الحلقة الحادية عشر انت حبى عادوا سويا الى المنزل كانت مترددة ان تخرج من السيارة وطوال الطريق لم تتحدث او حتى تنظر له اما هو كثيرا ينظر اليها مشتاق لها ولكنه يرى انه لابد من العقاب
جاسر:هتفضلى قاعدة …..يلا اتفضلى انزلى
نظرت اليه وفتحت الباب ودخلت البيت وحدها ….ماان راتها بهيرة حتى احتضنتها
بهيرة:حبيبتى يا سلمى حمد لله على السلامة كده يا سلمى …..ده بيتك اوعى تخرجى منه تانى فاهمة
سلمى:انا اسفة يا ماما بس كان لازم ابعد شوية
رات جاسر يدخل خلفها ويغلق الباب بعنف
نظرت اليه بهيرة باستفهام ….اما سلمى لم تلتف اليه وظلت صامدة مكانها
جاسر
:ماما عملتى اللى قلتى عليه
نظرت بينهم :ايوه يا حبيبى دخلت السرير مكانه
سلمى:طيب يا ماما عن اذنك عايزة استريح شوية
بهيرة:اتفضلى يا حبيبتى
دخلت غرفته ودخل هو خلفها
جاسر:اظن كده ممكن نتكلم
سلمى:مفيش بينا كلام
جذبها من ذراعها بشدة:اتعدلى يا سلمى متخلنيش اتصرف تصرف غلط
نزعت ذراعها :اعمل اللى انت عاوزه …..معدتش يفرق معايا لازعلك يهمنى ولا اى حاجة لها قيمة عندى
جاسر:ايه الاسلوب الجديد ده ……احنا مش قلنا نبطل اسلوب العند والتحدى ده
سلمى:انت قلت مش انا …….والكلام ده لما كنت بتضحك عليا ومعيشنى فى حلم الحب …لكن دلوقتى
انا صاحية مش بحلم يا جاسر ولو فاكر انى رجعت معاك هنا عشانك تبقى غلطان ……انا رجعت عشان بابا ميتعبش واظن انت عارف كده
جاسر:خلصتى ……ممكن تسمعينى زى ما سمعتك
طبعا لو قلتلك ايه مش هتصدقى انى مخنتكش انى روحت هناك بسبب تليفون جالى انها انتـ,ـحرت ……من غباءى روحت مكنتش اعرف انها ناوية على حاجة وقبل كده قولتلك يا سلمى هتعمل اى حاجة وتفرقنا عن بعض حصل ولا لا
سلمى:وانت ادتلها الفرصة لما روحت هناك …….بس يظهر العلاقة بينكم كانت اكتر من اتنين مخطوبين مش كده
تنهد بقوة وهو ينظر اليها:سلمى اى بنى ادم ممكن يغلط …..وانا
كنت فاكر ان الموضوع عادى لو حصل بينا حاجة قبل الجواز يعنى
نظرت اليه بغضب:يعنى ايه ……حصل بينكم حاجة
جاسر:ايه لا طبعا اقصد …..يعنى ممكن يحصل تجاوزات بينا بس يعنى الموضوع مش كبير فهمتى
سلمى:والمطلوب ايه
جاسر:اظن انتى عارفة ايه المطلوب ……نرجع تانى نعيش حياتنا وننسى اللى فات
ضحكت بشدة :على فكرة الدور مش لايق عليك ابدا يا جاسر ….انت جيت عليا كتير اوى يا جاسر وانا استحملت وسكت جيت على فرحتى حرمتنى افرح زى اى بنت حرمتنى انك تكون ليا لوحدى ………بس انت حسبتها غلط يا جاسر متفتكرش ان كلامك له اى تاثير ……انا اهوو
بتفرج عليك على ندمك على عملته معايا …..بس عايزة اقولك على حاجة انت بره حساباتى يا جاسر ……وعلى فكرة ده مش كلام وخلاص …….انا وجودى معاك هنا مجرد وقت لحد بابا ما يقوم بالسلامة
جاسر:اه يعنى مصلحة
سلمى :بتعلم منك …..ما انا وجودى فى حياتك كان مجرد مصلحة اديك عرفت كويس ان بابا مقتـ,ـلش والدك ولو على الفلوس …..انا هكتبلك شيكات بيهم وهسددهم ليك
امسك بيدها بقوة:انتى ايه مش حاسة بنفسك عارفة انتى بتقولى ايه مصلحة ايه وكلام فارغ ايه انا بحبك بحبك انتى مش عايز حاجة من الدنيا ليه مش مصدقانى ليه
تركها وفتح الدرج بغضب
وامسك بمصحف :ربنا وحده شاهد عليا يا سلمى انى لا حبيت وبحب غيرك ولا لمست واحدة بالحرام ……واما روحت هناك كان زى ما قلتلك يعنى مفيش بينى وبينها حاجة من يوم ما بقيتى مراتى وانا ببعد عنها …….عشان كنت خايف حد يبصلك ولا يقرب منك كنت خايف ربنا يعاقبنى فيكى انتى وانا مش هستحمل ان حد يقرب منك
ترك المصحف من يده واقترب منها :عارفة كان بيجرالى ايه وانا مش عارف مكانك ……عارف خوفى كان عامل ازاى …..عارفة ان كل يوم كنت بقوم من نومى مفزوع واشوف كوابيس تخلينى هاين عليا الف الشوارع كلها على رجلى عشان الاقيكى وانا خايف
يكون حد عمل فيكى حاجة ولا يكون جرالك حاجة
بس لما كلمت دانية وفى مرة غلطت وقالتى هبقى اقولها لو اتكلمت عرفت انها تعرف مكانك اطمنت شوية بس خوفى كان لسه جوايا ………تعرفى ان جودى رافعة قضية عليا
سلمى:ايه ليه …..
جاسر:عشان روحتلها وضربتها ومسحت بيها الارض على اللى عملته معانا
نظرت اليه بحزن ثم التفت تبكى بحرقة وجلست على طرف السرير تبكى بحرقة جثى على ركبته امامها
جاسر:هو انا مش قلت بلاش دموعك دى بتحرق فى قلبى يا روح قلبى
نظرت اليه فامسك بيدها وجلس بجوارها يضمها:والله بحبك انتى ومفيش واحدة فى الدنيا دى ممكن تاخد مكانك فى قلبى ……ارحمينى بقى من العذاب ده
لم تشعر بنفسها الا وهى تتمسك به وهو يضمها اكثر
جاسر:ياااه …..كا يا ما كان وحشنى انى احضنك اوى يا سلمى نفسى اصرخ فى العالم كله واقول دى حبيبتى
امسك بذقنها
:وحشتينى اوى يا سلمى
اقترب منها يطبع القبلات على وجهها واقترب من شفتيها بحب واشتياق اراد ان يكمل زواجه ولكنها ابتعدت سريعا
جاسر:ايه يا سلمى بعدتى ليه
سلمى:جاسر …….انت لسه ماعلنتش جوازنا صح
جاسر:ايوه ……بس الناس مسيرها تعرف
سلمى :ازاى بقى …..مش لازم نعلن جوازنا
جاسر:طيب اعمل ايه …..بصى انا هعمل حفلة كبيرة واعزم كل قرايبنا واعلن فيها اننا متجوزين ايه رايك اظن كده محرمتكش من فرحتك ……..ايه رايك
سلمى:موافقة بس لحد ده ما يحصل ونجهز شقتنا اللى فوق خلينا زى ما احنا عايزة احس انى عروسة داخلة بيتها فرحانة بيه بتعمل كل حاجة
نفسها فيها افرشها على ذوقى بتاعتى انا ملكى ……ممكن يا جاسر
امسك بيدها يقبلها:انتى تامرى يا روح قلب جاسر….من بكره هجيب المقاول يوضب الشقة وبعد كده نفرشها على ذوقنا ولا ايه
القت بنفسها بين احضانه:انا بحبك اوى يا جاسر
ابعدها بسرعة مندهشا :انتى قلتى ايه
سلمى :خلاص بقى ماانت سمعتنى
جاسر:ابدا اسمعها تانى وحياتى عندك
ابتسمت له بخجل :بحبك يا جاسر
ضمها اليه بقوة :ياروح قلب جاسر ……..بحبك اوى يا سلمى
سمعوا دقات على الباب فتح جاسر الباب وجد بهيرة امامه
جاسر موبيلك مقفول ليه
امسك بهاتفه وجده مغلق
جاسر:ده شكله فصل ليه فى ايه
بهيرة:عمك فاروق رجع من السفر وجاى على هنا شكله حد قاله انك اتجوزت جاى ومستحلفلك
نظر الى سلمى فاقتربت منهم :ليه يا ماما هو جوازه منى غلط
بهيرة:لا يا حبيبتى مش قصدى والله اقصد انه اتجوز من غير عمه ما يعرف اصلك متعرفيش فاروق صعب ازاى لو حد كسر كلمته
جاسر:متخافيش ياامى انا اعرف اتصرف معاه كويس
بعد حوالى ساعة سمعوا صوت جرس الباب فتحت الخادمة ليجدوا فاروق العم
الاكبر ومعه ابنه عماد وحازم ابن اخته لم تكن سلمى حاضرة فى هذه اللحظة كانت تجلس مع حنين فى غرفتها مترقبين مجيئ فاروق
اقبل عليه جاسر يقبل يده :الف حمد لله على السلامة يا عمى
فاروق:الله يسلمك يا جاسر بيه …..اخبارك ايه
احس جاسر من نبرة الاستهزاء انه علم بكل شئ
جاسر:بخير يا عمى اتفضل ……ازيك يا عماد حمد لله على السلامة
عماد:الله يسلمك يا جاسر واحشنى والله ……..اقترب يهمس له :عمك عرف حكاية جوازك وناويلك على نية ما يعلم بها الا ربنا
جاسر:احم احم ربنا يطمنك …….حازم حبيبى فينك يا راجل
حازم:فى الدنيا
يا اخويا …..يا ندل تتجوز من غير مااعرف نهارك مش فايت
جاسر:ما خلاص بقى كفاية عمك واللى هيعمله
جلسوا جميعا يرحبون بفاروق والضيوف
فاروق:والله عال يا سى جاسر تتجوز من غير مااعرف ومن غير اذنى ليه انا مت عشان تتصرف من دماغك
جاسر:بعد الشر عليك يا عمى متقولش كده ……بس الجواز والله كان ليه ظروفه
فاروق:ظروف ايه اللى تخليك تتجوز من غير علمى ومين بنت رشدى اللى انت مشيت وراء كلام فاروق وصدقت انه قتـ,ـل ابوك رايح تتجوز بنته …….ولا عشان الشيكات اللى انت اشتريتها من التجار عشان تذله بيها
جاسر:ده انت عارف كل حاجة
بقى
فاروق:انا اعرف دبة النملة تحب اقولك كمان تحب اقولك مراتك عملت ايه مع هانى فى حفلة ادهم ابن خالك
حازم:ايه يا حاج هو انت شغال فى المخابرات واحنا منعرفش
فاروق:اسكت انت خالص فاكرنى عبيط ولا نايم على ودانى لا اصحوا كل حاجة حصلت وبتحصل عارفها لحظة بلحظة يا سى حازم …….وطبعا انت تعرف وساكت
حازم:ابدا والله انا معرفش غير النهاردة منك واحنا راجعين
فاروق:هااا يا سى جاسر وناوى تت\طلق امتى
جاسر:اطلق ايه يا عمى بس انا مش \
فاروق:ايه مش ده اتفاق بينكم لحد ما ابوها يسدد الشيكات
جاسر:كان الاول يا عمى
انا اخدت فلوسى خلاص ومعنديش استعداد انى اسيب
بهيرة:لو شفتها هتحبها والله يا حج
فاروق:عاتب عليكى يا حجة مش تعرفينى ولا انا خلاص كبرت ومعدتش ليا كلمة مسموعة
بهيرة:متقولش كده يا حج ده انت الخير والبركة ……بس انت عارف جاسر ودماغه الناشفة بس الحمد لله بعتله اللى تصونه وتراعى ربنا فيه