ابتلعت ريقها فى محاوله لها ان تبدو طبيعبه وتحت ضغط والدتها المستمر ورهابها المستمر عند االاقتراب منها قررت انهاء كل شئ أفضل من الانتظار اكثر من ذلك هدئت من نفسها قدر المستطاع بهمسه فى أذنها : لكنه هدم كل ذلك _ تسمحيلى اختارلك لبسك انحشر صوتها فى حنجارتها من فرط الحرج وزاد توترها عندما امسك بيدها وعينه ترمقها بسحر خاص سحبها الى غرفه تبديل الملابس والتصق بظهرها دافعا اياها امامه وبتودد تام وقف امام الركن المخصص لها عقد يده اعلى بطنها
ثم ارخى رأسه على كتفها وغمغم اما م اذنها متمتما بولاه : _ انا مشيت الحرس عشان نقعد فى الجنينه لوحدينا واقع كلم\اته وانفاسه الساخنه التى اصتدمت بشرتها قيدت الكلم\ات فى فمها تجاهل خجلها الذى ظهرت بواديره على وجنتها هذه المره وكأن صبره نفذ رفع يده عن خصرها وامسك طرف احد الاثواب بين انامله الى احد الملابس المكشوفه قائلا : _ دا البسى دا من فضلك أدارها اليه برفق وكأنها من زجاج ثم نظر فى عينها بوداعه تامه:
_ انا عايزك تتعودى عليا يا “نواره “ما تتكسفيش منى وأى حاجه على بالك تعمليها قوليها ما تخافيش ابدا _ انا مش خايفه ,,قاطعته نواره بصوت هادئ بعد محاولات جم للسيطره على توترها امسك بكفيها ليضعهم على وجنته وهو يسأله ممرا يده على ظهر يدها : _ اومال ليه ما بتلمسنيش ليه ما بتقربيش ليا انا حبيتك وانتى جريئه همست بنبره مبحوحه : لمساته ولغته الجديده كانت تضاعف من شعور الخجل وتحبس انفاسها _ يمكن عشان مكسوفه
كان يعلق عينه بها وهو يهدر بنبره تشبه الرجاء : _ ما تكسفيش مش عايزك بتكسفى حركت رأسها بالقبول وهى تجيبه بخضوع : _ حاضر ابتعد عنها لتشعر بالفراغ بعده انه لطيف بشكل لا يصدق متفهم وحنون وهادئ للغايه شخص لم يخطر حتى احلامها قط/ع تفكيرها بهتاف من ثغره المتبسم : _ تحبى اساعدك تغيرى هدومك ؟ كان اختبار سريع لجرأتها حتما ستفشل فيه احادت بصرها عنه وجهها يتلون بكل الالوان كل ما تمنته أن لا يظهر خجلها الدائم على وجهها فيمل منها ليقاطع عليها تفكيرها هادرا :
_ قولتلك ما تكسفيش لو مش عايزه تقدرى ببساطه تقولى ….لأ تحمحمت وهى تحاول دفع خجها بعيدا لكن مع الاسف كان قوى ومسيطر لدرجه ان رفض الابتعاد ولازمها وفشلت فى التغلب عليه لتهتف بأسف : _ لأ لو سمحت اخرج احمر وجه قليلا وهو يسمع اجابتها المقتضبه ثم استدار وهو يهتف : _ هستناكى تحت . زفرت بحنق من نفسها وهى تؤكد انه \ مهما كان صبورا لايصح استغلاله كثيرا (الحلقه السادسه ) فى الحديقه الخاصه بالقصر
مضغط الطعام بصمت بينما هو اكتفي بمشاهداتها حتي احرجها فتركت ما بيده ان عاداته تختلف كليا عن عاداتها فمن يوم ما اتت الي هنا لم تراه يأكل الا نادر
لكنها حاولت ك\سر حاجز الصمت بسؤالها الساذج :
_ مش هتاكل ؟ ظهر علي جانب فمه ش\بح ابتسامه قبل أن يهتف :
_ انا ما بحبش اكل كتير حاولت مسايرته لانها لا تري داعي لكل هذ ا البرود الذي بينهم : _ ليه انت كدا ممكن تتعب لا قدر الله
اجابها بإعجاب بخوفها عليه :
_ بس لما انتي جيتي حياتي انا مستعد اغير العاده دي كلامه اللين واستعداده لتضحيه من اجلها لو بشئ صغير أسعدها لذا ابتسم وجهها وظهرت نواجزها الساحره التي جعلته يسبل نظره اليها دون عناء ظل يحدق اليها كالمشدود وكل تعقله ذهب مع الريح، اخجلها ثبات نظراته عليها وتحمحمت وهي تشير نحو الطعام بخجل :
_ ممكن تاكل خرج من حالته مبتسما لعرضها وهتف بلهجه مؤكده :
_ انتي تأمري
لا شك ان لطفه المبالغ فيه ونعومه منطوقه يسعدها ويروي مشاعرها ويرضي انوثتها بتودده اليها
كررت ابتسامتها ولكنه قرر سحبها وهو يمسك بالشوكه ويقط/ع بالسك\ين الحاد قط/عه اللحم الشهيه :
_قوليلي يا “نواراه” انتي كنتي تعرفي حد قبلي قضب حاجبيها وهي تسال بشئ من الحده :
_ حد زي مين التطقت فمه قط/عه اللحم ومضغها بتلذذ وهو يجيب تسأولها في نفس الوقت :
_حد زي راجل….. يعني صاحبتي راجل، حبيتي راجل، عملتي علاقه مع راجل
انتفض جسدها كالملسوعه وهي تحدق به في تحذير من التلميح حتي زاد سوداويه عيناها جاذبيه وكزت علي اسنانه كي تكبح جنونها من اهانته فهي لا تقبل المساس بشرفها حتي لوكان لفظيا :
اعتقد انت عارف انت جبتني منين والكلام دا عيب تقولوا_ تلاعب بالطعام وهو يخفض نظره عنها لقد ادرك لتو صرامتها في الامور التي تخص شرفها وهتف بهدوء :
_احنا بنتكلم يا نواراه حاولت الهدوء امامه ولكنه كان يريد اخراجها عن شعورها فهدر ببرود :
وكان غصب عنك او بمزاجــ,,, وانا ايه ضمني انك بنت بنوت ما يمكن وقع منك ولاحاجه _
نهضت من مكانها فجأه و قطمت كلامه بفعل صارم لا تعرف من اين اتتها الجراه للاقدام عليه بتلك الهوجاء وبتعصب شديد رفعت يدها لتتهاوي بها بصف/عه قويه علي وجهه ثم ادركت تمام الادراك ما فعلته ودت لو تختفي من علي وجه الأرض وهي تتخيل رده فعله الآن علي ما فعلته، لكنه ظل ثابتا عينه تلمع بغموض مقلق وبعكس النيران التي نشبت فيه هدرببرود : _كرريها اجفلت عينها عن التحديق فيه لقد صدمها بصبره وتحمله، وهممت باحراج من جراء فعلتها :
_ انا آسفه ما كانش المفروض اعمل كدا في ثانيه رفعها علي كتفه كالشوال وهو يزأر بصوت مخ\يف : _ وفري آسفك لحاجه تانيه لم يكن لديها القوه الكافيه لتدفعه عنها او الصراخ فلمن تصرخ وهي في عرينه لم تجد سوي الركل في الهواء ولكم ظهره بكلتا يدها الضعيفه لكن منتهي القوه وهي تزمجر بضيق :
_ سيبني ,سيبني لم تكن تعلم انه اص,,در حكما نهائيا في حسم علاقتهم وان ق\بضتها التي تلكمه تزيده اشتعال وجنون كان تصرف غبيا منها أن تتهور أمام غريب الأطوار
اخيرا وقف فى غرفتهم انزلها ارضا لكنه لم يعطى لها أى مساحه للابتعاد هتفت بذعر : _ والله العظيم انا اسفه انا غلطانه والله انا عارفه اسفه والله كلما اذداد صمتا اذداد هى توسلها لعل قلبه يلين ويتراجع عن الشر الذى ظهر بين عينيه هتف بنبره صلبه مخ\يفه : _ انا مش هقبل اسفك الا لما تنفذى كل اللى اقولك عليه مساوته لم تبدو بريئه المكر يسيل من عينيه ماذا ستعطيه مقابل صف/عه يبدوا انه سيطلب ثمنا غاليا
ربما اغلى من نيلها هى طائعه فركت اص,,ابعها ببعض عندما وجدت ان لا مفر من دفع الثمن هتف بيأس : _ اللى تشوفه هعمله اقترب منها حتي محي المسافه التي بينهم وابتلعت ريقها لقد كانت خجله بشكل كبير خاصتنا عندما تصدي لجسدها بص,,دره العريض رفع انامله ليتحسس بشرتها برفق
وعينه تنتقل مع كل حركه وصل الي شفاها ومسح بطرف اص,,ابعه عليها فارتعشت
لا اراديا من حركاته الغريبه مال برأسه نحو عنقها وشعرت بأنفاسه الساخنه تجتاح عنقها بقوه
وبنعومه شديده خرج صوته كالمحموم وهو يهمس بالقرب من اذنها بهدوء : ذلـيـنـ. ي تشنجت ملامحها واتسعت عيناها على اخرهما وهى تسمع ما يقوله انه غير طبيعى بالمره هتفت ببرأئه تامه : _ يعنى ايه ؟ اجابها دون اكتراث : _ يعنى اض*ربينى زى ما ض*ربتينى اول مره وزى ما ض*ربتينى تحت امسك يدها وظل يدفعها على وجهه بقوه كادت أن تنهار من ما يفعله وحاولت سحب يدها من يده لكنه كان فى عالم اخر ويزيد من حدة الصف/عات باستخدام يده وقد زاد من دهشتها عندما
أردف : _ مش هيحصل بينا حاجه الا لما تعملى كدا اض*ربينى يا نواره ذلــيــنى عـ,ـنف ما صدمها به جعلها تصرخ بوجه مستنكره كل ما يقول باعتراض حاد : _ فوق انت راجل ما ينفعش اعمل فيك كدا جذبها اليه اكثر واجاب حدتها بحده اقوى هادرا بحده : _ اومال انا جايبك من اخر الدنيا ليه ؟ انتى اللى لازم تفوقى لو مــا نــفـذتــلــيــش اللى عايزه هــد\فن عــيــلــتــك كــلـهــا تـحـت الارض زى ما رفعتهم سابع سماء
جحظت عيناه ببروز مخ\يف ارعبها من رأسها حتى أخمص قدمها تابعت وجه الذى تحول الى شيطان اعمى لايعرف الرحمه فاذداد درجه حرارتها فجأه ورتجفت بشكل ملحوظ وظهر كل شئ على صفحه وجهها اقترب منها حتى لفحت انفاسه الساخنه بشرتها ليتثنى له الهتاف امام اذنها بنبره لعوب : _ انا اخترتك انتى دونا عن كل الستات عشان انتى الوحيده اللى كنتى قارده تردى عليا وتعلى صوتك وتهددينى كمان انتى عملتى للى ما فيش واحده قدرت تعمله ض*ربينى انتى اللى حستينى انك هتبقى ستى وتاج رأسى
شدد من ق\بضته على خصرها ليدفعها على النطق بعدما صاح بحنق: _ جايه دلوقتى ترجعى فى كلامك تأوهت من ق\بضته وهتفت رغما عنها وهى تشعر بخلل تام فى كل حواسها : _ ااه بس انا كنت بعمل كدا رده فعل مش اكتر زاد فى اعتصار خصرها وألتصق بها اكثر هتف من بين اسنانه المتلاحمه : _ بقى كدا لازم يعنى تطرينى لطرق انا ما بحبهاش حاولت دفعه عنها لكن لافائده استطاع من بين دفعاتها الهمس فى اذنها بكلم\ات مقتضبه اوقفت محاولاتها وأشعلت
الن\ار فى ص,,درها وانعكس ذلك على رده فعلها بلطمه قويه نالها من كفها الباطش استقبلها بابتسامه جانبيه مخ\يفه ليتركها اخيرا وهو يفسخ عنه قميصه هادرا بنبره خطره : _ كــدا نــبــــدأ الـــعــرض لاتعرف كيف استطاع استفزازها بهذه السهوله كيف خدع عقلها الصغير ودفعها للطمه والخضوع لما يريد لكنها مازالت تعتقد انه كان يستحق اكثر من لطمه عندما نعت والدتها بلفظ بشع لم تستطع تحمله وبين تشت عقلها عن ما فعله وما فعلته بدء فى تنفيذ رغبته لم يمسك يدها التى حاولت دفعه ولا حتى احتمى من لطم\اتها المتاواليه كان مبتهجا بما تفعله
وكلما شعر بتراخيها واستسلامها يحسها بطريقته للعوده على النحو الذى يرضيه ودفعها لض*ربه حدث كل شئ سريعا وتنبهت اخيرا انه انهى كل شئ شعرت بثقل جسده فوق جسدها وانفاسه المتسارعه تلهث فوق كتفها الى ان ارتمى الى جوارها ببطء انتهئ كل شئ لم تجد أى شئ يسترها فلملمت الشراشف من حولها لتدثر نفسها منه وعقلها لا يستوعب مع من وقعت وفى أى جحر حشرت كانت تنظر شئ سئ من وراء هذه الزيجه لكن ما حدث كان أسوء
كيف يهدم الاحترام بينهم ويك\سر روجولته بهذا الذل ابتعدت الى طرف الفراش دون أن تشعر بإحتمال قدمها لمغادره وقبل ان تستقربعيدا عنه وجدت يده تمتد لتحاوط خصرها بتملك عجيب وتسحبها الى جانبه وكزته فى ص,,دره العارى ب\ جم عن كل ما حدث لم يعترض على لكم\اتها بل انها زادت من انتشائه هتف مغمغما : _ ابتديتى تعجبينى اكتر صرت على اسنانها من بروده مشاعره فى الرد على \ها وصرخت بجنون : _ انت ايه ؟ انا بض*ربك انا بكر*هك انت حيوان ما بتحسش
اجاب ببرود قارص : _ ايوا انا كل دا وكل اللى تحسبيه واللى تقوليه انا قولتك على اللى محتاجه وانتى واظيفتك هنا انك تنفذى كل اللى انا بتبسط بيه اذداد \ها على ما يقول وانسلخت بصعوبه من احضانه لتهدر بإصرا : _ انا مش هعمل كدا اناعايزه امشى من هنا دلوقتى اعتدل فى جلسته فجأه وكان سهلا ملاحظة الإعصار الذى سيتبع نهوضه المباغت وهتافه القوى بـ : _ انتى مش هتخرجى من باب الفيلا دى للابد
تحركت بسرعه من الفراش وهى تضم الغطاء الى ص,,درها وصرخت به : _ لا انا هرجع لاهلى انت خدعتنى وخدعتنا كلنا نزل هو الاخر عن الفراش وتقدم صوبها بخطى واثقه وبطيئه اشاحت بوجهها عنه خجلا من جسده العارى ليهتف وهو يتقدم نحوها : _ اهربى لو تقدرى