Uncategorized

ترويض ملوك العشـ,ـق القسم ال2 لادو غنيم

تدلي بشفتاه عليها يختم بلمساته ملكيته يغمرها برحيقهف تراجعت ثنتي للوراء بخجلا ا أحتوي عيناها فصاره بشفتاه إليها ليسجنها بين قضبان شغفه ويداه تعزف الحن الكمال بلمساته لجسدهاف شعرت بالسحاب يحملهما سويا يحلق بهما لفوق الضباب حيث نيران الشمس التي غمرت كيانهما ومدتهم بنيران التقاربحتي شعرت بجسديهما يتحدا سويا فوق فراشهوكأن العالم توقف ومحي من ذاكرتهما الماضي وصنع ذاكره جديدة بدايتها شغفا غمرا كيانهماكانت الندبات تتبادل بين جسديهما كأنها مبارة وكلن منهم يسدد هدفا بشباك الأخر

و تلاشي شعور الألم وتحول لمذقا حلو ذات رشفه مالحه تذيد المذاق لذاذهأصبح التخت ك الباخره التي تحملهما و تدير جسديهما بنقلاتها المغمغه بالمتعهو تحول الأمر بينهما لعراك شغوف يضأ ليلتهم وأصبحت الأرض مغطاه ب باقي ثيابهما التي تحررت من عليهما وسكنت الارض وتركتهم يتدفئا بدخان الهواء الساخن النابع من داخلهما كانت خصلاتها السوداء تتارجح بين أصابعهيجذبها إليه أكثر ف أكثر ليرتوي من جمالها الخاطف لرجولته الذي سلطها عليها ليكسوها بشعور قوته المغطاه بوسامة ملمسه الذي اذبهما سويا

رؤيه اصحي يا رؤيه سمعت صوته من بعيد يناديهاورئته ك الطيف يبتعد عن فراشها ف حركت عيناها مرارا حتي فتحت جفونها علي وجهه فكان يقف أمام الفراش بكامل ثيابه ف نظرت سريعا إلي نفسها ف وجدت أنها ترتدي منامتهالم تكن تدرك مالذي حدث ف سألته بأستفهام هو أحنا لابسين ليه ضيق عيناه بأستفهام نعم المفروض نبقا قالعين يعني والا ايه نفت بحرج قائلة لاء مقصدشقصدي أننا من دقيقه كنا ضيق عيناه بأستفهام كنا ايهوبعدين أنت كنت بتحلمي ب ايهكان شكلك مبسوط و وشك مبتسم

أغمضت عيناها بحرجا شديد بعدما علمت أن كل ما حدث بينهما كان مجرد حلما رئته بمنامهاف فتحت عيناها — محاوله أخفاء خجلها قائلة بربكه مش فاكره كنت بحلم ب ايه أوماء برأسه قائلا بجدية تمام أنا هدخل أخد شور ولما أخرج هنتكلم في موضوع مهم أومأت بفهم ف تدلي للمرحاضاما هي ف تنفست بخجلا أستولي علي كيانها ووضعت يدها علي شفتاها قائله معقول ده كان حلمأومال لو كان حقيقي كان الشعور ه يبقا ايهايه اللي بقوله ده اللهم خذيك يا شيطان

حاولت طرد الحلم من عقلها الذي رسخه بكامل تفاصيله المغمغه بمذاق عسل الحظات ترويض_ملوك_العشق_باقي_17 أشتاق للشايب بجوارك يامن جعلت القلب يخضع لككم هوية قلبي بمسيرتك المغمغه ب الغموض أصبحت اسيرة عيناك أبحر بهما أجدف بنبضاتي لأصل لمنبع جبرانك الخاطف لكياني الكاتبة_لادو_غنيم اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد أنا هدخل أخد شور ولما أخرج هنتكلم في موضوع مهم أومأت بفهم ف تدلي للمرحاضاما هي ف تنفست بخجلا أستولي علي كيانها ووضعت يدها علي شفتاها قائله

معقول ده كان حلمأومال لو كان حقيقي كان الشعور ه يبقا ايهايه اللي بقوله ده اللهم خذيك يا شيطان حاولت طرد الحلم من عقلها الذي رسخه بكامل تفاصيله المغمغه بمذاق عسل الحظات ومرت الدقائق عليها في أنتظاره حتي سمعت هاتفها يرن برقم والدتهانظرة إليه برها ولباب المرحاض برها كان القلق رفيقها في تلك الحظه الهاوية وكادت إلا تجيب لكن الأم لم تكف عن الأتصال مم جعلها تشعر بالرهبه عليهم وحملت الهاتف وأجابة بصوت بالكاد مسموع

الو ايه يا حببتي أنتي كويسه أجابتها الأم پبكاء الوم بقا كده يا رؤيه تبعتي جوزك يتخانق معا أبوكي وكمان يرفع عليه السلاح ويهدده قطبت حاجبيها مستفهما جوزي مين اللي بعته لبابا إيه اللي بتقوليه ده! هاجمتها الأم بصوتها الصاخب هيكون جوزك مين أنت متجوزه كام واحد ماهو جبران جه وهددك أبوكي بالسلاح و اتخاتق معا كرمشت ملامحها بتعجب جبران جالكم البيت وهدد بابا عشاني أنا ضړبت الأم مسمعها بصوتها أيوه يا رؤيه هدده عشان حضرتكايه مالك

مبسوطه كده ليه قطبت حاجبيها من جديد أنا مبسوطه ايه اللي بتقوليه دهده بابا ومسمحش لحد أنه يطاول عليه مهما كان هو مين تنهدت الأم بحصره ما خلاص اطاول واللي كان كانده أبوكي هيجراله حاجه من الزعل أقول ايه منك لله يا جبران منه لله جوازك يابنتي منه لله اغلقت الأم الهاتف بوجه رؤيه التي رافقة الدموع عيناها وشعرت بغصة عڼيفه تتشكل داخلها بسبب فعل جبران الطائشونهضت من فوق الفراشوتدلت لباب المرحاض ودقته قائلة بخشونه

جبران أطلع حالا!! رد عليها بجفاء عندك حمام تاني بره ادخليه لو مستعجلة ضړبت الباب بدقاتها المتتالية ذات الصوت المشحون بالضيق أنا مش عايزه أدخل الزفت أنا عايزه اتكلم معاك حالا ياله اخرج ياله أنت أتجننتي يابت والا ايه أنت أزي تروح لبابا وترفع عليه السلاح وتهدده ايه شغل الماڤيا اللي عملته ده عاتبته بضيقف قتربا خطوة منها بعدما ضيق عيناه مستفهما عرفتي منين أني روحت عندكم أنطقي قبض علي يدها بټعنف جعلها تجيب بخشونه أثناء تحريرها ليدها

من ماما أتصلت بيا وأتخانقت معايا بسببك. لمح جوالها بعيناه ف تخطاها وصار إليه وأمسكه من فوق الفراش قائلا بحنق شكلي كده جبت ۏجع الدماغ لنفسي لما اديتك الزفت دهبس ملحوقة أدي التلفون أهو حذفه بكامل قوته ف صطدم بالحائط وسقط علي الأرص بعدما أصبح قطع منفصله عن بعضها_اما هي ف قتربت منه قائله بضيق

العيب مكنش بالتلفون العيب منك أنت رايح تتهجم علي بابا بسلاحک وكل ده ليه عشان قولتلك أنه ضړبني ياشيخ كان أتقطع لساني قبل ماقولك _ايه كنت مفكرني ه فرح لما أعرف أنك روحت أتخاتقت معا عشاني طب أزي دول أهلي و مهما عمله فيا هيفضلوا أهلي وأغلي ناس في قلبي دالي ملوش خير في أهله ملوش خير في حد يا أستاذ جبران صك علي أسنانه بزمجرة

صوتك ميعلش عليا عشان ماتجننش عليكي و أجارك الله من جنانيوبعدين أهلك ايه هو أبوكي ده أب أنا عمري ما شوفت راجل بيكره بنته زي ما هو ما بيكرهكعمري ما قابلت راجل بيحاول أنه يقلل من بنته زي أبوكي_ده لو كان لقيكي في الشارع أو متبنيكي مكنش هيعاملك ب البشاعه ديه أعتصر قلبها بكلماته القاسيه التي وصفت والدها بدقه لكنها حاولت أخفاء ك.سرتها والتمالك ونظرت له بأستنكار موش صحيح بابا بيحبني أوي وبيخاف عليا وأنا أصلا مش فاهمه أنت ايه اللي خلاك تروحله وتعمل معا كده كنت طلبت منك حاجه وعلي فكرة بقا بابا حر يعمل فيا اللي هو عايزه

مال عليها بعين متجحظه بشراسة عكس صوته المنخفض كان حر قبل ما تبقي مرات جبران رياض المغازيأنت مرات و كرامتك من كرامتي وأنا متعودتش أن حد يدوس علي كرامتي حتي لو كان أبوكي تراجعت خطوة للوراء هاربه من قربه الاذع قائله بس ده بابا ومش هرضا أنك تتصرف معا بالشكل دهو لو علي زعله واللي بيحصل دلوقتي منه ف ده رد فعل طبيعي لأني أتجوزتك و عصيت كلامه أوماء برأسه ساخرا تاخدي الأوسكار في العصيانأول حاجة عصيتي ربك وبعديها عصيتي أبوكي

رفعت عيناها تناظره بحنق وأنت تاخد الأوسكار في الأستفزاز والكلام السم مش فاهمة كان فين عقلي لما أتجوزتك قللت منه كثيرا بتلك الكلمات التي جعلته يناظرها پغضبا وأمسكها بقوة من يدها قائلا متخلنيش أقولك كلام يقسمك نصين أنا بحاول أتغاضي عن تصرفاتك وعمايلك الغلط عشان ما كرهكيش ف نفسك أرتجفت باكية بأستسلام أنا خلاص تعبت مش فاهمه أعمل ايه عشان أرضيك وخليك تنسا اللي حصل مبقتش فاهمه الحد أمتي هتفضل تذلني بالشكل ده كانت أجابته بجفاء

الحد مازهق منك و ط.لقك ضړب صدرها بجملته التي جعلتها تقطب حاجبيها مستفهما ايه تط.لقني حذف يدها قائلا بجفاء أثناء ذهابه للخزانه أيوه أط.لقك أنتي مجرد مرحلة في حياتي وه يجلها يوم وتنتهي كرمشت ملامحها بأستياء ماحنا فيها ط.لقني وخلي المرحلة ديه تنتهي من حياتنا أحنا الأتنين أجابها بجفاء حاد وهو يرتدي سرواله مش بمزاجكأنتي وحياتك ملكي وأنا اللي أقول أمتي أسيبك أنا مش سلعة أشترتها بجميلك أنا أنسانة من لحم و ډم وليا مشاعر ومش هقبل أني ابقا لعبة في أيديك

هاجمته بصوتها الجاف الذي جعله يستدير لهاقائلا بجفاء متبادل ده مش جيميل عملته فيكيلاء ده ناتج تربيتي أنا أتربت علي الجدعنه والأخلاق اللي خلوني أتحمل مسئوليتك من الدقيقة اللي أتكبتي فيها علي أسمي تربيتي الصح هي السبب ف آني احافظ عليكي واشيل سرك بين ضلوعي هي اللي خلتني اوعد اللي خلقني وخلقك أن سرك مش هيخرج مني مهما حصلوأن خروج روحي من جسمي أسهل بكتير من خروج سرك من لساني عاتبته بنفي أنت محافظ علي سري عشان كرامتك قدام الناسلوله كده كان زمانك فاضحني وقايل للكل عليا_بس خۏفك علي شكلك هو اللي مسكتك!

حرك راسه بنفي متسلسل بصلابة ملامحه تحليلك غلط يا رؤيه هانمكرامتي ملهاش أي علاقة بسكوتيوالدليل آن فضحتك مكنتش ه طول كرامتي لو رجعتك لبيت أبوكي يوم الفرح بعد ماعرفت سركبالعكس كنت هبقا في نظر الكل مش غلطان وعندي حق و حافظت علي كرامتي لأن فضحتك مكنتش ه تمسني لو ط.لقتك أول ماعرفت الحقيقة

أنا سكت وم ط.لقتكيش يوميها ورجعتك لبيت أبوكي عشان أحمي كرامتك وشرفك قدام الناسأولا لأن ربنا سترك وم فضحكيش ف كون مين أنا عشان أفضح حد ربنا سترهثانيا عملت كده عشان شوفت القسۏة في عين أبوكي وهو بيحاول يشيلك أي تهمه والسلام معا أن مكنش حصل بيني و بينك أي حاجة في الحمامف مبالك بقا كان هيعمل فيكي ايه لما يعرف سركو ثالثا سكت عشانك عشان شوفت الخۏف في عيونك و حسيت بضعفك و أنت بتتخبي فيا من قسۏة أبوكيأيدك اللي كانت بتترعش في ضهري خلتني المس الخۏف اللي مليكي حسيت أنك مسئوله مني وآني حمايتك

الأسباب ديه هي اللي خلتني أكمل في جوازي منك وأحافظ علي سرك يا رؤيه هانماما كرامتي ف شلتها من عقلي يوم ما قررت أكمل معاكي وأخليكي شايلة أسمي بعد حتي ما عرفت حقيقتك طال مقامه بعيناها رئته رجلا يحمل من الرجوله ما يميزه عن غيره وجدته صلبا من الخارج عطوف من الداخل كينونته الرجولية مغطاه بغلاف الشهامه الضائعه في ذلك العالم الهاوي تقدمت إليه واقفة أمامه بأصرار لم تعهده من قبل يخفيه وجهها الأنثوي ذات أثار البكاءتتلو عليه عبارتها ببحه راقية للأذن

قرار جوازنا أتاخد في لحظة أنفعال وتحدي يمكن كان بالنسبالك قرار غلط بس بالنسبالي كان أفضل قرار خدته في حياتيأكيد أنت مستغرب كلامي بس خلاص مبقاش فيه وقت للكسوف أنت قررت أنك تتجوزني وتكمل معايا و اتحديت بابا عشاني حتي لو مكنتش بتحبني عشان كده أنا كمان بتحداك أنا مش ه سمحلك أنك تط.لقني حياتي معاك مابقتش قرارك لوحدك لاء ده قرارنا أحنا الأتنين وأنا عن نفسي مش ه تخلي عن جوازنا وهصبر وأستحمل طريقتك علي أمل أني أوصلك ل حبك

وأظن أنك قولت هالي قبل كده مش هط.لقك والا هسيبك تمشي غير لو خرجت روحي من جسمي ياريت تفضل فاكر وعدك ليا أنت عايزة ايه بالظبط! سألها مستفهما ما يحدث معها فقد أصبحت ب النسبه له حاله تمردت فرسا هائج ب أرض السباق اما هي ف قتربت منه خطوة حتي أصبحت أنفاسهما تصطدم ببعضهاونظرت داخل عيناه غير أبيا بتلك النظرات المستفهمه التي أحتلت ملامحهقائلة بعين تخرج الكلام سهاما ساخنه في معركة الحديث الدائره بينهما عايزاك

أنا عايزك في حياتي أنا طول عمري بخسر وبعمل حاجات مجبوره عليها ومش بحبها بس المرادي ه تمسك بيك ومش ه تخلي عنك بالسهولة ومستعده أحارب جفائك و غرورك و برود أعصابك الحد لما أوصل لروحك لأني مشاقه لأمتلكها زم شفتاه ب بتسامة بالكاد ظهرتقائلا بجفاء أستغفري ربك الروح ملك اللي خلقها تطلعي مين أنت عشان تملكيني كانت أجابتها صادمه ل مسمعه حينما قالت بثقه

رؤيه القاضي مرات جبران رياض المغازي ولل تصحيح أستغفر الله الروح محدش يقدر يملكها غير اللي خلقها بس أمتلاك عن أمتلاك يختلف يا جبران بئهأنا طالبه أمتلاك عشق روحك ومش ه تخلي عنه مهما عملت معايا_و قولت هالك قبل كده أنت قدري وأنا مش ه تخلي عن قدري مهما حصل وعشان ابقا كملت تصحيح للكلامف أنت مبتحبش نهال والا حاجه يمكن عحبتك أنما حب محصلشأنا هبقا أول حب ب حياتك واخر حب برده ب حياتك

فرك مدمع عيناه بأستنكار قائلا مش مصدق أني ضيعت كل الدقايق ديه في كلامك اللي ملوش تلاتين لزمهمش فاهم جايبه الثقة دي منين تراجعت خطوة للوراء و داعبت خصلات شعرها الأسود المنسدل علي كتفها وحذفته ليكسوا ظهرها قائله ب بتسامه أنثوية رائعه رافقتها حمرة الخجل أوماء برأسه قائلا بجدية بخطڤ منك البوسعلي كده بقا كنت بتبقى صاحيه وتعملي فيها نايمه ضړب بكلماته مخزون خجلها الذي أنسكب وكسئ وجنتاها قائلة بربكه لاء طبعا أنا فعلا كنت نايمه لما عملت كده وأحنا بنتفرج سوا ع الفيلم بس لما قربت مني يعني وحصل كده حسيت بيك

مرر عيناه — علي كاملها قائلا بأستفهام طب ياتره دلوقتي حسه بيا وعارفه أنا عاؤز ايه أنتابها القلق من نظراته وتراجعت خطوة للوراء قائلة عارفة بس مش ه ينفع قطب حاجبيه مستفهما ليه مش ه ينفع بلعت لعابها بربكه عشان أنا مش عايزه أبقا جسم يشبع شهواتك يا جبران رفع حاجبه بأستنكار ايه الكلام الكبير ده أنت عقلك راح لبعيد أوي ضيقت عيناها بسؤاله مش فاهمه أقتربا منها حتي أصبح أمامها مباشرتا ومدا يداه لخلفها وأمسك بشعرها الأسود الذي يكسوا چروحها ورفعه وبدأ بطيه أثناء قوله الجاد

اللي قصدته أني أرفعلك شعرك من علي ضهرك عشان ميضايقش الچرح و يرجع يوجعك رفعت عيناها تناظره بشغف يحتويها بكلمات أهتمامه بها_شعرت بصدرها ينصهر بالحراره من شدة شعورها بالأمان بجوارهمررت عيناها علي كامل وجهه ف كم كان وسيما بشعره المبللظلت تسير علي ملامحه بعيناها الشغوفه بهحتي أستقرت فوق شفتاه القرمزية بلونها الطبيعيو من دون أدني وعي رفعت ساقيها حتي تصبح بذات قامتهف نظرا لها بتعجب أثناء أخر طيه لشعرهاو قبل أن يردف بأي سؤال لو جاتي تسرقي اسړقي صح أنما اللي عملته ده سړقة هواه أنا بقا هعلمك السړقة اللي من النوع ده بتبقا أزي حسي و أتعلمي

مال عليها وسجنها بشفتاه يخضعها لملكهكان يأكلها مثل الثمرة الناضجة لأول مره علي شجرة حياتهكانت له مثل التفاحه التي غوت أدم وأخرجته من الچنهفقد غوته أيضا وأخرجته عن قضبان سجون شغفهكانت تشعر بقربه أنها ثمرة ناضجه باهظة الثمن ينال شاريها من حلاوة مذاقها يجذبها من خصلاتها التي تمردت علي يداهشعرت أنها مجرد تلميذه تتعلم أصول الغرام بين يديا معلمها الوسيمالذي يأكلها بشوقا جارفلم تكن تلك مجرد قبله بل كانت مثل و جبة طعاما شاهية كلما تناول منها معلقه أحتاج جسده للمزيدضراوة قربهما جعلت جيوش صلابتهما تنهزم وترتفع رآية الأستسلام

يداها الناعمه زحفت علي ملمسه حتي وصلت لبحور شعره المتمرد بالمياةغرقة أصابعها بين امواجة السوداءملاذة قربه كانت ك ملاذة عسل النحل الخاص با الأمراءبدأ يستدير بها كما تستدير الطائرات الورقية في السماء بين أمواج الهواء الحرحتي يبتعد عنها بضيق وذهب وأمسك ب الجوال فكانه يدق برقم أخيه عامريف أجابه العاقل يفهم أني لما مردتش عليك من أول مره ف معناها أني مشغول يا عامري رد عليه أخيه من داخل الشركة عارف كده كويس بس مكنش قدامي قرار تاني غير أني أفضل أرن

عليك الحد لما ترد عشان الموضوع مهم رئها تركض إلي المرحاض وتغلق الباب عليها ف جلس علي حافة الفراش ينفر هوائه الساخن بحنق خير ايه الموضوع المهم أوراق مناقصة مشروع الهضبة بالرياضجاهزه و متوقفه علي الأمضاءعشان تتقدم بكرا للجنهو أنت عارف أن الأمور ديه تخصصك أنت و عمران فرك لحيته مستفهما و ادام ساعتك عارف كده كويسمخلتش ليه عمران يمضئ عليها بدالي! تنهد عامري بجدية لانه خرج من الشركه من ساعة ونص وحاولت أتصل عليه بس تلفونه مقفول عشان كده كلمتك أنت

تنهد بأستسلام ونهض قائلا بجدية ساعة وتلقيني في الشركة اطفاء الهاتفواتجه للمرحاض قائلا بجدية أنا رايح الشركة عندي شغل مهم اخرجي من الحمام وكولي ونامي أنا ممكن أتاخر أنهي حديثة وذهب ليخرج ملابسه من الخزانهف خرجت من المرحاض تسأله بقلق هتخرج دلوقتي وتسابني لوحدي في وقت متاخر كده نظرا لها وهو يرتدي البنطال الأسود متخفيش هحاول متأخرش أقتربت منه قائلة بعبث طب خدني معاك و أوعدك أني هفضل ساكته ومش هعمل حاجه تضايقك رمقها بجفاء وحمل قميصه

أنا مش رايح الملاهي بقولك رايح الشركة عندي شغل مهم ه خلصه و رجعلك و أنت حاولي تنامي لاء مش هنام غير لما ترجع هخاف أنام و أنت مش معايا رئه الخۏف علي ملامحها ف تنهد بجدية ونظرا الجوال المكسور فوق الأرضف ادرك أنه لا يوجد وسيلة للتواصل معها طول غيابه ب الخارج_حينها طرقة فكرة لخاطره وذهب وحمل جواله ودق علي أخيه أمره بجدية تجيلي علي العنوان اللي ه بعت هولك في الوكيشن وتجبلي معاك الورق اللي ه مضيه

قطب عامري حاجبية بغرابة مش قولت أن أنت اللي جاي فرك لحيته برسميه أفتكرت حاجة مهمه كانت رايحه عن باليالمهم م تتأخرش أنت بس أنا ف نتظارك أغلق الهاتف وارسل لأخيه العنوانثم وضع الهاتف علي الفراشونظرا لها ف رئه البسمه تكسوا وجهها ف تحمحم بجدية لزمتها ايه الضحكه دي كلها قطمت علي شفتاها بخجلا قائلة مبسوطة أنك مش ه تمشي و تسابني لوحدي تحمحم من جديد ونظرا للمرأة ليهندم قميصه الأبيض قائلا بجدية طب ياله نامي

جلست علي حافة الفراش تسأله بأستفهام لاء مش جايلي نومكنت عايزه أعرف ايه الموضوع المهم اللي كنت عايز تكلمني فيه الټفت لها قائلا برسمية مش وقت كلام في الموضوع ده بكرا نبقا نتكلم ودلوقتي ياله حاولي تنامي عشان عامري جاي وه نسهر معا بعض عشان نراجع حاجات في الشغل نهضت واقفه بابتسامة وأنا ه سهر معاكم قطب حاجبية مستفهما نعم تسهري معانا ب أمارة ايه ه سمحلك بكده سألته بجدية

ب أمارة أني مراتك ومسئول مني أنت وطلباتك وممكن تحتاج لحاجة تشربها أنت و أخوك ف أكيد مش ه تسيب شغلك المهم وتقوم عشان تعملهاعشان كده ه سهر هنا في الأوضة و وقت ما تحتاج لأي حاجة أدخل وأطلبها وأنا هعمل هالكم ديه من مسئوليتي غزا عيناها بذاكرته التي طافت ك الشبح أمام بصره وكأن الزمن يعيد ذاته بنفس الشقة التي شهدت علي حدث مماثل لما يحدث الأن فلاش باك بعد زواجه ب شهرياكان يجلس جبران معا عمران بذات الشقة فقد آتي إليها برفقة نهال ليقضوا بعض الأيام بعيدا عن مناخ القصر

كان يراجع معا عمران بعض الأعمالمن ثم نهض وتركه وأتجه لحجرة نومه وفتح البابونظرا ل نهال التي تجلس علي الفراش وتمسك ب الجوال نهال من فضلك أعملي فنجالين قهوة ليا أنا وعمرانعشان الشغل مطول و عايزين نركز تركت الهاتف ساخره أنت بتهزر أكيد أجابها بجفاء هو ايه اللي بهزر بقولك عايزين فنجالين قهوة فين الهزار ف اللي بقوله أمسكت بالجوال مجددا بتجاهل أنا مش الخدامه عشان أقوم أعملكم قهوة يا جبران تقدر تطلب الكوفي من أي كافيه جنبنا

تقدم منها وخطڤ الجوال من يدها وحذفه علي المقعد قائلا بشراسة جسديه عكس صوته المنخفض لما أكون بكلمك تسايبي الزفت ده وتبصيليمتخلنيش أتعصب عليكي يا نهال زمجرت بضيقا أنا مش فاهمه لزمته ايه الكلام دهكل ده عشان مش عايزه أعمل القهوة ااه عشان بتك.سري كلامي وبترفضي طلبيساعتك ناسيه أنك مراتي والشقة ديه مسئوليتك وكل طلباتها لزم تعمليها من غير مناقشه نهضت أمامه بنفي

لاء أنا مش ست الشقة ديه أنا اصلا مش بحبها شقة ضيقة وصغيرة وبتخنق منهاوبعدين أنا مطلبتش منك تجبني هنا أنا بحب القصر ومتعوده علي العيشة فيه هناك بحس أني فعلا هانم أنما هنا حسه أني خدامه لطلباتك قطب حاجبية بجفاء أنا جوزك وطلباتي دي من أختصاصك والا نهال هانم تحب أني أتجوز عليها واحده تهتم بطلباتي جذب يداها من حول عنقة وتراجع خطوة للوراء قائلا بضيق قولت م تنفعيش أنك تكوني زوجة مسئوله عن زوج و أسرة أنت أخرك حبيبه وبس

بس للأسف يا نهال أنا مش عايز حبيبه لاء أنا عايز الأتنين وبدل ما تبقي موافقه أن واحده غيرك تشاركك فيا غيري من نفسك للأحسن عشان أفضل ملكك أنت وبس فلاش أنا مش هنام أنا ه فضل صاحية عشان لو أحتاجة لحاجة جلست علي حافة الفراش بأصرارف تنهد بجدية قائلا أنا مش عايزك خدامه لطلباتي يا رؤيه لو أحتاجة حاجة ه عملها بنفسي نهضت أمامه ترمقة بأستفهام

خدامه ومن أمتي بقت الزواجه خدامه وهي بتعمل شغل شقتها وبتنفذ طلبات جوزها أنا مراتك والشقة ديه بكل طلباتها تخصني علي فكرةوالموضوع مفهوش حاجة تقلل مني و من كرامتيلأن ديه مسئوليتي و واجب عليا أنت و طلباتك تخصصي ربنا امرنا بكده أمر الزوجه ب طاعة اوامر الزوج وقضاء مصالحة و الأعتناء ب أمور بيته ده شغلي و رقم واحد في حياتي و حياة أي بنت متجوزه يا جبرانعشان كده ياريت متشغلش بالك بيا و لما تحتاج لحاجة أطلبها فورا وصدقني أنا هبقي سعيدة وأنا حسه أنك بتشيلني مسئولية طلباتك

أقوالها المطيعه جعلته يود التعمق أكثر بذلك النوع من النساء ف هي حالة أستثنائيه لم يقابل مثلها علي مدار حياته وقبل أن يناقشها بالأمر وجدها تسأله بأبتسامة ترحيب ممكن بقا تقولي ب تشربه قهوتكم ايه تحمحم وأستدار ليكمل هندمة هيئته عامري قهوته ساده و أنا قهوة مظبوطة بالنعناع قطبت حاجبيها بتعجب قهوة بالنعناع أزي مش فاهمه خلاص اعمليلي قهوة مظبوطة عادية لاء هعملك قهوة بالنعناع زي م أنت عايز بس قولي بتتعمل أزي بتغلي النعناع

في المياة و بعد كده تصفيه وتسيبي المياة تبرد و في كنكه تانيه تحطي معلقتين القهوة علي تلت معالق سكر و تنزلي عليهم بمياة النعناع وتقلبيهم سوا وتحطيها ع الڼار ولما تبدأ ترفع تحطيها ف الفنجال أومات برأسها بتعجب أول مره أسمع عنها بس شكلها لذيذ تمام هعملك أحلة فنجال قهوة ب النعناع شربته في حياتك لما شوف بس بقولك ايه أوعي تخرجي عندنا أنت تعملي القهوة و تنادي عليا أخدها منك أمرها ف أومات برضاوجلست علي فراشها اما هو فتدلي للخارج لينتظر أخيه

وبعد ساعة تقريبا وصلا عامريو دالفت رؤيه للمطبخ لتعد القهوة وبدأت بقهوة جبران لأنها ستأخذ وقتا أكثر وبعد عشريا دقيقه أنتهت من تحضير الأثنين و وقفت عند باب المطبخ قائلة بصوتا هادئ جبران من فضلك تعاله دقيقه عادت للداخلولم تمر ثانية وأصبح بالمطبخيسألها بجدية عايزه ايه تبسمت قائله وهي تبتعد من أمام صينية القهوة عملتلك القهوة يارب تعجبك نظرا ل فنجاله فكان مميز بلمستها الأنثويةف علي و جهه ورقة نعناع مطوية بقلبا صغيرا ليبرز جمال تحضيرهف تحمحم دون حديث وحمل الصينيه وأخذها للخارج

وقدم القهوة لأخيه وحمل فنجاله ليتناول منه أثناء مراجعته الأوراق و ب أول رشفه لمعت عيناه بابتسامة خبئتها ملامحه الصلبهكان المذاق أطيب بكثير من تلك الذي يشربها دائما شعرا بقطع صغيرة من النعناع تلمس أسنانه ف نظرا داخل الفنجال و رئه لمستها الجديده ف قد قطعت بعض ورقات النعناع لأشلاء صغيره داخلهاوتذكر نظرة السعاده التي كست وجهها أثناء تقديمها له ف كانت تلك القهوة مصنوعه بحبا لم يذوق مثله من قبل

وبعد مرور ثلاث ساعات تقريبا من العمل المتواصلغادر عامري الشقة و دلف جبران لحجرة نومهف وجدها تغفوا فوق الفراش بنعاسا شديد ف بدل ثيابه و أرتدي ثياب النوم وأطفاء الأضواء وأتجه وغفي بجوارها علي ظهره يفكر بأمرها الذي أصبح يشغل حيزا كببرا داخل عقله اما بذات الوقت ب القصر ف كانت تتحدث نجمة معا والدتها ناهد التي تسألها بجفاء نعم عايز يتجوزك و أنت لسه متعرفه عليه من أسبوعين أنت أكيد أتجننتي عاتبة والدتها مستفهما

وفيها ايه يعني بقولك الولد محترم و كويس وأنا معجبه بيه في فرق كبير بين الأعجاب والحب يا نجمة خلاص ياست ماما أنا بحبه كده كويس ناظرتها بجمود وأنا مش ه قدر أخد. قرار في الموضوع ده نهائي غير لما أناقش فيه عمك و عمران و جبران تنهدت بضيق بس ده مش أمر للنقاش ديه حياتي وأنا حره فيها وقرار الجواز ده مسئوليتي وأنا اللي ه تحمل النتيجة ضړبت ناهد المقعد بيداها ونهضت غاضبة أنت أتجننتي يا بنت بتعلي صوتك قداميشكل كده عاشتك السنين اللي فاتت في أوربا نستك عادتنا و تقاليدنا والتربيه اللي ربيت هالك

وأخر كلام عندي جوازك مش ه يحصل غير لما أتناقش معا عمك و خواتك فاهمه والا لاء أومات بعين تكسوها الدموع حاضر يا ماما بس ياريت النقاش بتاعكم ما ينتهيش بدمار حياتي الشخصية عن أذنك تدلت للخارج بحزناما ناهد ف جلست علي مقعدها تفكر بأمر ذلك الشاب الذي جعلا أبنتها لأول مره ترفع صوتها في حضرة وجودها اما داخل منزل سالم فكان يتحدث معا حازم برسميه داخل حجرة المكتب ه تتقدملها أمتي مستني مكالمه منها عشان أروحلهم

وارد جدا أنك تقابل الزفته بتاعتك يوميها تقدر تقولي ه تتصرف أزي لو كشفتك قدامهم متقلقش رؤيه أضعف من أنها تواجهني أنا اعرفها كويس بقولك أفرد كشفتك ه تتصرف أزي تنهد بأستسلام مش عارف مفكرتش في الموضوع لأني عارفها كويسوفاهم هي بتفكر أزي نهض سالم وأتجه إليه بجفاء لاء لزم تفكر و تخطط لكل حاجه خسارة مش عايز كفاية اللي خسرناه الحد دلوقتي متقلقش كل حاجه ه تبقي تمام أنا مسيطر علي نجمة سيطرة كامله وعارف أزي ه سيطر علي رؤيه كمان

عارضه سالم پحده مش عايز مشاكل معا جبران من أولها و ع لله تقرب من مراته رؤيه تسكتها بأي طريقه أنما أنك تحاول تقرب منها ف ده كفيل بدمارك أنت والخطه كلها جبران مش ه يسمحلك بكده ولو شم خبر بأنك كنت خطيبها ه يرميك بره البيت ويهد كل اللي عملناه تحدث بزمجرة جبران اللي خاېف منه ده همسح هولك من علي وش الأرض ه دمره هو وأهله كلهموهرجع رؤيه ليا تاني ضړب سالم الطاولة بيده قائلا بصخب

قولتلك أنسا البت دي نهائي وشيلها من دماغك بدل ماشيل جدورها من علي وش الدنيا ټهديد ما بتهددش وقسما بالله لو رؤيه جرالها حاجة لهد. المعبد علي فيه غادر الحجرة بعدما قڈف كلماته ك القنابل النفاسه دون أستاذاو ترك سالم يناظره بكراهيه سيطرة علي ملامحه

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى