Uncategorized

ترويض ملوك العشـ,ـق القسم ال5 لادو غنيم

مش عارفه ريحة حاجة و حشة أوى مش طيقاها”!!

أقتربا منها بضع خطوات، فأوقفته بأشارة من يدها تقول بتقزز”
أوقف أنتَ كُل ما بتقرب الريحة بتقرب معاك، جبران أنتَ حطيت من البرفين بتاعك”
أجابها بجدية ”
أكيد يعنى أومال هحط من برفانك”
يااع عشان كدا مش طايقة الريحة، منين مـ.ـا.تحط من البرفان بتاعك أحس أنى عاوزه أرجع، طب ممكن تخرج من الأوضة عشان حرفياً مش قادرة اتحمل ”
ماشي يا رؤيه علي العموم أنا كُنت ماشى”
أقتربا منها ليودعها بقبلة لكنها أبتعدت للوراء و هى تكتم أنفاسها بيدها قائلة بنفر”
لاء وسع مش قادرة اتحمل رئحتك اخرج بسرعة عشان خاطري مش لازم تسلم

عليا ”
فردا جزعه مضيفاً باحراج”
تمام أنا همشي سلام”
سلام ”
ذهب من أمامها،يشعر بـالأحراج من ذلك التصرف، و تجها للشركة،
اما بغرفة السيدة كريمان فكانت تجلس برفقة فريحة التي تطرح عليها بعض الأسئلة”
قوليلي بقى يا خالتو ايه أكتر أكله عامري بيحبها
غير البفتيك”
بيحب المصقعة بـالحمة بس بتسالى ليه؟

مش بيقولة أقرب طريق لقلب الراجـ.ـل معدتهُ فانا بقى عاوزه أطبق المثل دا يمكن يجيب نتيجة معا أبنك”
تبسمت كريمان قائلة”
يعنى بقالك شهر بتشتغلي معا ومقدرتيش تخليه يحبك يا فروحه”
لوت شفتاها بغـ.ـيظ”
والله يا خالتو عملت كل حاجه تخليه يتحرك بس هـو ما شاء الله عليه أثبت من باب زويلة،”
مـ.ـا.تيأسيش حاولى معا تانى، أنتِ مش مُتخيلة علاقة جبران و رؤيه كانت عاملة أزي أول مـ.ـا.تجوزهُ جبران مكنش بيطيق خيال رؤيه بس سبحان مُغير الأحوال بقى يعشقها و ميقدرش يعيش يوم واحد من غيرها، و انا متأكده أن عامري هيحصلهُ زي اللي حصل لأخوة

و هيعشقك”
تنهدة بتمنى”
يااه ياريت يا خالتو
أن شاء الله يا حبيبتي ”
طب هـقوم أنا بقى عشان الحق أعمل الأكل”
اومأة لها بـالموافقة فذهبت”
اما بـالشركة بعد ساعة كان يجلس جبران بحجرة الأجتماعات برفقة عامري و عمران، الذي يبدو عليه الأرهاق، فـسألهُ بغرابة”
مالك يا عمران أنتَ تعبان ”
فرك مدmع عيناه بأرهاق”
نعسان منمتش ساعتين على بعض والله ”
عامري مستفهماً”
لي كدا؟

هلال طول الليل صاحية بتعيط من غير سبب و كل ماقولها مالك تقولى مفيش شوية اضطربات نفسية، و كل ماسبها و روح أنام تذيد فـى العـ.ـيا.ط و تقولى أنتَ هتنام و تسبنى لـوحدى، فبضطر قعد معاها عشان نعدي الليلة النكد دي”؟
تحدث جبران بجدية ”
طب علي الأقل مكنيتش عايزاك تسيبها، مش زي ناس”!!

عامري ببسمة”
واضح كدا أن جبران كان فى ناس مش طيقاه ”
عاتبه عمران ”
ياعم دأنت فى نعمة صدقنى متبقاش طيقاك أحسن من أنك تقضى الليلة كُلها فـى عـ.ـيا.ط”
أضاف جبران بالامبالاة”
الأتنين أوحش من بعض، المهم خلونا فـى شغلنا،المستثمر التركى هيوصل أمتى”
المفروض كمان خمس دقايق”
تمام خلونا نراجع المشروع على ما يوصل”

بدأو بمراجعة الاوراق حتى دق الباب و دخلت السكرتيرة تقول”
أستاذ جبران المستثمر التركى وصل”
خليه يدخُل”
أوماة و خرجت، و بعد ثوانى دخلت لهم أنثى بقوماً ممشوق ذو شعر ذهبى بعيناً خضراء، و تحتوي جسدها بثوب أسود فـوق الركبة يظهر جمال بشرتها البيضاء”
صباح الخير بعتذر جداً على التاخير”
سرقة نظراتهم بطلتها الأنثوية الناعمة، فطرح جبران سؤلاً ”
مين حضرتك “؟
أنا سيلهان بوراك، المستثمرة التركية”؟

عمران مستفهماً”
تركيا ازى و بتتكلمى عـربى، و بعدين المفروض اللى جايلنا مستر بوراك أونور”
أستاذ بورك يبقى بابا، بس هـو تعب شوية و أضطريت أنى أجي مكانهُ، اما بتكلم عربى ازى، فداه لأن ماما مصرية و عشت معها فى مصر الحد لما بقى عندى اتناشر سنة، و بعدين لما اتوفة سافرت وعاشة معا بابا فـى تركيا”
هتف جبران برسمية”
أتفضلى قعدى”
جلست سليهان ببسمة راقية ثم قالت ”
مُتحمس للشغل معاكُم جداً بابا بيمدح فـى شركتكُم كتير جداً ”
هتف عمران ”
دا شرف لينا المهم خلينا ندخُل فـى الموضوع عشان التفاصيل

كتيرة”
أكيد طبعاً خلونا نبدأ”
بدأو بالحديث الذي أستمر فـوق الثلاث ساعات حيث تم الأتفاق على كُل شئ تنهدت سيلهان بأرهاق”
الشغل معاكم واضح أنهُ فعلاً مُرهق، بس فى شغف غير طبيعى”
أجابها جبران اثناء تحريكهُ لعنقهُ المرهق”
لما الشغل بيبقى فـى فايدة أكيد بيبقى مليان شغف”
واضح أن رقبتك و.جـ.ـعاك أنا بعرف أفك فقرات العنق عشان تسترخى ثوانى أعمل هالك”
نهضت سليهان أتجاه جبران لكنهُ عارضها بجدية ”

مفيش داعى أنا تمام”
تمام ايه بلاش خجل احنا خلاص بقينا شركاء مفهاش حاجه لـو ساعدنا بعض”
رفضت رفضهُ و وقفة خلفهُ ثم وضعت يداها داخل القميص تمسك بحافة عنقهُ تدلكهما بنعوامة أمام عين عامري و عمران الذانى يشاهدا ما يحدث بغرابة، اما جبران فلم يكن يشعر بـالراحة من لمساتها و حاول التملص منها بأحترام”
مفيش داعى يا أستاذه سليهان لما هروح هخلى مراتى تشوفلى الموضوع دا”
أبت برفض”
مفيش داعى تقلقها عليك أنا هريحك أكتر لأنى بعرف أزي أفك فقرات الرقبه”
بتلك الحظة دق الباب و دخلت فريحة التى فور أن رئها جبران أبتعد

من أمام سليهان، أثناء قولهُ الجاد”
أنتِ أزى تدخُلى من غير أستاذن
ضيقة عيناها بضيقاً”
خبط يا أستاذ جبران، بس واضح انكُم كُنتم مشغولين بجلسة المساج دي، ياترة عامري بيه خد دوره والا لسه”
تحمحم عامري بجدية ”
مساج ايه دى الأنسه سليهان بوراك بـ.ـنت المستثمر التركى، و كنا فـى أجتماع ولما شافت رقبة جبران تعبانه شوية صممت أنها تفكلهُ الفقرات”
ااه تفكلهُ الفقرات، طب أنا أعرف بـ.ـنت أسمها رؤيه أظن أنها هتعرف تفكله فقراتهُ فقرة فقرة لما احكلها على الجلسة القمر دى”
تقدm إليها جبران حائراً و قال”
دا بقى أسمهُ تهديد

والا ايه بـالظبط”؟
هتفت بجدية ”
لاء مش تهديد دا معرفه للى هعملهُ لما أروح”!
انحنى برأسهُ اليها ببحة جافه”
أطلعى بره يا فريحه جو هبل مش عاوز، رؤيه حامل و حملها لسه فـى الأول و الزعل غلط عليها، اقسم بالله لـو حصلها أى حاجه هتبقى أنتِ المسئوله قدامى”
شعرت بالقلق فتراجعت بالقول”
أنا أكيد مش هعمل حاجه تاثر على الحمل بس الموقف مش مُريح يا جبران “؟

أنا فهمتك الموضوع مُريح أو مش مُريح دي حاجه ترجع لعقلك ياله أتفضلى على مكتبك”
ذهبت فريحة فـى صمت أما سليهان فقالت متفاهمة”
واضح أن الأمور عندكم مش عادية زي عندنا فـى تركيا على العموم أنا مضطرة أنى أمشى و هبقى ابلغ بابا بالى اتفقنا عليه، ”
فـى أنتظار رئيهُ”
باى”
و دعتهم بقبل من الخد ثم خرجت فاخرج عمران منديل من جيب البنطال، و مسح خدهُ قائلاً ”
بوس كمان دي لو هلال لمحة علامة الروج هتقضيها عـ.ـيا.ط و صريخ عليا ”
أخذ منهُ جبران ذات المنديل و مسح أيضاً خدهُ ليزيل بقعة

أحمر الشفاه، من ثم اعطاهُ لعامرى ليفعل ذات الشئ، و بعد دقائق ذهب كلن منه الى حجرة مكتبهُ و فور أن دخلا جبران وجدا جاسم يجلس فـى أنتظارهُ فقال بجفاء”
حمدل على السلامه يا جاسم”
ناظرهُ ببرود”
ايه كُنت مفكرنى هقضى باقى عمرى فـى السـ.ـجـ.ـن”
تجاهل حديثهُ و تجها وجلس على مقعدهُ محدثهُ بذات الجفاء”
أنتَ مش فـى بالى أصلاً عشان أفكر فيك ،
ماهـو عشان كدا محدش منكم فكره أنهُ ياجى يزورنى أو حتى يقوملى محامى يدافع عنى، لأنكم بتكرهُنى”
عدل جبران الحديث بجدية ”
لاء عندك أسمها بتكره نفسك و بتكرهنا،

أحنا قومنلك محامى يدافع عنك بس سالم ابوك الروحى قال على لسانك أنك رافض مساعدتنا دا غير أنك وجهتلى التهمة و قولت أن أنا اللى حطتلك المـ.ـخـ.ـد.رات ،و طول سنين حبسك كُنت بترفض زيارتنا ليك أنا جاتلك أكتر من مره بأمر من أبويا بس عيندك و كُرهك خلاك مش طايق تشوف حد فينا”
عاتبهُ بزمجرة”
شغل الكُهن دا ما يتعملش معايا أنتم لو كُنتم عاوزين تقفوا جانبى مكنتوش هتبعدو مهما رفضت، بس مش دا موضوعى أنا جاي عشان حاجة تانية خالص”
خير”
تبسم بمكر”
هـو خير اوى أخبـ.ـار رؤيه ايه مش مراتك أسمها برضوا رؤيه”؟

ضيق عيناه بحنقاً وقطم على شفاه ثم قال بجفاء”
حاجة ما تخصكش !

ازى متخصنيش دى مراتك يعنى مرات أخويا، و أنا عاوز أتعرف على مرات أخويا اصل بصراحه سمعت أنها حلوة و غير البنات اللى عرفتها فـى حياتى فقولت أشوفها يمكن لـو عجبتنى أخليها تشوفلى عروسة زيها”
قبض على معصمة محاولاً التماسك و تفادى ذلك الغضب الذي تصاعد فـى عروقهُ و قال ببعض الثبات”
اللى زيها خلصوا، أنتَ لايق عليك نسرين خليك فيها أحسن عشان النوع النضيف مش هيليق عليك”
تؤ، سابنى أشوفها و أحكم بنفسى مش
يمكن مقدرش اعيش معا واحدة غير زيها ”
خلى بالك من كلامك أنا عامل أعتبر لكونك أخويا بس كلمة ذيادة عن

مراتى و كيلك الله هنسى القرابه اللي بنا و هـوريك بعمل ايه فـاللى بيفكر أنه يلمسها بوساخة كلامُه؟
اصدر ضحكة أستفزازية ثم تلى ” لسه شايف نفسك يا خويا، بس معلش أنا هعديلك كلامك عشان أنتَ الصغير، ”
نهض بشموخ”
أطلع بره يا جاسم المقابلة أنتهت”!

فرك عنقهُ باستنكار”
و مين اللي قالك أنى جاي مقابلة أنا راجع لشغلى بس لقيت مكتبى مشغول فقولت أستنى فـى مكتبك الحد لما ترمى اللى شغال مكانى فـى أى داهية”
زم شفتاه ببسمة جافة”
أنتَ مفكرنى همشي عمران من منصبهُ عشانك، لاء أنتَ أكيد بتحلم، عمران زيهُ زيه فـى الشركة أبوه و أبويا هما اللى أسسهُ الشركة يعنى بأختصار كدا عمران لي زينا بالظبط، و أنتَ بقى لو عاوز تشتغل معانا فـتشتغل تحت أشرافهُ دا لـو قبلنا أنك أصلاً ترجع للشغل”
طق عنقهُ بحنقاً و نهضا ينظر له ”
و المطلوب منى بقى أنى أنفذ الأوامر

و قول حاضر ”
الأوامر هتتنفذ غـ.ـصـ.ـبن عن أي حد هـو دا نظامنه عجبك عجبك مش عجبك أتفضل أخُرج و مترجعش تانى كفاية اللى حصلنا من وراك”!

مش بقولك لسه شايف نفسك، بس تمام أنا موافق أنى أرجع بس مش قصدي على الشركة لاء هرجع القصر هعيش معاكُم الحد لما أخُد و ضعى فـى الشركة و يكون فـى علمك نسرين خطيبتى هتعيش معايا و لـو مش عجبكم تقدرو تمشوا من القصر سلام يا خويا”
ذهب جاسم و داخُله صناديق محملة بـالكراهية لعائلتهُ، تارك جبران ينظر فـى اثرهُ بحنقاً خيم على رؤيتهُ”
اما لدى خالد فكانه يجلس معا شبيه جبران بشقة ملكاً له و برفقتهُ فتاة بشعراً ذهبى ترتدي ثوب قصير بشـ.ـدة،
هاا جاهز يا سعيد والا أقول جاهز يا جبران”
هتف خالد بخبث، فتبسم

سعيد قائلاً ”
جاهز لأيه بـالظبط يا خالد بيه
غمزا له أتجاه الفتاة وقال”
جاهز للمعركة، أنا عاوزه ڤيديو للتاريخ ”
فهم مقصدهُ ففرك يداه بحماس”
أوعدك بڤيديو ياخد الأوسكار بس فين المقابل اللى هيخلينى أتحمس”
أخرج من جيب بنطالهُ عشر تلاف جنية و أعطاهم له فقال”
أهو كدا نشتغل على نضيف”
الڤيديو يبقى عندى النهارده ”
من عنيا يا باشا”
المهم مش هوصيك وشك يبان عشان المصلحة مضعش منى لزم وشك يبقى ظاهر ”
حاضر يا باشا متشلش هم”
أحله لليلة عليك سلام”
ودعهُ و ذهب، اما

سعيد فحتضن الفتاة و دخلا بها لحجرة النوم”
و بعد مرور ساعة تقريباً داخل مكتب عامري فكانه يتحدث معا فريحة التى تصر على أقوالها”
ماهو أنا مش غـ.ـبـ.ـيه أكيد فـى حاجه بين جبران و البـ.ـنت المايصه اللي أسمها سليهان”!

نفخ الهواء بزمجرة”
اللهم طولك يا روح، فريحه اقسم بالله دmاغى صدعة أنا مش واحده صاحبتك أنا مديرك فـى الشغل بطلى كلام و أنسى الموضوع بقى و ركزى فـى شغلك”
قطبت حاجبيه بضيق”
مانت لزم تدارى عليه ماهو أخوك، أنا مش فاهمه صنف الرجـ.ـاله دول ايه، ايه معندكمش رحمه ذنبها ايه المسكينه اللى فـى البيت عشان يحصلها كدا”؟
هـو ايه اللى حصلها قولتلك جبران معملش حاجه، خلاص بقى أسكُتى ورجعى على مكتبك”
ماشى يا عامرى هرجع بس خلى فـى علمك أنا مش هحكى حاجه لـرويه عشان خاطر الحمل بس”!

ماشى كتر الف خيرك ممكن تبقى تسبينى أركز فـى الشغل”
هتف بحنق فلوت شفتاها بغـ.ـيظ قائلة”
تصدق بالله أنك أبرد من أخوك، مفكُمش غير عمران، فعلاً عالم معقدة”
ضـ.ـر.ب الطاولة بحافة القلم بضيقاً”
فريحه أخرجى عشان مرتكبش جناية ”
ترتكب جناية بـالقلم مش بقولك مفكُمش حد عاقل غير عمران، تعرف أنا كُنت عمللك مصقعه بـالحمة بس خسارة فيك هديها للأمن على الأقل ليهم لزمه”!

ذهبت من أمامهُ فنتفس بعتباً”
أقول ايه ربنا يسامحك يا جبران أنتَ و عمران أنتو السبب فـى و.جـ.ـع الدmاغ اللى اشتغل معايا”
حاول الأسترخاء و أكمال العمل،
و بعد عدة ساعات داخل القصر حيث حل الليل داخل حجرة الهدؤ فكانت تجلس هلال و رؤيه برفقة فريحه و السيدة كريمان التى تطلب منهم تناول مشروب الخضروات”
بلاش مُكابره بقولكم أشربهُ العصير هيفيدكُم متنسوش أنكُم حوامل و لـزم تتغذو أنتو و الجنين”
نفرت رؤيه ”
لاء مستحيل ريحتهُ فظيعه مش هقدر”
ساندتها هلال”
فعلاً الريحه مش طبيعيه أنا كمان مش هقدر نهائي”؟

هتفت كريمان بجدية ”
بلاش دلع قولتلكُم لزم تشربهُ عشان صحة البيبي”
بتلك الحظة قاطع الحديث السفرجى الذي يملك علبة هداية”
رؤيه هانم فـى حد سابلك الهديه دي و قالى أسلم هالك”
أخذتها منهُ مستفهما”
مقالكش مين اللى باعتها”
لاء هـو ادهالى و مشي”
تمام شكراً ياعم حمدي”
العفو يا بـ.ـنتى”
ذهب السفرجى ففتحت العلبة فـوجدت شريط ڤيديو بجوارهُ ورقة حملتها و قرئتها بصوتاً مسموع”
اتمنى أن الڤيديو يعجبك يا حبيبتى +وحشانى أوى مستنى الحظة اللى تبقى فيها فـى حـ.ـضـ.ـنى”
صمتت بخجلاً فقد ظنت أنهُ جبران لأنهُ لم يقترب منها

منذ شهراً، و هنا سألتها السيدة كريمان ببسمة”
طبعاً دا ابنى واضح أنك ماشيه على كلام الدكتوره بالظبط”
ذاد خجلها، فنهضت فريحه بفضول”
ياتره الڤيديو فـى ايه ممكن جبران يكون خد شريط الفرح اللي صورت هولكم و عدلهُ عشان يبقى مناسب للمشاهده”
هتفت ببسمة أقتناع ”
ممكن، ياله خدي شغليه خلينا نشوف عملهُ أزى”
أخذت فريحه الشريط و وضعتهُ بجهاز العرض و اضاءت الشاشه و اتجهت و جلست بجوارهم، فتم تفعيل التشغيل و بدأ الڤيديو بكلمة، همـ.ـو.ت واخدك فـى حـ.ـضـ.ـنى يا حبيبتي’
نظروا جميعهم لها ببسمة فخفضت عيناها بخجلاً ذائد، و لـم تمرا ثوانى

ورأت ماجعلا عيناها تتجحظ بذهولاً و قلبها تضـ.ـر.بهُ عاصفه محمله بـالأنكسار، و هـى ترا حبيبها عـلى الفراش معا فتاة غيرها يسافر معها لعالم الهمسات و المسات الدافئه، تراه بين يدان غيرها تفعل معهُ ما تشأء تمتلك جسدهُ بكيانها ”
تجحظت عيناها بذهولاً و قلبها تضـ.ـر.بهُ عاصفه محمله بـالأنكسار، و هـى ترا حبيبها عـلى الفراش معا فتاة غيرها يسافر معها لعالم الهمسات و المسات الدافئه، تراه بين يدان غيرها تفعل معهُ ما تشأء تمتلك جسدهُ بكيانها، فـزعت من مقعدها تشير بسبابتها إلى مـ.ـا.ترا و بعيناها دmـ.ـو.عاً تصحبها بسمة تعجب”
ايه الهبل دا، مين دا، دا مش، جبران صح، مش جبران

مش كدا “؟
تبادلوا جميعاً نظرات الأندهاش الممزوج بـالصدmة، و تكبلت أفواههم فلم يمتلكواً الأجابة علـى سؤالها، مما جعلها تصرخ بوجههم بانفجار بكائي و صوتاً مـهزوم”
مبتردوش عليا ليه ،! حد يكـ.ـدب القرف دا و يقولى أن مش دا جبران حبيبى، ساكتين لىه ردو عليا، حـ.ـر.ام عليكُم حد يرد عليا و يكـ.ـدب عنيا ”
نهضت هـلال تحتويها من كتفيها لتهدئها قليلاً”

رؤيه أهدى يا حببتي عشان خاطر البيبى”
بتلك الحظة دخلا كلن من عمران و عامرى و جبران، الذي لم يرا ما يتم عرضهُ عـلى الشاشة، فقد شتت عيناه ببكائها، فقتربا منها بـلهفة يأسئلها”
مالك يا رؤيه أنتِ تعبانه و الا ايه ،!!
رأت ذاتها مهشهشه داخل عيناه فـرتجفة بحدة، تبوح بصوتاً منهـزم جريح”
ااه تعبانه، قلبى بيد.بـ.ـح، بسببك، أنتَ مش قولتلى أنك مبتحبش غيرى، قولتلى أن معندكش غيري حبيبه، طب بزمتك فـى حد يد.بـ.ـح حبيبته كدا”؟
ضيق عيناه متسائلاً”
أنتِ بتقولى ايه، ما تفهمينى مالك”؟
هتف عمران بدهشه”
جبران بص كدا”؟

التفت ينظر الى مايشير الأخر، فـرأه ذاتهُ فـى وضعاً مُخل للحياء فـوق فراشاً معا فتاة لم يراها من قبل، حينها أدرك سبب أنكسار زوجتهُ، فتجعدت ملامحهُ بشراسه يصيح بأعتراض”
ايــه الهباب دا، دا مش أنا أنتو مجانين و الا ايه، أنا مليش فـى شغل كلاب الشوارع دا، أطفى القرف دا يا عامرى، ”
أغلق عامرى الشاشة، فأكمل جبران غضبهُ”
جبتوا منين الزفت دا، أنطقوا”
أجابة هلال بقلق”
دا حد بعت بوكس هديه لـرؤيه ولقانه فيه الجواب و الشريط، ”
جواب ايه هـو فين”
صاح بزمجرة، فأشارة لـهُ هـلال عليه، فـمالا و أمسك الجواب، و

بدأ بقرائة ما يحتويه، فـشنت البراكين بين خلايه لتشعل لـهيب غضبهُ أكثر، و هـو يقرأ شوق رجلاً أخر لأحتواء زوجتهُ، و حينما أنتهى من قرئتهُ قبض على الجواب يمزقهُ بين أصابعهُ ثم حذفهُ، و تجها لرؤيه يحتوي و جنتيها ببعض الهدؤ ”
رؤيه أقسملك بالله مانا اللى فـى الڤيديو، أنا مستعد أحلفلك على المُصحف أن دا مش أنا، أنا برئ من الأفتري دا، و غلاوتك عندى دا مش أنا، أنا مقدرش أخونك أو أعمل حاجة تكـ.ـسرك ”
هـجوم أنكسارها يشبه جيوشاً هائجه تود القتال، صعوبة ما رأت جعلها تزيح يداهُ عنها، أثناء قولها ذو العتاب الباكى”
لـو كُنت

أنا اللى فـى الڤيديو دا معا راجـ.ـل غيرك، و حلفتلك على المصحف أن دى مش أنا ياتره كُنت هتصدقنى ،!!
سؤالها ذو الحدين كان الفاصل بتلك المواجها، رأه التشتت بعيناه و كأنهُ أمتحان لـقوة الثقه عليه أن يبلغهوا، فـ، فردا جزعهُ يبصر بعيناها بثباتاً”
مش هـكدب و قولك أنى هـصدقك، بس اللى هيخلينى أكدب عنيا هـى ثقتى فيكى لأنى و أثق أن مراتى بتحبنى و عندها أخلاق و مش ممكن تعمل حاجة تقلل من شرفها و شرفى”!!

سحبت نفسنا عميق يحتوى دmـ.ـو.عها و قالت”
و أنا هكدب عنيا يا جبران لأنى واثقه من حبك ليا،
يا جماعة اللى فـى الڤيديو دا مش جوزى ياريت تنسوا اللى شفتوه ”
قالت ما حضرا بخاطرها و ذهبت من أمامهم، أما السيدة كريمان فأمرتهُ”
جبران تعاله ورايا عـلى أوضتى و أنتو كل واحد يروح الأوضتهُ و الشريط دا يتحر.ق مش عاوزه المحهُ بالقصر”؟
القت أوامرها بوجههم و ذهبت إلى حجرتها ثم لحق بها جبران، و فـور دخولهُ و قفت أمامهُ تـقول بجدية
أنا هـعمل اللى مراتك مقدرتش أنها تعملهُ يابن كريمان”؟

ضيق عيناهُ مستفهماً فـ فجائتهُ بصفعه ساخنة التحمة بوجنتهُ اليسار، صفعه قـويه يملئها النـ.ـد.م و العتاب، فـبلع لعابهُ و حبس دmـ.ـو.عهُ التى تسارعة لعيناه، ثم نظرا لها فـوجدها تبكى دون صوت بملامح جاده”
مراتك مقدرتش تضـ.ـر.بك، بس أنا أقدر يا جبران بما أنى أمك اللى أكتشفت بعد كل السنين دى أنها فشلت فـى تربيتك، زانى يا جبران أخرتها بقيت زانى، بتزنى يالى مبتفوتش فرض، أنتَ عارف عقوبة الزانى ايه الجلد و دخول الن.ار يوم القيامه، عاوز تبقى من أهل النا.ر، عاوز تتجلد يابن رياض ،!! ايه اللى جرالك من أمتى ليك فـى القرف دا”!!

أعتمد الصمت فـجـ.ـر.حها لـهُ كان أضعاف جـ.ـر.حهُ من تلك الوقعه، “أمسكتهُ من عنقهُ تحركهُ بحده”
ساكت ليه رد عليا من أمتى بقيت كدا، أنطق ليه تعمل فيا كدا ليه تحر.ق قلبى عليك ليه يا جبران دأنا مش بس بعتبرك ابنى دأنا بقول عليك حبيبي و أبويا و أخويا، لي تهد كُل دا لىه تكـ.ـسرنى قدام الكُل كدا، حـ.ـر.ام عليك يابنى حـ.ـر.ام عليك دأنا عمري ما مديت أيدى عليك و أنتَ صغير، تقوم تخلينى امدها عليك
و أنتَ راجـ.ـل و متجوز، ليه يا جبران ليه يابن كريمان”؟

سندة رأسها عـلى صدرهُ تبكى بصوتاً هزا جبال صمودهُ، جعلا الدmـ.ـو.ع تفر هاربه من عيناه، و أحتضن والدتهُ يقسم بصوتاً جش ”
اللى فـى الڤيديو ميبقاش أنا يا أمى، أنتِ ربتينى على الأخلاق و المبادئ، و مستحيل أعمل حاجه زى دى، بس قسماً بالله لـهجيب الكـ.ـلـ.ـب اللى أتسبب فـى و.جـ.ـعك و أخليه يعـ.ـيط بدل الدmـ.ـو.ع دm، !!

أنحنى، و وضعه قبله على رأسها، ثم أخرجها برفقاً من عناقهُ و ستدار و جفف دmـ.ـو.عهُ وعاد شامخاً كما كان، ثم خرجا من حجرتها و تجها للأسفل حيث حجرة المراقبه، ثم وقف أمام مراقب الكاميراة قائلاً بأمر”
فـى شخص جه النهارده القصر و معاه بوكس هدايه، عاوزك تجبلى شكلهُ حالاً”
اومأه الشاب و بدأ بمراجعة الكاميرات حتى وجدا الشاب، فثبت الشاشة عليه، فـأخرج جبران هاتفهُ و لتقط لهُ صوره ثم أرسلها لشخصاً و
اتصلا عليه قائلاً ”
مساء الخير يا شريف”
أجابهُ صديقهُ الضابط”
أهلاً يا جبران خير فـى حاجه والا ايه؟!

بعتلك صورة واحد عاوزك تعرفلى أسمهُ ايه و ساكن فين، أنا متأكد أنك الوحيد اللى هتعرف توصلهُ”
ماشي يا حبيبي متشلش هم أعتبرنى و صلتلهُ و أول ماجيب ئراره هكلمك”
تمام يا شريف فـى أنتظارك ”
أغلق الهاتف ثم أتصلا على عامرى يأمرهُ”
الڤيديو يتبعت لحد تبعنا يكشف عليه عشان نقدر نثبت أنهُ متفبرك، دا الحل الوحيد عشان كل اللى فـى القصر يعرفوا أن مش أنا اللى جوه الزفت دا”
ماشي هبعتهُ”
أغلق الهاتف، أتجها للأعلى حيث حجرة نومهُ، و دخلا و أغلق الباب خلفهُ و ستدار ليسير، وجدها تقف أمام الفراش بـالأنجيرى أسود يظهر

مفاتنها و على وجهها مساحيق تجميل، فقتربا منها متسائلاً”
عامله فـى نفسك كدا ليه”
أقتربة منهُ تنزع لهُ كنزتهُ أثتاء حديثها ذو البحه المخيمه بـالحـ.ـز.ن”
عامله، ايه !
لبسه كدا ليه، و ايه اللى عمله فـى وشك دا”
وقفت أمامهُ تحرر له أزرار قميصهُ”
عشانك، مش أنتَ روحت لغيري عشان بقالى شهر مش بخليك تقربلى، خلاص أنا أهو قدامك جاهزه بلاش تروح لـواحده غيري”؟

أجابتها كانت كالصاعق الذي ضـ.ـر.ب صدرهُ و جعلهُ يمسك بيداها يعاتبها ببحة مختنقه”
أنتِ أتجننتى، أنتِ مصدقه أن أنا فعلاً اللى فـى الڤيديو و عملت علاقه معا واحده غيرك عشان مكنتش بقرب منك”
سحبت يداها برفقاً تخفى تلك العاصفة النا.ريه التى تطوف حول قلبها تح.رقهُ، و نزعت له قميصهُ و هتفت بهدؤاً”
جبران بلاش نتكلم فـى الموضوع دا أنا هنسا و هغفرلك غلطتك زي مانت غفرتلى غلطتى”
انكر بزمجره”
أقسملك بالله معملت معا الزفته دي حاجه والا حتى أعرفها، غلطة ايه اللى هتغفرى هالى أنا معملتش حاجه اصلاً، و بعدين مين اللى جاب دلوقتي سيرة غلطتك

الموضوع دا أنتهى أدفن معا حازم ”
أبصرة بعيناه بأنكساراً جعلا دmـ.ـو.عها تسيل من عيناها بكحلها الأسود”
أنتَ قولتلى أكدب عينى اللي شافت الڤيديو، بس السؤال دلوقتي قولى لـو قدرت أكدب عنيا ياتره هـقدر أمـ.ـو.ت صرخة قلبى يا جبران، “؟
كان يعلم أن الأمر ليس بتلك السهوله، فقتربا منها يحتوي وجنتيها بيداهُ محدثها ببعض الهدؤ”

صرخة قلبك دى بتكـ.ـسر قلبى والله، أنا حاسس بو.جـ.ـعك و موجوع عشانك بس والله العظيم مانا اللى فـى الڤيديو، يا رؤيه أنا مستحيل أعمل فيكى كدا طب أنا هستفاد ايه من القرف دا، مانا لـو عاوز أعمل حاجه كُنت خدتك ورحنا كشفنا عند أي، دكتوره تانيه و سالتها لـو اقدر حتى أعمل معاكى علاقة واحده فـى الشهر ، بس أنا معملتش كدا لأنى مش أنسان شهوائي بيجري وراه رغباتهُ، ”
جلست على حافة الفراش ترتجف ببكائاً يكوى أوتارها العاشقه”
طب لـو دا مش أنتَ أومال مين “؟

جلس على عقبيه أمامها يمسك بيداها يبرر له الأمر”
دا أكيد ڤيديو متفبرك و أنا خليت عامرى يبعتهُ لحد يكشف عليه و أول ما النتيجة مـ.ـا.تطلع هبلغك عشان تتأكدى”
شهقة باكيه بأستنكار”
طب أفرد مطلعش متفبرك اعمل أنا ايه بقى وقتها”؟
اعملى اللي أنتِ عاوزاه أضـ.ـر.بينى أصرخى عليا أتخانقى، والله مهقولك أنتِ بتعملى فيا ايه، بس أنا متأكد أنهُ متفبرك لأنى معملتش القرف دا”؟!

أومأة بالموافقه فرفع يداه و جفف دmـ.ـو.عها، قائلاً ”
كفايه عـ.ـيا.ط عشان خاطري، والله العظيم أنا بعشقك ومقدرش ابقى معا واحده غيرك، أنا ملكك أنتِ وبس، عشان خاطري حاولى تصدقينى ياحبيبتي ”
أبصرة بعيناه قهراً”
أنتَ مش متخيل حسيت بايه و أنا بتفرج، فـى لحظات حسيت أن دا مش أنتَ مش دى حركتك
و طريقتك، بس وشك كدب تفكيري، شكل وشك خلانى مش قادرة أقتنع أن اللى بشوفه دا مش أنتَ، أنا قلبى كان بيتحر.ق يا جبران ”
بعد الشر عليكى يا قلب جبران، حقك عليا أعتبري اللى حصل دا مجرد كابوس و صحيتى منهُ و

أوعدك أنها كُلها أيام و النتيجه هتبان و هتكتشفى بنفسك أن الڤيديو متفبرك”
ماشي و أنا هصدقك، بس أنتَ اللى قولتها لـو طلع مش متفبرك هـعمل اللـى عاوزاه فيك”!

و أنا موافق و مرجعتش فـى كلمتى”
نهض من أمامها و جلسي بجوارها يحتضنها بين ذراعيه محاولاً أحتواء حـ.ـز.نها الظاهر من رجفة جسدها المتألم بقلباً هاوى على حافة الثقه ينتظر تلك النتيجة التى ستحدد مصير تلك العلاقه”
»»»»»
#ترويض_ملوك_العشق
#الجزء_الثانى_مواجهة_القدر_تكملت_ح_8
#الكاتبة_لادو_غنيم
”
اللهم صلِّ وسلم وبـ.ـارك على سيدنا محمد
”
دقائق الليل تمر عليها مثل دقائق المـ.ـو.ت تعانقها بخناجر حادة تمزق أوتارها، و تذيد من أرتواء وسادتها من بحور دmـ.ـو.عها الهاربة من براكين الألم، “تغفوا فـوق فراشها بعـ.ـذ.اباً يحتوي كيانها، تأبه الأستدار له، كانت تلك المرة الأولى التى لا تغفوا بها بين

ذراعيه مُنذ أن تبادلا أعتراف الغرام،” اما هـو فكانه يغفوا على ظهرهُ يضع رأسهُ عـلى ذراعهُ ينظر إلى الصقف بتشتت ينهش عقلهُ، و داخل صدرهُ حـ.ـز.ناً لم يعرفهُ من قبل، داخلهُ اشبه بصناديق مليئهُ بالألم فما يمر به ليس هين عليه، كان يتظاهر أمامهم جميعاً بالصلابه لكن داخلهُ كان يحترق بألم، فكم رأه ذاتهُ صغيراً بعيون الجميع و هـو يشاهد هذا الڤيديو أمامهُم، و لأول مره يرا ذاتهُ صغيراً بعيونهم، “ظلا يفكر بألأمر حتى غلبهُ النوم و غفى أما هـى فلم تستطيع النوم بتاتاً من شـ.ـدة التفكير، مما جعلها تنهض من جوارهُ و أرتدت ثوبها الأبيض و حجابها، و خرجت من

الحجرة، متجها للأسفل حيث حجرة الهدؤ و بدأت بالبحث عن هذا الشريط، لكنها لم تعثر عليه، فقط وجدت فقط تلك الورقة المطوية بجوار الأريكه، فنحنت و أخذتها و أعادة قرئتها من جديد بتشتت أكثر فما مُدون داخلها قـشعر بدنها و.جـ.ـعلها تفرك جبهتها بقلق”
مين اللى كاتب الكلام دا، و يبقى مين و قصدهُ ايه بانى وحشتهُ و عاوزنى فـى حـ.ـضـ.ـنهُ، مين دا و عاوز منى ايه، حازم مـ.ـا.ت خلاص فمستحيل يكون هـو اللى وراه الجواب، طب مين اللى بعتهُ و ليه”
ظلت تفكر لبضع دقائق، حتى قررت البحث عن الشريط مجدداً لكنها لم تعثر عليه، فـستسلمت لأمرها و صعدة

لحجرتها لتظل بها حتى الصباح”
”
أما باليوم التالى حـول طاولة الطعام فكانهُ جميعاً يجلسواً يتناولاً فطورهم، الا رؤيه و جبران فـلم ينزلا بعد من حجرتهم مما جعلا السيدة كريمان تشعر بـالقهر على ما يحدث لهم، و نهضت متجها للأعلى حيث حجرتهُ و فـور أن وصلت دقة الباب و دخلت اليه فـوجدتهُ يقف بتراث حجرتهُ، فقتربة منهُ ثم وقفت بجوارهُ فـلم يشعر بوجودها فقد كانت عيناه و حواسهُ متعمقه بـالنظر إلى من يهواها التى تجلس بـالحديقه بمفردها و على ملامحها يرسم الحـ.ـز.ن لوحتهُ، ”
أول مره متحسش بوجودى جانبك يا جبران ”
لفتت حواسهُ بعتابها فـنظرا لها

بخذلان يرفض النظر لعيناها”
معلش يا أمى كُنت سرحان شويه”؟
أمسكتهُ برفقاً من فكيه تبوح بشموخاً”
أنا مربتكش علـى كـ.ـسرة العين، بص جوه عيونى
و أنا بكلمك، مهما حصلك أوعا توطى رأسك”
و، لأول مره يشعر أنهُ عاجزاً عن الرد، فعتمد الصمت حتى قالت بحـ.ـز.ناً ملئ حنجرتها”
حقك عليا على اللى عملتهُ معاك أمبـ.ـارح، أنا مش فاهمه أزى مديت أيدى عليك ،!!، بس كان غـ.ـصـ.ـبن عنى اللى شوفته ربط عقلى و خلانى مش قادره أفكر أو أكدب عنيا، خـ.ـو.فى عليك عمانى أنا أمك و أكتر واحدة عارفه قد ايه أنتَ أبن حلال و ملكش فـى شغل ولاد الحـ.ـر.ام دا؟

بس الڤيديو مخلنيش قادرة أقتنع أن اللى فيه ميبقاش أنتَ، عشان كدا أندفعة و عملت اللى عملتهُ،”
أحتوى حـ.ـز.نها بكلمـ.ـا.تهُ الدافئه”
حقك أنتِ عليا عشان حطيتك فـى موقف مُهين زي دا،؟، بس اللي عاوزك ت عـ.ـر.فيه أنى عمري مافكرة أنى أعمل حاجه زي دى، أولاً لأنى فاهم دينى و عارف يعنى ايه يبقى الأنسان زانى، دي من الكبائر و عقـ.ـا.بها الرجم أو الجلد غير غضب رب العالمين علينا، ثانياً لأنك ربتينى على الأخلاق و القيم، أتربية بمال حلال فـمستحيل البذرة الطاهرة تعرف طريق التلوث، أنا فاهم أن الڤيديو يشتت عقل أي حد يشوفهُ بس وغلاوتك عندى مانا اللى فيه

أنا مش كدا ياأمى”
عشان كدا بتأسفلك ياريت تسامحنى أنا من أمبـ.ـارح منمتش ساعة على بعض بسبب اللى عملتهُ معاك”؟
شاهد الدmـ.ـو.ع تبحر بعيناها، فقتربا منها يعانقها بلطفاً يرتب على ظهرها بقول”
أنا اللى أسف والله حقك عليا ياحبيبتي ”
حاول التخفيف عنها بقدر الأمكان، أخذ أوجاعها يضاعف بها أوجاعهُ، ظلت بعانقهُ لبعض الوقت ثم خرجة منه تبصر بعيناه قائلة”
طب مش هـتنزل تفطر معانا”!

أتفضلى أنتِ و أنا هحصلك”
ماشي يا حبيبي ”
ذهبت والدتهُ أما هـو فأخذ، نفساً عميقاً ليسـ.ـجـ.ـن كم الألم الذي يحتويه، ثم أستدار ونظرا من التراث مجدداً ليكمل النظر إلى من يهوى، لكنهُ شاهد ماجعلا عيناه تبرز صواعق بصريه محمله بملامح متجعده بشراسه، فقد رأه أخيه جاسم يقف خلف رؤيه و عـلى وشك الحديث معها، فـأسرع بالخروج من الحجرة ليكون بجوارها”
اما بالأسفل فسمعت رؤيه من يسألهُا”
أنتِ أكيد رؤيه مرات جبران “؟

نهضت تنظر بغرابه إليه”
مين حضرتك ”
فحصها بعيناه ببسمه ماكره”
زي ما تخيلتك بـالظبط عندهُ حق جبران يخاف عليكى، جمال و أحتشام الراجـ.ـل مننا هـيعوز ايه فـى مـ.ـر.اتهُ أكتر من كدا”
ضيقة عيناها متسائله”
حضرتك مجاوبتنيش تبقى مين”!!

جاسم رياض المغازى، أخو جبران جوزك، ”
مدا يدهُ ليصافحها، فـستقبل جبران المصفاحه بدلاً منها ينظر لعيناه بشراسه بصريه وبحه أشـ.ـد من برودة الشتاء”
معلش بس معنديش حريم بتسلم عـلى رجـ.ـاله ”
ضيق عيناه ببسمة أشـ.ـد مكراً و سحب يدهُ من قبضتهُ القاسيه”
حلـو الأحترام يا خويا، بس ليا سـؤال لمرات أخويا ياتره عندك أخوات زيك كدا حلوين و محتشمين والا أنتِ نوع نادر الوجود”
أفنـ.ـد.م”
هتفت بزمجرة فاجئة جبران الذي نظرا لها أثناء أستكمالها للحديث”

مش واخد بالك أنك بتتواقح فـى الكلام، معا أحترامى لأنك أخوه جبران بس دا ميدكش الحق أنك تتخطى حدودك معايا،و أيوه أنا نوع واحد بس ملك جبران جوزى يا أستاذ جاسم؟

زم شفتاه ببسمة”
واضح كدا أن عشرتك لجبران خلطت عليكى، ببتكلمى زيهُ”
من الطبيعى أن الواحده بتاخد من صفات جوزها، و مظنش أن فـى صفات زوج أحسن من جوزى ”
ركلتهُ بقوة كلمـ.ـا.تها التى جعلتهُ يفرك لحيتهُ برسميه”
تشرفة بالتعرف عليكى، بس لـزم أدخل عشان اسلم عـلى باقى العائله عشان وحشونى أوى، أبقى أشوفك بعدين”
أكتفى من الحديث و غادر، تاركهم ينظرواً لبعضهم بعشقاً محاولاً محو أحزانهما”
جبران فين الڤيديو ”
سألته فـستفهم بـقول”
بتسألى عنهُ ليه ! ”
عاوزه أتفرج عليه تانى، محتاجة أتاكد من حاجه”؟
حاجة ايه”؟

مش هـقولك دلوقتي بس لما أتاكد ساعتها هـقولك، بس أدينى شريط الڤيديو،
حاضر هخلى عامرى يدخل هولك الأوضة قبل مانمشي الشركه”
أومأة بالموافقه، فأبصر بعيناها حائراً بعشق”
نمتى كُويس”
نفت برأسها، فتنهد بتعباً”
أنتِ كدا بتذيد و.جـ.ـعى بلاش تعملى فـى نفسك كدا عشان خاطرى، أنتِ كده هـتتعبى”
تلونت عيناها بمياه الحـ.ـز.ن”
أنا فعلاً تعبانه يا جبران، والله العظيم قلبى
تعبان أوى”
تعبك دا كلهُ هيروح و مش هيبقالهُ أثر، عارفه ليه عشان أنا واثق فـى حبك ليا و متأكد أنك لما تهدى هتقدري تتأكدي أن حبيبك ميعملش كدا”
بص يا جبران،

أنا أكتر واحده عرفاك و عارفه طريقتك و أسلوبك و قت العلاقه، أنتَ جوزى و أنا الوحيده اللى تقدر تحكم عـلى الڤيديو، اللـى فـى الڤيديو دا مش أنتَ لأن دى مش طريقتك أنتَ مش هـمجى بالأسلوب القذر اللى شوفتهُ، بس عشان اثبت للكل برئتك عاوزه أشوف الڤيديو دا تانى عشان أتاكد من حاجه، و بعد كدا هطلع وقول قدام الكل أن فعلاً الڤيديو متفبرك”؟

أنا مش هسالك حاجة ايه اللى عاوزه تتأكدى منها، و الڤيديو هيبقى عندك النهارده، و فـى كل الأحوال أحنا النهارده مش هـنخرج من البيت الحد لما الخبير بتاعنا يكلمنا و يقولنا نتيجة الفحص”
أومأة بتفهم، فـأمسك يدها وطبع قبله على باطن كفها، فقتربة اليه تختبئ من الألم بصدرهُ تعانقهُ بتشـ.ـدد و كأنها تخاف عليه من فراقها، اما هـو فيعانقها بشوقاً و كأنها غابت عنهُ لسنوات، فالعشق ليس هين عـلى القلوب المتيمة بتلك النبضات المرهقة”
”
اما بالداخل فكان جاسم يقف أمام والدهُ و عمران و عامرى يتحدث بكُل جفاء”
شكلكُم مش مبسوطين أنكُم شفتونى، بس مش مهم

أنبساطكُم أخر همى”
السيد رياض بجدية ”
أحترم نفسك متنساش أنك واقف قدام أبوك، و بعدين مالك جاى و نافش ريشك علينا كدا ليه، فـوق لنفسك يابن رياض بدل ما قصلك ريشك من أولها”
مُعدل الكراهية أمتلئ أكثر داخلهُ”
من أولها كدا مش طايقنى أومال هتعمل ايه لما أفضل عايش معاكُم”
هربيك من أول وجديد هـزرع فيك بذرة المغازيه عشان تطهر من البذرة النـ_جسه اللى زرعها سالم جواك”
صق على أسنانهُ بزمجره”
متجبش سيرة سالم عـلى لسانك”
صاح عمران بدافعاً ذو بحة حنقاً”
صوتك يوطى و أنتَ بتتكلم معا عمى، فـوق يا

جاسم متفكرش أننا هنسمحلك أنك تتطاول عليه”
ما تتدخلش يا عمران أنا بكلم أبويا ايه اللى حشرك بنا”
اللى حشرنى، أنهُ فـى مقام أبويا و أنا أتربىة على أيدهُ، يعنى من الأخر كدا أنا أبنهُ و اللى هيطاول على أبويا هشيل جذوره من عـلى الأرض”
تحذيرهُ الحاد ذاد من كم الوعود بقلبهُ الأسود، وقال”
أنا مش هـطول معاكُم فـى الكلام عشان تعبان و عاوز أستريح، فين الأوضة بتاعتى”
عامرى أنده على حمدى يوديه الأوضه القديمه بتاعتهُ”
حاضر يا بويا ”
ذهب عامرى و لاحق به جاسم، اما عمران فنظرا لجبران الذي دخلا وقال”

حاسم مش ناوي على خير ”
عارف كدا كويس، بس طول ماحنا عصبه واحدة مش هيقدر يكـ.,,ـسرنا
السيد رياض بجدية ”
فتحهُ عنيكُم كُويس جاسم لسه الكُره جواه”
متقلقش يا بويا كُله هيبقى تمام”
ناظرهم السيد رياض بأطمئنان، ”
اما بالأعلى حيث عامرى فكانت تقف فريحه تتحدث معهُ بجدية ”
أنا مش مرتاحه للڤيديو، ومش مصدقه أنهُ متفبرك لأنى شوفة جبران بعيناه و هـو قاعد لسليهان و بتعلمهُ مساج بكُل وقاحه فـى الشركة”
عارضها بتحذير”
أسكُتى خالص عالله تجيبى سيرة الموضوع دا قدام حد كفايه اللى أحنا فيه، مش ناقصين نذيد الأمور

تعقيد”
رفضت بجدية ”
بس كدا حـ.ـر.ام رؤيه كدا بتتظلم معا جبران ”
فريحة جرالك ايه مـ.ـا.تفوقى جبران أخويا ملوش فـى سكة الحـ.ـر.ام و كلنا عارفين كدا كُويس، و حـوار المساج دا تنسيه خالص عشان جبران أتظلم فيه،
القى أوامرهُ و ذهب من أمامها فـفركت يداها ببعضهما بتفكير لكى تقرر ما ستفعل”
”
و بعد مرور ساعتين داخل المكتب بالأسفل فقد كان يجلس جبران و عمران و عامرى، ينتظرواً مكالمة الخبير، ”
عمران بجدية ”
أنا متأكد أنك بـرئ، بس دا ما يمعنش أننا لازم نفتح عنينه كُويس عشان اللى عمل الملعوب دا

مش بعيد يعيدو تانى”
عامري بتأيد”
بالظبط كدا أحنا فعلاً لازم ناخُد بالنا واضح كدا أن فـى حد قاصد يخرب علاقتنا ببعض عشان كدا بدأ برؤيه و جبران و يعالم الدور الجاي هيبقى على مين”
كانه يسترخى برأسهُ عـلى ظهر المقعد الذي يتحرك بهدواً يميناً و يساراً”
أنا كُل اللى شاغل بالى دلوقتي، الكـ.ـلـ.ـب اللى كتب الجواب، أبن الـك_لب بيقول أنه مشتاق لمراتى، وكيلهُ الله أعرف بس هـو مين و هخليه يحـ.ـضـ.ـن قبرهُ”
دقه جوال عامرى فأجب بجدية ”
الو خير النتيجة ايه”؟

الڤيديو حقيقي و مش متفبرك ڤيديو أصلى مش ملعوب فيه نهائي”
صعق مما يسمعهُ فعاود السؤال بتشتت”
أنتَ متأكد من اللى بتقولهُ”
طبعاً متأكد دي شغلنتى ”
تمام”
أغلق الجوال و نهض ينظر لهما بحيره وقال”
الخبير فـحص الڤيديو، و بيقول أنهُ مش متفبرك و الا ملعوب فيه، الڤيديو أصلى يا جبران ”
جحظ عيناه بدهشة غاضبه تغلغت بكامل عروقهُ و نهضا متسائلاً”
أنتَ بتقول ايه ”
زي مابقولك كدا الڤيديو مش متفبرك الڤيديو حقيقي، و الشخص اللى جواه أنتَ ”
شعرا بالجنون يترئسهُ فكيف و متى فعلا ذلك، و ذاد

الأمر قسوة عليه حينما أقتحمت رؤيه مكتبهُ بعين يملئها الكـ.ـسره بعدmا سمعت ما قالهُ عامري ”

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى