Uncategorized

ظلها الخادع القسم ال5 هدير نور

هتفت نسرين بذعر بينما تقترب منه بوجه منتــ,,ـحب
=بتطردني من بيتك يا نوح… اكمل نوح متجاهلاً انتــ,,ـحابها هذا الذي كان يزلزل كيانه بوقت سابق
=منتصر هيجبلك مفتاح فيلا الشروق تعقدي فيها انتي و مؤنس… بدأ انتــ,,ـحاب نسرين يتعالي مما جعل مليكه تنهض قائله بصوت منخفض بينما تضع يدها فوق ذراعه هامسه
=نوح مينفعش…..

قاطعها نوح بحده
=مدخليش نفسك في الموضوع ده يا مليكه…
ليكمل بينما يلتف الي نسرين التي كانت تبكي بشهقات مرتفعه
=دلعي …و حبي ليكي هو اللي وصلك للقرف اللي انتي فيه ده…خلاص مش شايفه في حياتك غير نفسك حتي بنتك و جوزك مبتديهمش ربع اهتمامك بانك تخربي حياة غيرك…. اخفضت نسرين رأسها قائله بخفوت و ضعف
=انا…انا غلطت بس علشان خاطري يا نوح بلاش تبعدني عنك…. قاطعها بقسوه متجاهلاً اياها
=منتصر هايجي بكره يوصلكوا للفيلا…

وقفت نسرين تتطلع اليه بحسره و الم عده لحظات لكن عندما تأكدت من انه لا يوجد شئ قد يغير رأيه اتجهت بخطوات متثاقله نحو الطاوله تتناول من فوقها عقد والدتها الذي القاه نوح فوقها في وقت سابق…لكن سابقتها يد نوح الذي خطف العقد من فوق الطاوله هتفت بغضــ,,ـب بينما تطلع اليها بدهشه
=بتعمل ايه.. العقد ..ده بتاعي قاطعها بصرامه بينما يتجه نحو مليكه
=كان بتاعك قبل ما تقرري تستعمليه في لعبتك الوـ,,ــــسخه متستهليهوش…العقد ده بقي بتاع مليكه..

هتفت نسرين بهستريه بينما بدأت تنتــ,,ـحب بقوه
=ده عقد ماما …انت بتقول ايه
هز كتفيه بلامبالاه مجيباً عليها ببرود بينما يغلق قفله حول عنق مليكه التي كانت تحاول الابتعاد رافضه ارتداءه لكنه حاصر خصرها بذراعه بقوه مثبتاً اياها حتي اغلقه
=كنت فكري في ده قبل ما تعملي الوساخه اللي عملتيها…
ليكمل عندما رأها تلتف و تنوي المغادره
=حاجه كمان…عايز الصبح اصحي القي كل اللي في البيت عرف اللي انتي عملتيه ا خصوصاً جدك المحترم اللي اتهم مراتي…ده لو مش عايزاني طبعاً اقولهم بنفسي …
احتقن وجه نسرين بشده ق*بضت علي يديها صارخه بقوه مرمقه مليكه

بنظرات ممتلئه بالغل والحقد قبل ان تلتف وتغادر الغرفه مغلقه الباب خلفها بقوه اهتزت لها ارجاء المكان…. اقتربت مليكه من نوح هامسه بصوت مرتجف
=كنت قاسي اوي معها…. زفر بحنق بينما يلتف اليها مغمغماً بصوت مختنق
=كان لازم…ابقي كده …لازم اخاليها تفوق..وتبطل الانانيه اللي بقت فيها جوزها كل يوم بيشتكيلي من عمايلها معاه ومع بنتهم وانا زهقت من الكلام معها ده غير طريقتها الزباله مع الناس اللي شغالين هنا…

مرررت يدها فوق ذراعه بحنان بينما تنزع العقد و تضعه بيده
=انا عارفه انك كنت بتقول كده بس علشان تضايقها…لكن انا و انت عارفين كويس ان العقد ده بتاع نسرين ومن حقها هي بس صح اومأ برأسه بصمت بينما يق*بض علي العقد الذي بين يده بقوه قبل ان يضعه برفق فوق الطاوله ثم التف اليها محيطاً رأسها بيديه مقبلاً اعلي جبينها
=عارف انك اكيد اضايقتي من كلامي ليكي قدامها…بس زي ما انتي عارفه كان لازم زي ما اتفقنا نمثل قدامها اني مصدقها واني هطردك علشان اتاكد واشوف رد فعلها بعيني…

((……….فلاش باك………)) =نوح….و الله العظيم ما خدته…والله دي اول مره اشوفه…..
لكنها ابتلعت باقي جملتها متخذة عدة خطوات الي الخلف عندما وجدته يقترب منها و علي وجهه يرتسم تعبير موحش من يراه يفر هارباً….
اخذت تتراجع للخلف بخوف حتي اصطدم ظهرها بقسوه بالحائط خلفها انفجرت باكيه بقوه عندما اصبح واقفاً امامها لا يفصل بينهم سوا بضعه بوصات قليله لتصبح محاصره بين جسده و الحائط من خلفها همست من بين شهقات بكائها عالمه بانه لن يصدقها فدليل ادانتها بيده
=والله… والله العظيم …ما سر*قته

قفز قلبها بداخل صـ,,ـدرها بعنــ,,ـف عندما قاطعها بينما يتطلع اليها بحنان محيطاً وجهها بيديه برقة
=عارف ….و مش محتاجه تحلفيلى
ليكمل بينما يقبل وجنتيها بحنان عندما بدأت تنتــ,,ـحب بقوه اكبر
=اهدي…اهدي يا حبيبتي
بدأ جسدها بالارتجاف مما جعله يجذبها نحوه محتضاً اياها بقوه بين ذراعيه د*فنت وجهها بعنقه ظل يربت فوق ظهرها بحنان هامساً لها ببضعة كلمـ,,ـــات مهدئه حتي هدأت تماماً همست بصوت ضعيف مختنق
=العقد…العقد ده ايه جابه دولابي…

اجابها بهدوء بينما لا يزال يمرر يديه بحنان فوق ظهرها
=نسرين…نسرين اللي ورا كل ده هي اللي حطته في دولابك
انتفضت رافعه وجهها من فوق صـ,,ـدره هاتفه بصدمه وعينيها متسعه من الدهشه
=نسرين…؟! عرفت ازاي انها هي…؟!

زفر بضيق قائلاً وهو يمرر يديه علي خديها يزيل دموعها برقة مجيباً علي سؤالها
=فاكره اليوم…اللي هي اعتذرت فيها منك و قالت هتطلع تلبس علشان تجهز وقتها انتي نسيتي تاخدي العلاج بتاعك قبل الاكل و انا طلعت اجيبهولك ولما طلعت لقيتها بتخرج من جناحنا وعماله تتلفت حواليها زي اللي عامله مصيبه..
محبتش وقتها اواجهها علشان متكدبش و اقدر اوصل للي هي بتخططله سبتها تفتكر ان كل حاجه تمام وفضلت مستننى كنت عارف انها ناويه علي حاجه..و هتكشف نفسها…

همست بصوت منخفض مرتجف وقد اخذت ضر*بات قلبها تزداد من شده الخوف
=طيب هي بتعمل كده ليه عايزه توصل لايه من كل ده اجابها نوح بهدوء بينما يشدد من احتضانه لها…
=عايزاني اطردك بايدي من هنا….هي عارفه قد ايه العقد ده غالي بالنسبالي بسبب انه مكنش بيفارق ماما الله يرحمها وعارفه اني مش هرحم اللي خده … انحني نحوها ممرراً يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحها باصبعه ببطئ
=عايزك تجاريني في اللي هعمله قدامها…وتستحملي كلامي معلش…

اومأت برأسها بالموافقه بصمت بينما قربها منه هو حاضناً اياها اليه بحنان… (((………نهاية الفلاش باك…..))) غرزت مليكه اسنانها في شفتيها قائله بتردد
=نوح…هو انت لو مكنتش شوفتها و هي خارجه من اوضتنا.. و لقيت العقد في شنطتي كنت هتصدق اني انا سر*قته…؟! اجابها مقبلاً جبينها بحنان
=ابداً….عمري ما كنت هشك فيكي ولو للحظه واحده
ليكمل بينما يد*فن رأسه بعنقها يلثمه بشغف
=اللي ترفض مرتب اكتر من 100الف جنيه…و كاريدت مفتوحه ولحد دلوقتي مصرفتيش منها جنيه…واللي كل ما اجبلها هديه تعذبني عقبال ما تقبلها…

ابتسمت بسعاده دافنه اصــ,,ـابعها بشعره مستمتعه بملمسه الحريري اخذ يقبل عنقها حملها بين ذراعيه متجهاً نحو الفراش ليغبان علي الفور في عالمهم الخاص… !!!!!!****!!!!!*****!!!!!!! بعد مرور اسبوع.. كانت مليكه واقفه فوق اليخت الخاص بنوح تتأمل المكان الذي اصبح قطعه من الجنه فقد زين بشكل يخطف الانفاس شعرت بذراعي نوح تلتف حول خصرها من الخلف جاذباً اياها منه بلطف حتي اصبحت تستند الي صـ,,ـدره د*فن وجهه بعنقها ملثماً اياه بحنان هامساً باذنها
=كل سنه و انتي طيبة يا مليكتي…

استدارت بين ذراعيه حتي اصبحت تواجهه همست بصوت مرتعش وعينين تلتمع بالفرح لا تصدق بانه قد علم بتاريخ ميلادها الذي كان يصادف اليوم
=انت…انت عرفت منين…؟! اجابها بينما يمرر يده فوق وجنتيها يرسم حدودها بلطف
=ناسيه ان ملفك اللي كان في الشركه معايا….
شحب وجهها فور تذكرها السبب الذي جعل ملفها المهني معه
همست بينما تخفض عينيها عنه =بمناسبه الملف بتاعي.. وعيد ميلادي ..انا..انا بكره هروح للمحامي وهخليها يعمل العقود وهنقلك ملكية الارض .. هتف نوح بحده بينما يرفع وجهها اليه
=ايه اللي بتقوليه ده…..بقي بعد كل اللي بنا ده و جايه تتكلمي في الارض…

غمغمت بارتباك فقد كانت تعلم حتي وان لم تكن هي من سر*قة زوجة والده فشقيقتها هي من فعلت و الحقت الضرر بهم
=نوح…انا….. قاطعها بحده بينما تلتمع عينيه بشراسه مرعبه
=الموضوع ده انتهي من اول ما قررت انا وانتي نكمل حياتنا سوا…الارض دي بتاعتك…و مش عايز اسمع كلام تاني في الموضوع ده فاهمه..
اومأت رأسها بصمت اقتربت منه ببطئ عندما وجدته لايزال متجهم الوجه
=خلاص يا حبيبي متزعلش…
لتكمل بينما تعقد ذراعيها حول عنقه رافعه نفسها علي اطراف اصــ,,ـابعها اخذت تقبل وجهه قائله بدلال اطاح بعقله
=خلاص بقي علشان خاطري …يعني يوم عيد ميلادي و تبقي زعلان مني…والله مكنتش اقصد..

ضمها اليه بحنان مقبلاً وجنتيها مغمغماً
=مليكه دي اخر مره تحسسني ان جوازنا لسه مربوطه باتفاقيه …
ليكمل بينما يشدد ذراعيه من حولها
=انا مش عايز حاجه غيرك…عايزك تفهمي ده كويس
اشرق وجهها بابتسامه رائعه بينما اخذت السعاده تتراقص بداخلها عند سماعها كلمـ,,ـــاته تلك همست بينما تقبل اذنه بحنان
=وانا مش عايزه من الدنيا دي كلها غيرك…
ادخلت يدها في الفراغ بين سترته وقميصه تحتضنه بقوة
ابعدها عنه بلطف مغمغماً بانفس متثاقله
=مليكه… لسه اليوم طويل
ليكمل بينما يمرر عينيه بشغف فوق الفستان الرائع الذي كانت ترتديه فقد كان رائع مظهراً جمالها

فقد اشتراه لها خصيصاً من اجل هذه الليلة شعرت وقتها مليكة بالصدمه و لكن عند خروجهم من غرفتهم قام بجذب معطف طويل من معاطفه و جعلها ترتديه كان المعطف يغطيها من اول عنقها حتي ما بعد ركبتيها بكثير هتفت وقتها بصدمه ما الذي يفعله لكنه لم يجيبها وجذبها معه للخارج لكنها فهمت الامر الان فقد كان العشاء علي اليخت الخاص به الذي لم يكن به سواهم..

انت في الصفحة 5 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى