_ روحى يا نواره على الله يشتكى منك شكوه واحده قسما الله لا البيت اللى هتطعى منه دا يندك ع اللى فيه انتفضت من اثر كلم\اته العنيفه وانق\بض قلبها بشده فاغمضت عينها للحفاظ على قوى تقضى بها اخر اليوم وهى تؤمى بايجاب وتقبل بكل ما يقول حتى لو اخرج “يامن ” نصل حاد وارد تقطيع جسدها لن تعترض من اجل اسرتها التى اصبح مصيرها معلق فى عنقها , تحول فجأه الى عطوف وهو يقول ب لين غير معتاده :
_ انا عبد المصلحه ومصلحتك ومصلحتى ومصلحت اهلك مع “الباشا ” نهضت من مكانها تتعجل فى انهاء كل شئ لقد تفتت قواها امام هذا الضغط الهائل خرجت لتودع اهلها وكل اقربائها حتى دعها “شميس ” من جديد للخروج قائلا : _ عربية الباشا مستنيه برا تبعته فى صمت حزين نظرت الى سيارته التى يتقارب طولها لستة امتار تمتاز بالفخامه كأسمه النادر كل شئ مطبوع عليه اسمه حتى هى اصبحت ضمن ممتلاكاته ركبت السياره وحيده فى حاد\ث زواج
مثير للدهشه ,كانت تلك السياره أشبه بغرفه متنقله بها كافة شئ كل شئ يصرخ بالثراء بل هى اقرب بغرفه متنقله به كل شئ من طعام وشراب وشاشه تليفزيون صغيره الحجم ترى ماذا ستكون فيلاته ؟ انطلقت السياره على الفور من البلده ولاحظت من الزجاج كيف تتلاشي مدينتها وكل طريق تعرفه ذهبت من كل الذى تعرفه الى مالاتعرفه مضت طوال الطريق تفكر فيما سيحدث وما نواياه لها حتى اص,,ابها الضجر من طول المسافه وارهقها التفكير حتى توقفت سيارته اخيرا وشعرت انه
انتهى الطريق وانتهى جهلها ستراه من جديد وسيقط/ع الجهل بسيف المعرفه فتح باب السياره بواسطه السائق لتجده يقف على بعد امتار قليله متانقا ببدله سوداء تظهر عرض منكبيه وسامته تخط*ف الانفاس لكن لم تختفى نظرته الماكره لاحظت تمدد من اسفل شاربه ينم عن ابتسامه عذبه ظهرت فور ان وقعت عينها فى عينه واستمرت وهو يتقدم نحوها هادرا بـ : _ اهــلا بيكى يا نواره فى بــيــتــى شعرت وكأنه ضغط على أخر كلمه ليرهبها لكنها نفضت ذلك تماما وهمت للاستعداد للنزول
سرعان ما وجدته يختصر المسافه بينهم مدا يده ليلطقط يدها اخفت كل تواترها عن عينه تركت يدها بيده حتى يعاونها على النزول وطأت قدمها المكان ورفعت رأسها عاليا لتنظر الى هذا القصر الشاهق الذى تكاد لا تراه الافى الحكايات وتسمع عنه فى الاساطير أروع ما رأت عينها نسبه الى رؤيتها المحدوده وبيئتها العاديه لاحظ ذلك “يامن ” الذى لم يترك إنشئ بها دون ملاحظته وهو يعلق يدها فى يده فربت بطرف يده على ظهر يدها انتبهت من فرط برودت يده والتفت اليه لتنظر الى شفاه المبتسمه وهى تهمس:
_ هتبقى أميره القصر نقل عينه عنها ببط ليحدق امامه ويتقدم الى الداخل تحركت معه وعينها متحيره الى أين تنظر كل شئ من حوالها مبهر وكأنها وجبه دسمه على ناظريها المغلقتين ظل يتقدم بها مسافه كبيره وتنتقل عينها من شئ لاخر من رائع لأروع لا تعرف كيف وجدت نفسها تقف فى غرفه متسعه فى طرفها فراشا كبير وصالون بالجهه المقابله ومرآه كبيره الحجم تتوسط الغرفه دون أن تستند الى حائط ارتبكت قليلا عندما التفت اليه لتجده يتفحصها جيدا انكمشت قليلا وشعرت بالبروده تسرى فى اوصالها عوضا عن الدم وهى ترى عينه الجائعه تتامل كل ما ظهر منها بنهم
امسك بيدها الاثنان وباعدهم عن جسدها وهتف مغترا : _ الفستان زى ما توقعته عليكى بالظبط تحفه لم تجيبه وتلون وجها بصبغ احمر من فرط الحرج ترك يدها ليصيح بضيق : _ جرى ايه يا “نواره” من وقت ما شوفتك ما اتكلمتيش ولا كلمه انتى مكسوفه ولا ايه ؟ لم يأتى فى بالها سوى كلمه قالتها باقتضاب وبحشرجه شديده : ,,, شويه _ امسك يدها من جديد وبرفق شديد سحبها الى المرآه التى تنتصف الغرفه ووقف خلفها
استطاعت اخيرا أن تنظر الى عينه التى فى انعكاسه فى المرآه كانت ضيقه بعض الشئ بها خب\ث ودهاء لا آخر له وكأنه ينتمى الى فصيله من الثعالب الماكره والتى تجيد الاقتناص مرر انفه على عنقها وهو يطالع وجهها بالمرآه حقيقه كانت لا تشعر بشئ كل ما فى رأسها هو محاولة فهمه ولكنه كان صعبا للغايه لذا اشقعر بدنها مما يفعله حرك يده على خصلاتها المعقوده داخل التاج وهدر : _ انا هسيبك لما تاخدى عليا وتتعاملى بطبيعتك
ثم طبع قبله أعلى كتفها و اتخذ خطوه للوراء استدارت لتستوعب ما قاله فلم تجده لقد اختفى تماما من المكان مسحت وجهها لتهدء انفاسها المتلاحقه مما لا شك فيه انها حركه ذات ذوق عالى وكرم وافر منه تركها فى هذه اليله وتقدير حالتها المتوتره مضت وقت طويل وهى تقف مكانها دون أى ادراك حتى قررت البحث عن مكان تبدل به ملابسها وقد لاحظت بابا يظهر من خلفه اكمام لكنها لم تفهم انها الغرفه الخاصه بالملابس توجهت لتعرف ماهيتها داخل الغرفه الكبيره
لتجد بها من كل انواع الملابس وكأنه متجر خاص بدل كثيره الالوان واحذيه مختلفت الاشكال وايضا ركنا خاص بالساعات والنظارات الشمسيه والطبيه وقبعات تعبت عينها مما ترى ثم مدت يدها لتمسك بأحد الملابس الليليه كان منقسما الى جزئين احداهم عارى والاخر ذو اكمام بدلت ملابسها سريعا وخرجت مباشرا لتوسط الفراش وتغوص فى نوما عميق كانت تحتاجه من وقت طويل لتريح رأسها قليلا من التفكير به فمازال امامها ايام جديده ستعيشها مع غريب الاطوار تحتاج منها مجهود وافر ,,,
الخامسه فى الصباح )) ازاحت رموشها الكثيفه عن عينيها بصعوبه عندما شعرت باب الغرفه يفتح رأته يلج من الباب ببنطال قصير وقميص بلا ازار منتصف الاكمان كشفت عنقه وبعض شعيرات ص,,دره العريض اغلق الباب من ورائه وابتسامته تنير وجه الذى بدى متعرقا واضح وضوح الشمس أنه كان يمارس الرياضه هتف عندما وصل اليها : _ كل دا نوم … اشار الى ساعته ,,,, الساعه بقت واحده ونص استندت بيدها لتدفع نفسها للاعلى اقترب من حافة الفراش وبدأ هو بخلع ملابسه من الاعلى
وأردف : _ انا هاخد شور وهستناكى نتغدا فى الجنينه اشاحت بوجهها بعيدا عنه فى خجل فاقترب اكثر ليختطف قبله سريعا من وجنتها واختفى من جديد فتنحت من الفراش تماما ______________صفحة بقلم سنيوريتا _________ نزلت الى الحديقه الواسعه لتمح عينها جلوسه على طاوله كبيره تمتلئ بالطعام لم يحيد نظره عنها تكاد تجزم انه حفظ كل انش بها داخليا وخارجيا اعتراتها بروده لا تعرف لها سبب نظرته غامضه و مخ\يفه انتهت المسافه وجلست امامه اشار بيده لكى تبدأ بالطعام دون ان ينبث فمه
بكلمه واحده امسكت بالمعلقه وعبثت بالطعام لتوهمه انها ستأكل رائحه الطعام شهيه ربما لو كان فى وقت أخر لكانت التهمته دون هواده لكن هناك شئ يمنعها من ذلك ربما شريكها بالمائده ونظراته الثاقبه وكأنه يراقب فأر للتجارب استمرت بايهامه انها تاكل لكن هذه الخدعه لم تنطى عليه لذا تقدم بجسده عن كرسيه ليهدر : _ كلى يا نواره وبجرأه لم تعرف لها سبب اجابته : بس انت ما بتاكلش _ انفرج فمه بش\بح ابتسامه خبيثه وهتف بعدما قلب عينه بوجهها بنبره جاده :
_ ما انا هاكل بس مش دلوقت لوت “نواره “فاه وشعور البروده يزداد دون سبب اكتفت بكلم\اته وتناولت طعامها بينما هو ظل كما هو يحدق بها ويتفرسها وما ان انتهت حتى نهض من مكانه يقول : _ ارجعى الاوضه انا عندى شغل هخلصه وارجع متاخر لم ينتظر اجابتها وغادر على الفور ازدات دهشتها من تصرفاته الغريبه تاره يبدوا مهتما وتاره متعجرف لا يعرفها نهضت من مكانها والافكار تفتك بها دون رحمه لا تعرف احد تشتكى له
لا تعرف احد يهتم لامرها هى هنا وحيده تصارع من اجل البقاء ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, مضى أسبوع وهى تقضيه معه لم ترى منه أى شئ غريب رجل ذو حنكه و شخصيه قويه وبالغ اللطف فى معاملته معها لم يضغط عليها فى أى شئ ترك لها الغرفه باكملها لتنعم بها ليلا صبورا للغايه فيما يخص علاقتهم ورغم انشغاله الدائم كان يستحيل ان يتأخر عن موعد الغذاء معها لم يكن يظهر كثيرا لتدور بينهم احداث مازالت لم تعرفه ومازال غريب الاطوار كما هو يهتم ان يلقى
عليها الصباح ثم يختفى تماما باقى اليوم ويعود للغداء يكاد يكون الحوار منعدم تماما بينهم ثم يختفى ويظهر فى المساء ليقلى بالتحيه ويضع قبله اعلى رأسها وما ان وجدها متوتره بها شئ من النفور او الخجل يبتعد دون اى نقاش او محاوله جديده فى البدء فى حياه طبيعيه ومضى الاسبوع بهذا النمط السخيف وكل ليله تفتك برأسها الافكار لما حتى هذه اليليه لم يضغط عليها ويتخذ خطوه رئيسيه فى زواجهم لما هو صامت باستمرار طعامه قليل ينهك نفسه باستمرار فى الرياضه صباحا ومساء
كانت تقف فى شرفه الغرفه تحدق الى الحديقه الواسعه بأعين شارده تفكر جديا فى التغلب على خجلها منه فقد طالت المده وتخشى ان يفقد صبره الذى يتحلى به شعرت فى غمرة انشغالها بيده الخشنه تحاوط كتفها هامسا بلطف بالغ : _ ليه ما تنزليش الجنينه بدل ما بتفرجى عليها من بعيد ابتسمت متكلفه وهى تجيبه : _ صدقنى انا مبسوطه هنا فى الاوضه دى حافظ على ابتسامته الطفيفه وادارها اليه وهتف : _ زى ما تحبى حبيبتى لما الفتره دى تعدى هخدك واسافر تغيرى جو
لمعت عينها وسألته متلهفه : _ هتاخدنى البلد ؟ انكمشت تعابيره بتقزز وهو يهتف : _ بلد ايه ؟ هاخدك ونسافر برا لوح بيده ليوضح اكثر : _ بالطياره بعيد يمكن فرنسا اوربا أو ايطاليا اؤمأت برأسها وقد اكتسى وجهها بالحزن التقطه هو سريعا فاحتضن وجنتها بكلتا يده مكملا : _ لكن انا ابدا مش عايز حبيبتى تزعل ابدا علقت عيناها على عينه بأندهاش من كلمه “حبيبتى ” ومشاعره الفياضه التى غدق عليها بها الان
صمت لبرهه ثم حركت رأسه بهدؤء لتنفض خيبتها جانبا وتخبره : _ انا مش زعلانه ولا حاجه هدر وهو يطالعها بحماس : _ يبقا تورينى ضحكتك الحلوه وببطء شديد ظهرت ابتسامتها وغمزاتها التى توسطت وجنتها زادت سعادته برؤيتها فرحه ضمها الى ص,,دره وربت على ظهرها مغمغما بحنو : _ كأنى ملكت الدنيا بيكى كانت تشعر بدفء عجيب داخل ح*ضنه تلك اول لمسه حقيقه بينهم اغمضت عينها لوهله قبل ان يدفعها بلطف وكأنه تذكر شئ دس يده فى جيبه واخرج هاتفه
قدمه اليها وهو يقول : _ كلمى اهلك اكيد وحشوكى أردف بابتسامه خفيفه : _ هغير هدومى على ما تخلصى وننزل نتغدى رأيك ايه لم تستطع السيطره على فرحتها التى قفزت من عينها وهدرت بفرح : _ طبعا موافقه غمز بطرف عينه وتركها تاركا بيده الهاتف كانت كاشريده فى وسط تلاحق عطفه ولينه البادى هذه اليله يبدوا انه مزاجه صافى مما جعلها تشعر انه تبدل بل اصبح الطف واجمل وزالت كل غرابته انتبهت الى هاتفه الذى لازال بين يديها و ضغطت بسرعه على لوحه البحث
وشرعت بالاتصال انتظرت الثوانى بحماس حتى سمعت صوت انفتاح الخط وصوت والدتها يقول : _ الوو وانطلقت تهتف بفرح : _ ايوا يا ماما وحشتينى اجابت والدتها بتلهف : _ نواره الحمد لله انا بقالى مده عايزه اكلمك بس مكسوفه لا البيه يكون مش فاضى ولا حاجه هتفت نواره دون اهتمام : _ هو فعلا كان مشغول شويه قوليلى ابويا عامل ايه ؟ وصل صوتها متعجل هى الاخرى : _ بخير كلنا يا بتى المهم طمنينى حصل ولا لسه
انعقد لسان “نواره ” من هذا السؤال المباغت فوالدتها كانت تحاد\ثها من مده قصيره ولديها علم انها لازلت كما خرجت من دارها كررت والدتها السؤال بحده : _ حصل ولا لسه يا نواره _ لا لسه … قالتها نواره واكملت موضحه هو سيبنى على راحتى وكمان مش بيضايقنى و,,, قاطعتها والدتها منفعله : _ الله انتى ناويه تخربى بيتك ولا ايه هو ص,,ابر انتى تسوقى فيها انتى عايزه ترجعى البلد مطلقه واهل البلد يشمتوا ويلسنوا و,,,,
قاطعتها “نواره ” عندما شعرت باقتراب خروج ” يامن” التفت ورائها وهى تهتف بصوت منخفض : _ خلاص يا ماما ان شاء الله ما فيش حاجه من ديه هتحصل انهارده هتشجع وقبل ان تجيبها والدتها استرسلت عندما رأته يخرج من غرفه الملابس : _ سلام يا ماما سلميلى على ابويا وهكلمك تانى اغلفت الهاتف والتفت له: _ خلصت ؟ اجابها وهو يرمقها بحنو ظهر اليوم بكثافه : _ ايوه ,مش هتغيرى انتى كمان اؤمأت وهى تتحرك نحوه أو بالاحرى الى غرفه الملابس مرت من جواره فلاحظت انفاسه التى اعتلت فجاه
وكأنه يشتمها حركته المباغته جعلت الدم\اء تجف فى عروقها توقفت الى جواره ليزفر قائلا باستمتاع : _ ريحتك جميله زى التربه الخصبه والارض الخضراء