Uncategorized

تولين القسم ال2 اسما السيد

وجدته يقف في منتصف السلم..قاطعا عليها الطريق…
قائلا… بطريقه مسرحيه..
هييييح مراتي..
نظرت له بقرف مصطنع…
وقالت..لا دانت خرفت خالص.. اوعي من وشي…
مش هيبقي انت والزمن عليا…
اوعي..اوعي..
اقترب منها..قائلا…
ليه كدا بس معندكيش اخوات صبيان…
وفي حركه فجائيه منها ثنت رجلها وضـ,ـربته في معدته…
انحني بصدمه متألما…
قائلا من تحت درسه…
أه يابنت..ال…
والله لوريكي..اصربي عليا…
ضحكت بصوت عالي..وخرجت له لسانها تغيظه..
قائله..
ههههه..تعيش وتاخد غيرها..ياجوزي ياحبيبي…
انفزع قائما…..وكأن لم يكن به شئ ورقد خلفها وهي ترقد بمرح..قائلا..

خدي هنا يابت انتي قولتي ايه…
رفعت صوتها..قائله..
قدامك يومين ولو مجتش لبابا…
والله هجوز وأسيبك…
نظر بصدمه قائلا..تسيبيني ايه يابت…استني..
دانا قتيلك انهاردا…
كانت قد دخلت الغرفه..تسبقها ضحكاتها…
وهو واقفا بالخارج يدق الباب عليها…
قولي كدا تاني..قولي جوزي كدا…طالعه من بقك سكر..
وتنهد..قائلا…
هيييح..أخيرا…
وجد يد تحط علي كتفه…
التفت له قائلا بخضه…
ايه ياايهم خضتني يأخي مش كدا…الله…
ضحك أيهم..عليه..قائلا…
لا دانت البرج اللي فاضل عندك..ضيعته ميرال خالص..
الله يكون في عونها…دانت معاك شهاده معامله اطفال…
وتركه وذهب لغرفته..يبحث عنها..عذابه..وعشقه.

لم يرها منذ الصباح…ولم يلتم عليها…
حينما يسأل عنها…يجدها..تفعل كذا وكذا…
دخل غرفته….ومنها الي غرفتها يبحث عنها..
فسعديه أخبرته أنها صعدت لكي تستعد…
صعد مسرعا لها..
يومه لايكتمل الا بها…يشعر بشئ ناقص اذا لم يحدثها..ويراها..
بحث بعينيه عليها..لم يجدها..
سمع صوت الماء..فعلم انها بالداخل..
جلس علي السرير ينتظرها…
……
كانت بالداخل..تستعد لعيد ميلاد طفلها الاول سليم…
اليوم أتم عامه الاول…كانت لاتود أن تقيم له احتفالا..

احتراما لوفاه والده وزوجها الراحل…
الا ان أيهم اصر أن يقيم له احتفالا مميزا…
أيهم..وما أدراك…
فطوال الشهران التي مكثت معه بهم..
لم تري منه شيئا مشينا…
كان ونعم الزوج الحنون..عشقته وعشقت اهتمامه..وحنيته عليها…
ان كانت قد أحبت شريف…فهي تعشق أيهم…
بل تعدت مراحل العشق بكتير..
لم يتعدي حدوده معها أبدا…
احترم رغبتها..في أن يبقي الزواج..صوريا..
ان كان هو يحترق من قبل لقربها..
فهي تلعن نفسها الاف المرات حينما..وضعت هذا الشرط..فهي من تتحــر . ــق شوقا لاحضانه كل ليله..
في كل ليله تأخذ اولادها حجه واهيه..

لكي تبقي بقربه..
فيأخذها النوم..ويضطر هو ان يأخذها بأحضانه طوال الليل وأولادهم بجانبهم..
تنهدت بعدما انهت استحمامها…وخرجت تبحث عن ثيابها…
فوجدت انها جلبت ثيابها الداخليه فقط..
ارتدتها واحاطت نفسها بمنشفه طويله..
وخرجت لكي تجلب ملابسها..مطمئنه أنه مازال بالاسفل…يشرف علي التحضيرات..
خرجت وذهبت مسرعه ناحيه الخزانه..تجلب ثيابها..
ولم تلاحظ ذلك الذي يجلس متصنما مكانه من منظرها..
خرج صوته بضعف من حنجرته..لمرآها هكذا ووقف واقترب منها ببطء الي أن وقف خلفها..وهي تبحث هنا وهنا عن شئ ترتديه..
غير واعيه لمن يحاول أن يلفظ اسمها…ولا يخرج من حنجرته..
خرج صوته أخيرا..

تولين…
شهقت بصدمه..والتفت مسرعه..
الا ان رجليها خانتها واندفعت للخلف داخل الخزانه..
أثناء سقوطها أمسكت قميصه في محاوله منها لمنع
سقوطها..
ولكن هيهات سقطت وأخذته معها..فاصطدم رأسه بالخزانه..
وصرح متألما…

سقط فوقها..ولقوه جسده..
أحست انها لا تستطيع التنفس..
صرخت قائله..مش عارفه اتنفس يأيهم خرجني من هنا..واوعي كدا…انت تقيل..
اغتاظ منها
وبعد بحده لجانب الخزانه..ممسكا برأسه…
اقتربت منه غير واعيه لسقوط المنشفه عنها..
قائله…
وريني كده انت اتعورت…..
انا أسفه انت اللي خضتني…
نظر لها….بصمت وبلع ريقه..
نظرت له باستفهام..
مالك في ايه…هي الواقعه أصرت علي صوتك…
مبتردش ليه…
نظرت لما ينظر له..فصعقت حينما..وجدت نفسها أمامه.
والمنشفه ليست عليها..
شهقت بخضه…الا انه ابتلعها..بشفتيه….
ذاهبا معها في عالم..ليس به..سواهم..

ها تشربوا شاي ولا قهوه…
لو عجبكو الكلام دا..اكتبولي كومنت حلو كدا هاا..
ومتنسوش الفووت الفصل الثاني عشر..
روايه/تولين.
بقلم /أسما السيد..

لا تدري حقا ماذا حدث فجأه وجدت نفسها تبادله غرامه بغرام اكبر.. فاقت بعد ثوره مشاعرهم..
لاتدري متي ولا كيف.. أصبحت هنا…
مسترخيه علي صدره.. ويعبث في شعرها فسادا…
مثلما عبث بمشاعرها وبعثرها منذ قليل..
كانت صامته تستقبل مشاعره بصدر رحب…
بين لحظه وأخري يقبل رأس بحنان ..
وجدته يرفع رأسها بهدوء…
ينظر في عينيها…
نظرت لعينيه..واه من عينيه..
تلك التي تسبب لها حاله من الامان والحنان..لا بديل عنها ولاغني..
نظر لها بعمق..يسألها مترددا..خائفا..
كانت تشعر به وبتخبطاته..
ما به هذا الرجل…الم يعرف ماذا تفعل بها تلك النظرات..

استعمت له يسألها.. بتخبط وتردد ظاهر علي صوته.
ندمانه..؟
فوجئت بسؤاله ذاك..
أيسألها…..!
ماذا تجيبه الان..أنها كانت أكثر من مرحبه بذلك وكل ليله تنتظر أن يأتي ويحتضنها بحب
أتخبره ذلك الابله.وتكشف مشاعرها أمامه ليستريح…
أمجــ . ــنون هو..ألم يشعر بها..وبلهفتها..عليه..
بئسا لك ايهم…
انتبهت علي نظراته لها..تلك النظرات المترجيه أن تنفي اعتقاده..
اذن لن تجعله ينتظر أكثر…لا يستحق..ذلك..
لن تستطع أن ترااه هكذا غارقا بتخبطاته…
اقتربت أكثر..دافنه نفسها بين أحـ,ـضانه أكثر وشعرها الحريري الطويل..يغطي صدره بأكمله..
واقتربت تهمس في أذنه..بخجل…
تؤتؤ مش ندمانه..واستغفرت في سرها ..

ولكنها تذكرت.. بصدمه..
هل يشعر هو بالندم…
اذن لما يسألها…
وجدت نفسها تعيد سؤاله..بخوف يشبه خوفه..
وتخبط أكتر..أيعقل أن يكون نادما..وماحدث لحظه ضعف منه…
سألته بخوف ظاهر بنبره صوتها…
انت ندمان ياأيهم!
شعر بها تبتعد بعد سؤالها الغبي في نظره..
أتسأل..هكذا سؤال…
ألم تشعر بتلك النــ . ــار التي تشتعل في وجودها…
اذن لكي الاجابه.. ياعزيزتي
كانت تنظر له وهو يفكر..لم تخفي عليها نظره التشفي والانتصار والمكر التي يرمقها بها..
سألته…
أيهم انت بتبص كدا ليه..
قربها منه أكتر قائلا..

أصل سؤالك دا..ملوش عندي غير إجابه واحده..
نظرت له باستفسار..
فغمز لها..قائلا..
تحب تعرفي…الاجابه..
انقبـ . ــض قلبها..ولكنها قالت..
أيوا..
لم تستطع أكمال كلماتها…
كان يعلوها يعيد عليها الاجابه مرات ومرات..
غارقه هي…في بحر من السعاده…
تشعر بأنها لا تريد شيئا أخر..
كل أمانيها تحققت بوجوده…
يقبلها..وبين كل قبله وأخري..يخبرها بحبه..وعشـ,ـقه لها..وكم هو سعيد بقربها…
أفاقوا علي خبط الباب…بعنــ . ــف عليهم…
انتفضوا…
وانتبهت ان اليوم عيد ميلاد طفلها…
استمعت لميرال تحدثها من الخارج…
قائله..

انتي يازفته..دا كله بتلبسي…
افتحي ياتولين ولادك زهقوني…
تضع يدها علي فمها بصدمه..
قائله…احنا نسينا عيد الميلاد..
ونظرت له بغلظه..قائله..
عجبك كدا اوعي ميرال هتفضحنا…
حك رأسه قائلا…وهو ينظر لها بمكر..
انتي السبب علي فكره..
شهقت بخجل..تسأله…
أنا…
قربها منه..وقال..أه انتي السبب..
لما بشوفك مبقاش علي بعضي وبتلخبط..
وقلبي بيدق زي المراهقين…
ولما بقرب منك..بحس اني طفلل صغير مش ببقي عاوزك تسيبني…
وهز كتفيه كالاطفال..
قائلا..

عرفت بقي انك السبب..ابتسمت له قائله..
لا دانت حالتك صعبه..واقتربت بغنج منه..
وأكملت..ولازمك علاج..
انتفضوا علي خبط الباب بعنــ . ــف اكبر…
كانت ميرال…تنادي عليها بصراااخ…
تووولين…
ابتعدت عنه مسرعه تلف نفسها بشرشف السرير…
وذهبت باتجاه الحمام..
ضحك عليها…ولكنه وجد باب غرفته هو الاخر يفتح..اقترب مسرعا من الباب الفاصل وأغلقه..
ارتدي ثيابه..وحاول أن يبدو طبيعيا…
وفتح الباب ودخل…

كان يجلس منتظرا صديقه الذي صعد يغير ثيابه..
بعدما انتهوا من تجهيز كل شئ لعيد الميلاد..
مضت نصف ساعه ولم يأتي..
وجدها تنزل الدرج حامله ساجد علي يد وسليم علي يد..
نظرت له بحده قائله…
هتفضل قاعد كدا….مش تيجي تساعدني…
قفز بمرح.قائلا..
طبعا ياقلبي…
نظرت له بغيظ قائله..
ضـ,ـربه في قلبك..
مثل الوجع قائلا…أه ياقلبي..
أهون عليكي…
أعطته سليم قائله خد يأخويا…وبطل نحنحه..
مبتكلش معايا..
اغتاظ منها..قائلا..
هانت وهوريكي ياميرال…
وأزاحها بعنــ . ــف..وابعدي كدا..

وانتي شبه خالتي فرنسا كدا…
شهقت بصدمه..قائله…
انا…خالتي فرنسا..
طب والله لوريك…
كان بجانبها كوب ماء فألقته عليه…
شهق بخضه..
قائلا..اه يابت المفتريه…
بوظتي هدومي…هحضر ازاي انا دلوقتي..
وأخذ يجري وراءها..هنا وهنا..
تحت ضحكات الاطفال عليهم…
فهم كالقط والفأر…
دخلت عليهم سعديه..تلك السيده الطيبه في منتصف الخمسينات…
زوجه أيوب…
قائله…
يحظكو ياولاد انتو مبتتساووش أبدا…
وقفت وراءها ميرال..
تتخبي ورائها وتحتمي بها..
قائله..

الحقيني ياسوسو…عاوز يغرقلي هدومي…
نظرت سعديه له..وفوجئت بملابسه
الغارقه..قالت…
يووه..مين عمل فيك كدا يابني…
لكزتها ميرال…
قائله لها..
لا ناصحه…دا سؤال يعني…
انتي بتفكريه..
فهمت سعديه وضحكت قائله..
يحظك ياميرال…والله تستاهلي…
نظر لها بشماته..قائلا…
شوفتي..تعالي بقي….
دخلت مسرعه الي المطبخ تحتمي به…
أزاح سعديه..وذهب ورائها…كانت تختبئ خلف المنضده..لمحها واقترب ببطئ..وفي طريقه وجد
وعاء ملئ بالطحين..
نظر له بخـ . بث..واقترب مسرعا…ورماه عليها…
شهقت بعنــ . ــف وهو يضحك بأعلي صوته…
حتي ادمعت عيناه…
أخذت تدفع الطحين عنها بعنـ,ـف…وترميه به..

أصبح المطبخ كحلبه مصارعه…
والجميع يضحك عليهم..
وفي لحظه اقتربت وأخذت نفس الوعاء
وضـ,ـربته به بعـ,ـنف علي راسه..
صاح بعنــ . ــف قائلا…
اه يابت الجزمه…والله مانا سايبك..
جرت مسرعه لغرفه تولين تحتمي بها….
أخذت في الدق عليها…..أخبرتها تولين وهي تجري ناحيه الحمام انها في الحمام وستخرج حالا…
وجدته آت باتجاهها يتوعد لها بشر…
فجرت واستخبت بغرفه الاطفال وأغلقت علي نفسها..
أما هو…
اقترب من غرفه صديقه وقرر ان يدخل ليستعير ثيابا من عنده..
دخل باحثا عنه…لم يجده..ينظر يمينا ويسارا
يبحث عنه..
فلاحظ بابا فاصلا يغلق بهدوء..

ثواني ودخل أيهم منه…
صدم أيهم من هيئه محمد..وأخبره..
إيه اللي عمل فيك كدا…
لم يعير كلامه انتباها..وأخذ يلعب له حواجبه بمكر..
قائلا…
سيبك مني انا..دا الطبيعي اني اكون كدا…
من يوم معرفت الزفته دي..وانا متبهدل..
متخدش في بالك..انت…
كان يتحدث وعلي شـ,ـفتيه ابتسامه بلهاء..
قام واقترب من أيهم…فابتعد عنه أيهم..مسرعا..
قائلا…
ايه القرف دا ابعد ياعم انت…
اغتاظ منه محمد قائلا..
اه مانت نايم هنا في العسل ليك حق تقرف وغمز له..
وأشار بيديه للباب..قائلا…
بس حلوه فكره الباب دي…
هيا الصنــ .

ــاره غمزت ولا ايه…
أزاحه أيهم بيديه قائلا…
ياعم ابعد كدا بلاش نقك دا…مبتفاءلش بيه.
وذهب باتجاه الحمام…
أما محمد ضحك بصوته كله..قائلا بصوت عالي..
ماااشي اللي عطاك يعطينا ياعم…
وحك رأسه متذكرا أفعالها…
قائلا…
ماشي ياميرال..ان موريتك..مابقاش انا…
بس اصبري عليا..
واخذ ثيابا من خزانه صديقه..يرتديها…
…

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى