هتف بجدية ”
أنا دافعت عنها’و’كدبت الكلام اللي سمعتُه لأنى واثق فيها يا أُمى.’و’مُتاكد أنها مُستحيل تعمل حاجة تقلل من شرفى.’حتى لو “رؤيه” مصدقتش أنى برئ هفضل ادافع عنها’و’حميها من أي كلمة تمس شرفها أو كرامتها. أنا بحبها يا أمى.’و’مُتاكد مليون في الميه أنها بتحبنى’و’مراعيه ربنا فيا’و’صاينه عرضى’و’شرفى”
تنهدت والدتهُ ببسمة راقيه”
أنتَ أثبتلى دلوقتي انى عرفت أربي كُويس. لأن الراجـ.ـل الأصيل هـو اللي يصون كرامة مراتُه.’و’يُقف فـى وش أي حد يفكر يجـ.ـر.حها بكلمة. حتى لـو كان بينُه’و’بينها مشاكل الدُنيا’
نهضا شامخاً بفخراً يُجيب”
تربيتك ترفع الرأس ياست الكُل.’أوعدك أن عمر رأسك ما هتنحنى ”
كانت تُنظرهُ بفخراً فـهو كبريائها.’و’أمانها بعد والدهُ”
ـــــــــ
‘و’بعد لحظات كانه يتحدث “جُبران” معا أحد الأشخاص”
زي ما بقول لساعتك شوفتُه بعنيه خارج من باب العمارة.’و’دخل السوبر ماركت’و’أنا أهو واقف براقبهُ”
هتف الأخر مستفهم”
أنتَ واثق من اللي بتقوله يا منعم ”
طبعاً يا “جُبران” باشا مُتاكد من اللي شايفُه.’و’عشان تصدقنى. هـصور هـولك”
تمام”
التقط “منعم” صوره لأحدهم. ثم أرسلها “لـجُبران” الذي ضيق عيناهُ بحنق فـور أن رئها.
ثم قاله”
عينك ما تغبش من عليه يا منعم.’لـو غاب عنك هعصُرك”
متشلش هم يا باشا أعتبرهُ فـى جيبه”
أغلق “جُبران” الهاتف.’و’نظرا الى “عُمران” الذي أتى إليه يتحدث”
مالك شكلك مش مظبط”؟
الحلقه المفقوده أتوجدت”
أوبا كده بقى نقدر نقفل العبه.’و’نكشف الورق !!
ضيق عينيه بمكراً مُبتسم”
لاء خلى العب شغال على الخفيف خليهُم يفرحُ شويه’هُما مفكرنه نايمين فـى العسل’و’مش عارفين حاجة. خليهُم على عماهُم الحد ما ننزلهُم بليڤن الوحش. “؟
كُنت مُتخيل أنك بمُجرد ما توصل للحلقة المفقوده هتنهى العبه”
خلي العبه شغاله أهو بـ.ـنتسله”
طب بـالنسبه”لرؤيه”ايه هتسبها مكملة معانه فى العبه.’و’الا هتقولها أنك كاشفها”
أخرج تنهيده مُرهقه من أعماق جوفهُ. متحدثاً بحيره”
الحاجة الوحيدة اللي محسبتش حسابها أن “رؤيه” تدخُل العبه دي.
هتف الأخر بجدية ”
احنا نحمد ربنا أنك كُنت صاحى لما جأت أعترفتلك”
ضيق عينيه بتذكير جعله عجلة عقلهُ تدور”
«فلاش باك»
البـ.ـارحه مساءً بعدmا رفضه “جُبران” سماعها لتحليل’تواجُدها بجحرة “جاسم” غفه “جُبران” على الأريكه. مغمض العينان يحاول النوم.’و’بعد نصف ساعه.
شعرا بيدها تحتضن وجنتهُ.’و’تبوح بصوتاً مُرهق لما تخبئ”
“جُبران” أنا عارفه أنك أكيد زعلان منى. بسبب الفراق اللي عمله بنا. بس والله العظيم أنا بعمل كدا عشانك. أنا عارفه أنك برئ.’و’أن مش أنتَ اللى فى الڤيديو. أنا عارفه الحقيقه.’و’عارفه مين السبب ورا الموضوع كُله بس مش قادره أقولك عشان متعرضش نفسك للخطر. أنا بدور علي، شبيهك.’و’مُتاكده أنى هـوصلُه. عارف أنا كُل ما بُص فى عيونك ببقى عاوزه أعترفلك بس مبقدرش بسبب خـ.ـو.في عليك.
أنتَ مش مُتخيل مدا حُبي ليك وصل لايه عدا كُل الحدود عشان كدا خـ.ـو.فى عليك ذاد أكتر’و’فكرت أنى مُمكن أخسرك بترعـ.ـبنى.’و’تخلينى أخبئ عليك’بس قُريب أوي هكشف العبه كُلها.’و’هردلك كرامتك قُدام الكُل زي مانت ما عملت معايا النهارده يا حبيبي”
أعترافها هزا القلب بخـ.ـو.فاً أرعـ.ـبهُ عليها فلم يتخيل أن تُصبح فرداً بتلك الُعبه المُمـ.ـيـ.ـته”
«فلاش»
الفترة اللي فاتت.
كُنت فاصل كاميرات المُراقبه اللي في أوضتى بس بعد اللي سمعتهُ منها أمبـ.ـارح شغلت الكاميرات تانى عشان تبقي تحت عينى.’و’عرف بتعمل ايه أنا معنديش أستعداد انى أخسره مهما حصل”
متقلقش مش هيحصل حاجة وحشه ليها أنتَ بس ريح كدا عشان اللي جاي تقيل’و’لازم نبقي قدوه”
طول عمرنا قد أتقلها تقيل يابن المغازي”
تبادله نظرات الفخر’و’الكبرياء”
ــــــــ
اما بـالأعلى داخل حُجرة’نور’كانت تقف “رؤيه” أمام “جاسم” الذي يقولها”
طبعاً مستغربه أنا ليه طلبت أنى أشوفك هنا جوة أوضة الكتكوته الصُغيره”
هتفت بحفاء”
خلص عاوز ايه”
أنا مش عاوز حاجة أنتِ اللى عاوزه”
هى
فزوره ما تخلص قول عاوز ايه يا اما تخرج بره”
هتف بخُبثً”
لا فزوره والا حاجه أنا جاي أعمل معاكى ديل ينجى “جُبران” حبيب قلبك من المصايب اللى هتُقع على رأسهُ اللي طبعاً كان بدايتها الڤيديو ”
هتفت بحده”
يا بجحتك يا أخى بتعترف كدا بكُل بجاحه مش خايف لأحسن اروح أقوله”
أتفضلى الباب قدامك أمشي قوليلهُ بس يكوت فـى علمك أنك لـو خطيتى الباب دا رجلك مش هتلحق توصل لعندهُ”
أدركت مغذاهُ فقالت بالامُبالاه”
معنديش مُشكله أنك تمـ.ـو.تنى يا “جاسم”
قطب جبهتهُ بخُبثً أشـ.ـد”
معندكيش مُشكله أنك تمـ.ـو.تى أنتِ حُره بس
ذنبها ايه نـور لما تمـ.ـو.ت بسببك. ياتره وقتها “جُبران” هيسامحك’و هيفضل مخليكى مراتُه.’و’الا هيرميكى بره حياتُه كُلها ”
أنقبضه قلبها بيد حديديه تسـ.ـجـ.ـنهُ بين سلاسلها الدmوية. ”
عاوز ايه”
زمه فمهُ ببسمة ماكره”
مش أنا اللى عاوز فـى زبون عاوزك. تقدري تقولى كدا هيمـ.ـو.ت عليكى’و’كل اللي طلبهُ لليله يقضيها في حُض.نك مُقابل أنُه يسيب “جُبران” فى حاله و ميمـ.ـو.تش بالبطئ”
وقعه العرض عليها مثل قنبلة تهدm أحلامها.’و’تُمزق شرفها.’و’أعتلت الدmـ.ـو.ع عيناها المُغمغمه بـالرعـ.ـبه”
أنتَ مـ.ـجـ.ـنو.ن. أنتَ أزي مُتخيل أنى مُمكن أعمل كدا فـى «جُبران»
قطب حاجبيه بخُبثً”
أعتبري نفسك لسه مكملة فـى تمثيل لعبتكُم.
ضيقت عينيهَ المُغمغمه بـا ليأس ”
أنتَ شيطان مُستحيل تـكُون أنسان.”
تدلت بسمه ماكره عبر شفتاهُ”
دا أكيد هـو فـى أنسان بالذكاء، دا.. من الأخر كدا هـتنفذي. والا لاء”
جـففت”رؤيه” دmـ.ـو.ع عيناها بقـوة قائله”
. و. أنا مش هنفذ القرف اللي بتطلبهُ منىِ”
قوص حاجبيه مستغرباً”
للدرجادي مُستعده تضحى بحياة “جُبران”
بـالسهوله دي”؟
خفضت عينيهَ تُخفى تمزُق قلبها تهتف بصلابة”
“جُبران” لـو خيرتُه بـاللي بتطلُبه منىِ.’و’بين أنهُ يمـ.ـو.ت. فـ هيختار المـ.ـو.ت. ”
طب يا تره “جُبران” لو خيرهُ بينك’و’بين حياة بـ.ـنتُه “نور” هيختار مين. أنتِ’و’الا هىَ.
الطلب اللي بطلبه منك مُقابل حياة “نور” قبل حياة”جُبران “فكري كُويس. و’ردي عليا قُدامك أربعه وعشرين ساعة عشان تفكري’و’ تردي. بس يكون فـى علمك لـو فكرتى مُجرد التفكير أنك تقولى لحد أفتكري” نور”اللى هتبقي ضحية أعترافك.’و’أنا مبهزرش’و’بكُل سُهوله همـ.ـو.تها. سلام يا مهلبيه على رأي الزبون”
أط.لق ضحكه شيطانيه تتماشي معا أجواء ذلك العرض. ثم غادر الحجرة. فجلست بجوار. صغيرة حبيبها تنظر إليها باكيه بخـ.ـو.فً سلسل وجدانها.’و’ربطهَ عقلها عن التفكير”
قُدامك أربعه وعشرين ساعة عشان تفكري’و’ تردي. بس يكون فـى علمك لـو فكرتى مُجرد التفكير أنك تقولى لحد أفتكري” نور”اللى هتبقي ضحية أعترافك.’و’أنا مبهزرش’و’بكُل سُهوله همـ.ـو.تها. سلام يا مهلبيه على رأي الزبون”
أط.لق ضحكه شيطانيه تتماشي معا أجواء ذلك العرض. ثم غادر الحجرة. فجلست بجوار. صغيرة حبيبها تنظر إليها باكيه بخـ.ـو.فً سلسل وجدانها.’و’ربطهَ عقلها عن التفكير”
ـــــــــ
‘و بالمساء.
داخل حجرة نومها.’و’قفت أمام زوجها الذي يتحدث عبر جوالهُ”
طب هكلمك بعدين سلام”
أغلق الجوال بعدmا أنتبهَ لوجودها.’ثم اقتربا خطوة منها و’أحتوي وجنتها بيدهُ اليُسري”
مالك يا حبيبي ايه اللي مزعلك”
شعاع الدفئ النابع من عيناه أثر قلبها.’و’جعلها تقترب منهُ تختبئ بصدرهُ من غدر القدر.’و’بداخلها نيران مجوفة بـالخـ.ـو.ف. شـ.ـددت من الأحتوي بهِ فـشعرا بقلبها ينبض أسفل قلبهُ بلهفة. فـمضها بأحتويً أكثر.
يسالها بحيره”
فى ايه مالك قلبك بيدق بسرعه كدا ليه ”
سقطط دmـ.ـو.عها مثل الفيضان من عيناها تُجيبهُ”
أنا بحبك يا “جُبران”‘و’مقدرش أكون معا راجـ.ـل غيرك حتى لو كانت السكينه على رقبتى يا حبيبي
أنا متأكد. من كدا يا قلب حبيبك. بس فـهمينى لزمتُه ايه الكلام دا”!
خرجت من أحتوي ذراعيه لأحتوي عينيه التى تُبصر بها حيره. فقالت بقهراً غيم على عينيها”
لو في حد اجبرنى أنى ابقي معا واحد غيرك لمدة لليلة مُقابل حياة حد عزيز علينا هتعمل ايه”!؟
أنتفخ عقلهُ بشحُنات نا.رية تحر.ق خلاياه.’و’هتفَ بحنق خشن بحتهُ”
الله وكيلك اللى هعمله فيه مـ.ـيـ.ـتقلش عشان القواله هتظلم اللي هيتعمل ”
قوت قلبها. وشـ.ـدت عودها بصلابه مثلهُ تُجفف دmُوعها.’و’هى تهتف بقسوة قلب”
‘و’أنا مش عاوزه أعرف هتعمل ايه.يكفى أنى عارفه أنك هتشيبهُم’هتخليهم يعرفُه أن مراتك خط نا.ر اللي يعديه هيتحر.ق على أيديك”
مين اللى عاوزك تبيعى جـ.ـسمك”
سالها بغضب بصري يحر.ق شعاع عينيه البـ.ـارزه بحُمم بُركانيه. عكس بحتهُ الهادئة التى توحى بقدوم المـ.ـو.ت. فقالت بهدؤ متبادل”
القواد أخوك “جاسم” اما الشاري هـعرفة لما أوافق علي بيع جـ.ـسمى ليه.
اما الضحية لو رافضت طلبُه هتبقي “نور”
الشاري هخسف بيه الأرض قبل ما يلمح حتى ضُفرك.
اما بقى أخويا فحسابه هيبقي حسابين. حساب بيع شرف أخوه.’و’حساب تهديدهُ ببـ.ـنتى. ”
عند أنتهاء أخر كلمتهُ. جذبها لتسكُن جسدهُ الذي يأويها بعينين تغمغمتان بمياة ساخنة أتت من جوة عينيه البـ.ـارزه بحُمم الغضب المُمـ.ـيـ.ـت. اما هى فسكنتهُ وهى خائفة عليه.’و’على صغيرتهُ مما دفعها لقولها ذو بحة البكاء”
أنا اسفة أنى بعرض حياة “نور” للخطر بس غـ.ـصـ.ـبن عنى مقدرش أعيد الذنب مره تانيه. مش هقدر أغضب ربنا تانى. مش هقدر أبيع شرفك.
“اقسملك بالله أنى بحب” نور”بعتبرها بـ.ـنتى مش بـ.ـنتك لوحدك بس مقدرتش أفديها بذنب هيحطم أخر وصال بينى “و” بين ربنا.. مقدرتش أحطم أخر وصال بينى’و’بينك وصال الحب مقدرتش أفرد فى حبك دا هو اللي مخلينى عايشه. أنا لو كان خيرنى ما بين حياتى. “و” حياتها’و’الله العظيم كُنت هختار انى أمـ.ـو.ت عشان هى تعيش بس اللي “جاسم” طلبهُ أكبر من أنى أوافق عليه. أنا حكتلك عشان واثقه أنك هتقدر تحمينا منُه. لو عندي، شك واحد في المية أنك مش هتقدر تحمينا’كُنت مـ.ـو.ت “جاسم” و’حمـ.ـيـ.ـتنى أنا’و’بـ.ـنتى منُه”
مبقاش راجـ.ـل أن مدفعتة تمن طلبهُ دا غالى أوي.
الله وكيلك اللي هيشوفه مشفهوش حتى فـى ابشع كوابيسهُ.’أنتِ بالنسبالى ضوء مليان بالنور’و’اللى يفكر أنه يعكر نورك هخليه مسخ مـ.ـيـ.ـتوراش. ”
حديثهُ الأذع بكم الغضب المُقترن من صمام الشرف ك رجُل شرقى أصيل. جعلها تُدرك أن القادm سيكون مثل العاصفة الترابيه المليئه بـالغيوم الرملية التى حينما تتنهى تكون قد أصابة الكثير بالعماء. فقررت أن تبوح بأخر شئ تُخفيه عنهُ. ”
في حاجة تانيه عاوزه أقولك عليها”
أبتعدَ عنها يُنظرها مستفهم فقالت”
أنا عارفة أنك برئ من موضوع الڤيديو. بص هحكيلك كُل حاجة.
”
بدأت تروي لهُ كُل شئ تعرفهُ مُنذ أن شاهدة الڤيديو حتى الحظة التى تقف بها أمامهُ.’و’بعد أن أنتهت من الحديث. توقعت أن تلقى منهُ الضيق. لكنها رأتهُ مُتزن بهيئتهُ الجادة. فسالتهُ ”
مالك متعصبتش ليه”!!
هتف باستنكار”
لأن كُل الكلام اللي، قولتيه أنا عارفهُ.’و’عارف مين اللي ورا الموضوع كلُه
نعم عارف الموضوع كلُ دا من أمتى”
فى نفس اليوم اللي طلبتى فيه مني الطـ.ـلا.ق”
«فلاش باك»
بتلك الليله التى أخبرهُم بها الخبير أن الڤيديو ليس مُركب.’و’أنهُ حقيقي”لم ياتيه النوم بالمساء. مما جعلهُ ينهض من جوارها.’و’ذهبَ إلى الأسفل بحُجرة المكتب.’و’أعاده مُشاهدة الڤيديو ليراجعهُ.
حتى تأكد أن هذا الفاعل ليس سوا شبيهً لهُ. فقد تأكد أنهُ لا يملك الندوب الخاصه بجروح الرُصاص.’و’شاهد تلك الصورة الخاصة بـجاسر. فتأكد من شكوكهُ.’و’تصلا علي “عُمران” لينزل إليه.’و’بالفعل لم يمُر، سوا دقائق.’و’أتى اليه “عُمران”.
فى ايه في ساعة زي دي الساعة أربعه الفجر”
سالهُ’و’هـو يُداعب مدmع عينيه أثار النوم. ثم جلسه.
فقاله “جُبران” بعدmا قطبَ جبهتهُ بتسأول”
فاكر لما طلبت منك حراسه علي “نسرين”.’و’قولتلى بعدها ان الحرس رصد دخول”خالد”وطلبت منك أنك تعين حراسه تراقبه هو كمان.’و’بعدها عرفنا منهم أنُه أتردد على مُستشفى كام يوم وراه بعض.’و’بعد كدا رصدهُ.’و’هـو خارج منها’و’ معا واحد مداري وشُه بكمامه.’و’نضاره’و’كاب.’و’خدهُ على شقة”جاسم”الموجودة فى مدينة نصر”
القي عدت أستفهامـ.ـا.ت جعلت الأخر، يهتف بتشتُت”
أيوة فاكر كُل كدا أنتَ عاوز توصل لأيه بالظبط”
تراجع يسند بظهرهُ.’على’المقعد. يزُم فمهُ ببسمة للزاوية”
هـقولك. هحللك الموضوع كلُه.. أولاً كدا “خالد”‘و’نسرين بيلعبوا سوا ضدد.” جاسم”‘و’اللى بياكد كلامى.’زيارة”خالد”لجاسم”فى السـ.ـجـ.ـن.
اللى قالنا عليها الراجـ.ـل بتاعنا اللي هناك.’و’دا كان نفس اليوم اللى “خالد” راح فيه بالليل “لنسرين.’و’بات عندها لتاني يوم.”اما بقى فـالواد اللي خرج معاه من المُستشفى’و’راح بيه لبيت” جاسم”فده واحد شبهى.هـو اللي جوة الڤيديو.”
ضيق عينيه بتأكيد”
يعنى عاوز تقول أن “خالد”‘و’جاسم”هُما اللي وراه العبه دي كُلها’و’أن اللي فى الڤيديو مُجرد شبيه ليك.’و’فوق كُل دا”نسرين”بتخون”جاسم”معا”خالد”
بالظبط كدا”
طب مصلحتهم ايه ”
هقولك بقى مصلحتهُم ايه.”خالد”مشحون من اللي عملتُه معاه يوم ما خليتُه زي الكـ.ـلـ.ـب قدامنا.اما “جاسم”فمش بيطقنى’.’نفسُه يخلص منىِ بأي،طريقة.اما بقى الزباله”نسرين”فكُل همها الفلوس’و’مصلحتها.’و’لعبها معا”خالد”أفيد لها من لعبها لصالح”جاسم”
طب اللى أتكتب على تتر الڤيديو..الكلام اللى المقصود بيه “مراتك”مين اللي وراه”
مفيش غيرهُ.’النجـ_س “خالد”لأنُه عاكسها يوم الحفلة.’عينُه منها من يوميها”
تبسم “عُمران”بمدح”
لاء أرفعلك القُبعة يابن المغازي.ايه العظمة ديه فـسرت الُغز كلُه فى خمس دقايق”
داعب
شعرهُ ببسمة تليق بكبريائهُ”
طبعاً دأنا.”جُبران باشا المُغازي.مش أي حد أنا”
راوغُه بالكلمـ.ـا.ت”
طب بما أن “الباشا”حل كُل حاجة ما ياله بينا نعمل حملة نلم فيها الأوباش كُلهُم’عشان يعرفُه تمامهُم”؟
هتف برسمية”
هناجل الحمله شوية الحد لما أتاكد من شكل الواد اللي فى الشقة.”
عرضا الأمر قائلاً”
‘و’على ايه مانبعت حد يجيبُ أمُه من قفاه”
لاء مش عايزين نعرض نفسنا لأي خطر.خلينا كدا قاعدين زي ماحنا بشوات.الحد’لما الصيدة تنزل من جُحرها.’و’قتها بقي نسمى عليها’و’نشيلها.. ايه رأيك
معاك فـى أي حاجة قـول بس يا،”عُمران”هتلقينى موجود. بس بالنسبة لـموضوع الظابط هتعمل في ايه لو بعتلك عشان مثلاً لقى الواد”
والا حاجة هستعـ.ـبـ.ـط’و’هكمل في لعبة أنى مش عارف حاجة. حتى اللي فى القصر محدش فيهُم هيعرف حاجة عن الموضوع دا نهائي”
قوص حاجبيه بتسأُول”
حتى “مراتك” مش هتقولها أنك برئ.
أخرج تنهيدة مضاده لقلبهُ”
لاء مش هقولها.
الحد أسيطر على شوية الزباله اللي حولينا”
“فلاش»
أعترفَ أيضاً بما يخفيه. ثُما قاله بجدية”
“و” عشان الأسرار كُلها تخلص. أنا سمعت اللى دار بينك’و’بين “جاسم” جوة’أوضة “نور”
جحظت عينيها بدهشة متسائله”
سمعت أزي.’و’ليه مقولتليش”
سمعت أزي. سمعت من كاميرات المُراقبه’و’أجهزت التصنُط اللى حطناها فى البيت يوم ما “جاسم” نوارنا.’اما بقى، مقولتلكيش ليه. فكُنت مستنى أشوفك هتعملى ايه.’هتوافقى أنك تبيعى شرفك’و’شرفى.’و’الا هتُرفُضى عشان تحافظى شرفى”
خرجت تنهيد عميقة من جوف قلبها فرغتها بالهواء. تبوح بربكه”
الحمدلله رب العالمين أنى مخيبتش ظنك فيا”بس سؤال لـو كُنت قبلت طلبُه. كُنت هتعمل ايه”؟
أجابها برسميه”
أولاً كُنت هحميكى فى كُل الأحوال’و’مكنتش هسمح لأي كـ.ـلـ.ـب يمس شعره مَنك. بس مكُنتش هكمل معاكى”
ثقبه قلبها بعبـ.ـارتهُ. المُدبدبه بسنون حديدية تُفرغ جوف قلبها.’فأكمل الحديث.قائلاً ”
هـقولك ليه مكُنتش هكمل. أولاً لأن لسه روحى بتتعافى من الجـ.ـر.ح القديم.’لسه بحارب نفسي عشان مخسركيش.’و’ثانياً لأنى مكُنتش هستحمل أكمل معاكى.’و’أنا عارف أنك غضبتى ربك لتانى مره حتى لـو كُنتِ مْجبره.’مكُنتش هتحمل جـ.ـر.ح تانى فوق جـ.ـر.حى الأولنى. عشان كدا كُنت هبعد عشان ممـ.ـو.تش كُل ما عينى تيجى في عينيك.’
ختمت كلمـ.ـا.تهُ بعناق أحتوي كليهما. عناق يُشبة ثبات الجذر بـالأرض. تعانقة القلوب مثلما تعانقة الأجساد.
دروب الهوي التفت حولهُما تحملهُم فـوق ضفاف هواء العاشقين. تُشبثهُم ببعضهُما مثل السحاب للسماء. السمك للماء. البحار للقناديل المُضيئه بكهرباء تُزبزب قلوب المُغرمين.’أطاح الشوق بهما لـرُكن الحائط. يحتوي شفتاها بتمالُك سـ.ـجـ.ـنه يداها ورائها. تاركه روحها لهُ تتراقص معا شفتاه على الحان المُشتاقين بدفئ قلب الحبيب.
يـالله من عشقاً أذابه قلوب المُغرمين’و’جعلهُم سُجناء جنة الهواء المُلون بقلوب طائره تحوم حولهُم لتنقلهُم إلى ضفاف وادي العاشقين.أصبحت تسدير معهُ كابل راقص على أنغام الشوق .سقطط برفقتهُ فـوق فراش جنتهُما تنعم معهُ بسحر لمساتهُ الكهربائيه لجسدها المُشتاق لصحبتهُ طول الليل ليشـ.ـد القمر على’و’جود عاشقين أطاح بهم القدر بمخبئ الحياة لكنهُما تمسكان ببعضهُما فـمن سيأوي عشقهُما سواهم فمن ذاقه حلاوة عشق الروح لا يستهوي أي عشقاً أخر”
ــــــــ
اما بـحُجرة الهدؤ”فكانت تقف “فريحة”أمام” عامري”بعين تُظهر نـ.ـد.مها”
حقك عليا’اللي حصل منىِ النهارده كان غلط أنا عارفة كدا كُويس”
أبصر بعينيها صلابه”
أنا مالي’و’مال اللي عملتيه اللي حصل
النهارده ميعننيش يا’”فريحة”ياريت تفهمى بقى أننا مُجرد عيال خاله مش أكتر من كدا”
ذبح قلبها النازف بعشقهُ. فـرتجفت أمامهُ بحصرة غمغمة عليها. تسالهُ ببحة البكاء”
أنتَ ليه مش قادر تحبني. قولى لو فيا حاجة مش عجباك هغيرها. لو مضايق من طريقتى أوعدك أنى هبقي هادية’و’مش هتكلم معا أي حد غير بأمرك. لو مش عجبك طريقة لبسي أنا هغيرها لو عاوزنى البس الحجاب موافقه. لو عاوزنى البس خُمار بردهُ موافقه لو عاوزنى البس النقاب بردو موافقه. لو مش عايزنى أشتغل وقعد في البيت بردو موافقه.
أنا مُستعده أعمل أي حاجة ترضيك عشان أشوف نظرة الحب في عيونك ليا حتى لو مره واحده يا “عامري”
أثرارها جعلهُ يضيق عينيه مستفهم يود الخوض داخلها ليطلع على هذا العشق المُمـ.ـيـ.ـت لأُنثى تود تغير جلدها من أجلهُ”
ليه بتحبينى كدا. ”
أرتجفت ببسمة باكية تُعلن عن عدm فهمها لذلك الحب الهادm لكرامتها”
مش عارفه. ربنا هـو اللي زرع حُبك فى قلبي.’و’كُل ما كُنت بكبر كانت زرعت حُبك بتكبر جوايا الحد ما بقيت أرض مليانه فروع بتنبض بأسمك’و’تتروي بحُبك.
تعرف أنا ياما دعيت ربنا أنُه يشيل حُبك من جوايا بس حصل العكس حُبك ذاد أكتر الحد ما بقى عامل زي الشوق بيجـ.ـر.حنى كُل ما بسمع كلمة رفض منك ليا. ”
أنتقلت إلمها الى قلبها الذي نبضه بشفقة وسط صدرهُ.’و’جعلهُ يبوح بهدؤ”
“فريحة” أنا مش هبقى ليكى أفهمى كدا. بلاش تعيشي تتعـ.ـذ.بي بسببى والله العظيم لو كان الحب بايدي كُنت هختار أنى أحبك أنتِ. كُنت هختارك حبيبتى’و’شريكة عُمري. بس الحب مش بأيدي’و’الله حاولت كتير أنى أحبك بس مقدرتش.
عشان كدا مش عاوزك تتو.جـ.ـعى أكتر من كدا حاولي تنسينى’و’عيشي حياتك’و’صدقينى هتلقي الراجـ.ـل اللي يستاهل حُبك الجميل دا.’و’هيبادلك أضعاف حُبك ”
فرت دmـ.ـو.عها هاربة من رموش حاولت سـ.ـجـ.ـنها..’و’قتربت خطوة منهُ. ثم’و’ضعت كَفها اليمين على صدرهُ موضع قلبهُ الذي ينبض أسفل كَفها. ثم رفعت عيناها التى تُشبه الورد الحمراء الداكنه. من شـ.ـدة البُكاء’و’هتفت بصوتاً مجروح”
بس أنا مش عاوزه غير قلبك. مش عاوزه غيرهُ. مش عاوزه غير قلبك اللي بينبض تحت أيدي. أنا رفضه أي قلب غيرك. حتى لـو كان التمن أنى أعيش وحيدة طول عُمري.
عارف ليه عشان اللي وصل لمرحلة العشق اللي وصلتلها بيبقي متحرم عليه أنهُ يرجع تانى عشان بيبقي خلاص القلب أكتفى بعشق راجـ.ـل واحد. أزي عايزنى أرجع’و’أعشق راجـ.ـل غيرك.’أنا أصلاً’مبشوفش رجـ.ـاله غيرك. دنيتى مفهاش، غير راجـ.ـل واحد’و’بس أسمهُ “عامري المُغازي” و’لو الراجـ.ـل دا أختفى من حياتى هعيش علي ذكراه.
لأخر نبضه فى قلبي”
لوحت بسلام العيون المُهاجره بأجنحة الفؤاد المُمزق بـفِقدان الحبيب.’و’ذهبت من أمامهُ لتسكُن مأوها’و’تبكى بألم يطعنها لتنتزف كامل نبضاتها المُتيمه بعشق رچلاً يجهل جمال ذلك القلب الامع مثل الجواهر النادرة”
اما هـو فجلسه بمكانهُ يُغمض عينيه’و’كَفهُ فـوق قلبهُ الذي يلوح بلهفة الألم فكانه يعلم كم الألم الذي سببهُ لقلب أُنثى لا تطلب منهُ سوا بعض الحُب لتحيى عليه لباقي حياتها
بـصباح اليوم التالى.الساعة العاشرة صباحاً. بـحُجرة نوم”جاسم”فمازالا يغفوا.حتى عاكست الشمس’وجههُ.فـ فتح عينيه’و’هـو يتثاقب. ”
صباح الخير أتمنى تكون نمت كويس”؟
تفاجئ بمن القي عليه تلك الكلمـ.ـا.ت.
فـكانا هذا”جُبران “الذي يجلس علي المقعد أمامهُ يضع قدmية فـوق بعضهُما.’و’بعينيه بسمة غير مُستقره تتغير كُل ثانيه. لكن الآخر لم يروق له ذلك الصباح، مما دفعهُ للحديث بسخافة”
خير إزاي.’و’أنا إصطبحت بوشك .!!
لوي فمهُ بجفاء”
نفس الشعور بالظبط. ”
فزعَ من فـوق التخت بزمجرة.”
عاوز ايه”!
مش أنا اللي عاوز إنتَ اللى عاوز”
اشعل سيجارة’و’نفخ دخانها بإستياء’و’هتف”
إنجز عاوز إيه على الصبح؟
رفعَ عينيه يُطالعهُ بضيق عكس صوتهُ الراسى”
ما قولتلك إنتَ اللى عاوز. بس اللى عاوزه مش هطوله غير لو طلعت روحى.
إنتَ بتلمح لإيه !!
فُكك من شُغل المساطيل دا إنتَ عارف كويس أقصد ايه. بص يا ابن أبويا مراتى هـى تاجى تاج شرفى.’و’اللى هيفكر إنُه يلمس التاج. قسماً بالله لهولع فيه حى”
أدرك أنها أخبرتهُ كُل شئ فـجلس على التخت أمامهُ يناظرهُ بمكر”
ااه مش تقول كدا من الأول. إنتَ قصدك على موضوع الزبون اللى عاوز ست الحسن’و’الجمال. بص يا خويا أنا لو مكانك هقول نفس الكلام طبعاً. بس بقى لو إنتَ مكانى هتوافق إنك تبيعها لأي كـ.ـلـ.ـب
زم فمهُ لليسار ببسمة تنافي ما يقول”
مكانك ايه يابنى إنتَ مكانك معمول على مقاسك. مينفعش يبقى مكان حد تانى.
كدا اللعب بقى على المكشوف. كُل واحد فينا خلاص كشف ورق التانى”
أنكر بحركة رأسيه تتماشي مع بسمتهُ الجافه”
ورقك إنتَ اه إنما ورقي لاء. بس مش دا موضوعنا. إسمع.’و’افهم عشان أنا مبعدش كلامى مرتين’
وضع يدهُ خلف أذنيه بسخرية”
كُلى أذان صاغيه إتفصل إرغى”
سـ.ـجـ.ـن حنقهُ داخله.’و’هتف برسميه”
عاوزك تبلغ الكـ.ـلـ.ـب اللى عاوز ينهش، شرف مراتى. إنى مش هرحم أمه.’و’لحظة ما إيدي تمسكه مش هعفى. إنما إنتَ فمش أنا اللى هحاسبك اللى هيحاسبك أبوك. أنا لو عليا عاوز أطلع قلبك بايدي’و’أحدفه للكلاب اللي عايز تبيع شرف أخوك ليهم.بس اللى منعنى إنك أخويا من دmى.’و’من عصب أبويا.
”
حرك رأسه بفظاظه”
بقولك ايه يا “جُبران” جو أمينة رزق دا ماليش فيه. خُد شوية الحنية بتوعك.’و’إطلع بره”
عارضهُ برسمية بحته”
أنا اللى أقرر. بس ما علينا أنا جاي أديك فرصه أخيرة إنك تتوب’و’ترجع عن اللى في دmاغك. انضف من وساخة “سالم”‘و’خليك معانه مع ابوك’و’إخواتك”
رفض عرضهُ السخئ. ببحة تقزّز ”
لاء أبوك’و’العيلة خلى هوملك إشبع بيهُم. مش عاوز حد منكُم.
اما بقى بالنسبه لموضوع مراتك فأحب أقولك إني مش هرحمها عارف ليه مش عشان بكرها او بينى’و’بينها تار لاء عشان هى مراتك إنتَ’و’أنا بقى مش هرتاح غير لما أو.جـ.ـع قلبك عليها ”
وقف شامخاً مثل الأسد الذي يدافع عن ملكيتهُ.’و’تقدm خطوة إليه. يبوح بهدؤ يُعاكس غضبهُ”
اللي تقدر عليه إعمله بس’وقتها محدش هيقدر يخلصك من إيدي”
إستدار ليذهب فسمعه يسألهُ بخبث”
يعنى ماسمعنكش جبت سيرة’”نور”هى مش غاليه عليك والا إيه”!!
مش قولتلك اللي عندك إعمله”
القى الكلمـ.ـا.ت ببرود.’و’غادر غرفتهُ تاركهُ يعتصر السيجارة بقبضته من شـ.ـدة حنقهُ فقد رأي القوة بعين أخيه الشامخ بعراقة مثل عائلتهُ”
ــــــــــ
اما بردهة القصر كانت تتحدث “فريحه” عبر الهاتف مع والدتها”
زي ما بقولك والله أنا مرتاحه والكل بيعاملنى كويس”
سألتها الأم ”
طب “عا مري” إيه لسه زي ما هو مش حاسس بيكى”
خرجت تنهيدة مرهفة بالألم من قلبها.فباحت”
متشغليش بالك بالموضوع دا المهم تخلى بالك من نفسك’و’أنا هبقى أرجع أكلمك بعدين سلام يا حبيبتي ”
أغلقت الجوال.’و’ستدارت’و’بدأت بالسير حتى أصطدmت’بعامري’الذاهب الى حجرة الطعام.’فوقفت تعتذر بعفويتها”
أنا أسفة والله مخدت بالى أإنتَ كويس”
مازال يشعر بالأسف حيالها منذ ليلة البـ.ـارحه فقال لها متسائلاً بعدmا ضيق عينيه”
إنتِ كويسه
زي البومب. المُهم قولى إنتَ هتروح الشركة النهارده ولا لاء”
بتسألى ليه”
عشان لو مش هتروح فمش هروح أنا كمان. كنت هخرج أشتري شوية حاجات نقصانى”
تبسم بموافقه”
حتى لو روحت الشركة بلاش تيجى النهارده خديه أجازة.’و’غيري جو. كمان عشان نفسيتك ترتاح شوية”
ضيقت عينيها مستفهمه”
نفسيتى ترتاح من ايه. !
تحمحم ببعض الإحراج”
يعنى بسبب الكلام اللى حصل بنا إمبـ.ـارح”؟
عادت تبتسم بشقاوة’و’كأن شيئاً لم يحدث”
تصدق.’و’أنا أقول صاحية دmاغى مصدعة ليه أتاري من مشهد الدراما بتاعنا.
يعنى إنتي مش زعلانه”
لوت فمها بفظاظه”
‘و’هو في حد بيزعل من التلج. بص يا “عامري” على رأي الأستاذ اللى ناسيه اسمه. اللى قال.
اللى بعنا خسر دلعنا ، راح لحاله يلاه يودعنا
(بالسلامة والقلب ناسيه
آه واللي سابنا قفلنا بابنا، يلاه بينا وفرنا تعبنا
(الحياة مش واقفة عليه
من إمتى بيفرق لنا مين راح ومين اِستنى
اللي يحبنا يكسب ودنا ويضحي عشانا
مبسوط على كده مية فل ورضى ومش عاجبه يسيبنا هو اللي اختار بإيديه النا.ر وخرج من الجنة و
اللي غايب مالوهش نايب، راح حبيب يجي غيره حبايب عمرنا ما هنسأل فيه
آه واللي يخرج بره حياتنا، عادي بنشيله من حسباتنا
مش هنتحايل عليه واللي ما بيعرفش قيمتنا، تبقى سكته غير سكتنا خذ معاه
الشر وراح
مش هنتعب روحنا عشانه، ألف مين يتمنوا مكانه بالسلامه والقلب ناسيه
فرك حاجبهُ بتسأول”
مش ملاحظة إنك غنيتى الأغنيه كلها”
لوت فمها بزمجرة”
أيوة ملاحظة.’و’هقولك غنتها كلها ليه.’أولاً عشان
مخـ.ـنـ.ـوقة منك و مش طيقاك. ثانياً عشان بحبك’و’مش طايلاك.’أنا نفسي أفهم إنتَ شايف نفسك ليه. هاا’!! عشان حليوة’و’عينيك ملونه.’و’الا عشان من عائلة.’و’معروف’قولى شايف نفسك ليه إدينى سبب واحد”؟
تبسم بعفوية بسبب طريقتها المضحكه بـالنسبة له. مما أظهر غمازتين فكيه بهيئه جذابه لعينيها.’فتنهدت بغراماً’سقى عينيها لذة”