= ماله صلاح أنطق.. = مش متحمل العلاج و حاول يهرب النهارده بس الرجالة لحقته على آخر لحظه… انتفض من مكانه ب عارم كيف حاول الهروب؟!.. و هم أين كانوا؟!… سيجن قريبا بسببهم و بسبب ذلك الإهمال تقدم من صفوت و عاد ما قاله بهدوء مريب.. = مش متحمل العلاج و حاول يهرب النهارده بس الرجالة لحقته على آخر لحظه… دار حوله عدت مرات ثم ب جعل الآخر ينتفض مكانه.. = امال رجالتك كانت بتعمل اية يا صفوت لما لحقوا في أخر لحظه..
أجاب الآخر بتوتر.. = يا باشا مفيش تقصير بس صلاح بيه قرب يجيب آخر.. و لازم دكتور يتابع حالته أو يروح مصحه… أشار إليه بالخروج قبل أن ينفذ صبره قائلا.. = أخرج بره و عايز الطيارة تكون جاهزة بكره هشوفه بنفسي… خرج الآخر و تركه في حاله لا يثري لها وقت المواجهة و عقاب صلاح الذي أجله
كثيرا قد حان… نظر لصورة ابنة قلبه الموضوع على الهاتف و قرر الذهاب لها.. قلبه اشتاق لدقه تفاصيلها عاد إلى ال عندما طلب صفوت الدخول مره اخرى..
ليقول ببرود.. = قول المصيبه الجديد يا صفوت من غير مقدما.ت… = ماهي كانت عند مدام غرام في بيت المزرعة من ساعه… ______شيماء سعيد_______ دلف لبيت المزرعة و القلق ينهش قلبه يخشى من حدوث أي مكروه لغرامه.. أخذ يبحث عنها بلهفة فهو يعلم كم الشر و الطمع الموضوع بداخل ماهي.. دلف للنجاح و ارتفعت دقات قلبه بشغف عندما وجدها تجلس و تقرأ بكتاب الله… ياالله كم اشتاق لتلاوة القرآن مثلما كان يفعل يومياً و لكن كيف يسمع كلما.ت الله و هو بذلك الطريق المظل.م…
اقترب منها بهدوء و جلس بجوارها بصمت لترفع نظرها إليه ثم تعود إلى التلاوة مره أخرى… بعد عدة دقائق تعمدت نطق الآية بشكل خاطئ ليعدها هو و لكن بالشكل الصحيح… ابتسمت بسعاده حبيبها مازال بداخله قطعه من النور… يوجد فرصه جديد ليعود جلال جلال فقط دون شر جلال عزام.. انتهت و أغلقت المصحف الشريف و وضعته مكانه ثم نظرت إليه بتسائل.. = جاي هنا ليه مش المفروض تكون في الشركه دلوقتي… اقترب منها ثم ضمها إليه باشتياق يشتاق إليها و هي بداخل صدره..
قلبه تلك الفتاه احلام صباه د.فن وجهه بداخل عنقها يتنفس عطرها الذي يحفظه على ظهر قلب… لم تبتعد اول تحاول ابدأ الرفض بزيف فهي الأخرى الاشتياق ي ها… طال الصمت و القلوب وحدها تتحدث تعلن العصيان على العقول… تشعر بدافئ داخل أحضانه تشعر بدقات تريد الانفجار من صدره تقول ترتيل ال ع,,شق… جسدها يترجف تحت يده بطريقة لذيذه بخبرته كرجل يعلمها جيدا و لكنه يخشى الاقتراب…. ابتعد عنها قليلا ثم أردف ب ع,,شق و رجاء..
= عايزك يا غرامي مشتاق لدقات قلبك… يريدها تلك الكلمة جعلتها تعود لأرض الواقع مره أخرى.. تذكرت ليلتها الأول معه و كيف تركها و سافر كأنها عا.هره.. ابتسمت إليه بسخرية يريدها و يطلب منها نسيان كل شيء و بعد ذلك يعود كما كان.. ابتسمت بخب.ث و هي تردف.. = بس أنا لا… _______شيماء سعيد_______ كده الفصل خلص و التفاعل و مزعلني
استغفروا لعلها ساعه استجابه
الفصل الثاني عشر = عايزك يا غرامي مشتاق لدقات قلبك…
يريدها تلك الكلمة جعلتها تعود لأرض الواقع مره أخرى.. تذكرت ليلتها الأول معه و كيف تركها و سافر كأنها عا.هره.. ابتسمت إليه بسخرية يريدها و يطلب منها نسيان كل شيء و بعد ذلك يعود كما كان.. ابتسمت بخب.ث و هي تردف.. = بس أنا لا… لحظات مرت و هو ينظر إليها بعدم استيعاب يحاول إدخال ردها بعقله… رفضته غرامه رفضت قربه منها هل هي واعيه لما قالت أم ماذا؟!… هانت رجولته بكلمه واحده جعلته يشعر بأشياء لا يقدر على وصفها…
ابتعد عنها عدت خطوات للخلف ثم رسم على وجهه الجمود و البرود قائلا… = شكل عقلك ودكي لحته تانية خالص.. أسرعت هي بالاقتراب منه و قبل أن يكمل حديثه السام… .. حاولت الابتعاد إلا أن يده سبقتها و هي تجذب رأسها إليه أكثر.. تلك الفتاة تجذبه للجنون من ثواني قالت “انا لا” و الآن هي… ابتعد عنها بعد فتره لتردف بهمس داخل أذنه.. = انت مش بت ني عشان دايما معايا حتى لو بعيد… غرام و اه من غرام يعرفها أكثر من روحها فهي الآن تأخذ ثأرها منه بطريقتها الخاصه…
تلعب معه و هو ي ع,,شق اللاعب معها لذلك أقترب منها أكثر.. ثم أخذ أحد خصلاتها بين أصابعه ي ع,,شقها و أفعاله تذكره بأجمل أيام حياتهم.. أردف بخب.ث .. = طيب بقول كفاية كلام لحد كدة و يلا.. شهقت بالألم بسيط عندما ابتعدت عنه و خصلاتها مازالت بين يده.. تركها بسرعه لتنظر إليه بغيظ كشف خطتها ذلك اللعين الوسيم.. ماذا تفعل الآن؟!.. مشاعر كثيرة تهاجمها تريده مثلما يريدها و لكن لابد من وضع حد لافعاله معها..
جاء بعقلها فكره لتبتسم بسعادة حاولت إخفاءها أمامه..