Uncategorized

رواية الثري سنيوريتا احمد

لم تزيد دهشتها عندما ضيق عينه واحتدت نبرته قبل أن يسحبها اليه متشبثا بمعصمها قائلا بتحذير : _ انتى مصره تضايقنى لما اقولك عايزك تنفذى وكفايا أوى انى سيبتك أسبوع كامل على راحتك اشار برأسه فى خب\ث مسترسلا : _ ولا أتصل بأهلك اقولهم انك مانعه نفسك عنى لكمت ص,,دره بعنـ,ـف وصاحت : _ حــقــير وقــذر ابتلع ريقه وهو يسمع سبابها جسده أشتعل كاملا من لكم\اتها القاسيه و نهج قليلا حاول استفزازها أكثر لكى يحصل على المذيد دس يده فى جيبه واخرج

هاتفه من جيب بنطاله فى سرعه اضاف بصمته كى يفتحه وتوالت لمساته على الشاشه بسرعه حتى وصل الى ما أرد وضغط زر التشغيل لتسمع “نواره الى صوت والدتها بحديث سمعته من قبل بنبره حاده : _ حصل ولا لسه يا نواره _ لا لسه هو سيبنى على راحتى وكمان مش بيضايقنى و,,, _ الله انتى ناويه تخربى بيتك ولا ايه هو ص,,ابر انتى تسوقى فيها انتى عايزه ترجعى البلد مطلقه واهل البلد يشمتوا ويلسنوا و,,,,

_ خلاص يا ماما ان شاء الله ما فيش حاجه من ديه هتحصل انهارده هتشجع اتسعت عيناها بعدما عرفت انه سجل مكلمتها بينها وبين والدتها وقبل ان تنطق بحرف هتف هو : _ يلا يا نواره اتشجعى بدل ما اتصل بأمك وأقولها بنتك مش عايزه زاغ بصرها وهى تشعر انها تقف على صفيح ساخن وتهجدت انفاسها وهى تبحث عن هواء يتسع حجم اختناق رئتيها استغل هو ذلك التوقيت لاستفزازها اكثر لقد طال صبره واكتفى بمدة

الهجر السابقه سار لابد أن يمشى زواجهم فى كما اراد : _ انا ممكن اكلمها وليه اكلمها انا ممكن أمرها أو انسفها من على وش الارض هى واهلك كلهم انا ممكن يا نواره اطربق القريه بتاعتك كلكم ما تسوش عندى حاجه كلكم ××××× زى بعض كانت تغلى من حديثه يزيد من جنونها ويرهبها ظل يضغط على أعص,,ابها ويهدتها حتى انفجرت ودون اى شعور قررت صف/عه لترى مدى تقبله لكل ماهو ممنوع بل ومرفوض فى مجتمع شرقى فما كان منه الا ان استقبلها برحابه على عكس المتوقع وفجأه ان جلس على ركبتيه أسفل قدمها هادرا بنبره مختلفه

كليا مصرا على إذهالها المستمر بتغير جلده سريعا : _ انتى ملكتيى انا تحت امرك جربينى مش هتندمى هتحبى كدا انتى هتبقى ستى وست القصر انتى هتبقى ملكه وانا خدامك و,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, صار يوعدها ويمنيها وعود حالمه بأن ترضى وتقبل بما هو عليه أن تصف/عه كما تحب أن تهينه وتشفى غليلها من كل ما فعله معها أن تثأر لعائلتها أن تدفع كل \ راودها ذات مره عليه وهى تزداد انهيار وبكاء مع كل كلمه تزداد يقينا بأنه مريض لا شك تزداد حسره

على وقوعها فى يد غريب الاطوار تتحسر على رجولته و تمقته أكثر وهو فى هذه الحاله وعلى توسله أسفل قدمها بكت كما لم تبكى من قبل حسرتا على رجلها و\ا مما يسحبها اليه بإلحاحه سمعت رجائه الاخير : _ احنا متجوزين رضاي من رضا ربنا عليكى ارضينى بطريقتى رغما عنها قبلت بما يريد كان لحوحا استخدم كل الوسائل ليسيطر على عقلها وينفذ غايته بدأ يعلمها ما يرضيه وينتشى بكل ما تطبقه عليه وهى فى حالة

مزريه من القرف والاشمئزاز منه ومن كل تصرفاته اق*تلع كل العرقيل تحت مسمى الزواج جعلها تفعل ما يحلو له ولا تنكر أنه أشعرها دوما انها ملكه فى قصره فى تلك اليله لعبت العبه دون قوانين ودون خبره لكنها ارضت مرضه الذى توغل فى نفسه حتى بات مستحيل اق*تلاعه غرقت فى جنونه دون رغبتها لكن ما حيلتها هى هى أمامه أضعف من غصن يانع امام عاصفه انتهت تلك اليله المرهقه نفسيا اخيرا بفوزه . ………………………………….. أشرق الصباح وهى فى نفس المكان الذى تركه به امس عينها لم تغمض ابدا رأسها لم يكف

عن التفكير لكن كان زحاما هائلا عن ما حدث وما سيحدث سألت نفسها سؤالا وكررته كثيرا كى تحصل على اجابه لكن لا فائده : _ هل هى راضيه عما حدث ؟ تحرك فمه بابتسامه ساخره من هى لترضى أو ترفض لقد اختارها خصيصا لعلمه انها لن تجرأ حتى على فتح فمها يعرف انها ضعيفه لذا مارس جنونه وكشف هويته ومرضه امامها دون خوف خرجت من هذا على صوت الباب الذى فتح اخيرا حولت مقلتيها من السقف الى جانبها لتره

يقف غارقا فى عرق جسده بعد رياضه المعتاده ابتسم لها على الفور واتجه نحوها بسرعه استندت على يدها واعتدلت فى نومها وسحبت الغطاء على جسدها واحكمته حتى لا يرى عريها كاملا جلس الى جوارها ومد يده ليعبث بخصلاتها مهمهما بكلم\ات رمانسيه : _ صباح الورد يا اميرتى عامله ايه ؟ جعدت جبهتها وهى تستنكر حنوه لقد أوشك على جنونها من تغير تصرفاته أردف دون اهتمام لدهشتها التى ظهرت على وجهها : _ ايه مستغربه انى بصبح عليكى هو انا ليا مين أحبه انتى حبى الاول والاخير

مال بجبهته لجبهتها واردف بصوت منخفض بارد وكريه : _ قولتلك قبل كدا انى عمرى ما هعمل كدا غير مع حد بحبه وانا حبيتك حبيتك من أول مره شوفتك فيها دفعته عنها وصاحت ب\ : _ انت بتكلم عن الحب ازاى اللى انت فيه دا مش طبيعى انت لازم تشوف حل انا مش هكمل كدا زيف ابتسامه عريضه لم تظهر سوى وجه المريض : _ مافيش حل غير انك تحبينى زى ما بحبك عشان تقدرى تعملى دا وانتى مبسوطه

نفضت رأسها بنفى مؤكد : _ مش هعمل مش هحبك وانت كدا انا اتربيت عكس كدا ازاى تتوقع منى انى اهين جوزى اللى انا بشوفه الحيطه اللى بداره فيها زفر بحنق من جهلها وهتف موضحا : _ نواره انا مقدر انك مش فاهمه واحده واحده هتعرفى انى جوزك وسندك وكل حاجه عاديه بس خلى الفترة دى تعدى واحنا مبسوطين وبعدين هفهمك _ تفهمنى ايه انا رافضه اسلوبك ,,,, قاطعته فقاطعها هو وهو يحرك يده برفق على شعرها المنسدل :

_ تعرفى يا حبيبتى انا أول مره اعمل علاقه مع ست كانت انتى انتى اول حد فى حياتى اتجرئئ بقى واخط*فينى من كل ستات الدنيا اتجرئئ وهبقى ملك لوحدك شعرت بنفس الصداع الذى يعتريها من كلامه المعسول دوما رفعت يدها لتزيح يده عنها وتحتضن جبهتها بكلتا يديها بإنهاك ومالت بجسدها للامام عينه لم تبتعد عنها سترهقه حتما لكن هذا لايهم المهم أن يصل دوما لغايته والتى حقا سيصل اليها الان مرر يده على ظهرها العارى بحنو بالغ ورفقا

مدغدغا مشاعرها اقترب من اذنها وهمس بنبره لعوب : _ مين الهبله اللى ترفض تبقى سيده الامر مين المجنونه اللى ترفض يــامــن انتفضت من مكانها تصرخ فيه بحنق من تلونه بكل الالوان : _ أنـــت مـــين ,,, طيب ولا شرير راجل ولا مش راجل بتحبنى ولا ما بتحبنيش صوتها العالى الغاضب اليه ينعش روحه ويجعله يرغبها اكثر كانت دوما تقع فى نفس الخطأ تظهر حنقها منه و\ها الذى يزيد من احتياجه لها عديمه الخبرة تثيره دون ان تقصد

_ بـــحــبــك يمكن اكتر حاجه بحبها اعملى اللى انا بحبه وانا هسعدك للابـــد لم تعرف هل تبكى ام تفرح لقد فتت مشاعرها ونثرها فى اكثر من اتجاه اصبحت فى ورطه إن قبلت أو رفضت امسك يدها وانهال على نفسه بالصف/عات وهى كالعروس الخشبيه الموصله بالخيوط لا تشعر بأى شي جنونه حتما سيجنها لكن هذا كان بالنسبه له ضرورى كى تحدث العلاقه كما يحب التاسعه حصل على ما أرد أيضا انتهى من جنونه معها وطلب منها بكل تهذيب أن تقبل دعوته على الغداء فى الحديقه

كما اعتاد رفضت كثيرا ولكنه توسل بشده ولأنها اصبحت تكره توسله وتذلاله لها بهذا الشكل قبلت رغما عنها أصبح ” يامن ” بعد فتره قصيره يرغمها لتحقق رغباته أصبحت تنصاع بسهوله ربما وجدت لامفر من المقاومه ربما استفزازه لأشمزازها كان اكبر من قدرتها على التحمل تركها تتجهز بينما هو سبقها الى الاسفل ارتدت فستان من خامة الستان باللون الفيروزى ملتصق على جسدها ويظهر قوامها الممشوق لتصنم هى أمام المرآه تعدل من حملات فستانها بشرود واتضح على عينيها الارهاق كانت منطفئه تماما لم تروق لها حالتها أبدا شعرت انها داخل

امرأه لا تعرفها تستنكر بشده روحها المنهزمه كل ما عشته تحت سقف هذه الغرفه آلمها واستنزف قواها بشكل كبير وضعت لنفسها حلين لا ثالث لهم إما أن تستسلم لرغبته أو تظل منطفئ لا تستدعى روحها القديمه لكن مازال التخبط يسيطر على تفكيرها والهواء ينفذ من حولها تلك الغرفه أصبحت كالش\بح يق\بض على عنقها امسكت قلم الكحل واكحلت عينها ربما تظهر امامه ببعض القوه حتى لا يستمر باستفزازها كى تتحداه وتركت شعرها الفحمى ينسدل على كتفها

دون اى قيود لينعم بالحريه عوضا عنها ثم استدرت لتلقى نظره على الفراش الكبير وسرعان ما ظهر على وجهها الاستياء لم تنتظر دقيقه اخرى فى هذا المكان سيق*تلها الش*بح ركضت للخارج بسرعه وكأنه يلاحقها (فى الحديقه ) كان يجلس امام الطاوله المستديره والتى تحتوى على عددة اطباق مغطاه بين يده جهاز لوحى كبير ذو ماركه عالميه بحجم 10 بواصات يرتدى نظاره ذات اطار شفاف و يتصفح بتركيز الاخبار رأته نوراه فور وصولها للحديقه جالت فى هيئته بإندهاش عينها توسعت اكثر بإنبهار

حتى فى شروده وسامه مختطله بهيبه جسده المشدود أسفل ذلك القميص الابيض يمنحه جاذبيه تجعلك تستنكر أن يكون “مازوخى ” ساقه الذى ثناه فوق ركبته تعزز هيبته شكلا أثرها “يامن ” ولولا ما يفعله معها لكانت ع\شقه بجنون هو قادر على ان يجعل عينها لا ترى غيره لكن تصرفاته غريبه عاد الحنق الى نفسها وتبد لت ملامحها الى الضجر ليت كل حلو يكتمل رفع عينه اليها على غفله فإعتدلت فى وقفتها وسارت بإتجاه بخطى هادئه لكن انتقلت نظره الانبهار من عينها الى عينه

ابتسم فمه وهو ينظر اليها بإعجاب جلى ترك جهازه على جانب الطاوله ونهض من مكانه مستعددا لاستقبالها تصرفاته لبقه تليق بهيئته الاستقراطيه خسره فادحه ما يفعله مد يده الى يدها فإذدرأت ريقها وهى تضعها بحرص فى راحة يده ليرفعها الى فمه ويلثم ظهر يدها برقه متابعا بـ : _ اهلا يا برنسيسه ارتبكت حواسها من رقته المتناهيه وليس فقط من عذوبه كلامه لكن لانه بالفعل يعاملها كالبرنسيسه دار حولها ليسحب لها الكرسي هاتفا بلطف :

_ اتفضلى امتثلت لاومره وهى مشدوده بينما هو التف ليجلس فى مقابلها محافظا على ابتسامته التى جعلت وجهه يبدوا كطفل صغير رفع الاغطيه عن الطعام وامسك باحد الاطباق ليقدم لها من كل الاطعمه الموجوده طبقا لائقا باهتمام حكت يدها خلف اذنها بتوتر بالفعل هى معجبه به خارج نطاق الغرفه تقع فى غرام تلك الشخصيه الماثله امامها قدم اليها الطبق وساد الصمت بينهما كان فى رأسها سؤلا يلح على عقلها بالاجابه فتركت المعلقه من يدها مص,,دره صوتا رنان على الطبق الخزفى رفع عينه اليها متسائلا بدهشه من \ها الغير مبرر :

_ مالك فى حاجه مش عاجباكى استجمعت قواها واجفلت عينها قبل أن ترد عليه مجيبه : _ انت قضب حاجبيه واختفت دهشته وبات ملامحه غير مفسره فإسترسلت قبل ان يقيدها الخوف قائله بنبره متلاحقه : _ انا عايزه اعرف سبب اللى عندك وليه احنا مش زى اتنين طبعيين عايزه افهم ايه الحالة اللى عندك انا مش فاهمه ومن حقى إنى افهم طالت نظرته الفاحصه اليها وهى تتحدث فسكتت واكتفت بما قالت ليظل هو صامتا اص,,ابعه تعبث بشعيرات

ذقنه بتروى ظل ص,,درها يعلو ويهبط خو\فا من رده فعل تفاجئها لكنه لم يترك الامر كثيرا لتخميناتها أشار بطرف بنانه إليها بعلامة الاقتراب تخبط قلبها بعـ,ـنف وهى تنظر فى عينه الغامضه لكن من يجرأعلى مخالفه أومره وهو فى حالة الغموض المخ\يفه تلك نهضت من مكانها واقتربت منه فرفع وجه اليها بالكامل وتأملها قليلا لاحد يعرفما برأسه ولا مخلوق يفهم علام\ات وجهه المعقده اشار الى الكرسى القريب منه كى تجلس على مقربة منه ففعلت دون أى اعتراض استدار عنها قليلا ليمسك بجهازه اللوحى من على جانب المنضده ثم رفع يده ليحاوط كتفها

فى حميميه ويلمس برفق كتفها اضاء بيده الاخرى الجهاز بنقرات متواليه على سطحه ثم استخدم محرك البحث بكلمه كانت ذات نطق غريب على عقل “نواره” ظهرت بعض الصور وبعض الكلم\ات فهمس وهو يمين الى اذنها بابتسامه : _ بتعرفى تقرى ولا أقرالك نفضت رأسها وهى لا تصدق ما ترى ثبت ما يدور فى عقلها أنه مرض من يقبل بهذا الاذلال سوى المرضى بينما هو لم يتاثر فقط تابع لمسها بلطف والعبث فى خصلاتها بشرود وبين الحين والآخر يلقى نظره على ما تشاهد

غير مبالى بشئ قرأت بعينيها أشياء لم يستوعبها عقلها أشياء غريبه بل ومذهله واستمرت فيما ارد هو منحها اياه

انت في الصفحة 6 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى