Uncategorized

ترويض ملوك العشـ,ـق القسم ال2 لادو غنيم

تمام هعمل كده بس الان الباشا قالي أنفذ كلامك من غير أعتراض بما ان الباشا قالك تنفذ كلامي مين غير نقاش فالو سمعت أي صوت متدخلش غير لما أنده عليك ومتقلقش زي ماقولتلك مش هطول عن العشر دقايق لم يكن أمام الضابط سوا تنفيذ الأوامروذهب للخارجاما جبران فطوي أكمام قميصه لنصف ذراعيهبهدؤ قاټل جاعلا الأخر يسأله بغرابه أنت مين يا باشا وطالب تشوفني ليه رفع عيناه السامه ناظرا له وقد تقوص حاجبيه بضيق قائلا عشان ليك عندي أمانه لزم أرجع هالكربنا يكفينا شړ الحړام وشړ أكلين الأمانات

سأله بعبث أمانة ايه اللي بتتكلم عنها أنت جاي تهزر والا ايه لاء وأنت الصادق يا روحمك جاي أربي أهلك عشان معرفوش يربوك يابن ال قذفه بأبش.ع الألفا.ظ وضر.به بالرأس فنك.سرت أنفهوأنهال عليه بالكمات وضر.بات المعده پغضب هشهش عظام الشابالذي وقع علي وجهه يتنفس بتعب قائلا أنت مين وبتعمل معايا كده ليه مانا قولتلك ليك أمانه عندي جاي أرد هالك انهي جملته ونزع الحزام من البنطال وطبقه نصفينورئه يود النهوض فوضع قدمه فوق رقبتهليثبته أرضاقائلا بخشونه

لسه ياروحمك التقيل جاي أنا كل ده كنت بسخن بس_ودلوقتي بقي خد أمانتك بس عالله تستحملها تجمعت مشاعر الڠضب من أرجاء جسده وتذكر هيئتها بالمشفي فذادت عيناه سوادا ورفع يده وأنزلها پشراسه عليه فاطل.ق الشاب صرخه صاخبه مصطحبه بالفظ جاعلا جبران ينظر لخلف حيث الطاولة ورئه بعض الأوراق الفارغه فاخذها وطواها علي هيئة دائره وذهب وجلس علي عقبيه أمام وجه الشاب وأمسك بفمها وفتحه قائلا بخشونه صوت صړيخ النسوان ده بيجبلي صداع يا حيلة أمك

تنهد الاخر پألم أنت مين وبتعمل فيا ليه كده وضع الأوراق داخل فمه وقال بخشونه مش قولتلك ليك عندي أمانة وجاي أرجع هالك نهض من جديد ووقف أمامه وبدأ بجلاده بالحزام پغضبا جامح كانت كل جالده أقوي مما قبلهااما الشاب فكانت صرخاته منعزله بدائرة الأوراق المحشوة بفمهوظلا جبران يجلاده دون رحمه حتي تعدي المائة جالدهوأصبح وجه الشاب شاحب الون وغير قادر علي النهوض والا الحديث وجلس جبران علي عقبيه وتفحص ظهر الشاب فوجده أصبح مشوه وغارق بالډماء فتنهد براحه ونهض قائلا بجمود

كده حقك رجعلك يا حيلة أمك أرتدي الحزام وانزل أكمامه وجلس ووضع قدم فوق الأخري بتعالي من جديد وقال العشر دقايق خلصوا يا حضرة الظابط دلف الظابط بقلق حينما رئه هيئة الشاب وتفحصه وأخرج الورق من فمه ونهض ينظر إلي جبران بقلق ايه اللي عملته ده الواد قاطع النفس أنا كده روحت في داهية ربنا قال العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم وأهم حاجة قالها ردو الأمانات إلي أصحابهاوأنا نفذت كلام الله ومفيش عليا حساب

أجابة ببرود قاټلففرك الضابط شعره بضيقفلم يكن يدري ماذا سيفعلحتي سمع صفوان يقول حينما وصلا والا داهية والا حاجة متقلقش كده يا فاروقالواد يخصنا وهناخده بسكات من غير شوشره تدخل الضابط الاخر الذي أتي معهم بضيق ايه شغل الهمج ده مين اللي عمل كده في الواد دئه نهض جبران بصلابته المعتاده واقفا أمامه أنا اللي عملت فيه كده ايه هتقبض علياوريني ياله هتقبض عليا أزي وضع يداه بشكل الأكس أمام الضابط الذي تدفقة نيران حنقه وأمسك بالكلبشات قائلا

هوريك عشان تبقي عبره لكل امثالك تطايرت شذايه التحدي المغطاه بالحنقوأقترب جبران منه خطوه قائلا لو ابن أبوك لبسني الكلبشات يالاوأنا وكيلك الله لهعيشك في زنزانه لبقية عمرك عشان تبقي أنت اللي عبره لكل اللي يتجرئه ويقفوه قصادي تردد الضابط رغم غضبهخصيصا عندما مال عليه الضابط الأخر وبلغه بهوية من اتصلا عليه وأمره بترك الشاب لجبران_وبتلك الحظة تدخل درغام بجمود قائلا لم الدور يابني أنت مش أدنهفبلاش فتحت الصدر ديه عشان منزعلكش وأجارك الله من زعلانه بېحرق اللي قدامنا مهما كان هو مين

أكمل صفوان برسميه روح يا فاروق هات باقي العيال اللي قبضته عليهم معا الواد دهوالمحضر اللي بتعملوه يتقطع ويتولع فيه بالادب بدل مانولع فيه غصبن عنكم وأنت عارفني كويس أقدر أعمل ايه لم يكن أمامهما سوا تنفيذ الأوامر فهيبة ثلاثتهم تدارس ليتعلم منها الجميع القوة والثقة الممزوجة بالصلابة_ وبالفعل أحضرو الظباط باقي المتهمين ألا واحد منهم وكان قد نقل إلي مشفة المركز لأصابته بك.سرا في الرقبة المتهمين اهم تمام كده خلي باقي العساكر بتوعكم يوصلوهم معانا الحد البيت اللي جبوهم منه عشان نعمل معاهم الواجب

أمره درغامفنفذ الضابط الأمر_ودلف ثلاثتهم إلي الأسفل بعد المتهمين ووقف جبران برسميه قائلا بعدما أتاه أتصلا دول تبعي يا دكتورة حياة سبيهم يخدوها لأننا هنرجع القاهرة حالا ومتقلقيش الطايره اللي هتنقلها مجهزة بكل الأجهزة لسلامتها أجابته حياة من داخل المشفي مش عارفة أقولك ايه بس ادام أنت اللي عايز كده فمقدرش أمنعك من أنك تاخد مراتك بس ياريت تخلي بالك منها كويس أغلق الهاتفونظرا لدرغام وصفوان وقال مضطر أني أمشي حالا بس هنتقابل مره تانيه عشان نخلص باقي المشروع

رتب صفوان علي ذراعه قائلا الله معاك أتكل علي الله ومتشلش هم حاجة سانده درغام بقول شوية العيال دول هنروقلك عليهم معا أن الواد أنت مروق عليه الحد لما كيفته علي الأخر بس هنروقلك عليه تاني ذيادة الخير خيرين زم شفتاه ببسمه خافته وصافحهم بقول عاش يا وحوش بس ماتتكوش عليهم أوي العيال مش حملكم كفاية قرصة ودن نظروا لبعضهم وقال صفوان مظنش أنها هتكون قرصة ودن بس تبسم درغام بتوعد أنا بقول كده بردهسلام يابن المغازي

اكمل صفوان الجملة نشوف وشك علي خير يا صحبي رد عليهما أثناء ركوبة لسيارته لينا لقاء تاني يابن الجبالي أنت وأبن العزيزي لوح لهم بتحية عك.سريه وقاد السيارة من أمامهمافنظرا لبعضهما من ثم للبوكس وتبسم بمكر وذهبيوبعد ساعة تقريبا ركبي سيارتهم من جديد أمام بيت المغـ,ـتصبين ونظرا لبعضهما ببسمة ربحوقال صفوان علقھ انما في الجون أشك أنهم هيقومه منها نظف درغام قميصه بالمنديل لازاله بقعة دماء أثناء قوله الجاف يقومه أحنا ندعي أنهم يقدرو يسحفوا حتي

نظروا لبعضهما وتصافحي بضحكه صاخبه وقاد صفوان السيارة أما بالأعلي داخل الشقة فكانو الثلاث شباب مسطحين علي الأرض غارقين بكدماتهم وبالدماء الذي يملئ وجوهمم فقد تلقوا معركة هشهشت عظامهم وأفكاك أفواههم لتعلهم أن الأغـ,ـتصاب لن يعود عليهم إلا بالألم والذل لباقي عمرهمفمن يسرقوا الأجسد بدون وجه حق عقابهم ف الأرض المذله والكراهيه وعقابهم عند خالقهم الڼار وبأس المصير اما فوق منزلهم فكانت تطير الطائره الذي يجلس داخلها جبران بجوار رؤية المسطحه علي سريرا طبي وبجوارهم طبيبة ومساعده لهاليتابعوا حالتهاحتي تتعافئ

يتبع هستنا رئيكم في تجميع جبران ودرغام وصفوان معا بعض وهستنا نك.سر ال لايك و ال 200كومنت وتعملو شير للحلقة ومتنسوش تسيبوا الكومنتات اللي بين الفقرات عشان بقرئهاترويض_ملوك_العشق_ح_15 بين فؤاد الماضي وحنين المستقبل يحيا حبا أخضر في قلب أنثي حسناء طالبة المحبة من قلب رجلا محصن بذكريات الماضيتستهواه بقبلات قلبها المغمغم بنثور الدقاتيفيا قاضي الغرام أفصح له عن منابع دقاتي وأخبرة أنني جالسة في أنتظارة فمهما طال الزمن سأحصل علي حقي في نبضاته فاوالله لم أجد أصعب من نيل غرامك

بقلم_لادو_غنيم_ندي اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد مرت بعض الدقائق ونهضت بحرص من فوق الفراش ودلفت إلي المرحاض وغسلت وجههاثم وقفت أمام المرأة ونظرت إلي ملامحها الشاحبه وشعرها الجاف فنتهدت قائله مال شكلي غريب كده ليه_أكيد جبران كان شايفني وحشة وهو بيكلمني بس اعمل ايه م أنا تعبانة أكيد وشيه هيبقي أصفر كده أحمدي ربنا أنك لسه عايشة بعد اللي حصلك

كفت عن الحديث وتوضت بحرص شديد لكي لا تألم ظهرهامن ثم خرجت وبحثت عن ثوب ترتديه ليسترها أثناء صلاتهاوأقتربت من الخزانه وفتحتها وكان بها بعض الأثواب الراقية ومع كل ثوب حجابراوضها الفضول حين رؤيتهم وصارت في رأسها الكثير من المعتقدات لكنها تنهدت بيأس وقالت وهي تسحب أحدهم شكل نهال كانت محجبه وده البس بتاعها بعد ثواني أرتدت الثوب والحجاب ووقفت في الحجرة تبحث عن مكان الئبله لتبدء بالصلاه لكنها لم تعرفها لذلكتدلت للخارج باحثة عنه لتسألهوفور أن أصبحت با ريسبشن الشقةلمعت عيناها بطلته التي ذادته محبة داخلها ف كان يقف أمام المصلية علي وشك بدأ الصلاة

راق لها هيئته كثيرا ولم تشعر بذاتها إلا وهي تتقدم إليه وتوقفت بجواره قائلة بروقي عايزاك تبقي أمامي في الصلاة يا جبرانأنا كنت جاية عشان اسالك عن مكان الئبله عشان أصلي بس لما شوفتك واقف وهتصلي فحبه أنك تكوني أمامي نظرا ليمينه وجدها تقف بطلتها المحتشمه المفخمه بالجمال الهادئبذلك الثوب البنفسجي الذي ذاد بشرتها بياضاكانت عيناها الأمعه مهدا لفتح بعض ذكرياته وتذكر شئ من الماضي فلاش — باك قبل عامين داخل حجرة نومه بالقصر حيث كان قد تزوج نهال منذ شهرا مضئكان يقف أمام سجادة الصلاة ليقيم صلاة الفجرونظرا لنهال التي تجلس علي الأريكة وتمسك بالهاتف

نهال قومي أتوضي وتعالي خلينا نصلي نظرت له بكسل لاء مش قادره صلي أنت يا حبيبي رد عليها بأستفهام جرايه يا نهال من يوم ماتجوزنا وأنا مشوفتكيش بتصلي غير يوم الفرح بعد مارجعنا من القاعة ديه المره الوحيدة اللي كنت فيها أمامك في الصلاة دأنتي حتي يوميها قومتي صليتي معايا بالعافية لما أجبرتك أننا لزم نصلي عشان ربنا يبارك الليلة أعتلتها بسمة ساخره أمامي إيه بس يا جبران هو أحنا في جامع وبعدين لو عايزه أصلي هقوم أصلي لوحدي مش عايزاك تبقي الأمام بتاعي هو بالعافية

تنهد بزمجرة يا معين بلاش تضايقني ويالة أسمعي الكلام وقومي أتوضي وتعالي صلي ورايا ياله هستناكي حذفة الهاتف بملل ونهضت قائلة مش فاهمة في إيه بصراحه هي الصلاة بالعافيةماشي هصلي بس هصلي لوحدي مش هتبقي الأمام بتاعي رفضت أن يصبح أمامها في الصلاة ودلفت للتوضاء فتنهد بضيق داخلي فقد أثارة حنقة برفضها التام لهولم يجد سبيلا غير أن يصلي بمفرده فلاش موافق تبقي الأمام بتاعي في الصلاة يعني كل ماتبقي موجود في البيت وقت أي أذان من الخمسة

أفاق من ذكرياته علي حديثها المعطر بالتمنيبعدما حدثة داخل عقله أول مقارنه بينها وبين زوجته الأخريتذكر رفض الأخره له ورئه أسرار تلك علي أن يكون دائما أمامها في الصلاة فلم يستطيع رفض ذلك الطلب النابع من صميم قلبها وتحمحم برسمية قال تمام بس أنتي مش هينفع توطي عشان الچروح اللي في ضهرك ما تتفتحشبس لو مصممه هجبلك كرسي تقعدي عليه وأنتي بتصلي أومأت بأشراقة هادئة موافقة طبعا أنا الحمدلله بصلي من وأنا في تالته أعدادي وعمري مافوت فرض غير بستثناء أيام العذر القهري أنما غير كده عمري مابطلت صلاة

ذاد الفراق بينهما داخل عقله لكن القلب لم يهوي بعد غير السابقةلذلك طرد تلك المقارنات من عقله وذهب وأحضر كرسي أجلسها عليه خلفهووقف بالمقدمة وأصبح أمامها في الصلاةوبدأ يصلي بها صلاة الظهر وبعد أن أنتهيانهض و حمل المصليه وطبقها ووضعها علي الأريكة والټفت فرئها تنظر له كأنها تود قول شئ فتقرب منها قليلا بأستفهام مالك عايزه تقولي حاجه أجابته بعبث هو سؤال بايخ بس لزم أسئله أسئلي! هي نهال كانت محجبة زم حاجبيه بغرابة لاء بتسألي ليه

راوضها الفضول أكثر مش محجبة طب أزي أومال البس اللي في الدولاب جوة بتاع مين رفع حاجبة بجمود أنتي قولتيلي أنك معيدة بكلية الهندسة صح أيوة صح جبتي كام في الثانوية ٩٩ونص تسعة وتسعين ونص من الماية هايل يعني معدل ذكائك لزم يكون عالي بنسبة ماية في الماية يعني حاجة زي كده وأدام هو حاجة زي كدة ف الغباء ده جالك منين ضيقة عيناها بأستفهام ممكن توضح كلامك وبلاش كلام مهين عقد ذراعية أسفل صدره قائلا ببرود

أوضح ايهأنتي محجبة ولقيتي في دولاب الشقة اللي أنتي عايشه فيها لبس محجبات وكمان علي قد جسمك ف المفروض تبقي هدوم مين أدركت أنها صاحبت تلك الملابسف ذاد الحرج عليها وأخفضت نظرها للأسفل وقالت بربكه مجاش في بالي أن البس يبقي بتاعي ع فكرة طب ياله ادخلي غيري اللبس ده عشان الچرح وحاولي تنامي شوية علي ما البواب يجيب الطلبات من الهايبر عشان أعملك الشوربة حاضر ذهبت بحرج شديد دون أعتراض أما هو فجلس وأمسك بالحاسوب وبدأ بمتابعة بعض الأعمال من خلاله

أما في الفيوم داخل قسم الشرطة كان يقف الضابط فاروق أمام الرئد بسام ذات الضابط الذي أرغمه جبران علي عدم وضع الكلبشات في يده يوم حاډثة الأعتداء فاروق بأستفهام أنا مش فاهم أنت شاغل بالك بالموضوع ده ليه يا بسامخلاص اللي حصل حصل والحاډثة عدا عليها عشر تيام! صق علي أسنانة بزمجرة أنشالة يكون عدا عليها عشر سنينمستحيل أنسا اللي حصل وأزي صفوان والعيلين اللي معاه أجبرونا أننا منحققش في القضية لاء وكمان سبناهم يمشوا بعد ما ضر.بوا الواد جوة المركز

تنهد فاروق بالامبالاه أنت شاغل بالك ليه مالقضيه أتقفلت وبعدين العيال خدو جزئهم م هما بردو ولاد هرمه ويستلهوا خطفوا البنات وحاوله يغتـ,ـصبوهم نهض بزمجرة من علي مقعده ولاد هرمه ويستهلوا الشڼق في ميدان عامبس بالقانونمش بشغل الهمج والسلطه اللي بروح أمهم عملوه بس أنا وراه والزمن طويل مبقاش أنا بسام السعدي أن ملبسته الكلبشات أنت بتتكلم عن مين بالظبط ضيق عيناه بشراسة الواد اللي أستقوي بنفوذه ومد ايده علي المسجون بتاعنا والجلاله خدته وخلته يهددني

أنا دورت وراه وعرفت أن أسمه جبران المغازي عيل من اللي أتولده وف بوقهم معلقة دهب بس ماشي صبره عليا كلها يومين وقرار نقلي ل مدرية أمن أكتوبر يتمضي واروحله اللي ناوي عليه ممكن يدمر مستقبلك متنساش أن اللي كلمني يوميها مش لواء لاء ده فريق عارف يعني أي لما اللي يكلمك يبقي برتبت فريق يعني لزم تعرف أن الواد ده واصل لأكبر رأس في البلد واللي يقرب منه هيتمحي يا صحبي وأنا مبخفش غير من ال خلقني وقسما بالله ل هجيب مناخيرة الأرض ومحدش هيدخله السچن غيري لما أشوف أنا وإلا ابن المغازي

أقسم بالوعد الذي سيغير مجرئ حياته ويأخذة لعهدا سيقلب حياته رأسا وبمكان أخر بالقاهرة داخل شركة المغازي كانت تقف شمس السكرتيرة الجديدة بمكتب عامري المسئول عن قسم الهندسة بمجموعة شركات المغازي كانت الفتاة من الطبقة الفقيرةفهيئة ثوبها القديم يدل علي مهد نشئتهافكانت ترتدي ثوب أسود قديم طويل بأكمام وحجاب بالون الأبيضوبشرتها خمرية وعيناها رمادية الون كانت تقف بجسد يرتجف قليلا أمام عامري الذي ينظر لها بغرابة داخل مكتبه أنتي شمس السكرتيرة بتاعتي أنا أيوة يا فندم

مرفوضة برقت عيناها بدهشة طب ليه دأنا لسه مبدأتش شغل عشان أترفد نظرا للحاسوب بجمود شكلك وشكل لبسك ميناسبش نهائي أنك تكوني وجهت مكتب عامري المغازيأحنا أكبر شركة بالبلد وعملائنا من جميع دول العالم ومستحيل أقبل بيكي ! أهان بساطتها التي لم تختارها فقالت بيأس

فعلا شكلي مش حلو والا لبسي حلو زي باقي موظفين الشركة بتاعتكم بس أنا شاطرة ومجتهدة وشهاداتي كويسه وبعدين أنا محتاجة الشغل جدا دأنا مصدقة أني لقيت شغل أرجوك أديني فرصة وأوعدك أني مش هخذلك ولو علي شكلي ولبسي ف أنا هستلف فلوس من أي حد وهنزل اشتري لبس جديد وهظبط شكلي بس أنت أديني فرصة رفع عيناه يطالعها بجمود ووضع قدم فوق الأخري قائلا عايزه تشتغلي معانا ليه لأني ملقتش غيركم يوافق بالسيڤي بتاعي

عقد حاجبية بأستفهام ماله السيڤي بتاعك تنهدت بأنكسار كل الشركات اللي لقيت فيها فرص شغل طلبت معلومات عن السيرة الذاتية ولما عرفوها رفضوا قبولي أنما شركتكم الوحيدة اللي مطلبتش مني أي معلومات عن حياتي ذاد فضوله وايه اللي في سيرتك الذاتيه يخلي الشركات التانية ترفض ضمك ليهم تنهدت قائلة لأني ماليش أب ومتسجلة بأسم جدي ضيق عيناه بأستفهام أشد فاكملت بقطرات الدموع المنك.سرة

أمي غلطت معا شاب و حصل حمل فيا وبعد كده هجرها ولما تمت الولاده ماټت واللي خدني جدي وسماني علي أسمه لأنه مكنش يعرف مين أبويا وهو ده سبب رفضي لأن كل شركة بتقرأ أسمي في السيڤي بتعرف أني متسجلة بأسم جدي وبيبدؤ يسألوني عن حياتي ولما بقولهم ع الحقيقة مبيقبلونيش ولما أنتي عارفه كده ليه لما سألتك قولتي نفس الكلام اي مش خاېفه ليذيد رفضي ليكي أكتر جففت دموعها بتنهيدة اليأس لأني معنديش غير الحقيقة دي اللي أقولها لأني مهما كدبت وحاولت تجملها هيجلها يوم وتتعرف ف مفيش داعي أني أقول غيرها

الټفت من جديد للحاسوب وقال عدي ع الحسابات هتلاقي قبض شهر مصروفلك خدية واشتري لبس يليق بيكي ك سكرتيرة لمكتبيوشغلك هيبدأ من بكرا الساعة عشرة بالدقيقة تبقي جوة الشركة أنا هديكي فرصة تثبتي فيها أنك تليقي تكوني من ضمن طاقم موظفين الشركةبس لو ماثبتيش ده هترجعي للشارع اللي جاتلنا منه دبت السعاده لقلبها وتحولت دموع اليأس إلي قطرات السعاده التي حملتها فوق أجنحة الهواء قائلة بجد. حضرتك موافق أني اشتغل عندكم عشرة إلا دقيقه لو مكنتيش علي مكتبك أعتبري نفسك مرفوضه

من الساعة تسعة هكون هنا شكرا شكرا أوي والله ربنا يخليك يارب ويحقفك كل اللي بتتمناه رددت الأدعية له وتدلت للخارج بفرح لم تشعر به منذ سنواتاما عامري فلم يهتم بما قالته فقد ورث من أخية جمود الأعصاب وشدة القلب وأكمل عمله علي الحاسوب اما بمكتب هلال فكانت تقف أمام عمران الذي دخلا إليها بكوب من القهوة الساخنه قائلا طلبت من طقم البوفية يعملولك القهوة اللي بتحبيها لأني عارف أنك مضغوطه جدا النهارده وضع الكوب علي طاولتها ف نهضت وتدلت إليه وأعطت لوجنته قبلة بأبتسامة

ميرسي يا حبيبيحقيقي كنت محتاجها أويمتعرفش الشغل نازل علي دماغي أزي الدفيلي بكرا ولزم كل حاجة تكون بارفكت أمسك بذقنها مداعبها بكلماته المحلاه طبعا هتكون فوق الممتاز كمان لأنها شغل هلال هانم العطار حرم عمران باشا المغازي! أيوة اديني بور عشان أتحمس أكتر بس كده الهلال يأمر أحله بور مني ليكي تراجعت سريعا عنه قبل أن يقبلها قائلة بربكه ايه اللي هتعمله ده ممكن حد يدخل علينا يا عمران ضيق عيناه بزمجرة طب حد يفكر أنه يدخل علينا من غير أستاذان وأنا هكون رفضه من الشركة حالا

اديك قولتها شركة مش أوضة نوما ف بلاش بقي حركاتك دي هنا وأجلها لما نبقي في أوضتنا رد عليه بجمود أوضتنا هو أنا بشوفك يا هلال بقالي عشر أيام م بمسكش حتي أيديكيوكل مقرب منك تقوليلي مشغولة ومش فاضية أمسكت بيده متبسمه بأعتذار أنا أسفة والله عارفه أني مقصرة معاك أويبس غصبن عني التصميمات والحفله وخدين كل وقتي بس أوعدك أني بكرا بعد الحفله هعملك عشا رومانسي في بيت الشروق عشان نبقي علي راحتنا هاا قولت ايه

رفع حاجبة برسميه لما شوف بكرا مش بعيد هسيبك تكملي شغلك ولما اخلص هعدي عليكي عشان نرجع البيت معا بعض حاضر يا حبيبي غادر مكتبها وذهب ليكمل عمله داخل مكتبه لكن فور أن دخلا وجدا سهر بأنتظاره ويبدو عليها الأرهاقلكنه لم يهتم لأمرها وجلس علي مقعده قائلا جايه هنا ليه كنت عايزه أستاذن حضرتك أني أمشي بدري النهاردة عارفه أني مبقتش بتاعتك قصدي السكرتيرة الخاصة بيكبس أنا لسه معتبره نفسي السكرتيره بتاعتك عشان كده جأت أستأذنك

أرتدت قناع الأستفهام سريعا حضرتك أنا معملتش حاجة عشان الزم حدودي وبعدين لو علي القرب اللي كان بنا دلوقتي ف ديه غلطه غير مقصوده بالمره فرك لحيته پغضب جامح اخرسي خالص كان عندها حق هلال لما حذرتني منك من الحظة ديه ملكيش مكان في شركتنا ولو لمحتك حولينا في أي مكان همحيكي ياله غوري من هنا ياله شعرت أن مخططها ينهار ف انزلت دموعها سريعا قائلة بمكر حذرتك مني أنا ليه كل ده عشان بهتم بحضرتك وباخد بالي منك ومن شغلكوبعدين لو علي اللي حصل دلوقتي ف زي ماقولتلك غلطه غير مقصوده مني ومستعده أحلفلك علي المصحف عشان تصدقني

صق بضيق علي أسنانة ناظرا لها بټعنف قولتلك تطلعي بره الشركة ديه — ومشوفش وشك فيها نهائي ياله بدل مانده علي الأمن يرموكي بره أخفت ڠضبها وقالت بذات وجه الثعالب حاضر همشي بس عايزاك تعرف أنك ظلمتني وربنا مبيرضاش بالظلم أبدا يا عمران بئه ذهبت من مكتبه بحنق كاد أن ېمزق جسدها اما هو فجلس علي مقعده يستنشق الهواء محاولا اخماد ثورته التي أثارتها تلك الحية

ومرت الساعات ودقة الساعة الحادية عشر مساءا داخل شقة جبران الذي كان يجلس علي الأريكة ب لريسبشن يشاهد فيلم تيتانك علي التلفاز وبجواره تجلس رؤية التي تغطي جسدها بغطاء خفيف لأنها لا ترتدي شئ أسفل منامتها التي تظهر مفاتنها أمامه بوضوح كان أمامها فنجال شوربة دجاج الذي أعدها جبران لهاكانت تشرب من الفنجال المخصص لتلك المشروبات الساخنه تسلم أيدك الشوربة حلو أوي هو أنت أتعلمت الطبخ أزي سألته وهي تتناول منها فرد عليها برسميه لما كنت في لندن اتعلمت الطبخ لاني مبحبش

الأكل بتاعهم أومأت برأسها أثناء تناولها للشوربهمما تسبب في سكب بعض الشوربة الساخنة علي نهدها فصړخت پألمفالټفت لها سريعا يفحصها بقلق مالك ضهرك وجعك نفت برأسها ونزلت دمعتاها قائلةوهي تضع الفنجال علي الطاولة لاء شوية شوربة أتكبه علي صدري حسه بجلدي پيتحرق يا جبران نهض سريعا وأحضر مكعب ثلج وجلس بجوارها ونظرا إلي المكان المبلل ف أدرك مكان الحړقومد يده وسحب الثوب للأسفل قليلا فظهرا نصف نهدها ذات حمرة الشوربةمن ثم وضع يده عليه وبدأ بعمل تدليك بالثلج عليه ليهدأ ويخفف من الألتهاب

أمام عيناه خلي دي كده الحد لما الجلد يمتص المرهم وبعدين ارجعي البسيها بلعت لعابها بتوتر و أومأت برأسها أم هو فنهض وحمل فنجال الشوربة للمطبخ من ثم عاد مجددا و جلس بجوارهاليشاهد الفيلمظلا يتجاهلا النظر لبعضهما والتركيز علي مشاهدة الفيلم حتي أتي مشهد جمع البطل والبطلة جاك نامي جانبي وأسندي رأسك علي رجلي عشان لو نعستي وضهرك وجعك أحس بيكي

صدمها قوله ف تلونت بحمرة الخجل لكنه راق لها كثيرا فقررت أن تلبي عرضهومددت جسدها بجواره ووضعت رأسها فوق قدمه و غفت علي جانبها اليساروبدأت بمشاهدة الفيلم وهي تغفوا علي قدمهاما هو فمال بعيناه ونظرا لها مطولا حتي قاطع نظراته صوت رن هاتفه برقم مهاب فئجاب بجدية أهلا يا مهاب خير قولت ابشرلك قبضت من شوية علي الواد عماد اللي سالتني عنه لو عايزه تقدر تيجي دلوقتي تشوفة مش هينفع دلوقتي هجيلك بكرا بس متنساش تظبطه الحد ما جيلك

تبسم مهاب بس كده هظبط هولك أخر تظبيط سلام أغلق مهاب الهاتفاما لدي جبران فوضع الهاتف بجوارهو اكمل مشاهدة الفيلم وبعد نصف ساعة تقريبا فكانت قد غفت رؤيهو شعرا بها تحرك رأسها علي ساقه مما جعلا شعرها ينسدل علي قدمه طائرا في الخلاء بين قدماه وغفت علي يتبع عايزة فوق ال 200 لايك و 200 كومنت برئيكم عشان أستمر والفيس يرفع الرواية أعمله شير الرواية ومتنسوش الكومنتات اللي بين الفقرات عشان بحبهاوونزله منشورات علي الجروب برئيكمترويض_ملوك_العشق_ح_16

بقلم_لادو_غنيم__ندي_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد مرتاحه في نومك علي دراعي وإلا أشيله مرتاحه أجابته بهدؤفحرك رأسه بفهم وتركها تغفوا علي ذراعهاما هو ف كان يستنشق رئحة شعرها كلما تنفس لأن راسها كانت قريبه جدا من انفهحتي غلبه النوم وغفي وهو يسند رأسه علي رأسها وهي تحتضن صدره بيدها وبنهار اليوم التالي فتحت عيناها الشمسية علي وسامته المغمغه برجوليه فكان يقف بجوار الشرفة تحتويه أشعة الشمسالذهبيهالتي ذادت طلته فخامةفكان يرتدي قميص بنصف كوم لونه أوفويتوبنطال أبيضوكوتش بذات الونوشعره الأسود متناسق بلمعته البارزهويمسك بيده هاتفهفقد أغلق الهاتف للتو فقد كان يجري

مكالمة ونظرا لها قائلا حينما لمح أستيقاظها كويس أنك صحيتي قبل ما خرج عشان أغيرلك علي الچرح نهضت جالسة علي مؤخرتها تناظره بغرابة وهو يحضر الدواء أنت هتخرج وتسابني لوحدي احضر الدواء وجلس خلفها وفتح لها منامتها فاصبحت عاړية من الأعلي بالكامل وبدأ بمداوت چروحها أثناء قوله الجاد مش هتاخر كلها ساعتين وأرجعلك ساعتين طب هعمل ايه وأنت مش موجود عنديك التلفزيون أتفرجي عليه هيسليكي أومأت برأسها فأكمل حديثة قائلا طول م أنا بره الشقة مش عايزك تقومي من مكانك و إلا تقربي من المطبخ نهائيولو علي فطارك ه جيب هولك هو والعصير

حاضر أنتهي من مداوتها والبسها منامتها من جديد ونهض من خلفها وضب الدواء وبعد دقائق أعدلها الفطور المكون من كأس عصير الفراولةومعه بعض قطع الجبن والذبده والمريبه وشرائح التوستو ضع الصينيه علي الطاولة بجوارها افطري وأشربي العصير كلهأنا مش هغيب زي ما قولتلك تنهدت بإبتسامة يأسه حاضر يا جبران هنفذ الأوامر فرك لحيته بأستنكار ديه مش أوامر دي طلبات عشان صحتك تتحسن وحاجة كمان خدي التلفون ده خليه معاكي أنا مسجلك رقمي عليه عشان لو حسيتي بأي تعب تتصلي عليا فوراعليا أنا بس ع لله تتصلي علي أي حد تاني اظن كلامي واضح

أعطاها الهاتف وذهب من الشقة أما رؤيه فأمسكت بكأس العصير وتناولته من رشفة صغيرةف هي لم تحبه يوما ف أغمضت عيناها لبرها محاولة بلعهكانت ستتركه لكنها تذكرت أن جبران من أعده لها خصيصاومن أجل تعبه تناولتهوبعد دقائق من أنتهائها وضعت الكوب علي الطاولةوتذكرت والدتها فكم كانت تشتاق لها كثيرا ف نظرت بحيرة للجوال وتذكرت تحذير جبران لهالكن شوقها لوالدتها كان أقوي بكثيروقالت بربكه وفيها ايه لما أكلم ماما أنا مش هعمل حاجه غلط حملت الجوال واتصلت علي والدتها التي أجابة بعد ثواني

الو مين معايا!

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى