انتهت تولين من تجهيز نفسها..وانتبهت لدق الباب..
فتحت كانت ميرال…
وانصدمت من هيئتها..
كانت تنظر بصدمه لها..
قالت ميرال لها…والله ماانتي سألاني…
وفتحت خزانتها واخذت أول شئ وجدته…
ودخلت تغير ثيابها..
خبطت تولين يديها ببعض قائله..
اه يامجــ . ــنونه…
بعد نصف ساعه..
كان الجميع أتي من أجل الاحتفال…
أتت تسنيم ووالدتها التي تعافت كثيرا واصبحت تمشي علي قدميها فأيهم قد أخبرهم كل شئ ومن يومها وصحتها تتحسن كثيرا حتي أصبحت تمشي علي قدميها.. وتعرفوا علي تولين وأحبوهاا كثيرا…
وكريم صديقهم الطبيب..ووالدته…نيرمين..
سيده طيبه تحب أيهم ومحمد كإبنها..فهم أصدقاء منذ الصغر..
وتربطها بوالده أيهم صداقه طويله…
واتي والد محمد..ووالد ميرال ووالدتها..
كان الجميع في منتهي السعاده وخصوصا والده أيهم…
فقد عوضها الله فجيعتها..بطفل شريف…
أخبرها أيهم أنه تزوج تولين بوصيه من شريف وصارحها بحبه لها…
كانت أكثر من سعيده..
فهي لم تحب ساره أبدا…لطالما عاملتها بعجرفه…
وعايرتها..بأنها من منطقه شعبيه…
عكس والدتها ابنه الاكابر…
كانت تستمع وتصمت من أجل ابنها…
ولكن يبدو أن الله قد عوضهم جميعا بتولين…
كل دقيقه تقبل أحفادها بحب ويبدو أن الاطفال أحبوها أيضا..
لم يتركوها منذ أتت..
انتهي من ارتداء ثيابه..واتجه ناحيه غرفتها..
يبحث عنها..وجدها تقف ترتدي حجابها…
كانت ترتدي فستانا بلون الكشمير يفصل مفاتنها ببزخ…
اقترب منها..وأدارها له..ينظر لها نظره أخجلتها…
أيهم..اوعي خليني ألبس الطرحه خلينا ننزل..
احتدت عينيه قائلا..
ومين قالك انك هتنزلي كدا…
نظرت له لكي تلمح أي شئ يدل علي أنه يكذب…
الا ان مالمحته كان كفيلا بدب الرعب في مفاصلها…
أعادت كلماتها…في ايه..بتبص كدا ليه…
جز علي أسنانه..وأشار باصبعه لملابسها…
انتي شايفه اللي انتي لبساه دا…
أماءت له بالايجاب ولم تتحدث..
أكمل هو بنظره تشفي…
لو منقلعشي ياتولين حالا…وغيرتيه..
بفستان واسع ومحتشم ومبينش جمال أمك دا…
أقسملك مهتخرجي..ولا هيبقي في عيد ميلاد..
وهتبقي ليله طين..
فتحت فمها بصدمه..من كلماته…
كانت ستتحدث الا ان صوته الحاد قائلا..
أخلصي ياتولين أخافها..فابتلعت كلماتها..
..
اقتربت ناحيه خزانتها واخذت فستانا أخر كانت قد حضرته فهي كانت تعلم أن ذلك سيحدث..
ف بالاساس هذا يحدث منذ تزوجته…
نفخت بعنــ . ــف وأخذته للداخل ترتديه..
بعد دقائق..خرجت مرتديه فستانا…بلون المووف
به جميع المواصفات الذي يريدها..
نظرت له بغيظ وأكملت ارتداء ثيابها…
انتهت ونظرت له قائله…
يالا…
اقترب منها..قائلا وهو يستغفر في سره..
أعمل فيها ايه بس ألبسها نقاب..فكره برده…
نظرت لعينيه التي تقطر مكرا تعلم أنه يفكر بشيئا ما…
اقتربت منه..تسأله…
بتفكر في ايه…
انتبه لها قائلا…ها..لا ياروحي مفيش…
كانت قد وضعت حمره شفاه باهته كي لا يلحظها..
الا ان عينه التي تشبه الصقر التقطتها..
نظر لها بحده..قائلا…ايه اللي علي بقك دا…
صاحت بغلب قائله..
لا بقي حرام..مش همسحه…
قال لها برراءه ولا تزعلي نفسك أمسحه انا..
واقترب مسرعا…
يلتهمه بشفتيه…
ابتعد عنها…قائلا…يالا ياقطتي..وغمز بعينيه..
أي خدمه…
ضـ,ـربت الارض بقدميها..منه..
سحبها من يديها قائلا…
يالا..يالا زمان محمد وصحبتك المجــ . ــنونه…
قتـ,ــ,ـلوا بعض..وأنا مش مسئول..
كان الجميع في غايه السعاده تعرف الجميع علي بعضهم ونشأت بينهم جو من التفاهم والحب…
اقترب والد محمد من والد ميرال بعدما أخبر والده انه يريد التقدم لميرال فهذا الوقت هو الانسب
وافقه والده.. وتحدث والد محمد قائلا..
يشرفني ياأستاذ سامح اني أطلب ايد بنتك ميرال لابني محمد..
ضحك والد ميرال فابنته لاتخفي عنه شيئا فقد أخبرته من قبل..
هز الرجل رأسه متفهما وقاال…
لو هي موافقه انا معنديش مانع…
اندفع محمد قائلا..
موافقه موافقه يالا نقرا الفاتحه بقي..
ضحك الجميع عليه..
اما هي نظررت له بغيظ…
ولكنه تجاهلها…بعد دقائق
كانواتفقوا علي كل شئ..
وقرءوا الفاتحه….
اقترب منها كانت تقف بعيدا تنظر لهم بحب وسعاده..
قائلا لها…
عقبالك..
نظرت لمن يحدثها
وجدته هو..هي تعرف بأنه يحبها منذ الصغر اعترف لها آلاف المرات… ولكنها خائفه
تذكر نفسها بعيبها دائما مريضه قلب من يتزوجها..
دائما ما يخبرها والدها بذلك..ضحكت بسخريه…
ونظرت له نظره يعلمها جيدا..أن لا فائده..نظره يعلم مصدرها جيدا..ويتفهمه…ومتقبله أيضاولكنها عنيده قائله…
وانت كمان..
أمسك يديها قبل أن تذهب بهدوء حتي لا يلحظ أحد…وقال لها…
لو مش ليكي مش هيبقي مع غيرك صدقيني…
ولو عشت عمري كله استنااكي…
تنهدت وقالت…
أنا منفعكش..
نظر لها وقال…
وأنا مبخدش رأيك..
تركته وذهبت تجلس بجانب أمها…
تنهد بوجع..قائلا لحد امتا بس..
بحبك ياتسنيم..
والله بحبك…
يارب صبرني..
لمحته والدته واهتز قلبها لمرأي ابنها بتلك الحاله..
هي تحب تسنيم..وتعلم علتها…
وانها ترفض فكره الزواج..ولكن ابنها يعشقها..
تعلم ان المرض ليس بيدنا…
ولكن خائفه علي مستقبل ابنها..
ولكنها عزمت علي تنفيذ شيئا ما…
من أجل ابنها… يقف يتجرع كأس نبيذه بغضــ . ــب محدثا نفسه…
افرحولكو يومين..وخليكو مفكرين ان مش عارف حاجه..
بس خلاص هانت وهخلص من بنت الشوارع دي..
وكل حاجه ترجع لاصلها…
دخلت عليه مترنحه كعادتها…
نظر لها قائلا..
مش هتبطلي القرف دا بقي وتفوقي لجوزك…كل اللي خططناله باظ…
نظرت له بسخط قائله…
مابلاش انت ياعمو..مالحال من بعضه…
وبعدين انت اللي خططت مش انا…
امسكها من يديها بحده قائلا…
انتي غبيه حتي حتت الواد اللي جبتيه بغبائك مش عارفه تاخدي بالك منه…
مع ان دا الورقه الرابحه اللي كان ممكن تكسبي بيها أيهم وتسيطري عليه…
نفضت ذراعها منه قائله..
ومين قالك اني عاوزه أكسبه..أصلا..
اللي كنت عاوزاه خلاص مااات…بح..
وانت السبب..
انت اللي مـ,ـوتته…
عشان عرف حقيقتك وكان خطر عليك…
رفع يده وصفعها قائلا…
اخرسي…
ايه اللي بتقوليه دا…
انتي اتجننتي…
صاحت بعنــ . ــف…متجننتش انا سمعتك وانت بتتفق مع البلطــ جـ .ـي ان يفك الفرامل بتاعت العربيه..
نظر لها بحده وقد دفعته للبوح..
ومين قالك اني كنت عاوزه أمـ,ـوته ياغبيه…
انا كنت عاوز أقرص ودنه بس..
انا عرفت انو بيدور ورانا وكان هيكشفنا..
بس مكنشي قصدي انو يمـ,ـوت…
دا إبني وذراعي اليمين…
كان يتحدث ولم يلحظ ذلك التي استمعت لحديثهم تحت تأثير الخمر…
نظرت لعمها قائله…
ودلوقتي ايه المطلوب..مني..
نظر له بشر قائلا…
هقولك….
بقيا يخططو بشر..
انتهي الحفل..بسعاده..وذهب الجميع… كانت تقف تنظر للسماء التي تمطر بشده من خلف نافذه غرفتها
شارده..
كان يبحث عنها بعدما أبدل ثيابه..
وجدها تقف شارده تنظر للمطر الذي ينهمر بغزاره علي أرضيه الشرفه…
اقترب منها…كانت أبدلت ملابسها..
وارتدت ذلك القميص اللعين الذي رأها به أول ليله لهم في هذا البيت معا
أسود طويل يكشف أكثر مما يستر..
ستقـ,ــ,ـتله تلك المرأه…بعفويتها..
اقترب منها واحاطها بذراعيه من الخلف..
انتفضت قائله…
أيهم..خضيتني..
همس لها وشفتيه تعبث في كتفها فسادا…
سرحانه في ايه…
استدارت له..فعبس بوجهه.
قائلا..
أنا كنت مرتاح كدا…
هزت رأسها بيأس منه..قائله…
يووه أيهم… متهزرش
هز رأسه قائلا…
مبهزرش أنا..الله..
هبت ريح قويه فتحت علي أثرها الشرفه بعنــ . ــف…
ارتعشت بين يديه من البرد..
واقتربت تختبئ في أحضانه..
سألها بهمس..
بردانه..
اومأت برأسها…
اقترب منها وحملها بخفه..فشهقت بخضه..
قائله أيهم..بتعمل ايه…
غمز لها قائلا ببراءه..
هدفيكي…
دفـ,ـنت رأسها بكسوف في صدره..
قال لها بمكر..
تعالي تعالي عاوزه أحكيلك حكايه…
نظرت له مره أخري بتساؤل..
اقترب من أذنها يهمس لها قائلا…
هحكيلك حكايه القميص اللي انتي لبساه دا..
استغربت كلماته…
فضحك هو بصوت عالي..
وغمز لها…
قائلا…
متقلقيش هحكيلك باستفاضه عشان تفهمي ياقلبي…
..
مردتش انكد عليكو في الشتا دا….
قولت نفرفش انهاردا…
عاوزكو تعلقولي بأجمل مشهد…انهاردا..