اجابته بهدوء كما لو ان ما فعلته اكثر شئ طبيعي بهذه الحياه
=مش انت اللي قولتلي اقعدي في المكان اللي يعجبك…
لتكمل بدلال اطاح بعقله
=و ده بالنسبالي اكتر مكان عجبني… ازاح شعرها للجنب بعيداً عن عنقها مقبلاً اياه بحنان بينما يحيط خصرها بذراعه ساحباً اياها للخلف معدلاً من جلستها فوق ساقيه
ظل ضامماً اياها بين ذراعيه بينما يد*فن وجهه بعنقها يقبله بلطف مسنداً ظهرها الي صـ,,ـدره الصلب تجمدت يده فوق خصرها عندما شعر ببلوزتها القصيره التي تصل الي حافة بنطالها زمجر بحده ارعبتها
=ايه اللي انتي لبساه ده مش قولتلك بلاش تلبسي بلوزات قصيره بالشكل ده…..
قاطعته مليكة علي الفور قبل ان يتفاقم غضــ,,ـبه
=مش قصيره يا حبيبي…والله طويله بس انا علشان قاعده
لتكمل بينما تسحب طرف البلوزه من اسفل يده التي كانت تستقر فوق بطنها
=وانت ايدك رفعها…
اشارت بيدها نحو الاريكه التي بالغرفه
=بعدين انا معايا جاكت طويل بلبسه فوقها قلعته اول ما دخلت هنا بس انت شكلك مخدتش بالك غمغم نوح بالموافقه عند تذكره لرؤيته لها كانت ترتدي ذاك الجاكت المستقر فوق الاريكه عند دخولها للغرفه اخفض رأسه مقبلاً عنقها مره اخري قائلاً
=عارف اني مقصر معاكي الايام دي…بس معلش استحملني هانت قربت اخلص كل الشغل اللي كان متراكم في فتره شهر العسل….
تنهدت مليكه قائله
=ربنا معاك با حبيبي انا عارفه انه غصب عنك بس بصراحه يا نوح…انا زهقت مش بلاقي حاجه اعملها طول اليوم…….. قاطعها بينما يدير وجهها اليه
=طيب ايه رأيك ترجعي تشتغلي معايا من تاني ..بس مش في الشركه هتبقي معايا هنا تساعديني في الشغل….
عقدت حاجبيها قائله
=هشتغل هنا اعمل ايه… اجابها بهدوء بينما يمرر يده فوق ذراعيها بلطف
=هتفرزي الرسايل..تكتبي ملاحطات همهمت مليكه بينما تستدير في جلستها فوق ساقيه حتي اصبحت تواجهه
=امممم….طيب و مرتبي بقي هيبقي كام…
ضحك نوح بخفه مبعداً بيده شعرها المتناثر فوق عينيها
=اللي عايزاه…اي رأيك في100 الف عقدت حاجبيها قائله بدلال بينما تهز كتفيها برفض
=لا قليل…. ابتسم بحنان بينما يمرر يده بين خصلات شعرها
=طيب عايزه كام…..
اقتربت منه ممرره اصبعها فوق شفتيه هامسه بصوت دافئ بالقرب من اذنه
=5 بوـ,,ــــسات…..
انفجر نوح بالضحك فور سماعه كلمـ,,ـــاتها تلك غمغم بينما يقبل شفتيها بخفه ولطف
=هتجننيني يا مليكه….
ليكمل بينما يقرب شفتيه من شفتيها قائلاً بصوت اجش
=موافق كل يوم ليكي مني 5 بوـ,,ــــسات مقابل شغلك….و دي اول دفعه
ثم اخفض رأسه متناولاً شفتيها في قبله شغوفة يبث بها عـ,,ــــشقة و شغفه لكنه رفع رأسه لاعناً بقوه عندما سمع صوت طرق فوق الباب تنحنح بقوه محاولاً اجلاء حلقه
=ايوه…. وصل اليه صوت صفيه من خلف الباب
=نوح بيه …راقيه هانم بتبلغك انت ومليكه هانم ان العشا جاهز… اجابها نوح بصوت جعله هادئ قدر الامكان
=طيب يا صفيه…بلغيها ان احنا جايين حالاً
مرر يده بحنان فوق ظهر مليكه التي كانت تد*فن وجهها بعنقه..
=يلا يا حبيبتي مستنينا برا … اومأت بينما ترفع رأسها اخذ يرتب شعرها بحنان الذي مقبلاً جبينها بلطف
لكنه هتف بينما يمد يده داخل جيب ستره بدلته
=صحيح كنت هنسي….
ليكمل بينما يخرج بطاقه مصرفيه لونها ذهبي لامع من جيبه واضعاً اياها بيدها
=الكريدت كارد دي بتاعتك..تخليها معاكي علشان لو احتاجتي حاجه.. هتفت مليكه بارتباك
=هعمل بها ايه يا نوح…انا مش،محتاجه حاجه… قاطعها بينما يقبل جبينها بحنان
=دي بتاعتك….حسابها مفتوح…بعدين علشان لما تخرجي مع ايتن وتعملوا شوبنج تجيبي اللي عايزاه براحتك…
همست بتردد شاعره بالارتباك
=بس…..بس…. رفعها نوح من فوق ساقه قائلاً بصرامه بينما يعدل من ملابسه و ملابسها =مفيش بس…..
ليكمل بصرامه و لوم
=بعدين ترددك ده في انك تقبليها مني هيخليني احس انك بتفكري ان احنا اتنين مش واحد… افهمي ان اللي ليا هو ليكي…مفهوم اومأت رأسها بصمت من.ثم ارتمت بين ذراعيه تحتضنه بقوه شاعره بقلبها يكاد ينفجر في صـ,,ـدرها من شدة حبها له
قبل جبينها بحنان مبعداً اياها بلطف
=يلا …يلا يا حبيبتي علشان اتأخرنا عليهم
ثم اتجهوا نحو الباب بايدي متشابكه والابتسامه مشرقه فوق وجوههم..
!!!!!****!!!!!****!!!!! قبل العشاء كان الجميع جالسون ما عدا زاهر الجنزوري الذي يمضي عده ايام بعزبتهم الخاصه ببلدهم في الفيوم..
نهضت نسرين متجهه بتردد نحو مليكه الجالسه بجوار نوح
=مليكه انا كنت عايزه اعتذرلك عن اللي حصل مني في الفرح…. لتكمل سريعاً عندما رأت نوح يضيق عينيه عليها
=انا…انا اسفه…والله و اوعدك ان اللي حصل ده مش هيتكرر تاني
ظلت مليكه جالسه بمكانها شاعره بالتردد لا تعرف ما يجب عليها فعله
التفت الي نوح لتجده عينيه مسلطه فوقها منتظراً ردها فلم تجد امامها الا ان تهز رأسها اليها بصمت بينما ترسم ابتسامه متشنجه فوق وجهها فمن اجله فقط سوف تقبل اعتذارها هذا فبعد حديثهم في شهر عسلهم ادركت كم يحب شقيقته و كم هامه بالنسبه اليه ..
ابتسمت نسرين بفرح ضاممه اياها بين ذراعيها بلطف
=شكراً…يا مليكه
لتنهض متجهه نحو نوح ترتمي بين ذراعيه قائله بلهفه حقيقيه
=لسه زعلان مني….
ضمها نوح اليه بحنان
=مادام عرفتي غلطك…و اعتذرتي لمليكه..يبقي خلاص..
ليكمل بحزم وحده
=وطبعاً اللي عملتيه ميتكررش تاني…
اتسعت ابتسامتها صائحه بفرح
= لا اطمن خلاص حفظت الدرس كويس…..
ابتعدت عنه متجهه نحو باب الغرفه تستعد للمغادره…
=مش هقدر اتعشا معاكوا النهارده اصل مؤنس هياخدني علشان نتعشا سوا برا يدوب الحق البس…
اومأ لها الجميع بينما اتجهت هي للخارج وعلي وجهه ترتسم ابتسامه متسعه سرعان ما اختفت تلك الابتسامه ليحل محلها تعبير شرـ,,ــــس ما ان صعدت الدرج بينما تقوم باخراج من جيب بنطالها عقد من المجوهرات الرائعه الذي كان خاص بوالدتها و ورثته عنها…
زمجرت بينما تق*بض علي العقد بقوه.
=بقي علي اخر الزمن اعتذر للحثاله دي.. بس كله يهون علشان نوح ميفضلش زعلان مني….
لتكمل بغل بينما تتجه نحو الجناح الخاص بنوح و مليكه
=ان ما خليته يرميكي بايده في الشارع مبقاش انا نسرين الجنزوري
فتحت باب الجناح بعد ان تلفتت حولها لتتأكد بان لا يوجد احد يراها ثم دلفت لداخل الجناح مغلقه الباب خلفها بهدوء… .بعد مرور يومين..
كانت مليكه مستلقيه فوق الفراش تقرأ احدي رواياتها محاوله اضاعة الوقت لحين عودة نوح من عمله فقد اصبح منذ عودتهم من السفر يذهب للعمل بالسابعه صباحاً ولا يعود الا بعد منتصف الليل بسبب العمل الذي تراكم عليه خلال فتره شهر عسلهم..فلم تكن تعلم بان اخذه اجازه لمده شهر سيسبب له كل هذا العناء و التعب…
زفرت بحنق عندما رفعت عينيها نحو الساعه المعلقه بالحائط و وجدت ان الوقت قد تجاوز الثانيه صباحاً و لم يعد حتي الان..
لكنها انتفضت واقفه فور رؤيتها له يدخل من باب الغرفه بخطوات متثاقله اتجهت نحوه علي الفور لكنها توقفت عندما رأت التعب المرتسم علي معالم وجهه اقتربت منه ببطئ ضاممه اياه اليها بحنان القي بثقل رأسه علي كتفها بصمت دافناً رأسه بعنقها متنفساً رائحتها بعمق بينما اخذت هي تمرر يدها بحنان فوق ظهره محاوله التخفيف عنه ظلوا علي وضعهم هذا عدة دقائق…
حتي ابتعدت عنه ببطئ جاذبه اياه معها لداخل الغرفه تناولت من فوق الطاوله ملابس نومه النظيفه التي اخرجتها له بوقت سابق من الخزانه
راقبته و هو ينزع بتثاقل و بطئ سترة بدلته مما جعلها تساعده علي الفور قامت
بنزع سترته..ثم بدأت بحل ازرار قميصه ببطئ نزاعه اياه عنه .. من ثم ساعدته في ارتداء ملابس نومه… ثم ساعدته بالنوم فوق الفراش ثم استلقت بجانبه مقتربه منه تضمه اليها بحنان ضمت رأسه الي صـ,,ـدرها بحنان هامسه بينما تمرر اصــ,,ـابعها بشعره
=اعملك تتعشا يا حبيبي؟!
اجابها بصوت اجش من اثر الارهاق والتعب
=لا يا حبيبتي..اتعشيت مع منتصر في المكتب مررت يدها بحنان فوق خده قائله بلوم
=نوح…اللي بتعمل في نفسك ده حرام بتشتغل اكتر من 18 ساعه في اليوم مبتلحقش حتي تنام….
غمغم بصوت منخفض بينما يمرغ انفه بعنقها
=هانت….كلها يومين اخلص كل الشغل اللي اتراكم ده و ارتاح.براحتي….
ابتعدت عنه ببطئ مما جعله يزمجر معترضاً ق*بض علي ذراعها
=راحه فين…؟! اجابته بينما تضع يدها بحنان فوق ظهره العاري