضهره على الكرسي و قال : بابا هو أنا و تاليا كان في بينا حاجه ؟؟
خليل بمـ*ـكر : و الله يا إبني تاليا دي بينها و بين كل راجل حاجات .. بس أنت غير أي راجل
فريد بإستغراب : يعني إيه ؟ مش فاهم قصد حضرتك .. خليل : إطلع نام بس دلوقتي و بكره نتكلم
فريد بتنهيده : فعلًا أنا تعبان و مُرهق .. تصبح على خير يا حبيبي ..

” عند تاليا ” تاليا بعياط في الفون : بقولك ناسي يا هدير .. و خليل ده بيلعب لعبه عليه .. هو و عمه
هدير بتنهيده : طيب فين ورقة الجواز و القسيمه يا بنتي
تاليا : كُل حاجه كانت مع فريد .. معرفش أماكنهم بس يمكن في شقة المُهندسين ..
هدير بإصرار : يبقى تروحي حالًا يا تاليا .. لسه الساعه 7 بليل
تاليا و هي بتمسح دموعها : طيب هروح و هبقى أطمنك

” عند خليل ” دخل الأوضه على فريد و بدأ يصحيه براحه و هو بيقول بم*كر : فريد ..
فريد فتح عيونه و قال بنوم : نعم يا بابا ؟
خليل بمكر : كاميليا بنت واحد صاحب شركات في مصر هنا .. صاحبي يعني .. المهم هي عاوزه تتعرف عليك ..
فريد بإستغراب : هي البنات دلوقتي هي إلي بتطلب التعارُف يا بابا ؟
خليل بضحك : لا لا .. بس هي شافت صورك و مُعجبه بيك يعني ..
إتنهد فريد و قال : طيب هقابلها ..

” في مطعم إستيك أوت ” بقلم : هنا_سلامه. دخل فريد لقى المكان كله محجوز .. و مفيش غير ترابيزه واحده قاعده عليها بنت شعرها أحمر و عيونها خاضره و لابسه فُستان قُصير و مفتوح بطريقه مُبا*لغ فيها ..
فريد حمحم : كاميليا ؟
كاميليا قامت و إبتسمت و قالت بد*لع : أيوه .. هاي
فريد قعد قدامها و إبتسم : أهلًا ..
كاميليا بد*لع : باباك حجز المكان لينا .. بجد عمو خليل ده حكايه، طول عمره بيحبك أوي أوي .. أوي
فريد ببرود : طبيعي يحبني .. مش أنا إبنُه ؟
كاميليا بتنهيده خبـ*ـيثه :

لا مش طبيعي
الأكل نزل ف قال فريد بإستغراب : هو إيه إلي مش طبيعي ؟
كاميليا بدموع : أصل بابي عمره ما حبني كده .. بابي طول عمره را*ميني عند مامي في الإستيتس ” الولايات المتحدة ” .. و مش بيسأل عليا .. و لما سأل .. سأل عشان الجواز !
فريد بتعا*طُف معاها : طيب إهدي يا كاميليا ..
إتفتحت كاميليا في العياط ف قام فريد يطبطب عليها و هو بيقول بشـ*ـفقه : طيب أعمل إيه عشان تبقي كويسه و تبطلي عياط ؟؟

رفعت راسها ليه و قالت و دموعها نازله و هي بتعُـ*ـض طرف شيـ*ـفتها : نُرقُص
فريد ببرود : تمام يا ستي .. قومي

انت في الصفحة 2 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى