Uncategorized

رواية يت.يمة في قب.ضة صعيدي القسم ال2 بقلم نرمين حمدى

نزلت من عين عز دمعه لاول مره بس مسحها بسرعه ثم كمل بنبره مليئه بالحزن والتعب: انت*حرت.. مقدرتش تستحمل قسوته… كان عندي 10 سنين وانا شايفها مرميه قدامي.. وهو واقف ولا علي باله… ثم سكت للحظات وملك دموعها نزلت كالمطر انا ورثت قلبه الجاحد الي محبش الا نفسه…الي لا بيعرف يحب ولا هيعرف…بقيت نسخه من قسوته مش هبقي سبب في عڈاب حد.. مش هينفع أعيشك نفس المصير… مش هينفع… ملك بصوت منخفض ودموع سايله مسنتهوش يكمل وحضــ,,ـنته بس المره دي مش هي الي محتاجه الحضــ,,ـن.. عز الي محتاجه: مقدرش اسيبك كدا… مهما حصل… مش هسيبك لوحدك

عز لوهله تجمد ثم رد الحضــ,,ـن ببطئ لكنه مردش الكلام، أنفاسه كانت متقطعه، وجهه يحمل كل معاني الألم، كان محتاج للحضــ,,ـن دا أكتر من الكلام ملك وهي لسه حضــ,,ـناه: أنت مش ذيه ياعز… انت قلبك كله حنيه بدليل انك بتبعدني عشان متأذنيش عز نزل ايدها ببطئ عن رقبته أخد كام خطوه لورا وبصلها وكأنه مش عز الي كان بيتكلم من شويه رجع ملامحه جامده: انا مش جاهز… مش جاهز ثم أخذ جاكيته وبدأ يمشي بعيد عنها.. خطواته الثقيله تختفي تدريجيا

ملك واقفه مكانها وباصه عليه بحزن: عززز ككك عند بيت جلال الالفي كبار البلد متجمعين علي كتب كتاب سليم الالفي الي ميقلش عن عز الجبالي في حاجه رضوي في اوضتها لابسه فستانها الابيض وعيونها كل دموع: مكنتش اتخيل اني البس الفستان الابيض لحد غيرك ياعز هان عليك تسيبني اتجوز سليم… هان عليك الحب الي حبتهولك ليقاطعها الباب وهو بيخبط رضوي بۏجع: ادخل الباب اتفتح لتجد جليله ورقيه رضوي قامت وجريت علي جليله وحضــ,,ـنتها: عمتيييي…والنبي متزعلي مني..عملت كدا ڠصب عني والله.. امنعي الجوازه دي اب.وس ايدك

جليله: وماله سليم بس يارضوي مهو راجل والكل بيعمله الف حساب رضوي: انا بحب عز ياعمتي عايزه عز رقيه: اعقلي يارضوي… بطلي جنان.. عز متجوز دلوقتي… وانتي هتبقي مرات راجل تاني رضوي: هو جيه.. فينه خليه يجي… عايزه اتكلم معاه شويه جليله بنفاذ صبر: مجاش.. ومش هيجي يارضوي ولمي الليله دي.. لو جلال سمعك بتتكلمي عنه رضوي قعدت بتعب: يعني ايه؟ يعني خلاص كدا حياتي ضاعت رقيه: ضاعت ليه… مش كفايه انك هتتجوزي واحد كان بيحبك في يوم من الايام… مش هو دا سليم الي كنتي بتقوليلي انه بېخاف عليكي اكتر من مفسه

رضوي: سليم اتغير يارقيه.. بقي وحش… مبقاش سليم بتاع زمان جليله: انتي بإيدك تغيريه وتخليه يرجع يحن من تاني… وتنسي الي في دماغك ده ليقاطعهم مجئ احد الخدم لينادي رضوي: المؤذون وصل ياست هانم وجلال بيه عايزك تنزلي رضوي: بصت لجليله وبتترجاها تمنع الجوازه دي جليله بأسف: يلا يارضوي قومي واعقلي يابتي يلا رضوي قامت ورقيه ماسكه ايديها ونزلت علي تحت كان المؤذون موجود وسليم علي يمينه وجلال علي يساره سليم ملامحه كلها ڠضب وعايز يعدي الساعتين دول بالعافيه

ماهر: ابدأ يامولانا رضوي وسليم وقعوا علي الاوراق المطلوبه كلها وخلاص بقت مراته رسمي المؤذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير الكل بقوا بيهنوا فياض حضڼ سليم: مبروووك ياعريس سليم بيهمسله: مبرووك علي التدبيسه؟ ……. فياض: انسي ياجدع وافتح صفحه جديده ورضوي بمجرد مخلص كتب الكتاب طلعت علي اوضتها تاني وجليله طلعت وراها: جايه هنيه ليه… شقتك بقت فوق خلاص رضوي: لا انا مش هبات معاه في مكان واحد… انا خاېفه منه اوي ياعمتي

رقيه بسخ,,ريه: طبيعي يابنتي عروسه جديده وكدا رضوي پصدمه: انتي بتقولييييي ايه… انا خاېفه ولا يعمل فيا حاجه.. انتي مشوفتيهوش بيبصلي ازاي جليله: طيب قومي بكرامتك بدل ميجي يطلعك ڠصب عنك وساعتها بجد… انتي عايزه الناس يقولو ايه والعروسه بايته بعيد عن جوزها ليقاطعهم مجئ جلال: انتي ايه جايبك هنا رضوي: ياعمي انا قبلت اتجوزه…. لكن اعيش معاه في شقه وحده لا جلال بټهديد: اسمعي انا مانعه عنك بالعافيه.. لمي الدور واطلعي شقتك جليله: يلا يارضوي عدي الليله السوده دي علي خير

رضوي قامت وهي بټعيط وطلعت شقتها وسليم لسه تحت بيسلم علي باقي الناس رضوي دخلت الاوضه وقعدت علي طرف السرير وفضلت ټعيط جليله: روحي يارقيه قولي لماهر يجهز العربيه عشان نمشي جلال: تمشوا ايه الوقت اتأخر باتوا هنيه انهارده جليله: مهي ملك وحديها في البيت وعز برا مش عارفه هيجي متي.. حتي سعيده راحت عند وحده قريبتها تزورها جلال: وفيها ايه ماالحرس مالين القصر جليله: علي رأيك ياخوي… خلاص يارقيه قوليهم نبات هنيه رقيه: حاضر

&&&&&&&&&& في قصر الجبالي الهدوء قاټل، مفيش غير صوت خبط الهوا على الشبابيك، وزنة خفيفة جاية من الممر ملك كانت قاعدة على طرف السرير، ضامه رجليها ليها، منورة كل الأنوار… نور الأوضة، الأباجورة، الحمام… حتى النور بتاع التسريحة. همست پخوف: “ايه الړعب اللي أنا عايشة فيه ده؟ يارب… يارب مايحصلش حاجه.” رنة تليفون قطعت صمتها. جليلة بتتصل. ملك بسرعة ردت: ملك: ألو… يا ماما؟ جليلة بنبرة هادية تطمنها: إنتي كويسة يا حبيبتي؟ ملك: أنا… كويسة، بس إنتوا هتيجوا امتى؟

جليلة: إحنا هنبات هنا الليلة، وهنيجي بكرة الصبح. ملك بتوتر: تباتوا؟ طب وانا هنا لوحدي! جليله: مش عز في البيت؟ ملك: لا… لسه مجاش. جليلة سكتت لحظة وبعدين قالت:طيب خلاص، أنا هاجي ملك بسرعة:لا لا، الوقت اتأخر فعلا… أنا هكلمه يجي، بس متقلقيش. قفلت المكالمة، وقلبها بيدق بسرعة، رنت على عز… مردش. رجعت رنت تاني… وتالت… برده مفيش. الهوا خبط الستارة بقوة، وخلّى الشباك يزيح شويه ويصوّت بصوت مفزع. ملك اتنفضت، قامت من على السرير مفزوعه، دموعها نزلت من غير صوت، وهي بتلف حوالين نفسها في الأوضة.

مسكت التليفون وهي بترتعش، ورنت عليه للمرة الرابعة… وأخيييرًا رد. عز: إيه؟ ملك وهي بټعيط: عز… تعال… بالله عليك تعال عز بقلق: في إيه؟ بتعيّطي ليه؟ ملك پخوف: أنا لوحدي هنا… وكل صوت بيخضّني… في حاجات غريبة بتحصل… تعال بسرعه أنا مش قادرة أستحمل سكت لحظة، وبعدين قال بصوت حاسم وفيه نبرة حماية واضحة:اقفلي على نفسك الباب ومتفتحيش لأي حد… أنا جاي “بعد نصف ساعة”… صوت العربية بيقف قدام القصر، وكأن قلب ملك رجع يدق من تاني… جريت على الشباك، شافت أنوار العربية، وخرج منها عز بخطوات سريعة

نزلت جري على الباب، فتحته وهي لابسة ترنج خفيف، وعنيها متورمة من العياط. عز أول ما شافها وقف مكانه لحظة، ملامحه كانت جامدة، بس عنيه فيها توتر واضح. عز: مالك؟ ملك ما استحملتش، قربت منه بسرعة، وقبل ما حتى ترد… حضــ,,ـنته. حضــ,,ـنته بكل خۏفها كانت دايبة في حضــ,,ـنه وبتقول بصوت باكي ومكتوم:”كنت حاسه إني هم*وت من الړعب… كل حاجة في القصر بتخوف… والهوا بيخبط… وكنت حاسة إني لوحدي…” عز فضل واقف ثواني من غير ما يتحرك…

وبعدين ببطء، مد إيده وضمّها ليه أكتر. : “خلاص… أنا جيت… ومش هسيبك تاني كده.” ملك كانت بټعيط على ص.دره وهو بيطبطب على ضهرها بخفة: كنت برنّ عليك كتير ومبتردش عز: كنت عند الدكتور… الموبايل على الصامت سكت لحظة، وبعدين بص في عينيها وقال:”وأنا لو اتأخرت عنك تاني… رني تاني وتالت وعاشر… بس متعيطيش.” ملك ضحكت وهي پتبكي:يعني أزن عليك؟ عز بصلها وابتسم: ياست زني سكت بعدها، وبعدين بعد عن حضــ,,ـنها بهدوء: تعالي ملك: فين

عز: أوضتي، هتباتي عندي انهارده ملك: بس… انا ليقاطعها بصرامه: دا مش موضوع للنقاش… انا بقولك مش بسألك ملك سكتت معارضتش، مناقشتهوش، مشت وراه لحد اوضته عز فتح الباب: ادخلي ملك: دخلت وقعدت علي طرف السرير وهو سند مفاتيحه وتليفونه علي الكمود وقعد قدامها علي الكنبه وبصوت هادئ: لسه خاېفه؟ ملك: لا خلاص عز بصرامه: مروحتيش معاهم ليه؟ ملك: كنت مستنياك عز پحده: ملك… متكرريهاش متقعديش في البيت لوحدك.. مفهوم؟ ملك: حاضر عز: مش عايز حاضر وبس… الي عملتيه دا غلط.. قعدتك هنا لوحدك مش أمان

ملك: كنت فكراك مش هتتأخر عز: حتي لو مش هتأخر… متحصلش تاني ملك بابتسامه خفيفه: حاضر عز قام وبسخ,,ريه: حاضر.. حاضر.. دماغ بنت جذ*مه ملك بطفوله: انا دماغي مش بنت جذ*مه عز بصلها وبيتريق علي طفولتها: دماغي انا الي بنت جذ*مه عز دخل الحمام ياخد شاور وبعد ربع ساعه خرج وهو عاري الص.در لابس بنطلون قطن اسود تحت الركبه بشويه وتقع عينه علي ملك الي قاعده بنفس الوضع ومدياله ضهرها: انتي هتفضلي متكتفه كدا؟ ملك التفتت لية وقامت من علي السرير بسرعه بتوتر: اااا انت معندكش تيشرتات يعني؟

عز وهو كككك بيبتسم ويقترب اليها خطوه تلو الاخري وهي بتتراجع بتوتر وعينها بعيد عنه لحد مخبطت في الدولاب وهو قدامها مباشره ثم قال بصوت خاڤت وهو يحبسها بين زراعيه: مبعرفش انام غير كدا ملك اتوترت… مفيش حته فيها مبتترجفش، صوت انفاسه خبطت علي بشرتها خلتها ټنهار، حست انها هتوقع، ورجليها مش شيلاها ثم قالت والتوتر ظاهر في صوتها: ااا هو انت ليه بتبقي مش محترم في أوضتك يعني؟ عز سكتت للحظات وهو مبتسم ثم قال وهو يرفع لها وجهها ناحيته: انتي مش قولتي انك بتحبيني… دا جزء من الي المفروض يحصل… ها هتتراجعي ولا اوريكي الباقي؟

فجأه ملك وشها احمر ومسكت في دراعه تلقائيا بعد محست انها هتوقع لينظر هو علي ايدها المتشبسه بإيده ثم قالت بتوتر: لا.. مش لازم يحصل حاجه عز سكتت للحظه فضل مركز فيها علي ملامحها، تاهه في برائتها، قرب اكتر لحد…..

عز سرح في ملامحها، توترها، رعشه ايديها الي متشبسه في ايده، تاهه في عالم غير عالمه، كل مبيبعدها، بتقرب ڠصب عنه بدون ما تعمل اي حاجه وحده وحده لقي نفسه بيقرب ناحيه شفايفها، ص.درها يعلو ويهبط بسرعه، صوت ضر*بات قلبها رن في أذنه حتي لمست شفتيه شفتيها بقبله خفيفه، ملك لقت نفسها ايدها بتتحرك ناحيه ص.دره وبتتجاوب معاه، رغم خۏفها، بس لاول مره بتحس بأمان وهو محاوطها وبيسلمها قلبه برغبته ملك بټعيط: ياعز… والنبي متعملش كدا… عايزه أحس انك بتحبني، أنا مش رضوي

عز وهو تايهه خالص: شششش.. مش عايز اسمع ولا كلمه… مش هو دا الي انتي عايزاه؟… مش عايزه تبقي مراتي رسمي؟.. انا هديلك الي انتي عايزاه ملك بدموع: أنا عايزه حبك الاول عز بصلها ومسح ليدها دموعها: خلاص بقي متضيعيش علينا الليله بكلام ممنهوش فايده ملك بنبره كادت ان : عز والنبي… وحياتي عندك… انا مش عايزه اكرهك عز رفع ايده وحاوط بيهها وجهها ونظر في عنيها: لو عارف انك هتكرهيني… كنت عملت كدا من زمان

ملك في وسط عياطها اڼفجرت: برضو مش هكرهك… انت اول واخر راجل هحبه في حياتي.. مهما تعمل ياعز مش هتعرف تكرهني فيك… ومش هتعرف تبعد عني عز بصلها وسكت مردش، متكلمش، معترضش حتي، وكأنه استسلم للواقع خلاص ملك لاول مره بتحس ان سكوته اعتراف بانتصارها… وعرفت انه خلاص قلبه بدأ يلين ليها هي لوحدها ولاول مره ملك بترفع نفسها وبتقف علي اطراف صوابعها وبتب.وسه من خده بخفه عز ابتسم ابتسامه شبه معدومه واتجه ناحيه السرير وهو حاطط ساعده تحت راسه وباصصلها: مفيش حد تعبني كدا وطلع عيني قدك

ملك قربت ووقفت قدامه وهي بتمسح دموعها: يمكن عشان ب بحبك عز رفع نظره ليها وبخبــ,,ـث ملك شقهت بخضه، قلبها كان هيقف، ص.درها بقي يعلو ويهبط بسرعه غير كل مره عز لاحظ ملامح وشها: شششش… اهدي ملك بتوتر: طيب ابعد عني عز بقي مركز في شفايفها وعنيها وبتوهان اقترب من شفتيها بقبله قويه كادت ان تحبس انفاسها حتي سحبها بيده من خصرها لتقترب منه اكثر ملك كانت تايهه حابه قربه منها ومش عايزاه يبعد حتي لو بيعمل كدا وهو لسه مش حاسس انه بيحبها،

عز ابتعد عنها ثم سند براسه علي جبهتها: مش عايزك تفكري في اي حاجه، بس عايزك تفهمي انك طول مانتي بين ايديا يبقي اطمني ملك بصوت خاڤت بالكاد يسمعه: مطمنه عز فقد السيطره علي نفسه سحبها أعلا*ه وابعد لها خصلات شعرها المتناثره علي وجهه اما عن ملك فكانت بتتجنب النظر في عنيه … حتي شعرت ملك بلمسته علي ظهرها، ، ليمسح بيده علي شعرها ولكن جليله دائما ما تقطع اللحظات السعيده بتيحي مكالمه من جليله لعز

ملك كانت هتقوم من حضــ,,ـنه بس هو قال: خليكي ثم سحب تليفونه بايده التانيه من علي الكمود: دي جليله ملك بزعر: يانهار اسود، انا نسيت اكلمها، قالتلي لما عز يجي كلميني، بالله عليك لو سألت عليا قولها اني نايمه او مت حتي عز بصلها وضحك: ألو ياجليله جليله بقلق وړعب: ياعز روح للبت ملك قاعده لوحدها ومبتردش.. روح شوفها ليكون جرالها حاجه ملك ابتلعت ريقها ببطئ وتذكرت ان تليفونها في اوضتها عز بعد التليفون شويه وبسخ,,ريه: هتولع فيكي

ملك بړعب: بالله عليك والنبي تقولها نامت.. هتبهدلني وربنا عز بصلها بخبــ,,ـث: انا في البيت دلوقتي جليله: في البيت! اومال الزفته دي مبتردش ليه؟…. هي قدامك؟ ملك بصتله وبتترجاه ميقولش اما عز بصلها وكاتم ضحكته: اه هي قدامي… عايزه تكلميها؟ ملك اټصدمت وبتبلع ريقها بصعوبه جليله پغض,,ب: اديهاني عز فتح الاسبيكر وماسك التليفون في ايده وبيضحك بشامته: اهي معاكي اهي ملك بټدفــ,,ـن رأسها في دراعه وبترد بتوتر: ألو ياماما جليله پغض,,ب: جاتك مووو يلهفك… بقالي ساعتين وانا برن عليكي وانتي ولا هنا… افتكرت جرالك حاجه… ياكش تولعي بجاز

عز ماسك التليفون وبيضحك من غير صوت وملك عدلت راسها وهي لسه في حضــ,,ـنه: والله تليفوني في أوضتي… مسمعتوش جليله پغض,,ب: يعني ايه مسمعتيهوش؟ وانا قايلالك بعد متكلميه طمنيني…. انا كنت بم*وت هنا من القلق.. ايه الاهمال ده؟ ملك سكتت وكأنها كانت هتعيط وعز بصلها وحس بكدا ليرد هو: خلاص بقي ياجليله كانت بتعملي قهوه ومسمعتهوش جليله: انا هقفل بس كلامي معاها لسه مخلصش بكرا ياملك يومك اسود معايا عز كتم ضحكته وملك بصاله بنرفزه وقفل مع جليله حتي ضمھا اكتر بايده ناحيته

ملك: يعني مبسوط كدا لما سخنتها؟ عز: انا سخنتها؟.!!! كفايه اني مقولتلهاش الهانم نايمه في حضڼي ومش سائله فيكي ملك لقت نفسها بتضحك ڠصب عنها: بصراحه حتي لو التليفون هنا وسمعاه مكنتش هسيب حضــ,,ـنك وأرد عز ابتسم وعينه بتلمع: كلامك دا هو الي جايبلك ثم شدها ليه وبصلها: حضڼي عمره مكان لاي حد… بس انتي خدتي مكانك فيه من غير إذن لتنظر له بخجل بنظره تزيد من رغبته فيها، جن جنونه حتي تمم جوازه منها، مكنش عارف يسيطر علي نفسه وهي معاه، كان وبدون ارادته عڼيف شويتين تلاته

وبعد أن مر بعض الوقت ملك بصتله وبضعف: أنا مش متعوده علي حد يكون صعب كدا عز باس دماغها وسحبها لحضــ,,ـنه:حاولت اسيطر علي نفسي بس مقدرتش… ملك دفــ,,ـنت راسها في رقبته وبهزار:طيب حاول بقي عشان كدا كتير عليا عز ضحك ومسح علي شعرها لحد مغفت علي ص.دره وهو كمان نام &&&&&&&&&&&& في بيت جلال الالفي خاصه في شقه سليم ورضوي

رضوي لسه علي وضعها علي طرف السرير وبتعيط وبمجرد مسمعت صوت باب الشقه بيتفتح، قلبها وقع في رجليها، حست ان نهايتها قربت، بقت بدور علي مكان تستخبي فيه وهي سامعه صوت خطواته الثقيله ناحيه الاوضه، بس ملحقتش، الباب اتفتح، واتفتح معاه ڠضب سليم الالفي سليم دخل واتجهه ناحيتها: انتي هتفضلي لابسه الزفت دا كتير ولا ايه؟ رضوي بتوتر: مفضل لابساه ايه الي مضايقك سليم بنبره حاده: نعم ياختي؟ انتي محدش قلك ان انهارده ډخلتنا ولا ايه

رضوي بتتوتر اكتر: وووانت عايز ايه يعني سليم بتريقه: عايز سلامتك يارو*ح امك رضوي بټعيط. وبتترجاه: أب.وس ايدك ياسليم بلاش انهارده سليم بنبره هادئه ولكن فيها تحذير: انا هروح أخد شاور وأرجع ألاقيكي لابسه حاجه تناسب ليلتنا ياعروسه رضوي وقعت علي الارض وبقت ټعيط بهيستيريا: مش هتقربلي ياسليم مش هتقربلي

بعد ربع ساعه سليم خرج من الحمام عاري الص.در وبينشف شعره… كان جذاب جدا ثم يتجهه ناحيه الاوضه وبفتحها ليجد رضوي لسه مكانها ومغيرتش، جن جنونه، برزت عروقه، اتجهه ناحيتها ومسكها من شعرها بقوه وهو بيقومها وهي بتصرخ من الالم: انتييييي مبتسمعييييش؟ مش قولت غيري الزفت ده… ولا لسه زعلانه علي حبيب القلب يار*خيصه ثم صفعها بالقلم وهي بتصرخ سليم رماها علي السرير: وحيات أمي لاخليكي ټندمي علي اليوم الي اتجزتيني فيه… وفستان الغبره دا هغيرهولك بإيدي

رضوي سمعت كلمته وبقت ترجع لورا پخوف: سليم ابعد عني والنبي… متعملش كدا ياسليم سليم بيتقدم اليها پغض,,ب وفجأه بيمسكها من ايدها ويكتف ايديها الاتنين بايد وحده منه وبيشدها ليه حتي اصبحت ملاصقه له: الاشكال الي زيك مبيجوش بالزوق لازم العڼف رضوي بعياط وهي حاسه بايده بتشد سوسته الفستان: سلييييييم… والنبي ياسليييم.. اب.وس ايدك… ارحمني والنبييييي سليم متهزش ولا رجع خطوه لورا كله الي في دماغه الاڼتقام وبس سليم بسخ,,ريه: أرحمك؟ عشم ابليس في الجنه

قلعها الفستاه ڠصب عنها حتي اصبحت بملابسها الد*خليه فقط امامه… نظراليها من فوق لتحت وهو بيقرب ليها اكتر وهي بترجع لورا وبتترجاه، بتنزل في هدومها عشان تداري جسد*ها العاړ*ي بس هو عينه اقټحمت كل جزء فيها حتي وصلت للحائط، شدها ليه وفضلت عينه علي جسم*ها وهمس بنره هادئه لكن مرعبه: ايه؟ خاېفه ليه؟ رضوي بتحاول تداري جسد*ها بإيدها وهي بټعيط وتهتهه في الكلام: سليم… سليم ووو سليم ضمھا لص.دره: بااااس باااس… مټخافيش.. انا يادوبك هطلع عليكي القديم والجديد بس

رضوي: انا بكرهك…. بكرهههههك سليم ضر*بها بالقلم ووقعت علي السرير وھجم عليها مش رغبه انما اڼتقام… كان عڼيف جدا معاها كلما تذكر ما فعلته رضوى كانت بتصرخ، بتحاول تبعده بأي طريقه، بتض*ربه، بتقاوم، بس سليم كان مصمم… نظرته فيها ڠضب السنين، كان بيشوف فيها كل خېانه وكل لحظه ۏجع. سليم وهو ماسك وشها بالعافيه: “هو ده الي كنتي مستنيا تعمليه مع عز؟ كنتي مستنيا اللحظه دي تبقي ليه؟ بس أنا هدوقك مراره كل لحظه كنتي بتحلمي بيها معاه.”

رضوى بدموع واڼهيار: “أب.وس إيدك يا سليم… حرام عليك… بلاش كدا… أنا غلطت… أنا غلطت… بس بلاش تعمل فيا كدا!” سليم باستهزاء: “غلطتي؟… لا يا روحي، انتي هتدفعي التمن لسه، اللي جاي أشد. هتتعلمي إن اللعب برجالة البيت ليه تمن… وأنا معرفش أرحم ورماها تاني على السرير، وهي بتترعش، مش من البرد، من الخۏف. حسّت لأول مرة إنها فعلاً ضعيفه، وإن التلاعب الي كانت بتلعبه زمان بقى لعنه رجعت عليها. …… تاني يوم

ملك معرفتش تنام طول الليل وهي رايحه جايه علي الحمام عز كان حاسس بخطواتها طول الليل لحد مفتح عينه، بص حواليه ملقهاش لتقع عينه عليها وهي خارجه من الحمام حاطه إيديها علي بطنها، والايد التانيه بتسند بيها علي الحيطه، وشها كان شاحب، جسمها كله بيترعش عز شافها كد، قلبه كان هيقف من القلق، قام بسرعه ناحيتها حاوط وجهها بإيده: في ايه مالك؟ ملك بتعب: مفيش أنا كويسه… متقلقش عز: انتي طول الليل رايحه جايه علي الحمام… فيه ايه بالظبط؟

ملك: بطني بتوجعني شوي

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى