خرج من المنزل وذهب الى ورشة النحت الخاصة به حيث لا يراه احداً هناك وجلس على احد المقاعد ثم اخذ يتذكر كلام نور ، فتنفس بعمق ثم قال : مالك يا حسام ؟؟ معقول انت تتأثر من الكلام اللي قالتو البنت دي ؟ ليه قدرت تأثر فيك بسرعة كدا ؟
* وبعد ذلك الصراع النفسي تنهد ثم رفع اكمامه وبدأه في ممارسة هوايته المفضلة ” النحت على الخشب ” اما منى فذهبت الى غرفة اخيها لكي تطمئن على نور حيث وجدتها جالسه في السرير ، فأقتربت منها ثم جلست بجانبها وقالت : طمنيني عنك يا حبيبتي… ان شاء الله بقيتي كويسه ؟ فأبتسمت نور قائله : حاسه بدوخة بس الحمد لله بقيت احسن. مني : الحمد لله، بس ازاي اتعورتي بالشكل دا ؟ نور : انا كنت بلعب مع احمد ولما استخبيت في الدولاب حصل اللي حصل.
منى : انتي لازم تحاسبي يا نور علشان متتعوريش مرة تانيه. نور : متقلقيش..عمر الشقي بقي. قالت ذلك ثم غمزتها فضحكت منى قائله : ربنا يديكي طولة العمر يا شقيه. نور : تسلمي يا حبيبتي. منى : يبقى انا هسيبك علشان تستريحي دلوقتي . قالت ذلك وارادت ان تنهض لكي تغادر ولكن نور اوقفتها بقولها : خليكي …انا زهقت من القعدة لوحدي وعايزه حد يرغي معايا . فأبتسمت منى وقالت : طيب… وهنرغي في ايه يا ست هانم ؟
نور : اللي انتي عايزاه… هممم كلميني عنك شوية. منى : طب انتي اسألي وانا بجاوب. فابتسمت نور قائله : بجد ؟ طيب انا عايزه اسألك على حاجة مهمة لاحظتها خلال الفترة اللي قعدتها معاكوا وكنت مكسوفة اسألك عنها. منى : وايه هي الحاجة دي ؟ نور : انا لاحظت انك وسليم بيه قريبين من بعضكوا اوي وقلبي بيقولي ان العلاقة اللي بينكوا مش بس علاقة صحاب مش كدا ؟ فأبتسمت منى قائله : للدرجة دي باين علينا ؟
نور : انا عندي حق… انتوا في بينكوا حاجة غير انكوا اصحاب. منى : مش بالزبط يعني…لسا محصلش حاجة. نور : طيب انتي بتحبيه ؟ في تلك اللحظة لمعت عينا منى وابتسمت قائله : مش بس بحبو دا انا بموـ,,ــــت فيه. فابتسمت نور بدورها وقالت : يا عيني على الرومانسية… طيب وهو ؟ فتنهدت منى قائله : هو اعمى القلب والنظر…بيغير عليا اوي وبيخاف عليا من كل حاجة وعمرو ماخرجش مع بنت غيري ودايماً بيدلعني بس بغض النّظر عن دا كلو هو ماقليش انو بيحبني ابداً .
نور : وعايزه ايه اكتر من دا كلو ؟ اهو الراجل مش محتاج يقولك انو بيحبك لان تصرفاتو هي اللي بتتكلم. منى : انا عارفه بس محتاجة اعرف لو كان بيحبني بجد ولا انا فهمت الموضوع غلط وان هو بيعمل كل دا بس علشان احنا اصحاب من زمان. نور : طب ليه ما بتسأليه وبتريحي نفسك ؟ منى : مش حلوه في حقي اسألو… وعلى العموم هيجي يوم وهعرف فيه لو كان بيحبني حب حب ولا مجرد حب اخوي.
نور : ربنا يتمم لكوا على خير.. ومتقلقيش لاني متأكده ان سليم بيحبك بجد وان شاء الله هيعترفلك في اقرب فرصة . منى : تسلمي يا حبيبتي… يلاه جيه دورك انتي دلوقتي علشان تقوليلي. نور : وعايزاني اقولك ايه ؟ منى : قوليلي انتي مفيش اي أمير في حياتك ؟ فضحكت نور قائله : وهيجي منين الأمير دا وانا متجوزه اخوكي يا عب.يطة ؟ . فضحكت منى قائله : انا قصدي ان مفيش مشاعر من ناحيتك تجاه حسام اخويا ؟ يعني انتي فاهمة قصدي.
نور : بصراحة يا منى اخوكي دايماً بيعماملني زي ما كون الشغالة بتاعتو ودايماً يبهدلني وابقى انا اللي غلطانه في نظرو ، علشان كدا انا بفضل ابعد عنو على قد ماقدر لغاية ما نطل.ق بعد خمس شهور وبكدا هنرتاح احنا الاتنين . منى : حسام مش زي ما انتي فاكره يا نور… هو بقى كدا بعد ما مراتو خـ,ـانتو وهربت من البيت… انتي بقيتي تعرفي الحكاية دي علشان كدا مفيش داعي نخبيها عنك اكتر .
نور : ايوا….انا سمعت الحكاية دي بالصدفة وانا قولتلو ان مش لازم يدمـ,ـر حياتو علشان وحدة خـ,ـاينه… ولو كانت حبتو بجد ماكنتش هربت مع واحد تاني وهو لازم ينساها بقى. منى : واهو دا اللي بنحاول انا وماما نفهموا لحسام من تلات سنين بس هو مابيسمعش الكلام ومابيحبش يتكلم في السيرة دي ابداً . نور : سيبوه براحتو يا منى…جايز مع الوقت هينسى كل حاجة زي ما حصل معايا انا. منى : وايه اللي حصل معاكي ؟
نور : انا جربت احب واتحب يا منى بس الشخص اللي حبيتو طلع واطي وكان عايز.. عايز يعمل معايا علاقة غير شرعية ولاني رفضت سبنا بعض ومع الوقت اكتشفت انو شخص قذر وماكنش بيحبني ابداً هو بس كان عايز جسمي مش اكتر من كدا. فتنهدت منى قائله : بتقصدي مهران صح ؟ فأدمعت عينا نور قائله : دا كان اكبر غلطة في حياتي…وانا مش زعلانه عليه ابداً بس زعلانه على الوقت اللي عدى من عمري وانا كنت مخدوعة بيه.
فامسكت منى بيدها قائله : الحمد لله اللي قدرتي تتخلصي منو وتكشفيه على حقيتو قبل ما تعلقي معاه وان شاء الله هترجعي وتحبي من اول وجديد وهتلاقي راجل يحبك بجد. فمسحت نور دمعتها قائله : انا ماعدش بيهمني لو كان الحب موجود في حياتي ولا لاء ، كل اللي بيهمني دلوقتي اني اشتغل واجيب فلوس علشان اقدر أكل عيش وبساعد ماما في مصروف البيت وبعدين الحياة مش راجل يا منى.
منى : متقوليش كدا يا نور… هي الست منا عايزه ايه غير راجل يحبها ويحترمها ويحميها …في البرد تستخبى في حضـ,,ــــنو علشان يدفيها ولما تبقى خايفه تلاقيه واقف جنبها.. علشان كدا متقفليش قلبك زي حسام يا نور لانك هتتوجعي اوي صدقيني زي ما اخويا بيتوجع دلوقتي. نور : انا حاولت يا منى بس مليش قسمة في الحب وبقيت اعرف ان كل الرجالة بيحبوني لاني حلوه زي ما بيقولوا مش علشان شخصيتي… تصدقي ساعات بفكر اشوه وشي علشان الناس تحل عني وتسيبني في حالي !
منى : ايه العبط دا ؟؟ جمالك دا نعمة من ربنا وانتي لازم تشكريه عليها مش تقولي انك عايزه تشوهي وشك ! وبعدين انتي عارفه ان اذية النفس حرام وربنا بيحاسب عليها وجسمك دا مش بتاعك علشان تعملي فيه حاجة زي دي. نور : ونعم بالله… خلاص خلينا نغير الموضوع دا. فنظرت منى الى ساعة يدها وقالت : الوقت اتأخر…يلا انا هروح انام دلوقتي لان عندي شغل كتير اوي بكرا ولازم اصحى بدري. نور : طيب يا حبيبتي… تصبحي على خير.
منى : تلاقي الخير. قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة وفي نفس الوقت صادفت شقيقها في طريقها فسألها : كنتي عند نور؟
منى : ايوا يا حسام. حسام : هي بقت كويسه دلوقتي مش كدا ؟ فتنهدت منى قائله : ايوا بس نفسيتها تعبانه شوية. حسام : طيب يا منى.. تصبحي على خير. قال ذلك ثم اراد ان يدخل إلى الغرفة ولكن منى اوقفته بقولها : حسام… فنظر اليها قائلاً : ايوا يا حبيبتي. منى : ارجوك يا حسام… بطل تتخانق معاها علشان خاطري.
فتنهد حسام قائلاً : متشغليش بالك يا حبيبتي.. يلا روحي أوضتك علشان تنامي. منى : تصبح على خير. قالت ذلك ثم ذهبت الى غرفتها… اما هو فتنهد ودخل الى غرفته ثم نظر إلى نور فوراً فوجدها جالسة في السرير وتعبث بهاتفها ، فنظرت اليه ووجدته يحدق بها وهو يخلع سترته ولم تعره اي اهتمام كما فعل هو المثل ولكن سرعان ما عاودت النظر اليه بنظرات قلقه وقالت : ايه اللي حصل لايدك ؟ فنظر حسام الى يده المضمدة وقال : ولا حاجة.
فنهضت نور من السرير قائله : ازاي ولا حاجة ؟؟ انت جـ,ـرحتها مش كدا ؟ حسام : ايوا جـ,ـرحتها وانا بشتغل في الورشة. نور : طب… طب الجـ,ـرح كبير ولا ايه ؟ حسام : لاء… سطحي. نور : يعني مش محتاج تروح الدكتور علشان تخيطو ؟ حسام : لاء… كلها يومين وهيبقى كويس. نور : ودماغك كانت فين لما جـ,ـرحت ايدك ؟ مش كنت تحاسب ! في تلك اللحظة تذكر حسام انه كان يفكر بها عندما جـ,ـرح يده لذا قال بأنزعاج : مالكيش دعوة.
قال ذلك ثم دخل إلى حجرة الملابس واغلق الباب خلفه وما ان دخل حتى اغمض عيناه واسند ظهره على الباب ولكنه سرعان ما سمع صوت قرع خفيف على باب الحجرة لذا فتح عيناه وقال : عايزه ايه ؟ فقالت نور من الخارج : ينفع ادخل ؟ حسام : انا بغير هدومي.. اخلصي عايزه ايه ؟ نور : هتعرف لما تفتح الباب. فتنهد حسام ثم فتح الباب ونظر اليها فوجدها حاملة صندوق الاسعافات الأولية ، اما هي فقالت : ماينفعش تفضل رابط قطعة القماش دي على ايدك ولازم تعالج الجـ,ـرح والا هيتلوث.
فاخذ حسام الصندوق من يدها وقال بنبرة باردة : متشكر. ثم اراد ان يغلق الباب ولكنها وضعت يدها لتمنعه قائله : استنى… حسام : عايزه ايه كمان ؟ نور : انت مش هتعرف تعالج ايدك لوحدك علشان كدا انا هساعدك. حسام : متشكر بس مش عايز. فعقدت نور حاجباها وقالت بأنزعاج : اطمن انا مابعضش بس عايزه اساعدك لانك مش هتعرف تنظف الجـ,ـرح لوحدك.
قالت ذلك ثم اخذت الصندوق من يده واتجهت نحو الاريكة… اما هو فتنهد بقوة ثم ابعد يده عن مق*بض باب حجرة الملابس ثم خرج منها واتجه نحوها وبعدها جلس بجانبها بصمت فنظرت اليه ثم مدت يدها فاعطاها يده المصــ,,ـابة لكي تعالجها. وبالفعل ابعدت قطعة الشاش التي كان يلفها على يدها ليمنع تدفق الدم ، وعندما رأت الجـ,ـرح قالت : جايز المطهر دا هيوجعك شوية بس لازم انضفلك الجـ,ـرح والا هيتلوث. حسام : اخلصي.
فرمقته بنظرة جانبية ثم بدأت تنضف له الجـ,ـرح مما جعله يتألم قليلاً حيث ان يده ارتجفت بيدها اثار وضعها المطهر عليها فنظرت اليه بعيونها الواسعة وادركت انه تألم ولكنه كان يكابر لكي لا يبدو ضعيفاً امامها فاحنت رأسها بالقرب من يده ثم نفخت على الجـ,ـرح برفق.
اما هو فكان ينظر إليها وهي تفعل ذلك وسرعان ما بدأ قلبه ينبض بسرعة وخصوصاً بعدما رأها تحاول ابعاد خصلة من شعرها لتضعها خلف اذنها وهي تنفخ على الجـ,ـرح فقام برفع يده اليمنى وقربها من وجهها ثم اعاد خصلة شعرها خلف اذنها مما جعلها ترتبك عندما لامست اصــ,,ـابعه خدها ، فنظرت إليه بسرعة لتجده يحدق بها بتمعن لذا ازداد ارتباكها فرمشت عدة مرات وعادت لتنظر إلى الجـ,ـرح. اما هو فسألها : انتي كويسه ؟ فاجابته وهي تضع الضمادات على يده وبدون ان تنظر : انت شايف ايه ؟
حسام : انا شايف انك لازم تستريحي علشان الدكتور قال انك هتحسي بدوخة لو تعبتي نفسك. نور : انا اكويسه . قالت ذلك ثم احكمت رباط الضمادات وبعدها نظرت إليه قائله : انت لازم تغير الشاش دا بكرا علشان الجـ,ـرح ما يتلوثش. فسحب حسام يده قائله : متشكر. فنهضت نور وهي تحمل صندوق الاسعافات الأولية وقالت : مفيش داعي انك تشكرني.. انا بس رجعتلكك جميلك. حسام : جميلي ! نور : ايوا… فاكر لما وقعت وايدي اتعورت ؟؟ انت عملت كدا برضو.
في تلك اللحظة شعر حسام بألم في قلبه عندما تذكر تلك الليلة التي تشاـ,,ــــجر بها مع نور عندما اكتشفت موضوع رجاء فقال : بس انتي وقتها اتعورتي بسببي انا وكان من واجبي اني اعالج جـ,ـرحك . نور : وانا مقدرش اشوف حد محتاج مساعدة واسيبو كدا من غير ما اساعدو… علشان كدا خلي بالك من نفسك ومتتعورش قدامي مرة تانيه.
قالت ذلك ثم اعادت صندوق الاسعافات الأولية إلى مكانه في درج الخزانة التي بالقرب من باب الغرفة وبعدها اتجهت الى السرير واستلقت عليه بدون ان تقول اي شيء ، اما هو فنظر إلى يده المضمدة واحكم اغلاقها وبعدها نهض ودخل الى الحمام… نظف اسنانه وخرج لينام في مكانه على تلك الاريكة التي يعتبرها السبب في شعوره بألم الظهر. تسارع في الأحداث ……………….
حل صباح اليوم التالي واشرقت الشمس من بين الغيوم معلنه عن بداية يوم جديد مليء بالمفاجأت ، فأستيقظت لمى وكانت تبدو بحاله جيده ، فتذكرت الأحداث التي حدثت معها في اليوم السابق ثم ابتسمت ونهضت من سريرها لكي تذهب الى الجامعة كعادتها . اما في منزل عائلة الشناوي…..
فاستيقظ حسام قبل نور وعندما نهض التفت اليها ثم ذهب نحو السرير ووضع يده على جبينها ثم قال : كويس… مفيش سخونيه
.
وبعد ذلك دخل الى الحمام لكي يستحم ، اما هي فاستيقظت بعده بعشر دقائق وكانت تشعر بحال افضل عن ذي قبل فنهضت وقالت : هو دخل الحمام دلوقتي.. يبقى انا هروح استحمى في الحمام اللي تحت. قالت ذلك ثم دخلت الى حجرة الملابس لكي تأخذ ملابسها وفي نفس الوقت خرج حسام من الحمام وعندما لم يجدها في السرير قال : هي راحت فين دي ؟
قال ذلك ثم دخل الى حجرة الملابس ووجدها هناك فقال : ليه قومتي من السرير ؟؟ الدكتور قال لازم تستريحي علشان تخفي . فالتفتت اليه وارتبكت عندما رأته لا يرتدي سوى بنطاله فاشاحت بنظرها عنه وقالت : انا بقيت كويسه علشان كدا متقلقش. حسام : مش قلقان بس مش عايز الاشاعات تتنشر عني مرة تانيه ويقولوا اني بعاملك بقسوة.. فنظرت اليه وقالت : مفيش داعي انك تبررلي كل حاجة تعملها..ومن ناحية الاشاعات اطمن لاني مش هسمح ان دا يحصل مرة تانيه.
حسام : كويس. قال ذلك ثم اقترب من احد الرفوف واخذ قميصاً لونه ازرق فاتح وقال : ما دام انتي بقيتي كويسه يبقى جهزي نفسك علشان تروحي معايا النهاردة. فاستغربت نور قائله : وهنروح على فين ؟ فارتدى حسام قميصة ونظر اليها قائلاً : هنروح على حفلة خطوبة زميلي في الجامعة وهاخدك معايا بصفتك مراتي علشان كدا مش عايزك تعملي اي حركات كدا ولا كدا. نور : وضروري اروح معاك ؟ فرفع حسام حاجبه قائلاً : طبعاً …مش مراتي برضو ولا ايه ؟
فارتبكت نور بعد تلك الجملة وقالت : طيب …هروح. حسام : قولي لمنى تساعدك علشان تجهزي نفسك وانا هاجي اخدك الساعة سبعة ونص . نور : تمام. * فاراد حسام ان يخرج من حجرة الملابس ولكنه التفت اليها قائلاً : اه صحيح.. يا ويلك مني لو لبستي حاجة ملفته النهاردة لاني مش ناقص . فنظرت اليه بغرابة وقالت : ليه يعني ؟ حسام : لانك حلوة … ولو لبستي لبس عريان فاكيد الرجالة هيتجننوا وييبتدوا معاكسات وانا مش فاضي علشان اتخانق مع اي حد بسببك .
فرمشت نور عدة مرات محاولة ان تستوعب ما سمعته من حسام لانها لم تتخيل حتى في احلامها ان حسام سيتشاـ,,ــــجر مع احد بسبب غيرته عليها ، اما هو فابتسم لا ارادياً عندما فعلت ذلك ثم قال : سلام دلوقتي. قال ذلك وخرج من الحجرة ثم من الغرفة كلها… اما هي فأستفاقت من شرودها عندما سمعت صوت اغلاق الباب وشهقت قائله : معقول اللي سمعتو دا !! معقول يكون التهديد دا سببو الغيره ؟؟ حسام الشناوي … بيغير عليا انا !
☆ في الجامعة…… كانت لمى جالسه في الكافتيريا برفقة زميلتها في الفصل وكان اسمها شيرين ، فأنتبهت عليها حيث انها كانت تبتسم من حين لأخر فقالت لها : مالك يا لمى ؟ انت ليه بتضحكي كل شوية لوحدك ؟ ايه اللي حصل ؟ فنظرت لمى اليها وابتسمت قائله : مفيش انا بس مبسوطة النهاردة. فابتسمت شيرين قائله : في ايه يا بت ؟؟ هو فؤاد قلك انو بيحبك ولا ايه ؟ لمى : فؤاد !! ايه اللي خلاكي تقولي الكلام دا يا شيرين ؟
شيرين : لانكوا بقيتوا صحاب اوي في الفترة اللي فاتت علشان كدا افتكرت انكوا بتحبوا بعض. لمى : لاء مش فؤاد اللي قلي انو بيحبني… واحد تاني. شيرين : الله… دي المسألة طلعت جد… ويبقي مين سعيد الحظ دا ؟ في تلك اللحظة لمعت عينا لمى وابتسمت قائله : تيمو. فقالت شيرين بغرابة : تيمو ! وسرعان ما توسعت عيناها وقالت : بتقصدي تيمور عبد الفتاح !!! فأومت لمى لها برأسها وابتسمت قائله : ايوا.
فابتسمت شيرين قائله : يا بنت المحظوظة…انتي بتتكلمي جد يا بت ولا بتضحكي عليا ؟ لمى : وانتي ليه مستغربه يعني ؟؟ ما انا وهو صحاب من زمان اوي حتى قبل ما اعرفك او اعرف اي حد في الجامعة دي وعمرنا ما فترقناش وطبيعي يحبني. شيرين : طيب وانتي ؟ بتحبيه ؟ لمى : ايوا.. شيرين : كدا مش هينفع… يلا احكيلي ازاي اقلك انو بيحبك بالتفصيل. لمى : طيب اسمعي بقى.. – ثم بدأت لمى تخبر زميلتها شيرين بكل ما حدث بينها وبين تيمور في اليوم السابق مما جعل شيرين تبتسم قائله : هو باسك بجد ؟؟
لمى : ششش الله يخرب بيتك يا شيخة… انتي عايزه تفضحيني ولا ايه ؟ شيرين : انا اسفه بس ماخذتش بالي… قوليلي هو باسك بجد ولا ايه ؟ لمى : ما انا قولتلك انو عمل كدا ليه مش عايزه تصدقي ؟ فابتسمت شيرين قائله : يا بختك يا لموش… انتي عارفه ان تيمور حلم كبير بالنسبة لكتير بنات في الجامعة ؟؟ بس هو اختارك انتي ! فابتسمت لمى بغرور وقالت : طبعاً …مش بيحبني وعمرو ما بعدش عني ؟ اكيد هيختارني انا ودا دليل على اني مميزة اوي.
فتنهدت شيرين قائله : ابتدينا بجاحة بقى. تسارع في الأحداث…………….. الساعة الرابعة والنصف بعد العصر ، خرجت نور من المنزل واخذت احمد معها ثم ذهبت الى متجر الملابس الخاص بمنى ، وعندما وصلا دخلا الى المكتب ف فرحت منى كثيراً عندما رأتهما وابتسمت قائله : اهلاً وسهلاً…. ايه المفاجأة الحلوه دي يا نور ؟؟ وكمان جايبه احمد معاكي ؟ فابتسمت نور قائله : بصراحة انا جيت لاني عايزاكي تساعديني في حاجة وماكنش ينفع اسيب احمد في البيت لوحدو.
منى : طبعاً هساعدك يا حبيبتي… بس اقعدوا الاول. فجلست نور وجلس احمد بجانبها اما منى فقالت : قوليلي بقى… انتي عايزاني اساعدك في ايه ؟ نور : انا هروح مع حسام حفلة خطوبة زميلو في الجامعة وهو قالي اطلب منك تجهزيني علشان انا مش عارفه ايه اللي لازم البسو والحاجات دي.