Uncategorized

سقوط الهيبه القسم ال1 بقلم سنيوريتا

اكتفت رؤى بالتحديق الى غضــ . ــبها بصمت ثم هتفت : _ انا مقدره شعورك مش معنى انى ما عنديش حل يبقى مش متعاطفه معاكى رمقتها منى بضيق فهى كما اعتقدت لن تفيدها بشئ ولن تريح قلبها المتاجج كعادتها فى اجتناب المشاكل تركت لها المطبخ ….لتسترسل هى ما تفعله وتنوابها مديحه دخلت تراقب عملها وكأنها سجانه لا سيده رجل مثلها هتفت امره : _ السكر هيخلص هو كل شويه حلو حلو ابتلعت رؤى ريقها وهتفت بتمالك نفسها من استفزازها:

_ انا عملاها عشان ابله ثريا لم تسكت بعد هذا واسترسلت بسخريه : _ وهى ثريا غريبه مهى كل يوم هنا …ولا انتو حاطين اديكم فى المياه البارده الى هذا القدر ورمت رؤى المقدار من يدها واجابتها بحده : _ انتى شايفه جوزى فين جوزى فى الشغل مع جوزك ما فيش حد احسن من حد لم يعجبها احتداتها بالطبع فهى لن تكف عن خلق المشكلات معها هى بالذات لغيرتها الواضحه منها كونها سيدة راقيه لا تنتمى الى قريتهم البسيطه ولا تشبهم فى الملبس او حتى الكلام فصاحت توبخها :

_ انتى هتعلى صوتك عليا ولا ايه اصحى لنفسك انا مرات الكبير وحسك عينك تردى عليا تانى لاحسن اعرفك قمتك كويس انا هنا مكان زيدان وكلمتى تسمع اكتفت رؤى بهذا القدر وخرجت عن المطبخ بضيق ولم تجيبها قط وهذا ما زاد اشتعالها بينما منى كانت تقف على اعتاب المطبخ وتستمع الى كل هذا التوبيخ لتصادم رؤى قائله : _ ههههه شيلى بقا لوحدك صعدت رؤى باتجاه شقتها فقد ضاق خلقها من كل المضايقات وجر قدمها فى مشكلات تافهه

***************************
سقوط الهيبه
بقلم سنيوريتا يا سمينا احمد الحلقه الثانيه /الثالثة/الرابعة حل المساء وعاد الجميع للمنزل الكبير الذى يحوى ما يحوى من مشكلات ويظل فى اعين الجميع بيت الكبير ذو النفوذ والقوه المعصوم من الخطا زيدان عبد العظيم اسما يرن خارجا فيرمز للقوه والرجوله والشهامه والدين فهو دوما فى الصفوف الاولى للصلاه ولكن بالطبع
النفوس المريضه يغطيها القليل من الاثواب الفاخره فى شقة زيدان وقفت فى مواجهته تستعد للنواح بينما هو يبدل عباؤه لا يدرك الكارثه التى ستحل عليه الان

هتفت بغضــ . ــب وعنــ . ــف : _ انا ماليش دعوة انا زهقت من الدار واللى فيها نحى عباؤه الى الجانب وجلس الى طرف الفراش يسائل بملل :
_ خير حصل ايه تانى اجابتها بتافف واشتعال : _ مرات رحيم اخوك بضايقنى وفى الطالعه والنازله تكايد فيا داخله طالعه على المطبخ تعمل فى اشكال واصناف وان فتحت بقى تقولى ..بضايف ثريا … سحب نفس متعب وعقب : _ يا ستى اللى يعمل يعمل الخير كتير

ازدات ضيق من ردودة المقتضبه وهتفت : _ يا سلام اهو كلامكم دا هو اللى مخلينا شايله عالى علينا هدر هو بضيق : _ ما حدش يقدر يشيل عليكى عالى يا مديحه وانتى عارفه تبرمت بضيق واستمرت فى النحيب : _ وانا اعمل ايه كفايه عليا شايله العيله معاك وفى الاخر ما حدش بيقدر هما الفسح والهناء وانا النكد والهم نهض من مكانه معلنا ضيقه : _ لا بقى انتى عارفه كويس انك ما اتهنتيش يا مديحه وما حدش شال العيله دى غيرى انتى عمرك ما نقصتى حاجه بل العكس اخده حقك كامل مكمل وكل طلباتك مجابه وطول عمرك متعززه

وقفت فى وجه تعانده وتوكزه فى جرح كرامته : _ لا في غيرى كتير متهنى واحسن منى اخوك رحيم مدلع مراته وشيلها من على الارض شيل
دى بتفرسنى وبتقولى ان رحيم كل مرة بتسافر مصر عند اهلها بياخدها يفسحها وانا قاعدة جنب الكبير
اكمنهم هما متعلمين احنا نتعب وهما ياخدوا الفلوس يبعزجوها شمال ويمين
عرفت جيدا كيف تصتاد غرورة وضعف نفسه انه لا يقبل ان يصبح احد افضل منه ونسي ان الله يوزع رزقه بالتمام على عباده ولا ينقص احد لكن سقوط الغرور مؤذى هتف بضيق :

_قصدك ان رحيم احسن منى يا مديحه اولتها ظهره وهتفت تعاتبه :
_ كلهم يا زيدان كلهم مبسوطين واحنا اللى شايلين همهم مسح وجه بغضــ . ــب ومد يده الى كتفها وهدر : _ مديحه الله لا يسئك انا راسى هطج من وش المكن طول النهار فى المصنع ماعيش دماغ للهم دا روحى هاتى حاجه حلوة وتعالى نجعد شويه وننخمد شيطانها لم يتوقف ونفضت يده عنها وهتفت فى تمنع : _ لا حلوة ولا مرة يا تاخدنى تفسحنى زيها يا ما تخليهاش تسافر لاهلها تانى

اتسعت عينيه بدهشه وهو يطالع خلفيه رأسها : _ كلام ايه دا هو انا هحكم عليها ما ترحش لاهلها نصيبها انها مش من بلدنا ومالهاش حد تروحله هنا كمان نمنعها تروح عند اهلها استدارت له وهى تهتف ببعض الين : _ يعنى تروح وتسحب اخوك يبعتروا مالنا هناك على الفسح هتف وهو ينفض الفكره عن رأسه بضيق : _ يا مديحه طالعيها من دماغك دى عيله قدامك اتسعت عينها وكأنه طــ . ــعنها بسـ . ــكين حاد فى منتصف قلبها :

_ يعنى انا كبيره بقى دى اخرتها اشار لها ليسكتها بلطف : _ انا ما اقصدتش انتى كبيرة مقام يا مديحه وما….. دفعت يده بتذمر وغضــ . ــب وهى تهدر : _ ما تكملش والله ما انا مكلماك امسك جلبابه المسجى على الفراش وهدر بتأفف : _ هى ليله مغفلجه من اولها ترك اليها الغرفه بينما نيران غيرتها المشتعله لم تهدء ففكرة ان هناك احد افضل منها تؤرقها وتود ان يختفى العالم وتبقى هى الوحيده المتفرده التى لا تقارن هوس الانانيه وان الكون لا يتسع غيرها كان يعميها عما تفعله

لم تكن منى زوجه ناجى منافسه لها كما كانت رؤى فمنى من نفس القريه لا يجد عليها جديد غير انها ليست فى قدر جمالها الذى تتغنج به وما ان اتت رؤى من القاهره الى القريه حتى اججت نيرانها وازعجتها هى الاجمل والافضل من حيث الادب والكمال هواء شقتها مختلف عن باقى الشقق بالمنزل باستمرار نظيفه تهتم بمظرها ولا تشاركهم فى اى اعمال تخص الزراعه والمواشي بحكم عدم خبرتها زوجها دائما يمازحها ووجها دوما مبتسم شعورها انها تتميز عنها فى اشياء لا شي واحد كان هو سبب كرها لها لذلك هى سبب كل خلاف بين زيدان وحديث كل مساء فالكثير منا يكره

لا لعيوبه بل لمميزاته *************************
الحلقة الثالثه (سقوط الهيبه )
فى شقة رحيم جلس يلاعب اطفاله بسعاده ولكنه لاحظ انزواء رؤى وسكوتها على غير عادتها فسئالها بتودد : _ الجميل زعلان لى التفت له ووجها لم يسعه الاختباء اكثر من ذلك فهتفت مرغمه : _ حبيبى انت عارف انى ماليش حد اشتكيلوا وماليش حد قريب اشتكيله اقترب منها يمسك يدها بتودد : _انا عارف يا حببتى ومقدر انك بعيد عن اصحابك وانا راضى اكون اهلك واصحابك وجوزك

احكيلى ايه مضايقك ابتسمت رغما عنها وهدر ت بحزن : _ ابله مديحه بضايقنى كتير وكل ما اعمل حاجه ما تعجباهش وحتى لبسي بتعلق عليه انا تعبت جدا وما عدش مستحمله طريقتها امسك يديها بقوه وهدر بنبره بائسه : _ هنعمل ايه خاطبوا الناس على قدر عقولهم هى بتبصلك تضايق كلنا عارفين انها غيرانه بلاش تضايقى نفسك انتى عشان خاطر اخويا زيدان ما يضايقش امسكت يده هى وهتفت وكأنها تحلم : _ نفسي يبقالنا بيت لوحدينا انشاء الله اوضه وصاله ونبعد عن المشاكل دى

ابتسم بامل لعل فى يوم يمنحهم زيدان الحريه وهدر بتمنى : _ ياريت يا رؤى انا كمان بحلم بحلم كتير اووى اديكى شوفتى ناجى عايز يعمل مشروع بس حصل ايه اؤمات بيأس واجابته : _ اه شوفت بس عمى مكبرها اوى ايه يعنى لما يعمل مشروع لوح لها رحيم ليفهمها :. _ زيدان خايف لا نسيبه وما يبقاش كبير علينا زيدان متغطى بينا عقدت حاجبيها تسئاله بعدم فهم : _يعنى ايه متغطى بيكم انتبه الى سؤلها وكأنه هدر بشئ لا يقصده واجابها :

_ ما تشغليش بالك انتى انا عايزه كدا نوارة الدار زى ما انتى ولا شكوى تيجى منك قومى بقا شوفى انتى عاملنا ايه حلو ابتسمت بسعاده فالقليل منه يرضيها فهو حبيبها الغالى الذى عشقته فى الكليه ورضيت ان ترحل عن كل العالم وتستكفى به : _ من عنيا يا حبيبى امسك يدها بتود ليجذبها اليه هادرا : _ تسلم عيونك يا حببتى فى شقه ناجى هتفت منى بغيظ : _ يعنى احنا هنفضل تحت رحمته كدا ليوم الدين مش عارفين نعمل حاجه وبناخد مصرفنا منه

تأفف ناجى بضيق فما باليد حيله : _ وبايدنا ايه نعملوا بس يا منى اديكى شوفتى مجرد اننا فتحنا الموضوع قلبوا حرب اجابته بضيق مماثل .._ جاهل ومغرور كمم فمها سريعا بيده وهدر وهو يلتفت : _ اسكتى يا منى …اسكتى كلمه من دى توصلوا ما نعرفش نعمل ايه بعديها دفعت يده وهتفت ساخره :
_ انت خايف منه كدا لى هو اله اجابها وهو يلوك الكلام بتوتر :
_ مش اله يا منى بس زيدان اخويا ليه هيبته ووزنه احنا يا متعلمين ما وصلنهاش

فهتف بضيق تغاير رئيه : _ هو معصوم من الخطأ دا بنى ادم زيه زينا اكيد بيغلط يعنى رفع اصبعه فى وجهها مؤكدا : _ عمروا ما يغلط زيدان دايما على حق مهما كان اغتاظت من كلامه وراحت تهدر بغيظ : _ خلاص خليه يبيع ويشترى فينا كمان وكمان التفت بغضــ . ــب وجذبت الغطاء اعلى رأسها بضيق بينما ناجى جفاه النوم مما يحدث ************************************************************

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى