Uncategorized

بالتراضي القسم ال2 بقلم سيرين عادل

فقالت له : انتوا اغنية ياباشا ما تاخدني خدامة عندكوا.. وهربني من هنا ابوـ,ـس ايدك!
نظر روهان لها لوهلة وضحك بشدة حتي جلجل صوته وقال بحدة : انتي مجنونة يابت .. انا ادخل واحدة زيك بيتي ؟! لا وكمان عارف انها ***** وحرامية !!!
قالت بلهفة : والله ما همد ايدي ولو سرقت مليم اقـ,ـتلني او احبسني ومتخرجنيش ..انا بسرق بسبب ابويا والله ياباشا قال روهان بتهكم : اه دي الشماعة بقي اللي بتريحي عليها ضميرك مش كده ؟!
فقالت بتوسل : اياكان والله ما هعمل حاجة.. اعمل فيا اللي انت عاوزه لو عملت اي حاجة غلط ..

فقال روهان بسخرية :وابوكي ال**** بكرة ينطلي علي البيت بقي يطالب بيكي مش كده ؟! فقالت بترجي طيب اشتريني يابيه ..وانا هشتغلك خدامة وهديهوملك تاني والله أوعدك قهقه روهان وقال : انتي فعلا عبيطة بقي غسيل الاموال يحطوا فلوس متو\سخة عشان ينضفوها .. انا بقي احط فلوس نضيفة عشان المها من ورا شغلك يازبالة ..متوسخة ومتدنسة !!

ديالا : انا هشتغل في النضافة ياباشا والله مش في حاجة تانية وهكتبلك وصل أمانة كمان
روهان : ولله مش عارف أضحك ولا أعمل ايه .. نضافة ايه دي يابت اللي هتجمعيلي منها فلوسي ؟! انتي فكراني عيل بريالة ؟!
وتابع بجدة : انتي ازاي اصلا تجيلك الجرائة تتكلمي كده.. انتي كأنك بتطلبي مني سلفة ..هو انتي هتصحبيني ولا ايه ؟!
نظرت ديالا بيأس ارضا وهي تعتذر بخفوت ..
فقال روهان وهو ينهض: هخليكي تقضي الليلة في الحجز ومتخافيش محدش هيجي جمبك ..
نظرت له بذعر وهي تتوسله أنها لاتريد الذهاب فتابع بحدة: يا عسكري ..

تعالي خدها ووديها حجز تلاتة ونبه عليهم محدش يقربلها فاهم ؟!
العسكري : حاضر يا باشا أوامرك
خرج روهان يدور بسيارته بضيق شديد في الشوارع وهو يفكر ! بينما أمضت ديالا ليلتها في الحبس ولم يمسها أحد مثلما وعدها أراحت جسدها بخوف علي الفراش وهي تضم ركبتيها الي صدرها .. كانت تشعر بالالام تغزو عظامها وجسدها بعد لحظات راحت في سبات عميق دون شعور من شدة ارهاقها وارهاق قلبها المنهك !
الفصل الرابع   أوقف روهان سيارته داخل الفيلا وصعد لينال قليلا من الراحة.. وفي صباح اليوم التالي عندما ذهب لعمله قام باطلاق سراحها.!..

كان الوقت مساءا عندما كانت جالسة منـ,ـتحبة وهي تتوسل لوالدها الا يعطيها لشافع سمير بغضب :
بصي يا روح امك شافع دا واصل وانا مقدرش العب معاه….. دا ينهينا ونروح كلنا بشربت مية.. وهو اتنازل مقابل ليلة.. ابقي خدي قرصين من ام الدوا بتاعك وعدي الليلة دي بقي خلينا نخلص .. ان شالله متمـ,ـوتيش في ايده كتك البلا في قلبك البايظ دا!..
قالت ديالا بانتـ,ـحاب:والنبي انا بخاف منه عشان خاطري ! ثم تابعت بتوسل :طب بص هرقص أكتر وهجيب فلوس أكتر وهسرق والله اكتر بس بلاش تديني لشافع!

قال سمير بشماته : تستاهلي اللي يجرالك عشان تبقي تتلأمي وتتفقي مع بنت ال*** التانية وتبدلوا اديكي هتتباعي برده اهه.. ضـ,ـرب جرس الباب فانتفضت ديالا محلها!
وقالت بذعر : طيب قوله بكرة اي حاجة والنبي..عشان خاطري بلاش المرادي حتي !
سمير بسخرية وحقد : ليه عشان تلحقي تهربي يابنت ال**** ..
وهتف بصوت عالي : تعالي يا شافع بيه ..اتفضل !

دخلت شاهندة وهي مرتعبة ومذعورة !!… وظهر خلفها روهان بهيبته الطاغية! .. ابتلع سمير ريقه بصعوبة ..فماذا حدث !! وعندما رأته ديالا حتي هرولت تجاهه دون ارادة أمسكت كفه وهي تتوسله ب\بكاء وذعر !
ديالا : أبوـ,ـس ايديك احبسني تاني والنبي خدني من هنا ! نفض روهان يدها بهدوء وقال لسمير بحدة : عاوز فيها كام؟!! شعر سمير بالغباء وشعر بأنه لم يستمع!.. ثم تدارك نفسه وكلام روهان ! كان ينظر بدهشة لم يستطيع اخفائها… ثم قال : في كام ليلة ياباشا؟…قال كلماته بخب\ث وهو ينظر لديالا.. ثم قال لها بغمزة :

برافو عليكي طلعتي جامدة اهه حتي دا وقعتيه بحبك يابنت الايه!!..
فجأة اقترب منه روهان كفهد ينقض علي فريسته وأمسكه من عنقه وهو يقول بغضب جام : وديني افرمك لو نسيت نفسك!… ركز كده واركز واختصر معايا.. ومش كام ليله.. انا مش هرجعها تاني هشتريها زي العبيد بتوع زمان كده ! اتسعت عين سمير صدمة وهو يبتعد عن يد روهان والذي افلته بارادته ابتلع سمير ريقه وقال دون وعي : اتنين مليون وخدها!
قهقه روهان بشدة وقال بازدراء وهو ينظر لديالا : اتنين مليون في دي؟!!!
سمير بخبث :اه ياباشا دا عليها حتت جسم.. لوز اللوز..

ابقي شوفها في الصالة وهيا بترقص!.. هيا بس اللي بتداريه عشان الحسد!.
لوت ديالا فمها بقهر فهي تخبئه.. بسبب حرق جسدها.. وبأوامر من هذا الملعون!!.. ان كان الامر بيدها لقتـ,ـلته وتخلصت منه ومن اوامره اللعينة !
التفت روهان وقال: هو مليون واحد.. صدقني مليون وجنيه متلزمنيش!..
عرض روهان هذا المبلغ لضمانه تخطي عرض شافع مهما كان !
ابتلع سمير ريقة وهو يفكر… فمليون صفقة رابحة!.. فهي لا تأتي بالمال كتيرا وقلبها اصبح مهلَك ولن يستطيع الصمود لسنوات اخري حتي لو قليلة.. وشافع لن يدفع بها مليون بل سيبحث عن راقصة اخري!!

التفت روهان في طريقه للخروج ببرود ..
فهتفت به ديالا متوسلة ببكاء: ابـ,ـوس ايديك متسبنيش!.. فجأة قال سمير بلهفة دون تردد : خلاص موافق!…
في البداية استغرب روهان كثيرا من موافقته السريعة .. ولكن بالطبع عائدة للمبلغ المغري ! ولكنه لم يظهر أي شئ من افكاره وقال بثبات ولامبالاه :اتفقنا!..هجيب الفلوس من العربية..
خرج روهان يشعر بالاختناق.. فكيف يفعل هذا.. ما دخله بها ولم يريدها.. يالهي فهو يورط نفسه اكثر!! *****************************************

بعد عدة دقائق كانت ديالا جالسة في سيارة روهان تحمد الله داخلها لقد تخلصت من ذالك الوحل اخيرااا… لا تصدق!! قطع شرودها روهان وهو يقول بحدة : انزلي..!
كان قد صف سيارته اسفل تلك البناية دون ان تشعر بسبب شرودها.. ترجلت من السيارة باضطراب وصعدوا درجات السلم الرخامية حتي توقفت امام مكتب فنظرت للافته المعلقة ولكن لم تستطيع القراءة فقالت بخفوت:
هو دا المكان اللي هنضفه؟!
سحبها روهان من يدها ودلف للداخل … صدمت عندما علمت بأنه مكتب لماذون شرعي وسيتزوجها!!!
فقالت بخفوت له ودقات قلبها في تسارع صدمة وذعرا : روهان باشا!.. انا مينفعش اتجوزك !

حدجها بشراسة وقال: ليه ان شالله عشان ملكيش الا في الزنا.. ولا عشان متبقيش محكومة وتحت امري بجد؟!
ثم تابع دون ان ينتظر رد منها :انا شايف انك ترجعي لبوكي!.. وليلة مع شافع ..ولا كام ليلة حتي ارحم من جواز!.. ما واضح انه بيأجرك مؤقت بس!.. وانا اجيب فلوسي برده..اصلا انا ندمان ومش مقتنع !
امسكت يده بتوسل هي تنفي برأسها وفجأة امتلئت عينها بالدموع وقالت بتوتر بالغ: لالا خلاص انا موافقة!!…
بعد لحظات ..تم كل شئ! .. وخرج كلا منهم شارد في عالمه.. هي تفكر انه لم يترك لها حلا اخر!..

تذكرت كلمات سمير الشامتة عندما ذهب روهان ليأتي بالمال .. سمير بشماتة : مع السلامة يابنت امك.. وعلي فكرة. مسيرك ترجعيلي !! اول مايكتشف انه خد مقلب فيكي وانك متنفعيش في الكيف! وساعتها هيندم ويرميكي وهترجعيلي بدل الشارع واللي فيه!.. خصوصا انك متقدريش علي اللي فيه!.. وانتي فهماني!.. انهي كلماته بابتسامة صفراء شامتة بها !… ………………………………………..

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى