انصدم من هيئتها.
ثواني وكان يشاركها رقصها بسعاده..وصوت ضحكاتهم ملأت الغرفه..
ويردد الاغنيه بصوته وهو يرقص معها بسعاده
رمش عيونها قابلت هوى
طـــار عقلي مني وقلبي هوى
وانا يللي كــــنت طبيب الهوى
ولأهل العشق ببيع الدوا
من نظرة لقتني صريع الهوى
.يا بوي
لها ضحكة يا ويلي بلون السهر
لما الورد بيملا شــــــــفايفه قمر
ضحكة لها بالودن ابتسامة القدر
فوق خدود العطاش بيوم المطر
وانا يللي كــــنت طبيب الهوى
ولأهل العشق ببيع الدوا
من نظرة لقتني صريع الهوى
خدني شوقي لقتني بروح عندها
حد تاني ســــــــبقني وخد يدها
كان حبيبها وغايب بقى له سنة
والنهارده وصل على بختي أنا
وأنا يللي كنت طبيب الهوى
ولأهل العشق ببيع الدوا
من نظرة لقتني صريع الهوى
انتهت الرقصه وانتهي صبره
معها
اقترب منها مسرعا رافعا اياها بيديه وحملها بخفه قائلا…
انتي اللي جبتيه لنفسك ياتوتو…
ضحكت بخلاعه وغمزت له..
وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح…
بعد يومين..
، في فيلا أيهم…
كانت نائمه تتوسد صدره براحه…
يغطان في نوم عميق..
أفاقوا علي رنه هاتف أيهم..
تململت تولين…قائله..
أيهم..تليفونك بيرن…
تململ بغيظ قائلا..سيبيه يرن..
رن مره..واخري..
قامت تولين من بين يديه..وايقظته قائله..
قووم يأيهم يمكن حاجه مهمه..
افاق واجاب علي الهاتف..
انتهي من مكالمته..ونظر لها…بصمت..
اقتربت منه..وقالت..
مالك ياأيهم في ايه..
نظر لها بشرود قائلا…
دا القائد عايزني انا ومحمد في مهمه مستعجله ولازم اروح حالا…
اقتربت منه تحتضنه بحب قائله…
ودي يعني أول مره..مالك متاخد ليه كدا..
حبيبي راجل مهم وأنا فخوره بيه..
نظر لها بسعاده تشع من عينيه قائلا…
يعني مش مضايقه من شغلي..
نظرت له بحب وقالت…
تؤتؤ مش مدايقه.انا أسعد واحده في الدنيا معاك…
اقترب منها أكثر واحتضنها بقوه..وفي قلبه غصه لايعلم سببها…
ارتدي ملابسه مسرعا..وحـ .ــادث محمد…
اقتربت منه بعدما ارتدي ثيابه كان واقفا امام المرآه يعدل ثيابه…
احتضنته من الخلف واقتربت تتمسح به كالقطط تحت ضحكاته من أفعالها..
وقالت..
هو أنا قلتلك قبل كدا انك بتبقي حلو في البدله الميري..
اختطفها مسرعا وأجلسها أمامه علي طاوله المرأه وقال بمكر..
لا أول مره تقوليلي كدا…
ضحكت عاليا وقالت…لا اخص عليا…
لا لازم تعرف انك خطفت قلبي اول مشوفتك بالبدله الميري…
اقترب أكثر منها بينما تشبثت هي بعنقه يخبرها…
انت كدا بتجريني للرزيله..
وهترفد ولا هيبقي في ميري ولا ملكي
ضحكت عليه وسرعان ما تغيرت ملامحها..وأحست بوجع في قلبها..
واقتربت دافنه نفسها بأحضانه..
قائله…
مش عارفه قلبي وجعني ليه..
خلي بالك من نفسك أرجوك…
وكلمني دايما…
رفع وجهها وقبلها بخفه..هو ايضا يشعر بشئ ما
ولكن يتجاهله..يمني نفسه بأنها وساوس شيطان..
ولكن ماباليد حيله لابد وأن يذهب…
متقلقيش ياقلبي خلي بالك انتي من نفسك ومن الولاد واتصلي بعمتك تجي تقعد معاكوا عشان أبقي مطمن عليكو..
وودعها وتركها ورحل..
مرت يومين لا تعلم شيئا عنه…
يابنتي انشالله خير متقلقيش..
مقلقش ازاي بس ياعمتو دا بقاله يومين معرفش عنه حاجه..
ميرال… محمد مكلمكيش…
ردت ميرال بقلق يشبه قلق صديقتها..قائله..
للاسف لا ياتولين…
نظروا لبعضهم بتوجس..
تحدثت عمتها قائله متخفيش ياحبيبتي..
انشالله خير..
بعد قليل…سمعت جرس الباب يدق..
فتحت سعديه ووجدت الشرطه..
سعديه: خير يابيه في حاجه..
اقترب الظابط منها…قائلا..
أيوه عندنا أمر بالقبـ . ــض علي مدام تولين أسعد..
خبطت سعديه علي قلبها
قائله يانصبتي ليه بس ياباشا..
نهرها قائلا انتي هتحققي معايا…
أتت تولين وميرال علي الصوت…
اقتربت ميرال تخبره…
في ايه ياحضره الظابط..
قال..
مين فيكو تولين..
اقتربت تولين قائله..
انا تولين في ايه…
نظر لها قائلا…
معانا أمر بالقبـ . ــض عليكي..
في بلاغ متقدم فيكي من مدام ساره المهدي بتقول انك خطفتي ابنها..
شهقت عمتها وراءها قائله خطف مين
دا ابن جوزها..
اقتربت ساره بمكر تبكي دموع التماسيح قائله…
لا ياحضرت الظابط دا ابني انا ونظرت للطفلين..
كانت ميرال تحمل سليم وتولين تحمل ساجد.
من الاساس هي لا تعلم كيف شكل طفلها…
في نفسها..
يادي الغباء ازاي معرفش شكل ابني…
وفي نفسها أكيد مش هيبقي الكبير دا..
دانا ولده من خمس شهور بس..
واقتربت بخداع وأخذت الطفل من تولين…قائله ساجد حبيب ماما…
اقتربت ميرال منها قائله..انتي كدابه..
دلوقت افتكرتيه..
انتي اللي رمتيه..
صاح الظابط بهم قائلا…
مش عاوز نفس..
يالا هاتوها…
لم تتكلم فقط تشعر ان قدميها لاتحملاها..
نظرت خلفها وجدت عمتها تبكي بشده..قالت لها خلي بالك من سليم ياعمتو واقتربت تهمس لها..خديه وامشي من هنا..انا قلبي مش مطمن..
اقتربت منها ميرال قائله…
متقلقيش ياتولين انا هكلم بابا ونيجي وراكي..
في القسم…
اقتربت من الظابط
بعدما أنزل تولين الي الحبس بعدما يأست من مكالمه أيهم..
وقالت..بدلع..
كدا تعجبني وقبلته علي شفتيه بخلاعه…
معادنا بالليل..
سي يووو..
صاح قائلا..
دانت تؤمر ياقمر…
غمزت له قائله…
مش هوصيك هااا..
ذهبت الي القصر..
اقتربت منها تسنيم مسرعه…
تقول…ايه اللي جاب ساجد هنا…
وايه اللي عملتيه في تولين دا…
أيهم مش هيسيبك…
دفعتها بحده قائله..
غوري من وشي..اومال كنتي فاكره اني نايمه علي وداني..
لا فوقي واعرفي انا مين…
واقتربت تحدثها بفحيح كالافعي..
ولسه اللي جاي هيعجبك اوي…
وتركتها تنظر لها بصدمه وكرامه مهدوره..
قالت بوجع..ربنا ينتقم منكو..
دخلت لعمها الذي ينظر لها بانتصار
وقالت…
كله تم زي مانت عاوز…
نظر لها بفخر قائلا..
برافو عليكي….
دلوقتي بقي سيبها يومين تستوي علي نــ . ــار هاديه…
وبعديها ننزل باللي بعده..
قالت..
بس انا خايفه أيهم يطب علينا..
وكل حاجه تنتهي..
نظر لها قائلا..
ودي برده هتفوتني..
متقلقيش..
انا وصيت عليه من فوق مش هيجي قبل شهر..
هتكون كل حاجه انتهت…
دلوقتي ركزي في الشحنه الجديده عاوزينها تخلص زي اللي قبلها…
نظرت له بعجرفه..قائلا..
كله بتمنه…
أزاح لها شيكا بمليون جنيه قائلاا…
كله بتمنه..
أخذته وصعدت تستعد لليله ساقطه من ليلاتها..
جاءت مسرعه مع والدها..لتري تولين..
لو سمحت كنت عاوزه اسال.علي..
واخبرته..
اقترب منهم ظابط غير الذي أخذها صباحا ورأف بحالهم قائلا..
طب اتفضلو..
بعث الظابط يبحث عنها ولكن لا أثر لها في السجلات او المحاضر..
استغرب الجميع..وذهبوا تحت صدمتهم..
استمروا بالبحث عنها في الاقسام ولكن لا جديد..
وانقطعت الاخبار عن أيهم ومحمد… كانت تفترش الارض ويديها مربطتان وقدميها…
في غرفه لا يظهر منها الا ضوء بسيط لضوء الشمس بالنهار والقمر ليلا.
تبكي بصمت..
وشخص يدخل لها الطعام ويخرج مسرعا…
اصابها الاعياء…كثيرا وضعفت بنيتها..
فجأ فتح الباب علي أخره
انصدمت وقالت…
انت؟ تفتكروا مين اللي دخل عليها.. الفصل الرابع عشر
روايه /تولين..
……
كانت تفترش الارض مربطه اليدين والقدمين تنتــ. ــحب في صمت تشعر بالمراره والوحده..
تنظر للاعلي تناجي ربها بصمت…
يااارب… يارب نجيني…
أيهم أرجوك…
انقذني…
شعرت بسائل دافئ ينساب من بين قدميها
نظرت أسفلها لكنها لم تري شيئا من عتمه الغرفه..
خارت قواها..
وأحست بان روحها تنسحب منها ..
بكت وبكت ولم يسمعها أحد..
فجأه احست باندفاع الباب بعنــ . ــف ولكنها كانت علي وشك فقدان وعيها..
انفتح الباب بعنــ . ــف..
نظرت بعينيها.
له قائله بصوت هامس…
انت…
اقترب منها مسرعا…يفك وثاقها…
نظرت له وقالت..قبل ان تفقد وعيها..
أيهم..
عاوزه أيهم..
نظر لها وتفاجأ مما رأي…
تولين..تولين..
ايه دا…
يارب…
وحملها مسرعا…
أمر السائق.. بسرعه…دور العربيه…