وقبل أن تتخذ قرارها بالركض من الغرفه وجدته قبالها ووجهه يفضح دهائه هدر بابتسامه جانبيه خبيثه وبنبره تمتلئ بالتحذير : _ بس لو ما عرفتيش هتزعلى منى ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, السابعه انسحبت من امامه الى غرفه الملابس ارتدت ملابسها بسرعه وبعشوائيه تامه بينما هو ارتدى بنطاله وتبعها ليقف على اعتاب الغرفه يلقى بثقل جسده الى الباب ويدس يده الى جيبه حرك عينه على حركاتها السريعه وابتسم باستخفاف على عقلها الصغيرالذى يهئئ لها انها تستطيع الهروب من قفصه الحديدى بسهوله
انتهت من ملابسها واستعدت للخروج لم يمنعها ابتعد من طريقها بكل سهوله فاتحا ذراعيه ليزيد من شكوكها فى الوصول الى اخر الغرفه حتى لكنها انطلقت بكل تعند فيكفيها شرف المحاوله نزلت الدرج بسرعه جنونيه وتجاوزت القصر الشاهق وهرولت نحو البوابه الرئيسيه والتى تبتعد بضع امتار أرعبها فى الساعات الماضيه وعقلها لا يكف عن التفكر فيما حدث كيف تتقبل مرضه هذا مارأته
غريب عن بيئتها وعن طباعها وأيضا نشأتها تقدمت بسرعه حتى وصلت الى بوابه القصر كانت مغلقه وحولها عدد كبير من الحرس وكأنهم فى حالة تأهب نقلت عينها بينهم وانتفض قلبها بقسوه وهى ترى مجموعات الكلاب البوليسيه العاليه بين ايديهم تلهث مستعده للفتك فقط تنطظر الاشاره نفضت كل ذلك واصرت على المحاوله استجمعت قواها وهدرت بلهجه أمره : _ افتحوا البوابه كان جواب احدهم حاضرا سوى : _ ممنوع يا افندم كان ذلك بديهيا لكنها لن تستسلم صاحت بلهجه اكثر قوه :
_ بقولك افتح الباب استمر الحارس ضخم الج\ثه على الثبات ونفس الاجابه قائلا : _ ممنوع يا افندم وكأن الهواء اختفى من حولها نفضت رأسها برفض قوى لاحتجازها القصرى فى نفس المكان معه استمرت بالهذيان مكرره بيأس : _ انا لازم اخرج خرجنى عايزه اخرج هتف الحارس على الاخير دون أن يترف له جفن من يأسها ولهجتها المتوسله : _ أومر سعاده الباشا ان ما حدش يخرج رمقته بنظره بارده وهى ترى يده ترتفع الى خلفها وكأنه يشير الى احد التفت ببطء
لتراه فى مقابلها فى شرفه الغرفه العاليه حيث تركته يقف بزهو وص,,دره عارى لايخشي شئ استطاعت رغم المسافه الكبيره الفاصله بينهم أن ترى ابتسامته الساخره التى تعتلى شفاه رفع يده واشار بطرف بنانه لها بالقدوم بمنتهى الغطرسه والكبرياء وكأنها فى كابو\س اختنق الهواء فى رئتيها و احاط جسدها الواقف برد قاس لاتعرف من اين اتى فجأه وساقتها قدمها دون ارادتها الى نحوه من جديد بيأس تام وكأنه ربط قدمها بخيط قوى يسحبها منه متى أراد
وصلت الى باب الغرفه من جديد منكست الرأس ليفتح لها هو دون ان تطرق وكأنه يحسب خطواتها بالعدد ظل ينظر اليها بصمت حتى رفع يده الى اسفل ذقنها ليجبرها على النظر فى عينه الحاده والممتلئه بغموض لا اخر له حرك شفاه بكلم\ات مقتضبه كانت كفيله بذعرها : _ انا قولتلك لو ما عرفتيش هتزعلى منى ************************************************** هذا هو يومها الثانى داخل قبو شديد الظلام يدها مقيده بأصفاد شديده القسـ,ـوه والعن,,فوان تشبه جرزن صغير فى تلك الغرفه الكبيره لاتعرف صبح من مساء صوتها انقط/ع
من كثره الصراخ لاحد يستجيب وكأنها فى عالم اخر ومكان مهجور عن كل البشر وغامت عينها بالاحمر من شده البكاء نكست رأسها اخير باستسلام لقد كان قدرها أن تسقط فى يد غريب الاطوار صوت انفتاح الباب الباب شق الصمت الذى تعيشه من مده طويله كان املا بعيدا وقبل ان ترفع عينها صوب ذلك الصوت سمعت هرولت خطاه الجامحه تتجه صوبها هاتفا بقلق : _ نواره انخفض على احدى ركبتيه يمسك بوجنتها برفق ويهدر متأثر بشحوبها الواضح وحالتها البائسه
_ انا ما كنتش حابب يحصل فيكى كدا بس صدقينى انتى اللى اطرتينى لكدا تطلعت اليه بوهن شديد وخرج صوتها بصعوبه يشق حنجرتها الجافه : _ انا عايزه امشي من هنا اطلق زمجره غاضبه تبعها بـ : _ اهو دا اللى هيزعلنى أوى منك انتى ليه مصره تزعلينى عاد الى هدؤه قصرا وتحسس وجهها بحنو بالغ وهو يرمى بتأثير نظراته الى عمق عيناها مسترسلا بحديث فضفاض : _ نواره صدقينى ما ينفعش تمشي انتى خلاص بقيتى مراتى ودا واجب عليكى تسمعى كلام جوزك
مهما كان لازم تعرفى كويس ان انتى يجى منك انتى كأنك اتخلقتى عشان تكونى مسيطره انتى اول مره شوفتك قولت مش هتخيبى ظنى هدينى كل اللى احتاجه واكتر انتى مش حاسه بقيمة نفسك انتى هتكونى ملكه انتى الآمره الناهيه انتى اللى هتؤمرى تطاعى كل حاجه هتبقى فى ايدك انتى برغبتك انتى غير كل دا انا بــــحـــــبـــك ظهر على فمها ابتسامه ساخره تبعتهها بتكرار كلمته الاخيره : _ بتحبنى قضب حجبيه من سخريتها الواضحه وهتف مؤكدا وهو يضبقك يده اكثر على وجنتها :
_ طبعا بحبك لازم تبقى عارفه ومتاكده إن عمرى ما كنت هتجوزك غير لما اكون بحبك ولا حتى اعمل معاكى علاقه الا وانا بع\شقك مش سهل على أى راجل يظهر بالشكل دا غير قدام حد بيحبه شيئئا منها اطمئن لكلم\اته أم انه سيطر على عقلها بهذه الكلم\ات ومن ترفض أن تكون ملكه آمره ناهيه لاسلطه لرجل عليها كما انه اعترف بالحب لها وبين لها قيمه لنفسها قد تنقلها فى مكان آخر غير ذلك القبو العفن لكن بقى فى ص,,درها سؤال يغزوا عقلها ويفرض نفسه بقوه لذا سألته بشك :
_ يعنى دا مش حرام انفرج فمه بابتسامه عذبه وترك وجنتها ليفك وثائقها التى حاوطت معصامها وهو يجبيها بثقه : _ لأ طبعا مش حرام احنا مش بنتعدى الحدود اللى احنا بنعمله حلال بس بطريقه مختلفه بطريقه ترضينى انا مش هجبرك ابدا بالعكس ان هفتحلك بوابه المعرفه واخليكى تعرفى تتعاملى ازاى معايا امسك يدها ليساعدها على النهوض وهى لا تشعر بأى شئ ولا حاسه من حواسها تعمل سوى حاسه السمع تسمعه بإنصات شديد وانبهار من وعوده وكلامه الذى استفاض فيه بعذب الحديث :
_انا بحبك وهعلمك كل حاجه وهخليكى ملكه اميره بس انتى طاوعينى طاوعى جوزك حــبــيــبــك ايماء رأسه المستمر بعد كل كلمه كان له تاثير سحرى على موافقتها هى الاخرى خرجت معه من هذا المكان لكنه لم يتركها تخطو على الارض بل رفعها بين يده بمنتهى الرقه وسار بها الى الاعلى حيث جناحها الذى تركتته من يومين اتجه به الى الحمام الملحق بالغرفه انزلها برفق وحاوط خصرها مقبلا على فـك ازرارقميصها العلوى هتفت سريعا وبعدما أدركت ما يقبل عليه :
_ لاء لاء قضب جبينه وعبس وجه متسائلا : _ ايه بالظبط اللى لاء؟ حيث انها لم تنطق بحرفا منذوا خروجها من القبو سوي هذا الرفض القاطع ابتعدت عنه وهى تبعد وجهها عنه وبصوت منخفض حرج قالت : _ سيبنى,,,,, انا عايزه ابقى لوحدى اختفى عبو\سه وقد ادرك أن رفضها ما كان الا خجلا ليس إلا هتف مبتسما : _ امرينى .. امرينى يا نواره طول ما احنا لوحدينا تقدرى تؤمرينى لمعت عينها من نبرته الخاضعه وبات شئا مجنونا يحثها على تنفيذ ما قاله برغم غرابته الا انه
لذيذ انها تنتقم مما فعله بها فى اليومين السابقين وحجم ال\ داخلها ابتلعت ريقها وهى تنظر الى عينه التى تحثها على فعل ما قاله لتو علها تجرب مذاق أن تكون مالك الأمر وحدك فلم تتردد فى استج,,ماع قواتها وهتف بلهجه آمره : _ اطـــلــع بــرا ابتسم لها وقلبه يرقص من فرط اعجابه بتعلمها السريع واثبات ما راهن عليه انها بذره لمتحكمه كبيره (ماسوشيه ) سيطرت على قلبه وستسيطر عليه كليا اجابها بكل خضوع وقلبه مبتهج :
_ أمـــرك واقع الكلمه على مسامعها كان غريبا جدا خروجه بهذه البساطه كان يدهشها لحد لا يعقل مسحوره مشدوده كأرضا غريب لم تطأها قدمها فعلا وزادت دهشتها اكثر عندما اكتشفت فى نفسها القوه التى اخبرها به أيعقل أن تكون سياديه على شخصيه كشخصيه “يامن ” بكل قوته وصارمته التى تراها فى تعامله اليومى مع الخدم والحرس وحتى فى بلدتها .. ************************ الثامنه انتظرها فى الخارج بفارغ الصبر متحفز جدا لممارسة تحكمه عليه لكن الذكرى البعيد داهمته
عندما كان صغيرا يلعب مع ابناء عمته لعبة الغميضه : _ خلاويص انطلق كل الاطفال كلن منهم يركض فى اتجاه وكان حظ “يامن ” الاوفر فى اختيار المكان داخل خزانة زوجه والده اغلق الخزانه عليه وانتظر فى الظلام ليسمع قرع خطوات ثقيله تبعث فى النفس الارتجاف كانت لـ زوجة ابيه شديده الصرامه وقوية البنيه دخلت الى غرفتها لترتاح قليلا راقبها “يامن” من وراء الباب وهو يكمم انفاسه ان رأته فستصب فوق رأسه حمم \ها الدائم والذى ابدا لم يعرف له سببا وما اكثر ما ذاق على يدها الويلات
تعرقت جبهته وهو يجاهد انخفاض نسبة الاوكسجين داخل هذه الخزانه الضيقه حتى دخل والده مهتاجا غاضبا على شئ ما لا يعرفه صرخ بها بحده وتشاحن معاها لكنها لم تكن من النوع المتساهل فى إهانتها ايا كانت هبت من مكانها وراحت تدفعه فلطمها ورد له اللطمه بغيرها أشد قسوه حتى قدرت عليه وأمرته بلهجتها الصارمه كلم\اته التى لم ينساها ابدا : _ اقعد فى الارض ما كان من والده الإ أن نفذ ما طلبت بمنتهى السهوله واليسر خرجت من “يامن ” شهقه مذعوره
من ما تفعله معه والده لا يتحرك ولا يجرأ حتى على الاعتراض بدأت فى لطمه وهو ساكن لا يبدى اعتراض حتى مالت بجسدها وسحبت حزامه الجلدي من حول خصرة وراحت تلسعه على ظهره بقوة كل ذلك ووالده لا يظهر سوى علام\ات الابتسام والرضا خرجت شهقات “يامن ” رغما عنه وص,,دره يعلو وينتفض مع كل حركه مباغته عندها توقفت “زوجه ابيه ” ودارت على عقبيها وكأنها استمعت الى شئ رأى اقدامها تتجه صوبه وهو لا يدرى أين يختبى اكثر انكمش على نفسه و وضع يده على عينه مستجديا من الظلام أن يبتلعه لكن الضوء
المنبعث من خارج الخزانه جعله يزيح يده فرأى وجهها الغاضب وملامحها الشر\سه لا تنذر بالخير امامه سحبته من ياقته قميصه الى الاعلى بقوة شديده ومن ثم صرخت به بحده : _ بــــــتــــــــــــعــــــــمـــــــــل ايـــــــــــــــه هـــــــــنـــــــــا ؟ صوتها الزائر أرعبه بقوه كاد يببل سرواله من نبرتها الغاضبه اجاب كى ينتهى هلعه : _ كنت بلعب انزلته الى الارض وصف/عته بقوة اردته ارضا كل ذلك ووالده يجلس فى مكانه منكس رأسه بمنتهى المذله والمهانه كان يكفى طرف بنانها بالاشاره الى الباب ليركض سريعا بإتجاه ممسكا بوجنته التى اشتعلت ن\ارا من اثر
لطمتها القويه سمع صفق الباب من خلفه لكن قدمه اللعينه عادت الى الباب من جديد فضوله اغراه لمعرفة ما حدث مع والده من تلك المتوحشه لكن ما سمعته أذناه من اصوات هائمه وضحكات متقط/عه جعلته يشعر فى نفسه بالدهشه شعور غريب أثر على نفسه بالسلب ولم يكن الشعور الاول عاد الى الواقع وهو ينتظر اميرته ومن سواه تكون اميرته انها المرأه الوحيده التى وقفت ببأس شديد فى مواجهته انها المرأه التى تشبه زوجه ابيه فى قواتها واعتزازها بنفسها قدرتها الضارمه فى ازهاق الارواح
ان مسها احد بسوء كانت هى “نواره ” الخاطفه للانظار (فى الداخل ) غطى جسدها الص,,ابون والمياه داخل المغطس لكن المياه البارده لم تجدى نفعا فى جحيم افكارها اين تهرب من هذا المجنون اين المفر من سطوته ومن سيساعدها للتخلص من هذا الكابو\س وإن استطاعت الهرب ماذا سيكون مصير عائلتها لقد انتظرت منه انتقاما قاسيا على صف/عته له كانت تدرك جيدا أن خلف تلك الزيجه شئ غامض مهما حاولت انكاره كان بين لكن لم تتوقع ابدا انه بهذا
الجنون لقد تربت أن الرجل رجلا والمرأه مرأه وأن علو صوت المرأه على الرجل يعتبر من المحرم\ات وتقوم وتنعقد من اجله مجالس كبراء العائلات كيف يتخلى هو عن كل رجولته بهذه البساطه كيف يقحمها فى عالم خطر لم تطأه قدمها ولم تختاره رغما عنها تفاقم ال\ بداخلها منه ومن احكام سيطرته عليها وعلى عائلتها على ذكرى عائلتها هذا العائق الوحيد بيها وبين خلاصها خوفها على ما يصيبهم يزيد غليان دمائها كورت ق\بضتها حتى ابيضت مفاصل يدها وصرت على اسنانها وهى ترى انه يستحق الف صف/عه مما يرغب تريد
ان تصب \ها عليه تريد لطمه بقسوه حتى يفيق من ما هو عليه برغم طول الوقت الذى قضته داخل هذا المغطس لم تشعر بالوقت ان جلست هنا لاخر عمرها خيرا من أن تخرج لغريب الاطوار لكن أين المفر هى داخل عرينه سيجدها حتما مهما ابتعت وغابت زفرت بيأس ونهضت من مكانها وراحت تجفف جسدها المبتل بالشرشف ودثرت نفسها باحداهم من ذوى الاكمام واستعدت للخروج تمنت من كل قلبها ان يكون تركها اليله كما كان يفعل سابقا ولا يضغط عليها فهى تشعر بتخبط شديد لن يثمر إلا عن انهيارها بالتاكيد
خرجت من الحمام لتجده يقف بمحاذات الباب جسده الضخم ورأسه التى امالها على ص,,دره توحى بأنه حارس خرج من بوابه الاساطير لتو خرج ليكن عبدا لها فقط سألته متوجسه : – انت واقف كدا اجاب بإختصار دون أن يرفع رأسه اليها : _ انتى اللى طلبتى اخرج برا اتسعت عيناها من امتثاله الفورى لكل ما تريد زهى فى نفسها شيئا لا تعرف سببه لعبه قررت تلعبها بخب\ث متقن سألته وهى ترفع ذقنها بزهو : _ المطلوب منك ايه ؟
اجاب متلهفا لأومرها وطلباتها التى سترفعه عنان السماء وتشفى روحه المعذبه : _ اللى انتى تؤمرى بيه انا تحت امرك وكأنه فتح باب المستحيل على مصراعيه امامها رغبت أن يبتعد عنها يتركها وشأنها اليله واللى ابد ان امكن فأخبرته بالطريقه التى يفهمها : _ مش عايزه منك حاجه اتفضل اخرج برا وسيبنى لوحدى استدارت متوقعه انه سيمتثل لأومرها كما تتمنى لكنه باغتها بق\بضه فولاذيه احاطت بمعصمها ابتلعت ريقها وهى تلتف ببطء اليه لترى بعينه رجاء لم تراه ابدا من قبل :
_ نواراه انا محتاجلك دارت بمقلتيها فى وجهه مندهشه من تحوله السريع انه يمتلك جينات ح//رباء يتغير على كل الاشكال والالوان من ما يناسب الظرف نفضت رأسها من كل هذا بالفعل هى تريد غروب وجهه عنها اصبحت تمقته وتمقت أسلوبه الغريب هتفت بحنق : _ ســبـنى لوحدى انا عايزه ابقى لوحدى