Uncategorized

هويت رجل الصعيد ج2 نور زيزو

صرخت به بانفعال شديد تقول:- -ما قولنا أسفة الله، أمال لو مكنتش نقطة ثومية متحسسنيش أنى دلقت عليك طبق أشتاط غض*بًا من أنفعالها وردودها العنيفة عليه وقال بحدة:- -يا بنت الناس أنتِ تغلطى وتطيحى فى الخلج.. على رأى المال ض*رب وبكى سبج وأشتكى كادت أن تصرخ به مرة أخرى لتمسك “عهد” يدها بخفة وتقدمت خطوة نحوهما ثم قالت:- -معلش إحنا أسفين الغلط عندنا فعلًا تأفف “عطيه” بضيق غيظًا من هذه الفتاة وكل مرة يراها تُشاجره وتهرب فقال ببرود:-

-ولا يهمك قالها ثم مر من أمامهما وتركهما ورحل، تنهدت “عهد” بغيظ وقالت:- -أنتِ على طول كدة تطلعى فى أى حد، عملك أيه الراجل تأففت “ليلى” وهى تأكل السندوتش بضيق ثم قالت:- -دا أسمه عطيه يا عهد هو فى حد فى الزمن دا أسمه عطيه رفعت “عهد” حاجبها إلى صديقتها بدهشة ثم سألتها بنبرة ماكرة:- -وأنتِ عرفتي أسمه منين يا ليلى قصت “ليلى” لها ما حدث من قبل عندما أخذها “خالد” لتبتسم “عهد” بخبث ثم قالت:-

-وبفلحتك بتتخانقى مع الراجل بدل ما تُشكريه، إلا قوليلى يا ليلى مجاش فى بالك أن عطيه ممكن يكون معجب بيكى قهقهت “ليلى” بسخرية وصوت مُرتفع لتقول بتهكم شديد:- -إعجاب أيه بس يا بنتى بقولك أسمه عطيه مسكتها “عهد” من يدها لتوقفها عن السير ثم نظرت إلى وجه صديقتها بغض*ب وجه عابس:-

-أنتِ بتقيسي الناس يا ليلى من اسمهم، مال اسم عطيه ما تبصي لشخصيته وتحمله للمسئولية، بصي لرجولته وخوفه عليكى من رجل خبيث زى خالد وإلا كان سابك تركبى مع خالد ويا عالم كان هيعمل فيكى أيه؟ معقول بعد سنتين شغل معايا وكلامى عن العلاقات وشريك الحياة لسه متعملتيش أزاى تختارى الراجل ولا مين اللى تفتحي له الباب ومين اللى تقفلى كل الأبواب فى وشه تحدثت “ليلى” بضيق شديد قائلة:- -أنتِ يعنى خلاص قررتى أنه معجب بيا؟ يا بنتى دا مفيش مرة بيشوفنى غير لما يتخانق معايا ونمشي كل واحد ضارب التانى بجزمة

تنهدت “عهد” بإستياء من صديقتها وقالت أثناء سيرها للأمام:- -أنا فكرت أعترضك هيكون على انه رجل صعيدى أو مش هتعيشي فى الصعيد لكن من تافهتك معترضه على الأسم تنحنحت “ليلى” بحرج من صديقتها ثم قالت:- -أستنى طيب متزعليش ركضت خلفها مُحرجة من حديث “عهد” لها … ____________________ كانت “عليا” تراقص مع أصدقاءها فى أستديو الباليه والمدرب يراقبها عن كثب بوجه مُبتسم وبعد أن أنهت تدريبها خرجت من المبنى مُرتدية بنطلون أسود وقميص نسائي عليه سترة وردية اللون وتحمل حقيبة على كتفها وتسرع فى خطواتها حتى تذهب إلى حضانة طفلها ليستوقف صوت المدرب يناديها من الخلف:-

-عليا.. يا عليا أستدارت له بعفوية تقول:- -أيوة يا كابتن عمر تبسم “عمر” وهو يسير نحوها وعندما وقف أمامها قال بنبرة هادئة:- -شكلك مستعجلة؟ أومأت له بنعم وقالت بلطف:- -أه عشان سايبة ابنى بس فى الحضانة قوس شفتيه بضيق وهو يقول:- -يا خسارة كنت أتمنى نشرب حاجة سوا ونتكلم تعجبت بذهول من طلبه وظهرت دهشتها فى ملامحها ليقول:- -ممكن نخليها وقت تانى عشان متتأخريش على ابنك بس توعدينى متنسيش طلبى

هزت رأسها بتوتر من طلبه المفاجيء لها وهى لم تختلط به من قبل سوى فى الإرشادات كبقية الفرقة وهرعت مُسرعة مع رنين هاتفها من الحضانة بسبب تأخرها، تبسم “عمر” عليها وهى تركض مُسرعة ثم بعثر مؤ/خرة رأسه وشعره الطويل قليلًا بأرتباك من شجاعته فى طلب لقائها ثم ذهب إلى سيارته… _____________________ أرسل “نوح” لها رسالة يُخبرها بأنه فى طريق عودتها وأثناء قيادته للسيارة رن هاتفه معلن عن أستلام رسالة جديدة فأوقف السيارة جانبًا ونظر بهاتفها وكانت رسالة من “عهد” ورقمها مُسجل تحت لقب “وصية رسول الله” وكان محتوى رسالتها (ممكن تجبلى شيكولاتة وأنت جاي عشان بتساعدنى فى الكتابة)

تبسم بعفوية عليها ثم ترجل لأقرب سوبر ماركت وأشترى الكثير من الأغراض لأجلها ثم عاد للمنزل مُسرعًا لأجلها لكن أستوقفه والده “على” وهو يناديه قائلًا:- -نوح تعالى ذهب إلى المكتب خلف والده ليقول والده:-

-أنا فكرت كتير يا نوح والتوتر والخوف دا ميهداش غير لما تدي عمك حجه، أديله حجه يا ولدى يكش يرميه فى البحر مالناش صالح وحط على حجه تمن نص الدار حجه وبعدها طلعه من الدار.. مش هو أخويا بس الأخ اللى يمكر ويحقد ويكره ميجعدش وي عائلتى وأنا مضمناش هيعمل فيهم أيه فى غيابى، طلعه من الدار عشان خاطر أمك ومرتك وولادى اللى هيجيوا جريب يا ولدى تنهد “نوح” بضيق شديد ثم قال:- -طب ما لو دا مضايجك أنا ممكن أطلعه من الدار من غير جنيه واحد دا ملكى

تحدث “على” بحدة وغض*ب شديد يقول:- -لا يا ولدى، لو طلع من غير ما يأخد حجه ما هيسكتش كفاية علينا مو*ت خالد وأنه مأخدش عزاء دا معناه أنه شايلك الشر فى جلبه وعاوز التأر، كيف نعيش تحت سجف واحد مع واحد عاوز يأخد مننا تأر صمت “نوح” قليلًا يفكر فى حديث والده و”على” ينظر إلى ابنه بترجي لكى يوافق على طلبه… ____________________

كانت “عهد” تنظر إلى باقة الزهور التى أحضرها لها حتى بعد أن ذبلت تمامًا لم تتنازل عنها وما زالت تضعها فوق الطاولة وشاردة به وهى تتذكر كيف أنقض على “خالد” ض*ربًا حتى كاد أن يق,,,تله من الض*رب لأجلها وقبلته لجبينها وحديثه لها لتشعر بحيرة شديدة من امره، فتح باب غرفتها على سهو لتقف بسعادة وهى تقول:- -نوح أتسعت عينيها عندما رأت وجه “فاتن” الملتهب غض*بًا وهى تقول:- -دا أنا يا حيلة يا نوح أقتربت “عهد” منها بخوف وهى تزدرد لعابها وتسألها:-

-عاوزة ايه؟ ممكن تطلعى برا سارت “فاتن” نحوها بغض*ب شديد وقلبها مُحترقأ غض*بًا وحزنًاعلى فراق ابنها ثم قالت:- -مش جبل ما أخد روحك فى يدى عادت “عهد” خطوة للخلف بهلع وتحدق بها وهى تعلم بأن نا*ر هذه المرأة ستق…تلها اليوم إذا لمستها فهل هناك قلب سيحترق بقدر قلب أم فقدت ابنها، تمتمت “عهد” بضعف قائلة:- -أنا معملتش حاجة أبنك هو…

لم تكمل حديثها حينما انقضت “فاتن” عليها بغض*بها تح*رقها بنا*رها المُشتعل كبركان أنفجر للتو بعد أن وصل لأقصي درجة غليان فى باطنه، جذبتها “فاتن” من شعرها بقوة فصرخت “عهد” بألم شديد و”فاتن” ترتطم رأسها بالمقعد بقوة لتجرح جيبنها وهى تسقطها أرضًا وتجلس فوقها و”عهد” تصرخ بألم شديد من ض*رب “فاتن” لها المبرح ثم تسللت يديها إلى عنق “عهد” فى سرعة البرق وهى تقول:-

انت في الصفحة 2 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى