Uncategorized

تولين القسم ال4 اسما السيد

كانت تجلس ببيتها..
تهاتفه كل دقيقه..وهاتفه مغلق..
نفخت خديها بغضــ . ــب..
وقالت..
ماشي يامحمد ان ماوريتك مابقاش انا..
ورمت هاتفها بغيظ قائله..
بحده…
محمددددد
رد صوت من ورائها يقول..
بمرح كعادته..
شبيك لبيك..محمد ملك ايديك..
صرخت بخضه قائله..
انت هنا انت جيت امتا..
انصرف انصرف..
ياماما..
ضحك عليهاااا قائلا..
شوفتي عفريت يامجــ . ــنونه..
رمقته بحده واقتربت منه بمكر وهو يرجع للخلف بخوف مصطنع..
قائلا..
اهدي يامنــ . ــار..مش كدا..
وفي ثانيه كانت انقضت علي ذراعه..
وقرضته بأسنانها كالفأر..

صرخ بوجع..قائلا..
دراعي يامجــ . ــنونه..
ااااه.
وتركته وجرت مسرعه الي الخارج وهو يجري خلفها..
كالمجــ . ــنون قائلا..
ماشي ياميرااال والله ما نا سايبك..
تحت ضحكات والديها ومن بالمنزل..
عليهم..
وعلي جنانهم معا… الفصل الواحد والعشرون..
روايه/ تولين..
بقلم /أسما السيد..

رحل أيهم ينفذ ما خطط له حتي ترد الحقوق لاصحابها..
وفوجئ بخبر خطوبه مريم علي كريم صديقه..
وفرح من أجلهما فحب كريم لاخته كان واضح كالشمس..
تقابل مع والدته وسردت له كل شئ..تحت صدماته المتكرره..
أخبرته كيف قـ,ــ,ـتل والده زوجها وأخيه شريف..
وكيف قـ,ــ,ـتل والدته مع زوجها بدم بارد..عن علاقاته المشبوهه وصفقاته الق..ذره..
زادت شعله الانتقام بقلبه وقرر ان لا تأخذه به شفقه ولا رحمه..
لقد حرمه والدته…
كم كانت انسانه جميله ومتفهمه..
لم ينكر حب زوجه عمه له كأنه ابنها..
بل ولم يشعر يوما ان شريف..أخيه من أبيه..

كانت تعاملهم بالمثل..
شريف ابن عمه وليس أخيه..
حتي حقه في نسبه…
سلبه منه بأي عقل كان يفكر أبيه وقتها..
كيف حرم أخيه الميت من حقه في أبوه ابنه..
بل وكيف أجبرها علي الزواج منه وهي حامل من أخيه..
بأي شرع ومنطق كان يعيش..
يشعر انه كان يعيش في بؤره من النجاسه والوساخه..
أخبرته والدته حينما لمحت في عينيه اتهاام مبطن..
لم يجرؤ علي اخراجه..
الا انها قرأته بعينيه..
انه لم يتقرب منها أبدا طيله حياته الا..
بالاغت**..
الاغت** التي كانت نتيجته أخته مريم..
ااه….

حارقه تخرق من اضلعه عليه وعلي اخوته..
وعلي زوجه مكلومه…
اضطرت ان تعايش هكذا وجع..
كيف كانت تضحك في وجوههم وفي قلبها
آهااات العالم كله…..
صبرا سيثبت للعالم أجمع كم ان رجل الاعمال المبجل….
ماهو الا قذر حتي وان كان والده..
سيمسح تاريخه القذر ويبني تاريخا أخر نظيفا له ولاولاده من بعده..

عوده للوقت الحالي..
جاء مهرولا الي الفيلا..يصرخ..ويدق علي غرفتها بعـ,ـنف..
هويدا..افتحي ياهويدا..عملتيها ياخاينه..
مفكره انك كدا هتلوي دراعي لا فوقي..
ازدادت خبطاته..
ففتحت له..ونظرت له بتشفي وقالت..
مالك جاي بزعابيبك ليه..
أمسكها من شعرها بحده..
وصرخ بها..
بقي انا يابت ال
بعد مالميتك من الحواري وأويتك تعملي فيا انا كدا..
كان لازم اسيبك لعابد يخلص عليكي..
زي مخلصت علي جوزك… والغبيه اللي كنت متجوزها..
هخلص عليكي بإيديا..
ضيعتي اللي عملته في سنين ياوسـ . خه..
مفكره ان ابنك هيقدر يحميكي مني..

دا بعدك زي مخلصت علي شريف وحــر . ــقت قلبك عليه..
هحــر . ــق قلبك..
علي الباقي..
كان محكما يديه علي رقبتها..يخنقها بعنـ,ـف..
وجميع شياطينه تلبسته..سيقـ,ــ,ـتلها..
فايز:فين ساجد يابنت
ردي..
ها وديتيه للوسـ . خه التانيه اللي ضحكت علي ابنك واتجوزته..
كنتي عارفه انها بنت شريكي ورضيتي تتجوز ابنك عشان تذليني..
دا بعدك..كانت ترفرف بيديها..
وصوتها ضائعا..
الي ان أتي من انتزع يديه بقوه منه ..
وكال له لكمه قويه بوجهه..
وقع علي أثرها علي الارض…
قائلا..اقسم بالله لو ماانت أبويا واسمي للاسف مكتوب علي اسمك..

لكنت قـ,ــ,ـتلتك..وما حد رحمك مني…
بس هااانت ونخلص من وساختك للابد..
والبيت دا بقي بتاعي انا واياك تلمسه برجلك..
تاااني..
اقترب من والدته التي تفترش الارض مغمضه عيناها بتعب تأخذ نفسها بصعوبه..
قائلا..
قوومي ياأمي..
خلاص قربنا..اتماسكي عشان تشوفي النهايه بعينك..
بكت بقهر..قائله بضعف..
مش قادره ياأيهم..
احتضنها بحب قائلا بتصميم..
هتقدري وهتشوفي..
خلاص أخر خطوه اجمدي..ياأمي..
خلينا نرتاح من الكابــ . ــوس دا…ونعيش بسلام..
ساعدها علي الجلوس..
واطمأن عليها..الي ان رن هاتفه برقم غير معلوم..
تركها وخرج للشرفه يرد علي هاتفه..
أيهم:الوووو..

ايوا انا أيهم المهدي مين حضرتك..
المتصل.:انا فاعله خير ياأستاذ أيهم..ومعايا حاجات تخصك.. أيهم:انتي مين وحاجات ايه اللي تخصني..
المتصله:مش هتخسر حاجه ياأستاذ أيهم او أقول ياسياده العقيد..
أظن انت تعرف تحمي نفسك مني كويس..
هقابلك في…..
متتأخرش عليااا.. مفيش وقت..
واغلقت المكالمه…
التفت ونظر ناحيه والدته التي تنظر له بصمت وشرود هيا الاخري..
وعقد العزم علي ان يذهب  في الميعاد..
فلا شئ سيخسره..
بعد ساعه…
كان يقف منتظرا اياها في المكان التي حددته..
فجأه ظهرت من خلفه قائله..
أسفه اتأخرت عليك..
نظر بصدمه لها.
وقال….انتي..
أومأت بضعف وانكسار شاهده.. علي وجهها
وقالت..أيوا انا ياأيهم بيه..
مني السكرتيره..

نظر لها بتفحص قائلا.. ايه اللي تعرفيه وجايه تقوليه يامني..
نظرت له بتردد قائله..
بس اوعدني…
انك تحميني ياأيهم بيه أرجوك….
واديني الامان..
تكلمت بعدما وعدها.. واطمئنت له

وقالت..
انا كنت زميله شريف الله يرحمه في الجامعه..
وعرض عليا
شريف الله يرحمه اني اشتغل معاه لانه كان عارف ظروفي صعبه..
وجيت اشتغلت معاه ومع والدك..
وعرض عليا والدك ان ابقي سكرتيرته…
كنت بلمح في نظرات عنيه ليا حاجات غريبه..
وقررت أمشي وأسيب الشغل بس لما عرف..
اتحولت نظراته لتهديد خالص بالفضيحه وصلت لاهلي واخواتي البنات..
هددني بيهم انو هيأجر عليهم ناس يخطفوهم او يقـ,ــ,ـتلوهم او اللي اكتر من كدا..
نظر باهتمام وحذز وقال..
وهو كان عاوز منك ايه..
تنهدت بسخريه قائله..
كان عاوزني لنزواته..

وساديته المريضه..
حاولت احكي لشريف بس هو ضغط
عليا لما خطف اختي يوم كامل..
خفت وسلمته نفسي..
وكان بيتفنن في ساديته وذله ليا..
بس من فتره..كنت راحه عنده الفيلا بحجه شغل
وسمعت حاجه غريبه اوي..
سألها باهتمام قائلا..
سمعتي ايه..
أخرجت هاتفها من حقيبتها..
وشغلته علي الحديث التي سجلته تلك الليله
لساره وعمها…
وهي تتفق عليه وعلي استخدام ابنها كوسيله لاختطاف تولين…
أغلقه بعنـ,ـف وصدره يعلو ويهبط من ما يسمعه
اخرجت بعض الاوراق والسيديهات واعطتهم له قائله..
انا كده سلمتك رقبته باقي بس تقبـ .

ــض عليه متلبس الليله في……
انهاردا هيسلمو البضاعه..
نظر لما اعطته له وقال..
انتي جبتي الحاجات دي منين..
ردت قائله…نسيهم عندي انهاردا وخرج بسرعه..
وبالصدفه شفتهم..
بس في حاجه..
نظر لها باستفسار قائلا..
ايه هيا..
خفضت رأسها بذل وقالت..
بوجع..
انا..انا..حامل من والدك..
صعق واستقاام بفزع قائلا..
ايه..ازاااي…في الحرااام..
ازاااي..ازاااي..
أرجوك ياأيهم بيه انا عاوزه الطفل دا متجبرنيش انزله..
دا مش أول مره ليا..
في كل مره كنت بحمل فيها كان بيجبرني بالقوه اني انزله..

ساعات كان بيفضل يضـ,ـرب فيا بالساعات
عشان الحمل ينزل..
وساعات كان بيحبسني بالقوه ويخدرني
وينزله..
وأخر مره الدكتور قالي اني دي اخر فرصه ليا…
ارجوك..
نفسي ابقي ام…
.بس خليه يكتب عليا وانا والله ماعايزه منكم حاجه..وفاضت دموعها بقهر..
انا انغصبت ياأيهم..والله ماكان بإيدي..
انا مش عاوزه ابني يتقاله ابن حراام غير اني في الرابع ومينفعش انزله…بالله عليك..
كان يقف عاجزا أمامها..يلعن أبيه ووساخته بصمت..
يري بعينيها حاجتها وذلها..
فماذا كانت ستفعل هي امام جبروت والده وقوته..
وهم رجال واستطاع تشتيتهم وقهرهم..
كانت تبكي بعـ,ـنف..

تقرب منها…
وطبطب عليها بأخويه وحنيه رجل ليسوا بكثيرين..
وقال.. لها..
ارفعي راسك يامني..
ابنك هيبقي أخويا..
وأخو أيهم المهدي ميتقلوش ابن حراام
اوعدك هجيبلك حقك وحقه..
ومتقلقيش من حاجه..بس أهلك..
نظرت له بكسره وقالت امي ماتت من سنتين…
واخواتي البنات لسه صغيرين مش عارفين حاجه..
أومأ قائلا..يبقي محلوله..
سيبها علي ربنا ثم عليا…
نظرت له بامتنان وقالت..
انا مش عارفه أقولك ايه..سامحني ياأيهم بيه..
بس في حاجه تانيه..

انا عارفه انك بدور علي سامي المحامي..
بس هو كمان كان مغصوب علي أمره..
ابوك الله ينتقم منه..كان بيهدده ببنته وهي علي وش جواز…
سيبه في حاله يابيه..
دا صاحب عيال…
أومأ لها وقال..خلاص يامني متقلقيش..
عفا الله عما سلف بس خليه يجيلي ويشهد باللي عنده غير كدا مش هقبل..
ودعها بعدما اوصلها لمنزلها..علي وعد باللقاء قريبا..
….

انت في الصفحة 5 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى