Uncategorized

ظلها الخادع القسم ال1 هدير نور

=بعدها بابا اكتشف ان ماما سمت ملاك على اسم عيلتها هى مش باسم بابا وقتها بابا مقدرش يعملها حاجه وفضلت مانعاه من انه يشوفها لحد ما بابا اتفاجأ بملاك نزلت مصر وجت قعدت معانا هنا ٦ شهور و رجعت بعدها امريكا تانى

صاحت رضوى بصوت يتخلله الذعر فور ادراكها حجم المصيبه التى وقعت بها صديقتها
=نهاااار اسود يا مليكه طيب و هتثبتيله ازاى انه مش انتى نوح الجنزورى غول و ممكن يفعصك تحت رجله من غير ما يرمش عينه…
ابتلعت باقى جملتها عندما لاحظت وجه مليكه الذى شحب بخوف فور ان سمعت كلما.تها تلك..
=انا …انا اسفه يا حبيبتى والله مقصدش اخوفك…….. همست مليكه و هى تمرر يدها المرتجفتين فوق ذراعيها محاوله بث الدفئ بجسدها المتجمد
=مش اعمل ايه..اعمل ايه دلوقتى….

تناولت رضوى هاتفها مناوله اياها
=كلمى ملاك يا مليكه
وخليها تنزل مصر و تتصرف هى معاه و اكيد معها المبلغ ده بعد ما مامتك كتبت كل املاكها باسمها… همست مليكه و هى تتراجع الى الخلف تستند برأسها الى ظهر الاريكه بتعب
=اتصلت بها كتير و كعادتها مردتش عليا…

تناولت رضوى هاتف مليكه مره اخرى تض.رب فوق شاشته بحده وغيظ وهى تتمتم
=انا هخلى العقربه دى هى اللى تكلمك بنفسها……
ثم ادارت الهاتف لتريها ما كتبته فقد ارسلت رساله نصيه الى شقيقتها تخبرها بان نوح الجنزورى قد كشف امرها…
هزت مليكه رأسها بيأس
=مش هتتصل يا رضوى….
لكنها انتفضت فور ان صدح بارجاء المكان صوت رنين الهاتف هزت رضوى الهاتف امام عينيها ليظهر لها اسم شقيقتها التى اتصلت
فور وصول الرساله اليها… !!!!****!!!!****!!!!****!!!! بعد مرور عدة دقائق…

صاحت مليكه بشقيقتها التى كانت لازالت معها على الهاتف
=يعنى ايه.. انتى فعلاً نصبتى على نوح الجنزورى… اجابتها ملاك بنفاذ صبر محاوله الخروج من هذا المأزق فلم تكن تتخيل ان يتم كشف امرها بهذه الطريقه
=قولتلك ايوه عملت كده
ايه اغنيهالك…. هتفت مليكه بغضــ,,ـب
=ليييه…ليه تعملى كده ازاى قدرتى تعملى كده ازاى و تخونى ثقة بابا فيكى … ضحكت ملاك ببرود قائلة بسخريه
=ريحى نفسك بابا كان عرف كل حاجه من وقتها .. همست مليكه بارتباك
=بابا عرف ازاى…؟!

اجابتها ملاك ببرود
=نوح الجنزورى لما عرف اللى حصل مع مرات ابوه عرف ان الارض مملوكه لبابا مش لهناء متولى اللى انا انتــ,,ـحلت شخصيتها طبعاً قابل بابا و بابا قاله انه مالوش علاقه بالموضوع ده بس لما نوح الجنزورى وراه تسجيلات الكاميرا بابا شافنى وعرفنى طبعاً بس قاله انه ميعرفنيش ولا عمره شافنى…
وقتها نوح صدقه و بابا حاول بعدها يرجعله الفلوس و يعوضه بس خاف يكشف ان انا اللى عملت كده و اروح فى داهيه..

اخذت مليكه تنتــ,,ـحب وهى تتخيل ما مر به والدها من عذاب على يد شقيقتها هتفت بغضــ,,ـب من بين شهقات بكائها الحاده
=منك لله يا ملاك..منك لله قاطعتها ملاك قائله بارتباك محاوله الخروج من هذا المأزق فهى تعلم شقيقتها لن تكف عن لومها
=على فكره اللى عملته ده عملته علشان انتقم من نوح الجنزورى مش اكتر… همست مليكه بصوت مرتجف ضغيف
=نوح ؟!…ليه… ؟! تنحنحت ملاك قبل ان تجيبها بصوت جعلته صادق قدر الامكان
=نوح قابلته هنا فى امريكا كان فى رحله شغل و من يوم ما شافنى و هو كان هيتجنن عليا فضل ورايا فى كل مكان يطاردنى…

اهتز جسد مليكه بعنــ,,ـف كمن ض.ربته الصاعقه فور سماعها كلما.تها تلك همست بصوت ضعيف منكس.ر
=نوح… بيحبك ؟! ابتسمت ملاك بمكر قبل ان تجيبها حيث كانت تعلم جيداً ان شقيقتها تعش.ق نوح الجنزورى فهى لم تكف التحدث عنه معها..
=كل اللى اقدر اقولهولك انه وقتها كان مجنون بيا و طلب ان احنا نبقى على علاقه…..

انت في الصفحة 4 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى