فهد الصعيد والهاربة المجنونة القسم ال4 بقلم ندى المزين
كان فهد بيسوق العربيه بسرعه جنونيه فقال ماهر = بشويش يا فهد…مش اكده…العربيه ممكن تنقلب بينا فجأه بسبب سرعتك دى عاد عاصم = هدى…هدى شويت يا فهد. فهد بتوتر = ماشي يا عاصم…هااا قوليلى يا يارا…هنروح على فين دلوقت؟ يارا = لرنا اختنا يا فهد…هيا عيشه فى دمياد الجديده. اومأ فهد لها وذهب فى طريقه لمنزل شقيقتهم رنا فى دمياط الجديده وبعد طريق طويل توقفت العربيه امام منزل اختهم رنا و فهد ينظر للمكان بدقه و امل لرأيت حببته…
فقال عاصم = هااا…احنا هنفضل قعدين اكده عاد نتفرچ. يارا = خليكم انتم هنا…انا هروح لبيت رنا. ماهر برفض = لا هاجى معاكى مش راحه لوحدك يا يارا. يارا بتوتر = صعب يا ماهر…جوز رنا انسان همجى و مستفز و مش هتعرفو تتعملو مع الكائن ده…فتجنبآ للمشاكل انا هروح انا. ونزلت يارا قبل ما تسمع ردهم و ذهبت نحو منزلى رنا فنزل عاصم و فهد و ماهر خلفها وهم بيتبعوها وهيا بتخبط على الباب بلهفه ولكن تعجبت عندما ملقتش اي رد فتنهدت يارا بقلق و جت تذهب للشباب….
ولكنها لمحد حد فقتربت منو بابتسامه وقالت = عم حنفى…اذيك ياراجل يا طيب. عم حنفى بتفاجأ = ايدا يارا…اذيك يابنتى و اذي اختك. يارا بحزن = انا و دنيا الحمدلله وبخير يا عم حنفى…امال يا عم حنفى…اختى رنا فين؟…فضلت اخبط على باب البيت كتير و مافيش اي رد خالص. عم حنفى بحزن = للاسف يابنتى… يارا بصدمه = ما*تت .
عم حنفى بسرعه = لالا يابنتى بعد الشر عنها…بس هربت مع ابن عم جزها…بعد ما جزها اتهمها بالخيانه و السرقه…وكانت البنت لوحدها فحماها الواد مروان ابن عمه و ساعدها لحد ما طلقها منو…و اخدها و سافرو…و سمعت ان بعد ما عددها خلصت اتجوزو و بقا عندهم توأم دلوقتي…ربنا يخليهم لبعض…ويفرح قلبها دى بنت غلبانه و عمرنا ما شفنا منها حاجه وحشه. حطت يارا اديها على قلبها وقالت = الحمدلله و الشكرلله…طب تعرف مكنهم فين دلوقتي يا راجل يا طيب؟
عم حنفى =ايوا يابنتى…فى بورسعيد. يارا بلهفه = شكرآ شكرآ يا عم حنفى. وتركته يارا وكانت راحه للشباب ولكن فجأه توقف اممها راجل فى اواخر الثلاثينات بملامح غليظه مستفزه فنظرت له باحتقار وكانت هتكمل طرقها… لكنه قال = ولا مراحب بأخت الخينه. يارا رفعت صبعها فى وجهو وقالت بحده = عندك يا راجل انت…اختى مش خينه…اختى ست البنات يا راجل يا خرفان يا عدمان انت ياللى معندكش رحت المروأه…بقا البت قعده على ذمتك 5 سنين و فى الاخر تطلعها خينه و كمان حرميه يا عيله جعانه انتم.
طليق رنا = الله الله…هيا خدوهم بالصوت ليسبقوكم ولا ايه. يارا بحده = لا خدوهم بالصوت ليزعجوكم يا خفيف…تعرف احسن حاجه اختى عملتها انها خلصت منك الحمدلله…كانت جوازه فقر اصلآ من واحد ندن زيك. ضحك طليق رنا بشده وكل ده بيتبعوه الشباب وكل ما يقتربو منهم كانت تمنعهم يارا باشاره من التقدم عدم للشجار… فقال طليق رنا = هههههههههه لا كلامك حلو يابت…تعرفى لو كنتى كبيره شويه يوم مجيت اشتريت اختك بأسم قال ايه اتجوزتها…كنت احسن اشتريدك…ووقتها والله لو كان القر*نى ابوكى لو طلب فيكى مليون كنت اديته…لان بصراحه تستهلى يا صاروخ.
ونظر لها بطريقه وقحه فابتسمت يارا بشر وقالت = اقولك على حاجه يا كوتش…انا حاليآ ممكن احسبك على كلامك اللزيز ده…بس مش انا اللى هاحسبك…شايف التلاته اللى وقفين هناك دول (بص طليق رنا مكان ما شورت يارا فكملت يارا = اهم دول جيين معايا…منهم بقا جوزى يا باشا…يعنى ممكن اروح اقول ليهم الكلام اللى انت لسه قيلو ليا و عينك ما تشوف إلا النور…هيعملوك زى الاستيكر على الارض للى رايح و للى جاي يدوس عليك…هاااا تحب اندهملك.
بلع طليق رنا ريقه بالعافيه وقال = وعلى ايه كل ده…كدا كدا انا واختك اطلقنا…و ملييش دخل بيها…روحى شفيها فى انهى داهيه و متورونيش وششكم تانى. وتركها طليق رنا ومشا بسرعه فضحكت يارا بسخريه وفجأه تبدلت ملامحهها للحزن عندما ذكر سيرت والدها اللى رخصـ*ـهم كلهم فى اعين الكل بسبب طمعه و قرفه… فذهبت لهم وقالت = رنا مش هنا…رنا نقلت من دمياط لبورسعيد…فمضريين نروح ليها هناك. فهد = تمام…يلا بينا. وركب فهد و عاصم فجت يارا تركب فراح ماهر مسك اديها وقال = يارا…انتى زينه؟
يارا بابتسامه حزينه = كويسه طول منتا معايا يا ماهر…و هبقا احسن لما اطمن على دنيا . اخدها ماهر فى حضــ,,ـنه بحنان و ركبو العربيه ففجأه شعرت يارا بدوار فسندت رسها على صدر ماهر بتعب و غمضت اعينها للحظات عندما يوصلو لبورسعيد و ماهر مزال ضاممها بحنان و احتواء وتحركت العربيه فى طرقها لبورسعيد وبعد وقت فتحت يارا اعينها على توقف العربيه… فقالت = هاا وصلنا؟ فهد = ايوا وصلنا يا يارا…بس انهى عماره بقا من العماير دول؟
يارا بحيره = معرفش…مقاليش عم حنفى غير العوان وبس…لكن اللى يسأل ميتهش…بينا نسأل اي حد من اللى فى الشارع دول. ونزلت يارا و الكل من العربيه بعد ما ركنها فهد على جنب و ذهب عاصم إلى احد المركات… وقال = لو سمحت ياعم الحچ…إلا فين شقت الباشمهندس مروان؟ الراجل بتفكير = فيه هنا كتير باشمهندسين يا ابنى اممممم تقصد باشمهندس مروان عبدين؟ نظر عاصم ليارا باستفسار فهزت رسها لفوق و لتحت بمعنى ( ايوا ) فقال = ايوا هوا ياعم الحچ…هيا فين عاد؟
الراجل = هيا فى العماره اللى هناك دى على يمينك…فى الدور الرابع…الشقه اللى فى وش السلم علطول. عاصم بشكر = شكرآ ليك جوى ياعم. وذهبو الشباب و يارا للعماله و طلعو للدور الرابع زى مقال صاحب السوبر ماركت فخبطت يارا على باب المنزل بلهفه رأيت اخواتها ففجأه انفتح الباب وظهر شاب وسبم فى اوائل الثلاثينات من عمره فابتسم الشاب بفرحه عند رأيت يارا… وقال = ايدا يويو عامله ايه…وحشتينى اوى يابت…كل دى غيبه.
مروان يعرف يارا من وهيا كانت عندها 17 سنه و بيحبها زى اخته تمامآ ولانه كان وحيد امه و ابوه كان بيعتبر يارا و دنيا زى اخواته فنظرت يارا بتوتر لماهر اللى اتبدلت ملامحو 180 درجه و اصبح الغضب و الغيره تملأ اعينه وهوا ينظر لذلك الشاب فبلعت رقها بالعافيه… وقالت بتوتر = أء احم منا موجوده اهو…انت قولى عامل ايه يا مروان…وفين رنا؟ نظر مروان للشباب باستغراب وقال = الحمدلله انا بخير…و رنا جوا بتلبس البنات…بس مين هوا مين حضرتكم؟
ماهر بغيره = انا ماهر…چوز يويو .