_ عيب يا أيوب البيت بيتك، حنين هتعرفك مكان الاوضة فين.. أخذها ودلف بها لغرفتها، وضعها على الفراش وبلا كلمة أخذ يمرر أصابعه بين خصلاتها حتي بدأت عينيها تذهب في النوم فهمس بقلق: _ حنين قوليلي من غير خوف الكلب ده لمسك ؟!.. _ لأ والله لأ يا عمو.. حاول أخذ نفسه بالقليل من الراحة وصمت حتي شعر بها نامت بأنفاس منتظمة بين يديه مطمئنة البال والقلب.. ______ شيما سعيد ______ بشقة دلال..
أغلقت عليها الباب بإحكام شديد ثم دلفت للمطبخ، بدأت بأعداد كوب كبير من النسكافية بعقل متوتر لحد كبير، باعت طقمين الألماس مقابل هذا المنزل الصغير ومصاريف جامعتها، حدقت بكفها الموضوع به الخاتم لثواني وسألت نفسها بتردد لما احتفظت بالخاتم بأصابعها؟!.. كانت الإجابة مجهولة الهوية ولكنها ترغب به.. انتهت من صب النسكافية ثم حملته لغرفة نومها، وضعته على الطاولة المجاورة للفراش ثم فتحت هاتفها تشاهد مسلسلها المفضل، رفعت عينيها بتلقائية على الساعة وكانت الثانية عشر بعد منتصف الليل، دلف لجسدها رجفة خائفة الوقت يمر وهي تعلم أن أيوب رسلان لا يقول كلمة وتسقط أرضاً، أغلقت عينيها وقالت:
_ ممكن تهدي شوية هيعمل فيكي إيه أكتر من اللي أنتِ فيه، بعدين واحد زي ده مش هيعوز فضايح بالكتير هيطلقني، لأ لأ يا دلال بلاش تكدبي على نفسك مستحيل يستسلم بالبساطة دي احميني منه يا رب.. عادت لفتح الهاتف لتري صورة كبيرة إليه مزينة للشاشة على منصة “فيسبوك” مكتوب فوقها ” قريباً إفتتاح أكبر سلسلة فنادق رسلان لراجل الأعمال أيوب رسلان” زفرت بضيق وألقت بالهاتف بعيدا عنها مردفة: _ إيه اللي بيحصل ده إيه اللي بيحصل بجد؟!.. ناقص يطلع لي في الحمام..
الكارثة الأكبر أنه آتي على سيرته، سمعت رنين جرس المنزل فعقدت حاجبها بتعجب لا يعلم محل منزلها أحد إلا مسعد، انتفضت من مكانها مردفة بغضب وقالت: _ ليلتك مش معدية يا مسعد جالي بعد نص الليل والله لنيمك النهارده في المستشفى.. ذهبت لتفتح الباب بغضب حل محله الرعب مع ابتسامة أيوب الباردة، عادت خطوة للخلف بتردد مردفة: _ أنت ؟!.. دفعها بخفة للداخل ثم دلف مغلقا الباب خلفه بإحدى قدميه مردفاً بقوة: _ مين هيتجرب ويخبط على باب مرات أيوب رسلان في وقت زي ده غيره يا دلال؟!..
خطر هذا الرجل خطر كبير عليها، أشارت إليه بعدم الإقتراب منها أكثر وقالت بتقطع: _ وأنت عرفت عنواني منين وجاي ليه ؟!.. سحبها بقوة لتبقي بين أحضانه ثم همس بنبرة خشنة: _ عرفت عنوانك منين بصي يا ستي النفس اللي بيخرج منك ببقى عارف انه خرج وانا بعيد عنك، عرفتي عرفت عنوانك منين؟!.. السؤال التاني بقي عايز اسمعه بشكل مختلف… أثر عليها بحضوره، به رجوله تكفي لجميع بنات حواء، لديه من الهيبة ما يجعله يؤمر وأمره ينفذ بالحال فقط من نظرة عين، سألته بنبرة مرتجفة:
_ مختلف إيه؟!.. _ تقوليلي جاي تعمل إيه يا جوزي يا حبيبي؟!.. هقولك جاي أنام في ح.ضنك يا دلوعة.. حركت شفتيها بذهول قائلة: _ دلوعة؟!.. أومأ إليها مردفاً بإبتسامة مثيرة: _ أيوة أنتِ من اللحظة دي دلوعة الباشا.. هل أثر عليها؟!.. نعم أثر.. هل ذابت بين يديها بأقل مجهود؟!.. نعم ذابت… هل شعرت بارتفاع حرارة جسدها؟!.. نعم بكل أسف شعرت.. مل برأسه عليها وعينيه متعلقة بشفتيها المرتجفة متلذذا بحلاوة قربها، هنا دق جرس الانذار بعقلها، أنتفضت بعيداً عنه وقالت بعصبية:
_ أياك تقرب مني يا قليل الأدب يا سافل، أنت فاكرها سايبة وإلا إيه؟!.. تحولت معالم وجهه الهادئة لأخرى يتطاير منها شرارات الغضب، يشعر وكأن أحدهم جذب منه كوب من الماء بعد عطش دام لسنوات، ض.رب الحائط بقوة مردفاً بغضب: _ شكلها هبت منك على الآخر، أنتِ مراتي يا بت يعني كل حاجه فيكي بتاعتي ومن حقي، أنتِ اللي مش من حقك تبعديني عنك حتى لو روحك بتطلع.. وضعت يدها على خصرها وقالت بغضب:
_ ده ليه بقى ان شاء الله حد قال لك عني جارية؟!.. بقول لك ايه يا جدع أنت امشي منها دلوقتي حالا بدل ما اصوت والم عليك الناس، أنت ما تعرفش الناس في الاماكن اللي زي دي لما واحدة تصوت ويطلعوا عندها راجل ممكن يعملوا فيه إيه.. فلتت منه ضحكة ساخرة قبل أن يجلس على مقعد السفرة مردفاً:
_ هيعملوا فيكي أنتِ بصراحة، لما تبقى واحدة لسه أول يوم تسكن وبتدخل رجالة البيت، أنا عن نفسي ما دخلتلكيش غصب خبطت وأنتِ فتحتي يوم ما حد يدخل هيبقى الموضوع قدامهم أننا اختلفنا على الحساب فروحتي مصوته وقتها بقى هتنطردي من البيت ده ويحدفوكي بالشباشب والطوب وأنتِ ماشية زي ما عملوا مع ريا وسكينه كده.. خافت من كلماته وشعرت للحظة إنه محق فقالت بتوتر: _ طيب لو سمحت خد نفسك وامشي من هنا بهدوء احنا دلوقتي ما فيش بينا غير القضايا..
_ قضايا ايه يا دلوعة بس؟!.. ربنا ما يجيب قضايا إحنا لحد دلوقتي ما فيش بينا غير قضيه هبلة أنتِ رفعاها خليكي شاطرة وروحي اسحبيها وارجعي لح.ضن جوزك باحترامك بدل ما تسحبيها غصب عنك وهترجعي برضو.. ردت عليه بتحدي: _ بعينك.. أخذ نفسه بتعب وقام من محله مردفاً بجدية: _ ماشي يا دلال سوقي في الدلال لحد بكره الساعه 11: 00، 11:05 لو القضيه ما اتسحبتش ولقيتك في الجناح عندي هتزعلي.. ______ شيما سعيد ______
بصباح اليوم التالي.. أستيقظت دلال على صوت رنين هاتفها، مررت يديها على عينيها لتزيل أثر النوم عنها ثم ألقت بنظرها على شاشة الهاتف وجدت رقم أيوب، أغلقت الهاتف بوجهه مردفة: _ مش هعكر يومك من أوله بصوتك وأسلوبك المستفز.. أتت إليها رسالة عبرة تطبيق الواتساب، زفرت بضيق وراتها ” الساعة دلوقتي تسعة باقي ساعتين يا دلوعة”.. أصابتها رجفة ما بين اللذة والخوف، ضغطت على رقمه فأتي إليها صوته بالحال يقول: _ يا صباح الدلع يا دلوعة..
ما هذا ؟!.. ما هذا حقا كيف له أن يتحول بتلك الطريقة ؟!.. صرخت بعصبية: _ ما تقوليش الكلمة دي تاني عشان بتعصبني وبطل تبعت لي في رسايل وتضغط على أعصابي لاني مش بخاف ومش هخاف ريح نفسك بقى.. سمعت رنين ضحكته العالي لعدة ثواني قبل أن يقول: _ لو أعرف بس نوع حبوب الشجاعة اللي ض.ربتيها هسقف للي اخترعها.. _ أنت عايز إيه دلوقتي؟!.. _ ولا جاحة يا ستي عايزك تقومي تاخدي شاور، تغيري هدومك، تلمي شنطتك وتلمي نفسك وترجعي على بيت جوزك، عمرك شوفتي راجل حنين على مراته زي ما انا حنين عليكي ؟!..
زوجته ؟!.. كلمة هزت شئ بداخلها، بلعت مرارة الشعور بحلقها ثم قالت: _ بس أنا مش مراتك أنا عشيقتك مش دي كلمتك برضو ؟!.. لأول مرة يشعر بالندم على خروج كلمة من بين شفتيه، تنهد بثقل وقال: _ كفاية رغي يا دلال ويلا غيري هدومك وانزلي، أنا مستنيكي تحت هنروح نسحب القضية ونطلع الفندق نشوف شغلنا وبعدين هنروح قصر رسلان عشان هتعيشي معايا هناك فيه.. مسحت على خصلاتها بجنون وقالت:
_ أنا نفسي أفهم إيه اللي بقوله مش بيوصل لك ومش قادر تفهمه؟!.. أنا مش راجعه لك ومش خايفة منك ولا فارق معايا كلامك ولو عايز تعمل حاجة اعملها وأعلى ما في خيلك اركبه يا ايوب يا رسلان… انتظرت رده إلا أنها سمعت صفير الهاتف، ألقت الهاتف بعيداً عنها بحنق ثم قامت من مكانها لتستعد للذهاب لعملها.. بعد ساعتين كانت أمام العمارة وجدته يجلس بالمقعد الخلفي لسيارته ويشير إلى ساعته، حدقت بساعة هاتفها ودق قلبها بتوتر باقي أقل من عشر دقائق على الساعة الموعودة، أقتربت من السيارة وقالت بعصبية:
_ واقف تعمل إيه تحت البيت.. أجابها بهدوء: _ مستنيكي عشان نروح نتنازل عن القضية يا دلال لحد دلوقتي انا مش عايز استخدم معاكي يا عنف.. _ لأ أستخدم العنف عادي ولا يفرق معايا.. سألها لآخر بمرة بصبر: _ أنتِ متأكدة ؟!.. _ أيوة متأكدة.. _ أخر كلام يعني.. _ يا سيدي أيوة أخر كلام.. نظر للسائق الخاص به وقال بهدوء: _ هي إللي اختارت اهو يا عم منصور زي ما أنت شايف بنفسك عشان ما ترجعش تقولي ان ما فيش في قلبي رحمة..
نظر إليها العم منصور وقال: _ اخزي الشيطان يا بنتي واطلعي مع جوزك.. نظرت لأيوب بتعجب فقال ببراءة: _ عم منصور كان سواق أبويا الله يرحمه وبقوله كل اسراري، قولت له على اللي ناوي عمله فيكي قالي يا ابني حرام دي برضو مراتك، قولتله يا عم منصور دي قليلة الأدب ولسانها طويل وعايزة تتربي قالي يا ابني بلاش العنف، قولتله هتشوفها بنفسك وتحكم وزي ما انا قولت اهو طلعتي بتحبي العنف، انا بشهد عم منصور عشان ما يرجعش يزعل مني..
كانت مذهولة من حديثه وقالت: _ خلصت ؟!.. _ أيوة.. _ طيب يلا اتفضل أمشي. _ يا بنت الناس طلعي الحكومه من ما بينا أنا مش عايز ادخلهم.. _ لأ دخلهم عادي.. أومأ إليها بأسف ثم دفعها للخلف ليغلق باب السيارة وقال للعم منصور: _ يلا.. _ يا بني بس.. _ يلا يا عم منصور.. ذهبت سيارته من أمام عينيها لتقول بذهول: _ هو في ايه ؟!.. أتت إليها إجابة السؤال على شكل سيارة الشرطة، وقفت أمامها ونزل منها ضابط ومعه ثلاث عساكر، قال بهدوء:
_ حضرتك المدام دلال السيد حسان ؟!.. _ أيوة أنا يا فندم.. _ اتفضلي معانا، معانا أمر بالقبض عليكي.. _____ شيما سعيد ______ أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️ الفصل التاسع
#دلال_حُرمت_على_قلبك
#الفراشة_شيما_سعيد بقسم الشرطة.. دلفت لمكتب الضابط بخطوات متعبة، نصف ساعة بالحجز جعلتها لا تود شئ إلا الهروب من هذا المكان، وصلت إليها رائحة عطره فرفعت عينيها بلهفة وجدته يجلس بانتظارها، هل شعرت الأمان الآن ؟!.. نعم هذا حدث وجوده أمامها بث بداخلها الشعور بالراحة، حدقت به بصمت فأشار للضابط مردفاً:
_ تسلم يا حسين.. أبتسم إليه الضابط وقال قبل أن يقوم من محله: _ احنا تحت امرك على طول يا باشا، هديكم مساحتكم وهرجع لكم كمان شوية.. أنتظر أيوب خروجه ثم أخذ نفسه بهدوء مردفاً: _ ها ناوية تروحي معايا وإلا المكان هنا عاجبك وحابة تقعدي فيه كام يوم كدة.. أعطي إليها تهديد صريح وبكل صدق خافت، سألته بتوتر: _ أنت عايز مني ايه بالظبط ؟!.. _ عايزك.. الكلمة كانت صريحة وقحة لها رهبة قوية، رفعت عينيها إليه لتري كم هو قوي وكم هي ضعيفة أمامه، من الواضح إنها استخدمت السلاح الخطأ بالحرب معه، بعيون خائفة قالت:
_ طيب ليه ؟!.. مش اتفقنا خلص… _ مفيش بنا اتفاقات، أنا عايزك على طول في حياتي وده كفاية.. _ عايزني عشيقة واحدة بترجع فيها شبابك وتنسي مشاكلك، أنا مش كدة ومش هكون.. جلس على المقعد المقابل إليها ووضع ساق فوق الآخر بهدوء وقال: _ مش صعبان عليكي نفسك وأنتِ مرمية ما بين المجرمين والحرامية يا دكتورة ؟!.. حدقت به بقهر وقالت: _ أرحم ليا من إني أبقي ***** في سريرك.. حرك رأسه يميناً ويساراً متأسفا عليها ثم قال:
_ كنتي بتبقي مبسوطة يا دلوعة ومع ذلك طالما ده قرارك أنتِ حرة خليكي هنا.. بكت بخوف من العودة للحجز من جديد، رأته يقوم من مكانه متجه باب المكتب، أهو سيرحل ويتركها بهذا المكان بمفردها ؟!.. الفكرة نفسها بثت الرعب بداخلها، تعلقت بيده مثل الطفلة الصغيرة وقالت: _ أنا خايفة هنا بلاش تسيبني وتمشي.. بداخله شئ اهتز من نبرتها الضعيفة، دار بوجهه إليها ثم جذب جسدها لتبقي بين ذراعيه مردفاً بنبرة خشنة: _ مش أنتِ شايفة المكان ده أرحم من ح.ضني بتجري على ح.ضني ليه ؟!..
الآن هي في أصعب لحظات ضعفها، ضائعة وهو طوق نجاها الوحيد، أغلقت أصابعها على مقدمة ملابسه وقالت: _ عشان خايفة، خايفة أوي ومعنديش غيرك استخبى في ضهره.. هل هي الآن بلحظة ضعف ؟!.. نعم.. اذا عليه استغلال لحظتها لصالحه أشد استغلال، مرر يده بنعومة على سلسلة عمودها الفقري مردفاً بنبرة خشنة: _ يبقي ترجعي لح.ضني يا دلوعة .. بقلة حيلة قالت: _ موافقة.. رسمت على وجهه ابتسامة نصر وقال بهدوء: _ موافقة على إيه ؟!..
_ موافقة أبقي معاك.. _ زي ما أنا عايز يا دلوعة.. أومات إليه بضعف وقالت: _ زي ما أنت عايز يا باشا… شعور باللذة رائع تغلغل بجميع أنحاء جسده، مل عليها أكثر حتي شعر بنفسها المضطرب على ذقنه وقال: _ هنطلع من هنا على المحامي عشان تتنازلي عن القضية اتفقنا يا دلوعة ؟!.. انتصاره عليها يستفزها ولكن التحلي بالصبر الآن أهم شيء حتي تفوز بالخطوة التالية، أومأ إليه بخضوع تام وقالت: _ اللي حضرتك تشوفه أنا هعمله..
_ حضرتي ؟!.. أومات إليه وقالت ببراءة: _ باحترامك ومش عايزة أعمل أي حاجة غلط تزعلك مني.. يشعر ببوادر خطر، دلال شخصية قوية خطيرة وضعفها هذا أكبر دليل على اقتراب كارثة، مسح وجهه بعنقها ثم همس: _ مش ناوية تبطلي لعب بقي كل مرة بتطلعي خسرانة يا دلوعة.. دلوعة… كم هي كلمة مستفزة تخرجها عن السيطرة، كتمت غيظها وقالت بضعف: _ مش بلعب، أنا بس خايفة منك وخايفة تزعل مني شوف إيه إللي يريح وأنا تحت أمرك..
خضوع مفرط يجعلها بمحل شك كبير ومع ذلك هو مستمتع لاقصي درجة بنظرات ضعفها أمامه الآن، همس بنبرة متحشرجة: _ طالما حابة تحت أمري يبقي نروح نتنازل وإلا أنتِ ليكي راي تاني ؟!.. _ لأ طبعاً مفيش رأي بعد رأيك، أروح أتنازل وأرجع لجوزي زي أي ست محترمة خايفة على بيتها.. لا لم يقدر على الصمود أكثر، فلتت منه ضحكة قوية قبل أن يمسح على خصلاتها مردفاً: _ شاطرة. _ هنمشي ؟!.. _ امممم هنمشي..
سألته بتعجب: _ طيب والقضية إللي أنا جاية عشانها هنا ؟!.. غمز إليها بمرح يظهر عليه للمرة الأولي وقال: _قضية إيه يا دلوعة؟!.. _ مفيش قضية ؟!.. _ تؤ مفيش… _ آمال أنا هنا بعمل إيه ؟! _ امممم ، أنتِ هنا عشان أنا عايزك تبقي هنا، بكلمة مني تخرجي معايا وبكلمة برضو تفضلي العمر كله، فهمتي يا دلوعة الباشا ؟!.. _ فهمت يا باشا… _______ شيما سعيد ______ بمنزل أبو الخير..