Uncategorized

ترويض ملوك العشـ,ـق القسم ال5 لادو غنيم

و بذات الوقت بأحد المستشفيات، كان يقف طبيب أمام حجرة مريـ.ـضاً ما، و يتحدث معا خالد ”
زي ما بقولك كدا هـو أستعاد وعيهُ النهارده بس دخل في نوبة غضب شـ.ـديده جداً فضطرينا أننا نديله حنقة مهدئة؟
من الطبيعي يحصلهُ كدا متنساش أن قلبة رجع للحياة تانى بعد ما فقد النبض،المريـ.ـض كان بين الحياة و المـ.ـو.ت دا غير عملية تغير الوش اللي عملنا هالهُ”
بلع الطبيب لعابهُ بقلقاً”
أنا الحد دلوقتي مش قادر أصدق أنى طاوعة ساعتك و عملتلهُ عملية تغير وش معا أن وشهُ مكنش متصاب نهائي !!

ضيق عيناه بتحذير”
بقولك ايه كلام فـى الموضوع دا تانى مش عاوز ، متنساش المبلغ اللي دفعت هولك ياله أخفا من وشه”؟

ذهب الطبيب بصمتاً تام، أما خالد فدخلا إلي حجرة ذلك المريـ.ـض الغامض، و جلس علي المقعد بجوارهُ، ينظر لـوجههُ قائلاً ”
مش عجبك شكلك ليه، دأنت لما تفوق و تعرف أنا ليه عملت فيك كدا هتشكُرنى، ”
فتح عيناه ببطئاً شـ.ـديد يناظرهُ بأستفسار”
أنا شوفتك قبل كدا، أيوة وشك مش غريب عنى أنا شوفتك بس مش فاكر فين”
رتب على يدهُ بجدية ”
اهدا هنتكلم لما تستعيد صحتك ”
أنتَ تعرف أنا مين”!
تبسم بشيطانية”
طبعاً دأنا الوحيد اللي أعرف هويتك الحقيقية قبل ما يتم تغير ملامح وشك”؟

مين اللي عمل فيا كدا وشه شكلهُ أتغير ليه، أنا مش قادر أفتكر حاجة غير أنى أضـ.ـر.بة بـالـ”
قاطعهُ خالد بقولاً”
قولتلك ما تتكلمش دلوقتي غير لما صحتك تتعافي، أنا هقوم أمشي دلوقتي بس هرجعلك بكرا تكون شـ.ـدية حيلك شوية،
نهضا و أستدار ليذهب، فـسمعا صوتهُ يلقى علية سؤلاً مستفهماً”
متعرفش أسمى ايه، الدكتور بيقول أن أسمى طارق عواد، بس أنا متأكد أن ليا أسم تاني هـو ”
قاطعهُ من جديد بذات الجدية” سلام يا طارق ”
ذهبا خالد و ترك ذلك المريـ.ـض يفكر بحقيقة هويتهُ”

و بعد نصف ساعة لـدي نسرين، كانت تتحدث عبر الهاتف معا جاسم، الذي يمتلك هـاتف داخل السـ.ـجـ.ـن لكن لا يعرف أحداً عنهُ شيئاً”
أنتَ قصدك عـلى خالد أبن المحافظ، طب و دا عاوز ايه من جبران و مـ.ـر.اتهُ”
مش عارف بس كل اللي متأكد منهُ أن الواد دا مش سهـل عشان كدا عاوزك تخلي حد يراقب هولنا الحد لما أخرج عشان نعرف حكايتهُ ايه بـالظبط”
حاضر ياحبيبى متقلقش أنا هعمل حساب كُل حاجة المهم أنتَ تخرج و تبقى معايا أنتَ متعرفش واحشنى أزى”
هانت يا نسرين كُلها أسبوع و أبقى معاكى و نعوض كل السنين اللي فاتت”

يارب يا حبيبى، ”
أغلق جاسم الهاتف، فـسمعت صوت جرس شقتها يدق، فـخرجة و فتحت الباب فـتفاجئة بخالد أمامها يناظرها من الأسفل للأعلى بشوقاً”
وحشتينى يا سو”
تبسمت بذات الشوق قائلة”
قلب سو، أتاخرت عليا ليه أدخُل”
دخلا فـستقبلتة بتشابك الشفاه بجرئه لا تناسب حياء الفتيات، ثم أبتعدت عنه و أغلقة الباب، و ذهبت بجوارهُ تقول”
جاسم لسه قافل معايا حالاً بلغنى عن مقابلتك لي، ”
جلسى علي الأريكة فجلست فـوق ساقهُ تحتضن عنقهُ بيداها اما هـو فأجبها”
المُغفل ميعرفش أن أنتِ اللى بعتانى لى، مفكرنى هـجبلهُ حقهُ من المحروس أخوه ميعرفش أنى

هلعب بيهم عشان أخليهُم يولعهُ ببعض و نطلع أحنا زي الشعرة من العجين و فـوق كُل دا بفـلوس و شركات المغازي”
تبسمة بتأكيد”
هـو دا اللي هيحصل مبقاش نسرين أن مخليت جبران يمضى علي تنازل عن كُل أملكهُم هـخليهُم شحاتين، و جاسم هخلية بقى يروح يعـ.ـيط جانب قبر سالم و يندب حظهُ”
ناظرها بأستفسار”
ايه اللي جرالك مأنتى الأول كُنتِ بتحبى جاسم ايه اللي غيرك كدا”؟

ضيقة عيناها بكراهية”
أنا عمرى ما حبيت جاسم، هـو بـالنسبالى مكنة فـلوس بتصرف عليا مجرد شخص أنتشلنى من الفقر اللي أتربيت فيه، بس مرة واحدة خسر كُل حاجة و أترمى فـالسـ.ـجـ.ـن و سابلى فـلوسهُ أصرف منها و بئها عملت مشروع صغير و المشروع كبر و بقي معايا فلوس و معارف، بس رغم كل دا لسه بحاجتهُ عشان فلوس أهلهُ اللي أول ما هخُدها هـقولة أمك فـى العشة، والا طارة”!!

يابـ.ـنت العفريت، عشان كدا أنا بحبك مُخك أبن لازينة و دايما عجبانى، من يوم ما شوفتك فـى الحفلة عند فؤاد و أنتِ دخلتى دmاغى و مخرجتيش منْه الحد النهاردة”
بس الست رؤيه عششت فـى عقلك، دأنت المرة اللي فاتت و أنتَ فـى حـ.ـضـ.ـنى على سـ_ريري قولتلى هـمـ.ـو.ت عليكى يا رؤيه”؟

فرك لحيتهُ بمكراً”
خلاص بـقى أنسى مكنتش ذلة لسان”
ذلة لسان ايه، أنتَ مفكرنى عبـ.ـيـ.ـطة، أنا عارفة أنك بتعمل كُل دا عشان توصل لـرؤيه أنتَ مش فـى بالك الأنتقام من اللي جبران عملهُ فيك، لاء أنتَ بتعمل كُل دا عشان توصل لـرؤيه و تاخد منها اللى هـتمـ.ـو.ت علية ”
تبسم لها بمكراً”
خلينا فـى لليلتنا و بعد كدا نبقى نشوف حوار جبران و مـ.ـر.اتهُ”
نهضا من فـوق الأريكة يحملها بين ذراعية و دخلا بها إلى حجرة نومها ليقضواً الليل سوياً”

اما لدي جبران بـعد ساعة تقريباً، خرجا من المرحاض يحتوي خصرهُ بـالمنشفة بعدmا أخذ حماماً”
و نظرا لرؤيتهُ التى تنهض من فـوق الفراش و تحتوي جسدها بـالغطاء و يبدو عليها الأرهاق الشـ.ـديد”
مالك يا رؤيه أنتِ كُويسه”
أومأة ببسمة أرهاق”
أيوة كُويسة بس معدتى و.جـ.ـعتنى فجأه شكلي خدت برد فـى معدتى، هدخُول أستحمه و أطلع أنام عشان أدفـئه و البرد يروح”
أقتربا منها يتفحص و جهها بعيناه بقلقاً”
مُتأكدة أنك خدتى دور برد، و شك شاحب و جـ.ـسمك تلج”؟

طمئنته ببسمتها الصافية”
متخفش عليا أنا كُويسه، و بعدين أنتَ السبب حسستنى أن عمرك ما قربتلى قبل النهارده”
غمزا لها بمشاكسه”
يا حبيبى الليلة غير، الليلة كانت دخلتنا الحقيقية يرضيكى مدخُلش بشوق”
لاء طبعاً ودي تيجى ”
طيب،ياله بقـى ادخُلى الحمام، و لما تخرجى هـنشوف حوار النوم دا عشان البرد محدش هيضيع هولك غيري يا حبيبى ”
فهمت مقصدهُ فرفضت ببسمة و هي تسير للمرحاض”
لاء أنسا خالص مُش هـيحصل”
تيجى نراهن أنك أنتِ اللي هتجيلى برضاكى”
تبسمت له قبل أغلقها للباب”
هنشوف”
أغلقت المرحاض فـتنهدا ببسمة غرام، و بدأ

بأرتدأ بنطالهُ، و جأ ليذهب للتراث، فسمعا صوت أصطدام شئ بـالأرض يأتى من المرحاض، فـذهب للباب يدق عليه متسائلاً”
رؤيه ايه اللي وقع عندك أنتِ كُويسة”
لم يلقى منها جواباً فـراوضهُ القلق فعاده السؤال مُجدداً فـلم يلقي جواباً، فـ فتح عليها الباب و تجحظت عيناه بخـ.ـو.فاً قـ.ـا.تل، يراها ممدها عـلى الأرض عارية و دmائها تسيل عـلى ساقيها”
رؤيـــــــه”
ركض اليها بخـ.ـو.فاً قـ.ـا.تل من خطورة هيئتها، و جلس بجوارها يتفحص نبضها فـتأكد.

أنها مازلت عـلى قيد الحياة، فـحملها و تحرك بها إلى الفراش يضعها برفقاً، ثم أخذ الجوال و تصلا على عمران، وركض للخزانة ليخرج ملابس لهما”
الـو خير يا جبران “؟
هتف بلهفة و هـو يرتدي ملابسهُ”
مش خير خالص، رؤيه فقدة الوعى و بتزف، أنزل بسرعة حضر العربية قدام الباب عـلى ما نزل لـزم ناخدها للمستشفى يا عمران ”
فزع من علـى مقعدهُ بذات القلق و سحبا المفتاح يركض للباب قائلاً ”
طب ياله أنا دقيقة وهبقى مستنيك”!

أغلق الجوال، و أمسك بثوب أسود و ركض إليها يلبسها الثوب، ثم وضع الحجاب بطريقة عشوائية علي شعرها، و حملها يركض بها للأسفل، و خرج من باب القصر وجدا عمران يقف يفتح له الباب الخلفى من السيارة فقتربا و مددها عـلى الأريكة و قفلا عليها الباب وجلس بالمقعد الأمامى بجوار عمران الذي قاد السيارة باقصى سرعة يستطيع التحكم بها”
بعد ساعة و نصف تقريباً كان يقف جبران و عمران بالمشفـى أمام باب حجرة رؤيه ينتظراً مُنذ نصف ساعة خروج الطبيبة، و لـم تمر سوا دقائق معدودة و خرجة لهم تلك الطبيبة العجوز ذات الشعر الأبيض، و يبدو عليها الأنزعاج،

و وقفة أمام عمران تهتف بحدة”
أنتَ ايه معندكش أحساس أزي توصل المريـ.ـضة للمرحلة دي”
ضيق عيناه متسائلاً”
حضرتك أنا عملت ايه لزمتهُ ايه الكلام الغربب دا”
لزمتهُ أنك أنسان شهوائي عنيف معندكش أحساس، ذنبها إيه المسكينة اللي جوه عشان تتعرض لهجوم حـ.ـيو.انى بشري كدا”
أنكر عمران بجدية ”
حضرتك فاهمة غلط اللي جواه دي تبقى”
قاطعته بحدة”
أنتَ لسه هـتبرر، حقيقي جيل تافهه بيجري ورا رغبتهُ، أنا مش فاهمة أنتَ ايه عمرك ما عملت علاقة قبل كدا فـى حياتك غير النهارده، ”
نظرا ببرود لجبران”
مش عارف يا دكتور بس

هسأل فـى الموضوع دا ”
تسأل ايه و تعمل ايه، تعرف أنا ممكن أعملك محضر بسبب حالتها و أسـ.ـجـ.ـنك عشان كُل أمثالك يتعلموا الأدب و يبطلوا الهمجية اللي هما فيها”
تدخلا جبران بحنقاً ”
خلاص يا دكتور اللي حصل حصل، و بعدين أي أتنين متجوزين جداد و النهارده دخلتهم أكيد يعنى بيقى عواطفهم مسيطرة عليهم و مبيقدروش يتحكمة برغباتهم، و بعدين أنتِ بتوجهيله الكلام ليه ما تكلمينى أنا”
تجحظت عيناها بضيقاً أكثر لعمران”
النهارده الد.خـ.ـلة، حقيقي المجتمع باظ بقينا نقلد الغرب بكل أفعالهم و قذرتهم،مش قادرة أفهم حالتك أنتَ أزي بالبشاعة دي أزي توصلها للمرحلة اللي

هي فيها ايه كُنت شارب ايه مخليك معاها حـ.ـيو.ان كدا!
نفخ عمران بزمجرة”
ممكن تدينى فرصة أشرحلك الموضوع ”
موضوع ايه يا برجوازي، حقيقي مثال سئ لكُل الشباب ”
تدخلا جبران بضيقاً”
حضرتك ليه محساسنه أنها حالة أغت*صاب، دي مراتى و عملت كدا برضاها مش غـ.ـصـ.ـبن عنها و بعدين احنا مش فـى تحقيق قوللنا مراتى عندها ايه”
تجحظت عيناها بذهولاً”
مراتك و كمان ليك عين تعترف بكدا لاء أنتَ مش راجـ.ـل”

قوص حاجبية بغرابة”
مالها الوليه دي،
طالعتهما بنظرات تقزز متسائلة”
مدام هـى مـ.ـر.اتهُ أنتَ تبقى مين”
أبن عمهُ بس تقدري تقولي علينا واحد”
فركة جبهتها بصدmة”
من شـ.ـدة التقزز عاوزه أرجع، أنتوا جنسكم ايه
أزي كدا”
تسأل عمران بأستفهام”
أنا مش فاهم حضرتك مالك بصراحة عمالة تتكلمى علينا بطريقة وحشة و أحنا مش قادرين نرد علي حضرتك عشان عاملين حساب للسن حضرتك فـى مقام جدتنا”
أنكرت بحدة”
أنا أبقى جدت أتنين زيكم أستحالة، أنتو حالة نادرة عن السفـ.ـا.لة و الأنحطاط”
نفخ جبران بجدية ”
اللهم طولك يا روح،

ماشي يا دكتور خلاص خلصنا ممكن بقى تقوليلنا رؤيه حالتها ايه عاوز أدخُل أطمن عليها”
هتفت ببرود”
و تدخل أنتَ ليه، المفروض ابن عمك هـو اللى يدخُل عشان يكمل الليلة”
ضيق عيناه بشك”
لليلة ايه أنتِ تقصدي ايه”
قصدي بما أنها عملت كدا برضاها فـالمفروض أن اللي يدخل لها هـو الشخص اللي كان معاها ”
صاح بزمجرة”
أنتِ مـ.ـجـ.ـنو.نة و الا ايه مين دا اللي دخل عليها بقولك مراتى و النهارده كانت دخلتى أنا وهى و
أنا اللي مـ.ـجـ.ـنو.نة يا عديم الأخلاق بقى مش مكسوف من نفسك و أنتَ مخلى أبن عمك هـو

اللي يدخُل عـلى مراتك، ”
تجحظت عيناه بشراسة ”
مين دا اللي يدخُل على مراتى بقولك ايه شغل العوجيز دا ماليش فيه كلمة كمان و هشوف شغلى معاكى ”
، أنا أفهم أنكم تبقوا واحد فـى الشغل فـى المحبة انما تبقوا واحد فـى حاجة زي دي، دا اللي عمري ما شوفتهُ”
فهما مقصدها فـانفجرا عمران ضاحكاً و يقول”
معلش بقى يا دكتور ابن عمى و مقدرش أرفضله طلب ”
طلب ايه يا مراهق أنا لـو عليا عاوزه أحبسكم أنتهُ التلاتة عـلى عملتكم الشنيعة دي”
صق علي أسنانهُ بحنقاً”
دكتورة الحد هنا و أستوب

شرفى ممنوع الكلام في نهائي، ياله خلصي و قوليلى رؤيه حالتها ايه و قفلى علي الموضوع دا عشان حضرتك مش فاهمة حاجة،أنتِ بتتكلمى فـى اعراض و شرف وكدا ميصحش ياما تدينا فرصة نفهمك ياما تقوللنا حالتها ايه و تتفضلى ”
ضيقة عيناها بتقزز قائلة”
متخفش أوي كدا، البـ.ـنت بتاعتكم حصلها نـ.ـز.يف بسبب الحمل اللي من شهر”
تجحظت عيناه بصدmة”
حمل”
لوت شفتاها بحنقاً”
طبعاً مانت لزم تستغرب، الهانم حامل في شهر، و الكارثة أن النهاردة دخلتكُم مش بقولكم بتقلدو قذارة الغرب، المهم دلوقتي مش هـتعرفوا البيبي أبن مين فيكم غير لما تولد و نعمل تحليلات

الدا أن أي’
ضيق عيناه بزمجرة”
أبن مين أيه رؤيه حامل منى أنا جوزها شايفنى طرطور قدامك بقولك مراتى و كل اللي فـى عقلك دا غلط بلاش تغلطى أكتر من كدا”
لاء طرطور ايه أنتَ أعلى من كدا، تعرف يا ولد أنتَ لـو ابني كُنت بلغت عنك أنت و الحـ.ـيو.ان اللي معاك دا”
عاتبها عمران بجدية ”
لزمتها ايه الشتيمة، ما قولنلك تبقى مـ.ـر.اتهُ و حامل منهُ و النهارده كانت دخُلتهم، ”
ناظرتة بتقزز”
ااه دخُلتهم عشان كدا أنتَ اللي دخلت بدالهُ”
دخل ايه أنا اللي كُنت معاها قولتلك بلاش كلام فـى الأعراض

بدل ما قسماً بالله أقعدك فـى بيتك لباقي عمرك دا لـو كان فـى فعمرك باقية”
طبعاً مانت هتقول ايه غير كدا، علي العموم دي مش مشكلتى عشان أشغل بالى بيها
أنا مش هبررك تانى خليكى كدا بتفكيرك، المهم طمنينى الجنين كويس والا أجهضت”
سألها جبران بضيقاً فأجبته بجفاء”
كُويس أحنا وقفنا النـ.ـز.يف، بسبب قوة العلاقة ودا أثر علي ثبات الحمل و حصل نـ.ـز.يف، كانت هيتسبب بأجهاض بس أحنا لحقنها و ادنها حقنة تثبت
الحمل،
ألف حمد وشكر ليك يارب”
شكرا الله ببسمة أمتنان، فرتب له عمران علي كتفاه قائلاً ”
مبروك يا حبيبي

ربنا يتم حملها علي خير و يشرفنا بقي جبران الصغير”
هتفت الطبيبه بجفاء”
البـ.ـنت حالتها مستقره تدخُلهُ تأخدهُا و تمشوا، و الممرضة هبعتلكم معاها أسماء الأدويه اللي تستمر عليها، ”
عمران بجدية ”
واضح أن حضرتك لسه مش مصدقانة عشان كدا مش طايقنه يا دكتور بس علي العموم شكراً لحضرتك ”
ناظرتهما بتقزز”
البـ.ـنت ترتاح ممنوع أي علاقة قبل شهر الحد لما الحمل يثبت تماماً، لـو اي حد قرب لها هيحصلها أجهاض تاني ياريت تخلى عندكُ دm و شرف و تبطل القذارة اللي بتعملها”
تعمد جبران أستفزازها قائلاً ”
دي مراتى حلالى وربنا

محلل لنا اللي عملناه، و بعدين قذارة ايه المفروض أنتِ ست كبيرة يعنى مرت عليكى القذارة دي معا جوزك”
لوت شفتاها بجفاء”
معرفش لأنى لسه أنسة عذراء متزوجتش الحد النهارده يا فاسق”
ذهبت من أمامهما فـنفجرا ضحكاً وقال عمران”
الست أتجننت مننا، بس والله عندها حق تفضل عذارء دي كانت هتجلط الراجـ.ـل اللي هيتجوزها”
دا مـ.ـجـ.ـنو.نة مش قادرة تقتنع بـالحقيقة ، ”
سيبك منها، المهم أدخُل هات مراتك عـلى منزل أجهز العربية عشان نمشي”
أومأه بتفهم و دخلا إلي رؤيه فـوجدها تجلس و تحتضن رحمها بيداها متبسمة بسعادة تغمُرها، فقتربا منها يطبع قبله فـوق

جبهتها فأغمضت عيناها بشغفاً تقول”
أنا حامل يا جبران هـيبقي عندي طفل منك”
نبض القلب بشوقاً لقطعة منهُ تحتويها من عشقها ”
ربنا يخلي هولنا يا حبيبتى، و يحفظك ليا ”
مبسوط يا جبران ”
أنا مبسوط لأن أبني هيبقي منك أنتِ مبسوط أنك هتبقى أم ولادى يا رؤية عين جبران ”
بحبك و بحب اللي ساكن رحمى عشان حتة منك يا جبران ربنا ليا”
أنحنى عليها يحتوي شفتاها بدفئاً لثوانى، ثم أبتعدا عنها قائلاً ببسمة”
ياله قومى معايا عشان نرجع القصر الدكتورة

طمنتنا عليكى ”
أومأة بسعادة و نهضت تذهب بجوارهُ تسند بيدها على يدهُ، ثم اوقفتهم الممرضة و أعطتهما روشتة الدواء، ثم أكملا السير حتي السيارة التي ستاخذهم للقصر”

مرا الوقت و عادا للقصر و أخبروا الجميع بخبر الحمل فبدأو الجميع بالمبـ.ـاركات لهما، ثم صعدا كلن منهم إلي حجرة نومهُ”
اما بـاليوم التالي داخل الشركة كانت تقف فريحة أمام مكتبها تتحدث معا أحد المهندسات التي ترتدي تنورة قصيرة و شميز يظهر شق نهديها”
يعنى ايه عاوزه تقابلى عامري”
الفتاة مستفهما”
بقولك لحضرتك أنى من قسم التصميمـ.ـا.ت الهندسية و لزم عامري بيه يطلع علي أخر التحديثات”
نظرة لشق نهديها وقالت بحنق”
التحديثات حلوة و هتعجبهُ ”
طب ممكن أدخُلهُ ”
أدخُلي قدامى”
ذهبت برفقة الفتاة و دخلا الى عامري الذي يقف عند

الشرفه، ثم وقفة أمام الطاولة و قالت فريحة بجفاء”
أستاذ عامري المهندسة جيبالك أخر التحديثات عشان تراجعها”
أستدار لهما و جلس علي مقعدهُ قائلاً برسمية”
تمام يا فريحة تقدري تخرجى، و البشمهندسة ورينى التحديثات”
سارت الفتاة ، و، واقفت بجوارهُ و نحنت تسند بيدها على الطاولة فظهرا شق نهديها مما أثار ضيق فريحة فشنت حروب كلمـ.ـا.تها قائلة ببعض الثبات”
البشمُهندسة مش حسه بثرثوب هواه داخل جواها”
نظرا لها عامري بغرابة فقطبت الفتاة جبهتها متسائلة”
مش فاهمه قصدك”
تقدmة منها فريحة و سحبتها من جوار عامري، و امسكت بالشميز تزرر لها أخر زوررين وهي

تقول”
زراير الشميز مفتوحة على البحري و الهواه مش حلو عليكى، أتعودي تقفليهم كدا عشان كدا أحسن أحنا هنا شركة محترمة و بنخاف علي صحة موظفنه، والا رئيك ايه يا أستاذ عامرى”
سألتهُ بعدmا أنتهت فـتنهد بجدية ”
شكراً على خـ.ـو.فك على الموظفين لـو خلصتى تقدري تتفضلى عشان أقدر أخلص الشغل”
رمقتهُ بضيقاً و قالت بصوتاً هادء”
على ما تخلصوا هتكون روحك خلصت، التحديثات شـ.ـديدة عليك يا أستاذ عامرى”
فهما مقصدها فقطم على شفاهُ يخفى حنقهُ”
شكراً على معلومتك بس مفيش حاجة شـ.ـديدة علينا يا فريحة ياله أتفضلى على مكتبك”
ذهبت وهى تصق

على أسنانها اما هـو فأكمل عملهُ

اما بـالمشفى فكانه يجلس خالد أمام المريـ.ـض المجهول الذي ينظر بـالمرأة على هيئة وجههُ، و يتحدث بحنقاً”
دا مش أنا دا مش وشه”
صح دا مش وشك، لأن دا وش جبران رياض المغازى”
جبران طب ازى و ايه اللي عمل فيا كدا”
نظرا خالد ببسمة شيطانية لذلك الجالس بشكل جبران، فمن يراهُ يقسم أنهُ هـو، ”
بص بقى أنتَ أسمك سعيد مجرد صحفى كان بيشتغل فـى مجلة أي كلام، و قابلتك لأول مره فـى حفلة خطوبة نجمة المغازى،فـى نفس اليوم دا و احنا خارجين من القصر خبطك بعربيتى و خدتك بسرعة قبل ماحد يشوف الحادثة و

جبتك المستشفى و كُنت مُصاب بأرتجاج فـى المُخ و كـ.ـسر فـى العمود الفقري، بس فضلت جانبك الحد ما بقيت زي الفل”
تذكر سعيد كُل شئ وقال متسائلاً”
أيوا أنا فاكر الخناقة اللي حصلت بنكُم، بس أنتَ مجوبتنيش على سؤالى شكلى اتغير كدا أزي و ليه”؟

بصراحه كدا هيئة جـ.ـسمك زي جبران، و أنا كُنت محتاج حد يساعدنى فـى شغلانه مُهمة أوى، عشان كدا ملقتش أحسن منك للمُهمة دى و دفعت للدكتور عشان يعملك عملية تغير ملامحك وخليتك نسخة تبق الأصل من جبران، وطبعا دا هيبقالهُ مُقابل خُرافى، خمسة مليون جنيه أظن لو عشت بوشك الحقيقي لطول عمرك مكُنتش هتلم ربع الرقم”
رغم هؤل تلك الحادثة الشنيعة إلا ان المال كان الدافع للسكوت، فأكمل”
أنا كُل اللى عاوزه منك تصوير شوية ڤيديوهات ليك معا نسوان، و أنتَ معاهُم و خاربها، و شوية ڤيديوهات و أنتَ بتتخانق فـى مطاعم مشهُوره، بس دا طبعاً تمنهُ غالى لأنك

هتصورهم بشكلك الجديد. و طبعاً الكُل هيفتكر أن جبران باشا هـو اللي فـى الڤيديوهات دي، شوفت الموضوع سـهل أزى”
لـو على كدا الموضوع سـهل بس الفلوس هاخُدها أمتا”؟
تبسم بمكراً”
لاء يا حلو هتاخُدهم لما تصورلي كُل الڤيديوهات ”
طب أنا هعرف المطاعم أزي و النسوان هقابلها فين”؟؟
متشلش هم حاجة أنا عامل حساب كُل حاجة أنتَ كُل اللي عليك أنك تبقى جاهز فـى أي لحظة يا و.حش”
أعتبرنى جاهز من دلوقتي هـو أنا أطول ابقى
جبران باشا”
شوفة بقى أنى عملت حاجة لمصلحتك، أحمد ربنا بقى و اجهز للمُهمة”!

تبادلا نظرات المكر، ثم نظرا سعيد في المرأة و هـو لا يصدق أنهُ أصبح نسخه أخره من جبران”
مرا شهراً على حياة ابطالنا و خلال ذلك الشهر لم يحدث شئ يذكر،
و بعد مرور شهر داخل حجرة نوم جبران الساعة العاشرة صباحاً كان يقف أمام المرأة بعد أرتدي ملابسهُ للذهاب إلى العمل، يضع العطر ليكمل طلتهُ، سمع رؤيه تنفر وهي تجلس علي الفراش”
ايه الريحة المقرفة دي”
نظرا لها مستفهماً”
ريحة ايه”؟

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى