=علشان خايف….. همس بيأس بينما يمرر عينيه فوق وجهها…
=من يوم ما عرفت انك حامل وانا بقيت علي طول خايف…. وضعت يدها فوق وجهه محيطه اياه بحنان و قد صدمها الخوف والقلق المرتسم داخل عينيه
=خايف من ايه يا حبيبي..الحمد لله حملي كويس.. و ولادنا كويسين… هز رأسه مبتلعاً الغصه التي تشكلت بحلقه
=خايف عليكي..خايف من اخسرك…خايف المسك بطريقه غلط
مررت يدها من اسفل ذراعه محيطه ظهره بحنان تضمه اليها و قد فهمت اخيراً ما يمر به
=نوح انا مش اول ولا اخر واحده تحمل بتوأم…و لو علي التعب اللي تعبته فده طبيعي اي واحده حامل لازم تتعب كام اول شهر … قاطعها بصوت متوتر
=و اللي حصل النهارده….؟! اجابته بهدوء بينما تمرر يدها بشعره
الكث الناعم
=ده بسبب ان تعرضت للضغط…
لتكمل بلوم
=بقي تفكر ان اقعد و اتكلم مع راجل غريب علشان اردلك اللي عملته مع ناني……
غمغم بأسف و قد تخطب وجهه بالحرج
=غيرتي عمتني….
ليكمل مديراً وجهه مقبلاً باطن يدها التي تستقر فوق خده
=اسف يا حبيبتي مكنتش اقصد ان الموضوع يوصل لكده… ابتسمت مليكه قائله بينما تتلاعب اصــ,,ـابعها بشعيرات ذقنه الناميه حديثاً
=اومال لو عرفت اللي عملته مع ناني هتقول ايه….
من ثم بدأت تخبره بما فعلته بها و تهديدها لها بالسكي.ن انفجر نوح ضاحكاً متخيل وجه ناني و هي تركض هاربه…ضمها اليه مقبلاً اعلي رأسها…
=مجنونه…..
اومأت له قائله بحده وحزم
=انا فعلاً مجنونه و بغير عليك من الهوا بس ده غصب عني…انا كنت في الأول قبل ما انت تعرف ان انا موجوده في الدنيا دي اصلاً كنت بتعذب بغيرتي عليك كنت كل يوم بشوف صورك كل يوم مع واحده شكل…
و لما اشتغلت معاك في المكتب و وفي اليوم اللي دخلت مكتبك و شوفت الحيوانه اللي كانت قاعده علي رجلك بتب.وسك..انا كان نفسي اجيبها من شعرها و امو.تها بايديا بس لما طلبت مني اسيب المكتب و امشي و فهمت انت ناوي تعمل ايه معها….
همست بصوت مرتجف وقد عاد الالم بتلك اللحظه يضر.ب قلبها من جديد
=انا…انا كنت همو.ت…
هدد الضغط الذي قب.ض علي صـ,,ـدره بسحق قلبه فور سماعه كلما.تها تلك
انحني عليها مقبلاً اسفل عنقها محيطاً بحنان وجهها بيديه هامساً بندم علي لعبته الحقيره بذلك اليوم
=محصلش حاجه بيني و بينها….
ليكمل بتصميم عندما رأي علي وجهها انها لا تصدقه
=انا فعلاً كنت اعرفها بس كنت قطعت علاقتي معها من اكتر من سنه و اليوم ده اتفاجئت بها في المكتب وقعدت علي رجلي ولما جيت ابعدها كنت انتي دخلتي…وقتها قررت امثل قدامك ان في حاجه بنا علشان اثبت لنفسي و ليكي انك متفرقيش معايا…وبعد ما انتي خرجتي انا طردتها من المكتب علي طول…….
د.فنت وجهها بعنقه زافره براحه فهي تصدقه و تثق به انه لا يمكنه الكذب عليها مره اخري…
شدد من ذراعيه حولها يضمها اليه بحنان رفعت وجهها تتطلع اليه عده لحظات قبل ان تقترب منه متناوله شفتيه في قبله حاره شغوفه شعرت بتردده و بيده تمسك بذراعيها لتعلم بانه ينوي ابعادها عنه ككل مره لكنها رفضت الابتعاد محيطه عنقه بذراعيها بينما تعمق قبلتها له حتي شعر بالنهايه باستسلامه لها ♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛♡♛ في اليوم التالي….
كانت مليكه جالسه فوق الاريكه بغرفتها تشاهد احدي الافلام عندما سمعت طرقاً فوق الباب تعرف صاحبته جيداً
هتفت بصخب بينما تتناول من صحن الفشار الذي امامها
=ادخلي يا ايتن…
فتح الباب و دلفت ايتن الي الغرفه تحمل ملئ ذراعيها بكافة انواع الشيكولاته و المقرمشات كعادتها كل يوم القت بهم فوق الطاوله التي مقابل الاريكه من ثم التقطت احدي اكياس الشيبس فتحته قبل ان تجلس بجانبها قائله بينما تشير برأسها نحو الطاوله
=اتفضلي يا ستي الجرعه بتاعتك
تغضن وجه مليكه ناظره الي الي الشيكولاته باشتياق قائله بحسره
=مبقاش ينفع اكل حاجه منهم… غمعمت ايتن باستفهام بينما تعتدل في جلستها
=ليه بقي….؟! اجابتها بينما تتجنب النظر الي الشيكولاته المتناثر باغراء فوق الطاوله
=نوح يا ستي….كل ما بيشوفني باكلهم بيزعل بيقولي غلط علي صحتك…. ضحكت ايتن قائله بينما تضع حفنه كبيره من الشيبس في فمها
=عنده حق و الله…. ضحكت مليكه ضاربه اياها بخفه بذراعها
=و لما هو صح بتاكلي منهم ليل نهار ليه…؟!
هزت ايتن كتفيها بينما تراقص حاجبيها لها بغيظ مما جعل مليكه تنفجر ضاحكه لكن ذبلت ضحكتها عندما همست ايتن بتردد بينما تفرك يدها بارتباك واضح
=مليكه…عايزه اتكلم معاكي في موضوع..
انسحبت الد.ماء من جسد مليكه فور سماعها ذلك خائفه من ان تتحدث
عن منتصر فبرغم انه منذ طلاقها منه لم تتحدث عنه نهائياً الا ان بعد ان رأته مليكه بالامس مع زوجته جلب هذا لها الخوف ان تكون علمت بشئ عن عودته…
هزت رأسها باستفهام بينما تطبق علي شفتيها بقوه..
تنحنحت ايتن قبل ان تمسك بيد مليكه التي كانت تستريح فوق ساقيها
=انتي عارفه اني ماليش غيرك اتكلم معاه…و انك اقرب حد ليا بس في حاجه انا مخبيها عنك و عن الكل و محدش يعرف عنها حاجه حتي ماما…
ابتلعت مليكه رأسها بينما تبتلع الغصه التي تتشكل بحلقها
=في ايه يا ايتن انتي كده قلقتني… همست ايتن بتردد بينما تسحب يدها بعيداً عن يد مليكه
=انا….انا…انا و رستم بنحب بعض.. ظلت مليكه تنظر اليها باعين متسعه بصمت قبل ان ترفرف عينيها بقوه هامسه بتردد
=رستم…رستم بتاعنا…؟! اومأت ايتن برأسها قائله بوجه محتقن
=انا عارفه انتي هتفكري ازاي بس…….
لكنها صمتت عندما انتفضت مليكه ناهضه فجأه بينما تصيح بسعاده و فرح جاذبه اياها من ذراعها حتي نهضت هي الاخري احتضنتها بقوه
هاتفه بفرح و قد شعرت بثقل كبير ينزاح من فوق صـ,,ـدرها فقد كانت خائفه عليها عندما تعلم بعوده منتصور و زواجه
=ده احلي خبر سمعته في حياتي…. لتكمل بينما تبعدها عن ذراعيها جاليه فوق الاريكهمره اخري جاذبه اياها معها
=احكيلي بقي كل حاجه….امتي و ازاي
اومأت ايتن برأسها وعينيها تلتمع بالفرح و السعاده من ودة فعل مليكه المفاجأه تلك فقد كانت خائف من ان لا تتفهمها
=بعد ما اطلقت من منتصر رستم جه و فاجأني بانه بيحبني…قالي انه بيحبني من اول يوم اشتغل فيه مع نوح يعني من قبل حتي ما اعرف منتصر و اتجوزه و انه رفض يجي و يعترفلي بحبه ده الا لما يبدأ بشركة الامن اللي كان بيخطط ينشأها لكن لما بدأ فعلاً في انشأ الشركه كنت انا اتعرفت علي منتصر و اتجوزته…..
لتكمل بخجل و وجنتنين محتقنتين
=و طول السنين دي فضل يحبني..
انا…انا بصراحه رفضت في الاول لأني كنت لسه خارجه من صدمه منتصر و سافرت علشان ابعد عنه وعن الحاحه المستمر …
بس هو مسبنيش وفضل و رايا لحد ما وقعني علي بوزي في حبي.. .قب.ضت مليكه علي يدها هامسه بتردد حتي يطمئن قلبها
=متأكده انك بتحبيه…وانه مش مجرد رد فعل علي اللي عمله منتصر ؟! ضحكت ايتن بينما تهز رأسها بقوه
=انا مع رستم بقالي سنه…عارفه كل يوم في السنه دي بحبه اكتر من اليوم اللي قبله و منتصر عمره ما جه في بالي و لو ثانيه….
لتكمل وابتسامه واسعه فوق وجهها
=مش بيقولوا عوض ربنا دايماً جميل…
هزت مليكه رأسها وقد امتلئت عينيها بدموع الفرح فهي اكثر من جرب عوض الله…فقد عوضها عما مرت به في حياتها بنوح… احتضنتها ايتن هاتفه بمرح
=بتعيطي ليه….انتي كل ما تفرحي تعيطي تضيقي تعيطي ضر.بتها مليكه فوق ظهرها بخفه هاتفه بامتعاض مصطنع
=الحمل منه لله بوظلي هرموناتي…. هتفت ايتن بمرح بينما تبتعد عنها بينما تمسح وجهها الغارق الدموع بيدها
=الله يكون في عونك يا نوح… هزت مليكه رأسها قائله باستسلام يتخلله المرح
=اها والله شايف المرار معايا…
لتكمل غامزه بعينيها لأيتن
=و الاستاذ رستم هايجي يتقدم امتي بقي…؟!
اجابتها ايتن علي الفور وعينيها تلتمع بالحماس
=نفسه يتقدم النهارده قبل بكره بس هو قلقان ان نوح يرفض…
لتكمل بحزن وقد ظهر القلق و الخوف بعينيها
=بصراحه يا مليكه وانا كمان خايفه نوح يرفضه بسبب انه بيشتغل معاه وكده… بس رستم له شركة امن كبيره و عنده فيلا خاصه به .. قاطعتها مليكه بينما تختطف من جانبها كيس الشيبس الذي كانت تأكله منه ايتن بوقت سابق تناولت منه احدي الحبات متناوله اياه قائله بثقه
=متخفيش سيبي نوح عليا…
هتفت ايتن بفرح وحماس
=بجد يا مليكه…؟!