= لا هقولك يمكن ارتاح أنا فعلا مريض بس هي السبب.. ست زباله شهواتها مريضه عايزة تثبت لنفسها أنها أقوى من الرجالة.. تعمل ايه تجيب طفل ميعرفش في الدنيا حاجه و تمارس سادتها عليه.. لحد ما خلته يتحول ل سادي زيها و أول ما اخد حقه عمل فيها زي ما عملت فيه و أكتر و بقى مريض زيها.. تجمد جسد جلال لا يصدق ان صديقه المرح عاش تلك الطفولة.. حاول التغلب على ذهوله عندما زاد انهيار الآخر ا..
= أنا فعلا مريض و هفضل كدة لازم الكل يحس احساسي و يبقى زيي.. لازم تكون كل ست ضعيفة قدامي زي ما كنت ضعيف و قليل الحيلة قدامها… سيطر عليه جلال بصعوبة و ضغط على الزر الموضوع أمام الفراش ليأتي الطبيب… _____شيماء سعيد_____ في منزل عليا دلف إليها أبيها و على وجهه ابتسامة حنونه.. جلس بجوارها على الفراش ثم ضمها إليه بدون كلمه واحده.. ظلوا على تلك الحالة حتى أردف أخيرا.. = عليا غيث بي ع,,شقك و انتي كمان كده من يوم ما جيتي هنا و أنا ساكت بس دلوقتي عايز أعرف اية اللى حصل بينك و بين جوزك…
تنهدت بعمق قائلة.. = اللي حصل صعب انه يتقال يا بابا بس أوعدك أني هاخد حقي منه و من قلبي اللي لسة بيدق عشانه.. قبل والدها أعلى رأسها ثم قال.. = البيوت بيحصل فيها حاجات كتير يا عليا عينك بتقول انك مكسورة… و مفيش حاجه بتكس.ر الست إلا كره جوزها اول الخيانه… و غيث بي ع,,شقك يبقى الموضوع خيانه اية اللى ممكن يخلي راجل بيحب مراته يخونها و هي كاملة من كل حاجه.. ابتعدت عنه قائلة بتسائل مستنكره …
= حضرتك تقصد اني مش كامله؟!.. هز رأسه بنفي ثم إجابها.. = لا انتي كامله و ست الستات و على حسب ما سمعت من والدتك أنه قالك كده بنفسه… و قالك إن العيب فيه دوري يا بنتي شوفي ايه العيب اللي في جوزك.. أنا معنديش أغلى منك لكن احنا في مجتمع شرقي المطلقة و الأرملة تتجوز راجل كبير أو معاه قوم أولاد… و كمان مش هيحبك نفس حب غيث عشان كدة عايزك تكوني قويه… = ازاي؟!…
= يعني لو لسه باقيه على جوزك شوفي فين المشكله و صلحيها و سامحي في اللي فات.. لو مش باقيه يبقى اطلعي من الاوضه دي و من بكره تكوني في مكتبك في شركتي تبدائي من جديد مع ابنك بعيد عنه… _______شيماء سعيد________ كعادتها تجلس بالشرفه في بيت المزرعة بعدما رفضت العودة معه للقصر.. بداخلها صراع كبير بين قلبها و عقلها تريد الانفراد بنفسها قليلا لتعلم ماذا تفعل.. الحياة بينهم صعبه و هي ملت من تلك اللعبة لعبه القط و الفأر..
أخذت تفكر قليلا فيما هو قادم إلى أن دلفت إليها الخادمة بإحترام… ثم اردفت.. = ماهي هانم طالبه تقابل حضرتك… من؟!…. ماهي ماذا تريد منها تلك؟!… حيه مثلها لم يأتي منها إلا الخراب… ستقابلها لتنهي ذلك الموضوع فهي من المؤكد هنا من أجل مكروه لها أو لجلال لذلك ستهبط لها… أشارت للخادمه مردفه بهدوء.. = شويه و جاية… بعد ساعه كانت تجلس بالمقعد المقابل لها و على وجهها ابتسامة بارده.. ثم اردفت.. = اهلا يا ماهي خير عرفت انك عايزني..
رسمت الأخرى على وجهها ابتسامة أيضًا و لكن تلك خبيثة.. = عارفه ان حصل بنا سوء فهم عشان كدة جايه اعتذر منك.. و بطلب يعني أننا نكون أصحاب.. قالت كلما.تها الأخيرة بخجل مزيف طال الصمت و هي تنتظر رد غرام بترقب.. إلا أنها تفاجأت من ضحكات غرام المرتفعة اهي كشفتها ام ماذا.. انتهت من ضحك اخيرا و عادت لبرودها ثم قالت..
= شكلك هبله أو فاكرة إن أنا اللي هبله… بس لا فوقي يا روحي أنا غرام جلال عزام يعني مش واحده زيك اللي هترسم عليا الدور و أنا زي العبيطة اصدقها.. أصدقاء ايه يا بت ده أنا من شبرا يعني اجدع حته في مصر و امثالك مرت علينا كتير.. عشان كده خايف على نفسك و غوري من وشي.. ______شيماء سعيد______ كان يجلس في مكتبه منهك بين أعمال أو بمعنى أصح بداخل صراع عقله… أخذ حق حبيبته من تلك اللعينة ريهام و لكنه لتلك اللحظة غير قادر على مقابله أخيه…
عاد برأسه للخلف يسندها على رأس المقعد صلاح صغيره الذي تربى على يده أصبح مد.من… خان ثقته به كان سيغفر له أي شيء إلا فعلته مع غرام… حتى و إن كانت اء فهو رأى جسدها شاهد شيء محرم عليه فهو ملك أخيه… لذلك قلبه و عقله على رفض تام لتلك المقابله أو المواجهة… تلك اللحظة التي سيقف فيها كلن منهم أمام الآخر و يخرج ما بداخل صدره… خرج من تلك الدائرة على صوت الباب ليسمح للطارق بالدخول..
دلف صفوت و هو يقول بإحترام.. = غيث بية بقى كويس و مدام عليا هتكون عند حضرتك بكره زي ما أمرت… أما صلا…. صمت فجأة بتوتر لينظر إليه جلال بقلق مردفا…