Uncategorized

احببتها رغما عني القسم ال4 نونا المصري

~ البارت الثالث عشر ~ وصلنا في البارت اللي فات لما نور ركضت ورمت نفسها في حضـ,,ــــن حسام…. ☆ ركضت نحوه وقامت بمعانقته بقوه واخذت تبكي قائله : في حشرة تحت المخدة… ارجوك اتخلص منها لاني بخاف من الحشارت اوي ! – في تلك اللحظة أخذ قلبه يخفق بشده لأنها كانت تضمه بقوه فوضع يده على رأسها قائلاً : مـ,,ـــاتخفيش.. دي لعبة ومش حقيقيه. فابتعدت عنه ثم نظرت إليه بعيونها الدامعة وقالت : ايه ؟

اما هو فشعر بالتوتر لانها كانت قريبه منه كثيراً وشيئاً في داخله حثه على ان يمسح دموعها وبالفعل رفع ده ومسح دموعها قائلاً : انا كنت بهزر معاكي علشان كدا مـ,,ـــاتخفيش. فانزعجت نور وابعدت يده عن وجهها بعنــ,,ـف قائله : انا كنت عارفه ان هدوئك دا في وراه مصيبة وانك عايز تنتقم مني بس ماكنتش متخيله انك هتعمل الحركات المسخرة دي. حسام : مهو انتي اللي ابتديتي في الاول.. بسببك ضهري وجعني طول اليوم علشان كدا لازم تشكريني لاني معملتش فيكي حاجة تانيه.

فعادت نور الى الخلف بخطواتها قائله : حاجه تانيه زي ايه يعني ؟ فرسم حسام ابتسامة صفراء على محياه واقترب منها قائلاً : اهو دا اللي جيه في دماغك انا كنت هعملو. قال ذلك ثم مر من جانبها باتجاه السرير ورفع الوسادة ثم امسك بالحشرة الاصطناعية وقال : عامله نفسك قطة بتخرمش؟ اديكي طلعتي بتخافي من خيالك يا حلوة . نور : انا مش هسامحك على اللي انت عملتو دا. فالتفت اليها قائلاً : وانا مطلبتش منك تسامحيني… اساساً مابيهمنيش.

قال ذلك ثم فتح درج الكوميدينو التي بجانب السرير ووضع الحشرة الاصطناعية فيه ثم نظر إلى نور قائلاً : انتي بقيتي تعرفي نتيجة اللعب معايا تبقى عاملة ازاي.. ولو مش عايزه اخوفك مرة تانيه يبقى متعمليش اي حركات بايخة والاحسن انك تنامي على طول. فرمقته نور بنظرة شرـ,,ــــسة ولكنها لم تقل اي شيء بل توجهت نحو السرير ثم استلقت لكي تنام ، اما هو فذهب وأستلقى على الأريكة ولكنه لم يستطيع النوم لأنه كان يتذكر كيف قامت بمعانقته ، فقال في سره : ايه اللي حصلك يا حسام ؟؟ ليه بقيت بتفكر بالعب.يطة دي كتير اوي ؟

– وفي الجهة الأخرى كانت هي تفكر به ايضاً فقالت في سرها : ليه عملتي كدا يا مجــ . ــنونه ؟؟ ضروري تحضـ,,ــــنيه يعني ؟ اهو دلوقتي اكتشف ايه هي نقطة ضعفك وانك بتخافي من الحشرات واكيد هيستغل الوضع ويخوفك مرة تانيه ! تسارع في الاحداث….. في صباح اليوم التالي ……..

استيقظت منى وارتدت ملابس الرياضة لكي تذهب الى النادي وتتمرن ، وعندما ذهبت الى هناك صادفت سليم يتمرن ايضاً فنظرت اليه ولم تلقي عليه التحية ، اما هو فنظر اليها ثم توقف عن الجري ونزل عن الآلة ثم شرب رشفة من الماء وابتسم قائلاً : لسه زعلانه مني… اوك هروح اصالحها. قال ذلك ثم وضع المنشفة التي كانت على رقبته جانباً واتجه الى حيث كانت منى تتمرن على آلة الجري ، فوقف بجانبها ثم ابتسم قائلاً : صباح الخير يا حلوه.

اما هي فنظرت اليه بطرف عينها بنظرة باردة ولم ترد التحية بل زادت من سرعة الآلة ، فعبث سليم بشعرة قائلاً : لسه زعلانه مني ؟؟ ماخلاص بقى يا منى… انتي عارفه اني كنت بهزر معاكي. فعادت منى ونظرت اليه بعيونها الباردة ثم تابعت جريها ، اما هو فقال : خلاص خلاص انا اسف ارتحتي بقى ؟ في تلك اللحظة أوقفت منى الآله ونزلت عنها ثم امسكت المنشفة وجففت وجهها وبعدها التفتت اليه وقالت له : تعالى .

فاقترب منها قائلاً : ايوا. فوضعت يدها حول خاصرته مما جعله يرتبك ويقول : بتعملي ايه ! فابتسمت منى قائله : ششش اهدا شويه. فاخذ سليم ينظر حلوله قائلاً : منى مايصحش تعملي كدا… في ناس هنا ! فاقترت منه اكثر ثم ضر*بته على معدته بقوة مما جعله يتألم وابتسمت قائله : كدا نبقى خالصين. قالت ذلك وابتعدت عنه اما هو فوضع يده على معدته وقال بألم : يا مجــ . ــنونه… ودلوقتي مسمحاني؟ منى : يعني… لو عزمتني على الغدا جايز اسامحك.

فأبتسم بالرغم من آلمه وقال : تحت امرك. اما في مكان اخر ……. وفي الجامعة الالمانية بالتحديد كانت لمى جالسة في الحديقة ريث ما تبدأ المحاضرة وكانت تراجع بعض الدروس ، وبينما كانت جالسه اقترب منها زميلها في الفصل ” فؤاد ” فابتسم قائلاً : صباح الخير يا لمى . فنظرت اليه ثم ابتسمت بعفوية قالت : صباح النور. فؤاد : اقدر اقعد ؟ لمى : طبعاً.. اتفضل. قالت ذلك وافسحت له مجالاً للجلوس بجانبها ، فجلس وقال : بتعملي ايه ؟

لمى : بذاكر.. فؤاد : كويس… قوليلي انتي كنتي مبسوطة لما خرجنا مع بعض امبارح ؟ فأبتسمت قائله : ايوا… متشكره. فؤاد : احم.. طب.. طب ايه رأيك نخرج النهاردة كمان ؟ لمى : همم بما ان تيمور ماجاش الجامعه النهاردة كمان يبقى اوك.. هخرج معاك. في تلك اللحظة سمعا احدهم يقول : ومين قلك اني هفضل في البيت يا هانم ؟ فالتفت كل من فوائد ولمى الى الخلف واذ بتيمور واقفاً ورائهما وكان ينظر الى فؤاد بأنزعاج ، فأبتسمت لمى قائله : تيمو… جيت امتى ؟

تيمور : من شوية. قال ذلك ثم سار حتى اصبح واقفاً مقابلاً لهما فنظر إلى فؤاد وقال بنبرة أمر : قوم من عندك يا حبيبي.. اصلك قاعد في مكاني. فنظر فؤاد اليه وقال : بجد ؟ بس انا مش شايف ان اسمك مكتوب هنا. فاصر تيمور على اسنانه قائلاً : قولتلك ابعد ! فقال فؤاد بتحدي : مش عايز. فصاح تيمور به قائلاً : ولاه.. هتقوم ولا اضر*بك ! فنهض فؤاد قائلاً : هتضر*بني انا !

تمور : وهك*سر دماغك كمان. في تلك اللحظة تدخلت لمى قائله : اهدوا يا جمـ,,ــــاعة… مايصحش تعملوا كدا. قالت ذلك ثم امسكت ذراع تيمور قائله : يلا يا تيمو … خلينا نمشي. فتنهد تيمور قائلاً : طيب. قال ذلك ثم نظر إلى فؤاد بنظرات قاسية كما فعل فؤاد المثل ، فقالت لمى : عن اذنك يا فؤاد.. هبقى اشوفك في وقت تاني. فابتسم فؤاد قائلاً : ولا يهمك. فامسك تيمور بيدها وسحبها خلفه حتى ابتعدا عن فؤاد… فترك يدها ونظر اليها قائلاً : وهتشوفيه ليه ان شاء الله ؟

لمى : مالك يا تيمور ؟؟ فؤاد زميلي في الفصل وطبيعي هنشوف بعض ! تيمور : حتى لو كان زميلك في الفصل انتي مش محتاجة تتكلمي معاه ابداً . فعقدت لمى حاجباها قائله : ايه اللي جرالك يا تيمور ؟؟ ليه عماله تتصرف زي العيال الصغيرين ؟ فقال تيمور بحدة : انا قولت مفيش تكلميه يعني تسمعي الكلام . لمى : انا مش فاهمة انت ليه مش طايق فؤاد ؟ تيمور : اهو كيفي كدا… منظرو مش عاجبني والبصة في عينيه اللي بيبصلك فيها مش مريحاني ابداً .

لمى : لا انت زودتها اوي. تيمور : انا قولت اللي عندي ولو عايزه تقعدي معاه يبقى انتي حرة. قال ذلك ثم اراد المغادرة فاوقفته بقولها : رايح فين ؟ فاجابها بدون ان يلتفت : هروح الفصل…سلام . قال ذلك وذهب ، اما هي فوقفت تحدق به بغرابة وقالت : ايه اللي حصلو دا ؟ معقول تكون دي غيرة ! في منزل عائلة الشناوي…… كان حسام يرتدي ملابسه في غرفته ، وبعدما انتهى قال : فين الموبايل بتاعي ؟

ثم اخذ يبحث عنه وبينما كان يبحث في ارجاء الغرفة فتح درج الكوميدينو التي بجانب السرير ووجد الحشرة الاصطناعية التي اخافت نور ، فأمسك بها ثم تذكر عندما قامت نور بمعانقته. وفي نفس الوقت دخلت نور الى الغرفة لكي تأخذ هاتفها فوجدت حسام واقفاً وهو يحمل الحشرة بيده ، فتملكها الخوف وقالت : انت ليه لسه مخبي اللعبة دي لغاية دلوقتي ؟؟ فنظر اليها وقال : هرميها…مـ,,ـــاتخفيش. قال ذلك ثم رمى الحشرة الاصطناعيّة في سلة المهملات ، اما نور فقالت : انا لسه مش قادرة اصدق انك عملت حاجة زي دي ! كنت هتموـ,,ــــتني من الخوف.

فابتسم حسام قائلاً : ما انا جبتها علشان اخوفك بس ماكنتش متخيل ان قلبك رهيف اوي بالشكل دا. نور : ملكش دعوة. قالت ذلك ثم اخذت هاتفها وخرجت من الغرفة ، اما هو فوقف يضحك عليها وبعد ان وجد هاتفه نزل الى الأسفل حيث كانت جالسه في غرفة المعيشة وقال : فين ماما ؟ فنظرت اليه ببرود شديد ثم قالت بنبرة جافه : راحت الشركة. حسام : ومنى ؟ نور : راحت الجيم علشان تتمرن.

حسام : طيب و… فقاطعته بقولها : لسه نايم . فنظر اليها قائلاً : ازاي عرفتي اني كنت عايز اسألك عن احمد ! فنظرت اليه وقالت : الموضوع مش محتاج ذكاء… يعني سألتني عن امك واختك اكيد هتسألني عن ابنك. فرفع حسام حاجبة ثم تنحنح قائلاً : طيب انا هروح دلوقتي… عايزه.. عايزه حاجة قبل ما امشي ؟ نور : لاء. حسام : يبقى سلام. قال ذلك ثم اراد ان يغادر ولكنها اوقفته بقولها : استنى..

فالتفت اليها قائلاً : عايزه حاجة ؟ فنهضت نور قائله : انا هروح ازور ماما النهاردة وعايزه اخد احمد معايا وقلت اسألك الاول. حسام : وضروري تروحي النهاردة ؟ نور : ايوا…اصلها وحشتني وبعدين انا زهقت من قعدة البيت وعايزه اشم شوية هوى. فتنهد حسام قائلاً : ماشي… قولي لحسان يوصلكوا. نور : تمام. حسام : عايزه حاجة تانيه ؟ فأستغربت نور من اهتمامه المفاجئ فهزت رأسها بالنفي اما هو فقال : خلي بالك من احمد.. يلا سلام.

قال ذلك ثم خرج من المنزل ، اما هي فقالت بتعجب : ايه اللي حصلو دا ؟؟ مش من عوايدو يبقى هادي كدا ! اما راجل غريب فعلاً . قالت ذلك ثم صعدت الى غرفة احمد وقامت بأيقاظه قائله : يلا يا حبيبي… اصحى بقى. فقال لها بعيونه النعسة : انا عايز انام كمان شوية. نور : يلا يا كسلان… لو ماصحيتش دلوقتي مش هتروح معايا علشان نزور النينه صباح. وعندما سمع احمد ذلك نهض بسرعه وقال : بجد ؟؟ احنا هنزورها النهاردة ؟

فأبتسمت نور قائله : ايوا يا روحي.. يلا قوم علشان اجهزك. فابتسم احمد قائلاً : هييييي. وبعد نصف ساعه ……….. عادت منى الى المنزل وكانت تبدو سعيده ، فوجدت نور واحمد جالسين على المائده يتناولا الفطور ، فابتسمت قائلة : مين الحلو اللي قاعد هنا دا ؟ قالت ذلك ثم قبلت احمد على خدة بعنــ,,ـف اما هو فابتسم قائلاً : هتخنقيني يا عمتو. فابتسمت نور قائله : منى انتي مش عايزه تفطري ؟ فنظرت منى اليها وقالت : لاء يا حبيبتي… انا مش جعانه وهروح استحمى دلوقتي.

نور : ماشي. – وبالفعل صعدت منى الى غرفتها ، اما احمد فقال : انا شبعت… يلا خلينا نمشي. فابتسمت نور قائله : ماشي يا حبيبي… انا هروح اجيب شنطتي الاول علشان كدا استناني هنا اتفقنا . فأومى لها برأسه دليلاً على نعم اما هي فصعدت الى الغرفة واخذت معطفها وحقيبتها ثم نزلت اليه مجدداً وقالت : يلا بينا. فأمسك بيدها ثم خرجا الى الحديقة وطلبت هي من حسان { سائق حسام الخاص } ان يوصلهما الى منزل امها.

فقال : تحت امرك يا نور هانم. قال ذلك ثم فتح لهما باب السيارة الخلفي حيث صعد احمد اولاً وبعده نور كما صعد هو امام المقود ومن ثم شغل محرك السيارة وخرج بها من حدود القصر. – وما هي الى مدة زمنية معينة قد مرت حتى وصلوا الى منزل السيدة صباح ، فنزل حسان من السيارة ثم فتح الباب لينزل كل من احمد ونور فقالت له الاخيره : متشكره يا حسان… تقدر تمشي دلوقتي وانا هتصل بيك بعدين علشان تيجي تروحنا.

حسان : حاضر يا هانم. قال ذلك وغادر…. فامسكت نور بيد احمد ودخلا الى متجر امها لان نور كانت تعلم ان والدتها ستكون في المتجر بمثل ذلك الوقت وبالفعل كان تخمينها صحيح ، فابتسمت السيدة صباح عندما رأتهما واقتربت منهما قائله : يا اهلاً وسهلاً …نورتوا. فعانقتها نور وابتسمت قائله : ازيك يا ماما ؟؟ انتي وحشتيني. السيدة صباح : الحمد لله يا حبيبتي.. وانتي كمان وحشتيني. قالت ذلك ثم ابتعدت عن ابنتها ونظرت إلى احمد ثم انحتت على مستواه وابتسمت قائله : ازيك يا حبيبي؟

فابتسم احمد قائلاً : انا كويس يا نينه.. انتي وحشتيني. فاخذته السيدة صباح بحضـ,,ــــنها قائله : يا روح قلبي.. قالت ذلك ثم قبلته على خده اما هو فقال : هتعمليلي حاجات لذيذة النهاردة كمان ؟ فابتسمت قائله : طبعاً . قالت ذلك ثم نظرت إلى نور التي كانت تبتسم وقالت لها : كويس انكوا جيتوا. نور : قوليلي يا ماما.. هي لمى راحت الجامعة النهاردة ؟ السيدة صباح : ايوا …هي راحت من الصبح. نور : خلي بالك منها كويس يا ماما واوعي تخبي عني اي حاجة لو القردة دي عملت اي مشكلة.

السيدة صباح : متشغليش بالك انتي بالحاجات دي يا بنتي وخلي بالك من صحتك كويس . فاستغربت نور وقالت : صحتي ! ومالها صحتي ؟ ما انا كويسه اهو. السيدة صباح : هوا انتي نسيتي انك حامل ولا ايه ؟؟ يعني لازم تخلي بالك من نفسك كويس في الفترة دي. فضحكت نور بسذاجة وقالت : أه صحيح… متقلقيش يا ماما… انا كويسه. تسارع في الأحداث……….. الساعة 12:30 ظهراً ، دخل سليم الى مكتب حسام وقال : انا هخرج من الوزارة شويه يا حسام علشان كدا لو عزت اي حاجة اتصل بيا فوراً .

فنظر حسام اليه وقال : وهتروح فين ؟ فتنهد سليم قائلاً : انا هخرج مع منى لاني عزمتها على الغدا ولو تأخرت اكيد اختك المجــ . ــنونه هت*ني وانا مش ناقص. حسام : والله ما انا عارف ايه هي طبيعة العلاقة اللي بينك وبينها ! ما تفهمني يا اخي ايه اللي بيحصل. فابتسم سليم قائلاً : تقدر تقول علاقتنا اكتر من مجرد صداقة وان شاء الله هاجي ازوركوا قريب جداً بخصوص الموضوع دا . فاسند حسام ظهره الى الكرسي وابتسم قائلاً : بقى كدا… اه يا شقي ومن ايمتى بتحبها ؟

فضحك سليم وقال : من زمان يا حسام وانت عارف دا بس عامل نفسك مـ,,ـــاتعرفش حاجة. فضحك حسام بدوره وقال : افشتني.. طيب انت قولتلها انك بتحبها ؟ سليم : لاء لسه… بس هقولها في اقرب فرصة. حسام : خلي بالك من اختي يا سليم واوعى تك*سر قلبها لاني هك*سر دماغك لو عملت كدا. سليم : متوصنيش على روحي يا حسام لاني هحطها جوا عينيا. فابتسم حسام قائلاً : ودا عشمي فيك برضو. سليم : يلا انا لازم اروح دلوقتي ومش هتأخر… سلام يا صاحبي .

قال ذلك ثم خرج من المكتب ، اما حسام فقال : والله وقدرت منى توقعك يا سليم…ربنا يتمملك على خير يا صاحبي. بعد مرور بعض الوقت… كانت منى جالسه في احد المطاعم الفاخرة تنتظر سليم ، وعندما وصل ذهب بأتجاهها بسرعة وقال : انا اسف بس الطريق كانت زحمة. فنظرت اليه بجدية وقالت : هعديها لك المرة دي. فابتسم ثم جلس وقال : طالعة قمر. فابتسمت منى بخجل وقالت : ميرسي. سليم : نطلب الاكل ؟

منى : اوك. وبالفعل طلبا الطعام وبينما كانا يأكلان قال : ودلوقتي مش هتسامحيني برضو ؟ نور : طيب خلاص…انا مسامحاك . فأبتسم سليم قائلاً : هايل… دلوقتي اقدر اديكي الهدية اللي اشتريتها علشانك. فاستغربت منى وقالت : هدية ؟ سليم : ايوا… اديني ايدك يا حلوة. قال ذلك واخرج من جيبه علبه مستطيلة الشكل ، اما منى فمدت يدها قائله : ايه اللي جواها ؟ فاعطاها سليم الهدية قائلاً : افتحيها وهتعرفي. – وعندما فتحت منى العلبة وجدت بداخلها قلادة جميله جداً مصنوعة من الذهب ويتوسطها حجر من الكريستال الابيض .

 فابتسمت قائله : دي جميله اوي يا سليم.. بس ايه المناسبة ؟ فابتسم سليم قائلاً : ملهاش مناسبة.. تقدري تعتبريها عربون صلح. منى : بقى كدا… ماشي مقبوله منك. فنهض سليم قائلاً : خليني اساعدك علشان تلبسيها. قال ذلك ثم اقترب منها وقام بألبا.سها القلاده وبعدها ابتعد قائلاً : دي لايقه عليكي اوي. فابتسمت منى قائله : ميرسي يا سليم.. دي عجبتني اوي. فجلس سليم قائلاً : يلا… خلينا نكمل اكلنا. تسارع في الأحداث …………

في المساء عاد حسام الى المنزل وما ان دخل من الباب حتى سحبته نور من يده مما جعله يتفاجأ فقال : في ايه ؟ نور : تعالى….انا عايزه اقولك حاجة. فنظر اليها بغرابة قائلاً : في حاجه حصلت ؟ نور : هقولك في الاوضة. قالت ذلك ثم سحبته الى الاعالى وعندما دخلا الى الغرفة تركت ذراعه ونظرت اليه قائله : انت عارف ان النهاردة يبقى عيد ميلاد منى صح ؟ فوضع حسام يده على جبينه قائلاً : اه صحيح… ازاي نست الموضوع دا ؟

فتنهدت نور قائله : انا كنت عارفه انك هتنسى علشان كدا جهزتلها مفاجأة. حسام : بس انتي ازاي عرفتي ان النهاردة يبقى عيد ميلادها ؟ نور : احمد هو اللي حكالي. حسام : احمد ! نور : ايوا. عوده في الزمن ……. كانت نور في منزل امها وكانت تصنع الحلوى لاحمد فنظرت اليه وقالت : انت مبسوط يا حبيبي ؟ احمد : ايوا. فابتسمت نور قائله : يبقى انت لازم تاكل كل الكيك اللي عملتهولك اتفقنا.

احمد : انا مش عايز اكلهم. نور : متخفش… بباك مش هيعرف وانا مش هقولو. احمد : لاء انا مش عايز اكلهم مش لاني خايف من بابا… بس انا عايز اديهم لعمتو منى لان النهاردة يبقى عيد ميلادها. نور : بجد ؟؟ احمد : ايوا.. انا اعرف ان النهاردة يبقى عيد ميلادها وانا متأكد ان ماحدش في البيت فاكر الموضوع دا. فابتسمت نور قائله : يا روح قلبي انت… عارف كدا احسن بكتير علشان نعرف نعملها مفاجأه حلوه وانا هطلب من النينه صباح تعملها تورته بالشوكولاتة وهنزين البيت كمان … ايه رأيك ؟

فابتسم احمد وقال بحماس : ماشي. عوده الى الواقع …… نور : ماما عملتلها تورته لان احمد طلب منها تعمل كدا وانا جبت الشموع والبالونات علشان نعملها حفلة صغيرة وعايزاك تساعدني. حسام : ايه العبط دا ؟؟ هي منى عيلة صغيرة علشان نعملها حفلة عيد ميلاد ؟ نور : انت ايه يا شيخ ؟؟ اول حاجة نسيت عيد ميلاد اختك الوحيدة ودلوقتي مش عايز تحتفل معاها في اليوم دا ! يا بجاحتك واللهي. حسام : بقولك ايه… متستفزينيش لاني تعبان ومش عايز اتخانق معاكي دلوقتي.

نور : طيب خلاص… بلاش خناق النهاردة . حسام : كويس. قال ذلك ثم خلع سترته فقالت له : يلا تعالى علشان تساعدني في التزين قبل ما منى ترجع البيت . فتنهد حسام قائلاً : عارفه انك مزعجة اوي ؟؟ اوكِ هساعدك. فابتسمت نور قائله : يبقى انا هسيبك علشان تغير هدومك دلوقتي بس ما تتأخرش. قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة وبقي حسام وحده فقال بتذمر : ايه دا ؟؟ هو الواحد ما يقدرش يستريح في البيت دا ابداً ؟

قال ذلك ثم دخل إلى حجرة الملابس وبعد ان بدل ملابسه نزل لكي يساعد نور في التحضيرات ، وبينما كانا يعملان عادت السيده عائشه الى المنزل فوجدته مزين مما جعلها تسألهم : احنا عندنا حفلة النهاردة ولا ايه ؟ فألتفتت كل من حسام ونور اليها وابتسمت الاخيره قائله : اهلاً يا طنت.. احنا هنعمل حفلة علشان منى. السيدة عائشة : منى ! حسام : ايوا يا ماما… انتي كمان نسيتي ان النهاردة يبقى عيد ميلادها مش كدا ؟

السيدة عائشة : اااه صحيح… ازاي نسيت اليوم دا ؟ انا حتى مجبتلهاش هدية ! حسام : مش انتي بس اللي نسيتي … وانا كمان نسيت. السيدة عائشة : ازاي نسينا عيد ميلادها ؟؟ اكيد هتزعل لما تعرف. فابتسمت نور قائله : متقلقوش… انا رحت المول النهاردة وجبتلها هدايا كتير مني ومنكوا …بصي يا طنت .. انتي تقدري تهديها الفستان دا واكيد هي هتحبو اوي… اما انت يا استاذ تقدر تهديها شنطة الجلد دي وانا هديها ساعة فضة وبكدا نبقى خالصين.

فابتسمت السيدة عائشة قائله : متشكره يا حبيبتي… انا مش هنسى معروفك دا ابداً . نور : متقوليش كدا يا طنت…حتى لو ماكنتش كنتك الحقيقة بس انا بعتبرك انتي ومنى واحمد جزء من عيلتي. اما حسام فشعر بالإمتنان لما فعلته نور فقال : انا هرجعلك الفلوس اللي اشتريتي بيها الهدايا بعد ما الحفلة تخلص. فنظرت إليه قائله : مفيش داعي ترجعهم… انا عملت كدا لاني بحب منى ومش عايزاها تزعل في اليوم دا.
حسام : معليش….انا هرجعلك الفلوس.

فارادت نور ان تقول شيئاً ولكن السيدة عائشة سبقتها بقولها : خلاص بقى يا جمـ,,ــــاعة… ابقوا اتكلموا في الموضوع دا بعدين . فتنهد حسام وقال : حاضر يا ماما. تسارع في الأحداث ………… الساعة 19:25 مساء ، عادت منى الى المنزل وكان سليم بصحبتها ، وعندما دخلا الى المنزل كان الظلام يخيم في المكان فأستغربت وقالت : ايه دا ؟؟ ليه البيت ظلـ,,ــــمة كدا ؟ فقال سليم : غريب….هما راحوا فين كلهم ؟ منى : انا هشعل النور.

قالت ذلك ثم اشعلت الاضواء وعندما فعلت ذلك قال الجميع : مفاجأه !! فابتسمت منى قائله : ايه دا ؟ فاقترب حسام منها ثم عانقها وابتسم قائلاً : كل سنه وانتي طيبة يا حبيبي. منى : اه صحيح… النهاردة يبقى عيد ميلادي !متشكرة يا حبيبي. قالت ذلك ثم ابتعدت عن حسام فاقتربت منها امها وعانقتها قائله : كل سنه وانتي طيبة يا روحي وان شاء الله ربنا يديكي طولة العمر. فعانقتها منى بدورها وابتسمت قائله : ربنا يخليكي ليا يا ست الكل.

وبعدها اقترب احمد منها وقال : كل سنة وانتي طيبة يا عمتو. فانحنت منى وعانقته قائله : وانت طيب يا حبيبي. اما سليم فاقترب منها ثم قبل جبينها قائلاً : ربنا يديكي طولة العمر يا منى…اظن دلوقتي عرفتيه ايه مناسبة الهدية اللي جبتهالك النهاردة. فابتسمت منى بخجل وقالت : متشكره يا سليم..ايوا عرفت. فقالت نور : ودلوقتي جيه دوري انا بقى. قالت ذلك ثم عانقت منى قائله : سنة حلوة يا حبيبي. منى : متشكرة يا نور .

نور : العفو يا قلبي.. يلا علشان تطفي الشمع. فأومت لها برأسها اما سليم فقال : ايه رأيك بالفاجأة الحلوة دي يا منى ؟ فنظرت منى اليه وقالت : هو انت كنت متفق معاهم ؟ فابتسم سليم قائلاً : حسام اتصل بيا علشان افضل معاكي وماسيبكيش ترجعي البيت غير اما يخلصوا تجهيز للحفلة. فقالت السيدة عائشة : حبيبتي الفكرة دي كانت فكرة نور لانها هي اللي جهزت كل حاجة. فنظرت منى الى نور وابتسمت قائله : ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.. بجد انا مبسوطة اوي.

نور : انتي تستاهلي اكتر من كدا يا منى.. وانا معملتش غير واجبي. وبينما كانت الفتيات يتكلمن اقترب حسام منهن وقال : ايه رايك يا منى لو تقطعي التورته دلوقتي علشان نخلص بسرعة ؟ فضحكت منى وقالت : ماشي. اما نور فرمقته بنظرة حادة ثم قالت : يلا يا جمـ,,ــــاعة.. اتفضلوا. ثم بدأوا يحتفلون بعيد مولد منى التاسع والعشرين وبعد ان تناولوا الكعك وغنوا لها اغنية عيد الميلاد وقدموا لها الهدايا …جلسوا يتكلمون في غرفة المعيشه وقد مر الوقت سريعاً فعاد سليم الى منزله اما البقية فذهبوا الى غرفهم لكي يناموا.

وفي غرفة حسام…. كانت نور تجهز السرير لكي تنام عليه بعد ما بدلت ملابسها بينما كان هو ينظف اسنانه في الحمام ، وعندما انتهى خرج ونظر اليها قائلاً : ميرسي يا نور. فنظرت اليه بغرابه لأنه كان يتكلم معها بلطف ولم تصدق ما سمعته ، فقالت : على ايه ؟

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى