اجابتها بدموع الشوق ماما أنا رؤيه وحشتيني أوي يا حبيبتي بادلتها الأم الشوق اكثر قائلة بحزن رؤيه عامله ايه ياقلبي أنت اللي وحشاني أوي طمنيني عليكي تنهدت بإبتسامة أنا الحمدلله كويسهطمنيني عليكي أنت وعلي بابا شهقت الأم باكية أبوكي تعبان أوي يا رؤيه من يوم اللي حصل وهو مش طايق نفسه وأعصابة بايظه واليومين دول تعب وبقاله يومين مبيقومش من علي السرير غير لو هيدخل الحمامأنا خاېفه لا ېمـ,ـوت يا بنتي شقت الكلمة صدرها پخوف
لاء بعد الشړ متقوليش كده يا ماما تعالي يا رؤيه وأتكلمي معا أنا متاكده أنك وحشتيه أويوأول ما يشوفك هيخف ويرجع زي الحصان أنت علاج أبوكي تعالي شوفيه لو نص ساعة بس عشان خاطري يابنتي حاضر يا ماما جيالكم معا السلامهاغلقت الجوال وهي بحيرة من أمرها فلن تكن تمتلك خيارا أخر لتنجي والدهالذلك نهضت وأرتدت ثوب أسود وحجاب أبيضوشوذ أسود وبدأت بالبحث عن المال بالأدراج حتي وجدت بعض الورقات النقدية ف اخذتها وتدلت للخارج وغادرت الشقةدون أن تتذكر أنها لا تمتلك مفتاحا_وتدلت بحرص
من فوق الدرج حتي وصلت لأسفل البناية حيث الناطور ذلك العجوز الذي وقفت أمامه تسأله لو سمحت هو رقم العمارة ديه ايه وأسم الشارعلأني رايحه مشوارو بصراحه مش عارفه وأنا راجعه أسم المكان ده ايه أوماء العجوز وأعطاها العنوان فتبسمت له وغادرت واوقفت تاكسي وأعطته عنوان منزل والدتها وركبت معه ليوصلها إلي مكان ما تريد وب مكان اخر داخل شركة المغازي كانت الساعة العاشرة وخمس دقائق حينما وصلا عامري إلي باب مكتبه ف وجدها تركض خلفه بربكه
أستاذ عامري أنا اسفة والله علي التاخير بس الموصلات كانت صعبه عشان النهارده الخميس حذف جملته دون النظر لها ارجعي مكان ما كنتي أنا نبهتك أمبارح أنك لو أتاخرتي أعتبري نفسك مرفوضة تدلي لمكتبه فتدلت خلفه بقلق والله العظيم أنا في المكروباص من الساعة تمنية ونصبس الطريق كان زحمه أويأوعدك أني بكرا هخرج من البيت الساعه سبعه عشان اوصل في الميعاد
حرر ازرار سترته وجلس علي مقعده ورفع عيناها لها لكي يلقناها بعض الكلمات لكنه تفاجئ بطلتها المغمغه بأنثوية فكانها خرجت للتو من عالم ديزنيفكانت بدون حجاب بشعرها الأسود الليليذات القوصه التي تغطي حاجبيهاوتستر جسدها الصغير بثوب زهري حريري يصل لأسفل ساقيها التي أرتدت بهما شوذ بالون الأبيض_اما حاجبيها فكانه ممشطين وبفمها ملمع شفاه ف كانت ملامحها تختلف كثيرا عن البارحه مما جعله يسألها بأستفهام أنتي شمس أومأت له بربكه أيوة أنا يا أستاذ عامري تحمحم بحرج وفرك لحيته بقول
اظن أنك كنتي محجبه والا أنا غلطان اعتلت ملامح الحزن وجهها قائلة أيوه بس قالولي امبارح أن ممنوع توظيف المحجبات لان بلبسهم مش بيناسب الشركةوبصراحه أنا محتاجة الشغل أوي ف مكنش قدامي غير أني أقلع الحجاب رد عليها بتعالي شكلك بتحبي الصفقات حاجة قصاد حاجه زمة شفتاها بيأس في صفقات بتغصبنا أننا نتنازل عن مبادئنا عشان م نمتش من الجوع روحي هاتيلي فنجال قهوة من كافيترية الشركة وخمس دقايق والقيكي رجعتي شقة البسمه وجهها أفهم من كده أن حضرتك معندكش مشكلة أني
أبدء شغل معا حضرتك لو فضلتي تسالي كتير وتضيعي في الوقت هغير رئيه برقة عيناها بربكه لاء هسكت خالص وكلها ثواني وهتلاقي القهوة علي مكتب حضرتك أستدارت لتغادر فرئة الفيونكه التي تحتوي شعرها من الخلف تحركت من أمامه مثل سندريلا التي تدلت خارج قصر أميرها غادرت المكتب سريعا لتبدء أول يوم بعملهاتاركه عامري يتنهد بغرابة ويحرك راسه بوعي مالك يا عامري فوق كده وركز في الشغل تحمحم مجددا ونظرا للحاسوب ليداوم عمله وبمكانا أخر بعد نصف ساعة داخل قسم الشرطة كان يقف جبران بمفرده معا عماد الذي يبدو عليه الرهبة من طلة جبران الذي يحوم حوله بمكر
بص عشان مضيعش وقتي علي الفاضيهتقولي مين اللي وراك وخلاك تحاول تقـ,ـتلني أنا والهانم أنا معملتش حاجه ومش فاهم ساعتك تقصد ايه صق علي أسنانة بزمجره وحياة أمك شكل كده العلقھ اللي خدتها ما كيفتش دماغكتمام أنا بقي هاخدك معايا وأسلمك للحرس بتوعي وهما هيكيفوك أخر تكيف وهيخلوك تتكلم من أول ثانية و أنت عارف الحرس بتوعي ما بيهزروش تدلي الخۏف من صوته لو قولتلك علي الراجل اللي وزني عشان أعمل كده ساعتك هتخرجني من هنا وتسابني أروح لحالي
أعتلت بسمه ماكره شفتاه وجلس علي المقعد واضع قدم فوق الأخري قائلا بحب الصفقات عشان كده موافق تنهد الاخر پخوف وأنا ايه اللي يضمنلي أن ساعتك مترمنيش في التخشيبة تاني بعد ما قولك علي أسمه قوص حاجبيه بيأس أستغقر ربك يا حبيبي أنت هتكفر والا ايه الضامن طبعا ربنا بلع لعابة بربكه ساعتك بتتريق عليا صح ضړب الطاولة بيده بضيق خلص يالا متخلنيش اقوم أكس.ر دماغك و أنا ماسك نفسي عليك بالعافيه أومأ پخوف وقال
واحد أسمه سالم هو اللي كلمني و طلب مني أخلص عليك أنت والست مراتك مقابل خمسين ألف جنيةوبعد ما ساعتك كشفتني وأنا هربت كلمته عشان اتحامي فيه ف حذرني من أني أروحله ومن يوميها وأنا مداري عند أختي في المنوفيه ذاد الحنق داخله فقد ادرك هوية الجانيلكنه لم يظهر حنقه أمام عماد بل وقف أمامه قائلا بمكر انا كنت هخرجك من القسمبس بعد ماعرفت أنك خدت فيا خمسين ألف جنية بس زعلت منك والله وعقاپي ليك هسيبك مسجونماهو برده يا عمده رأس جبران المغازي مش بالرقم الزباله دهزعلتني منك بجد زعلتني بقي أنا أساوي خمسين ألف يادي الخسارة
أنا همشي بس متقلقيش مش هنساك و هبعتلك يوميا عيش وحلاوة بأكتر من خمسين ألف جنيه عشان كل ماتاكل تفتكر أن القمه اللي بتأكلها أغلي من الرقم اللي — سوحك عليا رتب علي كتف عماد وغادر الحجرةو نظرا إلي مهاب الذي عاد إلي باب الحجرة ايه عرفت منه مكان الحاجه اللي سرقها أجابه بجمود لاء منشف دماغه بس معلش أحنا وراه متقلقش أنت حاجتك هتوصلك في اقرب وقتمش هسيب أمه غير لما أجيب ئراره تسلم يا صحبي أيوة ظبط هولي علي ڼار هادية
بس كده أنت تأمربقولك ايه ماتيجي ننزل نشرب فنجالين قهوة معا بعض عايز أكلمك في موضوع مهم شوية تمام أنا كمان محتاج فنجال قهوة بس بالنعناع تبسم مهاب بأستفهام اختراعك الغريب كنت مفكرك بطلت تشربها بس شكلها كده مكمله معاك لسنين قدامماشي يعم هخلي الواد يعملك قهوة بالنعناع ياله بينا ذهب جبران برفقة مهاب ليتناوله فنجال القهوة وبذات الوقت أمام شقة محمود والد رؤيه كانت تقف بقلق بعدما دقة جرس البابولم تمر دقيقة وفتحت لها والدتها التي قابلتها بنظرات الشوق المغمغه بالبكاءوعانقتها بأحتواء
ياحبيبتي يابنتي وحشاني وحشاني أوي شعرت پألم يتغلغل بين خلاية ظهرها بسبب عناق والدتها التي تضمها من ظهرها بقوهلكنها حاولت التغاضي عن هذا الألم والأستمتاع بلقاء الأم قائلة و أنت كمان وحشاني أوي والله عاملة ايه باقية كويسه لما شوفتك أدخلي يا حبيبتي ادخلي نورتي بيتك أدخلتها الأم الشقة وأغلقت البابوقبل أن تخطوا ثانية وجدت والدها بوجهها ينظر لها بقسۏة لأزمة كلماته ايه اللي جاب البت دي هنا الأم بقلق رؤيه جاية تطمن عليك يا محمود
جايه تطمن عليا والا تكمل علياهو أنا مش نبهة عليكي أن رجليها متخطيش الشقة تاني ركضت إليه وأمسكت بيده تقبلها پبكاء الحزن حقك عليا والله مكان قصدي أزعلك مني يا بابا سحب يده بقوه منها وحذفها للوراء فوقعت علي الأرض مصطدمه بظهرها الذي نبش چروحها والتصقت أول بقعه دماء بثوبهاأما هو فأكمل بضيق مش طايق أشوف وشك كل مافتكر أني خلفت بنت عاصية زيك بندم وقول يارتني كنت عقيم والا أني أكون أبوكي شقت الكلمات قلبها الذي أرتجف پقهرا علي ما تسمعه أذنيها_و أقتربت منها والدتها وحاولت مساندتها لتنهض وهي تقول
حرام يا محمود بلاش كلامك اللي يقطم الضهر دهوبعدين هي أتجوزت علي سنة الله و رسوله وعايشه في بيت جوزها ومتهنيه متهنيه بعد ما أهانتني هقول ايه تربيه ناقصه خسارة فيها كل قرش صرفته عليها عشان اخليها بني أدمه عليها القيمه والله لو كنت أعرف أنك هتطلعي قليلة الأصل كده مكنتش علمتك وخليتك تقعدي في البيت زي الناس الجاهله رفعت عيناها بأنكسار له أنا مسامحه حضرتك علي كل كلمة بتقولها أنا عارفه أنك متعصب ومضايق بس اقسملك بالله أنا عمري مافكرت أئليل منك عشان خاطري سامحني وأديني فرصة تانية أثبتلك فيها أني م بعتكش
أنت لسه هتثبتيلي ياله غوري من وشه وع لله أشوف وشك تاني أنت بالنسبالنه مۏتي ياله غوري مش طايق اشوفك ياله ظلا يحذفها خطوه تلو الأخري من ظهرها بكامل قوتهوفتح الباب وأمسكها بقوه هائله من ظهر ثوبها الخلفي مما جعلا اصابعه تحتك بقسۏة في چروحها التي لم تستطيع مضهات إلمها في تلك الحظه فصړخت باكية ف حذفها إلي الخارج ف وقعت علي الدرج أمام عيناهالتي لم تتأثر لو لثانيةوأغلق الباب بقوة بوجهها فعتدلت جالسه علي الدرج تبكي بحصرة وإلم علي ما يحدث له وتنظف ثوبها بيدها فقد اتسخ من قذارة الدرج
اما اذنيها فكانت تسمع شجار والدتها معا والدها ذلك الشجار الذي عاشت داخله لسنوات حتي أعتادت عليه لم تكن تملك شئ لفعله في تلك الحظةغير أن تعود من حيث أتت وبعد ساعة تقريبا عادا جبران للبنايةودلف من سيارته وأغلق الباب وكاد يسيرلكنه تفاجئ بها تنزل من التاكسي المجاور له بطلتها المتسخه و_وجهها الشاحب پبكاءكل تلك المقاسي لم تستعطف كم الڠضب الذي فاح من عيناهوجعله يقبض علي يده پقسوه كادت تجرحه اما هي فأعطت للسائق النقود وأستدارت لتذهبلكنها تفاجئة به يتقدم منه أثناء صقه علي أسنانههيئته القاسيه جعلت الخۏف يزحف بشراسة لأعماقهاشعرت بحلقها يجف مثل الصبار
جب جبران_أنا حاولت التحدث بتلعثم لكنه قاطعها بهدؤ قاټل بعدما أمسك بيدها وصار بجوارها للداخل م سمعش صوتك خالص أجبرت علي الصمت وصعدت بجواه الدرج وبعد دقيقة أصبحا بالشقة ف وقفت في الريسبشن تهتز من الداخل وعيناها تتأرجح معا خطواته القادمه إليها بهدؤئه القاټل قوليلي يا رؤيه هانم هو أنت شيفاني ايه! بلعت لعابها برهبه مش فاهمه قصدك أومأ برأسه مكررا ذات السؤال شيفاني ايه راجل والا واحده لمؤاخذه بللت شفتاها بلعوبها قائلة بربكة شيفاك راجل طبعا
تقوصت عيناه بحنق وحتجزا شعرها بين أصابعه بشراسة وأدم أنا راجل بتك.سري كلامي ليه لاء وكمان بتخرجي من ورايا كنتي في أنهي داهيه!! أمسكت بيده محاوله التملص بحجابها وهي تبكي بترجي والله العظيم كنت عند ماما كانت وحشاني ولما كلمتها قالتلي أن بابا تعبان ولزم أشوفه عشان كده روحتلهموالله العظيم هو ده اللي حصل ومتصلتيش عليا ليهتاخدي أذني! طبعا رؤيه هانم كبرت دماغها وقالت أستغفله هو دريان بحاجة لاء والله العظيم م كده خالصأنا أصلا مفكرتش في حاجه غير أني أشوف بابا وأطمن عليه أ
أقسملك بالله يا جبران أن ده اللي حصل شعرا بها تتألم أسفل يداه فبتعدا عنها وضړب الجدار بقبضته بحنق أنت عايزه تجننينييعني أنا سايب شغلي و دنيتي وقاعد معا ساعتك هنا وبدادي فيكي ولا اللي عايش معا طفلهوكل ده عشان مسئوله مني وخاېف عليكيو أنت والا همك ك.سرتي كلامي وخرجتي وعملتي اللي في دماغك وأنا بالنسبالك عادي أولع أو أغور في ستين داهية مش مهم عندك مش كده ردت علي حديثة بعناق علق لسانه_شعرا بها تجذبه إليها بقوة وكأنها تحاول الدخول داخلهوسط شهقاتها البارزه بصوتها الحزين
لاء مهم لأني فعلا مبقاش ليا غيرك يا جبران _بابا مقبلش أعتذاري وضړبني وطردني من الشقة وحدفني علي السلم زي ما بيحدفة الزباله ضړبك سألها بصوت يسبق العاصفةفأجبته باكية أيوة ضړبني بس أنا مش زعلانه منه هو مضايق من جوازنا وأنا كان نفسي يسامحني بدل ما يضر.بني ويطردني بس أكيد معا الوقت هينسا وقلبه هيصفالي تنهدا صدره بحنقمحاولا أخفائه وبتعدا عنهاقائلا أخفي من وشه النهارده عشان العفريت بتتنطط قدام عينياه ومش عايز اكمل عليكي تراجعت خطوة للوراء بقلقوحاولت تجفيف دموعها اثناء قولها المرتبك
حاضر هدخل ومش هتشوفني النهارده بس قبل ما أمشي عايزك تقبل أعتذاري أنا أسفه يا جبران والله العظيم مكان قصدي أزعلك مني قولتلك أخفي من وشي السعادي الله يهديكي أنا ماسك نفسي بالعافية ياله أخفي نظراته ذات البحه المنخفضه جعلتها تتراجع أكثر ومن دون أدني أعتراض و ذهبت لحجرتها أما جبران فصاره ذهبا و أيابا عدت مرات وهو يفرك شعره بحنقا جامح ينهش بخليه قائلا ماشي يا محمود بقي بتمد أيدك عليها تمام حسابك معايا
مبقاش جبران المغازي أن مدفعتك التمن غالي و أنت يا رؤيه شكل كده العطف خلكي تاخدي عليا وتك.سري كلامي تمام أوي كده أستحملي بقا اللي جاي ظلا يتحدث معا ذاتهحتي لمعت عيناه بشكوذهب إلي حجرتها وفتح الباب فنهضت پخوف من فوق الفراشفتقرب منها قائلا بأمر أقلعي برقت عيناها پخوف ليه من غير أسئله أقلعي ياله أرتجفت خائفه بس فاهمني عايزني اقلع ليه أدرك مغزاها ف نفخ الهواء بنرفزه متخفيش يا رؤيه هانم أنا مش عاشق ولهان لساعتك وطالب منك القربأنا لو عايزك هقلعك غصبن عنكمش لسه هطلب منك!
تنهدت بذات الخۏف أومال عايزني اقلع ليه قرك لحيته بټعنف عشان أشوف ضهر ساعتك لا يكون جراله حاجة من الضړب أو الوقعه ع السلم لمحت بعيناه الخۏف عليها فستجابة سريعا لطلبهوأمسكت بطرف ثوبها وحاولت نزعهواصبحت أمامه بثيابها الداخلية السوداءوأستدارت وأعطته ظهرهاالذي فور أن رئه تجحظت عيناه بشراسة وقبضة علي أصابعه كأنه يفرغ مخزون غضبه بتلك الحركةفكان ظهرها مكسوه بالډماء و الندبات فوضع يده يتحسس جبينه بحنق محاولا الهدؤ و لو قليلا ساكت ليه ضهري في حاجة
نتهد بنفي حتي لا يخيفها لاء تمام بس عايز يتعاد عليه الكريم عشان الچروح التهبت من البتاع اللي أنتي لبساه ده علمت أنه يقصد حمالة الصدر فأخفضت نظرها بحرج حاضر هقلعهبس أنت لف وشك الناحية التانيه تمام أستدار للوراءاما هي فنزعت حمالة الصدر وحذفتها علي الطاولةوأمسكت بغطاء خفيف خبئة به جسدها من الأمام وجلست علي الفراش قائلة بخجلا أنا خلصت تقدر تلف
أستدار لها ورئها تجلسفاحضر شنطة الدواءوأتجه وجلس خلفهاوبدأ بمسح دمائها بالقطن والتطير بالمعقممن ثم بدأ بوضع الكريموطول تلك المده كانت تكتم صوت تألمها لكي لا تثير غضبه عليها حتي لا يثور وفور أن أنتهي نهض وذهب للخزانه وأحضر منامه زهريه برابطة عنقوأقتربا منها واعطاها اياها قائلا بجدية البسي ديه ونامي شوية ولما تصحي لينا كلام تاني معا بعض تحرك ليذهب فوجدها تمسك بيده قائلة بحزن حقك عليا سامحنيأوعدك أني مش هعمل حاجه تضايقك مني تاني
تنهد بالامبالاه وسحب يده وغادر دون أن يعطيها جوابافرتجفت محاوله كبت قطراتها المعذبة بأنين النبضاتوأرتدت منامتها ومددت جسدها علي الفراشوبدأت بسقي الوساده من مياة عيناها البائسه يتبع الڤوت لو ع الواتباد ولايكات كتير لو عالفيس الكومنتات تبقي بأرئكم وأنتقادتكم فيدوني بدل الملصقاتالفولوأضافة الرواية للمكتبة لو ع الواتباد وشير للحلقة لو عالفيس بوك الكومنتات اللي بين الفقرات بطلوا تنسوها بقا ووفين الريڤيوهات اللي عالجروب ٢٢٥ ٣٤٤ م الله المستعان رواية ترويض ملوك العشق الحلقة السابعة عشر
ترويض_ملوك_العشق_نص_17 في لليالي الخيال تقابلنه. مثل الأطياف كنانتلامس ب اعينناف وجدت بعيناك المأوي يا من هوية القلب ب همساتكحلقت معك في دنيا الخيال أحلم ب الأمان ف والله لم أجد غير مأوك يناديني بسهام الأمن ف لبيت النداء وأختبئة بين ذراعيك أتدفئ بنيران جسدك و أغمضت عيناي و. غفوت علي قلبك حتي تمنيت إلا أستيقظ من لليالي خيالي الكاتبة_لادو_غنيم_ندي اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد
مرت الدقائق بهدؤ قاټل ذاده من حدة جبران الجالس علي مقعده الهزاز يأخذه ذهبا و أيابا ويداه متشابكتا ببعضهما علي شفتاه ويدور ب عقله الكثير من الأموارالأولويه كانت من حق رؤيه فلم تغادر مسكنها في باطن عقله ف دماء ظهرها مثل الطيف الثائر داخله يحوم بين خلايه بينما يتطاير هواء جوفه في الخلاء ليروي الهواء بحممه المشتعله ب نهيار بركاني ظلا علي هذا الحال لبعض الوقت حتي حسم قرارؤ ونهض ذاهباإلي المأوي الذي سيفرغ به مخزون حنقه
وبعد مرور ساعة تقريبا وقف أمام باب شقة محمود والد رؤيه ودق الباب بقبضته دقتا متتاليتاوسمع صوت أبيها الحاد يتردد من الداخل ايه هنبات جانب الباب ما براحه شويه فتح محمود البابو تفاجئ بضيقبهوية طالب الدخولوقال أنت كمان ليك عين تيجي الحد هنا يا بجاحتكم أنا جاي عشان اصفي اللي بنا تبسم الأخر ساخرا نصفي ي خسارة مش من النوع اللي بيصفي خلفاته معا واحد زيك أبتلع الكلمه بثقل علي قلبه حتي لا يثور عليه قائلا ببعض الثبات اثناء مداعبته لأنفه
ملوش لازمة الكلام دهخلينا ندخل ونتكلم عشان نقفل الموضوع ده نهائي رد عليه ب ستهازء تدخل ونتكلم مش بقولك بجحبقا بعد اللي عملته مفكر نفسك هتخليني أسامحك وحط أيدي في أيدك صحيح عشم إبليس في الجنة قضم شفاه السفليه — ملازمتا برفك لحيته قائلا بصوتا جش جنة مين ياعم صل علي النبي في سركلو أنت الجنة ف أنا رافضها نهائي وهصححلك حاجه صغيرة أنا مش جاي طالب السماح منك أولا لأن سماحك م يلزمنيش ثانيا لأني جبران المغازي اللي عمره مافكر مجرد التفكير
أنه يطلب الغفران من حد غير من اللي خلقهف لو جاتلك الحد عندك فده مش عشاني لاء عشان رؤيه جبران المغازي مراتي اللي ساعتك أتجرئة ومديت أيدك عليهابس أنا مسامحك عارف ليه مش عشان أنت أبوها لاء والا عشان راجل كبير أنا مسامحك عشان لسه ناقصلك بونط عندي ويوم ما تتجرئ وتمد أيدك أو لسانك عليها تاني الله وكيلك هوريك وشي التاني اللي ما بورهوش غير لأعداءو أجارك الله لو بقيت عدويأنا جات لحد عندك وحظرتك وعدتلك مد ايدك عليها مره وأتنين بس لو اتمدت عليها تاني ف التالته تابته وقد أعذر من أنذراللهم بلغت اللهم فاشهد
رد عليه بكامل زمجرته اللي بتهددني عشانها ديه تبقا بنتي قبل ما تكون مراتكوأنا حر أض.ربها أشتمها أولع فيهاأنا حر سامع كلامي أعمل فيها اللي أنا عاوزة ومحدش يقدر يقولي بتعملها ايه قابل حديثه بشراسة داخليه جعلته يتناسي كل شئوسحب مسدسه من خلف قميصهوتهجم علي محمود واضع المسډس في منتصف جبينهبعدما لصق جسده بالبابقائلا ببحة عبرت عن سواد عيناه
يمين بالله يوم ما يوزك شيطاتك وتفكر تلمس منها شعره هتكون الړصاصة ساكنه دماغك_لو هي بنتك ومكتوبه في شهاده الميلاد بأسمكف اعتبرها محروقه من كل مستندات الدولة ومن الصبح يطلع لها شهادة ميلاد جديدة بسم رؤيه جبران المغازي وأنا مش بهدد أو بقول كلام في الهوا لاء أنا واعوذ بالله من كلمة أنا مبقلوش حرف غير وأنا متاكد أني هنفذه كل كلامك ده مهزش مني شعره ياله لو راجل أضر.ب الړصاصه ياله وريني ضيق عيناه بحنق
مش أنا اللي حد ينرفزني ويخليني أعمل حاجه مش علي هوايا أنا زي الجليد مبتحركش غير بامر من دماغي و مفيش كلمة بتقدر أنها تهزني أو تجبرني علي حاجة تبادلا رصاص الأعينحتي لمعت عين جبران ببريق الثقة قائلا بجمودا بحت اما بالنسبة لكلمة لو راجلف ديه هتتأكد منها يوم ما يوصلك خبر حمل بنتك منييوميها هتتأكد أن كانت بنتك متجوزة راجل والا لمؤاخذه متجوزه ماره زيها نبش الڠضب داخل محمود الذي رد عليه بزمجره أمشي من وشه مش طايقك
القلوب عند بعضها يا حمايابس قبل مامشي هقولك اخر كلام عندي بلاش تيجي علي سكة مراتي تاني وأعتبرها من النهارده ملهاش علاقة بيك والا من قريب والا من بعيدولو لمحتك في محيط متر واحد منها ه مسحك أنت والمحيط من علي وش الأرض ذرع شوك كلماته بجسد محمود الذي تغربت عيناه بقلق أخفاهأمام عين ذلك الثائر الذي ضب مسدسه وهب يسير من الرياح من فوق الدرجتارك محمود ينظر في أثاره بضيقا لم يعهده من قبل
وبمكانا أخر داخل شركة المغازي كانت تقف شمس أمام طاولة مكتب عامري الذي يسند لها بعض الأعمال دون النظر إليها فكان كل تركيزه في أمضاء بعض المستندات تظبطيلي مواعيد بكرا وتبعتيلي بيها فويس ع التلفون بتاعي بالليلومتنسيش توصلي الخرايط للمهندسين عشان يبدؤ بالتنفيذ حاضر يا استاذ عامريبس كنت عايزه أسئل حضرتك عن حاجه هاا قولي تحب الغدا أجيب هولك معايا وأنا جايه بكرا اكل من البيت والا في مطعم مخصص بتاكل منه صق علي أسنانه بزمجره وترك القلم ناظرا لها
وليه تتعبي نفسك وتشيلي ماحد يطلب لنا معا بعض يا شمس هانم لمحت السخرية ف تنهدت بربكه أنا_مقصدشكل الحكاية انهم بلغوني أني المسئوله عن غداك في الشركة عشان كده سألتك اظن برده أن الأسئله السخيفه اللي زي دي متتسألش وسط كلام مهم بنقوله أنا أسفة مش ه تتكرر تاني حدثته بنظر منخفض ارضاف حمل المستندات ومدها لها پحده خدي دول لمكتب مسعدوركزي في شغلك شوية عشان شكلك كده مش هطولي معايا لو فضلتي ب الأسلوب ده
أومات برأسها وحملت منه المستندات وأستدارت لتذهب لكنها سمعته يتلو عليها بذات البحه ابعتيلي فنجال قهوة ومدخليش حد عليا غير لو كان عمران أو هلال نظرت له بأيجابيه حاضر عن أذنك تدلت بعين تكسوها الدموع إلي الخارج محاوله اخفائها عن الحضور كانت تشعر أن العمل معه سيكون اشد صعوبة من محنتها لكنها لم تكن تمتلك خيارا أخر لتجني المال لتأمن لقمتها هي و چدها وبذات الوقت داخل مطعما فاخر كانت تجلس نجمة برفقة حازم الذي يلف حولها شباك خداعه
ايه طلبي فجائك كانت الحمرة تسكن وجنتيها بصراحه فجائتني متقوقعتش أبدا أنك تطلب مني طلب زي ده خصوصا أننا منعرفش بعض غير من أسبوعين تقريبا رد عليها بتعالي لو طلب جوازي منك ضايقك اعتبريني مطلبتوشوعشان ابقي واضح معاكي أنا مش من نوع الشباب اللي بيلف ويدور ويقضي وقت معا البناتأنا راجل دوغريشوفتك وعجبتيني ومن كلامي معاكي يوميا بالساعات ع التلفون أتاكدت أني محتاجك ف حياتي بس لو طلبي مرفوض ف هنسحب بكل أحترام من حياتك لأني زي ما قولتلك مش أنا بتاع لف و دوران وصحوبيه
تنهدت بأعجابا أشد أحتل وجدنها قائله مش هنكر أني معجبه بيك وببقا سعيدة وأنا بكلمك بس في نفس الوقت قلقانه لتكون مش واثق من قرارك وترجع ټندم اعتلت البسمة الماكره شفتاه لاء متقلقيش عليا أنا مش باخد قرار غير لو واثق فيه مليون في المايه خلاص ادام أنت واثق من مشاعرك وأنا موافقه ف هتكلم معا بابا واحددلك معاه معاد عشان تقابله تراجع للوراء يسند ظهره بابتسامة رابحه هو ده الكلام وأنا هبقي في الأنتظار يا
حبيبتي ذاد خجلها وازحت خصلاتها لخلف أذؤنها أول مره تقولي يا حبيبتي رد بمكرا جاري من النهارده مش ه تسمعي غيرها أوعدك أن حياتك معايا ه تتغير مايه وتمنين درجة ه عيشك أيام مشوفتهاش حتي في أحلامك يا نجمة تحمحمت بخجلا تام طب نطلب الغدا بقا نطلب يا حبيبتي لوح للنادل بيده ف آتي وأخذ قائمة طعامهما وذهب تاركا حازم يرمي سهام الغدر المغطا بالطف علي تلك المعتوها الذي تستقبل نظراته بصدر رحب وبعد دقائق بمكان الأيڤنت الخاص بأزياء هلال كانت تقف في أحد أركان الحديقة تتحدث معا طاقم عملها بټعنف
أنا مش فاهمه مالكم ماشين تخبطوا في بعض وكل واحد فيكم بيرمي شغله علي التاني ايهجرالكم ايه تنهدت مرام بضيق يا فندم سولا اللي مش طايقه حد فينا ومن ساعة ما وصلنا وهي بتتعمد تعطلنا تدخل شريف قائلا بالظبط كدهواللي يثبت كده أني من ساعتين شوفت موديلين عايزين تظبيط علي عارضتهم ولما قولت هعملهم ادخلت سولا وقالتلي أن هي اللي هتعملهم بس اتفاجئة من خمس دقايق أن الموديلين لسه متظبتوش ولما جات اتكلم معاها أتعصبت عليا وسابتني ومشيت!
عاندت سولا بنفي محصلش يا هلال هانم دهما اللي من ساعة ما وصلنا وهما متعمدين يخربوا الأيڤنت زمجرت مرام برفض مش صحيح أنتي اللي مش فاهمة مالك بتحاولي تعطلينه بأي شكل من الأشكال تدخل شريف بحنق لزمته ايه الكدب يا سولا من امتي وأحنا بنخرب أي أيڤنتلو هلال هانم مش مصدقة كلامنا تقدر تبص ع الكاميرات وهتتاكد من مين فينا اللي بيعطل الباقين اثارو حنقها بأمتياز ف هبت صاړخه في وجوه ثلاثتهم
بس مش عايزها أسمع صوت حد وعقابكم هيبقي بعد أنتهاء الأيڤنت وأديني بحذركم اهو لو التحضيرات مخلصتش في وقتها وكل حاجه تمت زي ما أمرت أعتبره أسم المهمل منكم أتشطب نهائي من قايمة مصممين الأزياء في مصر والعالم كله واظن أنتو التلاته عارفين مين هي هلال العطار ياله كل واحد علي شغله وحسابي معاكم بعدين ذهبوا ثلاثتهم وكلن منهم ينعت الأخر بضيقاما هي فنفخت الهواء من فمها محاوله أفراغ ڠضبها وقالت ماشي الحساب يجمع حسابي معا الخاېن اللي فيكم قرب صبركم عليا
وبذات الحظة خطړ علي بالها عمرانفحملت الجوال وطلبتهفكان يجلس داخل مكتبه يرسل إيميل لأحد الشركات الخارجيةوحينما رئه أتصالها ضغط علي سماعة البلتوث الني تسكن أذنه ايه يا حبيبي عامله ايه تنهدت ببسمه قائله وحشتني أوي أوي يا عمراني تبسم قائلا أثناء عمله وأنتي كمان وحشاني علي فكرة أنا حضرت كل حاجه لسهرت بالليل أوعي تنساني أنا أنسا نفسي والا نسكيش يا هلالي ماشي يا قلبي ع الساعة عشرة هبقي موجوده في المكان اللي أتفاقنا عليه
تمام هكون موجود قبل المعاد كمان ذادت سعادتها وقالت خلي بالك من نفسك هقفل أنا بقا عشان أكمل شغلي ماشي يا حبيبي سلام عمران ايه يا حبيبي بحبك تبسم برجوليه ورد عليها وأنا بمۏت فيكي أغلقت الجوال وتنهدت براحه غمرت قلبها من ثم ذهبت لأكمال عملها وبمرور بعض الساعات آتي الليل علي شقة رؤيه التي تغفوافوق فراشهاحتي لمحت أذنيها صوت فتح الباب عليها مما جعلها تفتح عيناها بانتباهف رئة جبران يدخل إليها فسألته بأستفهام هي الساعة بقت كام
نزع قميصه ثم وضعه علي المقعد وتدلي إليها وجلس بجوارها عاري الصدر يناظرها بنظرات جعلتها تكتسي بالحمرهخصيصا عندما داعب شعيراتها باصابعه بتسألي ليه ردت عليه بربكه عشان الشمس غابت ماتغيب عايزه منها ايه مالك يا جبران في حاجه صار بعيناه علي جمال خلقها الذي صورة الله سبحانه وتعالي ب أبهي صوره في أنك حلوه أوي وعجباني وأنا متعودتش اصبر علي حاجه عجباني بلعت لعابها بقلقا أشد قصدك ايه هقولك أنا قصدي ايه