قاطعتها رضوى قائله بهدوء محاوله جعل صديقتها تدرك الواقع حتى لا تنجـ,ـرح
= و بيغيرهم زى ما بيغير عرباياته بالظبط مفيش واحده فضلت معاه اكتر من اسبوع…. لتكمل وهى تمرر يدها بحنان فوق رأس مليكه
=علشان خاطرى خدى بالك من نفسك….احنا ما صدقنا لقينا شغل محترم ليكى و بشهادتك…
اومأت لها مليكه برأسها محتضنه اياها بين ذراعيها قبل ان تتجه الى داخل الغرفة لتجلب الملف الذى طلبه منها رئيسها و تذهب الى غرفة الاجتماع بخطوات يملئها الحماس و اللهفه و هى تكاد ترقص من شدة الفرح فاخيراً سوف تستطيع رؤية حب عمرها لاول مره عن قرب فقد اكتفت من مراقبتها له من بعد… !!!!***!!!!***!!!!****!!!!
وقفت مليكه خارج قاعة الاجتماعات ترتب من ملابس و شعرها بيد مرتعشه بينما تسحب نفساً عميقاً محاوله تهدئت ض.ربات قلبها التى كانت تتسارع بشدة داخل صـ,,ـدرها طرقت الباب بخفه قبل ان تفتحه و تدلف الى داخل القاعه لتنحبس انفاسها داخل صـ,,ـدرها فور ان وقعت عينيها على نوح الجنزورى الذى كان يترأس طاولة الاجتماع بهيبته و رجولته الطاغيه مرتدياً احدى بذلاته الايطاليه التى صنعت له خصيصاً مبرزه قوة بنيته وجسده العضلى بلونها الازرق الغامق الذى اظهر لون عينيه الرائع التى كانت بلون االسماء الصافيه…
جذبت مليكه نفساً مرتجفاً داخل صـ,,ـدرها محاوله تهدئت ذاتها فدقات قلبها اخذت تزداد بعنــ,,ـف حتي ظنت بان
قلبها سوف يقفز خارج صـ,,ـدرها فى اى لحظه من قوة دقاته المتسارعه بجنون… افاقت من تأملها على صوت رئيسها و هو يتمتم بحده ونفاذ صبر
=مليكه واقفه عندك بتعملى ايه سلمى الملف بسرعه لنوح باشا…
اومأت له مليكه بصمت قبل ان تتجه نحو نوح الذى كان لايزال يصب اهتمامه على الملف الذى امامه غافلاً عنها تماماً…
اخذت تقترب منه بقدميين ترتجفين بشدة حتى اصبحت تقف بجانبه وضعت الملف امامه بيدين مرتجفتين وصل اليها على الفور رائحة عطره الخلابه التى كانت ممتزجه بسجائره مما جعلها تحبس انفاسها محاوله حفظ رائحته داخل صـ,,ـدرها اكبر قدر ممكن …
رفع نوح رأسه اخيراً نحوها ببطئ يهم بالتحدث اليها بشئ ما لكن فور ان وقعت عينيه عليها تغيرت ملامح وجهه على الفور لتصبح حاده عنيفه انتفض واقفاً بعنــ,,ـف حتى سقط المقعد الذى كان يجلس عليه فوق الارض بقوة محدثاً
ضجه عاليه
صاح بغضــ,,ـب اهتز له ارجاء المكان و عينيه مشتعلتين بالنيران و هو يشير بيده نحو باب القاعه..
=كله يطلع برااااا…..براااا شعرت مليكه بالرعب يجتاحها فور رؤيتها له و هو بتلك الحاله فقد كان اشبه ببركان ثائر على وشك الانفجار باى لحظه..
اخذت تراقب جميع الرجال يهرولون سريعاً نحو باب الغرفه منفذين امره بصمت
اسرعت هى الاخرى تتبعهم الى الخارج لكنها شهقت بقوة عندما شعرت بيده تقب.ض بقسوه فوق ذراعها مانعاً اياها من التحرك من جانبه هاتفاً بشراسه من بين اسنانه الذى كان يجز عليها بقسوة
=متتحركيش من مكانك خطوه واحده…فاهمه
تجمدت مليكه مكانها على الفور شاعره بالبروده تتسلل الى جسدها فور سماعها كلما.ته الحاده تلك مرت رجفة من الذعر اسفل عمودها الفقرى عندما شعرت بقب.ضته تشتد بقسوة حول معصمها ..مما جعل برغبه بالبكاء تجتاحها فهى لا تعلم ما يحدث حولها و لما قام باخراج الجميع من القاعة ما عدا هى….
صرخت بفزع فور ان شعرت بيده تقب.ض فوق شعرها بقب.ضه مؤلمه هاتفاً بشراسه فور ان اصبحوا بمفردهم بالمكان
=اخيراً وقعتى تحت ايدى…
ليكمل بقسوة و هو يزيد من قب.ضته حول شعرها يجذبه بعنــ,,ـف مما جعلها تصرخ متألمه
=فكرك كنت هتقدرى تهربى منى….ده انا نوح الجنزورى….اجيبك لو كنت مستخبيه تحت سابع ارض.. ارفعوا الب.وست بكومنتات كتير
#الفصل_الثانى
صرخت بفزع فور ان شعرت بيده تقب.ض فوق شعرها بقب.ضه مؤلمه هاتفاً بشراسه فور ان اصبحوا بمفردهم بالمكان
=اخيراً وقعتى تحت ايدى…
ليكمل بقسوة و هو يزيد من قب.ضته حول شعرها يجذبه بعنــ,,ـف مما جعلها تصرخ متألمه
=فكرك كنت هتقدرى تهربى منى….ده انا نوح الجنزورى….كنت هجيبك حتى لو كنت مستخبيه تحت سابع ارض..
اخذت مليكه تقاومه بشدة محاوله الافلات من قب.ضته تلك لكن ما اصا0بها من ذلك الا انه قد ش0دد من قب.ضته حول شعرها يجذبه بع0نف اكثر مما جعلها تصرخ متأ0لمه شاعره بخصلات شعرها تكاد تق0تلع من جذورها فى اى لحظه فى يده التى تقب.ض فوق شعرها بقسوة مؤلمه
نجحت اخيراً فى ازاحت يده من بين شعرها هاتفه بصوت مرتجف و هى تتراجع الى الخلف بذعر بعيداً عنه
=اهرب من ايه…انت …انت اكيد مجنون…….
اندفع نحوها يحكم قب.ضته القاسية فوق ذراعها يجذبها نحوه مرة اخرى عندما لاحظ انها تتراجع الى الخلف ببطئ محاوله الهرب اخذ يهز جسدها بعنــ,,ـف حتى اصطدمت اسنانها ببعضها البعض بقسوة هاتفاً بشراسه
=ايه غبائك صورلك انك هتشتغلى فى الشركة هنا و مش هعرفك…….
ليكمل و هو يراقب بعيون حاده وجهها الذى شحب كشحوب الاموات
=ولا فكرك انى معرفتش اللى عملتيه من سنتين….. صرخت مليكه بحده وهى تشعر بعقلها يدور فى دوائر مفرغه من شده الخوف الذى تشعر به فهى لا تعلم ما يتحدث عنه فهى منذ سنتين لم نكن تعلم بوجوده حتى ….
=سنتين ايه..؟!..انا…انا..انا مش فاهمه حاجه…
انحنى عليها حتى اصبح وجهه لا يبعد عن وجهها سوا بوصات قليله قائلاً بشراسه و عينيه تلتمعان بوحشية ارسلت الرعب بداخلها مما جعلها تخفض عينيها بخوف بعيداً عنه
=مش عارفه عملتى ايه…..
صرخت متألمه عندما قب.ض مره اخر فوق شعرها يجذبه بعنــ,,ـف حتى اصبح رأسها ينحنى الى الخلف بقسوه
=هتستعبطى يا زباله..و هتعمليلى فيها بريئه و مش فاهمه حاجه……
دفعها للخلف بحده مما جعلها تترنح بقوة حتى كادت ان تسقط فوق الارض لكنها تشبثت سريعاً بالطاوله التى بجانبها مستعيده توازنها مرة اخرى..
هتفت بانكسار و خوف
=والله ما اعرف انت بتتكلم عن ايه…
وضعت يدها المرتجفه فوق فمها بينما بينما تراقبه بعينين متسعة بالذعر و هو يتجه بخطوات غاضبه نحو احدى الخزائن التى فتحها و اخرج منها احدى الاوراق ملقياً اياها بوجهها قائلاً باحتقار
=اقرى و انتى تعرفى وساختك و قذارتك…..
انحنت مليكه متناوله الورقه التى سقطت اسفل قدميها بيد مهتزه ضعيفه حاولت ان تركز على الكلما.ت المكتوبه بها وتجاهل ذاك الواقف امامها يراقبها بعينين تلتمع بالقسوة بينما الاشمئزاز يرتسم فوق وجهه
عقدت حاجبيها فور ادراكها محتوى الورقه الذى لم يكن سوا عقد بيع الارض التى تملكها تمتمت بارتباك مخفضه الورقه بعيداً
=ايه ده .. الارض اللى فى العقد دى بتاعتى….بي انا مبعتهاش لحد بعدين مين هناء متولى دى…اللى بياعها على انها ملكها…؟!
لتكمل بصوت منخفض مرتجف وقد اخذت ض.ربات قلبها تزداد من شده الخوف فور رؤيتها للنظرة القاسية التى ارتسمت بعينيه بينما اصبح وجهه اكثر صلابه وحده
= انا مش بكدب و الله الارض دى بتاعتى… مش بتاعت هناء متولى اللى بيعهالك….انت ..انت بتبصلى كده ليه ف……
لكنها ابتلعت باقى جملتها بخوف عندما رأته يقترب منها بخطوات بطيئه متمهله اخذت تتراجع الى الخلف بخوف حتى اصطدمت ساقيها بالطاولة التى خلفها لتصبح محاصرة بينها و بين جسده الصلب الذى اصبح امامها مباشرة لا يفصل بينهم سوا عدة بوصات قليلة…
اخفض رأسه نحوها مما جعلها تُرجع رأسها الى الخلف محاوله الابتعاد عنه
و هى تراقب بذعر عينيه المشتعله بنيران الغضــ,,ـب و المسلطه فوق وجهها بحده
همس بفحيح منخفض بالقرب من اذنها مما جعل رجفه من الخوف تمر بسائر جسدها
=مُصره تكملى لعبتك الوس.خه دى يعنى… همست مليكه و قد ارتسمت معالم الارتعاب فوق وجهها الشاحب
=انا…انا مبلعبش…حاجه تمتم بحده قابضاً على ذراعها جاذباً اياها خلفه
وهو يتجه نحو اللاب توب الخاص به الموضوع فوق الطاوله يفتحه بيده الحره اخذ يبحث به عدة لحظات قبل ان يجذبها بحده حتى اصبحت تقف امامه مباشرة تواجه شاشة اللاب توب..
اهتز جسدها بعنــ,,ـف كمن ض.ربته الصاعقه فور ان شاهدت مقطع الفيديو الذى يعرض فوق الشاشه فقد يتضمن مشهد لها جالسه باحدى الاماكن الفاخره مع احدى السيدات الراقيه تتفق معها على بيع الارض….
شعرت مليكه بقدميها كالهلام غير قادرتان على حملها فور ادراكها ان التى بمقطع الفيديو ليست هى بالتأكيد انما شقيقتها التوأم ملاك…
ادارها نوح نحوه حتى اصبحت تواجهه اخذ يراقب وجهها الشاحب كشحوب الاموات هتف بقسوة من بين اسنانه
=لسه مش عارفه لعبة ايه يا…….
ليكمل بسخريه لاذعه و هو يرمق جسدها من الاسفل الى الاعلىبازدراء
=يا هناء متولى…. صاحت مليكه بهستريه و هى تحاول الابتعاد عنه
=انا مش هناء متولى انا مليكه المحمدى…. قاطعها نوح بحده و هو يزمجر بغضــ,,ـب ارسل رعشة حاده اسفل عمودها الفقرى
=عاااااارف..انك مش هناء متولى و عارف انك نصبتى على راقيه الكحلاوى و بعتلها الارض باوراق و ببطاقة شخصية مزوره و عارف كمان ان الارض مش ملكك….
قاطعته مليكه بلهفه وهى على وشك الانتــ,,ـحاب فور ادراكها المصيبة التى وقعت بها
=والله الارض ملكى بس مش انا اللى بع….
توقفت عدة لحظات غير قادرة الافشاء بشقيقتها فيجب عليها التحدث معها اولاً و فهم ما حدث
منها..
اندفع نوح نحوها يقب.ض على وجنتيها بيده يعتصرها بشده مؤلمة اخذت مليكه تض.ربه بيديها فوق قب.ضته تلك محاوله جعله يبتعد عنها وافلاتها لكنه لم يتحرك من مكانه وظل يعتصر وجنتيها بقب.ضته القوية متمتماً بحده و عينيه تلتمع بقسوه مرعبه
=ملكك…برضو مصممه تكملى لعبتك الوس.خه…..
بقى انا نوح الجنزورى اللى اكبر شنب فى البلد دى يتهز لما يسمع بس اسمه حته عيله وس.خه زيك تقدر تضحك على مرات ابوه وتخليه مهزئه قدام الناس……. ليكمل وهو يزيد من قب.ضته حول وجنتيها بقسوة مما جعلها تصرخ بشدة شاعره بألم حاد يفتك بوجهها لكنه تجاهل صرختها تلك مقرباً وجهه منها قائلاً وهو يجز علي اسنانه بغضــ,,ـب
= ال٣ مليون جنيه اللى انتى خدتيهم عربون الارض لو مرجعوش بكره
انا هسلم شريط الفيديو ده للبوليس و وقتها برضو مش هرحمك و هفعصك تحت رجلى زى الحشرة….
فور ان انهى كلما.ته تلك دفعها بحده بعيداً عنه مما جعل توازنها يختل و تسقط بقسوة فوق الارض احنت مليكه رأسها بعجز شاعرة بكامل جسدها متجمد من الصدمه…
اتجه نوح نحو باب القاعه لكنه توقف فور وصوله اليه ملتفتاً متأملاً تلك الملقاه فوق الارض برأس منحنى
=لو فكرتى تهربى ….او تلعبى بديلك…هجيبك حتى لو استخبيتى فى سابع ارض هجيبك.. انتفضت مليكه فازعه بمكانها فور سماعها صوت الباب الذى اغلقه خلفه بغضــ,,ـب اهتز له ارجاء المكان…
انفجرت فى بكاء مرير فور ادراكها بانها اصبحت بمفردها فى الغرفه لا تدرى ما الذى يجب عليه فعله فى هذا المأزق الذى وقعت به…
!!!!****!!!!****!!!!****!!!! كان نوح جالساً خلف مكتبه بوجه قاتم حاد يشعر بالنيران تندلع بداخله كلما تذكر مظهر تلك الحقيرة وهى ملقيه فوق الارض متخذه دور الضحيه كما لو ان ليست هى التى قامت بخداع زوجة والده و سر.قة الاموال الخاصه بمؤسستها الخيريه..
فمنذ سنتين قامت زوجة والده بشراء قطعة من الارض لبناء دار ايتام تابع للمؤسسة الخيرية التى تتولى ادارتها و بعد ان قامت بامضاء عقد البيع الابتدائى مع تلك المدعوه لهناء متولى دفعت لها مبلغ ٣ مليون جنيه كمقدم على ان يتم سداد باقى المبلغ المتفق عليه عند تسجيل العقد بالشهر العقارى لكن اختفت هناء تلك فور حصولها على المال…
و عندها اكتشفت زوجة والده انه تم النصب عليها من قبل نصــ,,ـابه محترفه فلم تكن الارض ملكها من الاساس حدث كل ذلك اثناء سفره للخارج لاتمام احدى الصفقات و عند عودته كان الخبر قد انتشر و اهتزت سمعت زوجة والده التى
اتهمت باهدار اموال المؤسسه و تم تنحيتها من منصبها مما تسبب ذلك فى انهيارها و فور عودته من الخارج حاول اصلاح الامر بقدر امكانه فقام بشراء ارض اخرى بموقع افضل بامواله و بناء دار الايتام كذلك على نفقته الخاصه كتعويض عما حدث لكن ذلك لم يمنع اهتزاز سمعة عائلته مما جعله يخسر الكثير من ثقة عملائه لكنه عمل بجهد كبير خلال السنتين الماضيتين لاستعادة ثقتهم…
قام بالبحث عن تلك المخادعه كثيراً لكنه لم يعثر عليها خاصة وانه قد رفض ان يدخل الشرطة بالامر حتى لا يثبت ضعفه كما ان الوضع لم يكن يتحمل هذا موقفه وها هى السنين تمر واتت
اليه بمفرده واقعه تحت رحمته لكنه لن يرحمها سوف يجعلها تدفع ثمن ما فعلته جيداً….
افاق من افكاره تلك عندما هتف منتصر صديق عمره الذى كان يجلس بالمقعد الذى امامه
=و ناوى تعمل معها ايه نوح…؟! اجابه نوح بحده جاززاً على اسنانه بقسوة
=هندمها على اليوم اللى اتجرئت فيه و فكرت تنصب على عيلة الجنزورى… اطلق منتصر تنهيده قائلاً بصوت حالم
=يا خسارتها البت صاروخ و تتاكل اكل ك…..
لكنه ابتلع باقى جملته عندما زجره نوح بغضــ,,ـب بينما يض.رب سطح مكتبه بعنــ,,ـف
=منتصر……
تمتم منتصر و هو يعدل من ياقة قميصه بارتباك
=مش قصدى…انا قصدى يعنى انها….
قاطعه نوح بحده و هو ينتفض واقفاً بغضــ,,ـب يتجه نحو باب مكتبه يستعد للمغادرة
=بكره الصبح كل المعلوما.ت عن البنت دى تكون عندى على المكتب
ثم غادر الغرفة صافعاً الباب خلفه بقوة اهتزت لها ارجاء المكان تاركاً منتصر لا يزال جالساً بمكانه والدهشه مرتسمه فوق وجهه… !!!!****!!!!****!!!!****!!!! كانت مليكه جالسه فى شقتها تنتــ,,ـحب بجسد مرتجف بين ذراعى رضوى التى كانت تربت بحنان فوق ظهرها محاوله تهدئتها
=اهد…اهدى علشان خاطرى يا مليكه…كده هتتعبى و ممكن يحصلك حاجه…
ابتعدت عنها مليكه تمتم بصوت متقطع ضعيف من بين شهقات بكائها
=اهدى ايه يا رضوى …ده عايز بكره ٣ مليون جنيه
اجبهومله منين ….
هتفت رضوى بقسوة بينما تعتصر يدها بغل
=كله من الحربايه اللى اسمها ملاك …اتصلى بها خليها تنزل مصر و تشيل مصيبتها بنفسها…….
لتكمل بغضــ,,ـب وعينيها تلتمع بقسوة
=بعدين انتى مقولتلهوش ليه ان اللى فى الفيديو اختك الزفته التوأم مش انتى.. همست مليكه بصوت مرتجف ضعيف
=مش هيصدقنى يا رضوى هيقولى هاتى دليل على ده و انتى عارفه ملاك مالهاش اى ورق اثبات شخصيه فى مصر… هتفت رضوى بارتباك بينما تعقد حاجبيها بعدم فهم
=مالهاش ورق …ازاى يعنى مش فاهمه؟!
اجابتها مليكه ممرره يدها المرتجفه فوق وجنتيها تزيل الدموع العالقه بهم
=ماما و هى حامل فينا سابت بابا و هربت على امريكا و ولدتنا هناك
بابا سافر وراها و اصر ياخدنا معاه و يرجع مصر بس ماما رفضت و حصلت ما بينهم مشكله كبيره لحد ما قرروا ان بابا ياخدنى ويرجع بيا مصر و ملاك تفضل مع ماما هناك
ملاك بقى ماما طلعتلها شهادة ميلادها و كله من امريكا و بابا رجع بيا مصر عن طريق حد من معارفه فى المطار سهله الموضوع و لما رجع مصر طلع شهادة ميلاد و سجلنى هنا…………
لتكمل بصوت مرتجف