Uncategorized

ملاكي العنيد القسم ال4 شيماء نعمان

نظروا إليه بتعجب ولكنهم قاموا خارج الغرفة اغلق الباب جيدا ووقف امامها
ممكن اعرف ايه اللى حصل
امسكت رأسها بتعب: زى ماانت شايف وقعت من فوق الحصان
-وده يخلى الاستاذ شادى يشيلك ويدخلك اوضتك
– كتر خيره مرضاش يسيبنى مرمية على الارض
وقف امامها مستندا على سريرها ويده الاخرى امسك بها يده بقسوة : طول ماانتى على ذمتى تعملى احترام للراجل اللى اسمك مرتبط باسمه انتى فاهمة ولا لا
نزعت ذراعها بالم: سيب ايدى ثم انت مالك بيا مش قلت كل واحد يروح لحاله…….. خليك فى حالك وانا فى حالى
صرخ بها :

انتى بتستهبلى انتى لحد دلوقتى مراتى يعنى تتصرفى باحترام وادب
قامت من سريرها وقفت امامه واضعة يدها على جانبى خصرها
ملكش دعوة بيا انا حرة مش عاجبك طلقنى
– ده بعينك هسيبك كده لا طايلة سما ولا ارض ورينى هتتطلقى ازاى
– هخلعك
ضحك مقهقها حتى انه عيناه ادمعت من كثرة الضحك زفرت حانقة:

أنت بتضحك على ايه ممكن افهم
اقترب منها أكثر عايزة تخلعينى طب ازاى معندكش سبب مقنع اهدى بقى وبطلى جنان وعند
– ملكش دعوة بيا ولو سمحت اطلع عايزة انام
– تماما هطلع يادكتورة
……………………
تشتد الغيرة ويهذى القلب بحبها الغارق فيه يرسمها العقل فى احلى صورها وهى غائبة عن عيناه تخرج تنهيدة صدره منادية باسمها نظرات شادى غريبة عنه لا يعرف لها سببا لم يكن يوما طامعا فيها فلم الان ومن اخبره انها سيتزوج ابنة خالته الا اذا كانت هى
كان دائما ما ينام بغرفته الكائنة بالحديقة يراجع اعماله يوميا بصحبة آدم قبل ان

يخلد للنوم
تراجع للخلف بانهاك : كده خلاص مش قادر
– معلش يا مازن كده كل الحسابات مظبوطة
– انا هروح امضى بابا عليها وانام على طول مش قادر
– طيب تصبح على خير
– وانت من اهلًه
لملم اوراقه المتناثرة متجها لوالده فى البيت عندما اقترب من باب البيت سمع اصواتا عالية تأتى من الحديقة اتجه إلى حيث مصدر الصوت وجد نيرمين تقف فى مواجهة شادى غاضبة
انت مجنون دى واحدة متجوزة
– بكره يطلقها
– ولو مطلقهاش هتعمل ايه
– لا متخافيش هيطلقها غصب عنه وهى كمان مش عاوزاه فى راجل يقبل على نفسه يتجوز واحدة

مش بتحبه
– شادى اعقل مازن لو عرف مش هيسكت وهتخسره
– اخسره ليه ده جواز على سنة الله ورسوله هو مش عاوزاها انا اتجوزها
تأكد الان ان حديثهم لما يكن سوا عليها وحدها ابهذه السرعة يمكن ان تنساه يمكن ان تكون لرجل غيره ذهب لوالده لامضاء بعض الاوراق جلس امامه شاردا لا يسمع ولا يهتم بحديثه كأنه فى عالم آخر
مازن …… مازن فى ايه
اعتدل فى جلسته مجيبا:حضرتك بتكلمنى
– اومال بكلم نفسى ……… فى ايه مالك
– ابدا يابابا انا بخير كنت بتقول حاجة
– اه بقولك شادى بيقول انه

هيتجوز
وقف من مكانه غاضبا: نعم يتجوز مين وامتى ان شاء الله
تعجب على من موقفه وعصبيته المفأجاة : مالك ياابنى فى ايه بقولك هيتجوز ايه المشكلة
– ومين ان شاء الله العروسة
– معرفش
– بس انا بقى عارف……..

عن اذنك تصبح على خير
اوقفه قائلا:على فكرة حماك ومراته وايلين مسافرين بكره
– بكره
– ايوه انت متعرفش
– لا معرفش ……… عن اذنك
ترجل من فوق السلم بسرعة متجها إلى غرف,,تها فتحها فجأة لم يجدها حسب ان تكون خرجت للقاءه ولكنه فؤجى بها تخرج من الحمام تجفف شعرها الاسود فؤجئت به امامها شهقت بفزع
انت جيت هنا امتى مش المفروض تخبط
تجاهل حديثها واغلق الباب واتجه إليها :

انتى مسافرة بكره
تجاهلته متجه لمرآتها وقفت امامها تصفف شعرها تاركة له العنان خلف ظهرها تتؤقت روحه إليها اشتاقت يديه إلى ضم,,ها إلى ص,,دره يحبسها بين ضلوعه تصرخ بصوته تبكى بعيناه تتحدث بشفتيه اقترب منها وعيناه تدرسها جيدا امتدت يده إلى خصرها ضمها إليه بقوة التفت له هامسة : انت عايز ايه جاى هنا ليه
– بتعملى فيا كده ليه
– انا معملتش حاجة
-مقولتيش انك مسافرة بكره ليه
– عادى هتفرق فى ايه
شدد على خصرها قائلا:

انا جوزك على فكرة يعنى متخرجيش من غير اذنى
نزعت يده من حولها تتخايل فى مشيتها اذابت عقله وكيانه خلفها جلست فوق سري,,رها رافعة قدما فوق الاخرى
– ماانت قلت هتطلقنى
وكأنه تذكر فجأة ما كان حاضرا بسببه اسرع إليها بغضب: طبعا ياست هانم عشان تتجوزى سى شادى مش كده
– شادى ايه مين قالك كده
– ايلين متخلنيش اتجنن عليكى انا متاكد من الكلام ده
– وحتى لو ده يهمك فى ايه
– انتى مجنونة بتفكرى فى واحد غيرى وانتى على ذمتى ده انا اق*تلك
ابتعدت عنه متوجها لاحد الادراج تخرج منه مبرد اظافرها غير مبالية بحديثه :

انا معملش كده
– اللى سمعت بيأكد كلامى
– ومين بقى اللى قالك
– مش مهم مين المهم انك طول ماانتى مراتى مش هسمح لحد يقرب منك انتى فاهمة
– ده مؤقتا بس يا باشمهندس ولا نسيت انك هتتجوز غيرى وانا زى الفريك محبش شريك
– جذبها بقوة فاسقطها فوق سريرها متحكما فى يده تتشابك اصابعه مع اصابعها شدد عليهم وهو يهمس بالقرب من شفتيها : مفيش حاجة اسمها مؤقتا انتى مراتى وهتفضلى مراتى
– ابتلعت ريقها بتوتر:

انت قلت هتطلقنى ولا نسيت
لم يجاوبها وكانه مغيب تعلقت عيناه بشفتيها انقض عليها يلثم شفتيها باشتياق وحنين تحركت يده فوق شعرها يداعب خصلاته الحريرية غابت معه عن العالم اجمع قبلات متناثرة فوق عنقها تصحبها اخرى فوق شعرها يتنفس عطره الآخاذ ولكنها فجأة دفعته عنها
مازن كفاية
-كفاية ايه انتى مراتى حلالى
– بس مش عاوزانى …….. انت خلاص هتطلقنى
– انتى مجنونة
– وجوازك من بنت خالتك
ضحك بمكر: عادى الشرع حللى اربعة
ابتعدت عنها صارخة : شرع ايه اللى بتحلله لنفسك ده
اعتدلت فى وقفتها بصرامة:

دلوقتى حالا تحدد مصيرنا ياانا ياهى
– اعقلى ياايلين انا خلاص اتفقت معاها ومقدرش ارجع فى كلامى
اشارت باصبعها نحو الباب: يبقى تتفضل بره انا عمرى ملك نفسى مش ملك حد ومدام انت عاملى فيها هارون الرشيد يبقى مع حد غيرى مش معايا
اتجه نحوها خافضا راسه للارض يخفى ابتسامته: ده اخر كلام عندك
– ومعنديش غيره اتفضل
– ماشى يا ايلين بكره هتعرفى انتى ملك مين بالظبط ياحياتى

الفصل التاسع عشر
………………………….
ابتعدت وابتعدت معها الحياةً اراد انً يحبسها فى قفص حديدى لا يملك مفتاحه احدا غيره ولكنها عنيدة صلدة تكره القيود ولكنه يوما سوف يقيدها برباطه وتكن له وحده ملكا له
…………………….

عادت للقاهرة بصحبة والدها وزوجته عادت لعملها مجددا كم اشتاقت إليه وإلى رؤيته ارادت ان يمنعها لتكن معه لكنه لم يفعل فماذا لو كان محقا فى شأن زواجه باخرى هل تتحمل مشاركة له لم تتحمل وجود نيرمين وهى زوجته السابقة فكيف بأخرى جديدة تسكن قلبه ووجدانه حاولت ان تعود لطبيعتها كما كانت سابقا ولكن بعدها عنه مازال يؤلمها ايامها تسير على وتيرة واحدة اتصالاتها بسارة ونيرمين لم تنتقطع طوال ثلاث أشهر كلما امسكت بهاتفها لتحادثه تتراجع تنتظر ان يبدا هو
اتاها يوما اتصالا من سارة شعرت فى صوتها الفرحة والبهجة التى نسيتها منذ زمن
مالك يا سارة فى ايه

– انا فرحانة فرحانة اوى ياايلين
– يارب ديما بس خير فرحينى معاكى
– جالى عريس ياايلين ومش اى حد حزرى فزرى يبقى مين
ضحكت ايلين مقهقهة: اكيد كريم
تعجبت سارة قائلة:

وانتى عرفتى منين اوعى تكون نيرمين
– لا والله ابدا بس احساس الف مبروك ياحبيبتى ربنا يتمملك على خير
– يارب يا ايلى الخطوبة الخميس الجاى حاجة على الضيق كده عشان تيتة والفرح بقى هنعمله كبير ان شاء الله
– ياحبيبتى ربنا يسعدك يارب باركى لماما هند وبابا على
– لالا مينفعش لازم تيجى بنفسك ولا عايزة الخطوبة من غير عروسة
– مش هينفع ياسارة مش عاوزة اشوفه ولا اتكلم معاه على الاقل دلوقتى
– انا مليش فى الكلام ده لازم تيجى احلف محضرش الخطوبة ويبقى ذنبى فى رقبتك
– ده مفكرش يسأل عليا

حتى من يوم ما جيت هنا
– مين قالك كده والله ديما بيسألنى عن اخبارك انا مش عارفة العند ده هيوصلكم لحد فين انتوا الاتنين اعقلوا بقى…….. ايلين انا مليش اخوات بنات يقفوا معايا غيرك وغير نيرمين هتسيبنى لوحدى فى اليوم ده والله هخاصمك
– خلاص ياسارة حاضر هكون معاكى من الصبح كمان وهجهزك يااحلى عروسة
– حبيبتى يا لى لى ربنا يخليكى ليا هستناكى باذن الله
…………………….

ارتباك توتر الكل يسعى لتخرج حفلة الخطوبة بصورة جميلة ظلت سارة تنتظر ايلين ولكنها لم تأتى دخل مازن البيت وهو يشير لبعض العمال بادخال مشتريات للمطبخ راى توترها اقترب منها مقبلا جبينها
– مالك يا سوسو دى خطوبة ياحبيبتى مالك متوترة كده
– ايلين مجتش اتاخرت اوى
– هى قالتلك انها جاية
– ايوه انا اكدت عليها انها تيجى
لحظات وجدوا سيارة شادى تدخل من البوابة لتقف امامهم وتخرج منها ايلين وشادى اشتعلت عيناه بنيران الغضب صوبها إليها تكاد تحرق جسدها اقبلت علىً سارة وهى تتجاهله رغم اشتياقها
الف مبروك يااحلى عروسة
– الله

يبارك فيكى يا ايلين عقبال فرحك ان شاء الله
ابتسم شادى قائلا بخبث:

قريب اوى ان شاء الله
حول نظره منها إليه غضب عصف بكيانه يكاد ينقض عليه يقبض على عنقه ليودى بحياته
صعدتا سارة وايلين إلى غرفتها حتى تبدا الاستعداد ليوم خطبتها إلى كريم
اسدل الليل ستائره واضاءت الانوار الحديقة باضواء ساطعةً نظمت نيرمين الحديقة لتصبح بشكل جذاب ومنسق لاستقبال المدعوين اتاها اتصالا هاتفيا منه انقبض قلبها بخوف نظرت حولها لتتاكد ان احدا لم يراها ابتعدت تحادثه
انت عايز ايه
– هكون عايز ايه ياحياتى عايزك طبعا
– ابعد عنى بقى منك لله مش كفاية اللى عملته فيا
– لالا عيب ياحبيبتى متنسيش انك مراتى فى

واحدة تكلم جوزها كده تو تو عيب كده
– انسى الكلام ده ياطارق انت عارف ده حصل ازاى وعارف ومتاكد انه كان غصب عنى
– اثبتى يا حبيبتى انتى جتيلى برجليكى محدش ضربك على ايدك ولا ايه
– اه بس مكنتش اعرف انك ندل وحاطط مخدر فى العصير
– تخدير ايه بس متبقيش مجنونة دى مجرد حبوب بسيطة كده تخليكى فى دنيا تانية
– والمطلوب ايه دلوقتى
– المطلوب الورق اللى انتى مضتيه
– ورق ايه …….

ورقة الجواز دى لازم تتقطع انت فاهم
– لا ياحبيبتى مش ورقة الجواز لوحدها لا ورقة تنازلك عن كل املاكك للعبد لله
صرخت باكية:

انت بتقول ايه انت كداب
– اللى سمعتيه وانتى بتمضى ورقة جوازنا كنتى بتمضى ورقة تنازلك عن كل حاجة عرفتى بقى انى مش كداب ودلوقتى ياريت بهدوء كده تعرفى عيلة حضرتك المبجلة انى بقيت جوزك وبقيت صاحب ملك زى زيهم وخصوصا مازن باشا
– قول كده بقى مازن نفسك تبقى زى مازن طمعك فى اللى فى ايده صورلك انى هخاف ومش هقدر اتكلم مش كده
– معتقدتش ان عندك الجرأة انك تقولى انك جتيلى شقتى واتجوزنا عرفى واتنازلتى عن كل املاكك بكامل ارداتك لو تقدرى روحى وقوليلهم وانا مستنى يا …….

مراتى
لعنت نفسها وقلبها الذى اودى بها إلى طريق مظلم اضاعت به عمرها ومستقبلها
………………………
وقف على ومازن فى استقبال المدعوين أتى كريم ومعه عائلته وانتهت سارة من زينتها نظرت لمرآتها بفرحة ارتسمت على محياها اقتربت منها هند دامعة العينان ترى طفلتها اصبحت عروس جميلة اسرعت إليها سارة :

ماما بتعيطى ليه حد يعيط فى يوم زى ده
– كبرتى يا سو وبقيتى عروسة حلوة اوى
– عشان كده بتعيطى هتخلينى اعيط والمكياج يبوظ
– خلاص مش هعيط
نظرت لهم احساس افتقدته دائما ما كانت تتمنى ان تكون امها بجوارها فى يوم زفافها ولكنه القدر لا يمنحنا الا ما كتب لنا لاحظتها هند اقتربت منها ربتت فوق كتفها بحنان
انا بايدى اللى هلبسك طرحتك يوم فرحك يااايلين
– ربنا يخليكى ليا ياماما
– بس بطلى عندك انتى وهو كده مينفعش تعبتونى معاكم نفسى افرح بيكم مزهقتوش من العمايل دى
ضحكت سارة قائلة

: اه والله يا ماما شكلى هتجوز قبلهم
– لا طبعا مازن وايلين اول انتى لسه هتتخطبى هتستعجلى على الجواز يلا بقى عشان زمان الجنينة اتملت بالمعازيم انا هنزل وانتوا حصلونى
……………..

تركتهم يستعدون للنزول تأكدت سارة من مظهرها قبل ان تخرج من غرفتها دق بابها ليدخل آدم ليهبط بها إلى الحفل نزلا سويا قلبها يرتعش من الظهور امام المدعوين خرجت بصحبة آدم فاستقبلها كريم وامسك بيدها بفرحة متجها إلى ( الكوشة)
خرجت ايلين خلفهم سعيدة لاجلها ترى الفرحة فى عيناها اللامعة وتورد وجنتيها بصحبته
رأها رأى ملاك تزين باجمل صوره حورية تزينت لتكون ملكه هو تكن جزءا منه عشقة الابدى نٌحت اسمها على جدران قلبه هو وحده عاشقا حتى النخاع غارقا فى بحور عيناها ساحرته هى ومالكها هو
ذات الرداء القرمزى عصفت بكيانه الصامد امامها تهادت خطاها بهدوء اذابه

وكأن خطواتها هى نبضات قلبه
قادته قدماه إليها تلاقت اعينهم فاخفضتها خشية ان تفضحها وتعلن له عشقهاوولها اقترب منها هامسا
هى ايلين فين لو سمحتى
رفعت حاجبيها بغيظ قائلة: والله
ضحك مقهقها: طب اعمل ايه معرفش انك حلوة اوى كده
– وده بامارة ايه مشفتنيش قبل كده
– كل مرة بشوفك كانك بشوفك لاول مرة
– كده هتخلينى اصدق انك بتحبنى بجد
امتدت كفيه نحو كتفها
انتى لسه مش مصدقة
– بدليل انك عاوز تتجوز واحدة غيرى مش كده
– بتغيرى
ابتعدت عنه بحنق:

ملكش دعوة بيا واغير عليك بتاع ايه
– اقترب يضم خصرها نحوه هامسا باذنها : بامارة انك بتحبينى وبتم*وتى فيا
ابتعدت عنه قائلة:

ده بعينك …… باااااى
خرجت تجذب الانظار لها عيون تترقبها وخلفها عاشقا اذابته ولها
جلست بجوار نيرمين وشادى ووالدها وزوجته وشقيقتها دنيا التى اتت من القاهرة خصيصا لحضور حفلة الخطبة
جلس شادى بجوارها يحادثها فتبتسم وتشتعل النيران بقلبه ود لو اخذها من بينهم لتكن له وحده
رأى ريتال ابنة خالته تجلس بصحبة والدته تقدم نحوها وهو يعلم انها سوف تراقبه جلس بجوارها يتحدث معها ويراقب نظرتها الغيورة زاد من اثارتها بضحكاته فقامت ايلين مبتعدة عن عيناه قام خلفها فاوقفه احد اصدقاءه

انت في الصفحة 4 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى